أفاد مصدر مطلع بأن جميع الموقوفين، اليوم الأربعاء، بمقهى وسط مدينة الدار البيضاء، أثناء إفطارهم دون موجب شرعي نهار رمضان، قد أُطلق سراحهم.
وقد جرى الاستماع إلى جميع الموقوفين في محاضر رسمية وإطلاق سراحهم، على أن توافي النيابة العامة بمحاضر على شكل معلومات قضائية.
وجاء تحرك المصالح الأمنية بعد رصد دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات التراسل الفوري من أجل الالتحاق بالمقهى للراغبين في الإفطار في نهار رمضان، وذلك ما استوجب التحرك الأمني بتعليمات من النيابة العامة تطبيقا للقانون.
وسجل مصدر هسبريس أن الدعوات المطالبة بتجميد تطبيق الفصل 222 من القانون الجنائي هي دعوات لإنكار العدالة، مشددا على أن المناهضين لتطبيق هذا الفصل المجرم للإفطار العلني في نهار رمضان عليهم الترافع من أجل تغيير القانون أمام الهيئات المكلفة بالتشريع وليس أمام المصالح المكلفة بإنفاذ القانون.
حسبي الله ونعم الوكيل، مشات البلاد خلا.
وما المنتظر ؟؟
( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ )
“كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون”
حبذا لو كنا حقيقة نحرص على سعادة بعضنا البعض في جميع مناحي الحياة وليس فقط في طقوس دينية يستحيل مراقبتها، فمن يريد أن يفطر أو يزني أو يكره أو أو أو….. لن يمكنكم مراقبته لأن الإنسان ولد حرا وإستعباده بالأخلاقيات المجتمعية ليس إلى تزكية للنفاق المجتمعي الذي لازال ينخرنا منذ قرون.
دابا مني طلقوهم إذن مكيناش تهمة ولا مكيناش تهمة إدن علا أشمن أساس قانوني ولا تعليمات تبنات هاديك المداهمة والتخربيييييق هدا اللي فاهم يفهمنا الله يجازيكم
mangez chez vous .dieu n a pas besoin de votre jeûne ni votre prière dieu est riche et sévère .et si on jeûne c pour nous pour notre bien . le ramadan est un mois sacré et si vous saviez son importance . c un mois par mile
إيوا فينكم أصحاب التقوى و الإيمان فقط في شهر رمضان لقد تم الإفراج عنهم لأن كل شخص حر في تصرفاته
خبر سار ومفرح . حنا فبلد الحريات ماشي فأفغانستان . بنادم كيخلي قضايا أهم ومقابل واحد يمارس حقه في الأكل .
المغاربة غارقين مشاكيل ولاكن الهم ديال واحد باغي ياكل هو لي شاغلهوم تخلف
نحن في بلد مسلم يا أمة سيدنا محمد ،الصيام من اركان الاسلام الخمس ،اتقوا الله في هذا الشهر الكريم.
بداو كياكلو من ثوابتنا الدينية التي هي جزء من توابتنا الوطنية، بدعوى حرية المعتقد و حرية التعبير و و و، غدا يقيسو فشي حاجة اخرى
اولا لما جاء المشرع المغربي في الفصل 222 وأقر على ان عقوبة افظار جهرا تعتبر جنحى . ونحن نعلم ان اعتقال الاحتياطي ليس الا تدبير وقائي و تلجئ اليه نيابة العامة نظرا لخظرة افعال .فسؤال الدي يطرح داته لما لم يتم احالتهم في حالة اعتقال ولو توفرت فيهم ضمانات الحظور كما تفعل النيابة العامة في كل الجرائم الجنحة .رغم ان الجرم في هده الحالة موجب للاعتقال نظرا الان المغرب له إمارة المؤمنين .وتانيا الشريعة اسلامية من المصادر اساسية للقانون المغربي .ويعتمد المغرب المدهب المالكي و العقيدة اشعرية .ولكن سلطة الملائمة و استقلال السلطة قضائية .ونحن نحترم المؤسسة القضائية في بلادنا
ينص الفصل 222 من القانون الجنائي من شهر إلى 6 أشهر وغرامة من 12 درهما إلى 120 (قانون حبر على ورق) يريدونها دولة ليبيرالية رمضان مبارك لكل الصائمين
– أعتقد أن الفضيحة التي تعرضوا لها أكثر من سجنهم الذي سوف يكلف الدولة ميزانية مهمة. من الأفضل أن تعود تلك الأموال التي سوف تصرف عليهم كسجناء بالفضل على باقي فئات المجتمع الصالح.
– لكن عليهم أن ينتظروا عقاب الله في الدنيا والآخرة إن لم يتراجعوا عن جهلهم وتحديهم.
– “الله يعفو عليكم ويرد بكم لدين أجدادكم”
بحال هاد التصرفات تاتعطي سمعة خايبة و ماتاتخليش السياح الأجانب يجيو.
بديت نفهم علاش الغرب يكره المتطرفين فوق اراضيه ويخاف منهم .لانهم باختصار لا يحترمون حرية الاخر .
من يريد ان يفطر رمضان فليفطر في منزله، لماذا تريدوننا ان نراكم تعصون خالقكم ؟ ما هذه العقدة عند الملاحدة؟ انها إشاعة الفاحشة، لا يكتفون بممارسة الفاحشة لكن يريدون اشاعتها في المجتمع، اذن تصرفهم استفزازي وليس برئ، ونشكر رجال الأمن للتصدي لهؤلاء المخربين. يقول عز وجل { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون*}
هل كانت العيون المتلصصة و الأيادي الخفية و الألسن الواشية … ستتحرك لو كان الأمر يتعلق بشخص جائع أو خائف أو ملهوف ؟
كم من شخص يحتضر و آخر ينتحر دون أن يهب أحد لنجدته أو إسعافه .
