أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
21
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
أصحاب الطاكسيات لا يستحقون أي دعم من الدولة.
يجب على الدولة. ان تتخد اجراءات ضد اصحاب الطاكسيات لان هدا المشكل اصبح لا يطاق وان تكتر من ممرات للطرامواي والباص
سلام عليكم واشعب الساكت خاص كولشي اوقف مشي معقول تزيد عليا الحكومة اغراس او المعقول ترحل ترحل حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
المغرب في حاجة إلى اقتصاد تنافسي وليس ريعي.. اعتقد أن قطاع الطاكسيات يتحكم في الدولة وليس العكس..في الدول المتقدمة وكثير من الدول النامية تركت ميدان النقل الى شركات في المستوى والتي جعلت جل الزبناء يحبون الافكار الجديده في ميدان النقل عبر تكنولوجيا فائقة الدقة والجودة والسرعة في ارضاء الجميع سواء الدولة أو الزبناء والكل يستفيد..إلا المغرب وبعض الدول الفقيرة ومعلوم أن المغرب قريب من أروبا ويطمح الى الصعود إلى مصاف الدول الصاعدة…لكن في قطاع السياحي جل السياح من الدول المتقدمة يحملون على هواتفهم الذكية تطبيق Uber مثلا لنقل الركاب..فكيف سيزورن المغرب والمغرب مازال يعيش بقطاع الطاكسيات باقتصاد ريعي وتقليدي في عصر التكنولوجيا والسرعة في التنقل…
المواطن غا يزيد ليكم شي نهار شحال ما بقيتو
رغم الدعم الذي خصت به الدولة مهنيي النقل فانه لا يكفي لانها لم تنقص لهم من ثمن المازوت الا درهمين فقط ومازال خاصها تنقص لنا باش ترجع تسعيرة التاكسي الى ثمنها الاول لانه كما يقال زيد لما زيد الدقيق .
الحل للقضاء على هؤلاء اللصوص هو اللجوء إلى الدراجات الهوائية تترك لك مصاريف رمضان. ماكين لا ليصانص لا مازوط لا ضريبة لا والو وزيادة على ذلك الدراجة تساعد على استرخاء العضلات.وفيها الخير والبركة. المهم نستعملوا الدراجة حتى يحن مولانا.
الدولة التي تقوم بتدبير الأزمات بسياسة الريع وإسكات اللوبيات بمنحهم امتيازات هلى حساب المواطنين فهي لا تفتح على نفسها باب الفوضى والتسيب. فالمواطن عليه أن يفهم أن السائق بدوره ضحية وضع في فوهة البركان بينما المستفيدون جالسون في المقاهي “ياكلونا باردا”
غاتزيد فالثمن غادي نهرسوا ليك الطاكسي
من الواجب ان تحتجوا للدفاع عن حقوقكم . ولكن ليس من المعقول أن تضعوا تسعرة على هواكم. انزعوا التسعيرة بنضالكم من القسم الاقتصادي بالعمالات واشهروها امام المواطنين ان كنتم تريدون القانون. والا سيكون من حقنا الرد على كل واحد دار تسعيرتو كيفما بغا.
على تعاملكم الزين ؟ شوف غير كيفية الإحتجاج كيف دايرة . تزيدو على المواطنين ، كاع ما شفتي المواطنين إلى ما دارو بالناقص من منكم ، الحمد لله كاينين الطوبيسات و الترام و قريبا الباص واي إن شاء الله ، وديك الساعة سيرو للأسواق الأسبوعية خارج المدار الحضري و هزّو لبهايم كورصا و لا قبلو عليكم .
الحمد لله غير البارح شريت بيكالا تهنيت من زحام امن طاكسيات وطابور من صفوف كان عليا نديرها شحال هادي انركب فطاكسي من تكون شتاء فقط ههههه
الكل يهاجم الطاكسي كون راجل و دوى على اسعار المواد الغذائية دوى على المازوط دوى على فوضى الأشغال نسيتي كلشي مابان ليك غير الطاكسي كون راجل و دوى على حقك حال فمك غير في الطاكسي
أي زيادة لا تمر عبر الطرق القانونية بموافقة المصالح المختصة فهي فوضى و سرقة و من واجب المواطن رفضها .
انا في نظري المتواضع خاص يرجع دعم المحروقات كيفما كان معمول بها قبل ما تلغى في حكومة بن كيران وهدا هو الحل بالنسبة للجميع لان المواطن لا يجب ان يؤدي تكلفة استيراد المحروقات لي هو عبئ على الدولة وليس على المواطن الضعيف والذي يؤدي ثمنها الحقيقي في السوق وهدا هو الصواب وشكرا….
الدولة تتبرع بمديونيات لبعض المحضوضين وهؤلاء يكونون مافيا خطيرة تساهم في عدم استقرار الحياة الإجتماعية أمام مرآى مسؤولي البلاد
انسيتم يوم كان جلكم في هذه ” القاعة” يستغل الاز دحام و يوقف سيارته في الجهة المقابلة للمكان الذي يركب منه الزبائن ويفرض عليهم 10دراهم للركوب ؟ تحية للمخلصين والنزهاء منكم الذين رفضوا استغلال المواطن ولا سمح الله للانتهازيين .احيانا ،كنا نقف في هذه المحطة لمدة ساعة كاملة من اجل الركوب والسيارات واقفة في الجانب الاخر تبتز وتتصيد المواطن الذي لا يستطيع الوقوف او على عجلة من امره .
أنا أتمنى ألا يدعموهم بأي سنتيم . لأنهم أكبر المستغلين للزيادات . و التاريخ شاهد . عندما ترتفع المحروقات يزيدون ثمن التداكر لاكن عند إنخفاض ثمن المحروقات لا يفعلون شيئا بإنتظار إرتفاعها مرة أخرى . و المأدونية خاصها تمشي فحالها . الدولة الوحيدة لغاديا بنظام المأدنيات .
من حقكم أن تطالبوا بدعم من الدولة و لكن كفى من ابتزاز المواطنين. انتم في عملكم اليومي لاتكفون بنقل شخص واحد بل بثلاثة أشخاص في أن واحد . وهو أمر غير مسموح به قانونا و لا يوجد في أية دولة أخرى. كما لا اتفق مع السائق الذي يدعي من خلال الفيديو أنه لا يكسب طوال عمله يوميا الا ما بين 80 و 100 درهم. هذا كذب على الذقون و انا أعلم أن المكسب اليومي لسائق سيارة الاجرة لايقل عن 500 درهم. اتقوا الله
كتحاسبو مع مابين الطاكسيات على درهم، والي زايد عليكم زيادة ديال بصح، ماقدرين تكلموا ، الحكرة خايبة