أمام ارتفاع أسعار بيع زيوت المائدة في السوق الوطنية، والاتهامات التي ساقها تقرير مجلس المنافسة لمحلات البيع بالتقسيط، دعا حزب العدالة والتنمية عبر مجموعته النيابية إلى استدعاء وزير التجارة والصناعة، رياض مزور، للمثول أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب.
وشددت المجموعة النيابية للحزب ذاته على أن تقرير مجلس المنافسة أظهر محدودية المنافسة في سوق زيوت المائدة، الأمر الذي نتج عنه ارتفاع حاد في أثمان البيع بالسوق الوطنية.
وسجل نواب “البيجيدي” أن مجلس المنافسة أكد أن سوق الزيوت بالمغرب يغلب عليها طابع الاحتكار، وهو ما أثار نقاشا لدى الرأي العام الوطني.
ولفت عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية، في طلبه الموجه إلى رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية، إلى ضرورة استدعاء وزير التجارة والصناعة، رياض مزّور، لمناقشة مدى احترام منتجي ومستوردي زيوت المائدة بالمغرب قواعد المنافسة الحرة والمشروعة، إثر الارتفاع الذي شهدته أسعار هذه المادة في السوق الوطنية.
وخلف الرأي الصادر عن مجلس المنافسة حول أسعار زيوت المائدة بالمغرب نقاشا واسعا، لاسيما أنه تحدث عن كون سوقها يغلب عليه طابع الاحتكار، وتظل المنافسة فيه على مستوى الأسعار محدودة، مع احتمال أن تكون قرارات تحديد الأسعار بين الشركات الفاعلة في القطاع متزامنة.
وأضاف المجلس أن جل المنافسين في هذه السوق يمتثلون لتغيرات أسعار زيوت المائدة المطبقة من طرف الشركة المستحوذة، وهو ما يجعل الأسعار غالباً ما تأخذ المنحى نفسه، ما ينعكس سلباً على المستهلك النهائي الذي نادراً ما يستفيد من التخفيضات المطبقة من طرف المنتجين، لأن الموزعين لا يطبقونها في مجمل الأحيان.
ولم يستسغ تجار التقسيط مضامين التقرير، خصوصا حديثه عن تحقيق قنوات التوزيع التقليدية هوامش ربح مرتفعة، بحجة أن التجار التقليديين لا يتحملون مسؤولية ارتفاع أثمان زيوت المائدة في ظل الجائحة.
وانتقدت النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، في هذا الصدد، مضامين التقرير الأخير لمجلس المنافسة، مطالبة بإعادة النظر فيه، خاصة الشق الذي يحمل التجار مسؤولية ارتفاع أسعار زيوت المائدة؛ وداعية كذلك إلى فتح نقاش مباشر وحقيقي مع التنظيمات المهنية قصد أخذ رأيها في الموضوع بكل وضوح.
ونحن بدورها نسأل البيجيدي عن صندوق المقاصة
الضحك على الدقون، ومن يسأل من عن الزيادات الصاروخية في تمن جل المواد الأساسية في مرحلة تسيركم، الحصول كلشي شلهبية، لهدو لا هدوك.
راه انتم لي خاصكوم تجاوبو على هذا السؤال لأن الزيادات في الأسعار بدأت بها حكومتكم المنحوسة على المغاربة، فأنتم أهل الاختصاص في الزيادة واغراق البلاد بالديون وهدم الاقتصاد.
ههه …هاتوا طبيبا نفسانيا بسرعة،لم أر حزبا يعاني من السكيزوفرينيا الحادة كالبيجيدي،و من المسؤول عن الغلاء غيرهم حين كانوا في الحكومة يمارسون سياستهم اللاشعبية ضد الطبقة الشعبية،و الآن في المعارضة يدافعون عن الشعب الذي أذاقوه الويلات خلال سنوات ولايتهم العشر…تبا لهؤلاء السياسيين المنافقين!
طاحت الصومعة علقو الحجام
البقال مسكين ديما واكل العصا
زائد الشوهة امام المواطن
نستو بلي حتى هو مواطن له ماله وعليه ماعليه
الله ياخد فيكم الحق
تقرير مجلس المنافسة يحابي الشركات والمتاجر الكبرى ويلقي تهمة الزيادة على محلات البيع بالتقسيط،علما ان مول الحانوت لم يعد يربح حتى درهم واحد في ليتر زيت بالإضافة إلى المنافسة الغير متكافئة من جانب المحلات التركية ومرجان.
