نقاش متواصل بخصوص “فاجعة ريان” التي خلقت جدلا وطنيا حيال واقع المناطق الجبلية بالمغرب، حيث اعتبرت فعاليات مدنية هذه الحادثة الإنسانية مؤشرا على أولوية الاهتمام بالعالم القروي الذي يكابد شظف العيش في ظل تداعيات الجائحة.
هذا النقاش العمومي بخصوص المناطق القروية يقوده الائتلاف المدني من أجل الجبل، الذي أكد أن ما وقع يعد “فرصة تاريخية من أجل دفعة تنموية جديدة تحقق العدالة الاجتماعية والمجالية بالمناطق الجبلية”، لافتا إلى أن “المغاربة الذين حركوا جبلا لإنقاذ ريان قادرون على تحريك الجبال لإنقاذ الآلاف من أقران ريان”.
وذكر الائتلاف، في هذا السياق، الدولة المغربية بـ”المطالب العادلة” لساكنة المناطق الجبلية، مشيرا إلى أن “هذه اللحظة تشكل مناسبة للتفكير الجدي في رسم سياسة عامة موجهة إلى تنمية هاته المناطق”، شارحا بأن “الحادثة المأساوية لريان شكلت مرآة عاكسة لواقع حال ساكنة دوار إغران بإقليم شفشاون”.
وتابع المصدر عينه: “شكلت الحادثة كذلك مرآة عاكسة لما تعيشه كل المناطق الجبلية بالمغرب، من مظاهر الفقر والبؤس والهشاشة على مستوى العزلة وانعدام البنيات التحتية والمرافق الضرورية، وعلى رأسها التزود بالماء الشروب والصحة والتعليم والكهربة والطرق التي تعد شرايين الاقتصاد”.
وفي هذا الصدد، قال محمد الديش، المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل، إن “واقعة ريان سلطت الضوء من جديد على ملف العدالة المجالية والجغرافية بالمغرب، حيث لم تعبر الدولة بعد عن جديتها إزاء سكان المناطق الجبلية والقروية، بفعل التباين الكبير الحاصل بين الخدمات الحضرية والبدوية”.
وأضاف الديش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “حادثة أيقونة الطفولة المغربية ريان سيكون لها ما بعدها في المستقبل، حيث ستسهم بشكل أكيد في مراجعة السياسات العمومية الموجهة للعالم القروي؛ ما من شأنه إعادة الاعتبار للإنسان الجبلي الذي يعيش في ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة”.
وأردف الفاعل المدني: “الفاجعة الإنسانية طرحت أيضا للنقاش العمومي موضوعا أساسيا يتمثل في الحق في الماء، على اعتبار أن المناطق القروية باتت تعاني من شح ملحوظ في المياه الجوفية؛ لكن المفارقة أن الجفاف الذي تعرفه المناطق الجبلية يتصادف مع التساقطات المطرية المهمة التي تشهدها الأقاليم الشمالية للبلاد”.
وتابع: “يجب البحث عن بدائل أخرى للمياه من خلال تخزين هذه المادة الحيوية في القمم الجبلية، وتدريب السكان على طرق الحفاظ على المياه”، مؤكدا أن “عشرات الضحايا يسقطون بالجبال ليس بسبب الآبار فقط، بل بسبب عوامل اجتماعية أخرى تتعلق بالحمل والثلوج والعزلة”.
اضيفو وجدة و فاس و الراشدية و الريف و بني ملال و خريبكة على الارياف. لا تنمية فيها. البطالة تقتل
لا أرى في وفاة طفل فرصة، و لا ينبغي توظيف كلمة “فرصة” في مثل هذه الوقائع، بل يجب أن نقول عبر و دروس في المواطنة و في خدمة البلد لمواطنيه و خدمة المواطنين لبلدهم. كما يجب أن نتمنى أن يلهم أبوي الطفل الصبر و السلوان. و يجب أن نحرص على أولادنا من أن يعتقدوا أن الطفل ريان “بطل”، و يرموا بأنفسهم في حفرة او بئر. كما يجب أن ننبه الجمعيات التي تتفنن في حفر الآبار بإعتبار عمل خيري، ذون التفكير في حماية جوانبه.
