تستعد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لإجراء تعديلات على امتحانات وطريقة قبول الأساتذة أطر الأكاديميات، من خلال تطوير الاختبارات وكذا المسالك التربوية.
وقالت مصادر وزارية مسؤولة لهسبريس إن الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية تنسق مع وزارة التعليم العالي من أجل تطوير تكوينات الأساتذة، من خلال إحداث مسالك جامعية خاصة.
وسجلت مصادر هسبريس أن عدد المقبولين كل سنة في مباريات التعليم ليس مشكلا بالعودة إلى الحاصلين على الباكالوريا والإجازة؛ لكن الحرج حاضر بقوة فيما يخص مستوى الأساتذة الجدد، وهو ما سيدفع الوزارة إلى تشديد امتحانات الولوج وتغيير طريقتها لانتقاء الأفضل.
مع الفكرة حيث ولاو شي أساتذة هم براسهم خصهم أساتذة مشا التعليم مع الأساتذة القدام لا يجزيهم بخير كانوا كيأديو الأمانة بكل صدق .
صرامة الانتقاء والتوظيف الهش وكأنك كتكب الما فالرملا.. فلو وظفت العلماء في التعليم بالتوظيف الهش سيصبحون متسولين غير فاعلين في المجتمع ولا تنتظر منهم العطاء… هاد البلاد كلشي فيها متناقظ عليها غادي تبقا رايبا…
سير عالله
نريد أستاذا لفلذات أكبادنا يعلم ويربي ويؤهل . ولا نريد أستاذا لا يفكر إلا في ترقيته و تحسين مستواه المادي على حساب أبرياء يتكدسون كل يوم داخل فصول الدراسة منتظرين مصيرهم المجهول . انتهى الكلام المباح .
كاستاذ تربوي يجب تغير بعض العقليات كاساتدة والمديرين كاحترام حرمة الاعدادياة والرجوع لنظام القديم لكل مادة يوم في الشهر يجتمع الاساتدة مع مفتش المادة و المنطقة ستكون احسن ولكن بلا حلويات ولا ماكولات كما نراه في الاعداديات مع اناس خارجين من المؤسسة
كلام على ورق كلام كله كذب مشكلة الدولة ليست في التعليم فقط بل في النظام السياسي والقضاء والفساد والنهب وتبدير الموارد الطبيعية كلام وزير التعليم عن تحسين التعليم سمعناه في حكومة بن كيران والعثماني واخنوش كفو من الكذب ماتنفقه الدولة من أموال على التفاهة وقلت الأدب والانحلال اكثر مما تنفقه على التعليم وزير التعليم الحالي بنموسا محسوب على اللوبي الفرنسي في المغرب الدي يسعا لتكريس الثقافة الفرنسية عوض العربية vive la frence
الحرج حاضر بقوة فيما يخص مستوى الأساتذة الجدد، هذا دليل واضح على سياستكم التعليمية شهد شاهد من اهلها فهل مستوى من سيضع الامتحانات الانتقاء والمصححين ومن سيتولى تكوين هؤلاء الاساتذة المنتقين له مستوى مقبول. الملاحظ ان بعض الاساتذة الجامعيين و مستواهم ضعيف جدا. يجب محاربة الفساد البداغوجي داخل الجامعات الزبونية الرشوة النقط مقابل الجنس الخ
مرحبا بالشروط الجديدة. ولاكن ليس على حساب السن الأن معيار السن هو إقصائي ولا علاقة له بكفاءة المرشح للمبارات
مع فكرة تجويد التكوين و كدا الانتقاء لكن يجب أيضا تحسين ضروف العمل و الأجور لتحفيز الاطر على التفاني في العمل و عدم التفكير في العمل بالقطاع الخصوصي و الساعات الإضافية
الاصلاح يبدأ من الفوق و ليس من الاسفل. كفى تغطية للشمس بغربال مثقوب. كفى من رمي المسؤولية على رجال التعليم. يجب محاسبة من تورط في تبدير الملايير دون فائدة في تغيير الماكياج و ترك الإصلاح الحقيقي. أودي الكلام كثير خليونا ساكتين.
غريب أمر مسؤولينا في حصرهم للمشاكل بالعنصر البشري الذي يتولى قعر العملية التربوية! وغريب أمر من يوجهون جام غضبهم نحو الأساتذة كأنهم ليسوا جزءا من مجتمع مريض، تعليمه فقير وتتم خوصصته بشكل ممنهج! المشكلة في غياب ارادة سياسية حقيقية لتوفير تعليم عمومي جيد، ورغبة الحكومة في التخلص من اعباءه عبر تدمير مهنة التدريس و تشجيع القطاع الخاص الذي لا يحمل رسالة غير سعيه للربح السريع…معايير انتقاء الوزراء والمسؤولين هي من تحتاج اصلاحا حقيقيا!
