قال شيخاني ولد الشيخ، رئيس الجمعية الموريتانية المغربية للدفاع عن الوحدة المغاربية، إن المحادثة الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس مع بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، تنشر البساط الأحمر لهذا الأخير لزيارة المغرب وفتح صفحة جديدة إيجابية في العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشار شيخاني إلى أن الأمر يتماشى أيضا مع إرادة الملك محمد السادس تعزيز قنوات الاتصال والتعاون الهادفة إلى ضمان علاقات تلبي ظروف القرن الحادي والعشرين أمام تحديات المنطقة، من أجل تعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وبالنظر إلى توقيت هذه المكالمة الهاتفية الملكية وتزامنها مع فترة شهر رمضان المبارك، يضيف ولد الشيخ، فإنها تحمل في طياتها دلالات ذات صلة بالتسامح والسلام، وتهدف إلى ضمان أمن وسلام وتنمية منطقة البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب المنظور الإسباني الجديد حول مبادرة الحكم الذاتي المغربية التي تدعمها الحكومة الإسبانية لضمان مستقبل مزدهر للمنطقة.
حتى قبل قراءة التفاصيل ومن خلال العنوان فقط سنعرف ان الجمعية المغاربية المعنية بالامر التي تدافع عن وحدتنا الترابية هي من موريطانيا لان العنوان يقول ان هذه الجمعية مغاربية اي من المغرب العربي والمغرب العربي فيه خمسة دول فلا يمكن للجزائر ان تدافع عن وحدة المغرب النرابية لانها دولة معادية للمغرب ولا تونس لانها تنحاز الى المواقف الجزائرية ولا ليبيا لانها مشغولة بنزاعاتها الترابية ايضا ولم يبقى الا موريطانيا التي ليست لها اي عداوة مع المغرب ولا نزاع داخلي وعلاقاتها جيدة مع المغرب فنعرف بالتالي انها هي الجمعية المذكورة في التفاصيل.
قال الراحل الحسن الثاني رحمة الله عليه : المغرب سيقف الى جانب موريتانيا مهما كانت الظروف.. و قد اثبت التاريخ ذلك.
كيف لا و نسبة كبيرة جدا من الموريتانيين و من بينهم رئيس موريتاني كانوا يودون اتحادا بين المغرب و موريتانيا في دولة واحدة. لكن القوى الاستعمارية كان لها رأي آخر.
“التقرير” الذي ارسله الرئيس الجزائري الى وزارة الخارجية الامريكية و المليء بالمغالطات التاريخية و الذي يتغاضى عن الاعتداءات الجزائرية ضد المغرب و موريتانيا و توتس و ليبيا و النيجر و مالي يبرز ان أي تنمية في المنطقة تمر عبر دمقرطة الجزائر.
هذا التقرير الذي حاو ل فيه النظام الجزائري اظهار الجزائر بريئة و ضحية لكل جيرانها باستثناء تونس!!!!!
تونس التي اضطر بورقيبة للتنازل عن اراضي تونسية للجزائر التوسعية لتفادي حرب خلال حكم الشادلي. الحثوا عن مؤامرة قفصة الارهابية الجزائرية،
النظام التوسعي هو من يدافع عن الحدود الموروثة عن الاستعمار في تناقض تام مع مفهوم الاستقلال.
لقد زرعت فرنسا سرطانا في المتطقة و هي تغديه كي يبقى على قيد الحياة و لكن الى متى؟
حتى نكون منصفين يجب على المغرب ان يجلس المغرب مع الجزاءر لمناقشة الميزانية اللتي انفقتها من اجل زعزعة حدودنا التاريخية ومناقشة مصير الصحراويين في تندوف اما طردهم كما فعلو في 75 او العيش في تندوف بحكم داتي.
الأستاذ الموريطاني السيد ولد الشيخ له رأيى علمية ثاقبة وأكيد ترتكز على جدور تاريخية وأسس جغرافية. اعان الله كل أبناء المغرب الكبير من أجل بناء هذا الفضاء الذي على بساطه تحرر وتستفيد الشعوب وبه ندفن الخلافات ومخلفات الإستعمار إن شاء الله. شكرآ للجميع ورمضان مبارك.