الدين لله ، و سائر العبادات ينبغي أن تكون خالصة لوجهه ، دون ترغيب أو ترهيب من الخلق ، و هو وحده المخول له حسابهم : إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم.
من يثيره إفطار المفطرين فعليه أن يراجع إيمانه في أقرب فرصة لأنه يعبد الله على حرف .
ماذا لم تم إعتقال مسلمين صائمين بتهمة الصوم في بلد مسيحي؟؟؟
التدين أو الإلحاد حرية فكرية تكفلها جميع المواثيق الدولية و المغرب وقع على هذه الواثيق بدون تحفظ.
نفاتارضو راجل و لا مرا مريض ، و دخل المقهى ،كلا شي حاجه باش يشرب موراها الدوا ،تجي سطافيط تجمعو ،يتشوه عاد يعيط على طبيب يشاهد معاه عاد يطلقوه ،
اين انتم يا علماء الامة يا من نددوا بمسلسل “الشيخة” أين انت يا استاذ العامري اين انت يا استاذ نافع ما هو الشنيع والفاضح هل هو واحدة تمثل دور الشيخة وتنتقد وتقام الدنيا ضدها ولا تقعد ام ٨٠ شخصا وجدوا يفطرون عمدا في رمضان ويعتقلوا ويطلق سراحهم كلهم. ما هو الدفاع عن الثوابت الاسلامية هل مناهضة مسلسل الشيخة ام مناهضة من اكلوا في رمضان جهرا وعلنا وضبطوا متلبسي واخلي سبيلهم.
يلاه طلعو فالسما، سبق وقلت ليكم ميمكنش تبزز عليا داكشي لي كتآمن بيه، وهادشي غير البداية مازال تشوفو كثر، ولي ما عجبو حال يسد على راسو فدارو، قوانين القرون الوسطى هي لي خلات المغرب فهاد الحالة، المتأسلمين كنشوفكم كتموتو بالفقصة لأن هاد القانون ديالكم ما دار ليكم والو لأن اصلا هادوك الناس ما كانوش فالشارع العام، غير داوهم باش يسكتو الجيران شوية وصافي، نتمنى من هاد الشباب يرفعو دعوة على هاد القوات العمومية لي داتهم حيت تاياكلو.
تم اطلاق سراحهم بموجب الدستور الذي يعطي حرية المعتقد وهؤلاء الوكالين كانوا على يقين بهذا الأمر ورفغت الجلسة
عادي واش حنا ف دولة إسلامية حسبي الله ونعم الوكيل
مجرد هدر للوقت و المجهود،واش البوليس عوض يقلبو على ااشفارة والمجرمين،كيزيدزهم بهاد القوانين لي مدارهاش حتى حمورابي،العلمانية هي الحل لهاد الخريف،الدين لله و الوطن للجميع
يجب على السلطات ان تعتقل صاحب المقهى اولا لانه يشجع على الفحشاء والمنكر
لايسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم إن هذا منكر
لايعقل أن نسمع مثل هذه الأخبار إطلاق سراح المخالفين للشريعة الإسلامية أمر غير منطقي ونحن في دولة دينها الإسلام وقائدها أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين …؟
خاص الحكومة المغربية دخل في نقاش حقوقي بلا نفاق بلا تشدد رمضان من فرائض الاسلام ولكين قبل من رمضان كينة الشهادة الصلاة والزكاة علاش فنون جنائي مكيجرمش لي مكيصليش مكيزكيش علاش بي ضبط رمضان القانون يعاقب كل مغربي تبت اسلام ديالو وايلا كان معتنق المسيحيه او اليهودية او ملحد ؟؟؟؟؟ من اسلم اسلم لله مشي العبد كولا غدي ايتحاسب هن الله تلاقاه عام كامل كيشرب وايزني وفي رمضان كيولي الداعية الإسلامية قمة النفاق
ضاع إسلامنا.
لم يبقى من الإسلام إلا إسمه ولم يبقى من القرآن إلا رسمه.
الله المستعان.
واعلموا جيدا أن الله سبجعل لما نحن فيه فرجا ومخرجا .
أفطروا رمضان بحجة حريات شخصية .
وعند الله الحساب
العلمانية هي الحل, الدولة كيان لحفظ المصلحة العامة، وهي بذلك تبتعد في مفهومها عن مواصفات الأمة أو القومية أو القبيلة القائمات على تجمع محكوم بالدين أو اللغة أو العرق.
خبر مفرح نزل كالصاعقة على اللذين يريدون امتلاك الاسلام..وحدهم .يكفرون من يشاؤون..وحتى الفنانين..لم يسلموا من لسانهم..كاءنهم وحدهم نزل عليهم القران..حاشا ان يكون هذا الدين العظيم رهينة هؤلاء….دعوا المخلوق للخالق جل علاه. هو وحده كفيل بالمحاسبة..
في تركيا الناس الذين لا يصومون يتناولون وجباتهم علنا والمقاهي والمطاعم تشتغل نهارا, وفي أوروبا يعيش المسلمون بسلام ويشاهدون النصارى يتناولون الطعام ويدخنون وحتى أنهم يشىربون الجعة أمام الملأ وهذا لا يؤثر عليهم بعكس يزيد من قوة صيامهم. وعندنا في المغرب تاركي الصلاة و رافضي الزكاة لا يحاسبونهم ومن أفطر ولو مختبأ يقيمون عليه الدنيا متهمينه بزعزعة عقيدة مسلم والإستفزاز وكأنه هو سبب انحطاط الأمة.فكل شخص له ظروفه وصحته وحتى عقيدته والصيام لله وليس للعبد. فكأن الدين الإسلامي منحصر في شهر واحد وبعدها افعل ما تشاء و رمضان المقبل “mise a jour” لتمحي السيئات فالتحايل حتى مع الله.
