كتاب جديد يجمع فاعلين للبحث عن حلحلة قضية الصحراء المغربية

كتاب جديد يجمع فاعلين للبحث عن حلحلة قضية الصحراء المغربية
صورة: أرشيف
الأحد 26 دجنبر 2021 - 01:00

من أجل حل مغاربي لقضية الصحراء، يجمع مؤلف جديد صادر عن مركز محمد بنسعيد آيت إيدر للأبحاث والدراسات باحثين وفاعلين مدنيين مغاربيين، يتشبثون بضرورة تكتل جهوي مغاربي، لن يصير واقعا إلا بإنهاء النزاع الذي “يغرق المنطقة في ضباب كثيف يحجب رؤية البلدين الشقيقين المغرب والجزائر لبعضهما البعض”.

نسق هذا العمل كل من مصطفى بوعزيز، وعبد الرحمن زكري، ومصطفى مفتاح، وعبد اللطيف اليوسفي، ومحمد والي العلمي، وصدر في طبعته الأولى سنة 2021 الجارية، وهو صياغة تركيبية لأوراق باحثين مغاربيين هم: الجزائري عيسى قدري، والمغربي الفرنسي رحاميم بنحاييم، والتونسي فيصل شريف، والتونسي خالد عبيد، والمغربي الفرنسي عبد الحفيظ أمازيغ، والمغاربة مصطفى بوعزيز، وعثمان المنصوري، وعبد المجيد بلغزال، وزكري بلغزال.

وبعنوان “نزاع الصحراء – من أجل حل مغاربي… ممكن”، يضم هذا المؤلف، من بين ما يضمه، بالعربية والفرنسية والإسبانية، النص الذي كان من المفترض أن يشكل قاعدة مقترحة لندوة دولية كان من المزمع تنظيمها بمراكش في ماي 2016، يحضرها كل أطراف النزاع من رسميين مغاربة وجزائريين، وممثلين لحركة البوليساريو، وفعاليات صحراوية في الداخل، وممثلين من الأمم المتحدة، وملاحظين أوروبيين، وأكاديميين مغاربيين ودوليين.

هذا العمل الذي كان يسعى مركز محمد بنسعيد، مع شركائه المغاربيين، أن يصدر عنه “نداء مراكش” من أجل “مغرب مواطنة كبير، ومن أجل حل مغاربي لنزاع الصحراء الغربية”، بعد “عدد من الجولات واللقاءات للإقناع، في الجزائر وتونس وموريتانيا وإسبانيا وفرنسا والسويد وهولندا والمغرب”، وإشراك “فعاليات ليبية، ومتعاونين في هيئات الأمم المتحدة”، طالته تأجيلات “بعدما امتطى الغلاة هناك في الجزائر، وهنا في المغرب، الظرفية (…) لإجهاض هذه المبادرة المحرجة لهم، ولو إلى حين”، عقب زيارة الأمين العام السابق للأمم المتحدة بانكي مون إلى الأراضي الصحراوية، ووفاة زعيم البوليساريو السابق محمد عبد العزيز.

مع ذلك يقول المركز إنه “لم يرفع الراية البيضاء استسلاما”، لإدراكه أن “عملا من هذا الحجم لا يخلو، ولن يخلو من صعوبات وعراقيل”، وأن “كل القوى التي تعتاش، هنا وهناك، على استمرار النزاع والتصعيد، لن تتوقف عن محاولاتها في أن تغتال في المهد أي جهد يتوجه بجدية لإعادة إنتاج المشترك المغاربي، وبناء مستقبل مغاربي جامع في إطار مواطنة مغَاربية، مبنية على دول حق وقانون، تضمن وترعى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والسلم لشعوبها… وهي التي لا تجد طغمها الحاكمة مطية أفضل من هذه لتبرير وجودها”.

