نقاش وطني متنامٍ يشهده المغرب بشأن الغاز الطبيعي في الأسابيع الأخيرة، سواء تعلق الأمر بتطورات تشييد أنبوب الغاز النيجيري-المغربي، أو بمآل خط الأنابيب المغاربي-الأوروبي، أو بعمليات التنقيب عن الغاز، مما دفع المغاربة إلى “الانغماس” أكثر في متابعة المستجدات المرافقة لما بات يسمى بـ”الأمن الطاقي”.
ومن أجل توضيح الصورة الصحيحة عن تلك المواضيع الغازية المتشعبة، حاورت جريدة هسبريس الإلكترونية أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، التي تطرقت بشكل مفصّل إلى حيثيات الاكتشافات الغازية الأخيرة، بما يشمل الترخيص البحري “ليكسوس” الذي يحتضن كميات مهمة من الغاز الطبيعي.
وهذا نص الحوار كاملا:
أعلنت شركة “شاريوت أويل آند غاز” المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول، الأسبوع الماضي، عن اكتشاف كميات غازية مهمة بالحقل البحري “أنشوا-2” في منطقة “ليكسوس” قبالة الساحل المغربي. ما طبيعة الإمكانات الغازية المكتشفة؟
تقع التراخيص البحرية ليكسوس “Lixus” بساحل مدينة العرائش، وتمتد على مساحة 1791 كيلومترا مربعا، حيث مُنِحت هذه التراخيص للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وكذا للشركة البريطانية “شاريوت” للنفط والغاز بتاريخ 30 ماي 2019. وتقرر حفر بئر استكشافية اعتمادا على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية.
ويقع هذا البئر الذي يحمل اسم “أنشوا-2” على بعد 38 كيلومترا من ساحل مدينة العرائش. انطلقت أشغال الحفر بتاريخ 17 دجنبر 2021، لتصل إلى العمق النهائي المتمثل في 2512 مترا يوم 31 دجنبر 2021. وبناءً على ذلك، أكد الاستقراء الأولي للبيانات وجود تراكم للغاز على مستوى بئر “أنشوا-2″، موزع بسُمك مائة متر على ستة مستويات، يتراوح سمك كل واحد منها بين 8 و30 مترا.
(مقاطعاً) أين وصلت عمليات تقييم هذا المكمن الغازي؟
لقد اكتملت عمليات جمع البيانات في بئر “أنشوا-2” خلال العاشر من يناير الجاري، وسيُمكن دمج جميع النتائج وتفسيراتها من تقييم المؤهلات الغازية الممكن تطويرها بهذه المنطقة. وفي الوقت الحالي، سينتقل المشروع إلى القيام بدراسات مدققة وفق جدول زمني محدد، بالموازاة مع تقييم موارد الغاز المكتشفة.
وانطلاقا من ذلك، ستتوزع الدراسات المدققة للمشروع بين تقييم المخزون، ودراسة الجدوى التقنية، ودراسة التأثير على البيئة، ودراسة مد القنوات. كل هذه العمليات ستمتد إلى نهاية سنة 2022، بينما سيبتدئ الإنتاج في أواخر سنة 2024.
تتواصل عمليات استكشاف واستغلال موارد الغاز من لدن الشركات البريطانية في العديد من مناطق المملكة طيلة السنوات الأخيرة، مما أثار تساؤلات لدى بعض المتابعين بخصوص حقيقة تلك الإعلانات. ما هي حصيلة قدرات وإمكانيات المكامِن الغازية المكتشفة؟
يزخر المغرب بأحواض برية وبحرية متعددة؛ سمحت معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم حقول للغاز، وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهود لجلب المستثمرين الأجانب. وأذكر أنه بفضل جهود الترويج والتسويق، فقد استثمر الشركاء الأجانب أكثر من 27 مليار درهم في العشرين سنة الأخيرة (2021-2000). وبهذا الشأن، توجد مناطق قيد التطوير والإنتاج نذكرها كالآتي:
أولا: حوض الغرب؛ حيث تُوجت الجهود المبذولة من طرف المكتب وشركائه في التنقيب عن الغاز باكتشاف مكامن غازية منتجة. ورغم صغر حجمها، تعد مهمة بفضل تواجد شبكة أنابيب غازية أساسية بالمكان، فضلا عن قرب العديد من المصانع بإقليم القنيطرة.
