تذكير قبل التتمة
أيها الأتباع والأنصار والمناضلون، إلى أيّ حزبٍ انتسبتم، وعنْ أيِّ فكرٍ صدرتم، لا تغلوا في أحزابكم، وقادتكم، وأفكاركم، وآرائكم، واختياراتكم، واعلموا أن الرأي السياسي الاجتهادي، مهما كان صوابه ومصداقيته، سيظل رأيا من الآراء النسبية، التي لا علاقة لها بالأصول القطعية والحقائق النهائية، التي يتوجب في حقها التسليم والإذعان والسكوت.
كل شيء في السياسة قابل للأخذ والرد، طبعا وفق حدّ معقول من العلم والفهم والوعي، ووفق قواعد معلومة، ومعايير معروفة، وأخلاق محمودة، ومقاصد معتبرة، وإلاّ تحولَ الأخذُ والردُّ إلى فوضى وعبث وخروجٍ مِنَ الجدّ إلى ساحات الهزل التي لا حدود لها.
أيها الأتباع والأنصار والمناضلون، ما لكم تسارعون، بلا أيّ موجب إلا التعصب الأعمى، إلى الإنكار والتشنيع على من ينتقدكم، ويرى غير رأيكم، ويقول بغير اجتهادكم، وكأنه مارق من الدين، يستحق أن تتنزل عليه اللعنات، وأن يُخلّدَ في النار؟
إنكم برفضكم أن يكون رأيُ حزبكم، واجتهادُ فصيلتكم، واختيارُ جماعتكم، موضوعا للنقد والمراجعة، وبرفعكم لأفكار قادتكم، وآراء منظّريكم، إلى مرتبة الفكر المعصوم، والاجتهاد المقدس-إنكم بهذا إنما تفتلون في حبل التطرف، وتطيلون عمر الاستبداد، لأنكم، من حيث لا تشعرون ولا تريدون، تتحولون إلى رافد من روافد هذا الاستبداد ودعامة من دعائمه؛ انظروا، فحيثما وجدتم الاستبداد، فثَمَّ في قلْبه أو من حوله، أو في أطرافه وعلى هوامشه، تطرّفٌ وغلوّ وتشدّد.
وأقول لأهل العدل والإحسان خاصة، إن مرشدَكم الأستاذَ عبد السلام ياسين، كاتبَ “المنهاج النبوي”، هو نفسه الذي حذر أصحابه، في أكثر من مناسبة، من أن يتخذوا فكره وثنا، ويقفوا عنده ويتحجروا.
فقد سُئل مرة، في لقاء كان معه في بيته بسلا، في فبراير من سنة1989، إن كان ما كتبه في “المنهاج النبوي” هو “نهاية الطرح الإسلامي البديل أم بدايته…”. ومما أجاب به قوله:
“ما كان قصدي، ولا ينبغي أن يكون، أن أقف حجر عثرة أمام أيّ كان، الآن وبعد الآن، فأمنعه من التفكير الحر في ما فيه مصلحةُ الناس، في ما فيه مصلحة المسلمين فرادى وجماعة. ما كان لي، وما يكون لي، وما ينبغي أن أزعم للناس وأن أدعوهم: هلمّوا، اتخذوا هذا الفكر وثنا، وقفوا عنده وتحجروا. فأنا أقصد عكس ذلك. وإن الرجلَ الذي يحدث نفسه بأن يُتخذ فكرُه مرجعا دون ما قال الله وقال رسول الله، وأن يُقال، بعد موته، لقرون أو لسنوات أو لما شاء الله: قال المصنف رحمه الله، ونقف عندما قاله المصنف- هذا رجلٌ متحجر ميّت قبل أن يُحشر في قبره”.
وأضاف في نفس السياق: “…وعلى الناس، في زماني وبعد زماني، في هذه الجماعة وفي غيرها، أن ينتقدوا، وأن يحللوا، وأن يردّوا، وأن يأخذوا، وأن يطوروا، وأن يحوروا، فذلك ما أريده، وأرجو الله ألا يقف أحد معي أُحاجّه عند الله عز وجل إن اتخذ فكري وثنا وصنما”.
أليس الأستاذ عبد السلام ياسين نفسُه هو القائل، وهو يهمّ بعرض “المنهاج النبوي” على الناس لأول مرة، في العدد الثامن من مجلة “الجماعة” سنة1981: “ما كتبناه مطروح للمناقشة والأخذ والردّ”؟
أليس هو نفسُه القائل، بعد أن أنهى نشر “المنهاج النبوي”، في العدد الحادي عشر من مجلة “الجماعة” سنة1983: “أرجو أن يعتبر القارئ الكريم محتوى “المنهاج النبوي” آخر ما وصل إليه فكري”.؟
انتهى التذكير، وإلى تتمة المقالة:
(3)
هل تغير شيءٌ في المغرب بعد اندلاع الثورة التونسية المجيدة؟
الخطابُ الإيديولوجي المتطرفُ المعارضُ، عندنا في المغرب، يُجيب، وبلغة جازمة مُتحدية، بأنْ لا شيء تغير في المغرب، وبأنَّ دارَ لقمان ما تزال على حالها، وأنّ ما كان من مبادراتِ النظام، وما تلاها من إقرار دستور جديد، وانتخابِ مجلس جديدٍ للنواب، وتشكيلِ حكومة برئاسة حزب العدالة والتنمية، الذي كان، إلى عهد قريب، حزبا معدودا في المعارضين المُبعَدين، الذين لا يثق بهم النظام رغم كل ما قدّموا-كلُّ هذا في الخطاب الإديولوجي المتطرف، عندنا، ليس بشيء، بل هو، عند بعضهم، رتوشاتٌ وتلفيقات وترميمات، الغايةُ منها تهدئةُ الأجواء حتى تمر العاصفة.
أنا هنا لا أنفي أن يكون في بعض ما يُبرِّرُ به المعارضون الثوريون موقفَهم واختيارَهم شيءٌ كثير من الصحة والصواب، لكن وصفي لهذا النوع من المواقف والاختيارات بالتطرف إنما المقصودُ منه أنها مواقفُ واختياراتٌ تطلب “المثال” و”الكمال”، وهو ما يُخرجها من حيّز العمل السياسي، الذي تعارف الناسُ، وأكدّت الممارسةُ منذ أقدم العصور، أنه عملٌ قائم على “المتاح” و”الممكن”.
في السبعينيّات من القرن الماضي، مثلا، كان يمكنُ الإطاحةُ بأنظمة راسخةٍ كرسوخ الأنظمة الملكية الوراثية المطلقة، إما بانقلابات عسكرية، وإما بثورات شعبية، لأن المحيطَ المحليَّ والعالميَّ كان مسعفا، ولأن الرأي العام كان مستعدا للتفهم والتقبّل والتحمّل والمشاركة.
أما الحديثُ اليوم، مثلا في المغرب، عن إمكانية إسقاطِ النظام الملكي، إنما هو حديث بعيدٌ كلّ البعد عن الواقع، بل هو حديثٌ عن العنف والدماء والخراب والمعاناة والضياع، لأن الظروف، محليا وإقليميا ودوليا، ليست مواتية، ولأن المجتمع في الداخل غيرُ مستعد لركوب المغامرة، بل حتى التفكير فيها، على عكس ما تُمَنّي به الإديولوجيا المتطرفةُ أنصارَها، وعلى عكس ما يَعِدُ به الخطابُ العَدَميُّ مناضليه.
فإن اتفقنا على أن النظامَ المخزنيَّ عندنا نظامٌ استبدادي، فإن الاختلافَ قائم حول كيفية التخلص من استبداده لصالح الحريات والديمقراطية والعدالة والرُّشد السياسي.
فالإصرارُ اليومَ ــ أكرِّرُ وأقول اليومَ وليس في الستينيّات أو السبعينيّات ــ على أنْ ليس هناك إلا طريقٌ واحدٌ ووحيدٌ للتخلص من الاستبداد ولوازمه وتوابعه، هو زوال النظام، هو، في اعتقادي، إصرارٌ على العبث وما يُمكن أن يجره هذا العبثُ من مآسٍ وويلات.
وكذلك الإصرارُ على أنْ لا شيء تغيّرَ مما يسمح بالدخول إلى ميدان الانتخابات، ومقارعةِ الأفكار والبرامج والسياسات والاختيارات والنظريات واللوبيات، هو، عندي، من التطرّف الذي لا ينفك عن العبث.
وأذكّرُ القارئَ الكريم أنَّ حديثي هنا هو حديث سياسيّ مائة في المائة، ومن ثَمَّ فهو حديث في الفروع، التي يدور فيها الأمر على الرأي والظن والتعدد والاختلاف.
النظامُ المخزني، عندنا، سواء أكان استبدادا مطلقا، كما يرى المعارضون الثوريون، أم استبدادا نسبيا، كما يرى بعضُ دعاة الملكية البرلمانية، هو واقعٌ لا يرتفع، والتعاملُ معه أمرٌ حتميّ، مهما كان رأيُنا فيه، ومهما كان تصورُنا واجتهادُنا في التعامل معه.
لقد كان الأستاذُ ياسين يرى أن المشاركةَ في الانتخابات الديمقراطية قد يكون اختيارا مطلوبا إذا ما اضطُرّت الأنظمةُ الاستبدادية، تحت ضغط الضرورة، إلى القبولِ باللعبة الديمقراطية، والاعتراف بنتائجها. وقد عدَّدَ الأستاذُ إيجابيات هذا الاختيار، وخاصة حينما لا يكون أمام الإسلاميين اختيارٌ آخر، يُيسِّرُ لهم شروطَ التواصل مع الشعب، ويمكّنُهم من كسب المعرفة الميدانية، وكسبِ الخبرة العملية، والاطلاعِ على أمور الشأن العام عن قرب، فضلا عن اكتسابِ منابر للدفاع عن الرأي الإسلامي ومشروعِه السياسي، وخطته التغييريّة، التي يقترحها على الناس، في مواجهة آراءِ الخصوم ومشاريعهم وخططهم.
