تستعد وزارة العدل لعرض مشروع قانون يتعلق برقمنة الإجراءات القضائية على المجلس الحكومي قبل عرضه على البرلمان.
ويهدف هذا المشروع، الذي حصلت هسبريس على نسخة منه، إلى إدماج استعمال التقنيات الحديثة في المسارات والمساطر القضائية بما يضمن تأمين المعطيات الشخصية.
وفي هذا الصدد، سيتم اعتماد الإدارة الإلكترونية في الإجراءات القضائية وفق برامج تحديث الإدارة القضائية التي تعدها وزارة العدل، وتمكين المواطنين من الولوج الرقمي إلى العدالة وتقديم الخدمات عن بعد، والتمكين من عقد جلسات افتراضية والمحاكمة عن بعد عبر تقنية المناظرة المرئية.
ويبتغي هذا المشروع تحقيق عدد من الأهداف؛ من بينها تعزيز قواعد النجاعة والفعالية في الإجراءات القضائية، وضمان حسن تصريف العدالة بالمحاكم، وتيسير صدور الأحكام القضائية داخل آجال معقولة، وترسيخ مبادئ الشفافية ودعم قيم التخليق.
ويشترط هذا المشروع إيداع مقال الدعوى أو الطلب أو الطعن ومرفقاته لدى المحاكم وجوبا عبر نظام رقمي معد لهذه الغاية مقابل وصل يستخرج من هذا النظام. كما ستقيد القضايا أو الطلبات في النظام الرقمي حسب الترتيب التسلسلي لتلقيها وتاريخها، وتضمن في هذا النظام جميع الإجراءات، كما تودع عبره مذكرات الدفاع وكل المذكرات والمستنتجات الأخرى والوثائق المدلى بها.
وسيتم تحديد الكيفيات التقنية لعمليات الإعداد في النظام الرقمي بمقتضى نص تنظيمي.
ويضم النظام الرقمي حسابات إلكترونية مهنية للمحامين والمفوضين القضائيين والخبراء، كما يتضمن عناوين العناوين الإلكترونية للإدارات العمومية وباقي الأشخاص الاعتبارية، ليتم اعتمادها في التبليغ القضائي.
كما ينص المشروع على أن كل إجراء بلغ إلى الحساب الإلكتروني المهني أو العنوان الإلكتروني يعتبر صحيحا، ويعتبر الإشعار بالتوصل الذي يتم عبر النظام الرقمي بمثابة شهادة التسليم.
من جهة أخرى، يقنن هذا المشروع جلسات المحاكمة عن بعد، حيث نص على أنه “يمكن للنيابة العامة أو قاضي التحقيق أو هيئة المحكمة تلقائيا أو بناء على طلب من الدفاع أو أحد الأطراف، إذا وجدت أسبابا جدية، وكلما اقتضت الحاجة إلى ذلك أن تلجأ بعد موافقة المتهم أو الشخص المراد الاستماع إليه إلى مباشرة إجراءات البحث أو التحقيق أو المحاكمة عن بعد”.
كما يستفيد من إجراءات التقاضي عن بعد كل من المشتبه فيه أو المتهم أو المسؤول المدني أو الضحية أو المطالب بالحق المدني أو الشاهد أو الترجمان، وكل شخص ارتأت الهيئات القضائية فائدة في الاستماع إليه.
مشروع المقترح أوجب كذلك تضمين موافقة المتهم أو الشخص المراد الاستماع إليه عن بعد بمحضر استماع، على أن لا يتراجع في حالة موافقته.
إلى ذلك، يمنح مشروع القانون النيابة العامة وقاضي التحقيق إمكانية الاستماع للمعتقلين واستنطاقهم عن بعد، مع ضمان سرية البت.
كما يمكن الإذن للمحاكم الأجنبية بالاستماع إلى شخص أو أكثر، إذا كان موجودا في المغرب ووافق صراحة على قبول هذا الطلب.
مقابل ذلك، يمكن للقضاة المغاربة أن يباشروا الاستماع إلى الأشخاص الموجودين خارج المغرب أو استنطاقهم أو مواجهتهم مع الغير أو تلقي تصريحاتهم عن طريق تقنيات الاتصال عن بعد، حسب هذا المشروع.
