شهدت جلسة محاكمة الأساتذة المتهمين في الملف الذي بات معروفا بـ”الجنس مقابل النقط”، الذي تنظر فيه المحكمة الابتدائية بسطات، مفاجآت، بعدما تم الاستماع إلى المتهمين والمصرحات.
وعرفت الجلسة، التي انطلقت ظهر الاثنين وامتدت حتى الساعات الأولى من صباح يومه الثلاثاء بالمحكمة سالفة الذكر، نفي المتهمين المنسوب إليهم.
وتم الاستماع إلى الأساتذة الأربعة المتهمين المتابعين في الملف في جلسة سرية، بناء على ملتمس سبق لدفاع المطالبات بالحق المدني التقدم به.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الأساتذة المتهمين، اثنان منهم يتابعان في حالة اعتقال، نفوا التهم المنسوبة إليهم.
ودحض الأساتذة المعنيون ما جاء في محاضر الضابطة القضائية والاتهامات بالتحرش التي ساقتها الطالبات، معتبرين ذلك مجرد انتقام بسبب المحاضر التي سطروها في حق بعضهن.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن أحد الأساتذة المتهمين أكد أنه قام بسحب هاتف إحدى الطالبات خلال الامتحان، مضيفا أنها قابلت ذلك بضحكة فيها إيحاءات.
واللافت في الأمر هو أن إحدى المصرحات، التي جاء في محاضر الضابطة القضائية خلال الاستماع لها دخولها في محادثات مطولة مع أحد الأساتذة المتهمين، نفت أن يكون هذا الأخير قد تحرش بها.
وأشارت المصرحة ذاتها، وفق مصادر الجريدة، إلى أن هذا الأستاذ قريب لعائلتها، نافية أن يكون قد تدخل لها في مسارها الدراسي، حيث أوضحت أنه ولو كان قد تدخل لها لكانت قد حصلت على شهادة الإجازة دون جهد كبير ووقت طويل.
كما أن المصرحة الثانية التي تم الاستماع لها، تضيف المعطيات نفسها، أكدت أنها كانت تتواصل باستمرار مع الأستاذ المعني بالنظر إلى اشتغالها معه في الحملة الانتخابية، مؤكدة أنه لم يتحرش بها يوما.
ولا تزال المحكمة الابتدائية بعاصمة الشاوية تواصل الاستماع إلى المصرحين في هذا الملف، إذ تم الشروع في الاستماع للمصرحة الثالثة؛ بينما لا يزال ما يقارب عشر مصرحات ومصرحين آخرين ينتظرون المناداة عليهم.
وينتظر أن تشهد الجلسة المقبلة، في حالة انتهاء الاستماع للمصرحات والمصرحين، الشروع في مناقشة الملف قبل إصدار الحكم في هذه القضية.
وكانت الجلسة السابقة شهدت انسحاب عدد من المحامين والجمعيات الحقوقية التي تنوب عن المطالبات بالحق المدني.
هذا هو المشكل الذي يشجع الطالبات على اللجوء إلى هذا التلاعب لانهن لم يعاقبن. فكيف يصرحن امس بالتحرش واليوم ينفين ذلك . اذن بماذا يشتكين؟؟ هذا سلوك واقح.
بطبيعة الحال سيصبح النفي المقرون بالخوف من الشوهة زائد الطليب و الرغيب و التحزار المادي ديال المتهمين هو سيد الموقف
هناك أيضا النقود مقابل النقط في ايام الدراسه منذ كنت تلميد حكايتي الزيت البلدية مقابل ورقة السماح بالدخول اثناء الغياب هناك عدة خروقات رذيلة تهزم ثقافتنا اعتقد ان هذا الموضوع يجب على الدولة خلق فضاءات لطالب العلم تحت الكاميرات في الامتحانات الشفوية الكتابية تغطية خاصة بالمباشر .
اظن ان الامر يسير الى ضمس القضية
واين التسجيلات اللي قالك كاينة وشكون اللي بلغ فالاول
سبق وأن نبهنا من أن كل أنواع الجرائم المضبوطة ، تستغل كاستثمار من طرف المعنيين – قضاة – محامون – سلطات محلية – أقرباء – لوبيات تتاجر في مثل هذه الحوادث ، وووووووو.
الغيورين على هذا الوطن ، يريدون قضاء نزيه ، لكن من سيغير الوضع ؟
الله أعلم.
* لا أستغرب ، كل شيء ممكن . كأي مجتمع في الدنيا : فيه الصالح و فيه الطالح ، و فيه ….
لكن الغريب في الأمر ، هو لماذا يطرح هذا الموضوع و بحدة في هذه الظروف ؟ ألم يكن هذا
من قبل ؟
* إن كان يحدث ذلك ، فهو برضى و توافق بين الفاعل و المفعول . فكيف توافق الطالبة على
المساومة و لو مكرهة للحصول على النقطة ، لتفضح ذلك بعد قضاء غرضها ؟ هذا ما لا يتقبله
عقل عاقل . و هل كل المتفوقات عشن هذه التجربة ؟ طرح هذا الموضوع قد يفاقم العزوف
عن الزواج ….
* قد يُصوَّر لنا أن كل مدرس فاسد الأخلاق ، و كل طالبة عاهرة . و مهما تكن نسبة حدوث
هذا المشكل ، فإن الهدف هو شغل الرأي العام ، للتغطية على الغلاء و البطالة و الفقر و الجفاف….