فإذا كان طريقُ الانتخابات اليومَ، عند جماعة العدل والإحسان، لا يؤدي إلى شيء، وكان طريقُ الانقلابات العسكرية مستحيلا، وكان طريقُ القومة الشعبية، كما وصفه الأستاذُ ياسين في “المنهاج النبوي”، هو أيضا غيرُ سالك، فماذا يبقى للجماعة من اقتراح سياسي جدّي ومعقول غيرِ البيانات الإنشائية، والخطابات الهجائية، والتصريحات الرافضة المتطرفة؟
(4)
ما هو دورُ مجالس الشورى؟
حينما نُراجع مواقفَ جماعة العدل والإحسان وبياناتِها بخصوص زمنِ الربيع العربي في المغرب، يُثيرُ انتباهَنا أن مجلس الشورى في الجماعة(مش) لا يظهر اسمُه ولا أثرُه في أيّ من القرارات التي اتُّخِذت، ولا في البيانات التي صَدَرت، ولا في الاختيارات التي اتُّبِعَت. فلأيّ شيء يصلح مجلسُ الشورى إن لم يكن موضوعُ الربيع العربي، بما يمثله من خطورة وأهمية، وما ترتّب عليه من ظهور حركة 20 فبراير في المغرب، جديرا بأن يجتمعَ من أجله(مش)، للنظر ومناقشة مختلف طرق التصرف، وتطارح الآراء، وإنضاج الموقف الجماعي، واتخاذِ القرار الذي ترجّحُه المناقشاتُ والمحاوراتُ والمشاوراتُ؟
الربيعُ العربي، في صورته المغربية، موضوعٌ ذو بال، لأنّ أيَّ قرار أو موقف في شأنه ستترتب عليه سلوكاتٌ والتزاماتٌ وتكاليفُ وجهودٌ، بشرية ومادية، وغيرُ هذا من المسؤوليات والواجبات. بل قد يكون القرارُ أو الموقفُ-والوقتُ وقتُ حماسة وانتفاضةٍ ورفض وغضب وثورة واحتجاج وهياج، والشارعُ في هَرْج ومَرْج- سببا في إزهاق أرواح، وإتلافِ ممتلكات، وترويع نفوس، وتعطيلِ خدمات، وضياع حقوق.
فموضوعٌ بهذه الخطورة يفرض فرضا أن يكون القرارُ فيه جماعيا تشاوريا، حتى يكون الناسُ، قيادةً وقواعدَ، على بيّنة من أمرهم، فيما يأتون وفيما يدَعون، وعلى وعي كامل بمسؤولياتهم وما يجب عليهم وما لا يجب.
فليس من المعقول، في رأيي، أن يكون أولُ قرار للجماعة بالمشاركة في حركة 20 فبراير قرارا فوقيا، أي قرارا صادرا عن مجلسٍ يُعدُّ أعضاؤه على رؤوس الأصابع. وقد رأينا ما تكبّدته الجماعةُ من تكاليف ومشاقَّ، بشريا وماديا ولوجستيكيا، بسبب قرار مشاركتها في حركة 20 فبراير. ثم ماذا كانت نتيجةُ كلِّ تلك المجهودات والمصروفات والتضحيات؟ كانت نتيجتُها أن قرارا فوقيا آخر صدر، بعد عشرة أشهر تقريبا من وجود الجماعة داخل حركة 20 فبراير، بتوقيف مشاركة الجماعة في الحركة!!
فبَيْن إعلان الجماعة مشاركتَها في 20فبراير وبين إعلان توقيفِ مشاركتِها انعقدَتْ دورتان للمجلس القطري للدائرة السياسية(مقدس)، الأولى خرجَتْ بقرار رفضِ مشروع الدستور والدعوةِ إلى مقاطعة الاستفتاء، والثانية، وهي استثنائية، خَرجَتْ بقرار الدعوةِ إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية. وهذا يفيد أن (مقدس) لم يجتمعْ للتشاور في شأن القرار الأصلي المتعلق باختيار الجماعة بخصوص التعامل مع الربيع العربي في المغرب، وإنما دُعي للاجتماع للنظر في موضوعات فرعية، والتي تكون القراراتُ في شأنها معروفةً سلفا نظرا لأنها قراراتٌ لا يمكن إلا أن تُزكيَ ما هو معروفٌ عند الجميع من مواقف الجماعة في شأن موضوعات كالدستور والانتخابات والنظام الملكي، وهي مواقفُ تمتاز بالرفض المطلق الذي لا تشوبه شائبةٌ من مرونة أو اعتدال أو سياسةٍ أو كِياسة.
أما مجلسُ الشورى الذي يحتل مكانةً أكبر وأخطر في الهيكل التنظيمي للجماعة، لأنه يشمل الجماعةَ بكل هيئاتها ومجالسها، بكل هياكل تنظيمها العام، ومؤسساتِ دائرتها السياسية، فلم يُدعَ للاجتماع، وكأن الربيعَ العربي في المغرب موضوعٌ جزئيّ بسيط عاديّ يمكن معالجتُه بقرار فوقيّ، وينتهي الأمر.
وأنا أرى أن تعطيلَ “بركة الشورى” في مثل هذه “الحالات الخاصة”، هو نوعٌ من التطرّف الذي لن تكون ثمرتُه إلا بعكس ما هو مطلوبٌ من الفائدة والنفعِ والقرار السديد الرشيد.
فلو استطعنا أن نحصيَ، بالتدقيق، حجمَ ما أنفقته الجماعةُ من مجهودات، بمختلف أصنافها ودرجاتها، في كل الجهات والأقاليم، ثم قارَنَّا حصيلةَ هذه النفقات بالكسب السياسي الذي أضافته الجماعةُ إلى رصيدها، لوجدنا- حسب ما أعتقد- أن التكاليفَ كانت باهضة، وأن الكسبَ السياسيَّ كان صفْرا، بلا مبالغة.
وإني ليتملّكُني العجبُ، وتأخذُني الحسرةُ عندما أسمع مسؤولا في الدائرة السياسية للجماعة يُصرّح، في حوار عام، أن الجماعةَ قد قوّمت تجربتها في حركة 20 فبراير من مختلف جوانبها، وانتهت إلى أنها لم ترتكب أيَّ خطأ في قرارها المشاركةَ وتوقيفَ المشاركة في حركة 20 فبراير.
ما هي الأدلّةُ المادية والرقمية والقرائن المعنوية التي بَنى عليها هذا المسؤولُ السياسيّ قولَه؟
لا يَجد المتتبعُ المهتم أيَّ شيء بين يديه يسمح له بإصدار حكم إيجابي في شأن مكاسب الجماعة من تجربتها في حركة 20 فبراير. لا نجد إلا الكلام، ثم الكلام، ثم الكلام.
أقول هذا وأنا أعرفُ أن الناسَ لا يستطيعون أن يمنعوا قيادةَ الجماعة أن تقول ما تريد، وأن تصرح بما تحب، وأن تذهبَ في الادعاء والتضخيم إلى حيث تشاء، وإن كانت عاجزةً أن تقدّم ما يُصحّح الأقوالَ ويثبت الادعاء.
أقول هذا، وأنا أنظرُ إلى المسألة بمنظاري، وأحسُب بأدواتي، وأقدّر برأيي ومعرفتي وتجربتي، لكن بمعيارٍ سياسي لا يكاد يختلف السياسيون الجادّون والعقلاء الفضلاء على صحته ورُجحانه.
أما في الجماعة، وعند قيادَتها خاصةً، فالنظرُ غيرُ النظر، والحسابُ غيرُ الحساب، والتقديرُ غير التقدير. أما المعيارُ المعتمدُ عندها في تقويم الكسب السياسي، وفي وزن الربح والخسارة، والموازنة بين المصالح والمفاسد، فهو معيارٌ من طبيعة خاصة جدا، لأنه يعالج مادةً سياسية بشرية اجتهادية نسبية على أنها من الإيمانيات الغيبية المطلقة، وهو ما يسلكه(أي المعيار)، عندي، في الأدوات “الإديولوجية”، التي تَفتل في حبل الغلوّ والتطرف، والتي لا يكون منها طائلٌ في النهاية، إلا هذه الأضواء الإعلامية الخدّاعة، وهذه الجعجعات والثرثرات الصحفية، التي غالبا ما يكون وراءها فضوليّون أعوزتهُم الموضوعاتُ الجادة، فاستبدلوا بها كلَّ ما وجدوه مطروحا في الطريق.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
فإذا كان طريقُ الانتخابات اليومَ، عند جماعة العدل والإحسان، لا يؤدي إلى شيء، …، فماذا يبقى للجماعة من اقتراح سياسي جدّي ة المتطرفة؟
المهم يا ذا المروءة أن تعرف أن الجماعة محاصرة فلا تخالف لكي تعرف "و لا تنسوا الفضل بينكم "و أنت تعرف الإجابة أفضل مني..
فموضوعٌ بهذه الخطورة يفرض فرضا أن يكون القرارُ فيه جماعيا تشاوريا، …وعلى وعي كامل بمسؤولياتهم وما يجب عليهم وما لا يجب.
متى لم تكن مجالس الجماعة غير شورية ربما بعض الاحيان يتعين اتخاذ القرار و بسرعة لان المسالة التشاورية هي مسالة أفقية و عمودية و العكس صحيح
لان الذي رأى ليس كمن سمع و من حضر ليس كمن سمع ..
فلو استطعنا أن نحصيَ، بالتدقيق، ثم قارَنَّا حصيلةَ هذه النفقات بالكسب السياسي الذي أضافته الجماعةُ إلى رصيدها، بلا مبالغة.يحتسب الأجر على الله لا المال لا الوقت لا الأهداف فذلك مطلوب و على الله التكلان و دعوة الناس تتطلب الصبر و المخالطة لتعرف أشياء كثيرة قد تغيب على من يعتمد على سرد الأحداث و يتتبع على ما تجود بها الأقلام
لك ان تراجع مفهوم القومة في نظر الجماعة هي قومة شعبية لا ياسينية أو . .