مع كامل آحترامي للحكومة المغربية و وزارة التربية الوطنية و أقصد هنا أنني أحترم أشخاصهم لا أفعالهم .. فتسقيف السن في سن الثلاثين سنة قرار غبي و غبي جدا .. فكبار العلماء و الأساتذة و الأكادميين المحاضرين يتجاوز سنهم الثلاثين سنة بكثير و قد راكمو خبرات كبيرة و متعدظة.. فالمباراة هي السبيل الوحيد لتحديد الكفائة … أما إن كانت 6000 درهم كراتب للأستاذ هي العائق أو صندوق التقاعد مهدد بالإفلاس فهذا راجع لقيمة الكثير من الرواتب المبالغ فيها لكبار مسؤولي المغرب و غياب الحكامة و ترشيد النفقات …
جاء في كلام الوزارة 🙁 لكن الحرج حاضر بقوة فيما يخص مستوى الأساتذة الجدد…) لماذا لم تجيبوا عن سبب ضعف مستوى الأساتذة الجدد؟ الجواب واضح جدا : السياسة التعليمية الإقصاءية و تفريغ التعليم من أهدافه النبيلة و الحط من المربي و اعتباره العدو الاول و و و و….كل هذا قامت به الدولة المغربية تدريجيا منذ اعتبرت التعليم قطاعا غير منتج عبر حكومات و وزراء نفذوا هذه المهمة بجد مقابل الفتات.
المعلم يجب ان يكون ملما:
بالتربية، معززا بعلم النفس التروبوي، قادر ان يفهم معانات تلميذه النفسية والتربوية، قريب الى عالم الطفل
يحب ان يكون التكوين مدة اربعة سنوات في اكاديميات تربوية خاصة
يحب على الوزارة ان تخصص في كل مدرسة مجلس تربوي يتكون من عالم نفسي ، اطر اجتماعي حتى يعالج التلميذ من الناحية التعليمية والنفسية وتقديم الدعم له في حالة وجود مشاكل بينه وبين المعلم وبين اسرته ومرافقيه داخل المدرسة
هناك تلاميذ يعانون من التنمر والاستهزاء تمً يودي بهم الىً الانتحار او الادمين على المخدرات
يحب الحرص ان تكون المدرسة موسسة تشد علىً يد التلميذ وليس موسسة سلطوية فاشلة همها الطرد والعقوبات
يحب تحسين منهج التدريس وكتب الدريس الملاءمة لكل الاعمار
من يتفحص الكتاب المدرسي يرى ان الدفتر او الكتاب تقليد جدا لا يساير العصر وما يحب ان يتعلمه التلميذ من علوم
اقتناء المعلمين ضروري جدا وان يكونو من الاخيار
فكرة جيدة ولكن لا يجب ان تكون على حساب السن..فهو ليس معيار للكفائة..بالعكس..الطلبة ذوو التكوين في اجيال التسعينيات والالفينيات اكثر كفائة وتكوينا من بعض الأجيال
قلنا لهم الحريرة راه مالحة وحامضة وكيبدلو لينا فالمعالق
راه التعليم فالمغرب المشكل ماشي فالاستاذ المشكل في سياسة الدولة التي تلعب على الاعلام فقط ولا يهمها إصلاح التعليم ، تبارك الله المغرب فيه كفاءات لكن كل يوم تهان وتسجن كيف ستكون مردودية من يحكم ويسجن ظلما كما وقع لاساتذة التعاقد فقط طلبوا بحقهم في الوظيفة العمومية وينتهي بهم المطاف إلى السجون گأنهم لصوص نهبوا اموال الدولة . الوزارة تلعب على الاعلام لكي تصور للأباء بأن العام زين لكن في الواقع تعليمنا في الحضيض. سؤال أين وصل التحقيق الذي فتح اكثر من 8 سنوات حول أموال المخطط الاستعجالي المسروقة فيها أموال جد ضخمة الملايييير ولا أحد حكم ولا أحد سجن ام هم عفاريت لا تقدرون على مواجهتهم. اتقوا الله فالاساتذة أمنحوهم حقوقهم المشروعة ليعودوا لاقسامهم مرتاحين البال ومحفزيين على العمل
سنين ونحن نجرب في مناهج التعليم وانتقاء المدرسين ولن نصل الى مايطمح له المغاربة مادام ليس هناك جدية في التعامل مع هذا الملف وآخر ما يفكر فيه ساستنا هو التعليم والصحة والدليل أنهم يدرسون أبنائهم في المدارس الممتازة يتداوون بالخارج
تخيلوا معي السؤال كان أذكر مضادر تلوث الهواء و التلاميذ في الثانية إعدادي وللأسف القليل من أجاب والله لو كانت الدراسة حريرة لما شربوها الهاتف الذكي أعطانا تلاميذ أغبياء للاسف