ويتشبث الكتاب بالعمق والاتحاد المغاربيين، مع تسجيله أنه رغم العمق التاريخي والشعبي لطموح المغاربيين لوحدة بلاد المغارب، ورغم كل النوايا الطيبة المعلنة، أحيانا، هنا وهناك؛ إلا أن “واقع الحال أبعد ما يكون عن معانقة ذلك المثال الذي حمله المجاهدون من أجل انعتاق وتحرر الجزائر، والمغرب، وتونس، وليبيا، وموريتانيا والصحراء من النير الاستعماري الفرنسي والإسباني”.

وفي قلب “التطور الدرامي لكابوس اللامغارب هذا، وهذه الخيانة التي مازلنا ماضين في اقترافها ضد الأجيال المغاربية المقبلة”، ينتصب شامتا “نزاع الصحراء الغربية”، حَسَبَ تعبير الكتاب؛ ما يجعل الفاعل السياسي البارز بنسعيد آيت يدر والمركز الذي يحمل اسمه يسجلان أنه “بات أمرا بالغ الاستعجال مواجهة هذه المعضلة بمنهجية مغايرة، تقوم ببساطة على تنظيم وتسهيل إجراء حوار بين كل الأطراف المعنية بالنزاع وتشجيع مساهمة الجميع”.

ويذكر منسقو الكتاب أن ما يحركهم هو “الأمل في أن نرى أغنى، وأخصب حوار ممكن، يجرؤ فيه المغاربيون على أن ينفتحوا على بعضهم، ويستكشفوا سبلا جديدة ممكنة، عليهم جميعا تجريب اقتحامها من أجل إنعاش وإعادة شحن حلمنا المغاربي”.

ويتأسف الكتاب لتهميش المقاربة التاريخية لهذا النزاع الذي “يلحق أفدح الأضرار بحاضر أجيال كاملة من المغاربيين ويرهن مستقبلهم”، بل ويكاد اليوم “يغتال المغرب الكبير الموحَّد، ليس فقط كبرنامج وكمشروع، بل أيضا كحلم”، علما أن البلاد المغاربية تعاني “التقهقر الشامل لكل مؤشرات التنمية”، ومع ذلك “تمضي لا تلوي على شيء، في مزيد من إهدار الوقت والفرص، بقدر من اللامسؤولية والعمى الإستراتيجي”.

وبعد بسط لتاريخ المغارب، كيانا متحركا لكنه لا يعترف بحدود أو دول – أُمَم بمعناها الحديث، وبعده نزاع الصحراء، والواقع المغاربي السياسي والاقتصادي والمدني، ربط الكتاب بداية “المشكلة” بالاحتلال الاستعماري الفرنسي للجزائر سنة 1830، حيث “خرب إلى غير رجعة بنيات المغرب القديمة، وفرض بدلها، من الخارج، نظاما مغايرا، تختلف قوانينه الخاصة تماما عن تلك التي كانت تنظم سلفه”، وهو ما رافقه “توسيع التراب “الفرنسي” في الجزائر، والأسوأ، أنه باشر ذلك، على حساب أقطار مجاورة”.

كما تحدث عن استباق “القوى الاستعمارية” هذا الاندماج الذي كان يدرَك في الضفة الأخرى من المتوسط، بوصفه “تهديدا لاستمرار المصالح الاستعمارية، الفرنسية بوجه خاص، حتى بعد الاستقلالات”، واستفادة هذه القوى في تحقيق هذا المسعى من “(البراغاماتية) المستحكمة في أوساط حركة بورقيبة، والحركة الوطنية المغربية، والقصر الشريفي الذي سمح منذ 1955 بإعادة عملاء الاستعمار لمركز السلطة”.

ومع تشديد الكتاب على ضرورة “الإرادة السياسية المشتركة” لتسوية النزاع وطي صفحة الخلاف، يستلهم من الماضي “التاريخ المشترك” الذي “بناه المغاربيون بتضامنهم وبوعيهم التام بتقاسم المصير ذاته”، منذ كان الفضاء المغاربي قبل الاستعمار “مفتوحا لتنقل واستقرار المغاربيين الذين توحدهم نفس الأصول، ونفس اللغة، ونفس المعتقدات الدينية، ونفس التاريخ الذي بنوه بشكل مشترك”.

