في الذكرى الرابعة لاعتقال الصحافي توفيق بوعشرين، نادت هيئة التضامن مع “كافة ضحايا انتهاك حرية التعبير بالمغرب” بإطلاق سراحه.
يذكر في هذا الإطار أن بوعشرين قد أدين استئنافيا بـ 15 سنة سجنا نافذا، بعدما توبع بتهم “الاتجار بالبشر واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير”.
ووصفت الهيئة ذاتها سجن مدير نشر جريدة “أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور بـ”التعسفي”، مستندة في ذلك إلى “الرأي الصادر عن فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي التابع لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة”.
وجددت الهيئة مطالبتها بإطلاق سراح الصحافي توفيق بوعشرين، وتعويضه عما لحقه من ضرر بسبب اعتقاله، “مع محاسبة المتسببين في هذا الاعتقال، طبقا لما أوصى به فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي بجنيف”.
هاذ هيئة التظامن هي بدورها يجب متابعتها و محاكمتها من أجل محاولة الإستيلاء و سرقة حقوق ضحايا بوعشرين منهم مع سبق الإصرار و الترصد، منحت لهم بحكم قضائي بعد محاكمة عادلة مستوفية لكامل الشروط القانونية.
اطلقوا للرجل يرى اولاده و اعتقلوا الفاسدين الموجودين امامكم . اليس فيكم مسؤول يخاف الله . ان الظلم ظلمات فلن تنفعكم اي سلطة امامه.
آمساخط الولدين راكم تعذبون شخصا بريئا و انتم تعلمون ذلك .آمساخط الولدين راه الانسان يكتب و يحرر في اطار حرية التعبير فقط لماذا تخافون . اليس ذلك ما يطرب له المغرب صباحا و مساءا .
رغم اني لا اعرف هذا الشخص و لكن تقريبا جميع المغاربة يعلمون سبب سجنه . طبعا ليس الجنس و الخيانة و البيع و الشرا في النساء و لكن شيء اخر يعلمه رئيس الحكومة و شبابيته .
الحرية لهذا الشخص و لاي شخص اخر يكتب بالقلم في اطار حرية التعبير و شكرا
المرجو نشر من فظلكم
يقول المثل المغربي: اللي اغلب يعف، كفانا استهتارا بحقوق المواطنين، من اللازم ان تقوم العدالة باخذ مجراها، من الاحرى ان يطلق صراح بوعشرين قبل ان يموت في السجن وهذا مالا نتمناه، والله تعالى سيأخذ له حقه في الدنيا قبل الآخرة من كان وراء الزج به في السجن وتوسيخ سمعته، لكن أقول كمغربي حر أقول له وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون.
لماذا في هذا الوقت بالذات. انكم تعرفون انه مذنب ، وتتغاضون عن هذا. عودوا إلى صوابكم جزاكم الله خيرا.
القضاء المغربي ليس قضاء الموز بوعشرين متل ساير المغربة لهو حقوق وعليه واجيبة بركا من لاستحمار واسترزقو من مكن اخر ايه الانتهزين
قضايا الاغتصاب اشد انواع القضايا تعقيدا لما تترك من آثار نفسية سيئة عند الضحايا ولما تمثله عند الشعوب المحافضة من عار واهانة….. لو ان ضحايا بوعشرين وافقن على نشر الفيديوهات التي توثق لساديته ومرضه النفسي لبلع كل من يتضامن معه لسانه ولادخل رأسه في التراب.
أمَا آن الأوان أن نطوي هذه الصفحة المظلمة في تاريخ مغربنا؟؟؟
فحتى لو كانت كل التهم التي وُجهت لهذا الشخص ثابثة، فإنه نال عقوبته أضعافا مضاعفة !!!!!!!
كفى من تعطيل الأقلام الحرة!!! كفى من إسكات الأصوات الغاضبة !!!
هل كل هؤلاء مخطئون في حق بوعشرين ؟؟؟ : الضحايا المشتكون و ضباط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية و النيابة العامة ابتدائيا و استئنافيا و قضاة محكمتي الدرجة الأولى و الثانية … هل يقبل المنطق هءا الأمر ؟؟ لا يمكن لامرأة أن تشهر بنفسها و شرفها و عرصها و أسرتها من أجل الايقاع ببوعشرين لمجرد أنه صحافي…. المرجو قراءة ما بين السطور و تحكيم العقل فهناك فرق ما بين مهنة الشخص و ما يرتكبه من أفعال جرمية لا علاقة لها بمهنته …
لما أقرأ أو أسمع عن مطالب بعض الهيئات أستغرب كيف يقفون مع الجاني ويتناسون أو يدوسون الضحية بالأقدام ، كان الأولى بهم الوقوف مع الضحية والابتعاد عن الاستشهاد بهذه المنظمات التي خلقت لابتزاز الدول الضعيفة وخير مثال قضية ابن بطوش المتابع بعدة تهم الاغتصاب والقتل والتعذيب، ودخل إلى إسبانيا وخرج منها دون أن يقع له شيء ، رغم ما يقال عن قضاء هذه الدولة ، وانتمائها إلى الدول الديمقراطية. كفانا من المزايدات واتركوا السيد يكمل حكمه المخفف جدا.
نقول نعم لحرية اي شخص معتقل ولكن نقول كذلك اين هي حقوق الضحايا ؟
ولماذا هذه الهيئة لا تدافع عن مواطنين آخرين منهم من ادين وعوقب ب 30 او 20سنة/لماذا بوعشرين الذي لم يترك نهدا ابيض او اسود الا مرر فوقه راياته،ديك متوحش وجلاد نساء من درجة الحاج تابت،)ومع ذلك حوكم محاكمة عادلة واعطيت له كل الحقوق والامكانات للدفاع عن نفسه واثبات براءته،وقد قامت عليه الحجة،ثم لماذا هذه الهئة اختارت ان تدافع عن الجلاد بدل الضحية وما اكثر ضحاياه من النساء الضعيفات وغير الصعيفات العفيفات التي اغتصبهن بالقوة والتهديد وغيرهن،لقد كان صاحبكم مزدوج السخصية،له وجه ينافق به المجتمع ويمثل عليهم شخصية الصحافي ااحقوقي المدافع عن الصعفاء والمظلومين ووجه حقيقي يظهره فب كواليسه وهو الوجه العابس مصاص دماء يتلذذ بتعءيب النساء والتمرغ على اجسادهن.