يواصل نادي ليفربول الإنجليزي حلمه بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، للمرة السابعة في تاريخه، بعدما تأهل للمباراة النهائية للمسابقة القارية، عقب فوزه الثمين 3-2 على مضيفه فياريال الإسباني، اليوم الثلاثاء، في إياب الدور قبل النهائي للبطولة.
وكانت مباراة الذهاب، التي أقيمت على ملعب “آنفيلد” يوم الأربعاء الماضي، انتهت بفوز ليفربول 2-0، ليفوز الفريق الأحمر 5-2 على نظيره الإسباني في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، ويظفر بورقة الترشح للمباراة النهائية للمرة العاشرة في تاريخه.
واستغل فياريال، الذي سجل ظهوره الأول في المربع الذهبي لدوري الأبطال منذ عام 2006، الحضور الباهت لليفربول خلال الشوط الأول، ليحرز الفريق الأصفر هدفين عن طريق السنغالي بولايي ديا والفرنسي فرانسيس كوكولين؛ في الدقيقتين الثالثة و41 على التوالي.
وسرعان ما قضى ليفربول على “ريمونتادا” فياريال في الشوط الثاني، بعدما أحرز البرازيلي فابينيو الهدف الأول من صناعة النجم الدولي المصري محمد صلاح، في الدقيقة 62، فيما تكفل البديل الكولومبي لويس دياز بتسجيل الهدف الثاني؛ في الدقيقة 67.
ومنح ساديو ماني الفوز لليفربول، بعدما أضاف الهدف الثالث للفريق الضيف، في الدقيقة 74، ليصبح الجناح السنغالي الهداف التاريخي للاعبين الأفارقة في الأدوار الإقصائية بدوري الأبطال برصيد 15 هدفا، بفارق هدف واحد أمام الإيفواري المعتزل ديدييه دروغبا.
مبروك لفريق ليفربول …عندما كنت صغيرا كانت امنيتي ان احضر مرة في حياتي مع جمهور ليفربول ذلك ايام سونس و ماكدرموت و دالكليش و إيان روش ..كبرت ولم يتحقق حلمي ….
اكتساح تام للغواصات في الشوط الاول مع تسجيل هدفين مستحقين تلاه انهيار تام في الشوط الثاني وسيطرة الريدز سيطرة مطلقة تلتها 3 اهداف في ظرف زمني وجيز حيث يتحمل الحارس جيرونيمو رولي المسؤولية في هدفين .. فالف مبروك لليفربول وعقبال تأهل السيتي غدا على حساب فريق الحكام في الحديقة الخلفية القديمة لميسي .. لنشاهد نهائي انجليزي بامتياز ..
السلام
مبروك لهم .هنا يكمن الفرق بين الاحتراف و الهواية بين اروبا و بين افريقيا بين شراء الحكام و بين عدل الحكام .
كرة نظيفة لا احتجاج لا خشونة لا نرفزة.
هنا في افريقيا و الوطن العربي العربي قبل المباراة باسبوع تبدا الحرب في وساءل التواصل و بعدها القنوات بعناوين موقعة كدا .ملعب النار .مبارة الانتقام .مبارة تاريخية .و هلم من العناوين التي تؤجج الجماهير.
يوم شاسع بين ناس يلعبون من اجل اللعب و بروح رياضية ز بين ناس يعتقدون أن الكرة حرب و يجعلون منها مسكن و افيون الشعوب لكي تنسى الواقع لو بعد حين حتى يظهر ما يشعلون بيه شعوبهم .
نهائي ممتع ومرتقب بين ليفربول والسيتي. انجليزي 100/100
هادوا هما المدربين لي يستحقوا التنويه والاحترام وانتهى الكلام
الكأس لنا ولن نفرط فيها مهما كان.لنفز أولا بواجهة الغد وندبر النهائي لاحقا.هي كأسنا وتخصصنا بامتياز.فنحن ريال مدريد الأفضل دائما.
ليوم شفت فخر الدين رحجي في برنامج على تيلي ماروك وقال فيه أن من حقو تاهو يدرب المنتخب وملي شفت هستوريك ديالو من 1998 لقيت عمرو مابقا في شي فرقة كتر من عام وآخر مرة درب في 2016 ودرب 4 فرق (2 في الهواة و 2 في دوزيام ديفيزيون دابا) وديبانا الوداد
أنا مدريدي أنا برصاوي تنسمع هاد الجملة مرارا و تكرارا فالقهاوي واش بنادم عندوا شي درة ديال العقل نعم أدرك معنى التعصب لكن أن يصل إلى درجة الإنتماء و الإحتساب إلى شيئ آخر و بعيد كل البعد عن إنتماء الشخص فهذا الكلاخ بعينه، للعلم هناك معلمين و أساتدة وو من حسبون أنفسهم من علية القوم و أعلمهم يتفوهون بمثل هاته الجمل السخيفة، سنهزمكم نحن و سنلقنكم نحن و لقد فزنا بهذا و سنحقق هذا و سانشيز و لابورتا سيجلبون لنا هذا،
ما أثار انتباهي في هاته المقابلة هو الروح الرياضية العالية التي سادت بين الفريقين خصوصا عند نهاية المقابلة، المدربين تصافحا كما هو معهود، رايت مدرب ليفربول يهنئ لاعبي فريق الخصم ويتصافح معهم، رايت جمهور فلاريال يصفق للفريقين، رايت لاعبي فلاريال يصفقون لانفسهم وللجمهور، الكل علي مايرام، خلال المقابلة لاتري لاعبيين يحتجون بطريقة محسن متولي علي الحكم في كل صغيرة وكبيرة، وكأنك تستمتع بعرس رياضي، ليس كما عندنا هنا في الضفة الجنوبية، مصر تشتكي وتريد اعادة المقابلة، الجزائر فعلت كل شيء، اتهامات بالجملة، الحكم الغامبي كاساما اتهموه بالموامرة والرشوة اتهموا جمال الدبوز، فوزي لقجع الخ… في بعض المقابلات القارية رأينا القنينات تنهال علي الاعبين والحكام، شغب في الملاعب، ملاعب وكأنها مزابل “حاشاكم”، هل بالفعل نستمتع بمقابلات في كرة القدم ام نندم لاننا محبين لهاته اللعبة، اتكلم بهاته الحرقة لاننا لم نستطع خلق الفرجة حتي في المجال الرياضي، ياحسرة علي العباد..
فريق الغواصات
فريق قرية صغيرة
إستطاع أن يقصي بايرن مونشن و أن يخلع ليفربول
لو كان عندهم حارس مرمى في مستوى ياسين بونوا
لإستطاعوا التأهل إلى النهائي .
الأداف كلها أخطاء فادحة للحارس الأرجنتيني في مرمى الغواصات
أطاء فادحة في ليفربول وفي ملعب فياريال من طرف الحارس .
فريق الغواصات أبان ضعف فريق ليفربول
رغم الأسماء الكبيرة في فريق ليفربول .
عندهم دفاع لا يرتكب أخطاء وهجوم يسجل
مشكتلهم في حارس المرمى .
أهذاف بليدة دخلت على حاس مرمى فيلاريال .
لو كان عندهم حارس ينقد الأهذاف لإستطاعوا التأهل للنهائي
دفاعهم أربك المصري محمد صلاح .