لا أفهم لماذا لا يريدون النهوض بالمناطق النائية مع العلم انها سياحية بامتياز خصوصا الأطلس الصغير والكبير المتوسط وحتى القرى في الصحراء إن تم الشروع في إنشاء طروق واصال الماء الصالح للشرب الكهرباء بناء مستشفيات مدارس فنادق …….وإلى غير دلك مم سيجلب الكثير من المستثمرين وتعود بنفع لي خزينة الدولة مثل اسبانيا جميع القرى في الجبال تتوفر على كل شيء وحتى سياح يفضلون قضاء عطلتهم بعيدا عن المدن حيث التلوث والضجيج …..هل تعلمون أن إسبانيا هدا العام استقبلت 30مليون سائح
جنازة الطفل ريان عرت على هشاشة القرى المغربية …. حتى طريق معبدة غير موجودة…العالم شاهد الحالة المزرية…
العالم القروي كارثة بما تحمله الكلمة من معنى تصوروا معي عام ونصف و أعمدة الكهرباء و اسلاك الكهرباء موصولة بمنزلي و لا زالوا الى حد الان لم يقوموا بتركيب عداد الكهرباء وربط منزلي بشبكة الكهرباء .اعييت من الجري بين الجماعة و مكتب الكهرباء .واحد كيحمل المسؤولية الواحد وانا وابناىي نعيش في الظلام الدامس و كاننا في القرون الوسطى.
سبع ايام دلباكور غادي تسالي وترجع حليمة لعادتها القديمة هذا ماألفناه …براكا عليهم غير لقح ياماتلقح والعالم كامل كيخدم على راسو وهنا لاقيين باش يدوخونا
أنا الله وأن إليه راجعون……ولا حولى ولا قوة بالله العلي العظيم….حتى يوقع الفأس في الرأس عاد تفتحوا الموضوع…راه القرى مساكن كلهم عيشين في الفقر…..والله وتمشي البادية يبقى فيك الحال….خاصة الي معندوا لا خدمة لا ردمة من غير الفلاحة..والفلاحة فين هيا….يعلف عام وما يعشيه ليلة…..لك الله يافقير سوى في القرى او المدن….كين غي الفقر الفقر ومى عندهم دخل…فطورهم وغدائهم وعشائهم الخبز والشاي..ايييههه يا بلادي….
جميع مناطق المغرب من بوادي بواشر مدن تعاني ، وكفاكم كذبا على الناس واللعب بالمصطلاحات الرنانة قوة إقليمية مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس ميناء طنجة المتوسط قطار البراق القناطر المعلقة وووو وهذه القوة تفشل حتى في إخراج ضحية من بءر خلال أقل من اربع وعشرين ساعة الأمر كشف مرة أخرى لغير المقتنعين بأن مشكل المغرب هو النظام السياسي الفاسد والمراوغ وماذا تغير من بعد دستور 2011 لا شيء إنما دولة مخزنية قديمة لازالت تعيش في القرن 16 ، استفيقوا يا مغاربة وكفاكم ثقة بالعلوييين الفاشلين والانتهازيين لا مدارس لا مستشفيات لا رياضة لا خدمة لا ديمقراطية لا أمن .
ريان يعني الذي ارتوى من الماء بعد عطش و عكسه عطشان.
ريان عمره 5 سنوات سقط فى بئر ليس فيها ماء و ظل فيها عطشان 5 أيام (1 فبراير و 2 و 3 و 4 و 5) و أخرج يوم السبت 5 فبراير.
الريان هو باب لا يدخل منه إلا كثيري الصيام و الطفل ريان صام أياما نهارا و ليلا و هو غير مكلف بالصيام.
أبو ريان حفر بئرا ليروي أسرته فوجدها جافة تطلب الري فرواها ريان بروحه.
أم ريان جف قلبها الذي كان يرويه ولدها الوحيد ريان بالحب و المرح و السعادة.
كل الناس عرفوا ريان صغيرهم و كبيرهم حتى ملوك الأرض ذكروه. فهل انتبهوا إلى أن ريان عطشان في بئر. فلا ماء في البئر و لا قطر في السماء.