هل الاعتقال من داخل مقهى بحجة الإفطار العلني يبيحه القانون؟؟ المفطرون وجدوا داخل المقهى و ليس في الشارع العام و أمام الملأ…فهل المسطرة سليمة؟؟؟
لا أظن أنه يوجد قانون يسمح باعتقال الناس من داخل المقاهي…هم مذنبون حسب القانون، لكن مكان خرق القانون عليه علامة استفهام؟؟
المشكل أن هاد لقانون ديال معاقبة الإفطار العلني في رمضان ما عندو حتا علاقة بالإسلام براسو… ياك أسيدي المرأة الحائض في رمضان تفطر، يعني عشرين في المئة ديال الإناث من حقهم إفطرو… ثانيا ياك أسيدي الإسلام تايقول المسافر من حقو يفطر، علاش القهاوي والباتيسريات في المحطة سادينهم … ما تاتخليو حتا واحد ياكل… هاد القانون جاني داعشي صحا باغين تجوعو بنادم رغم أن الله لي خلقو قاليه فطر… أغلبية الساحقة ديال لمغاربة شادين رمضان عبادة سطحية، نهار وماطال وهوما ناعسين أو غاشين في خدمتهم ويقوليك راه صايم… آشمن صيام… رمضان في الدين خاص إكون شهر التقوى … صراحة أنا شفت رمضان شهر الترمضين والعنف والإسراف … الإسراف أصاحبي … بااز ….
ويجيو ف الأخير يقوليك شدينا وكالين رمضان … كاين شي وكالين رمضان كثر منكم … حنا وكالين رمضان عيت عيفتونا بالنفاق ديالكم … لاهوما كافر ولا ملحد خارج ليها طاي طاي ولا مونافيق بحال الأغلبية.
واا قيصاا تاني هادي… حكا أنا صايم خاص تصوم صحا حتا نتا؟ ياك أسي الداعشي …
وحذر إمام المسجد النبوي من العصيان فوباله حسرة وخسران قال ابن القيم :” إن العبد إذا عصى الله سلّط الله عليه جنديان لا ينفكان عنه حتى يثوب إلى الله الأول (الغم) والثاني ( الهم) قال تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) فعلق قبلك أيها المسلم بالله , وأحسن الظن بربك وكن عبداً نقياً تقياً …
تشجيعا لكل المعلقين وهذا يمثل عن وعي الشباب واختلاف الراي ولو كان ثلث الشباب المغاربة بهذا الوعي لما كان حالنا هكذا تحياتي لكل المعلقين بغض النضر عن اي موضوع
صراحة انا مع قرار اطلاح صراحهم و لكن بسراح مؤقت او كفالة . علاش حيث كيفما شفنا فالفيديو كولهوم كيقراو مازال براهش يعني مازال ماشاربينش عقلهم و باش يضربو الحبس فهاد العمر صعيبة حيث من بعد انكونو صنعنا منهوم مجرمين ايخرجو اتمشيلهوم حسن السيرة خصوصا وهوما مازال كيقراو و ديك الساع غادي تبالهوم الدولة كحلة فعينيهوم وغادي يزيان ليهم الاجرام ولكن هادشي ماكايمنعش انه مايتعاقبوش حيث افطار فشهر رمضان اللي هو شهر مقدس عند المسلمين وعند الله .. المشكل فالتربية الدينية مابقاتش و زيد عليها الانتفتاح بزاف بنادم ماقاريش حتا الدين ديالو و يقولك انا ملحد زيد عليها المراقبة دالواليدين اودي خليو داك الجمل راكد
القانون الجنائي يعاقب على العلنية وهي غير متوفرة في هذه الواقعة..التدخل الأمني كان في محله من أجل معرفة حيثيات الفعل في شكل اخد معلومات ،وأخبار النيابة العامة التي لم ترى ان الفعل يصطبغ بالجرمية، وتفادت المساس بمبدأ الشرعية اي لا عقوبة ولا جريمة الا بنص ،و اعتبرت أن الأجهزة المنوط لها انفاد القانون غير مسؤولة بالتشريع وكل يحترم اختصاصه و حدوده القانونية والقضائية.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.الله ياخد فهم الحق و لكل من سولت له نفسه لا من قريب و لا بعيد الاساءة لديننا العزيز.يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين.
أعتقد أن التغطية الإعلامية لإعتقال من أرتكبوا جرم التحريض على إبطال الصيام و الإفطار في مكان عمومي ، وما تلاها من إطلاق سراحهم بكل بساطة ، ما هو إلا رسالة و ضوء أخضر لعامة المفطرين لكي يستأسدوا في المجاهرة بإفطار في رمضاز تحت حماية عدم المتابعة و النجاة من تطبيق العقوبات ، و قد صدق من قال ، هناك من يحاول التطاول و إبطال إحترامنا للمقدسات الدينية كصيام رمضان ، خطة نحو علمنة شاملة للمجتمع ، بدأت بتطبيع مع ثقافة الشيخة ، مرورا بإفطار رمضان ، ثم إنتظروا مصيبة إطلاق العنان للحريات الفردية و اللائحة لن تنتهي …
لماذا لا يحاسب الذين لا يؤدون الزكاة مثل وكالين رمضان ؟
كي لا نجلب علينا الانتقادات من أوروبا و امريكا، و يتهمون المغرب بعدم احترام حرية ” المعتقد “الذي يكفله القانون الدولي، لذا القانون الديني هو الحائط القصير، ويمكن تجاوزه بكل سهولة،!
