قال محمد عصام العروسي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن الحرب القائمة بين روسيا وأوكرانيا مازالت في بداياتها ولا يمكن التكهن بنتائجها وتداعياتها الإقليمية والدولية.
وأبرز الخبير المغربي في العلاقات الدولية خلال ندوة نظمتها أكاديمية العلاقات الدولية حول التحولات الجيو-سياسية للحرب الأوكرانية الروسية، أن “الحرب الروسية الأوكرانية تمثل من الأحداث التي طغت على مشهد العلاقات الدولية”، لكن “ليس هناك تحولات ملموسة في الوقت الحالي، لأن الأزمة مازالت في بداياتها”.
وشددت المتحدث ذاته على أن “هناك تداعيات ستظهر خلال الحرب وما بعدها ستحدد ملامح العالم الجديد”، مبرزا أن “نظرية التعقيد في العلاقات الدولية تقول بأن ليس هناك مسلكا واحدا يمكن أن يحسم في النزاع المسلح، بينما الحلول العسكرية تتداخل فيها عدد من القضايا”.
وتابع العروسي بأن “الحرب القائمة بين روسيا وأوكرانيا لم تترك الدول تستريح من تداعيات كورونا؛ فقد أنهكت الأخيرة العالم ووجد نفسه أمام حرب جديدة ستزيد من متاعبه وستعقد أكثر الخريطة العالمية”، موردا أن الحرب الحالية استعملت فيها الأدوات الصلبة والمرنة، بما فيها الإعلام والعقوبات.
ووقف الخبير في العلاقات الدولية عند الخلفية التاريخية للمنطقة المشتعلة واصفا إياها بالمجال السلافي، المعروف بثقافته الخاصة وانتماءاته الإثنية، مشددا على أن هناك عددا من الدول كانت ضمن المعسكر الشرقي وأصبحت تميل إلى الغرب.
وطرح المتدخل في ندوة أكاديمية العلاقات الدولية أسئلة تخص تفاعلات الحرب، من قبيل التغيير الذي يمكن أن يطال المشهد الدولي وإمكانية تورط القوى الكبرى في الحرب، لأن أوكرانيا ليست دولة قوية عسكريا ولا يمكن مقارنتها مع روسيا.
وقال: “الحرب ستفرز لنا عدة نتائج، من بينها تدفقات اللاجئين وتداعيات النزاع على الاقتصاد والتوازن المالي لدول أوروبا”، رافضا ترويج المغالطات بشأن وصف هذه الحرب بأنها بداية لحرب عالمية ثالثة؛ فـ “اليوم نحن أمام حرب مختلفة في زمن العولمة”.
وشدد محمد عصام العروسي على أن “القانون الدولي اليوم أمام امتحان صعب؛ لأن الحرب تمر خارج إطار القوانين الدولية المعيارية التي أبانت عن ضعفها في الحد من هذه الحرب”، مبرزا أن الولايات المتحدة الأمريكية تراهن على إنهاك روسيا بالعقوبات وفرض عزلة دولية على الكريملين.
انها إزدواجية المعايير العالم قام ولم يقعد عقوبات هالة إعلامية في هذه الحرب اما قصف الفلوجة وغزة وأفغانستان وتشريد السوريين وتجويع اليمنيين وتذبيح مسلمي بورما والايغور ومذبحة الشيشان والحروب الأهلية بافريقيا واتلاف ملايين اطنان من القمح في البحر لرفع السعر ومنع دول كالسودان من زراعة أراضيه الخصبة والشاسعة وغير هذا من جرائم ضد الإنسانية وخاصة العرب والمسلمون فتلك مأسي تم غض الطرف عنها واكتفت وسائل الإعلام بمعاملتها كقصاصة إخبارية في الشريط فهل يا ترى حان الوقت لتؤدي البشرية ثمن ظلمها ( وما كان ربك نسيا) اللهم سلم واحفظ احرار العالم مسلمين وغيرهم ولا تؤاخذنا بذنوبنا
وجهت امريكا تحذيرًا للصين من مغبة نقل التكنولوجيا الأمريكية الى روسيا وستطال العقوبات كدلك الصين التي لها علاقة تجارية مع الغرب وخصوصا آمريكا ألان امريكا ستحاسب من معها ومن ضدها لا للسياسة ذو الوجهين
هذه حرب مخطط لها من قبل الغرب. الهدف اضعاف روسيا و عزلها. حتى لو ضمت اوكرانيا. و تصوير بوتين انه مجرم و الغرب طيب . و رفع الاثمان و عدم الاستقرار. في الاخير اوروبا و امريكا سيربحون كثيرا من هذه الحرب التي اشعلوها. سيزيد ابتزاز الدول العربية . و المصالحة مع ايران.