اليوم الذي سقط فيه ريان هو اليوم الأخير تقريبا في أربعينية الشتاء المعروفة عند المعاربة بتساقط الأمطار الكثيرة. فهل في ذلك اليوم اختفي ريان و اختفت معه الأمطار هذه السنة؟
هل بلادنا مقبل على سنوات عجاف كما تنبأ بذلك الخبراء؟
أؤمن بالرسائل الإلهية للناس. فهل هذه رسالة؟ الله أعلم.
محمد العوامي
المغرب بلد قروي راكد لكن للاسف الاعلام يوجه عدساته على الوسط الحضري لا غير. اسبانيا كانت من ورائنا في الستينات والسبعينات من القرن الماضي وانظروا الان الي اين وصلت. السبب في ذلك هو انها اهتمت بالعالم القروي وجعلت التنمية القروية من اولوياتها الى ان اصبح ابناء الحواضر المغربية يغامرون بانفسهم لجني العنب والطماطم….الخ بالبوادي الاسبانية.
تنمية البوادي والمناطق النائية في المغرب عرفت تطورا كبيرا،هذه هي الحقيقة فقرية والدي رحمه الله البعيدة عن العاصمة مرتبطة بالشبكة الوطنية للماء والكهرباء من زمان، كما أن بها طريق قروي أعدته شركة بمادة le ballast 20/40 فلا نغالط الناس بالكلام الفضفاض، وإلى هذه اللحظة فالعمل مستمر، هذا مجهود كبير قامت به الدولة لذلك الحق حق،
يجب أن نقول أن حادثة الطفل ريان رحمه الله مناسبة لتنقين عمليات حفر الآبار .
و أخيرا يتم التطرق للموضوع من الزاوية الصحيحة، بعد أيام من التطبيل.
رجال الإنقاذ كانوا أبطالا يستحقون التغني بهم، و ليس للدولة فضل في ذلك. الدولة مسؤولة أولا عن تردي الوضع الإجتماعي بل و الإنساني للساكنة القروية.
لو كان الوصول إلى الماء متاحا لوالد ريان لكان ريان اليوم يلعب مع أقرانه.
كل ما يقع في بلادنا الحبيبة سببها اللصوص الكبار الذي اتوا على الاخضر واليابس ولكن حسابهم عند الله العيش في الصومال افضل من العيش في الريف الذي اصبح منكوبا الجوع والجهل والبطالة وووو لولا لطف االه والجالية المهجرة وليس المهجورة لاصبحنا في خبر كان ؛برلماني لن يعرف كتابة اسمه يتقاضى 10ملايين سنتيما والعلماء اما التشرد او السجن اهذه هي دولة المساوات
cet région est oublié Des grands dirigeants marocains. personne ne s occupe de ces gens abandonnés à leur sort .il ya 2 Maroc. Le Maroc prospère et le Maroc oublié..il faudrait demander aux parents de rayan qu es ce qu ils font de secret entre eux et Allah
اقترح إحداث وكالات إقليمية تخصص لها ميزانيات خاصة من أجل تشييد الطرق بالدواويير النائية مع العمل على تشييد تجمع سكني يراع فيه طابع وشكل هندسية المنازل بكل منطقة ونموذجي يجمع الاسر المشكلة لكل عشرة دواوير . وطبعا خلق مرافق مصغرة من قبيل المتاجر والوكالات البنكية والمراكز الطبية. مع التركيز على بنايات المؤسسات التعليمية وملاعب القرب وفضاء لعب الأطفال ، وإن شاء في ظل المناخ الجيد والتغذية الطبيعية سنرى من هذه الجبال أبطال رياضين ، يجب إلحاقهم بالمراكز الرياضية الكبرى.
ودون نسيان بناء وحدات ذات النفع الاقتصادي عبر التعاونيات ومشروع أوراش الذي يجب تكليف شركات خاصة للعمل به يتم التعاقد من خلاله مع رب العمل والشباب العاطل عن العمل مع مبدأ رابح رابح.
والله ولي التوفيق.!!!!!!!!
