من الضّاحية الباريسية إلى أبعد نقطة في عالم السّيارات، انتشر اسم فوزي النجاح، البالغ من العمر 29 سنة، وسط كبار رجال الأعمال والمهندسين، بعدما استطاع التّرويج لمشروعه المتمثّل في سيارة تعتبر الأولى من نوعها التي تعمل بالهيدروجين الأخضر، وفق نظام خزان وقود قابل للإزالة.
ويقول فوزي النجاح، في دردشة مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إنه يقود فريقا طموحا من أجل إخراج مشروعه الصّناعي والتكنولوجي، “الذي يساهم في التوفيق بين تنقل الإنسان والحفاظ على البيئة، بفضل الهيدروجين الأخضر”.

ويضيف النجاح، متحدّثا مع هسبريس من باريس: “أنا مغربي وأعتزّ بوطني”، مبرزا أن “المشروع انطلق في باريس، ويقف من ورائه فريق عالمي مكوّن ومؤهّل”؛ كما قال: “دخلنا في مشاورات رسمية مع المغرب وسيتم الإعلان عن أخبار إيجابية قريبا”.
واعتبر المتحدث ذاته أن “المغرب بلد مهم ورائد في مجال السّيارات”، مضيفا: “هناك شركاء في المغرب مثل شركة رونو، والمملكة بلد مهم في منطقة المتوسط”.
ونجح فوزي النجاح، البالغ من العمر 29 سنة، في ابتكار سيارة “NamX”، التي تعتبر الأولى من نوعها في العالم التي تعمل بالهيدروجين الأخضر، وفق نظام خزان وقود قابل للإزالة، حاصل على براءة اختراع؛ ويمكّنها من السير لمسافة 800 كيلومتر، ويستغرق شحنها مدة 3 دقائق فقط.
المشروع جرى الكشف عن بعض تفاصيله المحفّزة في إيطاليا، الأربعاء الماضي، وهو عبارة عن سيارة رياضية متعددة الاستخدامات تعمل بنظام خزان الوقود القابل للإزالة، الحاصل على براءة اختراع، والذي يَعدُ بإحداث ثورة في تجربة التنقل النظيف وإتاحة وقود الهيدروجين على نطاق واسع.

والنجاح هو رائد أعمال لمدة 7 سنوات، وعمل مع العديد من الشركات الناشئة في باريس. كما عمل الفرنسي المغربي مع شركة تصنيع السّيارات الألمانية “فولكس فاغن”، وتم تدريبه في مجال السيارات.
ويضيف المخترع المغربي في تصريح لهسبريس: “لدينا أكبر الشركاء الصناعيين والتقنيين في العالم، وسنقوم بأول دفعة إنتاج في نهاية عام 2025″، وزاد: “نهدف إلى إنشاء مصانع إنتاج في المغرب. وهذا المشروع يربط بين أوروبا وإفريقيا، وعلى وجه الخصوص بين أوروبا والمغرب”.
ويشدد المتحدث ذاته على أنه يطمح إلى إنتاج هذه السيارة في المغرب، مبرزا أن “تفاصيل الدراسات الفنية والتقنية والمفاوضات مع المغرب سيتم الكشف عنها خلال الشهور المقبلة”، وخاتما: “ابتكارنا هو مشروع جماعي تم بناؤه مع أفضل الشركاء الصناعيين والتقنيين في أوروبا وإفريقيا، وطموحنا ذو شقين: الأول أن نكون عنصرا مرجعيا جديدا في عالم السيارات عديمة الانبعاثات، والثاني استكشاف ابتكارات جديدة مع عملائنا باستمرار لتسهيل التنقل”.

واستغرق هذا الابتكار من فوزي 4 سنوات من الاشتغال، ويندرج في مشروع يطمح إلى التوفيق بين تنقل الإنسان والحفاظ على البيئة في الآن نفسه، عن طريق الهيدروجين الأخضر.