أشكر للسيد جرأته في الحق فلا خير في شيطان أخرس
أود مشاركته في بعض رأيه
تقول ان العدل و الإحسان لا يرون من حل الا زوال النظام هذه الفكرة توحي للقارئ ان العدلاويين يريدون اقتلاعه اقتلاعا فيذهب ذهن القاري الي كل اشكال العنف المفترض مزاولتها لتحقيق الهدف و هذا خطا فالكل يعلم ان ع و ا لا تنهج العنف طريقا للتغيير بل التربية ثم التربية ثم التربية
الانتخابات يمكن ان تكون حلا لكن حسب ع و ا يجب ان تجري بظوابط عادلة و في حوية تامة ، فان لم تتوفر تلك الظوابط و الظروف فلا داعي لهذه الانتخابات التي تكون فقط شهادة زور و العياذ بالله
التغيير بالقومة تقول عنه انه مستبعد و قد عددت جميع السبل التي تدعو لها ع و ا فقلت انها مستحيلة حاليا و بالتالي علي الجماعة ان تتخذ لها طرقا اخري و لا تبقي متطرفة في تمسكها بخيارات مضت عليها ثلاثون عاما و اكثر ، اقول و الله اعلم ان القومة قدر الله ينزله علي الشعب الذي استعد و تهيأت له الظروف اقول استعد بمعني ان التربية اذا أثمرت في قلوب المواطنين استعدادا لتلقي قدر الله و استشرافا لمراتب الإحسان و مقارعة لأهل الظلم في الدنيا بالتي هي احسن شرفهم الله ( يتبع )
هذه من المراجعات البليغة في تصور الدكتور القدير عبد العالي مجدوب للمسائل و حيث اوجه له الشكر الجزيل على المساهمات المثمرة البناءة بالميدان الاعلامي عامة و بخصوص الجماعة انتم سيدي ادرى باموركم و المهم ان تكون سياساتكم واضحة للعيان و السلام
قلتتتمة لما سبق قلت بانه ان استعد المواطنون بعد التربية لقدر الله شرفهم ربهم باستعمالهم للمشاركة في القومة التي تغير الوضع القائم اما مشاركة العدل و الإحسان في الحراك فذاك لانها جزا من الشعب لا يمكنها ان تتخلف عن حراك ضد الاستبداد و الا رزئت في مصداقيتها و هي التي ترفع شعار العدل اوتنكر عليها هذه المشاركة ؟ فإذا لم تعد تلك المشاركة توتي اكلها تنكر عليها انسحابها من الحراك ؟ باي معيار تنكر عليها ذلك ؟ لست افهم و الله
وأقول لأهل العدل والإحسان خاصة، إن مرشدَكم الأستاذَ عبد السلام ياسين، كاتبَ "المنهاج النبوي"…..مهلا أخي مجذوب لدي سؤال بسيط أو اليس الأستاذ ياسين مرشدك؟ أم أن عمر شب عن الطوق وكفاته شهادته الجامعية ومكانته العلمية ولغته الفصيحة؟ثم يا أخي اعلم أن قرار المشاركة في 20 فبراير حسم فيه المرشد وللأمير عزمة وتأتي الشورى والتدبير فيما أعلم ولتا في سيدنا رسول الله أسوة لما عزم على النفير في بدر الكبرى بينما كان الصحابة يريدون العير ثم جأت الشورى مكملة للأمر ومتممة للعزمة النبوية المباركة.
انا احييك اخي من القلب على احترامك لعقلك و تحررك من قيود الوصاية و الجهل التي كنا نتالم حين نرى اخوة لنا غارقين فيها،و لكن لي ملاحضات على ما كتبت:
1 ارى متالية و طوباوية في تقييمك لما يسمى الربيع العربي،فمن يقراك يضن انك ممغنط او نائم و لا ترى الواقع،في تونس بلد الثورة عادت الاحتجاجات لسيدي بوزيد،و انعدم الامن حتى اصبحت لغة السيوف في الشوارع و المساجد هي الاقوى،و تم منع وزير من ارتداء حدائه في مسجد بالقوة،و الرئيس نفسه انتقد السلطة و اتهمها بالتسلط،دون دكر الاقتصاد،مرسي ابتلع الاعلام العمومي و عغين رؤساء تحرير تابعين للجماعة و الوضع مرشح للتفاقم،ليبليا غارقة في الخراب و اليمن رهينة القاعدة،فهل اصبحت عيونكم ترى الخراب ربيعا؟
2 ما اعجبني في كلامك هو قولك ان اهداف الجماعة متالية،و هو كدلك،بل ان كل فكرهم متالي،و لدلك لم يحققوا شيئا في تلاتين سنة،يمارسون السياسة من فو بينما السياسة هي النزول ال الواقع،و هي فن الممكن، لا يوجد سياسي في العالم يكون برنامجه التمكين و القومة و الحكم الرشيد.
وما يضير الجماعة ان أخذت بعزمة مرشدها ثم دبرت الأمور تنظيميا وأعملت الشورى . أخاف يا أخي من يجرنا فكرنا مهما بدا منطقيا وسياسيا وموزونا أن يجعلنا نستعلي ونستغني عن الطبيب وأقرأ معي من كتاب الاحسان لمرشدنا ان كنت تعتبره كذلك ونعوذ بالله من السلب بعد العطاء ومن الحور الكور :الوصلة الصحيحة بين الصحبة والجماعة قيادة ربّانية واحدة. فإن ارتفع مستوى الفقه الديني للجماعة حتى تعرف أن الدين إسلام وإيمان وإحسان، وحتى تعرف، ولو بالتسليم والتصديق، معنى المعرفة والكمال والسلوك والولادة القلبية والوجود الثاني والنشأة الأخرى التي يعجلها المولى الكريم لمن شاء من أحبابه، فعندئذ يكون العارف بالله الكاملُ هو الشخص الأمثل لقيادة الركب. قد يكون هذا العارف قاصرا في مظهر ما من مظاهر الكفاءة، كأن يكون غيره أفصح منه لسانا، أو أصح منه بنية، أو أقدر على المعاناة الطويلة لمسائل الجماعة وجزئيات تنظيمها. لكن العارف الكامل معه رأس الأمر كله كما يعبر الشيخ الرفاعي، معه نور الكشف وروح العلم وتوفيق الله عز وجل. فكيف يستغني حزب الله، يوم يرتفع مستوى فهمهم لدينهم، عن قيادة البصير ليقلدوا أمرهم عُشْواناً أو عُميانا!
هذا مقال وتحليل سيكون له ما بعده ، أشكرك على تفريقك بين المساءل العقائدية التي لاتقبل التبديل ولا التغيير ، وبين المسائل السياسية التي كما قلت يجب أن تخضع للمعطيات والمستجدات الطارئة ، وكما قال أحد الحكماء
" القرارات السياسية أمر يومي" أي أنها تتبدل مع الزمان والمكان ، بل وهذا الأمر يسحب حتى على الفتوى ، أحيي فيك احتفاظك بعقلك الناقد رغم انتسابك للجماعة منذ سنوات طويلة ، وياليت جماعة العدل والإحسان تفيق من سباتها الذي طال أكثر من ثلاثة عقود من الجمود الفكري على معارضة أصبحت متجاوزة في العهد الجديد.
لقد كان من المفروض أن تجدد فكرها يوم تولى محمد السادس الحكم وحصل على حب الشعب بمختلف فئاته خاصة الفئات الشعبية بفضل مبادراته وزياراته لمختلف مناطق المغرب، فهل تصلح نفس أدوات المعارضة لحكم الحسن الثاني
لمعارضة محمد السادس ؟؟؟؟؟ أيها الناس أفيقوا يرحمكم الله………….
قول ياسين انه لا يمانع في الانتقاد و انه منفتح على افكار مختلفة هو در للرماد في العيون،و الا لما اهان البشيري و اقصاه بطريقة صارمة،متى كان سلوك الجماعة موافقا لادبياتها؟ثم هل انتم في حاجة ليقول لكم ياسين ان حرية التفكير شرط انساني و حق لا مراء فيه؟و هل ادا قال لكم ان كتبه هي نهاية الفكر و الدين كنتم ستمتتلون لقوله؟ و هل اتى ياسين بفكر اصلا لتبع؟اليس خطابه اجترار لكلمات من سبق بتوابل خرافية عجائبية،قوة ياسين في بدايته لم يبنها على افكار و انما على احقاد،لقد حدد عدوا و و حقن اتباعه بالحقد عليه،فكان انتمائهم عاطفيا و ليس عقليا،و المتالل هو التعليقات التي ستنهال عليك الان،لن تجد فيها رائحة كر و انما اجترار للنكت الخالدة التي حشوا رؤوسهم بها،اتباع الجماعة يعتقدون انهم ينتمون اليها بينما هم في الحقيقة ارقام و اعداد فقط،لا يصلحون الا لملا الساحات و قرابين في محراب مصالح الشيخ بينما القرارات يتخدها الصدر الاعضم تبعا لتكتيكات عفا عنها الزمن و لا تمت لا للدين و لا للسياسة بصلة.
خطايا الجماعة
– الخلط بين النضام و الوطن،عدائهم للنضام يدفعهم الى معاداة مصالح الوطن ادا وفقت مصالح النضام،و قد يتعاملون مع العدو و يعتبرون اي انجاز حققه الوطن تنفيسا على النضام،و لهدا وجب علينا في عرفهم ايقاف عجلة الوطن و الا فنكون نخدم النضام.
– التعالي و احتكار الصلاح،فهم يعتبرون انفسهم مقياسا للصلاح و من خالفهم فهو فاسد حتما،و هدا تناقض كبير،لان التكبر في حد داته ليس من الصلاح،و لم نعرف صالحا في التاريخ يحدت الناس عن صلاحه الا في الجماعة كما فعل احدهم في وصف ليلة تعبدية.
– ركوبهم على ماسي الناس،فهم يستغلون بشكل غير ادمي ماسي الناس لتسجيل نقط سياسية و بمجرد ما يمر الامر ينسى صاحب المشكلة و كانه ورقت لعب القيت و انتهى الامر.
-دفاعهم عن المنكر،فالناس و جل اعضاء الجماعة يعرفون ان فلانا زنى متلا و لكن القيادة تبرئه و تضعه فوق الاخرين،و كان لسان حالهم يقول كن معارضا للنضام و اتبع الجماعة و اصنع بدينك ما شئت.
– تعاضم الفرق بين القيادة و القاعدة عندهم،فاعلى الهرم ينعم في الاقامات و السيارات بينما الاتباع يبيعون الحلزون و الزريعة .
تحية تقدير للرجل المجاهد عبد العالي المجدوب ، أحب فقط أن أخبرك أنه مهما اتهمك الإمعة والقطعان داخل الجماعة واتهموك بمحاربة الصحبة و التجرأ على المرشد ليرهبوا البقية الباقية لكي لا تفكر وتبقى نائمة في العسل الموعود، وهذا ما قاله السيد فتح الله ارسلان للمعتكفين بالدار العامرة في رمضان هذه السنة : قال لهم أن الجماعة وجميع قرارات الجماعة معصومة من الخطأ ، لذلك فلا يمكن أن يترك للنقد أي مجال وبهذا يخلق السيد أرسلان وزملاؤه في المجلس آليات الإستبداد وذلك بتوظيف المعاني التربوية والصوفية خصوصا ، ولكن رغم كل هذا نبشرك سيدي أن بهذه الجماعة المباركة آلاف من الأعضاء الذين يشاركونك الفكر واللآليات ويطالبون بتوظيف الشورى والديمقراطية الحقيقية وليس الصورية فقط ، ومستعدون للثورة على فكر المجاديب الخرافي الذي غزى الجماعة واصبح يثمر لنا في كل منطقة ظواهر غريبة على شاكلة المهدي المنتظر بتاونات ، نحن مستعدين لإنشاء حركة تصحيحية اعتمادا على فكر سي عبد السلام الحقيقي وليس المحرف ان استدعى الأمر ذلك ، فحال الجماعة اصبح يرثى له ولا أدل من ذلك من تفاقم الأزمات الداخلية التي يعمل مجلس الإرشاد على طمسها و…..