الى كل الذين يدافعون عن هؤلاء اقول لكم :
هم احرار فيما يفعلونه ان يصوموا او يفطروا لكن ان يفطروا جهرا و علانية فلا والف لا .لن يمنعهم احد ان افطروا لكن على الاقل وجب مراعاة مشاعر الناس الصاءمين .فليفطروا في بيوتهم او في مكان لن يراهم احد .اما الافطار علنا فهو تحد لكل مسلم غيور على دينه و قد تكون عواقبه وخيمة في الدنيا فمابالكم بالآخرة
من العيب والعار أن نتحدث عن دولة ديمقراطية يسجن فيها من يأكل الطعام ما هذا التخلف هل نحن في دولة مدنية أم تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية لا ينقصنا سوى تطبيق الحدود الهمجية من قطع اليد والرجم وضرب الاعناق. نحن نطالب بتغير القوانين التي تجرم الإفطار في رمضان والقوانين التي تجرم العلاقات الرضائية
خصهم يتعقبو كول راعي مسول عن رعيتيه
يجيب إزالة هذا القانون 222 الذي يحد من حرية فردية
لبغى يكل و لبغا يصوم و لبغى يصلي و لمبغاش يصلي لبغى يلبس لحجاب لمبغاش شغلو هذاك
الاحرى ان تسمونه الدين العباسي و ليس الدين الاسلامي.
كفى من استغلال قوانين العصور الوسطى التي لا تدخل لا للعقل و لا للمنطق في التحكم في رقاب و حرية الناس.
لا عالم و لا طبيب واحد في العالم ممكن ان يقول لك ان الصيام صحي دون شرب الماء.
نحن لن ننتظر الفصل 222.لان الدستور الاول هو القران و فيه تحريم للافطار في رمضان .اما ان تحاربوا لكي نصبح دولة علمانية فلا و الف لا .
حسبي الاه و نعم الوكيل
la moitier des marocains sont diabetiques et ne font pas le ramadan, mais ils ne mangent pas devant les gens ,sauf celui qui a une emergency si son glucose depasse les limites.
la plus part des marocains ne sont des musulmans qu,au mois de ramadan,,3 jours apres l,aid c,est le carnaval de Rio.
هاذوا لي كايطبلوا حنا في بلد إسلامي ماشي فاوروبا ولا امريكا نحن بلد اكثر من 98% من سكانه مسلمين يصومون رمضان ولا نفرض الصيام على احد وإنما نفرض احترام المجتمع المغربي في هذا الشهر الفضيل بغيتي تفطر فطر فدارك راه مافيها حتى شي فرق المهم هو نتا تكن كرشك شبعانة ومال هاذ الأجانب أغلبيتهم كيحترموا المسلمين فهاذ شهر وكايكلوا فأماكن خاصة بهم يعني في الأماكن العمومية ماكيكلوا ماكيشربوا احتراما للصائمين ومالكم نتوما موسخين فضميركم كي البهائم تفطروا وتحرشوا الاخر على الإفطار هنا تعرف بلي نتا راك شيطان إنسي
الحمد لله مازال هناك عقلاء بالبلد. هذا التدخل ضد مواطنين مسالمين يأكلون في مكان خاص كان خطأ جسيما وتصرف أرعن وغريب بل شطط. هي فضيحة ستتناقلها جميع القنوات العالمية فنحن المسلمون اقلية في هذا العالم والقاعدة هي غير المسلمين.
كان عليهم أن ينالو العقاب على أكل في نهار رمضان حنى بلاد مسلم خلصنا تتبع ديننا الحنيف
قال الله (بسم الله الرحمن الرحيم: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم
تدخل بعيدا عن حقوق الانسان الامن يريد بوز، ناس لا يفطرون في العلن و يتم اعتقالهم هذا منافي لكل حقوق، من يريد الافطار و هو في الداخل لا يحق اجباره الدين ليس اكراه، شرطة يجب ان تراقب من يقومون بسرقة واسنعمال سيوف.
انا في نظري هذه حرية شخصية لأن المجتمع المغربي يتكون من اقليات مغايرة الديانة (مسيحية يهودية او حتى ملحدة) فيجب احترام رغبات وحرية الآخر فالرسول وصى عن التعايش كما قال تعالى في كتابه الكريم “لكم دينكم ولي ديني”
يجب احترام قرينة البراءة!!! احترام كلمة القظاء واجب!!! هناك اشياء لم يعلم بها عامة المنتقدين … القظاء قال كلمته وعلينا احترام كلمته!!! اما التشويش فلا يفيد في شيء!!!!
الدليل القاطع على أن هناك خطة مسيسة لفرض العلمنة على المجتمع المسلم هو هجوم الذباب الإلكتروني العلماني على تعاليق من يدافعون على تطبيق القانون ضد المجاهرين بإبطال صوم رمضان ، الديسلايكات تعني أنك على حق في الدفاع عن صوم رمضان ، اللايكات مخصصة للعلمانيين أو الملحدين المدافعون عن المجاهرة بإفطار رمضان .