ليسى الزيوت لوحدها من عرفت الزيادات الصاروخية بل عدة مواد ولاكن لوكانت هذه الزيادات في عهد الحكومة السابقة ماذا سيقع
في عهد الحكومة السابقة اي العدالة والتنمية لم يسبق لها رفع هاده الاثمنة الصاروخية ولا الضراءب .كانوا يراعون هم المواطنين وكانت ميزانية الدعم حاضرة .وكانت المعارضة حاضرة كدالك والنقابة .الكل يناقش لمصلحة المواطنين..اما الان السيطرة المطلقة غياب النقاباب .غياب المعارضة.والمواطن في ساحة الوغى .اللهم الطف بنا فانك بنا بصير ولا تعذبنا فانك علينا قدير.
ومين كانوا في الحكومة مادا فعلوا لا شيء سوى الشفوي واستفادتهم من الريع لمادا لم يساءلوا انفسهم على هده الزيادات التي تمت في عهدهم
يجب السماح باستيرادها مع الإعفاء من الجمارك .
الحل بسيط جدا .
هذا يجعل لوبي صناعة الزيوت يراجع نفسه .
الكل يعلم أن الزيادات في أثمان كل المواد كانت من البيجيدي مباشرة قبل الإنتخابات . وهذا لا يهم من قام بها ، لكن أهم شيء لو توقفنا عن استخدام الزيت مثلا ولو لشهر فحتما سيعود الى ثمن سنوات الثمانينات . فبدل أن أستعمل الزيت يمكننا أن نبخر اللحم والخضر وأكلها هكذا وهي طريقة صحية و تحمينا من الكوليسترول وأمراضه و تعيد الثمن الى مكانه .
هذي هي نتيجة رفع صندوق المقاصة،عن الزيوت، وفي الطريق هناك القمح وسميد ومشتقاته اما السكر والبنزين فهم في الانتظار،،وفي نظري هي طرقة غير مباشرة،،لكبح لجام الحرفية الذين يستفيدون منها في أعمالهم باثمنة المواطن،مثلا..القلاية والحلويات +البريوات (الزيت).والفلاحين وأصحاب الفيرمات والنقل الحرفي( البنزين) واخيرا اصحاب شركات (الحلويات والشكولاط.(السكر)…هدا نظري والله اعلم
البيجيدي عافاكوم ها سكتو ماتسولو ما والو
عن كل الزيادات اسألوا سي بنكيران
الطنز هذا انتم اسباب الازمة حشموا على عرضكم
و يبقى حال المسلسلات التركيه و المكسيكية و البرازيلية مستمرا في البرلمان المغربي و المشهد السياسي بصفة عامة.
الله يرحم الوالدين ديالكم اعفونا من تصريحاتكم ، شخصيا يرتفع عندي الضغط عندما أرى تصريح منكم او منسوب اليكم وخصوصا من امينكم ، الكل يتدكر البيليكي
اين دعاة التشجيع الاستهلاك المنتوج الوطني.
هذه هي النتيجة حينما تغلق الحدود امام المدينتين المحتلتين والجزائر.
لا زلت اتذكر حينما كنت اشتري 5 لتر زيت ب 30 درهم حينما كان حزب الاستقلال في الحكومة.
هذه الزيادة لوحظت أيام حكم البيجيدي وليست وليدة اليوم ،لماذا لم تحركوا ساكنا عندما كنتم تتراسون الحكومة ؟ واين 17 مليار ؟وما ينطبق على اسعار زيوت المائدة ينطبق كذلك على اسعار المحروقات، لا توجد منافسة شريفة ،والمواطن المقهور يؤدي ثمن لامبالاة الحكومة ولامبالاة مجلس المراقبة ولا مراقبة البرلمان ،فبلادي ظلموني……
ازمه.الزيت.كبيره في المغرب و نجد مغاربه يعايرو جزايريين.على ازمه الزيت في الجزاير. و الله الامر مضحك مع العلم ان سعر الزيت في المغرب يساوي 3 مرات سعره في الجزاير و ان المغربي اصبح يشري الزيت بالكاس …اعطيني كاس زيت.