غير تسمعوا ان المحامون بدأو في الإنسحاب و الجمعيات أيضا فإن قوى تضغط من أجل تبرأت الأساتدة و الحكم ببرأتهم هههه قانون تيليفونات بدأ
سلاح التحرش الجنسي يبقى مدمرا و في متناول كل من أراد أن يطيح بأستاذ لم يخضع لطلبات بعض الطالبات.
هو سلاح يشهر في وجه أي كان إذا ما أريد تدميرهم.
في ظاهر الأمر يبدو أن (الجنس) الحرام متاح للجميع لكنه في الحقيقة حق حصري البعض و يحاسب عليه البعض الاخر عندما تدعو الضرورة.
قد يكون هناك تحرش من طرف بعض الطالبات بأساتذتهم فما العمل؟
حقيقة هناك بعد الأساتذة على صعيد العالم يرتعون في عرض الطالبات بتراض أو بالتهديد.
لنعلم من كل هدا ان كل قضية يضخمها الاعلام في المغرب فانها مصطنعة يقف وراءها أشخاص او مؤسسات
اعتقد بأن الأساتذة هم من تعرضوا للتحرش والابتزاز والإغراء والإغواء، من طرف (طالبات ) للسقوط في شرك الرذيلة إن وجدت، هن لسن بطالبات علم ، بل طالبات النقط، طالبات النجاح بالغش، بتسخير جميع الوسائل غير المشروعة لتحقيق الهدف. هن من يستغل ضعف الرجل ويمارسن الإغراء الجنسي عليه لتحقيق مآربهن.
إن كان هناك من يستحق المحاكمة و إعادة التربية فهن هؤلاء أشباه الطالبات ولا طالبات. ناشرات العهر في الجامعات بين الاساتذة والطلبة، العيب فيهن وليس في الأساتذة. أما الشريفات العفيفات المجتهدات المحترمات المتخلقات، فيحطن انفسن بهالة معنوية قوية لا تسمح للأستاذ الاقتراب منهن مهما كان زير النساء ومهما كانت إغواءاتهم بالنقط والنجاح.
المشكل الذي سيبقى كعار على الأساتذة المتورطين هو الطالبات المجتهدات اللائي بذلن مجهودا كبيرا ويذهب سدى أمام سلوك الأساتذة المتورطين . وكيف ستكون الكفاءة المطلوبة في الوظيفة ؟؟؟؟
المرأة عندما تكذب تستهوييها متعة التلفيق ( التهم للرجال ) فتأخذ بالمتعة ولا تحفل بالكلام ،وهكذا تعتقد و هي تكذب أنها مثال الصدقة . ( دعوا الأساتذة يرجعون لعملهم )
وفي الأخير ستتم تبرئتهم لان الضحايا سيخفن من الفضيحة او سيحصلن على ثمن سكوتهن و نفيهن.
القضية ينطبق عليها المثل..اطلع اتاكل الكرموس انزل اشكون قاليك اطلع
البارح مشتكيات واليوم نافيات…..هنا يجب ان توضع الامور وترجع الى نصابها
واش هذا اللعب….تشويه سمعة الاساتذة…بين اهلهم ومحيطهم….ومعارفهم….هنا يجب على القضاء قول كلمته والحق يعلو ولايعلى عليه…
بالنسبة لهذه الجريمة الوقحة الموسخة ديال الجنس مقابل النقط بالجامعة .. شكون المتهم ؟ وشكون الضحية ؟؟
بالنسبة لي المتهمين هم الأساتذة الغير محترمين والمتورطين فهاذ المصيبة الكحلة .. زيد عليهم حتى الطالبات المتورطات باستغلال أعضائهن الجنسية بطريقة غير شرعية لربح نقط غير مستحقة والفوز بشهادات جامعية وبمناصب مهمة .. كل هذا باستغلال الجنس وإرضاء شهوة بعض الأساتذة المرضى نفسياً والغير سويين جنسياً .. خانوا أمانة مهنة التدريس الشريفة المحترمة والنبيلة بأفعالهم الشنيعة الغير مقبولة بتاتاً في مجتمع يحترم نفسه
أما الضحايا بالنسبة لي فهم الطلبة والطالبات الذين سرق نجاحهم في الإمتحانات من طرف طالبات الجنس الغير محترمات .. بحيث كدّوا واجتهدوا ورفعوا أيديهم للسماء طلباً للنجاح .. وفي آخر السنة الجامعية تأتي طالبات موسخات لم يكدن ولم يجتهدن .. لكن رفعن أرجلهن لبعض الأساتذة عديمي الضمير ليفزن بنقط غير مستحقة ويأخذن في لائحة الناجحين مكان الطلبة والطالبات اللذين اجتهدوا بشرف …
ما معنى انسحاب عدد من الجمعيات الحقوقية التي تنوب عن المطالبات بالحق المدني؟ يعني أن الطالبات كاذبات فالمعروف أن الجمعيات النسائية تسعى دائما لإغراق الرجل في المحاكم و هذا معروف عنهم في حالات الطلاق، الحضانة، التحرش و الاعتداء الجسدي أو اللفظي.
و ما انسحاب هذه الجمعيات إلا دليل قاطع على براءة الأساتذة.
هنالك سيدات حصلت على شواهد عليا في مدينتي فاس ومكناس وكن يشتغلن في قطاع خاص متعب لا يسمح لهن بالبحث وفي الاخير تفاجئت بحصولهن على الماستر او الاءجازة