أحييك على مقالتك، أتساءل أولا عن سبب عدم طرحك لهذه الأفكار داخل الجماعة، أتراك ممنوعا أم غير مرغوب فيك أم نشاز؟ وحتى لو لم تكن بقيت في الجماعة ألا يكفي أنك كنت يوما أحد أعضاء مجلس الإرشاد وأنك من قادة العمل الطلابي، وأود أن أقدم ملاحظات:
1- في الشأن التنظيمي للجماعة
في قولك أن القرارات كانت إنفرادية فهذا فيه كلام، لكن أن تنفي بدون علم ولا دليل أن تكون مؤسسات الجماعة قد إلتقت وتشاورت وتذاكرت فهذا أملا خطير يطرح سؤالا عميقا: ما هو مصدر معلوماتك؟ وهل تبعث برسائل مشفرة لأحد ما!!
2- في التقدير السياسي: أعتقد أن سيادتكم أعلم بمدى تقلب الآراء السياسية بتقلب المعطيات، لكنني أذكرك أنك كنت دائما تحمل هذا الموقف حتى قبل الربيع العربي ونتذكر جميعا مقالاتك حول المنهاج السياسي للجماعة قبيل الثورة التونسية، ثم كلامك بعد 20 فبراير بالتخلي عن دولة القرآن والتمسك بالدولة المدنية لا أعتبرك متذبذبا في كلامك ولكنك تبحث عن ما يؤيد تصورك فقط،، لا ألومك، فلا يعني هذا أن ثبات الجماعة إنتصار قد يصبح يوما جمودا لكنه لا يبدو لحد الآن….. يتبع
تتمة
3- في الشأن التصوري: أعتقد أن الإجابة عن سؤال ما الفرق بين الثابت والمتغير؟ قد يحل المشكل، كنت تتحدث فيما قبل عن عدم مناسبة المنهاج السياسي، واليوم أراك تتحدث عن المنهاج النبوي ككل، وأوردت كلام للمرشد في شأن ذلك
لكنني أعتقد أن هذا الاستشهاد لا يصح، نعم المرشد يؤكد على أن العقل والفكر الذي لا يتطور حجرة نتيمم بها، لكن ما رأيك أن أقترح عليك حدودا وضح لنا فيها في مقال مقبل لك، أين يبدأ الثابت وأين ينتهي ليبدأ المتغير في نظرية المنهاج النبوي:
هل عند الغايتين الايمانية ببلوغ الإحسان والاستخلافية بتحقيق العدل؟
أم بالتربية والخصال العشر مقومات بناء الشخصية المومنة، والنواظم الثلاث والاءات الثلاث لتحصين التنظيم، والخلافة المبتغى العدلي في الأرض وطريقه جماعة المسلمين ثم القومة ثم الدولة الاسلامية ثم تحرير الأقطار؟
أم بالتنظيم وأسره وشعبه وجهاته وأقالميه، والدائرة السياسية بفروعها وأقاليمها وقطاعاتها؟
لك مني كل الاحترام وإعذرني إن زل لساني
يا اهل الجماعة
الدين يجمع و انتم تفرقون،الدين تواضع و انتم متعالون،الدين عمل و انتم منتضرون،الدين حب و انتم حاقدون،الدين يسر و انتم منفرون،الدين ابتسامة و انتم عابسون،الدين عقل و انتم حالمون،فاما ان تنصتوا لعقلائكم و انتم محضوضون بهدا الرجل،و الا فانتم في سباتكم خالدون.
مقال قيم ونقد بناء في الصميم. لا فض فوك سيدي عبد العالي. العدل والإحسان تعيش حالة شرود منذ 2006 ورغم الكثير من الانتقادات والتوجيهات والتقويم من الداخل لولوج عالم السياسة من بابه الواسع والحقيقي ما تزال بعض الايادي الخفية التي تمتلك أدوات اتخاذ القرار تمارس الوصاية على القواعد والعمل السياسي الوهمي من بيانات وبلاغات ووقفات ومسيرات فلكلورية مناسباتية ، جعلت العديد من المناضلين والقيادات الميدانية خصوصا الطلابية والميدانية السابقة تجمد عضويتها وتبتعد شيئا فشيئا عن الميدان نظرا للانتظارية القاتلة والقرارات الفوقية والشورى المغيبة والتعيينات الفوقية. كيف نصنع ربيعا مغربيا ونحن نعاني داخليا من استبداد مقنع او بنية استبداد متخلف؟ هل بالانعزال عن الواقع وميدان التدافع الحقيقي سنصنع التغيير المنشود؟ اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
عفواً سيدي عبد العالي، نعم نحن غيبيون، ومتى كننا ننكر ذلك أونتبرأ منه، نحن غيبيون نؤمن بالله ورسله وملائكته وكتبه وباليوم الآخر ونؤمن بالقدر خيره وشره، ونؤمن بنصره عباده المؤمنين بالغيب، ونؤمن بمدده المنزل من عنده على الصالحين من عباده، ونؤمن بأنه سبحانه جعل حقا على نفسه نصر المؤمنين، وكتب في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عباده الصالحون، ونحن على يقين من موعود رسول الله أن بعد العض والجبر خلافة على منهاج النبوة يرضاها ساكن الأرض وساكن السماء، ونعمل لذلك ونستعد استعداد الموقنين الذين لا يتطرق ليقينهم شك، ثم بعد ذلك لاقبله لنا أسباب شرعت للأخذ بها لانتركها أدباً مع الله عز وجل وامتثالاً لأمره، من هذه الأسباب الشرعية أن يكون أمرنا شورى بيننا، وأهل مكة أدرى بشعابها، فكيف تتم الشورى؟ وعلى أي مستوى؟ ومن خلال أي مؤسسات؟ وبأي صيغة وبأي كيفية؟ هذا مما لاسبيل إلى التحجير فيه أو الحكم عليه بغير علم اللهم من خلال ما يرشح في وسائل الإعلام أو ما يصدر من بيانات، وأنت أدرى الناس بأن الحصار حصار دعوة وليس حصار رجل.
وبعد هذا فالاجتهاد والاختلاف في تقدير الموقف السياسي أمر لا سبيل للتضييق عليه.
اهل الجماعة كاهل الكهف،ناس غرباء في الزمن و المكان،منعزلون عن المجتمع و الحياة،حديتهم فريد و سلوكهم غريب،يعني لا يصدق المرء ادنيه و يتسائل ان كانوا صادقين ام يمزحون،فهم اد يقولون للناس انتم مخبرون للمخزن فهم يعتقدون دلك حقا،و هم اد يقولون ان القومة ستقع كما تصورها ياسين فانهم واثقون من دلك و كانه منزل،و العجيب انهم لم يملوا الانتضار،و كل ما مر الوقت ازدادوا اقتناعا باوهامهم،و حالهم في المدة الاخيرة مدعاة للرثاء،اصبحوا يحشونهم باي تفاهة فيرددونها كقطيع،يقولون لهم انتم كثر،و انتم منضمون،و يفرح القوم بالامر و يرددونه في حبور،بل لقد بلغ بهم الامر ان يعتبروا فتح احدهم فمه انجازا،و بكائهم على قمع السلطة غزوة مباركة،و القبض على احد الاتباع من بشائر التمكين،لقد تورط ياسين في سقف الهدف، (قمر تقميرة اكبر منو)و ماء وجهه لا يسمح له بالتراجع،و كلما تاكد من استحالة هدفه ازداد عنادا ،و المحيطون به نوعان،اقربائه يتعزون بجمع الاموال و المتاع و اعوانه ينتضرون موته لتغيير التكتيك و قلب البدلة،اما الاتباع ففي كهفهم يحلمون.
الى ملاحظ….كمل العقل والتفكير أنت وأصلحك الله بما وضحت في تعليقك الرائع والمنير .
تعاضم الفرق بين القيادة والقاعدة عندهم فأعلى الهرم ينعم في الإقمات والسيرات وكل الخيرات بينما الأتباع يبيعون الحلزون والزريعة
فوالله إنها الحقيقة أصلحك الله..
إلى الأخ كمال، لقد كذبت والله على السيد فتح الله أرسلان ونسبت له ما لم يقل، والمؤمن لا يكذب، وقد كنت حاضرا حين كلمته التي لم تتطرق لا للسياسة ولا للربيع العربي. ولم يقل أبدا أي من قادة الجماعة أن قراراتهم معصومة من الخطأ. بل هم مجتهدون والجماعة هي القوة السياسية الوحيدة في البلاد التي لا زالت تمانع الفساد والاختراق الفظيع الذي قام به المخزن في حق المجتمع المغربي. أما الدكتور عبد العلي، ولي معه تجربة طويلة وصحبة خاصة، وحوارات شيقة جابت ميادين الفن والأدب، والسياسة والتنظيم الإسلامي، فأرى أن أفكاره وأسئلته جيدة ومفيدة، لكنها غير مكتملة بعد، وتحتاج إلى تقليب أعمق. ووددت ألا تنسيه مرارته لما يتعرض له الوطن من إفساد وتشتيت من طرف المخزن.. ألا ينسيه ذلك حق الصحبة و آدابها، ولكم أود أن تكون لي معك في المستقبل جولات لرفع الحيف عن هذا الشعب والمشاركة في هبة تقتلع جذور الاستبداد. ووالله لن تهرب من قدرك. والسلام.
لقد اكتسبت الجماعة قوتها من نقط تلات و الان انتفت تلك الشروط و بالتالي انتهت الجماعة:
1 جور الحسن التاني،استغل ياسين فساد النضام و بطشه و دكتاتوريته ليستقطب الناس،و الدين كان معضمهم كارها للنضام اكتر منه مقتنعا بالبديل،فكان انحيازهم للجماعة في الحقيقة نفورا من النضام ،و مما زاد الناس تعلقا بالجماعة هو التضييق عليها من طرف النضام حتى اصبحت لدى البعض رمزا للنضال،الان جاء عهد جديد و ملك اعاد السرفاتي الى الوطن و نقل ياسين من الاقامة الجبرية الى رحابة المنتجعات،و حرك ركود البلاد و نال شعبية جارفة.
