نفذت مروحيتان أوكرانيتان ضربة على منشأة لتخزين الوقود في بلدة بلغورود بغرب روسيا، حسبما أعلن الحاكم الإقليمي الجمعة.
وكتب فياتشسلاف غلادكوف على تلغرام “اندلع حريق في خزان الوقود بسبب ضربة جوية نفذتها مروحيتان عسكريتان أوكرانيتان دخلتا المنطقة الروسية على علو منخفض”.
واتهمت روسيا اليوم الجمعة أوكرانيا بمهاجمة مستودع نفط واقع في منطقة بيلجورود قرب الحدود الروسية الأوكرانية ما أسفر عن نشوب حريق ضخم.
وصرح حاكم بيلجورود، فياشيسلاف جلادكوف، وفقا لوكالات الأنباء الروسية “نشب الحريق في مستودع النفط نتيجة قصف جوي لمروحيتين للقوات المسلحة الأوكرانية اللتين دخلتا الأراضي الروسية على مستويات منخفضة. لم يسقط ضحايا”.
وكشفت أجهزة الطوارئ أن الحريق امتد إلى ثمانية خزانات وقود، يسع كل واحد منها ألفين متر مكعب.
وقال مصدر وفقا لوكالة أنباء (تاس) الروسية الرسمية “هناك خطر من استمرار انتشار الحريق”، موضحا أن أراضي مستودع النفط تضم إجمالي 27 خزانا تضرر 14 منها من الحريق.
السلام عليكم وجمعة مباركة
ويلات الحرب ستصلنا نحن شعوب الدول الفقيرة والمستضعفة.
أما آن للإنسان النزوع للسلم!
على هذه الضربات كيبحث بوتين ، اكرانيا جبدت النحل عليها.
صافي غدا غيكون تمن المازوط عشرون درهم و تمن زيت المائدة بعد غدا خمسون درهم الله يلطف و الله يدير تاويل الخير.
اوكرانيا تلعب بالنار والدول الغربية تصب الزيت على النار والقادم اسوأ. نسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة في هذا الشهر الفضيل.
قاليكم بوتن دابا ماتبكيوش الى حيدتكم من الخريطة الدمار فهاد العواشر ومبروك رمضان
كيف تجاوزت المروحيات الاكرانية الالة الحربية والدفاعات الجوية لثاني اكبر قوة عسكرية في العالم لتضربها في عقر دارها؟ شيء محير!
أعتقد أن الرئيس الأوكراني مخطئ جدا ولا علاقة له بالمجال السياسي وبالأحرى العسكري، حيث أن هذا الكوميدي السابق رفض مد يد التعاون مع روسيا والابتعاد عن الأوربيين والأمريكيين الذين يجمعهم حلف “الناتو”.. الرئيس فلاديمير بوتين حاول مند سنوات إقناع الرئيس الأوكراني للانضمام لسياسة الروس، الأمر الذي رفضة الرئيس الأوكراني”الكوميدي السابق” ليتسبب تَحَديه في تشريد الملايين وقتل الآلاف، ويمكن ان تتسبب الأحداث في حرب عالمية ثالثة في حال تهور أمريكا وحلفائها المنتمون لحلف “الناتو”..
#اللهم احفظ العالم من شر الحروب التي لا يوجد فيها رابح.
اظن ان هذا سيعطي لبوتين الحق في استخدام القليل من اسلحة الردع الاستراتيجية الروسية
روسيا تريد ضم اوكرانيا بالقوة فهذا حلم القيصر منذ زمان من اجل هذا ترك المروحيتان تقصفان مستودع النفط ببلغورود لكي يطوى الملف الدبلوماسي وتستمر الحرب…
لأول مرة تضرب فيها روسيا في عقر دارها من طرف جيش نظامي منذ الحرب العالمية الثانية …لكن كسب ود الصين ودول الجنوب سيثنيها على الرد باسلحة الردع النووي … لكن إذا ماتكررت الهجمات وتوغلت في الداخل الروسي فحتما سيلجأ الروس الى استخدام قنابل نووية صغيرة ، عندها سيظطر العالم بأسره الى مقاطعة روسيا (بإستثناء اربع دول لاوزن لها) و ربما طردها من الامم المتحدة ، اتمنى ان لاتسقط في هذا الفخ وان تكون اكثر جدية في مفاوضتها مع اوكرانيا ..
الهجوم مسرحية روسية بامتياز، فإما أن المخابرات الروسية هي التي نفذته وألقت اللوم على أوكرانيا، أو أن الروس أوقفوا الدفاعات الجوية لاستعمال الهجوم الأكراني كذريعة وسبب لاستعمال الأسلحة الفتاكة لاقتحام المدن كماريوبول، الخسائر التي تكبدتها أوكرانيا في هذه الحرب تقارب التريليون دولار، لن تعوضها حتى في خمسين سنة
تعقدت على بوتين الخبراء الروس حلم يعطو الصورة الحقيقية على قوة اكرانيا والحرب تجاوزت شهر ومازالت القوات الروسية على الحدود حتى المناطق التي تسيطر عليها تعود الى القوات الاكرانية.لمن يقول روسيا قوية فليتعلم الآن من الخبرة العسكرية ليس بالعاطفة
روسيا تتلقى ضربة قوية في عقر الدار. لقد سقطت في الفخ و المستنقع. لم تستطع تحقيق انتصار رغم طول المدة مع خسائر كبيرة. الغرب جرها لحرب الاستنزاف من اجل تفكيكها و تعزيز قوة القطب الواحد. سينتهي الامر قريبا بتغيير النظام الحاكم .