اختار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الإثنين وزيرة العمل إليزابيث بورن رئيسة للوزراء لتكون أول امرأة على رأس حكومة فرنسية منذ 30 عاما، حسبما أعلن قصر الإليزيه في بيان.
وستعهد إلى بورن الآن مهمة تشكيل حكومة، بحسب البيان. وحتى الآن كانت إديث كريسون المرأة الوحيدة التي ترأست حكومة فرنسية، وتولت مهامها من ماي 1991 لغاية أبريل 1992 خلال عهد الرئيس الراحل فرنسوا ميتران.
وعلاش مادارش مارين لوبين هي رئيسة الوزراء مع أنها تستحق ذلك المنصب.
رئيسة الوزراء الجديدة هل صحيح لديها أصول مغربية؟
إلى الأخ رقم 2، السيدة رئيسة الوزراء الفرنسية الجديدة إليزابيث بورن تعشق فقط المملكة المغربية وخصوصاً مدينة مراكش التي كانت تحل بها في كل المناسبات … إدن نتمنى منها أن تعترف بصحرائنا المغربية …
بورن المرأة المناسبة في المكان المناسب ستكون العلاقات المغربية الفرنسية في تحسن كبير لاسيما انها تحب المغرب و لديها فيلا في مراكش
هل الوزيرة الاولى سوف تطبق برنامجها هي و التي على اساسه تحكم ام انها تطبق برنامج الرئيس المنتخب ؟ ثم من سوف يقيل الوزيرة الاولى اذا فشلت؟ هل البرلمان ام الرئيس؟ لا افهم نظام فرنسا السياسي المعقد …اخيرا لماذا تنبثق الحكومة من البرلمان؟ ما دور البرلمان هنا مثلا و الذي لم ينتخب بعد…و هل هذه الحكومة مؤقتة الى ان تجرى الانتخابات التشريعية في 12 يونيه و 18 يونيه؟ ام انها سوف تبقى كيفما كانت النتائج الانتخابية المقبلة؟ ام هي فقط حكومة تدبير يومي الى اجل مسمى ام العكس؟ و هل الوزيرة الاولى الجديدة سوف تمرر قوانين قبل الانتخابات و كيف؟ و شكرا للتوضيح…
في الحقيقة . . . فتعيين السيدة ( اليزابيث بورن ) في هذا المنصب الحساس اي الوزارة الاولئ فهو ذليل عن الحكمة وبعدالنظر ما يؤشر عن الديموقراطية الحقة في تولي المناصب العليا للدولة اي وضع الانسان المناسب في المكان المناسب فالسيدة السبعينية في العمر راكمت تجاريب تل والتجاريب في العمل السياسي وفي العمل اليومي ما يزيدها نضجا علئ نضج فهي انسانة عادية وكل شيء عنها يقول بل يؤكد انها ستقوم بعملها كاملا غير منقوص فقط ينقصها وقت قصير لارساء قطار التنمية فوق سكته الصحيحة لان الا عمال ليست ببدايتها بل ان الاعمال بخواتمهما حظ سعيد وموفق سيدتي الكريمة نتمناه لك من قلوبنا .
نحن العرب لي عندهم عقدة مع المرأة وهو لم يستوعي أن من اخرجته من بطنها فهي امرأة النساء يقمن عملهم علي أحسن وجه تحية وتقدير لكل النساء الصالحات
Son père est un juif d’origine russe d’une famille réfugiée en France en 1939, résistant pendant la Seconde Guerre mondiale, il est déporté en 1942, il sera naturalisé en 1950
كمتتبع للسياسة الفرنسية اتنبا ان اول قرارتها سيكون ضد المسلمين كما العادة وخاصة الحجاب.
مثال حي على “وراء كل رجل عظيم إمرأة”
و بالنسبة لأنجيلا ميركل ” وراء كل إمرأة عظيمة نفسها”
إلى الأمام و العقبة لينا.
الوكان المسلمون لي عايشين في فرنسا وفي الدول الغربيه عموما خدامين. ساكتين محترمين قوانين ونمط حياة عيش اهل تلك البلدان او داخلين سوق راسهم كما تفعل باقي الجاليات المقيمه هناك حتى واحد ما يديها فيهم .لكن هوما الوحيدون الذين تراهم يخرجون من الصف ويعكرون صفو التعايش السلمي. والبتالي خلينا من لوم الفرنسيين على هذا وذاك.