ثانيا: حوض الصويرة؛ حيث يتم نقل الغاز المنتج في هذا الحوض إلى المركز المنجمي للمكتب الشريف للفوسفاط باليوسفية لتلبية الاحتياجات الطاقية لوحدات تجفيف وتكلّس الفوسفاط. وسيقوم المكتب برفع الإنتاج في 2024، وتطوير منطقة “مسقالة الكبرى” في إطار الشراكة.
ثالثا: منطقة تندرارة؛ حيث قام شريك المكتب “ساوند إنيرجي” بحفر آبار استكشافية بين سنتيْ 2016 و2018 اعتمادا على أشغال مسح ومعالجة واستقراء البيانات الاهتزازية ثلاثية الأبعاد، لتؤكد هزتان منها وجود الغاز الطبيعي. ونتيجة لهذه النتائج المشجعة، تم منح امتياز استغلال مسمى “استغلال تندرارة” لـ”ساوند إنيرجي” في غشت 2018 لتطوير المكمن النفطي.
(مقاطعا) فيما يخص إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة “تندرارة”، كشفت شركة “ساوند إنيرجي” في وقت سابق عن اتفاقها مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لبيعه الغاز عبر أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي. ما مدى صحة هذا الأمر؟
سينطلق إنتاج الاكتشاف الغازي بمنطقة “تندرارة” عبر مرحلتين؛ تعتمد المرحلة الأولى على تنفيذ مشروع صغير للغاز الطبيعي المسال “LNG”، بينما ستتم المرحلة الثانية عبر الاتفاقية المبرمة بين شركة “ساوند إنيرجي” والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE) قصد تزويده بالغاز عبر خط أنابيب المغرب العربي–أوروبا “GME”.
تحدثت بشكل مفصّل عن المناطق التي توجد قيد التطوير والإنتاج. ماذا عن مناطق استكشاف الغاز الطبيعي بالمغرب؟
تتعلق مناطق الاستكشاف بالمناطق التي من المحتمل أن تتوفر على مؤهلات غازية، لكنها ما تزال في مرحلة الاستكشاف. فبالإضافة إلى “امتياز تندرارة”، تمتلك شركة “ساوند إنيرجي” مناطق ذات إمكانات غازية بكل من تندرارة الكبرى وأنوال، وهما موضوع أعمال التقييم. كما تعمل شركة “ساوند إنرجي” بحوض الصويرة في إطار اتفاقية “سيدي مختار” البرية.
وثمة منطقة أخرى جديرة بالذكر، هي حوض كرسيف، حيث يقوم شريكنا “بريداتور أويل آند غاز” بأشغال متقدمة للاستكشاف والتقييم؛ إذ من المنتظر أن ينتهي من إنجاز بئر عام 2022. وتضاف إليها، منطقة “حاحا” المعنية هي الأخرى بأشغال التقييم والتنقيب عن الغاز التي يقوم بها حاليا شريكنا “بيل” (PEL)، والتي من المحتمل أن تعطي نتائج إيجابية.
وأخيرا، توجد العديد من الأحواض الرسوبية الأخرى المعروفة بإمكاناتها الغازية التي كشفت عنها الآبار القديمة والمؤشرات الأولية. ويتعلق الأمر خصوصا بأحواض “الزاك” و”بوذنيب” و”ميسور” التي تخضع حاليا للتنقيب والتقييم تبعا للإمكانات الذاتية للمكتب.