الإصلاح ضروري و لكن لا ترمو أصابع الاتهام للاساتذة فقط، فالنظام التعليمي فاسد باكمله ب مقرراته و مناهجه و طرق تسيير القطاع بصفة عامة. إن كان هناك إصلاح فيجب إصلاح الهيئات المشرفة عن القطاع
في الحقيقة العودة إلى امتحان الولوج الذي مررنا به في الثمانين هو الصواب امتحان شفوي يشمل مقرر المستويات الثلاث اولى بكالوريا والثانية والثالثة ثم إذا مررت من الامتحان الشفوي يصادفك الامتحان الكتابي واذا نجحت تمر بسنتي تكوين كانت أصعب السنوات تكتسب في الأولى مجموعة من المهارات وفي الثانية تكوين عن طريق الحضور في البداية وبعدها تداريب في القاء الدروس وكيفية التعامل مع التلميذ وهذه الخبرة اكسبتنا الكثير 37 سنة في عز ما تلقيناه وهو التواصل مع التلاميذ التي اكتسبتها درجة الأمومة لدى البعض ولا زال التواصل مستمرا مع بعضهم وأعالج طبيا عند تلامذتي والحمد لله ما احلى هذه المهنة وما اسعدني وانا داخل القسم أُلَقِن انصح اطبطب اعيش ظروفهم الى ان انهيت مشواري بخير والحمد لله
أفضل طريقة لتحسين التعليم هو إعادة فتح مراكز التكوين كما كان في السابق وإلغاء التعاقد.
التعليم بالمغرب يشكوا من ثلاثة عوائق كبيرة، : اولا المنظومة لم تحدد أبدا ما نوع المنتوج الذي تريده ؟ غياب هذا التحديد جعل التعليم يفقد البوصلة ويدور حول نفسه من خلال مطالب فؤوية واضرابات وتراجع مستمر في مستوى الأداء والانتاج. ثانيا غياب هذا التحديد لنوعية المنتج أدى اتماتكيا الى غياب التقييم وهذا أدى إلى سياسة التخبط التي لازال المغرب يعيشها ويعاني منها. أما الثالث فهو حصيلة ما تكلمنا عنه في السببين الأول والثاني وهو عدم ملاءمة المناهج للمطلوب، ضعف الأساتذة وغياب الأدوات المطلوبة لأداء مهمة التدريس والتلقين.
وهو ما سيدفع الوزارة إلى تشديد امتحانات الولوج وتغيير طريقتها لانتقاء الأفضل…مع الالتزام المصادق عيه من طرف المحكمة وليس المقاطعة الحضرية
الاستاذ هو السبب في ثقب للأزون!!!!
لماذا هذا هذه الاتهامات البائسة و المجانية للأساتذة، فهل شروط عمله متوفرة و لا يعمل؟؟؟
يجب محاسبة الاستاذ بعد توفر كل شروط عمله من قسم يتكون من 20 تلميذ على الاكثر و ليس 45، توفير شروط القسم من حاسوب و ديتاشو و أفلام و…. الى جانب استقراره المهني و الوظيفي.
من ثم يجوز محاسبته، أما غير ذلك فلا و ألف لا
لو اقتصر الامتحان على كتابة الهمزة في جميع الحالات و كذا التاء المربوطة و التاء المبسوطة .
أولا و قبل كل شيء لابد لابد لابد … من تثبيت كاميرات مراقبة يوم الامتحان الكتابي أو على الأقل تشديد المراقبة بوضع إشارة على أوراق الغشاشين حتى دون علمهم تفاديا للمشاحنات مع المراقبين .
فآفة التعليم هي الغش سواء بشراء النقط بالمال أو الواسطة أو باستعمال مؤهلات الجسد بالنسبة للأنثى .
و ما يجري على الامتحانات يجري على مباريات التوظيف .
المرجو جودة الانتقاء للجدد.. وللقدامى مراقبة صارمة وتتبع..
إن الأستاذ بدوره ثمرة نظام تعليمي. فإذا كان النظام التربوي معطوبا فسيكون الأستاذ والمحامي والمهندس والطبيب و و و معطوبون كذلك. فلا يمكن أن يستقيم أمر التعليم باعتماد طرق انتقاء صارمة فقط، فهذا من قبيل ذر الرماد في العيون. لأن النظام يتكون من مجموعة من الآليات والعوامل المؤثرة، لذا فالجودة تتطلب تظافر الجهود وإعادة النظر في كل النقائص التي تشوب نظامنا التربوي؛ وهي لا ترتبط بالأستاذ أو المعلم فقط كما يريد البعض أن يوهمنا.