عزض معايره الناس بجب النطر الى مشاكلكم و عيوبكم خاصه الاخلاقيه منها.
لاحظت منذ سنوات ان.كل مره المغرب يعاير الجزاير في نقص تحد نفس المشكل يحصل في المغرب باضعاف مضاعفه.
مبروك.عليكم ارسال اول دفعه للمغربيات الى حقول اسبانيا للفراوله في هذا البرد القاتل.
فقدنا الثقة في كل المنتخبين وكل الاحزاب، بل وفقدنا الثقة حتى في أنفسنا…. هل المغاربة إلى هذا الحد يتحملون هذه الزيادات الصاروخية في المواد الإستهلاكية دون ردة فعل ولو بالمقاطعة ؟؟؟
اولى بنواب البيجيدي أن يسكتوا كل مدة استقرارهم بمجلس النواب و التمتع بامتيازات القبة لأن حزبهم المشؤوم خلال توليه بمسؤولية تدبير الشأن العام و لمدة فترتين انتخابيتين متتاليتين كان سببا في تحرير السوق و جعل كل المغاربة لعبة و لقمة سائغة في يد لوبي الشركات و خاصة شركات المواد الغذائية و البترولية. و كأن بهؤلاء النواب يظنون أن ذاكرة المواطن المغربي ضعيفة و لم تعد تتذكر المٱسي الاجتماعية التي كان الحزب المشؤوم سببا فيها
الزيادة الصروخية التى تشهدها جل المواد الغداءية هي نتاج تواطء الدولة مع الشركات
لا تقلقو
البيجيدي مشاو و الاسعار ستنخفظ انشاء الله
لماذا لم يسال حزب العدالة والتنمية نفسه تدهور القدرة الشراءية للمواطن المسحوق ابان توليه زمام الامور؟؟؟؟ هل حلال عليكم حرام عليهم؟؟؟؟ رغم اننا لا نحبد أي زيادة في اي منتوج كيفما كان لان قدرة المواطن الشهرية اذا كانت للبعظ أجرة اومعاش لا يكفيان حتى لنصف الشهر والباقي ( الكريدي) اللهم ارحمنا!!! هذا من باب التنوير لهذا الحزب الذي خرج من داءرة الحكم مطاطا الرأس…. خرجاته الان لا تنطلي على احد!!!
l huile. augmenter pendant votre période d election du pjd et si mazour n etait pas encore ministre donc c quoi cette embrouille
أنتم لستم من الناس اللي مكيجشموش وباغيين ترجعوا
إذا كنت مكان البيجدي…وخصوصا هاد بوانو الذي رفض من طرف جهته..للتزمت على الأقل الصمت…يعتقد أن المغاربة فاقدين الذاكرة…أكبر كوارث الزيادات كانت في ولايتكم …لقد ،،طحنتم ،،المواطن المغربي لمدة عشر سنوات….فلن يعد ينفعكم لا صراخكم في اابرلمان ولا مسرحياتكم….
منين كونتم في الحكومة مكونتوشي كتحتج على الزيادات .تنوما موالين هذه زيادات ودابا كتحتجو في البرلمان
On peut consommer les poissons, les viandes surtout les viandes blanches et la majorité des légumes sans huile de table, il suffit de les cuire dans de l’eau bouillie ou avec de la vapeur. C’est magnifique. Et comme ça on leur laisse leurs huile de table dans leurs magasins. ……
البيجيدي هو اصل البلاوي ، جل الزيادات قررت قبل مغادرتهم لرئاسة الحكومة، ولا حزب قبلهم تجرأ على تفقير الطبقة الضعيفة والمتوسطة ماديا واقتصاديا وثقافيا وفكريا ومعرفيا كما فعل البيجيدي.
سبحان الله ملي تيحيدوا من الحكومة تيولي قلبهم على الشعب
لقد انتهت صلاحية هذا الدكان الذي لم يكن صالحا طيلة حقبة طويلة من الزمان يوم 8 شتنبر. اعضائه يدعون الدفاع علئ مصالح المواطن، وينسون انهم هم سبب كل همومه المدمرة. ليس لهم الوجه الذي يستحيي . لم نعد نطيق رؤيتكم او سماعكم .كفى!!!!!!!