الرسالة الأهم التي يجب التركيز عليها من كل ما سبق، هي أن الاكتشافات الغازية الأخيرة تمت بالأحواض الرسوبية التي خضعت لجهود التنقيب المكثفة والمتواصلة. وقد بلغت الاستثمارات المخصصة للتنقيب عن النفط ما قدره 27 مليارا و814 مليون درهم في الفترة الممتدة بين 2000 و2021؛ كلها ممولة من طرف شركاء المكتب.
وقعت وزارة الاقتصاد والمالية والمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن والبنك الإسلامي للتنمية اتفاقية تمويل مشتركة، تهمّ دراسة التصميم الهندسي للواجهة الأمامية (FEED) لمشروع خط أنابيب الغاز النيجيري-المغربي. ما الجديد في هذا الورش؟
بداية، يهدف المشروع الاستراتيجي لخط أنبوب الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب (GNM) إلى أن يكون حافزًا للتنمية الإقليمية. وقد تتبعنا الخطوات اللازمة لمشروع بهذا الحجم. وبذلك، فقد تم الانتهاء من دراسة الجدوى في يوليوز 2018، بإعلان مشترك يؤكد استعداد كلٍّ من نيجيريا والمغرب لمواصلة تطوير هذا المشروع.
وبعد ذلك اتفق الجانبان على مواصلة الدراسات الهندسية التفصيلية على مرحلتين؛ أكدت المرحلة الأولى منهما الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع، بينما بدأت المرحلة الثانية في ماي 2021 ومن المنتظر إتمامها في أوائل عام 2023.
ويتجلى الهدف من المرحلة الثانية في إعداد الدراسات والوثائق اللازمة لإنجاز المشروع وتنفيذه، والسماح بالتوقيع على قرار الاستثمار النهائي، على أساس أنه سيتم تنفيذ هذه الدراسات من قبل تحالف من الشركات العالمية الشهيرة. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق إعلانات طلب إبداء الاهتمام بدراسات الأثر الاجتماعي والبيئي، وكذلك الدراسات الاستقصائية في الفترة الأخيرة.
مبروك لمملكتنا الشريفة بهده الثرواث الطبيعية ونتمنى ان تشمل الاستفادة منها جميع المغاربة دون استثناء حتى يعم الامن و الرفاهية لابناء هدا البلد
إذا عثرت على كنز داخل أرضك بعد جهد جهيد. تقول لك الدولة هو لي. تأخذه منك وترسلك للسجن. فماذا سننتظر نحن كشعب من هذه الدولة ولو عثرت على احتياطي السعودية بالمغرب؟؟؟
لايوجد الغاز في المغرب، بإستثناء بعض الكميات القليلة التي لاتسمن ولاتغني من جوع.
لو كان مشروع نقل الغاز من نيجيريا إلى المغرب مهما لكانت الدول الاروبية أول المساهمين في تمويله.
ومن هادشي كامل مازلنا ماشفنا حتى حاجة كلشي غير توقعات و تكهنات.. حتى بوطة صغيرة معمرناها من هدا المشاريع كاملة
يزخر المغرب بأحواض برية وبحرية متعددة؛ سمحت معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم حقول للغاز، وهو ما يتطلب
قالت لكم يمكن !!!
قالت لكم يمكن!!!
قالت لكم يمكن!!!
عيشو بكلمة يمكن يا مغرب الامس واليوم والغد
اللهم زيد وبارك يا رب العالمين،وانصرنا على من يكن لنا الغل والحقد دون سبب ملموس.ٱمين
نعم المغرب غني بثرواته الطبيعية المستكشفة و الغير المستكشفة من غاز و بترول،و المسكوت عنها من ذهب و فضة و معادن نفيسة…و لكن مداخيلها ستذهب حيث ذهبت مداخيل الفوسفاط منذ عقود و عقود…دمرنا التعليم و الصحة في المغرب و سوق الشغل في أزمة والشباب المؤهل و الغير المؤهل يعاني من البطالة ،أزمة اقتصادية و فقر و بطالة…و الثروات المكتشفة مع الأسف لن يكون لها وقع على مستوى معيشة الأغلبية الساحقة من المواطنين!