2 الشيئ التاني هو بطولة ياسن،فارسال رسالة للملك جعل منه بطلا، فتسمع احدهم يقول:واو،صيفط برية للملك…الان صار اي كان بامكانه تسجيل رسالة مفتوحة للملك فراحت البطولة الياسينية المزعومة.
3 نقطة القوة التالتة التي زالت هي طرح الدولة الدينية المتالية الدي دغدغ مشاعر الشباب الحالم،حتى كان احدهم يتحدت عن عصور الخلافة كانها مدينة افلاطون،الان صار الشباب اكتر وعيا،عدا عن ان التكنولوجيا اضهرت بعد الشيخ عن الصورة المرسومة له،فصار الكدب حلال مادام يستقطب الصبية للجماعة.
شخصيا أتحفظ من أقوال هذا المفكر للأسباب التالية :
أولا : اعتباره عضوا في الجماعة المذكورة غيرمقتنع بفكرها السياسي التغييري والديني .
ثانيا : اعتبار الربيع العربي وسيلة قياس على أن ما تدعو اليه الجماعة للتغيير باطل .
ثالثا : استحالة التغيير من خلال المشاركة الديموقراطية و كذا من خلال الثورة / القومة .
أقول لهذا المفكر إذا كانت لديك فعلا ملاحظات حول فكر الجماعة فانشرها على أوسع نطاق ، ولكنني على يقين أنك لن تأتي بأكثر ما جاء به أسلافك ومنهم : المغراوي – البشيري( رحمه الله ) الذي تأثرت به كثيرا حتى في طريقة حديثه …الخ
لنفرض جدلا أن اجتهاد الجماعة في أمور السياسة مجانب للصواب في المغرب
ولكن قد يكون مناسبا في قطر آخر غير المغرب . ألا يمكن ان نعتبره قيمة مضافة للفكر الإنساني على الأقل ؟
أخاف أن يكون مصيرك مماثلا لمصير المرحوم محمد البشيري غفر الله للجميع .أشير أن ما يميز الخارجين عن الجماعة هو عدم قدرتهم على التكيف مع باقي التيارات الإسلامية لسبب بسيط في تقديري هو ذاك الغذاء الروحي الذي يتميز به نهج الجماعة .
في الأخير أطلب منك و أمثالك أن تعطونا اجتهادا اسلاميا آخر للتغيير مضمون
يقولون لك ان الرؤيا من الدين و ان الله اختص بها عباده المومنين،طيب،و هل الله يفتي على عبده المختار رؤيا كادبة؟اليست الرؤيا من الله؟فكيف لا تصدق ادن؟و ادا كان الله اختصه بالرؤيا،فلمادا لم يكررها تانية بعد 2006؟ام ان الرؤيا ما فيهاش الاستئناف،شوفة وحدة للراس،و سر هدا النبوءة العجيبة هو ان ياسين كما اغلب المتصوفة يومن بالدجل،فالحلاج ساف الى الهند ليتعلم السحر و الشعودة،و عاد فابهر الناس بحركات يسميها المخاريق،كان يخرج دراهم من بين اصابعه،و قيل ان ياسين نفسه كان ينوي السفر الى الهند في فترة من حياته،اكتشف ياسين كتاب القرون للكاهن الفرنسي نوستراداموس،الدي يتنبا فيه بما سيحدث خلال القرون الاتية، و بعضها تحقق مما شجع ياسين على تبنيها،و جاء في احداها ما يلي:الاسلاميون سيخطفون ملك المغرب في2006 من القرن الواحد و العشرين،فنسبها ياسين لنفس فكانت الفضيحة،و كاني بنوستراداموس يخاطبه ساخرا:و قليل فين كتصدق اصاحبي.
هناك قول ماثور يقول ان جيلا واحدا لا يقوم بثورتين،و الجماعة قد مر عليها جيل،فلدا مقال الكاتب و موقفه اجده طبيعيا،لان اوان الحركة التصحيحية في الجماعة قد حان،و الا فلن تكون الجماعة تنضيما سويا،الاحزاب و التنضيمات السياسية كلها تعرف حركات تصحيحية،الدي يبقى على حاله هو العصابات لانها مبنية على اسرار و خطط سرية لا تخرج عن الدائرة العليا في التنضيم،و قد حان الوقت ليستيقض اهل الجماعة من اوهامهم،فقولكم انكم لا تعترفون بالدولة غير صحيح،راه الى شريتي خبزة بربعة و عشرين ريال راه الدولة كتاخدربعة دريالtva،انتم تعيشون في دولة شئتم ام ابيتم،و لكنكم تعيشون على هامش الاحداث،شئل عبد الله العروي عن 20 فبراير فقال ان التاريخ يعترف بمن فعل و ليس بمن امتنع عن الفعل،التاريخ سيعترف بالوثيقة الدستورية لا بمن رفضها،هدا قول العروي،الاصلاح يا اخوة يقتضي الحب،فهل يمكن ان تريدوا بالمغاربة خيرا و انتم تكرهونهم؟تارة هم مفتونون مخبرون وتارة تريدون مصلحتهم؟؟لو وضعت ياسين في كفة و الشعب المغربي في اخرى لصاح قائلا انا الشعب و هؤلاء مخزنيون،يعتبر الشعب مطية ،ولدلك نزل من 20 فبراير حين فهم ان المطية لن تبلغه هدفه.
نحيي الاستاد مجدوب على تحليه بالشجاعة و خوضه في طابوهات الجماعة، و نرجو منه ان يفتح الملفات الحقيقية كثروة الشيخ و تنقلات ابنته البطوطية،(نسبة الى ابن بطوطة يا هسبريس)و هل يزكي الشيخ هدا المال؟ و لمن و كيف يؤدي الزكاة في غياب مؤسسات مخصصة لدلك؟نتمنى ان تكون بداية لنقاش كبير و ليس باينا و كفى،و هل الشيخ من كتب كتبه ام هناك جهة او شخص اخر؟ و ما حقيقة الفيديوهات المسربة،هل هي حقيقية ام مفبركة؟نحن نستطيع فعل دلك و لكننا سنواجه التهم المسبقة المعروفة اما انت فابن الدار و سيكونون حمقى لاتهامك بالمخزنة او الكفر او غير دلك،و لدلك لا نجد الانزال المعتاد في التعليقات،لانهم لا يستطيعون كتابة شيئ غير التهم المسبقة،فبما انك ابن الدار ابتلعو السنتهم و جائت ردودهم بئيسة.
1- ما عقد من مجالس الشورى خلال الأشهر العشرة التي انخرطت فيها الجماعة في الحراك أكثر مما عقد من دورات هذا المجلس منذ تأسيسه سنة 1992(وفق قانون مش). ولم يكن الأ مر إطلاقا بيد " مجلس…….. ".
2- لماذا لم تأت بجواب الأستاذ المرشد كاملا عن المنهاج في الاستجواب الذي اقتطعت منه ما أردت فقط، وهو كلام مهم على كل حال. ثم إن الاستجواب وثيقة داخلية لم يكن من الأمانة استعمالها في هذا السجال، وما سبق نشره منها ومن غيرها كان باطلاع واستشارة المؤسسات المعنية، وإلا هل سنجد غدا ما تحت يد د. مجذوب من وثائق منشورا؟ لاضير، المسألة مسألة أخلاق ومروءات فـــــــــــــــــقـــــــــــــــط.
3- تذكر ماكنت كتبته قبل أيام قليلة من الأحداث التي هزت أمتنا العام الماضي وبالقطعية ذاتها والأستاذية نفسها والانهزامية عينها وكيف أجابك قدر من يفعل في ملكه مايشاء سبحانه. وهو القادر على أن يجيبك عن كلامك هذا كذلك حتى تتيقن بأنه هو من ينزع الملك عمن يشاء كما يعلم إخوانك الغيبيون.
4- أسأل الله أن يرزقنا جميعا كمال الأدب وأن يحسن نياتنا في كل كلمة وفي كل فعلة وألا يجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا.
السلام عليكم يا أمة رسول الله
لعلك أخي عبد العالي تتصفح ردود الناس و تفاعلهم مع ما انتهى اليه فكرك المهموم بالربيع العربي و ما فات العدل و الإحسان من فرصة لا تعوض. و لكن يا حسرتك أخي الكريم نسيت أن تتحدث عما فاتك من ربيع قلبك و فرصة عمرك و أن تصبر مع مرشدك إن سبق لك أن اعتقدت أنه كذلك.
إني لا أظن أن الجماعة عاجزة أن تفعل ما فعلت سوريا الأبية و لكن أن نملك غضبتنا الى حين غضبة شعبنا و نضجه حقنا للدماء ذاك هو التوفيق الذي أعياك الصبر عليه.
لا أحد سيتهم نيتك و إخلاصك و لكن أعوذ بالله من علم لا ينفع و أعوذ بالله من صحبة لم ترفع عنا أنا و لم نذق معها حلاوة نحن. منكم سيدي تعلمنا الأدب و ها أنتم تنسونه. بالله عليكم لا تفجروا
حقيقة الجماعة دار بلاء و المارون منها كثر
عافانا الله و اياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم
تحياتي الى ع العالي قراءت مقالاتك الثلاث الاولى والاخيرتين. وتعليقاتك على 20فبرايروالربيع العربي والعدل والاحسان.لازلت اذكرتعليقاتك ايام التناوب المزعوم عندما جر المخزن اليسار الى الدهليز وراءيت كيف دخلوا بعدما انهكتهم المسيرة الطويلة من النضال.وسمعت كلمات اليوسفي ببلجيكا.حتى تعرف كيف خرجوا من الدهليز.يومئد كنت تفيض وانت تشرح لنا معنا البلاع ومطابقة معناه لجوهرالمخزن وماهيته.وهاهي ذي العدالة والتنمية ذخلت الدهليز ولن تخرج منه باكثر مما ربحه اليوسفي.اولست تقيس بميزان الرابح والخاسر.كثير من التناقضات داخل مقالك.ارجوا ان تشرح لنا فن الممكن.حتى تكتمل تعليقاتك.
باسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة على السلام على محمد سيد الأنبياء والمرسلين
أخي المجدوب لقد غادرت الجماعة مند 1990 وكنت كنت قد حضرت يومها أول رباط في حياتي في الداوديات بالوحدة الرابعة بمراكش وأعطيك دليلا فقد كنت تسمي القاعديين "بالحثالة البشرية" وهي عبارة لازلنا نذكرك بها منذ ذلك الوقت وكنت أنت من بين المشرفين على ذلك الرباط . غادرت الجماعة لوضاعة نفسي وتخلفها عن اللحاق بالأقران لكنني أحتفظ لإخوتي بكل مودة وبكل حب وقد أصبحت اليوم كهلا وما من أحد يذكر العدل والإحسان أمامي بسوء إلا كان له مني كل الصد والرد.