الحرب بين روسيا و أوكرانيا هي بداية لحرب باردة تانية ستفرز ثلاتة أقطاب امريكا وحلفاؤها وقطب روسيا وقطب الصين والمستفيد الأكبر هي الصين ويعدها أمريكا ثم المانيا التي ستضاعف من صناعتها العسكرية
الحرب ليست بين روسيا واكرانيا فقط. هذه حرب عالمية تدور في اكرانيا. الغرب يتحمل المسؤولية الكاملة في اندلاعها وسيساهم كذلك في انتشارها عن طريق التعنت والجبروت بدل اللجوء إلى طرق سلمية في معالجة دون الأضرار بالشعوب. العقوبات والحروب السبرانية والتحكم والتنمر السياسي لن يحل المشكل والضحية الأولى هي الشعوب وبالاخص الفقيرة منها
حرب أوكرانيا هي حروب في حرب واحدة!تشابك المصالح وتضاربها!لكن الحرب المثيرة هي إعلان حرب استقلال أوروبا!جيوسياسيا وعسكريا، أوروبا تتجه بقوة نحو الاستقلال عن الولايات المتحدة ومظلتها النووية بعد التبعية الدفاعية الممتدة منذ1945!نواة هذا الاستقلال تشكله فرنسا وألمانيا التي أقرت ميزانية دفاعية ب100مليار يورو مع تخصيص2%من ناتجها الداخلي لدعم حلف الناتو والسياسة الدفاعية!الخطاب الانفصالي الاستقلالي عن أمريكا يتصاعد في أوروبا وخصوصا في فرنسا!طاقيا،أوروبا تريد الاستقلال عن روسيا!النزعة الاستقلالية الأوروبية تضرب إذن عبثا وعبثيا؛شرقا وغربا و في جميع الاتجاهات!أخلاقيا و قيميا،أوروبا أعلنت استقلالها عن قيمها الفلسفية، الديموقراطية والسياسية!ورطت أوكرانيا وتخلت عنها في قلب المعركة!فرنسا،ومعها الغرب،أعلنا الحرب الاقتصادية ويقولان معا أنهما ليسا في حرب مع روسيا التي تتكفل بتأويل،اعتبار وتقدير ذلك على أنه إعلان للحرب!أوروبا منكمشة وتنكمش،منقسمة وتنقسم، ضعيفة وتضعف،هشة وتتهشش!مع ذلك تعلن استقلالاتها مرة واحدة!أوروبا تعلن استقلالها عن مستعمراتها القديمة في أمريكا والجديدة القديمة في إفريقيا!
أوروبا تعلن استقلالها عن مستعمراتها القديمة في أمريكا والجديدة القديمة في إفريقيا!تَطرد الأولى وتُطرد من الثانية!أوروبا تعلن أيضا استقلالها عن التاريخ والجغرافيا!وزيرة الدفاع الفرنسية قالت إن الحرب تقف على باب أوروبا و كأن روسيا وأوكرانيا ليستا في و من أوروبا!الجانب الأوروبي من روسيا يشكل40%من مساحة أوروبا!حدودها حددها بطرس الأكبر شرقا في نهر و جبال الأورال!روسيا حددت و تحدد حدود أوروبا جغرافيا،تاريخيا والآن جيوسياسيا واستراتيجيا!قول أن الحرب على أبواب أوروبا يعني أن أوكرانيا ليست أوروبية،و لا يمكن أن تكون كذلك!في نظر أوروبا،أوكرانيا جميلة فقط لزرع سكين الصواريخ النووية القصيرة المدى في قلب أوكرانيا و في قلب الأمن القومي الروسي!إفريقيا كذلك جميلة لنهب الثروات بدعم الطغاة ومحاربة الديموقراطية!الرئيس الأمريكي و وزير المالية الفرنسي صرحا أنهم يريدون في الغرب تجفيف وتركيع روسيا اقتصاديا!روسيا ترى ذلك إعلانا للحرب!الاقتصاد العالمي متشابك،الأعماق الاستراتيجية لروسيا عميقة ومتعددة،الصين تقف إلى جانب روسيا،دول عديدة لاتريد التورط في الحرب الاقتصادية!الغرب يطلق النار على نفسه اقتصاديا وأخلاقيا!