ولا احد يشفي غليل المغاربة بهكدا خبر صحيح من مدة طويلة نسمع نفس الاسطوانة بدون نتائج ملموسة
لا داعي لإنتاج الغاز .. راه الحكومة الجديدة طلعاتو لينا للراس .. و عندنا دابا فائض منو ..
الله يدوز هاد 4 سنوات اللي باقية على خير ..
و غادي تخصنا شي 40 مليون شطابة ..باش نديرو ليهم الماء و الشطابة حتى لقاع البحر ..
اللهم وفق لنا لما فيه الخير للبلاد و العباد و ابعد و اصرف عنا برحمتك شر ما قضيت و لا تحملنا ما لا طاقة لنا له به
الحسد
الي من سمي نفسه مواطن من المغرب اقسم انك لست مواطنا مغربيا من خلال تعليقك
اكيد انك حسود اوجار سوء
كم كان جميلا ان تبارك واتمني الخير لهذا البلد لوكنت حقا مغربيا
ارجح انك اجنبي حاقد
الشفوي و كدب رقم واحد مكنس منفس معكم بش تنتج الغاز لزملك على الاقل 5سنوات بش تبني البنية التحتية فين ترجعو سائل و من بعد غاز و أي انتج تتكلمي عليه كم حصة المغرب و كم سنة يبقى تتكلمي على 24ترليون يسالي في سنة لو عملتو التصدير بركة من كدوب
الهضرة بزاف (البلابلا) والانتاج والنتيجة والو .. والله اللي عالم الحقيقة الامر
كمواطن مغربي مقهور مهضوم الحقوق لست متحمسا فالثروة لهم والجوع والفقر للشعب
علمتني الحياة في المغرب أن أرى الخيرات أمام عيني ولا تصلني كما تعلمت أن لا أطلب بحقي لأن التهمة معلبة فقط يجب الصاقها في خلق البلبلبة والفوضى ويعاقب القانون عليها بالسجن ومن كل هدا أؤمن بالقدر وأنا الله موجود ولن يضيعني وخيراته في الدار الآخرة أبقى وأعذب .كم من مسؤول عمره ستين سنة أو أكثر ولا زال ينهب كم سيعيش .أقول لهم سترحلون وتتركون كل ما نهبتم من وراء كم فقط يتحملون ذنوب العباد .اللهم أحسن خاتمتنا
مغرب مثله مثل دول عربية يوجد غاز ومشتقاته لكن مسؤولين
لن يفصحو عن كمية هاءلة مستخرجة .مثل فوسفاط وغيره
لولا الشركة التي تخرج علينا بتصاريح لها لما طلت علينا السيدة المديرة للا بنخضرة !؟ على كل على سلامتها بهذه الخرجات و نتطلع أن تعطي. التفاصيل للأمة عن ما تحت إمرتها و ما تملك من معطيات . لا أن تأتينا الأخبار و المعطيات من جهات أجنبية . لعلها ٱستراتجية جديدة للتواصل نتمنى .
bssaha pour les marocains qui vivent au bled .vous allez devenir riche comme Qatar et les émirats. félicitations. mais pour moi au Maroc .Le riche va devenir plus riche et le pauvre va rester dans la misère. regardez vos voisins pétrole et gaz et toujours la même misère .
يبدو انه مازلنا في مراحل الدراسات ثم الدراسات ثم الدراسات ثم التقييم ثم التقييم الى ان يرث الله الارض ومن عليها.