هاد الكلمة ديال وكالين رمضان كتقتلني بالضحك المهم خير ما يقول العبد في هذه الأيام اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا
إلى سميرة السياح يحترمون الصائمين في مدينة فاس عندما كان رمضان في شهرغشت شاهدت ساءح الجنبي يشرب الماء من قارورة بمحفظة عل ظهره وذلك بواسطة أنبوب يصل بين فمه والقارورة المخباة وذلك احتراما للصاءمين .فمن أراد الإفطار فهوحر دو ان يؤدي مشاعر الآخرين ويفطر في بيته أكرم لهون يقول ان الإفطار علانية حرية شخصية فحرية الفرد تنتهي عند حرية الاخر والحفاظ على مشاعره
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل
أولا و قبل كل شيء لازم يعاقب صاحب المقهى الذي كان وراء هذا النداء الرذيء لمن وكلت له نفسه الافطار علنيا في هذا الشهر العظيم و اصدار الحكم صريح وواضح كل من شارك في هذا المجال من قريب أو بعيد و الا سنسمع أكثر من ذلك خلال رمضان الآتي،فليحاسب كل من سولت له نفسه في ذلك قبل أن يحاسب من الخالق الذي لا تخفى عنه شيء.
عذاب الله منقطع النظير وكان يوما مقداره الف.سنة.مما تعدون
يجب تغيير هذه القوانين و احترام حرية المعتقد و ضمان حرية الجميع في ابداء الرأي و تبني المعتقدات و الأفكار…مثل هذه القوانين تشجع على الكراهية و عدم التسامح بين أطياف المجتمع المختلفة
القاعدة العلمية تقول ان في كل يوم من رمضان 16% من النساء في طور الانجاب لن يصمن.
إسلام الجنرال “ليوطي” أصبح يطبق على أرض المغرب، عوظ إسلام محمد الذي لا ينص على عقاب المفطر.تحياتي
نرجو من ملك البلاد بحق امانة امير المؤمنين وتولي امرنا ان يحمينا من إستفزازات هؤلاء لوجه الله
اولا تحية للأمن ثانيا شكرا للأمن على المقال التوضيحي و هي طريقة جديدة قديمة للتواصل مع الجمهور مع ان هناك طرق أخرى للتوجيه تحية مجددا
سواء افطرتم جهرا ام لم تفطرو فانكم لن تغيرو في الدين شئ وستنسون كما نسية اقوام وحضارات من قبلكم
إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الإفطار العلني في إحدى مقاهي الدارالبيضاء مؤشر على بداية التطبيع مع قضايا مجتمعية مماثلة تحت مسمى الحريات الفردية مثل إلغاء عقوبة و تجريم العلاقات الرضائية و إعادة نقاش موضوع الإرث إلى الواجهة و محاولة لإيجاد الأرضية لذلك بتهييء المجتمع المغربي و قواه و أطيافه بسلاسة و دون ضجيج لتقبل هذا الأمر.
le gouvernement doit interdire l ouverture des café et restaurant
pendant la journee. sauf les hotels pour les touristes. on a 1 mois, ceux qui souhaite manger qu ils mangent chez eux et on close ce probleme. les etrangés vivant au maroc, qu ils mangent chez eux . safi respectez les autres svp et respectez notre religion.
خاصهم يشدو لي صايمين لي دايرين لافوت، أما وكالين رمضان مالهم مساكن ياك كاينة حرية الأكل
أيها ألناس ربوا أبنائكم على الإسلام وعلموهم الشعائر الدينة ولا تنتظروا من المدرسة ولا الشارع ولا احد أن يربى لكم أبنائكم .والله خير حفظا
كرأي مواطن مسلم مغربي
أرى أن عقوبة الحبس نوعا ما قاسية. الله سبحانه وتعالى في سورة الكهف : “ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليَكفر”.
كوننا كبلد دستوريا مسلم الديانة وجب احترام هذه النقطة طبعاً، احتراما للأغلبية القاطنة التي تتّبِع ملّة إبراهيم حنيفاً و تؤمن ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم
الصيام ركن من أركان الإسلام، و إذا كانت الدولة تعاقب بالسجن كل من أفطر علنا فعليها أن تعاقب أولائك الذين يسمعون الآذان و يستمرون في تجارتهم ولا يقيمون الصلاة…!!!! لا لا لا،،،، أظن أن دفع غرامة مالية مع مضاعفتها في حالة التكرار تبقى في نظري عقوبة كافية، وليس أن تسلب الحرية لشخص لا يتقاسم معك نفس العقيدة.
الاختلاف طبع في بني آدم ولذلك خلق الله آدم وذريته. ولو شاء الله لجعل الناس أمةً واحدة.
هذا بالنسبة للصيام، ولكن يا مشرّع يامغربي ؛ أليس هناك إطار قانوني للنوع اللباس …
ادا احب الله عبدا هداه ونور طريقه. اقول لهؤلاء ان الله لا يغنيه صيامكم ولا صلاتكم ولا قيامكم ادا كنتم مع هؤلاء .لكن…سترجعون إلى الله فينبءكم بما كنتم تعملون…..وانظروا بما تجيبون ربكم يوم الحسرة والندامة.
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، هؤلاء يجب معاقبتهم لأنهم يتحدون ركن من أركان الإسلام الخمسة
الله يجازيكم بالخير. دبا إلى شي حد ذخل لمقهى و كلا أو شرب أو نعس فين آذى شي حد ؟ و آش خذلنا فيه ؟ كلنا مسلمون بطبيعة الحال. و اسلامنا يدعونا لنكون مسلمين مسالمين متسامحين مع أنفسنا و مع الآخر. و لا ذخل لأي شخص في شخص آخر. و كل شخص يديها فشغلاتو و يخلي عليه عباد الله. و كل شخص ذخل سوق راسو. را حتى زين ما خطاتو لولى. و كل زبيبة ف… عود
beaucoup de bruit pour rien .la descente des flics était un coup d ‘épée dans l ‘eau .le message est on ne peut plus clair : big brother est la et il veille sur nous .l’ inquisition médiévale ressuscite .
