أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:36
شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل
-
02:46
تجار يطالبون بتسوية "السوق الإفريقي"
-
01:33
الزابيري يدخل دائرة اهتمام نادي برشلونة
-
00:18
"الكتاب": تطورات الصحراء مكسب مغربي
-
23:49
سعر الدرهم يسجل ارتفاعا مقابل الأورو
-
23:04
الضباب يخيم على تعادل الدفاع وتواركة
-
22:31
مغاربة وأمريكيون يحتفون بعيد الوحدة
-
22:14
الإمارات تتألق مجددا في معرض أرفود
-
21:56
باكو خيميز يطلب فرصة أخيرة في الرجاء
-
21:18
واشنطن تؤكد فشل بعثة "المينورسو"
-
21:16
حكيمي يسجل أول"هاتريك" في مسيرته
-
21:06
سعر الذهب يهوي لأدنى مستوى منذ عام
الشكر الجزيل لأستاذ عبد الواحد وجيه. اللهم كثر من أمثاله.
من أخطر ما رأيت عند المسلمين حاليا هو نزوغهم إلى اتباع ما يمليه عليهم “المتفقهون” في الإسلام و انتظار إشاراتهم حول ما يجب اتباعه.
إما أن المسلم أصبح كسولا أو منافقا أم هما معا.
المسلم لا يحتاج لوسيط خالقه تعالى، يحتاج فقط للنية الحسنة و المعاملة الحسنة.
لقد أصبحنا معشر المسلمين كالنصارى و اليهود، يلزمنا دون أن نشعر بذلك إلى “وسيط” في العبادة، و هذا ليس بمخطط بريء. و الله أعلم.
كل الكتب السماوية جاء فيها ذكر الزمن بصيغه الثلاث، ويكفي تدبر القرآن الكريم لمعرفة هذا الأمر الذي يتجلى خاصة في تذكير الرسل والأنبياء أقوامهم بما حصل للأمم قبلهم، غير أن تميز كلام الله تعالى المعجز في كتابه الكريم يحمل إشارات عدة إلى أنواع متداخلة من الزمن ماضيا وحاضرا ومستقبلا لا يقدر على كشفها إلا المصطفين الأخيار من العيان.
شكرا استاذ على هذه المعلومات القيمة
العبرة في كل هذا, هي ان الزمن الذي نقضيه في الحياة الدنيا قليل جدا, و لكن الناس تتعامل وكان هذه الحياة الفانية مهمة جدا و عليهم التسابق على ملذاتها ليتمتعوا قبل ان يموتوا
قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السمــٰوات و الارض ابصر به و اسمع ما لهم من دونه من ولى و لا يشرك فى حكمه احدا
هذه طريقة المدعو أسامة فوزي في التزوير .. فهو بزعم أنه دكتور .. دكتور في ماذا .. في قلة الأدب ومهاجمةرجال الدين المسلمين .. أما الصليبيين فلا يجرؤ على ذلك .. وهو تابع لأنطون سعادة مؤسس الحزب القومي السوري الصليبي ، حتى المجلةالتي كانت تنشر له افتراءاته على الحكام العرب هي مجلة للحزب .( مجلة سوراقيا في لندن ) .كما نشر الحزب له أحد كتبه .. بل أظن أن الذين كمنوا لرياض الصلح وهو راجع إلى بيروت عن طريق مطار ماركة القريب من مدرسة الفتح القريبة من المحطة كاتوا مختبئين في مدرسة الفتح التي كان يديرها والده ؟؟. فوالده من الحزب .. كذلك ..تاريخ هذا المخلوق مشبوه ؟؟؟