جدير بالذكر أن رجل الأعمال المغربي فوزي النجاح ينحدر من أسرة مغربية بسيطة من الرشيدية، وابن مهاجر مغربي كادح اشتغل لأكثر من 35 كعامل بسيط في مصنع “رينو” للسيارات بفرنسا.
غيراهوا أعتز بمغربيتي، حضي مع راسك. هاذو را ما كيحملوش الواحد يوصل لشي مستوى أولى يكون Ouvert وينال شهرة. حضي مع راسك. من القلب.
bravo good luck to morrocco about this man
تحياتي لك انت فخر للمغاربة، و كعادة نمتلك كفاءات مغربية لكن و كعادة ايضا بعد أن يهاجرون وطننا الحبيب، هذا موجود في فرنسا و اخر مغربي من افضل أطباء في المانيا و ……
سؤال هل اذا كان بقي في مغرب هل كان سيحقق ما حققه ؟؟؟
تبارك الله عليك أولد بلادي أمثالك من يشرف المغربي (ة) و يفتخر به
هؤلاء الشباب يجب أن يتلقوا الدعم كي يزيدوا في ابداعتهم.
هذه ليست اول سيارة تعمل بالهيدروجين الأخضر.
هناك bmw و Toyota miran سبقوا في ابتكار هذه النوع من السيارات
حبذا لو كان الإبتكار في مناخ مغرني…… دائما خارج البلد… لأن مطرب الحي لا يطرب…..
فرنسي إبن مهاجر مغربي أصبح فرنسيا هو الآخر
مشروع جميل ولاكن سوف يكون له اخنوش بالمرصاد
يا سلام على المغاربة دائما متألقون…..الهيدروجين الاخضر هو طاقة المستقبل.
اللهم زد وبارك هاهم أبناء الرشيدية المهمشة يؤكدون علو كعبهم في جميع التخصصات بالرغم من التهميش والاءقصاء ،لدرجة أن أحد مدراء المدرسة العلوية للمهندسين كان دائما يشدد ويصريح لطلابه أنه ينبغي تغير إسم المدرسة إلى المدرسة الفيلالية للمهندسين.
ترى إلى متى ستتجه بوصلة التنمية في إتجاه هاته المنطقة؟؟؟!!!
صحيح نعتز بالمغاربة خارج الوطن ونتابع باستمرار النجاحات المبهرة،لكن في الوقت نفسه نتآلم لعدم الاستثمار الجيد في الطاقات البشرية داخل الوطن،والتي غالبا ما تضطر إلى الهجرة إلى البلدان التي توفر لهم أرضية العمل وتحفزهم على العطاء والابداع وفي النهاية التألق.
باسم الله ماشاء الله
الله يوفقو ويعاونو ويوفق جميع الشباب المغربي الذي يهدف الى الرقي بنفسه وبوطنه
المغرب له طاقات بشرية مهمة جدا لكن يجب الاخد بيدهم والاعتناء بهم داخل بلدهم
اه تم اه لو سنحت لي الفرصة ان اقدم شيئا لوطني و مغربيتي
لاكن لم استطع الخروج من هنا
كانت لدي طموح كثيييرة و كنت اعشق الاختراع و الابتكار لاكن للأسف
لن يمكنك فعل هدا في هاده البلاد السعيدة
المغاربة هاربين مشاء الله
نتمنى هاد السيارة تلقى اعجاب كبيير و دخل للسوق و تنافس فيها بقوة كما فعلت تسلا
هذا من يستحق التشجيع و حصد اكبر عدد من المشاهدة و ليس الشيخة و طالوني و من هب و دب من التافهين
المغرب يزخر بكفءات علمية….خاصة منطقة الراشيدية مع الأسف في السنين الآخرة بلادنا لا تشجع ابناء الفقراء …خريجي المدارس العمومية…و الولوج الى الشغل يبقى رهين باشياء أخرى……
الله الله تصوروا معي لو يرجعوا المغرب كل النوابغ المهاجرة باش يخدموا بلادهم، كفاش غادي تكون البلاد . سمحو لي را نسيت. كنحلم بنهار. ماكينش معامن.
