استنكر مجموعة من آباء وأولياء أمور تلاميذ مجموعة مدارس ثوونت بجماعة آيت مايت، التابعة ترابيا لإقليم الدريوش، غياب أستاذ دون تعويضه من طرف المديرية الإقليمية لمدة تزيد عن شهر ونصف.

جاء ذلك عبر محطات احتجاجية خاضها المتضررون أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالدريوش، وأمام مدرسة ثوونت، للضغط على الجهات المسؤولة من أجل الإسراع في إيجاد حل للمشكلة.
كما وجه المتضررون رسالة إلى النائب الإقليمي، وردت فيها “المطالبة بالتدخل العاجل لتعويض الأستاذ من أجل ممارسة التلاميذ حقهم في التعلم، تحقيقا لمبادئ الإنصاف والمساواة والجودة والارتقاء بالتلميذ”.

من جانبه، قال نورالدين هرواش، والد تلميذين بالمدرسة ذاتها: “إن أستاذ مادة اللغة الفرنسية الغائب سلمت له رخصة مغادرة التراب الوطني إلى أوروبا، التي لا يسمح بها القانون في الفترة ما قبل حلول العطلة البينية الأولى من الموسم الدراسي الحالي”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “المشكل مازال قائما رغم جميع الاتصالات مع مصلحة الموارد البشرية للمديرية الإقليمية، وعقد اجتماع مع النائب الإقليمي بحضور قائد قيادة بني سعيد، تمخض عن إعطاء وعد بتعويض الأستاذ الغائب فور توفر أستاذ فائض، وهو الوعد الذي لم تفِ به المديرية إلى حدود الآن”، وفق تعبيره.

كما أوضح هرواش أن “عددا من تلاميذ المدرسة مهددون بهدر الزمن الدراسي في مادة اللغة الفرنسية مع مرور هذا الوقت كله دون العمل على حل المشكل”، مؤكدا أن “كافة آباء وأولياء التلاميذ المتضررين عازمون على اتخاذ خطوات احتجاجية أكثر تصعيدا في المقبل من الأيام من أجل الدفاع عن هذه القضية”.

ولأخذ توضيحاتها حول القضية، حاولت جريدة هسبريس الإلكترونية ربط الاتصال بمصلحة الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالدريوش عدة مرات، مع ترك رسالة نصية، لكن دون إجابة.
ليس الامر في غياب الاستاذ والغائب اصلا عن تادية الواجب مع طينة هؤلاء المتقاعسين المتعاقدين والمشهود لهم بالغيابات والاضرابات بل المشكل في بعض المسؤولين الذين رخصوا لهذا الاستاذ لمغادرة البلادبإعطائه شهادة المغادرة في العطلة البينية بل قبل بدايتها .ملايين التلاميذ أبناء الشعب ضيعهم المتقاعسون بتواطؤ مع من تحملوا مسؤولية تسيير الشأن التعليميى ليس في الدريوش بل في ربوع المغرب..
هذا ما نريده تماما من السادة آباء وأولياء التلاميذ والجمعيات الناطقة باسمهم.نريدهم أن يصدحوا بحناجرهم ويطالبوا بحقوقهم كاملة حتى لا تهضم حقوق أبناءهم.فالشغيلة التعليمية لا تتوانى في الاحتجاجات والمطالب ونحن كذلك كآباء للتلاميذ طرف لا غنى عنه في المنظومة التربوية وجب الانصات له.يجب فتح تحقيق في منح هذا الأستاذ المتغيب رخصة مغادرة التراب الوطني قبل حلول العطلة.هل هذا وقت الإجازة خارج أرض الوطن..؟من المعروف أن الأساتذة يقضون عطلهم في أوروبا في العطلة الصيفية وليس في العطل البينية القصيرة.أكيد أن هذا الأخير وضع شهادة مرضية وهمية قبل العطلة المقررة الاسوع المقبل.يجب إيقاف هذا العبث.
واضح أن الأستاذ أقدم على الهجرة لإنقاذ نفسه من بلد الضياع، و الواضح أنه يملك شبكة علاقات أتاحت له الحصول على وثيقة “مغادرة التراب” رغم أننا في خضم الموسم الدراسي!
يحق للأستاذ الهجرة و ترك مهنة البؤس. أنا عن نفسي لو أتيحت لي نفس الفرصة لن أتردد في ذلك. لكنه لا يحق له و لمن ساعده تحمل إثم ترك تلاميذ يرغبون في التعلم بدون معلم.
لا يجب التخلص من الظلم بظلم الآخرين.
العطلة لي ساهلة ومفيهاش التكرفيس غي يدخلو الاضراب
ربما هذا الأستاذ ذهب إلى أوربا بسبب أمر مستعجل ،كعلاج مرض مستعصي مثلا ، فيه أو في أحد أفراد أسرته .مدير المؤسسة ومصلحة الرخص يعرفان السبب .أما تعويضه ،فيجب أن يكون في اليوم الموالي مباشرة .الفائض موجود بكثرة .هناك الكثيييييير من الطلبة النبغاء لسد الخاص ،لكن وللأسف ،انهم يضيعون مع مهب البطالة عوض أن يستفيد منهم وطننا العزيز .
… مرة أخرى، يجد المعلق “وجدي” الفرصة سانحة ليكشر على انيابه الصدءة ويجمع رجال التعليم ونساءه في سلة واحدة، دون خجل. سي وجدي يتناسى أن الاستثناء لا يشكل القاعدة. طبعا، لن يفهم. لأنه صمم عقله على الحقد. والحمد لله أنه ليس ولن يكون وزيرا للتربية والتعليم…
برافو برافو …هكدا تكون جمعيات الاباء والا فلا ….هدا هو الوعي لي بغينا والله لو ان اولياء التلاميد يبداوا يتاحدو هكدا حتى تتحسن الوضعية التعليمية بالمغرب وكل النيابات تبدا تاتخدم خدمتها مزيان ….لا نتهاون مع الغيابات بدون مبرر او حتى بمبرر .
اخواني مع احترامي
لن يدرس ابناؤنا الا بوضع ايدينا بيد رجال التعليم .القيام . لا الحقد عليهم.