ف عمري 45 سنة ملي كنت دري صغير و انا كنسمع هاد الاسطوانة . الا لقيتوه الله يسهل عليكم . الا ما لقيتوهش الله يسهل علينا
لقد هرمنا وشاب الرأس ولا زلنا ننتظر رحمة الله لا نكره أن تكون بلدنا احسن بلاد في العالم ولكن الحقيقة تقال هناك من يشتغل في صمت ولا يراه احد وله غيرة كبيرة على الوطن وهناك اعداء الوطن والملة والدين لا يريدون ان تتقدم بلادنا حتى يتحكموا هم في كل شيء
إذا كان الوطن للجميع فلابد ان تكون ثرواته للجميع لا فرق بين حاكم ومحكوم
هناك من المواطنين ولا سيما ساكنة الجبال منسيين لا احد يفكر فيهم ولو لدقيقة
كيف لمن يتحكم في أمور الامة يبيت شبعان ولا يحس بمن بجانبه جوعان عطشان مشرد والله ستسألون امام الله
لا نريد لا غاز لا بترول
اتركونا و شأننا الأكل يريد اغتناء على ضهورنا و المناصب و الرتب العليا و كثرة الاشهارات و الدعايات و الأقاويل الفارغة.
لا نريد لا غاز لا بترول لا ذهب .
مبروك على المغاربة سينضمون لأصحاب العمامة.
حذاري من الإشهارات . متفرح ب حاجة حتى تاكلها ؤتشبع فيها ؤ تزبلها بدون ضرر
قالت *المغرب ينتج الغاز في 2024*.لماذا لا تقول ان المغرب سينتج الغاز في 2024. فالفرق شاسع بينهما.
لا شيئ يرحى من كل هذه الإكتشافات فثمن الغاز والبترول الموجه للمواطن ستزداد اسعاره مستقبلا انظروا الدول المنتجة للنفط والغاز : ايران – كزخستان والسودان ووووو تيكتشفو الثروات باش استافذو منها هوما أما المواطن البسيط فسيبقى فقيرا وهذه السيدة هي مساهمة في شركة مناجم المغرب التي تستغل ثروات البلاد ولا نسمع سوى العجز والتقشف وهزالة الأجور ووووو
هذا التقييم مفيد جدا انتقائية واضحة وتستر محمو د اللهم حقق لنا مبتغى الأمل آمين
وماذا سيستفيد الشعب من الغاز فمثله الذهب والمعادين النفيسة والفوسفاط والبحرين فلن ياخذ منهم الشعب ولو الفتات
البترول حلم دام اكثر من عشرين سنة ولم يتحقق بعد، ونتمنى أن نستفيد من الغاز
يجب الاستعمار في الطاقة البديلة و تطويرها مهما كلف الثمن فالمستقبل رهين ببرنامج تعميم الطاقة الشمسية و الرياح لسد الحاجيات المتزايدة من الطاقة ولا يجب الاعتماد على مصدر واحد للطاقة
السيدة بنخضرى صريحة مع الشعب المغربي ولا تريد ايهامه بالوعود الكاذبة وإذا قالت إن المغرب يستنتج الغاز سنة 2024 فهي تعرف ما تقول نتمنى الخير العميم لهذا البلد الأمين.
لانعول نحن المغاربة على هذه الاكتشافات و الدليل ان لا احد يمكنه اعطاء رقم صحيح للمغاربة حول الكميات المكتشفة و قد سبق لوزير الطاقة و المعادن السابق يوسف الطاهري ان اعلن عن مخزون تندرارة من الغاز و بعد ذلك تمت إقالته لانه صرح بحقيقة الامر، ولو اكتشف المغرب ابارا من النفط و الغاز مثل العراق فلن يستفيد الشعب شيئا من ذلك. انشري هسبريس
سبحان من يحي العظام وهي رميم
c’est fini le gaz gratuit. l’Algerie est un ennemi mais son gaz a ete offert gratuitement au Maroc pendant des annee par Boutef
لا يمكن لشركات أجنبية ان تصرف أموالا بدون نتيجة فقط مسألة وقت و غير دلك فعندما سأل صحفي المرحوم الحسن الثاني إن كان الغاز و النفط موجود في المغرب ام لا رد عليه
نركز الان على الفلاحة اما الثروات فسنتركها للأجيال القادمة
بعض المعلقين ( مول اللفت ) تراجع عن صيغه التهكمية تجاه المغرب مع المانيا بين الامس واليوم خاصة بعد توجيه دعوة الرئيس الالماني الى جلالة الملك ، والآن يظهر ( مول اللفت ) الاعتدال والتراجع في ظروف استكشافات الغاز بالوطن ة بعدة مناطق ولو بكميات تبدو متواضعة ؛ لذلك فالمغرب جاد في مساعيه بصبر ومثابرة وبدون استعجال ، ونحمد الله على توفر المغرب على كل اسباب العيش ومن اراد الثراء فعليه بالعمل .
