قرر المكتب المسير لجمعية “ابتسامة” لدعم مرضى السرطان بإقليم كلميم تقديم استقالته وتعليق كافة أنشطته وسط قلق كبير لفئة عريضة من مرضى السرطان بهذا الإقليم، نظرا لما يقدمه لهم الإطار الجمعوي سالف الذكر من دعم ومواكبة على مختلف الجوانب.
وعن أسباب القرار المذكور، قال سعيد ياسين، رئيس جمعية ابتسامة، إنه “لا يمكن لجمعية نشيطة الاستمرار في تقديم خدماتها بصفر درهم؛ وهو ما أرغمنا على تقديم استقالتنا وعدم تجديد المكتب، نظرا للإقصاء والتهميش اللذين تعرضت لهما هذه الجمعية لمدة 7 سنوات من العطاء وتحمل المسؤولية، خصوصا في مرحلة كوفيد 19”.
وأوضح ياسين، في تصريح لجريدة هسبريس، أن من بين الأسباب التي تقف وراء هذه الخطوة عدم الاستجابة لطلبات الجمعية المتكررة التي سبق أن وجهتها إلى المجالس المنتخبة والمسؤولين والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بضرورة التدخل من خلال توفير الدعم اللازم لهيئة تحمل على عاتقها ملفا ثقيلا يتعلق بالتوعية والتحسيس ضد مرض السرطان ومواكبة ودعم المصابين.
يذكر أن جمعية “ابتسامة” لدعم مرضى السرطان بكلميم تعد واحدة من الهيئات المدنية التي ترافعت منذ تأسيسها سنة 2015 من أجل تعزيز الجهة بمركز للأنكولوجيا وعيا منها بأهمية الدور الكبير الذي سيلعبه هذا المرفق الصحي لفائدة المرضى، وكذا اهتمامها بمرضى السرطان وتوجيههم ومساعدتهم ماديا ونفسيا إلى غاية تجاوز فترات مرضهم.
هل يعقل ان يبقى مصير مرضى السرطان مرتبط بيد جمعيات خيرية في بلد نال استقلاله من سبعين عاما ولم يعرف حروب مدمرة؟