نفى مجلس التنسيق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش أن تكون إدارة الكلية سمحت بدخول طلبة مصابين بوباء “كوفيد-19” إلى قاعة الامتحان، وأنها لم تعر البروتوكول الصحي المتبع أي اهتمام. كما نفى تقصيرها في ضمان الشروط الضرورية للإجراءات الاحترازية المطلوبة، كتوفير الكمامات والمعقمات، ومقياس الحرارة والتباعد الجسدي، مما جعل الطلبة والأساتذة معرضين للإصابة بالوباء.
وأوضح بيان حقيقة، توصلت به هسبريس، أن ما تم الترويج له من إشاعات وادعاءات لا أساس له من الصحة، مضيفا “استنكر جميع أعضاء هذا المجلس هذه الادعاءات المختلفة، التي ترمي إلى تشويه صورة المؤسسة”، لأن المعطيات الواقعية الثابتة بالوثائق والصور، تؤكد أن إجراءات البروتوكول الصحي، كانت محترمة، لأن الإدارة وفرت كل المستلزمات الضرورية”.
وتوضيحا لحقيقة ظروف إجراء امتحانات الدورة الخريفية، أكد المصدر نفسه أن “الكلية حرصت على توفير الكمامات والمعقمات، وخصصت بابا لدخول الطلبة، وقياس الحرارة وتعقيم الأحذية ووضع الكمامة، وبابا ثانيا لخروجهم، لتفادي تجمع الطلبة واختلاطهم، ونسقت مع شركة النظافة المكلفة بالكلية، لتتم عملية التنظيف والتعقيم مرتين في اليوم”.
وأكد مجلس التنسيق، الذي انعقد تحت رئاسة عميد الكلية، بحضور نائبه للشؤون البيداغوجية، ورؤساء الشعب، ومنسق وأعضاء اللجنة البيداغوجية المنبثقة عن مجلس الكلية، وممثل الطلبة في مجلسي الكلية والجامعة، أن هذه المؤسسة الجامعية تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن سمعتها بما يكفله القانون.
يغض النظر عن التدابير الاحترازية…ما هي علة وجود كليات الاداب في عالمنا الحالي و ما هي ادوارها و لم تصلح اقتصاديا؟؟؟ ما يسمى بالانسانيات انتهت منذ مدة طويلة في النظام الفرنسي…الا يجدر بنا اعطاء ثقافة علمية للطلبة تمكنهم من فهم عالم التقنيات الواسع و المتعدد مثلا؟ كيف ببلد ما يفتخر ببناء كليات للاداب هنا و هناك؟ هل الهدف هو تكوين كتاب وادباء و شعراء و قصاصون الخ الخ؟ كيف تطورت الصين و اليابان و كوريا و تايوان و اندونيسيا و الهند الخ هل بالاكثار من كليات الاداب و بناء اسوار و قاعات و سبورة ثم نتباهى و ندعو اشخاص يتكلمون في امور غير مادية و ذات نفع اقتصادي؟ ما مصير و ما هدف الشباب من هذه المؤسسات؟ ما هذف اطر تلك المؤسسات مما يدرسونه من مواد متجاوزة؟ لا بد من اعدة التفكير في هذه المؤسسات التي تستنزف الكثير من الاموال و المهجودات و الطاقات…من الافضل في نظري تكوين الشباب على حب العلوم و المعارف العلمية و طبعا المواد الاذبية لكن كمواد ثقافة عامة مكملة و مفتوحة للجميع و غير الزامية الخ الخ و اما تعلم اللغات الاجنبية فيكون في اسلاك البتدائي و الثانوي الخ الخ
كطالب وشهادة حق تقال كان الجو صارما جدا في اجتياز امتحانات دورة عادية مقياس درجة في المدخل تعقيم كذالك وضعو إشارات للتباعد مسافة لاتقل عن متر أو مترين في داخل قاعات الكل ملزم بالكمامة حتى لو اشتكى انه يشعر بالاختناق فالاساتدة كانو صارمين جدا وحتى باب خروج كان معزولا عن باب دخول الطلبة صراحة كتن تباعد واذا كان تهاون فهو من بعض طلبة الدين يحاولون غش لايرغبون بمسافة الأمان بينهم
كيف تعلمت اذا ان تكتب ما قلته ….يبدو انك لا تفكر الا لتبعية فقط وليس بعقلك واسفاه على زمن قل فيه الأدباء والشعراء بينما كنا في القمة كان هناك أشخاص أمثالكم يتآمرون على ثقافتنا وازدهارنا و وصل الحال إلى ماهو عليه الان ..نصيحتي لك حاول ان تعلم اطفالك تاريخ اجدادك بدل تاريخ اعدائك على الاقل وكفى تفاخرا بالنصارى
قلنا سابقا وعلى اثر ملف النقط مقابل الجنس ، ان هناك ايادي خفية تحرك نعرات ضد الجامتة المغربية والجامعيين .. وهاهي نفس الايادي تدعي البطلان على الجامعة المغربية وهذه المرة من جهة اخرى لكن جهة لها مكانتها وموقعها في اطار ما تعرفه البلاد من موجات متعاقبة لكوفيد 19 , الم يئن الوقت قد ترفع هذه الجهات الحاقدة يدها عن ملف الجامعة وتترك هذا المرفق العمومي يؤدي وظيفته .. والحمد لله ان اعلها من الطلبة يشهدون بعكس ما جاء في التقرير .
لا نقول سوى لا حول ولا قوة الا بالله
انا اشهد ان الكلية التزمت بالتدابير الاحترازية وكل ما يدعيه البعض كذاب وبهتان، فقد اجتزنا الامتحان في احسن الظروف، مع توفير المعقمات في باب الكلية وداخلها مع التباعد الجسدي بين الطلبة وتشديد ارتداء الكمامة داخل الكلية وقاعات الامتحان حتى ان العميد وفقه الله طاف على جميع الطلبة وأمرهم ان يرتدوا الكمامة بالطريقة الصحيحة مشددا على ذلك