أفضل التكلم والتحليل بالنتائج الحالية التي أسفر عليها التدخل العسكري الروسي باوكرانيا حتى لانقع في المغالطات. أولا:يمكننا القول بأن حلف الناتو فشل في الخروج باتفاق موحد حول هذه الحرب نظرا لتضارب مصالح الدول المنخرطة فيه. تانيا:تخوف حلف الناتو من الدخول في حرب مع روسيا. تالثا:تخوف حلف الناتو من فرض حضر جوي باوكرانيا ولا حتى امدادها بالطائرات الحربية. رابعا:تقدم روسيا ميدانيا في احتلال مجموعة من المدن في أوكرانيا وضرب مجموعة من المنشآت العسكرية والمطارات والسيطرة على المنشآت والقواعد النووية الكبرى في أوروبا. خامسا:لجوء الاكرانيين إلى الدول الأوربية المجاورة من شأنه خلق أزمة لاجئين في جميع أرجاء أوروبا وما له من تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية على الصعيد الأوروبي. سادسا:ارتفاع أسعار البترول والغاز والقمح بالدول الأوربية من شأنه تاجيج غضب الشارع وخروج المواطنين للتظاهر بسبب ضرب قدرتهم الشرائية الأمر الذي من شأنه أن يتحول إلى ثورة في دول حلف الناتو. سابعا:فرض العقوبات الاقتصادية من حلف الناتو على روسيا لن يوقف الحرب وسيزيد من توسع دائراتها في حالة خنق الاقتصاد الروسي
في نظر أوروبا،أوكرانيا جميلة فقط لزرع سكين الصواريخ النووية القصيرة المدى في قلب أوكرانيا و في قلب الأمن القومي الروسي!إفريقيا كذلك جميلة لنهب الثروات بدعم الطغاة ومحاربة الديموقراطية!الرئيس الأمريكي و وزير المالية الفرنسي صرحا أنهم يريدون في الغرب تجفيف وتركيع روسيا اقتصاديا!الاقتصاد العالمي متشابك،الأعماق الاستراتيجية لروسيا عميقة ومتعددة،الصين تقف إلى جانب روسيا،دول عديدة لا تريد التورط في الحرب الاقتصادية!الغرب يطلق النار على نفسه اقتصاديا وأخلاقيا!روسيا قادرة على توجيه الضربة الاقتصادية القاضية لأوروبا بقطع الغاز!الصين في حاجة للغاز والبترول الروسي!من أين ستأتي أوروبا بالغاز و بأي ثمن وكلفة؟فوق ذلك المواطن الغربي المعتاد على رغد العيش ليس هو الحكومات الغربية التي تتغذى بالشعارات والبروباغندا الفارغة!هذا هو إعلان الاستقلال الأوروبي المنذر جدا بإعلان الانهيار الأوروبي والغربي الوشيك والكلي!أوروبا لم تستطع مواجهة روسيا و هي مع الناتو و الناتو معها!كيف ستستطيع مواجهة روسيا و هي منفردة ومعزولة؟حتى بريطانيا أصبحت تنظر للغرب و للمحيط الهادئ!ربما شعرت بريطانيا مسبقا بالعاصفة الروسية!
وكأن حروب امريكا في افغانستان والعراق منذ 2003 و الفيتنام وليبيا والصومال وحرب فرنسا في الجزائر الفيتنام وافريقيا وحرب الروس في افغانستان القرم سوريا …
كلها كانت تحت اطار القانون الدولي ، الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن لا تحتاج قانون دولي فهم كالحكومات العربية تضع القوانين وتطبقها على الضعفاء فقط ولا تطبقها على نفسها .
نشكر بوتن الذي ابان لنا أن هناك صنفين من البشر الابيض الاشقر والباقي الذي لا قيمة له ووصف بوتن للغرب بالنازيين الجدد يمكن اعتباره صحيح لان حتى الانسان الابيض الاشقر ثم استثناء الابيض الاشقر الروسي المسيحي الارتدوكسي.
،الغرب يرى الانسان هو ذاك الابيض الاشقر المسحي الكاثوليكي ، الانجيلي ، الملحد وطبعا ذون نسيان الدولة المدللة للغرب ، أما باقي البشرية ههي لا تسوى جناح بعوضة عند الغرب