العالم القروي هو ضلمت الليل قبل طلوع الفجر كل اللذين كانوا يوما بهده القرى وانعم عليهم الله مسؤولون عن قراهم كل الرؤساء والمنتخبون مسؤلون عن ضلمة الليل التي تعيشها البوادي الناءية كل مغربي سياسي معلم موضف لاعب كرة قدم كاتب عجوز شاب امراة رجل فهو مسؤل عن ما تعيشه البوادي المغربية من تهميش . لمادا لا يتم انشاء قرى عصرية مكان التجمعات القروية منازل قروية من طابقين الطابق الاول لكل ماهو فلاحي . تربية الحيوانات . الخرين . الكوري والطابق التاني للسكن . يجب على الدولة ان تتدخل لكي تشجع الناس على افلاحة وتشتري من الفلاح محصولة باثمنة تضمن له الربح
كم ريان يجب أن يسقط في البئر حتى يتحرك المسؤولون والسلطات وووووو.
على الحكومة ان تسارع لتنمية جميع المناطق…. ماشي حتى يوقع مشكل ويمشي مسؤول ما يلقاش حتى الطريق منين يدوز عاد نبداوا نفكروا في تنمية المنطقة… لا يعقل….
اريد ان اعرف اين ذهبت 5 مليار دولار الذي خصصها صاحب الجلالة العالم القروي اثناء حكم بن كيران و كان السيد الوزير الفلاحة السابقة هو المسؤول عن هذه الميزانية ؟؟؟
وا راه النهب ديال الأموال والاصلاحات الترقيعية هي لي خلاتنا ديما نتساءلوا….
ما حصل مع ريان هو تجسيد لواقع جل المغاربة، جلكم في الحفرة، لا دخول و لا خروج۔۔۔و اللجنة المعمية و السياسيين خارج الحفرة يوهمونكم انهم يريدون مصلحتكم و اخراجكم من الحفرة و يتماطلون بقرارات عشواٸية، كما حصل مع الطفل ريان۔۔۔التماطل سيستمر الی ان تلقو حتفكم اما بالفقر و الجوع او بامراض نفسية او بالانتحار و انهاء المعاناة۔۔العالم يتفرج و لا احد يحرك ساكنا۔۔۔لكن في النهاية سيتضامنون معكم و يرسلون اقوی عباراة التعزية و المواساة۔۔۔كل هذا لاننا نحبكم و نخاف عليكم
تصبحون علی خير
Ajouter salé, settat, Meknès, et d’autres villes laisser à leur sort.
المشكل الخطير والاخطر من الفقر هو الجهل الذي يعشعش في عقول الكثير من المغاربة.
فبعض المغاربة يحفرون ابارا عميقة بالملايين وعندما يستنزفون الماء لا يستطيعون تغطيتها بدراهم معدودة .
فالكثير والكثير من الآبار مختلفة الاعماق والأحجام منتشرة في الحقول والجبال والسهول والهضاب وللاسف اغلبيتها مكشوفة تمثل تهديدا خطيرا للانسان والحيوان.فالناس ساهون وساكتون وأصحاب البءر يستنزفون والسلطات تغمض اعينها ولا احد يتحرك لدرء المخاطر.
هذا هو الشعب المغربي الذي لا يتحرك الا بعد الفواجع.
ينقسم المروك إلى اثنان اوله مروك الزواق و مروك البؤس الذي يمنع وسائل الاعلام في نقاش و بث او كشف الحقائق لساكنة و هي اغلبية لكن لمن تقرأ زبورك يا داود
فاجعة الطفل رحمه الله تنبهنا نحن أبناء جبالة إلى تهميشنا واحتقارنا منذ الإستقلال لم يكن الشمال تحت الحماية الفرنسية وما عاناه سكان الداخلية كما نقول من تسلطات عملاء فرنسا ولكن الإستقلال عرفنا باستعمار جديد إسمه بسيط ومحتواه خبيث إنه الإحتلال الفرنكفوني عرفناه بنزعته البيروقراطية المتبجحة واستخدامه للرشوة والتسلط بشرطته ودركه لقد سقط الفقيد الصغير في حفرة وأسقطنا في بئر الذكريات المؤلمة رحمه الله
C’est la même misère que l’on rencontre un peu partout au Maroc. J’en suis pas fier et c’est triste. Il faut une politique sociale permettant à chaque marocain de vivre dignement.