كانوا بنعمة الله إخوانا ولا شك أن محبتهم لن تنقطع بإذن الله "إخوانا على سرر متقابلين". إن كان جسدك قد غادر الجماعة فلا يفعلن قلبك مهما لقيت من الإنكار عليك من طرف الإخوة ومن نظرات العتاب واللوم. لأن للإنسان قلب واحد فلا يمكن أن تكون أحببتهم به تم تعود لتبغضهم فهذا محال. واحذر النافخين في نار الفتنة واحذر الشيطان. واعلم أن الحبيب لا ينتقم من حبيبه مهما يكن منه ومهما فعلت ومهما انتقدت وكتبت فلن يكون إلا ماشاء الله فأمسك عليك حبرك والزم ذكر الله وبيوت الله رحمك الله.
الى كل من ادعى أن جماعة العدل و الاحسان لم تحقق شيء، الى كل من خالف الاجتهاد السياسي لجماعة العدل و الإحسان، الى المخزن العنيد الذي لم يعط المغاربة حقهم في الحرية و التنظيم.
أرد أن الجماعة ع و إ حققت الشيء الكثير لهذا الوطن بحجم قوة التدافع المنظم و الهادف في قضايا مختلفة ما بين الجماعة و المخزن و للباحثين المحايدين كتابات في هذا أحيلك على كتابات محمد ظريف، فالجماعة كانت سبب من أسباب التناوب التوافقي لعبد الرحمان اليوسفي.
أرد أن في الجماعة دائما كان هناك رأي يرى أنه حان وقت الدخول في اللعبة الديمقراطية (المشاركين) لكنهم قلة، والمخزن و تصعيده المتكرر يزيد في ترجيح كفة المقاطعين بل ويعطيهم الذرائع و الحجج على أن لا مصالحة مع الملكية و ذراعها المخزني.
أرد على الملكية و ذراعها المخزني أن لا يمكن أن يقع تصالح و ذراعها المخزني ما زال موجودا ، يجب على الملكية أن تتخلص من هذا الذراع و تستبدله بذراع السياسيين و الاقتصاديين و العلماء النظيفين الذين يفضلون مصلحة الوطن عن مصالحهم الشخصية.
أستاذ المجدوب لك الحق في الكثير مما قلت لكن لا يجب أن تنسى أن الجماعة في حصار منذ نشأتها و مطالبك مثالية
موضوع في محله قال الكاتب عدة امور مهمة لكنها محشوة بمغالطات كثيرة.انا شخصيا لم اقتنع بخروج الجماعة من حركة20فبراير كنت مع التوقيف وليس الخروج حتى تعود متى رات الظرف مناسبا لكني احترم قرارات اجهزة الجماعة واهل مكة ادرى بشعابها كما قال
5ابو محمد صالح
و لمادا تريد من المجدوب ان يبقى دون ياسين على الدوام؟هل خلق الله ياسين فوق المجدوب ام انهما سواسية كبقية الخلق؟لمادا تستكتر على المجدوب ما قام به ياسين نفسه مع سيده حمزة؟و لمادا تريدون تقسيم الناس الى سادة و اتباع و الاسلام الدي تدعونه يقول بتساوي الجميع؟ادا كان ارسطو ملك العقلانية تم انتقاده و تجاوزه فكيف بالمخرفين؟ادا كنت تقصد التمييز على اساس العلم و الفكر فياسين لم يكتب شيئا دا بال،و بامكان المجدوب ادا لم يمارس عليه الارهاب الفكري ان يكتب افضل منه،و ادا كنت تقصد الورع و التعبد فامر بين العبد و ربه و لا مزايدة فيه من احد على اخر،بل انا اقول لك ان المجدوب و غالب اعضاء الجماعة افضل من ياسين مليون مرة،فالمجدوب يكسب قوته من عمله و ياسين لا،المجدوب ماله واضح المصدر و ياسن لا،المجدوب متواضع و ياسين يقبل ان ينحني له الناس،المجدوب لا يدعو الى الكدب و لا يدافع عن الزناة و لا يرضى ان تجلس ابنته مع الروم على موائد الخمر،فمن الافضل في رايك يا ابا محمد؟
العدل و الاحسان املنا ا لوحيد في هذه البلاد, ونحن كلنا ثقة في قراراتها الصائبة في معضمها .سيحين الوقت للتغييرانشاء الله و بدون خسائر, ولنا في المثالين التونسي و السوري عبرة
قد انحدرت الجماعة الى الحضيض و صار دورها دور الندابة،الى كان حداك شي واحد غير كيشكي راه يطلع ليك فالراس واخا يكون معاه الحق،30 عام و نتوما كتبكيو و جايبين لينا شي مفردات ما انزل الله بها من سلطان،بحال التدافع،(لاواه السومو)واحد قال ليك احنا ما بغيناش العنف،و شكون اللي نوضها فتازة من غيركم؟و العنف ديال الطلبة ديالكم؟و العنف الرمزي الدي تمارسونه على الناس؟و نضراتكم الشزرة و الفاضكم القاسية و خوضكم في الاعراض،السلام عليكم و عليكم السلام انت مخزني و مخبر و منحرف و مفتون،من اعطاكم حق اتهام الناس بهده البساطة؟لقد بلغتم الحضيض ووقفتم اما الحائط،و اتحداكم ان تقومو بشيئ غير التضلم و اصدار بيانات الشجب.
السلام عليكم
انا عضو بحركة التوحيد والاصلاح صراحة اعجبني سي المجدوبي بمقاله هذا , لا لمضمونه او انني ضد الجماعة او غيرها من الافكار التي ستتبادر الى اذهان بعض الاعضاء من الجماعة , وكاننا اعداء .
ولكن ما اعجبني هو جرأته ومناقشته بحرية وتفتح, لان فكر الجماعة ليس دينا جديدا ولا سي عبد السلام ليس نبيا اخر فهو بشركباقي الناس يا اخوان.
كما لي سؤال لماذا لا يساند الاخوان في العدل والاحسان تجربة العدالة والتنمية ولو على الاقل بالصمت او بالانتقادات البناءة , فممكن ان يكون اختيارهم صائبا كما يمكنان يكون اختياركم صائبا فالاخوان في العدالة اعفوكم من تجربة ربما ان اردتم ان تقومو بها تحتاجون الى سنوات وبالتالي ساعدوهم فهم اخوانكم وانتم اخوانهم .
واشكر من جديد سي المجدوبي على جراته على النقاش لان لا احد معصوم كيفما كان المبرر فالاخوان في العدل والاحسان يدعون الى حرية التعبير وبالتالي عليهم تطبيقها في داخل الجماعة اولا .
ليقبل مني الدكتور ملاحظتين على الأقل : الأولى شكلية : الحقل اللغوي يرشح بالإهانة والتحامل . بدل التطرف لماذا لاتقول خطأ مثلا . هذه اللغة في الواقع إذا أردنا أن نحكم بها على موقفك من الجماعة . فهو كالتالي " الجماعة تجاوزها الزمن والقيادة مستبدة والأتباع موغلون في التقليد " هذه بشارة للمخزن عن نهاية آخر قلعة للممانعة في المغرب.
أما الملاحظة الجوهرية فأنت لم توضح ما ذا على الجماعة أن تفعل وتعرف أن المخزن لن يعترف بالجماعة مادام فيها قلب ينبض برأي سياسي واضح حول الملكية وروافدها . هل تنصحها مثلا بأن تعتذر للملك عن المعارضة منذ تولى العرش لأنه كما ترى دشن مرحلة جديدة في غفلة عن الجماعة ؟ نرجوا منك مقال آخر أكثر وضوحا حول البديل بالتفصيل وبدون تردد . وأخيرا أفضي إليك ببعض تجربتي مع الجماعة : عندما أبتعد لظروف عن مجالس الجماعة التربوية والتنظيمية واعيش مع الإداريين والرسميين أسمع للغتهم المتخاذلة اقنط من أي تغيير محتمل . . لكن ما إن أرجع واجالس الرجال وأصحاب الأهداف الكبرى تعود همتي للإشتغال . وأجد لكل إشكال جوابا . فلعلك تخالط الأقزام كثيرا فسرت إليك كما تسري إلي سلبيتهم . فأرني من تصاحب؟
مالم أستوعبه من الدكتور مجدوب هو استغرابه لكثرة الردود عليه من طرف اعضاء الجماعة . ولم يستغرب تحامله وأسلوبه الذي يضرب به بحق وبباطل . فنقده تحرر من المنهاج النبوي لياسين . وردودهم عليه تنطع ورفض للرأي هل يترك أعضاء الجماعة مناج ياسين ليقلدوامنهاجه . تأمل مثلا هذه التعابير هل أبقت للإحترام شيئا؟" التعصب الأعمى" إلى الإنكار والتشنيع على من ينتقدكم، ويرى غير رأيكم،مرتبة الفكر المعصوم.."الخطابُ الإيديولوجي المتطرفُ المعارضُ، عندنا في المغرب، يُجيب، وبلغة جازمة مُتحدية، بأنْ لا شيء تغير في المغرب، وبأنَّ دارَ لقمان ما تزال على حالها" لعلك يا دكتور لم تختر بعناية وقتا مناسبا لما تكتب ؟ فوقعت فيما وقع فيه ابن حزم وابن العربي الذين لم يخف فضلهما تحاملهما البالغ على أهل الفضل ممن يخالفونهم الرأي.
سلام الله عليك سعبد العالي مجدوب ،
لا مشكلة لدي في طرحك لتجاوز اجتهاد الأستاذ عبد السلام ياسين ، لكن ظللت طيلة المقال أنتظر مشروعك و اجتهادك التغييري للواقع المغربي فلم أجد شيئا لحد الساعة ، أرجو أن تكون لك مقالات توضيحية بل كتب لبسط نظرتكم لكيفية التغيير بالمغرب و أي تغيير ترومون ؟
و ألسلام ختام
قرات صدفة المقالين الاول والثاني وايضا التعليقين عليهما.
واهم ماشد انتباهي، علما اني لا علاقة لي ب ع.إ:
أولا : عدم تفعيل مجلس الشورى بالجماعة بالنسبة لاتخاذ قرار المشاركة في حركة 20 فبراير، ونفس الامر بالنسبة للخروج منها. والسؤال هنا هو ما محل مقولة الرسول(ص) انتم ادرى بشؤون دنياكم، هذا اذا سايرنا ان مرشد الجماعة وبالمنطق الصوفي عارف بالله ويرى ما لا يراه عامة الناس.