بناء الأفق المغاربي، وفق الكتاب، طموح حمله خلال زمن مقاومة الاستعمار “عديد من القادة السياسيين والمقاومين والمواطنين البسطاء”، وحضر فيه “دائما بعد مغاربي ثابت ومؤكد، منذ تأسيس الأنوية المغاربية الأولى في فرنسا ومصر، وبداية تردد أصداء أعمال الفداء والمقاومة في البلدان الثلاثة، تونس والجزائر والمغرب بشكل خاص”. واستحضر الكتاب هنا “الصدى الكبير لاغتيال فرحات حشاد، وعمل عبد الكريم الخطابي في القاهرة، ومناطق الإسناد الخلفية في المغرب لجبهة التحرير الجزائرية…”.

وانطلاقا من نموذج الاتحاد الأوروبي، الذي غالبا ما يستحضره المغاربيون كمثال، يذكر المؤلَّف أن “الآلام والمآسي” المترتبة عن الحربين العالميتين، كانت “قوة الدفع التي سمحت بالوحدة، والتعاون في البناء الأوروبي، وتحطيم الحدود، والتنقل الحر للأشخاص والممتلكات والرساميل”؛ وهو ما يذكر المصدر ذاته أنه المسار الذي ينبغي على “معشر المغاربيين” سلكه بـ”تحويل الحدود بين دولنا إلى جسور ممدودة من أجل التعاون والانفتاح وخلق الثروات ومناصب الشغل وتطوير البنيات التحتية”؛ أي إنه “يلزمنا أن نتعلم كيف نفكر مغاربيا، وكيف نبني وندافع عن مرتبة لنا في العالم”.

ويعتبر الكتاب الإطار الحالي للدول المغاربية “حدود المربع التي سجن الاستعمار داخلها المغرب الكبير”، مثل ما حدث في المشرق العربي مع سايكس – بيكو، وهو ما يعني أن “التملك الجماعي والمشترك لهذا الفضاء المغاربي، الذي هو فضاؤنا كمغاربيين”، يتطلب “إنجاز انعتاقنا من النظرة الضيقة والقاصرة لذواتنا وللعالم، التي سجننا فيها الاستعمار”، و”التعاون والتآزر من أجل بناء هذا المغرب الكبير”.

لماذا هذا الطموح؟ يجيب الكتاب بأن “بلداننا الخمسة” (موريتانيا، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا) “لا تزن جناح بعوضة في محفل الأمم”، وبأننا أضعنا كمنطقة مغاربية “أكثر من نصف قرن من الزمن، وما نزال ماضين في إهدار المزيد”، علما أنه “لو تحملنا مسؤولياتنا فشرعنا على الفور في وضع مشروع بناء صرح المغرب الكبير على السكة، وفي الاتجاه الصحيح، فسنكون في حاجة إلى عقود من الزمن، فقط لاستدراك تأخرنا، أو بالأصح تأخراتنا!”، وإلا فإن “السباحة ضد التاريخ” قد لا تبقي “ثمة أملا ولا رجاء، لا في مغرب كبير جامع، ولا في أيّ من بلداننا وساكنته مأخوذا على حدة”.

وبتصور يعلي من تقاسم الجهود والتعاون وتشارك التجارب، وإيلاء الأولوية للبنيات التحتية واللوجيستيك والتواصل، لفك العزلة عن المهمش من المناطق، وربط بلدان المغارب، وتيسير تنقل المغاربيين والبضائع والرساميل دون حواجز… “لن يبقى لنزاع الصحراء من معنى، وسيعود إلى حجمه الحقيقي كمشكل من درجة ثانوية ولاحقة”.

في هذا الحين، يتابع الكتاب: “سيصبح الرهان الحقيقي هو كيف نجعل من الصحراء الكبرى جسرا لبناء تعاون حقيقي ما بين – مغاربي أولا، ثم بين المغَارب وبلدان أخرى في إفريقيا وفي المشرق وأوروبا، وباقي بلدان العالم”.