Le gaz aidera à réduire la facture énergétique, mais il ne faut pas attendre le gaz pour développer notre pays. Prendre l’exemple sur les pays quasi sans aucune ressource naturelle.
الى المسمى فريد لديكم الغاز مند 1962 تاريخ خروج فرنسا و تسليم المفاتيح لابناءها البررة قل لي ماذا جنيتم من ارباحه لا شيئ الميزيرية و القهرة و الطوابير صباح مساء طابور الحليب و طابور بطاطا و الزيت و السكر وووو لم نشاهد هذا حتى في افقر الدول اللهم اشقاءكم الكوبيين و الفنزوليين اذن لا تحشر نفسك في مسائل مغربية انظر لزريبتك التي يقود قطعانها كبران بوال ليكن في علمك البئر التي تبيعون غازها مسرقة من اراض للامبراطورية المغربية
هدا كلام في الهواء والدي بهم فقط هو استثمار 27 مليار لاغير اما من حين الاستكشافات فمازالت مشكوك فيها .فعندما يقال ان الدراسة فقط تدوم اكتر من سنتين من العمل فهدا عمل غير جدي.حفر بءر على عمق 2500م يستغرق فقط شهر بينما دراسة الجدوى او الارض سنوات فهدا يعني ضياع الوقت والآمال دون فائدة
بنخظرة من يوم كانت وزيرة وهي كاتقول لقينا الغاز في المغرب ودبا قالت ليك حتى 2024 .هاد الكاسيط قديمة حنا حتى نشوفوا الغاز عاد نصدقوكم.
مجرد تساؤل.
ما هو الحجم المستكشف !!!؟؟؟
ما هي نسبة المغرب من الاكتشافات المحتملة !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“فقد استثمر الشركاء الأجانب أكثر من 27 مليار درهم في العشرين سنة الأخيرة (2021-2000)” انتهى الاقتباس
السيدة قالت الكثير، وجل ما قلته يندرج في علم الغيب، وما يهم المغربيين بعد عقدين من التنقيب والإستثمارات تجاهلته، متمثلا في الجواب على التساؤلين السالفين.
في مقال نشرته هسبريس بتاريخ: 17/11/2013، تحت عنوان:” التّخلّفُ المغربيُّ داءٌ لا دواء له!”، افتتحه كاتبه بما نصه:
اقتبس:” ذُهلتُ وأنا أقرأ خبرَ ذبْح خروف، قبل أسبوع، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية، وممثلين عن وزارة الطاقة والمعادن، عند النقطة التي ستباشر فيها إحدى الشركات الأجنبية عمليّة التنقيب عن الغاز نواحي مدينة الصويرة؛ ممثلة الشركة الأجنبية المكلفة بعملية التنقيب لم يعجبها الأمر، حسب ما أوردته الصحف، وانسحبت، فيما استمرّ المغاربة في “طقسهم الجاهليّ”، وذبحوا الخروف، وأكلوا لحمه، وكلّ هذا من أجل “طرد النحس”. أهُناك أمّة أكثر نحْسا من هذه؟ !” انتهى الاقتباس
حوض الصويرة؛ حيث يتم نقل الغاز المنتج في هذا الحوض إلى المركز المنجمي للمكتب الشريف للفوسفاط باليوسفية لتلبية الاحتياجات الطاقية لوحدات تجفيف وتكلّس الفوسفاط.