وهل من المعقول القاء القبض على مواطنين ذنبهم انهم لايريدون صيام رمضان،،
اين حرية المعتقد؟؟
كونهم اطلق سراحهم لا ينفي التهمة عنهم وإنما هم متابعين في حالة سراح بموجب الفصل 222 من القانون الجنائي الذي ينص على أن “كل من عُرف باعتناقه الدين الإسلامي وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة مالية من 12 إلى 120 درهما”.
المشكلة مع هاد العلمانيين ديال اخر زمن ممن يريدون سلخ هويتنا ومرجعيتنا الإسلامية عن قوانينا، والذين لا يعرفون الحداثة الا ما تعلق منها بالجنس وأمل رمضان، ان لا احد فرض عليهم الصوم بالغصب كل واحد حر في معتقداته ولكن المجاهرة بالمعصية هي مربط الفرس كون دارو هادشي في ديورهم حتى واحد مكان غادي يوقفهوم ويساءلهم وراه منذ كنا صغارا كان في المجتمع وكالين رمضان ولكن كانوا يفعلون ذلك خفية مراعاة لأفراد المجتمع ولم يتم القبض عليهم أو توقيفهم، الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
أجر رمضان بين العبد وربه
حقيقة صوم العبد لايعلمها الا الله فبامكان الانسان أن يفعل ما يشاء خلال يوم رمضان.ولاداعي لكل هذه الاجراءات التي لا طائل من ورائها.المفطر لم يخف من خالقه وما بالك من مخلوق مثله.لذلك لا ارى شخصرا اي استفادة من هذا البند الذي يقيد المفطررين.
حري بنا ان نحاكم من جعلوا من رمضان مجرد طقوس وبرامج تلفزية سخيفة وتوويع المال العام بغير حق للمفسدين في رمضان وحتى الساعة لم تسلم من الترمضينة تم تغييرها من اجل رمضان .وهل هناك ساعة خاصة برمضان وأخرى بغير رمضان.هذا هو الافطار العلني .ودعوا رمضان على حاله بدون طقوس مفسدة ا مرا خفؤة في رمضان فقط فما علاقة هذه السخافة برمضان. وهل رمضان جُعل للعبادة ام للتسلية كل البرامج ةلتلفزية تسب في اتجاه معاكس لما هو مطلوب منا في رمضان.اللهم ان هذا لمنكر. ثم نتابع المفطرين على امر بينهم وبين خالقهم هو من سيجازي الصائم وغير الصئم .
وما العيب في أفطار هؤلاء مادام ليسوا في الشارع أو جهرا …..هم داخل مطعم…….كفاكم بهرجة وكوميديا …..تطبقون قانونا خارج شرع الله ……..هل الله قال عاقبوا من يفطر رمضان
ردا على المقال المعنون ب”النفاق تلإجتماعي”
حقيقة أن الإنسان ولد حرا، لكن الحرية لها ضوابط تحكمها نابعة من قوانين مجتمعية أقرها الشارع بتشريعات تفرض أخلاقيات لضبط تصرفات الأفراد مجتمعيا. وفي مجتمع دينه الإسلام وغالبيته مسلمة، فالحرية الفردية لايجب أن تعلو فوق المنضومة الأخلاقية للجماعة. وقد قال رسول الله في ما معناه ” من أصاب شيئا من هذه القاذورات، يعني المعاصي، فليتب إلى الله، وليستتر بستر الله”. أردت أن تزني او تفطر في رمضان فليس من حقك أن تفعل ذلك جهارا. تصرفك مفسدة للمجتمع. مما يشجع مرضى قلوب آخرون من الجهر بالمعصية. سؤال: لمحاربة النفاق الإجتماعي هل على المجتمع ممثلا في سلطاته ترك كل فرد أو أفراد ارادوا ارتكاب فاحشة جهارا أحرارا طلقاء يفعلون ما يشاؤون؟ أحيلك أخي على La manifestation des guys في بعض العواصم الغربية. أيعجبك أن ترى في المغرب تظاهرة للمثليين بسوءاتهم عارية ؟
الكل تطلقلو لسان و رجع فاهم . ها لي مع ها لي ضد. ههههه و هدوك كان خسهم يتأدبوا حيت محترموش واحد شهر مقدس لشعب المغربي. وحنا دولة إسلامية أبى من أبى و كره من كره شعارنا الأول الله . و عالأقل كان على تغريمهم بمبلغ مالي كعقاب و من يقول أنهم يمارسون حريتهم في الأكل فأنت حمار لا تفقه شيئا في الحريات
الحرية هي الاصل. انا مسلم تنصوم عن قناعة وخا تفطر الناس كاملة تاوحد فيهم ميحرك فيا شعرة. لايمكن فرض دين معين على الناس.
علاش نحاسبو واحد حيث ما صايمش فرمضان و ما نحاسبوش واحد صرق رزق عباد الله . علاش ما نحاسبوش اللي استنزف مالية الصحة و التعليم . خاص نعتارفو بان المغاربة ماشي كلهم مسلمين . ام ان الاعتراف يشمل فقط اليهود المغاربة ؟؟؟؟؟؟ شكون يقدر يتكلم مع يهودي مغربي تا يشرب البوخا فالشارع فنهار رمضان ام انهم اشخاص اخرون ؟؟؟؟ ام هذا عقاب عن تغير الديانة . غير جيونا نيييشان الله يرحم الوالدين
من ابتلاه الله بافطار رمضان ممكن ان ياكل في بيته و يزني في بيته بدون ضجيج لكن لا هولاء لهم اجندات خاصة و تقف خلفهم جهات نافدة تلعب بالنار تريد جس نبض المجتمع هل وصل لمرحلة التفسخ الاخلاقي ام لا ههه يعني بالونات اختبار من الحين للاخر على شاكلة “مسلسل الشيخة” و “الزين لي فيك” الخ يطلقونها لاستفزاز الشعب خصوصا في رمضان و عليها يبنون سياساتهم المستقبلية
نحن في بلد مسلم الصلاة و الزكاة من أركان الإسلام. واش كلشي تيصلي “؟ لا. هل الدولة تجمع الزكاة و توزعها على مستحقيها؟ لا
لكل إنسان كتابا يلقاه يوم القيامة منشورا “إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا”. صدق الله
لكن الدستور المغربي يجرم آكل رمضان في النهار علنا في الشارع على مرءى من الناس لأن هذا يسبب الفتنة.