ما شاء الله ، الباد تسير بسرعة، انا موافق ولاكن بشرط ان تكون عقوبة السجن حتى هي عن بعد وإلا عدام عن بعد والغرامة عن بعد ….وا عطيونا التساع بقاو عن بعد الله يهدي من يشاء.
الرقمنة ضرورية لان الاحكام القضائية تتأخر.حتى تجعل الناس يكرهون الذهاب للمحاكم و حتى الجلوس في المقهى المجاور.
حتى لا يفشل نظام رقمنة المحاكم يجب الحسم مع بعض الأمور وأن لا نبقى في المنطقة الرمادية …لا يجب أن يتعايش نظام التبليغ العادي ونظام التبلبغ الالكتروني …الأولولية يجب أن تكون لنظام التبلبغ الالكتروني …جميع الشركات يجب أن تقيد بريدها الالكتروني في السجل التجاري وان يكون وسيلة التبليغ الوحيدة لها وإذا غيرت هذا البريد دون تغيره في السجل التجاري فالتبليغ الذي يقع لها صحيح …يجب اصلاح نظام بطاقة التعريف الوطنية بحيث تضم لزوما : رقم البريد الالكتروني للشخص ورقم هاتفه النقال ( لا معنى إطلاقا ان لا يتم استغلال خدمة الهاتف النقال في تبلبيغ الاجراءات القضائية والحال أن عدد المشاركين في الهاتف النقال يفوق عدد المغاربة ) وأن التبليغ الذي يقع له بهذا البريد الالكتروني أو هاتفه النقال صحيح ومرتب لاثاره ويجب أن تمكن كتابة ضبط المحكمة من قاعدة بيانات البطاقة الوطنية لاستعمالها لهذا الغرض …هذه الإجراءات ستقطع نهائيا مع العبث الذي نشاهده حاليا في المحاكم حيث ملفات يعاد فيها الإجراء للقيم أشهر وأشهر وفي النهاية يقع إبطال مسطرة القيم بعد سنوات ويتم إرجاع الملف من جديد للمحكمة للبث فيه ..العبث بعينه
اي حاجة عن بعد فهي فاشلة + هناك من المغاربة وخصوصا كبار السن من لا يعرف اي شئء يسمى الرقمنة ولا يجيد استعال الهاتف والكمبيوتر بما ان كورونا انتهت يجب العودة للعمل والدراسة حضوريا
انا عندي دبلوم انفورماتيك ولا اجيد استعمال هاته التقنيات التي يستعملونها عن بعد
اش خصك العريان الرقمنة امولاي
اولا الرقمنة هي موجودة بالمحاكم مند مدة ويمكن للمرتفقين الاطلاع على الاحكام الكترونيا ما تسمنونه عن بعد هو تملص من المسؤولية
علاش هاد المسؤولين ما يديروش مشروع ممارسة العلاقة الزوجية عن بعد باش نتهناو
فلوس خيالية تخسرات على المنتخب بدون نتيجة والرجوع مبكرا كان عليكم دعموا بيها الناس لي مضرورين
من يقرا تلك المواضيع يعرف جيدا ان دولنا الخليجية متطورة جدا بمراحل عن المغرب !!!
الرقمنة بالمحاكم مطبقة منذ مدة طويله في السعودية حيث يمكنك ابرام عقد الزواج او اصدار وثيقة الطلاق او توكيل أشخاص او حضور الجلسات او الدعاوي القضائية و المرافعات مع القاضي افتراضيا …عبر الفيديو .. وإصدار الاحكام الكترونيا و الوكالات وارسالها عبر الهاتف النقال … حيث ان الهاتف النقال في السعودية يعتبر وثيقة رسمية مقبولة لأن شريحة الجوال SIM يتم استخراجها عبر بصمة اليد !! و بعدها تصبح مسؤلا مسولية كاملة عن مايرد اليك من الرسائل الرسمية و الطالبات الحكومية عبر هاتفك النقال !!!