للاسف الشديد داىما كنا ننادي بفك العزلة عن العالم القروي و بتعبيد الطرق و بانشاء بنيات تحتية من مستشفيات و دعم التعاونيات من اجل خلق فرص الشغل و بناء المدارس و ارفاقها بسيارات للنقل المدرسي حتى تتحقق التنمية الحقيقية لكن كل النداءات باءت بالفشل الذريع ورغم تهليل النظام المغربي بالبرنامج التنموي الذي خط خطوطه العريضة وزير الداخلية السابق و وزير التعليم الحالي الا اننا لم نلمس اي شيىء على مستوى الواقع ان ان وفاة ريان رسالة الى من يهمه الامر و تعد انتكاسة حقيقية ودعوة الى تغيير العقليات ولناخذ اقليم شفشاون نموذجا فهي تعرف اكبر نسبة الانتحار حسب الاحصائيات الرسمية و السبب هو التهميش و الفقر و الاقصاء و انعدام ادنى سبل العيش الكريم
لا بد من تنمية هاته الجهات .. وجب إعادة التفكير في الكيفية .. إلحاق المدرسة لكل دوار صعب تحقيقه و إلحاق سكان الدواوير بالمدرسة أكثر صعوبة..أظن الحل بينهما..و كما لاحظت في اسبانيا..يجب خلق مجمعات سكنية في كل عشرة كلمترات *مثلا * فيها مدرسة و متجر و ربما مهن حسب الطلب تربطها طريق معبدة لأقرب طريق ثانوية أو رئيسية….الفلاحون هم الذين ينتقلون إلى أرضهم من أجل الفلاحة في محيط الخمسة كلمترات التي تفصلهم عن أرضهم و يبقى الأطفال و أمهم في المجمع ..يخلق هذا تجمع للساكنة و تُخلق الأنشطة بين الأطفال رياضة تبادل المعارف خلق مكتبة.. خلق نشاط تجاري و لو محدود لكن عدده هو المربح..أما ما نراه الآن ..طفل يحمل حقيبته على ظهره يمشي وحيدا في السابعة صباحا و كأنه في سباق يومي ماراتوني..هذا لا يشجع التلاميذ على المضي في التمدرس..و كذلك لا يشجع المعلمين و المعلمات على الالتحاق بمقر عملهم ..
فضيحة ضحك عليها العام انك تاخد طفل ميت من شفشاون الى مدينة الرباط ويرجع ثاني يوم علاش زمعا
لم أر عبر العالم إلا التأسف و البكاء و ليس الضحك كما تدعي ..أما عن نقله إلى الرباط ..لا أدري بالضبط و لكن ممكن لإجراء تشريح سكانير يثبت سبب الوفاة و نوعية الكسور و الجروح التي تعرض لها حيث هذه الحادثة تبقى ناذرة تدخل في مجال الأبحاث العلمية الطبية..
الائتلافات،المراصد والجمعيات سرطانات حقيقية،مع بعض الاستثناء!ماذا أنجزت و ما غاية وجودها؟فاجعة شفشاون فضيحة تاريخية وليست فرصة تاريخية!بهذه الفاجعة نحن خارج التاريخ؛عدنا لزمن ما قبل التاريخ؛عدنا إلى عصور الدولة الحجرية في زمن الكهوف الرقمية!حال الجبال أفضل من حال المدن أحيانا!و هذه فضيحة أخرى!الصفيحيات لا توجد في الجبال؛الجريمة لا توجد في الجبال؛الفاسدون لا يوجدون في الجبال!أنا ابن الجبال وأعرف معنى الجبال!الجبال طاهرة من الطغاة والفاسدين!لكن الجبال مهمشة،متروكة لمصيرها!رزق السهل والجبل ذهب إلى بنما وسويسرا للتجول،للاستجمام!يطل علينا أحيانا على شكل بَامْمبَرْز و بِييْبَرز!انطلق النموذج التعموي الجديد هذه السنة!هل سمعتم أن رئيس لجنته بصفته وزيرا للتربية الوطنية قام و أمر بإرجاع300ألف طفل غادروا مقاعد الدراسة في2020فقط؟هل سمعتم عن محاكمة الفاسدين؟سمعنا أن60مليار دولار تم تهريبها في ال10سنوات الأخيرة!هل فتح تحقيق؟سمعنا عن صفقات تسلح جديدة!هل سندخل في حرب؟لن ندخل فيها طبعا لأنها ستكون نهايتنا جميعا!في2035، وعدنا رئيس لجنة النموذج ب16ألف دولار كدخل فردي!
