نظمت جمعية التضامن والإسعاف الاجتماعي، تحت إشراف السلطة المحلية ومندوبية التعاون الوطني بوزان، مبادرة إنسانية تمثلت في إسعاف وتوفير وجبات غذائية ساخنة لفائدة المشردين.

وأوضحت الجمعية أن هذا التحرك الخيري يبتغي تقديم الخدمات الغذائية والصحية لفائدة الـ”بدون مأوى” المنتشرين بشوارع وأزقة المدينة وبحث سبل إيوائهم.
وأضاف التنظيم الجمعوي أنه يبقى منفتحا على كل فعاليات المجتمع المدني المحلي من أجل إسعاف أشخاص في وضعية الشارع بمركزه وتوفير خدمات الإيواء والتغذية والرعاية والتطبيب ومحاربة الإدمان والإدماج وفق الإمكانيات والطاقة الاستيعابية المتاحة والمحددة في 40 سريرا.

واشترط التنظيم نفسه توفر مجموعة من الشروط المنصوص عليها في القانون المؤسس للجمعية لقبول هذه الشريحة من المجتمع واستفادتها من خدمات المركز.
(لي ما خرج من الدنيا ما خرج من عيبها)يصفون حكايات دوار زمان ويعممون ويصفون بالمشردين من جعله مشرد لا بصور تشهر الاحسان
يتكلمون عن المتشردين كانهم ليسوا مغاربة .من واجب الدولة رغم انفها ان تعتني بمواطينها واللي ما قادر على مسؤولية يجمع قلوعو ويترك مكانه لمن يستحق
حيا الله أصحاب هذه البادرة المحمودة.
ان من بين المشردين أفراد من أصحاب الأمراض العقلية الدين فقدوا ذاكراتهم و قد يكونوا عبروا مسافات طويلة ؛ و حبدا لو اهتمت هيئة أو جمعية بنشر صور لهم عبر المواقع الاجتماعية المخصصة لتسهيل الالتحاق بهم من لدن دويهم الدين يبحثون عنهم .
حقيقة أن هناك فراغ مهول في هذا الشأن. شكرا