إذن بجب ردع هؤلاء الذين يدعون إلى العلن.
أقول قولي وأستغفر الله
حسبي الله ونعم الوكيل مابقى ميعجب هاد ضجة كاملة وفي الاخير سرحوهم
بما ان الصلاة ركن اسبق من الصوم، فلماذا لا يتم معاقبة من لا يدهب الى المساجد أو لا يصلي أساسا !! و من لا يوتي الزكاة و و و….
ادن فمن غير المنطقي أن يتم عقاب الفرد على أفعاله الشخصية و على علاقته مع الخالق…
وغدا قولو علااااش ربي مطيحش الشتا؟……………………………………………………………………………………………
المغاربة يطالبون بحقوق أوربا فهاهي النتائج فاما ان تاخد منهم جميع الحقوق أو تطبق قانونك مع المخالفين
بالنسبة الي حسابهم مع الخالق و كدلك لم يكن الاكل العلني في الشارع العام بل في مطعم كلهم شاحطينو
القانون جرم الإفطار علنا وأسطر على كلمة علنا فإذا كنت تريد أن تمارس حريتك الشخصية فقم بها لكن ليس علنا أما أن تفطر وتأمل وتشرب علنا في الشارع أمام ناس صائمين فهذا غير مقبول حتى من الناحية الإنسانية ويا من تدعونها
المشكلة تكمن في رمضان السنة المقبلة حيث ستنظم بعض الافواج وستعمم التجربة في كل مدن المملكة ، ياحفيظ ياستار .
بعدا اللي كاياكل رمضان عمرنا شفناه معربط فالشارع أولى كايكريسي. مالكم ماكتهضروش مع صحاب الميسر أو البكتيرية او المخدرات أو المعربدين اللي تأقلمات معاها الناس أو الفساد أو الشواذ بانت ليكم الماكلة اللي حرام شي لاخر حلال. فهم تصطا
خصنارجعو أيام زمان لي لقيتوه كياكل رمضان ياكل قطلاة ديال لعصة ودور مع الطريق
المغرب يعود لزمن السيبة في حلة جديدة وعوض الاسلام دين الدولة المغربية كما يقول الدستور سيصبح الشيطان هو دين الدولة واقتراب ظهور المسيخ الدجال على الأبواب حفظنا وجميع المسلمين من فتنته..أما الظالمون لأنفسهم فستقول لهم جهنم هل من مزيد
هذا ليس إفطار علني في الشارع. إنه داخل مقهى.ولا يعاقب عليه القانون.
اذا ما سمح لهذه الثلة القليلة من انفاذ مخططها لضرب مشاعر الاغلبية المسلمة بالمغرب عرض الحائط وبهذه السهولة فالقادم اعظم فستتوالى مطالبهم ابتداء من الحرية الجنسية ووصولا الى انتهاك مقدسات المغاربة واحدة واحدة الى الغاية الاسمى لهم هي تغيير النظام بالبلد وطبعا هؤلاء مدفوعين من اطراف خارجية لا تريد الخير للمغرب والمغاربة
السلطات دات هاد التاس فنظري فقط لحمايتهم من دوك الناس لي وشاو بيهم .. لأنه كون خلاوهوم منه م ليهم يقدرو يجاهدو فيهم ولا يآذيوهوم ..
الاعتقاد قناعة شخصية لا يمكن فرضه بقوة القانون…. بالمتابعة والمراقبة والمحاكمة…الدولة في هذا الجانب تتعامل مع المواطنين كقصار….
بصراحة صراحة في المغرب عندنا الكثير من الناس الا القلة القليلة هي التى تؤدي مبادىء الاسلام بالطريقة الصحيحة.اما الغالبية فاما تنافق في الدين واما تهجر علانية في الالحاد وبلدنا ساءر في هذا النهج بايعاز من الدولة بتوصيات من الغرب. يبقى القول بلدنا بلد اسلامي شكلي فقط اما على ارض الواقع فلا يمت بالاسلام بصلة .والنمودج انه لا محال فالكثير ممن يصومون لا يصلون او حتى اذا صلوا وصاموا لايزكون .وبعد رمضان فالمساجد ستهجر من المصلين ولا صلاة ولا صيام ولا زكاة من بعد لمدة 11شهر.هل هذا هو تطبيق الاسلام بحذافيره؟اللهم اهدي الناس لتتبع ديننا الحنيف الاسلام واتباع قذوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
دعوة الناس نهارا جهارا للإفطار في شهر رمضان عبر مواقع التواصل الإجتماعي هو نشر الفتنة ومس خطير بمشاعر المسلمين في هذا الشهر الفضيل..والمطلوب تطبيق القانون في زارعي الفتنة الذين يصطادون في الماء العكر…حسبنا آلله ونعم الوكيل.