هدا الحوض يوجد بالفعل ولكن السؤال المطروح هل في سنة 2024 سنصدر الغاز
ام سيكفي حاجياتنا الداخلية
المسكين يتمنى حتى يتهنى.
منذ الاستقلال ونحن نبحث عن الغاز والبترول والذهب والاورانيوم لبيع الأوهام للفقراء في حين تم تهريب مليارات من أموال الشعب خارج الوطن
انا عندي وحد السؤال، إلى المغرب عندو الغاز فالمغرب، الأنبوب القادم من نيجريا ما محله من الاعراب؟
يجب التنقيب على البترول في الجهة الشرقية من المملكة ،خصوصا إقليم بركان على منطقة أرضية مستوية تقع بين جبلين أو جبال، والله ولي التوفيق إن شاء الله .
– وتقرر حفر بئر استكشافية اعتمادا على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية.
– حيث قام شريك المكتب “ساوند إنيرجي” بحفر آبار استكشافية بين سنتيْ 2016 و2018 اعتمادا على أشغال مسح ومعالجة واستقراء البيانات الاهتزازية ثلاثية الأبعاد.
– أكد الاستقراء الأولي للبيانات وجود تراكم للغاز على مستوى بئر “أنشوا-2″
– كذلك الدراسات الاستقصائية في الفترة الأخيرة.
شخصيا، أتحدث وأكتب اللغة العربية منذ ما يزيد عن أربعين سنة. لكني صراحة عجزت عن فهم ما جاء في هذا المقال الاستجوابي. لا أدري إن كانوا يتحدثون عن الغاز أوفقط عن ألغاز (بالهمزة على الألف).
ما دام المغرب لا يتوفقر على شركة وطنية متخصصة في التنقيب واستخراج المواد النفطية، فإننا سنبقى على مقولة ” وسير حتى تجي ”
شي واحد يفهمنا هدا السمك ديال 30متر هي شحال من متر مكعب
اعلان السيدة بن خضرة عن الشروع في استغلال ابار الغاز بالمغرب سنة 2024 هو اعلان يبشر بالخير ولكن مع ذلك فالمغاربة لا يثقون في مثل هذه التصريحات التي سبقتها في ذلك الوقت اكاذيب بينة حول وجود البترول والغاز بتالسينت… واعلنتها الحكومة انذاك ولكن لا شيء من ذلك….واقعيا… وكما يقال حتي يزيد ونسميواه…
une remarque. si il avait du gaz ou du pétrole au Maroc La première entreprise qui le ferait sortir du sol .ça serait total France .mais c est juste un mirage qu on a laissé au anglais et un rêve pour les marocains qui dorment depuis longtemps.
بنخضرة غير بريئة على الإطلاق لاحضت في جميع كلامها لا السابق ولا الحالي أنها لا تعطي أية أرقام بخصوص الإحتياطات الممكنة او ما تم بالفعل إكتشافه في حين تركز مرتين على إعطاء القيمة التي استثمرتها او صرفتها الشركات المنقبة عن الغاز والتي تجاوزت 27 مليار درهم وبتدقيق وهو استخفاف بعقول المغاربة والنضر اليهم النضرة المخزنية القديمة والسي بنخضرة او بنزرقة نحن نعرف ان الكميات المكتشفة ليست كبيرة وهزيلة ولا نطلب من نتعشم في ايرادات او نطمع في شيء مباشر ولكن من حقنا كمواطنين ان نعرف جميع الارقام كما اعطيتينا قيمة الاستثمارات ونعرف ان المنقبين في جميع انحاء العالم يأخدون النسبة الاكبر لأن الدولة لا تستطيع الانفاق على التنقيب وووو المهم هو قول الحقيقة بجميع ارقامها كانت كبيرة او صغيرة
هدا غاز المغربي مزال ما بغى يبان….كل مرة دراسات ومازلنا وسوف نحفر وووووو….قولو حقيقة هناك تكتم وكدلك شركات ومسؤؤلين يريدون تقسيم كعكة .ومواطن في دار غفلون مهم مزيان ملي قطعت الجزاير غاز على المغرب باش نعرفو كل شيء…
لو كنت مسؤولا لحاكمت كل المسؤولين الذين تعاقبوا على هذه الوزارة الوصية بهذا القطاع لأنهم كانوا ينفون جملة و تفصيلا وجود اي اثر للغاز و النفط بدون اي حجة او دليل .