ثانيا : اننا في سنة 2012 وعلى بعد أكثر من 30 سنة من الاطروحات التاسيسية لجماعة ع.إ، وايضا وبعد انهزام المعسكر التقدمي الذي كان يرى الملكيات كلها انظمة رجعية. وبالتالي لابد من تغيير الاطروحات والتفكير في استراتيجيات جديدة لعل منها المشاركة في الانتخابات.
ملاحظات:
1 كان لمشاركة ع . إ في حركة 20 فبراير دور مهم في مجموعة من المتغيرات السياسية بالمغرب والتي لم تنتهي الى الان. والمهم هو ماذا ربح المغرب وليس ماذا ربحت ع.إ.
2 اذا استثنينا خوف المغاربة على استقرار بلدهم وعلى امنهم، الذي لايرونه في غالبيتهم بدون الملكية، فان للع.إ دور مهم من خلال معارضتها في تطور البلاد.
3 الاحزاب السياسية لاتنظر الى مشاركة ع. إ بعين الرضى.
إلى 28عبد الله ..لم يبقى لكم الا دفن من ينتقدكم ولو كانو أحياء كيف تطلب منه ان يمسك عليه اقلامه وكل إنسان حر في رأيه أم نكم تخافون ممن لديه خبركم الاترى بانك بمقالتك هاته تعبر عن راي جماعتك اتضن انكم معصمون وليس لاحد الحق في انتقادكم ماهذاالفكر الذي تودون نشره وإرغام الناس عليه فيقوا من سباتكم غفرالله لكم..
الى يتامى الجماعة المرتبكين الدين يحاولون نهش الرجل كجوارح مترددة،احدهم يقول له ان ياسين يرى ما لا يراه الاخرون،و البعض يدعي انه ليس من الجماعة ثم يسرد علينا تجمعاتها،قولو لنا بصراحة ان كان في رؤوسكم عقل،و ان كان في قلوبكم درة ايمان و حرص على الحق،من لقرب الى خلق الاسلام؟
1 ان يقول شيخ لبنية صغيرة:ما فيها باس الى كدبتي على والديك كديبة صغيرة،حيث الى قلتي ليهم غادية عند الجماعة ما يبغيوش،قولي ليهم غادية عند صاحبتي نقرا و اجي لعندنا.
2 ام ان يقول لها:لا ابنتي ما تكدبيش على والديك،حيث الله تعالى حرم علينا الكدب تحريم قاطع و وصانا بالوالدين،و والديك اقرب ليك من الجماعة،ويلى كدبتي اليوم فالمصلجة غدا تقدري تكدبي فحاجة خايبة،و الى جاب الله و ساقو ليك الخبار غدي تنفرط الاسرة لا قدر الله.
من اقرب الى خلق الاسلام ؟يموضوعية و دون تعصب.
كاتب المقال فضح هؤلاء على الاقل من خلال تعليقاتهم، فمنهم من دافع عن الاستبداد في الراي و سماه عزمة الامير،و هده مفردة اخرى في القاموس العجائبي للجماعة،ادا كان للامير عزمة فعن مادا سيتشاور مجلس الارشاد؟ثم الا تخجلون يمقارنته بالرسول الموحى اليه؟ عدا عن دفاعهم عن الاستبداد المنافي للدفاع عن الديمقراطية فهم ابدوا تعاليا كبيرا لطالما حاولوا اخفاءه بثوب التواضع،فقال احدهم ان جماعته هي الوحيدة التي تنافح عن الكرامة و تناضل ضد الاستبداد،فالغى الرجل كل مكونات الطيف الياسي الاخرة بجرة قلم، واحدهم قال ان لنا في المتال السوري عبرة،يتمنى لنا الرجل المتال السوري،تصوروا علاقتهم بوطنهم، تعطش للخراب و الدماء و تفكك المجتمع من اجل وهم خرافي لصنم معبود،هدا يفضح ادعائهم للسلم، و احدهم يعاتب الكاتب لانه تجاوز منهاج ياسين،و كاننا في حاجة لوساطة ياسين بيننا و بين رسولنا،المسلم يتبع منهاج محمد و ليس ياسين،و منهاج الرسول معروف مند قرون و موجود في الكتاب و السنة و ليس في تدليس ياسين و تحريفه لهما،منهاج الرسول يحرم الكدب و يحرم مسك الخمر او الاستئناس بها و يحرم الزنا و لا يشترط حضور اربعة شهود و الايلاج.
لكم كبرت في اعيننا يا رجل، ما اعضم التحرر و الانعتاق و احترام الكرامة و العقل،يا ليت غيرك يستطيع لن يفهم طبيعة شعورك ،و يا ليتهم يوما يتحررون متلك،اقسم اننا كنا قد يئسنا من ضهور صوت متلك في هده الجماعة،و لم نكن نميز اطلاقا بين مثقفيها و ابسط الجهلة فيها،الكل يردد نفس الخطاب،و كان الله خلقهم بدماغ واحدة و جهاز نفسي واحد،لكن المغرب بلد الرجال،و انت ابنت انك من طينة الرجال ،فدعك من الدمى المولولة و الات الحقد و الجهل،و لا تتعب نفسك بمحاولة تغييرهم،المهم انك خطوت خطوة كبرى نحو الحرية و الكرامة و الحق،و هدا جوهر الانسان.
قال احدهم
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري
وأصبر حتى يأذن الله في أمـــري
وأصبر حتى يعلم الصبر انني صابر
على شيء أمر من الصبر
تحية تقدير.واحترام للأخ عبد العالي المجدوب ، يشرفني غاية في الشرف وأنا أقرأ مقالة من هذا الحجم و هذا النوع ومن طرف مناضل من داخل الجماعة : نقدا بناء و رأي متحررا ومميزا بين الايديولوجي و الديني هذا الطرح الذي كنا نفكر به ونقترحه على اخواننا في حوارات خاصة دون نجد آدانا صاغية ،و حيث أن هذا الرأي هو رأي الكثيرون ولكن المتحكمون في القرار رأيهم هو الذي كان ، وهذا يسمح لنا بالقول بأن قلة قليلة تمشي الجماعة بما ترى و الأغلبية تنفد دون أدنى تفكير و لاتفسير نظام الجندية نتاجا للتربية التي يترب عليها الأعضاء
لقد دق ناقوس الخطر داخل صفوف الجماعة و أن بركة الشورى والأخد بها للحسم في القررات الكبرى أصبحت مطلب غالبية أبناء الجماعة انتخابات نزيهة احتراما للمبدا الديمقراطي قبل فوات الآوان
وماهذا الاغيض من فيض
محمد نتكريت
لديك مشكلة مع اللغة،التطرف قد يكون حتى في الخير،فمن ينفق ماله عشوائيا متطرف في احسانه،متلا،اعطني بديلا عن كلمة التعصب الاعمى،مادا كان عليه ان يقول بدلا عنها؟و الله انها اخف و الطف من واقعهم،تعصبهم يفوق العمى بدرجات،تعصب متوحش متغول،و كلمة الفكر المعصوم ايضا لا بديل عنها،و اتحداك ان تعطيني رايا واحدا انتقد ياسين طيلة تلاتين سنة،اليس هدا معصوما عن الخطا؟نعم هو محق فيما قاله،واش اللي كيقول ان امغرب ما تغيرش ماشي هبيل؟واش ياسين باقي فالاقامة الجبرية؟متلا،واش المعارضين كيموتو فالطروطوارات و يقتلون في العواصم الاوروبية؟واش البطالة هي هي؟حينم نلنا الباكالوريا لم يكن شغل في المغرب،على الاطلاق،كان الحصول على شغل بمتابة معجزة،الان هناك بطالة و لكن هناط تشغيل ايضا،ي اخي انتم تحكمون على البلاد من منضوركم،المغرب لم يتغير بصدد الجماعة،نعم،و دلك لان الجماعة هي من يجب ان يتغير و ليس الدولة،فانتم الخوارج و انتم المحضورون و انتم الاقلية و انتم المنعزلون،و انتم من اختار طريقا صعبا،اما الدولة فتحفض الامن،المغرب تغير كتيرا و من لم يتغير هو انتم و خطابكم العتيق.
هذا المقال يعد أول صفعة وجهت للجماعة منذ خرجات البشيري الذي قالت ألسن أن موته هونقمة ل 'المعصوم "! .. وحين أقرأ بعض التعليقات أنتبه الى أن بعضها يعاتب الكاتب ويذكره ب "دور الستر" ويوصيه خيرا للعدول عما هو فيه ….ومن خلالها يظهرأن مستوى كاتبيها يحيل على أنها صادرة عن أناس ليسوا من صغار القوم !!… إن من ينتقذ الجماعة في أمور تظهر للأعشى ليس لانه يعاديها ولكن من أجل اصلاح النفس قبل اصلاح المجتمع …و حين تنتقذ الجماعة فليس عداءً بل لان هناك أمورا لا تدخل عقلا سليما وتعتبر من قبيل الاستبلاد كالرؤى مثلا ..التي لا تكون الا لمعصوم من الانبياء والرسل مع العلم أن الاحلام حسب التحليل الفرويدي ( أفكار مستترة ورغبات لاشعورية ;;;وتحقيق وسواسي لرغبة..)..وأظن أن هذه الخطوة التي قام بها الاستاذ مجذوب ستكون لها جذبة في صفوف الجماعة لانه القى حجرا في بركة راكدة !!
كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا.الجماعة وبتوفيق من الله لا تحابي ولا تجامل مواقفها أحدا.وسيعلم أعداءالجماعة في خريف عمرهم أنهم كانوا يطاردون خيط دخان.
43 عبد الله
الصبر خلق و ليس برنامجا سياسيا،من يعمل بالسياسة لا يقول لجمهوره اصبروا وانما يقول هاهو برنامجي و هده سبلي لتحقيقه،كفاكم مكابرة وواجهوا انفسكم بالحقيقة دون صبيانيات،تجد احدكم كهلا و ربما شيخا و لازال يردد خرافات مخبر و مخزني،الا تستطيعون التخلص من عقدة المخزن لحضة واحدة؟الا تستطيعون التفكير دون تخيل عدو مفترض؟لمادا لا تبحثون عن الحق عوض تبرير الباطل؟لقد بداتم مدافعين عن الاسلام فانتهيتم مبررين للدجل و البدع،و بادتم رافضين للاستبداد فانتهيتم منضرين له،و بداتم محاربين للفساد فصار زعيمكم يقيم بين من تنعتونهم باللصوص،افتحوا اعينكم بدل اللغو البائد البالي،لم يعد احد يابه بما تقولونه بله ان يصدقه، الكلام ديالكم غمل،و لهدا يخرجونكم في مسيرات باش يشمشوكم و يعاودو يردوكم.
