أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:36
شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل
-
02:46
تجار يطالبون بتسوية "السوق الإفريقي"
-
01:33
الزابيري يدخل دائرة اهتمام نادي برشلونة
-
00:18
"الكتاب": تطورات الصحراء مكسب مغربي
-
23:49
سعر الدرهم يسجل ارتفاعا مقابل الأورو
-
23:04
الضباب يخيم على تعادل الدفاع وتواركة
-
22:31
مغاربة وأمريكيون يحتفون بعيد الوحدة
-
22:14
الإمارات تتألق مجددا في معرض أرفود
-
21:56
باكو خيميز يطلب فرصة أخيرة في الرجاء
-
21:18
واشنطن تؤكد فشل بعثة "المينورسو"
-
21:16
حكيمي يسجل أول"هاتريك" في مسيرته
-
21:06
سعر الذهب يهوي لأدنى مستوى منذ عام
جزاك الله عنا كل خير دكتور…وصلى الله على سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام.
العلم نور والجهل عار جازاك الله خيرا وشكرا هسبريس على هده المبادرة
خير الكلام ما قل و دل،أقول للدكتور ليس من السهل أن تبلغ المستمع معلومة مفيذة في دقائق معدودة و هذه الميزة مفقودة لدى المشارقة،حفظكم الله تعالى و رعاكم.
جزاك الله خيرا ، ما احوج شبابنا االى النصيحة في هده الايام ،شباب يلهث وراء ….ا والعمل الصاح اساس الدين.
الله أكبر
أستاذ بارك الله فيك …
للأسف المادية والرأسمالية جعلت من البشر كائنات بلا أخلاق … أصبح الجميع كالسياسيين إلا من رحم الله …
أنا لا أزكي نفسي هنا … نسأل الله أن يصلح الجميع ، رغم أنه صعب في زمن طغت فيه المادة.
جزاكم الله خيرا عن هذه الدروس الرمضانية دكتور
شكرا على الموضوع الجميل. الله يعطيك الصحة والعافية يارب العالمين
بارك الله فيك استاذ و جزاك الله خيرا و اتمنى لك مزيدا من التالق
درس قيم و ما احوجنا له في هذه الايام
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم “الدين المعاملة”
و حتى العبادات هي تدريب للنفس على حسن الخلق و المعاملة مثلا الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و الصوم يساعد على ضبط النفس و تدريبها على الاخلاق الحسنة..
بسم الله الرحمن الرحيم.
حسب فهمي المتواضع الدين هو الاحكام و الشرائع التي أمرنا بها او نهانا عنها الله سبحانه و تعالى في القرآن و بينها و فصلها لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سنته. اما التدين فهو الجانب العملي و تطبيق هذه الاحكام. و الله أعلم.
هناك تدين خارجي و تدين باطني, الناس في هذا العصر تعني بالتدين تدين خارجي فقط و تركز عليه, و كل متدين خارجيا يظن انه احسن من الناس و يستعمل ذلك ايضا في السياسة, لدرحة ان المتدينين باطنيا اصبح من الصعب عليهم ان يتدينوا خارجيا ايضا, لكي لا يحسبون منهم و هذا تطور خطير و يحرمهم من اداء شعائرهم مثلا في اوروبا