ويقدم الكتاب نماذج عملية للاندماج، وآليات ترسيخ الانتقال نحو الاتحاد المغاربي، مع وقوفه عند عدد من العوائق السياسية والنفسية و”الادعاءات السيادية الزائفة”، وسبل “الخروج من وضعية الجمود الراهنة”، والحاجة إلى “مشروع معبّئ للمجتمع”، مع عدم إغفال أهمية المبادرة والإرادة المدنية، والبرلمانية، المغاربية، وضرورة “كسر حلقة ثقافة الخضوع والاستسلام”، المطلب الذي تمظهر في أوجه في الحراكات الاجتماعية بالمنطقة المغاربية والعربية في السنوات العشر الأخيرة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • قضية الصحراء المغربية حسمت نهائيا بفضل :
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 02:46

    قضية الصحراء المغربية حسمت نهائيا :
    ـ بفضل الله
    – بإيمان الشعب المغربي الملتف حول ملكه الحكيم بعدالة قضيتهم التاريخية و الوجودية
    – بقوة الحلفاء و الإخوة الحقيقيين الأخيار إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية و …

    أما الأشياء الأخرى تبقى في نظري بْلَا … بْلَا … بْلَا و في …

  • عبد الفتاح
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 03:34

    المهم نحن كشعب مغربي نقول للأعداء في الجزائر إستمروا في محاولة سرقة الصحراء الغربية المغربية تحت غطاء تحرير الشعوب, وإستمروا في سرقة تاريخنا وتراثنا, إستمروا في تسليح المرتزقة لمحاربتنا لأنكم عاجزون لمواجهتنا مباشرة عجز جنرالاتكم عن التحكم في التبول, ونحن نضيف كل شروركم بشكل يومي إلى الفاتورة الطويلة التي بدأ إمتلاؤها منذ أكثر من نصف قرن. ستؤدون الثمن غاليا يوم الميعاد.

  • الامازغي
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 07:32

    مكين لا حلحلة ولا هم يحزنون الصحراء مغربية وصلات على النبي ،مكن لاخاو خاو ولا عبوا الريح الشعب وكبرنات الجزاءر هم أعداء المغرب،اطرح السؤال على اي جزائري من صغيرهم إلى شيخهم وسوف يفاجءك جوابهم ولا واحد فيهم يعترف بأن الصحراء مغربية
    نحن المغاربة الاحرار وبدون ايديولوجية ولا لغت الخشب نقول الصحراء مغربية مثل طنجة والحسيمة والخميسات.

  • مغربي غيور على بلده
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 07:40

    المغاربة هم المعنيون وأصحاب حق والعرقلة وضعتها الجزائر والمماطلة تخلقها الجزائر لكي تطيل معانات الناس في تندوف ان تتفتعل كل ما بوسعها تحريك الحجرة التي وضعها في حدائنا نحن اامغاربة الهوارى بومدين حتى نتألم أكثر فلا نعد نطالب بالصحراء الشرقية انها سلوكيات جزائرية على شكل عقاب لنا فكيف تبحث الناس حل هذه المشكلة أمام هذا التعنت الجزائري

  • mte
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 09:14

    فكرة رائعة
    كنت طرحت فكرة من قبل إنشاء موقع أنترنيت بلغات مختلفة يتضمن وثائق ومداخلات رقمية من مغاربة واجانب وكذلك من اخواننا الصحراويين الذين التحقوا ببلدهم ومنهم من كان مغرر بهم.
    رابط هذا الكتاب
    شكرا هسبريس

  • Karimov
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 10:18

    قضية اقاليمنا الجنوبية قد حسم الشعب المغربي في أمرها بعد المسيرة الخضراء المباركة وانتهى الموضوع و حان الوقت لسترجاع الصحراء الشرقية المغربية المحتلة و باقي الأراضي الأخرى المحتلة ولا للحكم الذاتي ولا لرجوع مرتزقة ألمرادية بولي زبال الإرهابية و لا للمحادثات، حين تتمتع جميع صحاري العالم من صحراء المكسيك واميركا وأستراليا والصين وروسيا و منغوليا وتونس ومصر والجزيرة العربية وليبيا و موريتانيا ومربط الفرس هو أن تتمتع صحاري الخسائر كذالك بالحكم الذاتي وليس فقط صحراء المغرب، اما ما يسمى بالشعب الصحراوي الوحيد في العالم شعب الله المختار والصحراء الوحيدة في العالم فهاذا كذب وبهتان وهراء لان الساكنة الصحراوية موجودة في كل مكان ابتداءا من موريتانيا و الخسائر نفس الشيء مع الصحاري.