كي الأستاذ كي لوزير ، كيف كيف ، أستاذ متخرج علوم رياضيات يدرس عربية ، ماشي مشكل ، وزير الداخلية ، و سفير ديكور بفرنسا ، يرجع الى المغرب كوزير للتعليم ، و مستقبلا وزيرا اولا … هذا هو المشكل فلبلاد ، عدم التخصص ، المهم سير تتضيم ، كول اللي جاك ، فالتصور ديال لفتيت للتعليم بحال التصور اللي عندو مع المخازية ، الأوامر ، التعليم لن ينجح بالأوامر ” دير هذي ” واخا الوزير ”
تغيرات جديدة. .جيد. ما عدا باب الحركة. الانتقالية لا سميع ولا مجيب الاباء و الامهات مقصيين تماما
المشكل ليس في الأساتذة بل في دولة التي لا تريد شعب متعلم يعرف كل حقوقه ويطالب بخيرات بلذه
لولا ذالك لما سمحو ببيع المخدرات بكل أنواعها وخمور ودعارة والإنحلال الخلقي
أليست دولة تتكون من أفراد وجماعات هؤلاء الأفراد والجماعات يصيحون ليلا نهار أن المشكل في المناهج تعليمية وفي مسؤلي البلاد ولكن لا أحد يصغي لهم إذا هذه لم تنشذ للبيت مطالب شعب بل لتحقيق أجندة خارجية
التعليم مشكلة أكبر من الجميع. أنت تبحث عن أساتذة أكفاء وتنسى أن الأستاذ ليس إلا جزء يسيرا من العملية برمتها. وخا تجيب الأساتذة من بريطانيا لن يتغير شيء. المشكل أكبر وأعمق
كيف تريد أن تستقطب الكفاءات و أنت ستشغلهم بالعقدة و بأجر هزيل و ظروف اشتغال غير ملائمة؟
يجب إعطاء الفرصة للكل أن يقوم بإجراء المبارة مع حراسة مششدةدون غش واعطاء أسئلة مختلفة في الشفوي لكل متباري انذاك يمكن انتقاء الافضل لكن هادشي متقدرش ديرو الوزراة حنت مبغاش الاصلاح
ما هو القطاع الناجح في المغرب لان نفس الاشخاص هي التي تحكم في الاحزاب التي تفقد المواطن حب الوطن بهذه الممارسات تجد القاضي والطبيب والاستاذ والشرطي و….كلهم لا يهمهم مصلحة البلاد بل ما يكتسبون لان الدولة سخية جدا مع المنتخبين الذين يكسبون المال ولا يهتمون بمصلحة المواطن
التربية و التعليم كلمتين وازنتين في تاريخ الامم و شعوبها . لانها تعني اولا القدرة على اكتساب الشخصية الوطنية في اطار دولة عضو في مجتمع سياسي كبير اسمه المجتمع الدولي. بكل ما يميزه من صراعات ايديولوجية جعلته يسبح في السياسة القطبية و ما لها من تاثير على برامج التعليم في الدول النامية في سعيها الحثيث لتحقيق القدرة على التواصل الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي حفظا لوجودها و استمار تعايشها و امنها في اطار تفتح و التزام بمعاهدات يتم و ضع اطار ها العام من طرف السبع الكبار بالساحة الدولية . من هاته الوضعية يتم وضع برامج التعليم . العمومي . و ترقيع بعض تخصصاته بالتعليم الخصوص تكوينات تضيق كلما كان الامتياز مغريا في متابعة الدراسات بالمعاهد المتخصصة بالخارج . و هي الوضعية التي جععلت التلميذ يتلتقى معطيات ربما ليست لها علاقة بالمحيط العام الدي يعيشه كمعلومة تستهلك دون معرفة قواعدها العامة كما هو في التكنولوجيا المتقدمة . اناس تعلموا كيف يصنعون الهاتف النقال و اللاغلبية تستعمل منه الجانب المتعلق بالتسلية والتصوير و الافلام و الالعاب .
الخلل كبير في المنظومة التربوية بأكملها. الاستاذ غير كفىء و لا يبالي إلا من رحم ربك. المتلقي غير راغب ولا يكترث. عندما يضرب الاستاذ و يهان من طرف تلميذه فهناك خلل. عندما يحاكم الاستاذ من أجل النقاط مقابل الجنس فهناك خلل أعظم. عندما يفرض نفسه لى الاستاذ العمل بالتعاقد فهناك خلل. الخلل موجود والحل موجود و المنقذ الجريء مفقود.