الخطأ القاتل الذي وقع فيه البيجيدي اثناء حكمه هو انه في الوقت الذي الغى الدعم عن بعض المواد الاساسية لم يرفع من الاجور.فكان ذلك سببا غي شعور المواطن بضغط الاسعار وعلى اية حال فالملاحظ انه في ظل الحكومة الجديدة فان اسعار جميع المواد الاستهلاكية الاساسية في ارتفاع مستمر ومن ضمنها الزيت.فقد استغل البعض هذه الجائحة من اجل الاغتناء وليس هنالك من يحمي المواطن البسيط من ضغوط الاسعار.ومجلس المنافسة الذي اوجد لخلق نوع من التوازن وحماية المستهلك يبدو انه مع انه يعرف كل شيء يعض الطرف عما يحدث.فهل هنالك من يمارس عليه ضغوطا ام انه متواطؤ ام انه قد انهزم.فلماذا هذه المجالس التي تحمل اسماء قوية لا تتدخل.
زيت المائدة ومواد غذائية أخرى كان ثمنها مرتفعا في عهد حكومة العدالة والتنمية “البيجيدي” فلماذا لم تقم بخفض تلك الأثمنة انذاك والقرار بيدهم عندما كانوا يرأسون الحكومة ويتحكمون في صندوق المقاصة وبعد خسارتكم أصبحتم تعارضون وتسائلون. والله تضحكون على هذا الشعب لا أنتم ولا من سبقكم.. فاتقوا الله في هذا الشعب وكفى من هذا العبت.. لنا ثقة كبيرة في حكم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ولا ثقة لنا في عدد كبير من السياسيين باستثناء البعض الذين لهم غيرة على هذا الوطن وأتمنى لهم التوفيق، لانه لا يمكن التعميم، فهناك الصالح وهناك الطالح.
لما كنا صغارا ونحن نتعرف على موقع بلدنا الجغرافي وعلى اقتصاده .قدم لنا مدرسونا انطلاقا من المقررات الدراسية معلومة تؤكد ان المغرب. بلد فلاحي بامتياز . ورافقت هذه المعلومة معلومات اخرى تتعلق بالمنتجات الفلاحية . ناهيك عن الصيد البحري . ( ياما كلينا العصا باش نحفظو هاذ المعلومات) وانا كبرنا وجدنا اننا حفظنا اوهاما . فلا الزيت ننتجه ولا الدقيق ننتجه ولا السكر ننتجه …….. كل شيء نستورده . فطرحت امامي سؤالا عريضا لم اجد له جوابا وهو ماذا ينتج بلدنا ? واقعنا اجابتي حيث قال لي : بلدك ينتج العاطلين والفاسدين باصنافهم المتنوعة . وينتج الجاهلين والمتملقين …..
المغرب عليه زراعة حقول بذور الشمش وجميع بذور الزيوت بدلا الاعتماد الكلي على اسبانيا لاستيراد الزيت
POUR TOUT DIRE C EST LE P J D QUI EST LA CAUSE DE TOUTES LES AUGMENTATIONS DES PRIX DE DIFFERENTS PRODUITS ET CE DEPUIS UNE DECENNIE
MAINTENANT LE PJD VIENT NOUS DIRE QU IL A REMARQUE
L AUGMENTATION DES PRIX
LE PJD C EST LA CAUSE DES MALHEURS DE TOUS LES
MAROCAINS ET CE DANS TOUS LES DOMAINES
L USFP C EST LA CAUSE DES MALHEURS DES PAUVRES GENS DU MONDE RURAL ET SURTOUT LES JEUNES ENFANTS SCOLARISES
AVEC L APPLICATION DE L HEURE GMT +1
CHACUN DES PARTIS AU MAROC A CAUSE AUTANT DE MAL AUX MAROCAINS
الزيادة في أسعار المواد الغذائية، طبقتوها
قبل الإنتخابات،أنتم المسؤولون عن كل ما حصل من ارتفاع ،بعتو القرد دابا كاتضحكو على اللي شراه،حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.ضيعتو للبلاد 10سنين.
هههه البيجيدي يسائل الحكومة على اسعار الزيت و باز ا عباد الله واش تتكذبو و تيقو الكذبة و لا تضحكو علينا و لا على ريوسكوم