  • الأمور الزائدة
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 10:40

    الصحراء الشريفة الجميلة منذ الأزل وهي مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها .إذن لماذا هذا الكاتب ؟لماذا نكثر الحديث دوما عن أرض هي ملكننننننننا ؟سحقا وتبا لكل الأعداء الذين يتربصون بمملكتنا العظيمة .

  • ولد علي
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 12:47

    الحقيقة والصراحة
    على حكام الجزائر ان يعترفون بالحقيقة ان تندوف وبشار وأجزاء أخرى من الصحراء الشرقية أرض مغربية يجب إعادتها الى المغرب

  • فضلي محمد
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 14:07

    المشكل هو أن الجزائر تريد منفذا على المحيط الأطلسي من خلال الهيمنة على الصحراء عن طريق دميتها البوليساريو ولم ولن يكون هذا ابدا. ارجو من الباحثين نشر كتاب حول صحراءنا الشرقية التي تحتلها الجزائر أما الغربية فموضوعها قد انتها فهي مغربية وستبقى مغربية

  • مشروع تحلية واعد
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 17:33

    سخن الكافاتيرا و لقم مزيان و دفع لهيه اما الخونة تجي تقوليا كلام العار را كلمة وحدة جمع و طوي الصحرا مغربية انتهى الكلام

  • تامزغا تجمعنا والعروبة تفرقنا
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 19:28

    جميل كل ما جاء في المقال عن النوايا، وهي تصدح بما ساهم اصحابها من تضييع لامال ثلاثة اجيال وراء سراب العروبة الزائفة، التي لا تقل ويلاتها اثرا، حتى ان لم ترق الى شرور الاعتداءات الاستعمارية الغربية الغاشمة على اراضينا وشعوبنا وحضارتنا، فكلاهما كانت وبالا علينا.

    والاجمل اليوم ان يحين الجميع مصطلحاتهم بتسمية الامور بمسمياتها: تامزغا وحدها تجمع شملنا وتعيد امورنا الى طبيعتها. تامزغا وحدها تحتضن جميع ابنائها دون تمييز، ايا كانت اصولهم واعراقهم والوانهم ولغاتهم واديانهم… فهي قوميتنا الكبرى تندرج تحتها قومياتنا الاخوية الصغرى الليبية والتونسية والجزائرية والمغربية والموريتانية، ولا مكان فيها للكيانات العنصرية العربية التي يريد البعض ان يغرسها في جسد تامزغا ليضمن الاعداء التشتيت الابدي لمجال تامزغا الشاسع الدامج الجامع، مببت الاحرار وفاتح صفحة الامال.

  • لا حل دون تامزغا
    الأحد 26 دجنبر 2021 - 20:27

    وعندما يعود التوازن الى هويتنا المبنية على اخوة تامزغا، سيمكننا اعادة بناء العالم حولنا ويسود السلم والجوار الحبي والتعايش الحضاري بيننا وبين اخوانا الافارقة في الجنوب واخواننا العرب والمشارقة في الشرق بل وحتي اخواننا الاوروبيين في الشمال، ان تابوا عن عجرفتهم وفتح الجميع معنا افاق المستقبل المشرق المبني على التعاون والتازر الانساني. وهادي هي القومية ولا بلاش. ماسي قومية الويلات والهزائم والازمات في جميع الاتجاهات. كل هذا جميل جدا، ينقصه شيء واحد هو الوعي العميق ومصارحة الذات والرؤيا البعيدة لبناء الحضارات وليس تخريبها.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02

بنكيران: البيجيدي في المعارضة