تمكنت عناصر الفرقة المحلية الشرطة القضائية بمنطقة أمن سلا الجديدة، اليوم السبت 19 فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهم وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة، حيث أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز سيارة و 1260 قرص طبي مخدر من نوع “نورداز وزيبام”.
وتم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المفترضة لهذا النشاط الإجرامي.
المجرمون مروجو السموم لا يستعملون بضاعتهم لأنهم يعلمون جيدا انها تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه. ف عدد كبير من الاغبياء مستعملي السموم عاقبتهم التشرد والشارع وفقدان الذاكرة وقد بدأت هذه الظاهرة تظهر في شوارعنا . ايها الغبي لمذا لم تتساءل ولو مرة واحدة عن عدم استعمال الموزعين لهذه السموم .لماذا يأخذون اموالك ويدسون فيك السموم. هل لأنك فعلا غبي .عد الى رشدك فسترى كم كنت مجرد صورة لكاءن بشري،
* بالنسبة للمتاجرة في المخدرات ، لا أفهم فيه شيئاً . هل مدينة سلا وحدها فيها مخدرات ؟
هل بمدينة سلا توجد هذه العصابة بمفردها ؟ و ماذا عن المدن الأخرى و البوادي ؟
هذه المخدرات تصنع في البلاد أم مستوردة ؟ إن كانت وافدة علينا ، فما هو دور الجمارك ؟
هل المخابرات المغربية مختصة في تقديم المعلومات للخارج فقط ، مثل تصدير المنتوج
الفلاحي الجيد إلى الخارج فقط .
* يبدو لي أن إغراق البلاد بالمخدرات و تكبيل الناس بالديون عملية مقصودة ، و قد أتت
أكلها في عالم متلاطم الأمواج .
* كوفيد 19 ، حديث الظهور و الإنتشار ( عمره حوالي 26 شهراً) مقارنة بعمر المتاجرة
بالمخدرات ، واجهه المسؤولون بترسانة من الإجراءات و التعليمات و فرض جرعات للتلقيح ،
1 و 2 و 3 و…..، كل ذلك خوفاً على تدهور صحة المواطنين و هلاكهم و …..، و لم تتم
مواجهة تلك المخدرات مثل كورونا . فهل كورونا أصعب من المخدرات التي ألفنا التعايش معها
منذ عقود ؟
تدخين المخدرات اصبح بالنهار جهارا امام اعين السلطات في المقاهي و في الأزقة في مدينة سلا حي الرحمة و الدار الحمراء حي الإنبعاث الواد
فعلا كما قال احظ المعلقين عملية ترويج المخدرات كانها مقصودة لا ادري هل لالهاء الشباب ام لتكليخهم.
فالمساعدات الاجنبية التي كانت تتوافد على المغرب بعد الاستقلال كانت ملوثة ومدغومة اظهرت الابحاث انها كانت نقصودة لتكليخ العالم الثالث وقد يسري هذا في الجينات وينتج اطفال ضعؤيفي الشخصية ومندفعين وغير قادرين على مواجهة صعوبة الحياة او اطفال ق ليلي الادراك وهذا مانلاخظه في كثير من هذا الجيل الا من رحم ربك.
فلا اتم دراسته ولا افلح في واجباته وكملاتها حقوق الطفل دون تعليم او الارشاد الى الواحبات فكانت النتيجة الزنقة والشارع والبارصا ومنشيسطير والوداد وووو المخدرات حين تيتلف،خثوصا في السنوات الاخيرة اصبحت تباع عيني عينك وهدفها تبواب المداىس والاسواق الشعبية والطامة العظمى هي حبوب المؤثرات العقلية التي افقدت الشباب عقله حتى اصبح الهرج والمرج والقتل والسلب و الاغتصاب بل تكاثر زنى المحارم مما جلب هلينا سخط االه ونحن الان او المجتمع يؤدي