اتمنى أن يكون هذين المقالين بداية تاتي بعدها مقالات ومقالات من هذا النوع نقدا بناء لتقويم الخلل الداخلي بالجماعة اسهاما في تطوير فكرها دينيا و ايديولجيا ومااكثر هذه الانفلاتاث سأشير لها على شكل نقط دون تفصيل:
1 ـ الحرية : مامعنى الحرية ليست مصطلح فقط تعبير حر ليست فقط ان تقول العام زين فقط تعبير يحتمل كل الآراء و….
2 ـ الديمقراطية : تطبيق فعلي لمبدأ الشورى للحسم في جميع الأمور الكبيرة و الصغيرة
3 ـ التعيين في المسؤوليات : يجب أن تكون معايير واضحة ومعقولة ومقبولة لا بناء عن الولاء
4 ـ القداسة لله و العصمة لرسوله : أما مادون ذلك بشر اجتهاداته محدودة
5 ـ العزمة : لاعزمة في الامور العامة وانما عزمات
6 ـ المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا : المراجعة مطلوبة لدي بحث في هذا الباب وهناك كثير من النقط المسطر عليها تتناقض بين ماتنشده الجماعة
7 ـ التربية : أساس البناء والإنغماس في السياسة سبب الإفلاس
في الأول والأخير أشكر الأخ سي عبد العالي المجدوب على هذه المقالة والتي سمحت لنا مع دواتنا لندلو بدلونا ماكان يسمح بهذا وماكنا نقدر عليه لكثير من الأسباب ( لتجنب نتائج مخالفة التيار)
المشكلة الحقيقية للعدل والإحسان هو أنها بعقلها "الاستصنامي" لا تجرأ حتى على التفكير في أنها يمكن أن تكون مخطئة ، ولذلك فإننا لم نسمع يوما أن هذه الجماعة اعترفت بخطأ ولو طفيف ارتكبته، وهذا ليس من خلق المسلم ولا من خلق النبي صلى الله عليه وسلم الذي تراجع عن عدة أفكار سياسية كان ينوي القيام بها أو عن أفكار دنيوية تبين له خطاها فيما بعد. فهل يعقل أنه طيلة هذه العقود لم تخطأ العدل والإحسان ولا مرة، غذن مالفرق بينها وبين (الأنبياء) الذين هم أيضا يخطأون، الخلاصة هو أن الجماعة تتآكل ولا من منذر وحتى آخر قلاعها(التربية ) نحن رأينا ونرى في الجامعات ما يفعله اطلبة العدلاويين من أخلاق أسوأ من أخلاق اليسار.
اخي الحسين السلاوي لقد اهتديت الى نقطة مهمة
انهم لا يميزون بين الاختلاف و العداء،فاما ان تكون معهم او ضدهم،فان قلت غير ما يهوون فلست مختلفا و انما عدو،و قدرتهم على الحقد عز نضيرها لدى الجمال و لا يتحملعا اي انسان فما بالك بالمسلم،اما عن الرؤى،فحتى الرسول لم يكن يحدد زمنا لنبوءته،فكان يقول متلا:سياتي زمن … و يتركها مفتوحة،اما اخونا فتفوق على الانبياء و صار يحدد تواريخ محددة لوقوع الاحداث، و هدا قد يمكن فعهمه في ضوء الطب النفسي،فالنفس البشرية تغلي بالامراض،و لكن ما لا نفهمه هو ان يصدقه اقوام يدعون الانتماء الى دين يحارب الجهل و الخرافة،و يدافعون عن الرؤيا حتى بعد التاكد من زيفها.
التيه السياسي بعد الرشد المنهاجي.
من معارض شرس للنظام الملكي إلى حمَـل وديع بعد الترويض اللاسلكي ثم منبطح أمام الأعتاب الشريفة في بيعة التوفيق الكاهن الأعظم تحت الشجرة الملعونة …ثم إلى بوق مخزني يبرر الاستبداد… سبحان مبدل الأحوال..
الله إخلنا في صباغتنا
الى الدي تحدث عن العزمة،لنا ملاحضتان
1 بما انكم تستسيغون ان يصدر القرار من فرد و لا تجدون غضاضة في دلك،فلمادا ادن تنتقدون الملك؟كيف ترفضون الاستئثار بالقرار هنا و تقبلونه هناك؟ما هدا الكيل بمكيالين؟
2 يقول لنا الطب ان العقل البشري يتعب كلما تقدم الانسان في العمر،حينما يبلغ الانسان خمسين سنة ينقص تركيزه و تضعف داكرته ،فكيف يعقل ان تنتضروا من شيخ في اردل العمر يجد صعوبة في امساك اللعاب المتدفق من فمه ان يفكر لشباب حيوي مثقف و ملم بعلوم العصر؟الم يكم ياسين مخرفا و هو في شبابه فكيف يكون حاله و هو على مشارف العالم الاخر؟
– شماعة المخزن هي الركيزة القوية التي بنى عليها ياسين امبراطوريته الاديولوجية،و هي مجرد شماعة، و الان انتهت صلاحيتها و لم تعد مجدية،فهل يمنعكم المخزن من الشوري بينكم متلا؟هل يمنعكم من تنضيم اجتماعاتكم ؟
– التضييق و الحصار ايضا مجرد اكدوبة بنى عليها الشيخ،فهل يمنع الشيخ من الاملاك و الاموال؟و هل يمنع من التنقل و الاستجمام؟و هل تمنع ابنته من السفر الى الخارج للتحريض على الوطن؟ الاعلام العمومي لا يمكن ان يفتح لكم لتقدحوا في توابت المغاربة،حتى اليساريون يعتبرون الملكية من توابت البلد،عدا عن ان لكم اعلامكم،فمادا كنتم لتقولونه في الاعلام العمومي غير الدي تقولونه في اعلامكم؟ اما الحديث عن بضع اعتقالات او تشمع فلان بعض اعضائكم يعتقدون انفسهم في دولتهم و يعيشون ضدا عن القانون المغربي،اتفقنا او اختلفنا معه شيئ اخر،و لكنه موجود و يجب احترامه، و الاهم ان الدولة بهده الاجراءات تقدم لكم هدية كبيرة و تنعشكم،فانتم لا تحيون الا عبر بيانات الاستنكار،فكيف يكون حالكم لو لم تكن الدولة تقمعكم؟من كان سيعلم بوجودكم؟
ياسين يجب ان يحاسب، يحاسب على الوهم الدي باعه للناس لمدة عقود،على الضرر الدي الحقه باتباعه الدين افنوا زهرة شبابهم في السجون،و المعاناة المادية و المعنوية التي تجشمتها عائلاتهم،على الوقت الدي ضيعه من اعمارهم و الجراح التي لا تندمل،يجب ان يحاسب على تغريره بقاصرين دون علم ابائهم،و على الاموال التي جناها من عرق بسطاء الناس و جعلها في حسابه و بعده لابنائه،على الضرر الدي الحقه بالوطن و ما ضيعه على المغرب من اموال ووقت و سمعة،على ما الحقه بالدين من تحريف و دجل و خرافة حتى اصبحت بلدنا تنافس الهند في اعداد الحمقى و الحالمين،يجب ان يحاسب على الامراض التي ادخلها الى بلدنا و لم نعرفها من قبل كالطائفية و تقسيم المجتمع و تفكيك الاسر.
تحية تقدير والاحترام ل د عبد العالي
ان هذا المقال لهو سلسلة في طريق التغيير الداخلي لان الحزب الذي لا يتغيرو يتجدد فمآله الموت .
فبالحوار الحقيقي و النقد الذاتي نتقدم الى الامام,فكتاب المنهاج النبوي سبق له ان تغير في الطبعة الثانية ,ولقد طرحت الجماعة توجهات جديدة مثل الدولة المدنية التي لاتوجد في كتاب المنهاج النبوي .
ام التعليقات فهي دليل على ان الجماعة هي حركة شعبية تضم كل اطياف المجتمع الدكتور و العامل..وطبيعي ان يكون مستوى الفهم و التفكيرمتفاوت.
وانها لعقبة و اقتحام حتى النصر .
واكثر الله من امثال الدكتور عبد العلي مجدوب .
اسمع يا أخي لاكان نفدليك الصبر وبغيتي تعيش الحياة شوية سير لشي حزب اخر وترشح للانتخابات
فالعدل والاحسان تريد وجه الله ولكنت باغي تفلسف سير تفلسف فشي موضوع اخر
أقسم بالله العظيم ان هناك أشخاصا فصلوا من الجماعة بتهمة "التطاول على المرشد" …. تهمة زور و بهتان …. و دون ان يصدر منهم اي شيء ينتقص من قيمة المرشد .
و هناك اعضاء فصلوا فقط لأنهم عبروا عن ارائهم ……
و هناك من فصل لانه لا يعترف بالمؤسسات ….
ممارسات يحاول المخزن ان يتخلص منها …. و يصر مسؤولو الجماعة على ممارستها بلطجة منهم و ظلما و عدوانا …
إن أكثر ما يزعج مسؤولو العدل و الاحسان الافكار التي تحاول ان تنتقد ممارساتهم و أفكارهم … كأنهم ملائكة لا يخطئون … رغم أن المرشد اعترف بالخطأ في برنامج مراجعات و رغم أنه أول من دعا الى مراجعة المنهاج النبوي في لقائه مع رابطة الكتبة و انه دائما يقوم بمراجعة ما يرى من افكار تجوزت في جديد مؤلفاته.
الجماعة تظم أناس درحة ايمانهم مخنلفة فهناك المؤمن القوي والمؤمن الضعيف هم أعضاء يسعون لجهاد أنفسهم هم ليسوا معصومين ولا ملائكة ، هم يخطؤون ويتوبون وهدا لا ينكره أحد في الجماعة ، فلو لم تكن هناك حرية في الراي والاجتهاد في الجماعة لسمعت اخبار اخرى ، انها جماعة تسع كل من اراد التوبة الى الله تعالى هي حماعة الصبر على اقتحام العقبات ، وترك المومنات ليخضن تجربتهن لخير دليل على الحرية ، ولكن عندما يترك المجال للعمل لسنوات وتكون هناك هفوات كبيرة فلا بد انداك للقيادة من تصحيح المسار واتخاد القرار الصائب
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم وحد صفوف المغاربة والمسلمين جميعا
آمين