في أفق2035،وعدنا رئيس لجنة النموذج ب16ألف دولار كدخل فردي!لكنه لم يوضح هل سيكون 16ألف دولار هو الحد الفردي الأدنى للدخل أم سنجد في جيبنا100دولار و الباقي في جيب الفاسدين المفترسين؟سيكون الناتج الداخلي الخام بعرقنا وبأكتافنا هو200مليار دولار؛لكن الصافي منه هو200مليار دولار في جيوبهم !هذه هي التنمية والتعمية البنموسوية!عاشت دولة عمي علي البطل!الدول، كما الأفراد،تهتدي بالتجارب السابقة والتجارب الناجحة!كوريا الجنوبية، سنغافورة،البرازيل وإسبانيا!كم كان الدخل الفردي في إسبانيا،تركيا، الصين والمغرب في1975؟كم أصبح الآن؟كم كانت نسبة الفرق والهوة؟كيف أصبحت الآن؟عندما كان المرحوم المهدي المنجرة يحذر،كان الجهلة يأمرون بقطع الكهرباء عن قاعات محاضراته!كان يجيب عن كل رسالة تصله و سؤال كل يطرح عليه!رزقنا الله بالمهديين المنجرة و بن بركة!ماذا فعلنا بهما؟الأول تم اغتياله وحرمانه من القبر!الثاني تم تهميشه،دفعه و إرساله للخارج لكي تستفيد منه الدول التي عرفت قيمته!مصير ريان لا يقل عن مصير المهديين!ريان كان يأمر الناس أن يلقبوه ب سِّي ريان!هو فعلا سي ريان لأنه فضح الجميع و نال الشهادة!
حسب بعض التقارير الدولية،تم تهريب60مليار دولار في ال10سنوات الأخيرة!ماذا يمكن إنجازه بهذا المبلغ الذي يساوي نصف الناتج الداخلي الخام و نصف الديون الخارجية تقريبا!ب60مليار دولار لن يبقى عندنا فقير واحد؛طفل واحد في الشوارع وخارج أسوار المدرسة؛فاسد واحد بنشر الوعي؛شاب واحد يبحث عن كابوس قوارب الموت؛مدينة واحدة بدون جامعة و ملاعب رياضية و ساحات ترفيهية؛قرية واحدة بدون الربط مع شبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب و أشياء أخرى،مدينة واحدة بدون محطة للقطار؛قرية واحدة بدون طريق معبدة!هل سيدفن الفاسدون مع كنوزهم في جزرهم القرصانية؟هل بنما بامْمبَرْزْ هي آخرتهم؟هل أقصى ما يصبون إليه هي الروائح التروبيكالية الباممبرزية الكريهة؟هل يستعدون للرحيل إلى بنما؟عليهم أن يرحلوا!لقد فشلوا في كل شيئ!لم ينجحوا إلا في النهب والسلب!
يجب مسائلة الدولة عن التنمية في الجبال و السهول و حواشي المدن و الاحياء الشعبية مادام هناك تعامل مع ما يخص الطبقات المحرومة بنتهازية و مكر سياسي موسمي ستبقى دار لقمان على حالها ليس هناك حل الا بتنمية مستدامة حقيقية على الواقع و ليس فقط شعارات في الهواء كثير من الدول في افريقيا سبقتنا في مجال التنمية و الازدهار الاقتصادي و نحن العام لي يجي توقظنا فواجع متل ما حصل لتعري على واقع كما هو دون زخرفة و لا إطناب .