الحمد لله أنه مازال هناك وسيكون دائما الخير في هده الأمة، بفضل الله سبحانه وتعالى. أما لهؤلاء الدين يتغنون بالحريات، وحرية المعتقد، و يخافون من القنوات الإعلامية الغربية وغيرها، لدرجة أن هناك من يتحدت عن “إسلام الجنرال الليوطي”، فأقول لهم إتقوا الله في انفسكم واسألو الله الهداية و احمدوه على نعمه التي لاتعد ولاتحصى، والتي من أهمها نعمة الأمن والسلام. غير أنكم عوض دلك، تجحدون بالنعم وتحاولون التفرقة بين أفراد المجتمع وتسعون لإشاعة الفاحشة ودس الفتن في مجتمعنا. فأسأل الله أن يهدينا جميعا ويردنا إلى دينه ردا جميلا وأن يؤلف بين قلوبنا لما فيه الخير للبلاد والعباد.
من الفروض الخمسة للمسلم الصيام للملزم و المستيع و غير المريض . آشمن حرية علاش كتهدرو . اللي ماشي مسلم و كيحتارم الآخر . اللي بغى يفطر فذاك شأنه حر مع نفسه و لكن لا نضع الافطار في خانة الحريات العامة . بلدنا بلد مسلم قبل كل شيء . وفراءض المسلم لا تناقش . دعونا من النفاق بدعوى الحريات وطدو إسلامكم يا مسلمين …..
اتمنى لو تطبق الاجراءات القانونية بهده السرعة على ناهبي المال العام ولصوص اموال الشعب وياريت لو تتم الاجراءات القانونية بالسرعة القصوى ضد الاحتكار والزيادات في المعيشة والغلاء والربح المتجاوز للحدود اما الهاء الشعب ببضع شبان ياكلون في رمضان فهذا شاءنهم ولا يضرني كصائم في شيء والذين يركبون على موجة الاسلام والتقوى عليهم ان يزكوا تنفسهم اولا و ان يهبوا لانتقاد الغلاء و المضاربات ونقاش المواضيع الحقيقية والمصيرية وليس الحوقلة لان شباب افطروا نهار رمصان و العقيدة التي يزعزها الاكل فهي مزعزعة اصلا
راه اغلب العايقين واكلين مع روسهوم. و هم احرار في بطونهم . راه ولات عادية المسألة
إذا كنتم لا تجرمون الافطار العلني بحجة حرية الفرد فلماذا تتخدون عقوبات جزرية في حق الزنا و شرب الخمر و……. أليس للفرد حرية في هذه الافعل ؟ عجبا لتناقض القانون
احسنت الدولة صنعا حين اعتقلتهم ثم اطلقت سراحهم، لانهم اتخذوا الناس والمواطنين اداة في سبيل استفزازهم للمخزن لان هذا الاخير هو المقصود اما انا وانت ممن يغضبهم هذا الامر فلسنا سوى وسائل. وباطلاق سراحهم لم تترك لهم الفرصة للركوب على الحدث والتحول من زعران ومراهقين الى ابطال.
ما لا يفهمه البعض هو ان هدف هؤلاء هو مشاغبة الدولة اما الافطار في رمضان واستفزاز الناس فليس الا وسيلة لتحقيف هذا الهدف.
لا حاجة للبهرجة و المزايدة في أمور الدين الدين لله و الصوم لله و المؤمنون الذين يحترمون دينهم و يخلصون في عباداتهم و صومهم لله سيوفون أجورهم من خالق العباد و الكافرون الصالون سيوفون جزاهم جهنم و بئس المصير بما كفروا و لو شاء الله لسلط عليهم العقاب و العذاب في حياتهم الدنيا أن الله قادر على كل شيء و غني عن صوم الكافرين
لا حاجة لولوج فضاءات عامة و التزايد على الدين بدريعةالحق و الحرية لان الحرية و الحق تنتهي في كل ما له صلة بالدين و ل أرى في إخلاء سبيل هؤلاء الأفراد انتصارا لهم
الحبس معمول للمجرمين و قطاع الطرق و الشفارة ديال المال العام و الناس لي كايشكلو خطر على المجتمع و الدولة ،ما معمولش لمخالفي الطقوس الدينية ، ماشي غادي نعمرو الحبس ب واحد التهمة ديالو واكل طاكوس هادي راه عيب حتى تقولها
اولا من المستحيل حذف ذالك القانون في بلد إسلامي اسسه المسلمون وختارو دينهم و دستورهم و إمارة المؤمنين. و انا اشكر السلطات التي تدخلت في الوقت المناسب. مع العلم انا هولاء انهم في سراح موقت و تحت المراقبة لانهم كانو في الداخل و ليس في الشارع لكي يعاقبوا. ولكن ان تفطر في العلن هذا لا يقبله الشعب المغربي المسلم. و الذين يريدون ان يفطروا في العلن يريدون ان خروجننا على الذوق العام في بلاد المسلمين، وانتهاك صريح لحرمة المجتمع وحقه في احترام مقدساته.
لا يعاقبون على الافطار. يعاقبون على الافطار العلني. تريد ان تزنس تفطر تنتحر. افعلها بينك وبين نفسك لن يراقبك الا الله. الافطار العلني هو رسال منك الى مجتمعك. اذا هنا القانون يجرم اي شيء يخدش حياء او راحة او ازعاج اي مواطن… وهذا يسمى الصالح العام.
من اراد ان يأكل فليأكل وليفعل ما يشاء..
هناك جنة وهناك جهنم.. نقطة نهاية
عار أن تتم مصادرة الحريات الفردية في القرن الواحد والعشرين. سيضحك العالم علينا.
نريد مغربا تتعايش فيه جميع الديانات وتحترم فيها الحريات. فالفضاءات العامة ليست حكرا على المسلمين فقط. بل هي فضاء مشترك يمارس فيه المسلمون وغير المسلمين حرياتهم بدون حساسية ولا تنمر ولا تجبر وطغيان ديني.