لو قاموا بهذه الدراسات منذ عقود ما رأينا الأسر الفقيرة في المغرب و البطالة ناهيك عن قوارب الموت التي راح ضحيتها الاف الشباب بحثا عن لقمة عيش .
معلومة للإخوة الذين يسألون عن القدم هي وحدة تستخدم في بعض الدول حيث أن المتر الواحد يساوي تقريبا 3,28 قدم.
الحمد لله على كرمه. خبر مفرح ومن المؤكد ان الخزينة العامة بالمغرب ستستفيد من مداخيل هذه النعمة . شكرا لك يارب العالمين.
لقاء بئيس بين المحاور و الضيفة أسئلة غبية و اجوبة كلها تحايل و نفاق ، الطرفين يظنان ان المغاربة ببداء لاننا نعرف اجازات هذه المرأة صفر مكعب
الحمد لله المغرب بخير ويتطور ويتقدم بالغاز او بدونه واقتصاده متين وافضل بكثير من دول نفطية وتعاني فقر في المواد الغذائية الاساسية , ولا بد من العمل والاجتهاد لكسب العيش هل يظن البعض انه سوف يتوصل بحقه في ثروات البلاد نائما في داره ؟؟؟
السلام عليكم منذ 2012 و نحن نسمع ان المغرب عتر على الغاز . سؤال لنفترض ان المغرب من اكبر منتجي الغاز ووور . عليكم بالله من سيستفيد ؟ اتمنى ان الجواب يكون بصراحة تامة .
سمعت الوزير السابق الرباح الذي قال ان هذه استكشافات لن تلبي حتى حاجيات المغرب . لا تندرارة و لا العرئش المستفيد الاكبر من الغاز هو مكتب الشريف الفوسفاط و احد من الوزراء الذي عنده اسهم في هذه الشركة .
السلام عليكم عندما نقول منطقة انوال فهي مركز جماعة بوشاون التي تقع بين جماعة تالسينت وجماعة تندرارة وهي المنطقة التي أعلن فيها سنة 2000 عن اكتشافات مهمة من النفط والغاز فهل ستعود الشركة البريطانية الى نفس الموقع أم ستنجز آبارا قريبة منه على الخط الممتد من انوال الى تندرارة مرورا بجماعة معتركة.
تقريبا هادي 20 سنة نسمع نفس الشي من نفس السيدة،ؤ، في كل مرة ما شفنا والو.
شيء الغريب الدي لا يرده فهم مواطن المغربي هو انا شركات اجنبية تاخد 75 % وبقاي للمغرب فاين ربحة
عند صغري اما كنت اسمع النشيد الوطني مانبت الاحرار ما شرق الانوار … عشت في الاوطان كنت اظن نفسي ساعيش في الاوطان وكان سؤال يحرني لماذا بلدي المغرب واعيش في الاوطان ولما كبرت فهمت ان النشيد الوطني فقط موجه للملك والان انا اعيش في بلد آخر امريكا ضعف اضعاف المغرب وان النشيد الوطني ليس موجه للمواطن المغربي ولا يعط له اي قيمة . فهل انتم تنتظرون ان يعطيكم الغاز او البترول فالفوسفاط والذهب والفضة اكلوه كلهم