ماشالله مشروع مبهر
ان شالله نشوفو هاد نوع من السيارات على ارض الواقع
والاهم يكون ثمنها في مقدور كل الطبقات☺️
هكذا يستمر أبناء الراشدية في المساهمة في بناء المغرب ،رغم انهم لم يستفيدوا من خيرات بلدهم اللذي اعتبرهم من (المغرب الغير النافع) في حين ان أبناء الراشدية تجدهم في جميع المجالات..من عامل بناء عسكريين إلى مهندسين ومدراء ومخترعين
..ووووو ..اللهم بارك.
ذكرني ب انتاج اجهزة التنفس المغربية في بدايات كورونا ، ماسمعنا بهذا الخبر الا في موقعكم .
ماشاء الله…..بالتوفيق..والمزيد من العطاء…
خبر سار جدا. بالتوفيق انشاء الله. حينما تتوفر الإمكانيات ، تتحقق الآمال. دمت كبيرا يا مغرب
نصيحة بقا في فرنسا ودير مستقبلك كون كنتي فالمغرب كون صيفتو ليك شي قائد ، ولا ذاوك صبيطار الحماق ، كيف دارو مع ذاك طفل لبغا يصاوب طائرة بدل ما يدعموه هرسو ليه الحلم ديالو ، تحية لأمريكا ولأوربا لكتدعم البحث العلمي للشباب ، والرجال أعمالهم الي كيدعمو بسخاء الشباب الباحث ، اما حنا العرب مقابلين هير مثنى وثلاث و النشاط والزهو ، والفساد السياسي والأخلاقي
بعد مغربة الكوايرية والرياضيين المولودين في أوروبا ها حنا وصلنا للصناعيين هههههه
أولا نعتز بمثل هذه للكفاءات المغربية ونتمنى لها لمزيد من التألق والنجاحات. ثانيا حسب علمي فالسيارة الهيدروجينية ظهرت منذ مدة وهناك مثلا” Toyota murai” في السوق. فربما هذا الإبتكار عالج عيوب السيارات الهيدروجيني التي تتطلب الهيدروجين الأخضر وهو باهض الثمن ( 600 كلم ب أكثر من 100 دولار) وتقنيا يحتاج الهيدروجين الطاقة لفصله على الماء وهذا ما يسعى المغرب له مستقبلا لإستعمال الطاقة الشمية لهذه العملية عوض استعمال الطاقة الأحفورية الملوثة كما هو الآن ونتمنى أن نكون نحن الرائدين في هذا المجال.
بالتوفيق والنجاح ابن بلدي مثل هؤلاء الشباب من يجب الافتخار بهم وبانجازاتهم لكي يكون جو يشجع ويساعد باقي الشباب ان يحدو حدوه المستقبل هو للاقوي والاحسن …زمن النفط سوف يخفت ومعه كل الانتهازيين لان النفط سلعة بلا كدح ولا جهد استغلها النكرات في الشر والتحريض والفتن لعن الله النفط وكدالك… ربما سوف تخبو كيانات عديدة كانت ولا زالت تقتات وتعيش علي ومن النفط
ابنا المغرب المنسي لا يعرفون المستحيل اللهم يسر يارب
لماذا لانوفر لأبنائنا هذه الإمكانيات في بلدهم لماذا النجاح مرتبط دائما بالخارج لو كان هذا الشاب يعيش في المغرب لما وصل إلى هذه النتيجة ومع الأسف لانعرف أنهم مغاربة حتى ينجحو ويتألقو عند داك نقول أنه مغربي بكل صراحة السبب هو أن أغلب المسؤولين يفتقدون الروح الوطنية
من اسباب وجود سيارة هيدروجين هو ان الهيدروجين هو العنصر الأكثر وفرة على هذا الكوكب، ووجدت محركات تعمل على هذه المادة منذ عام 1807، فهو أيضًا أنظف أنواع الوقود الموجودة. ومع ذلك، فإن الهيدروجين لم ينطلق حقًا في عالم السيارات. لقد حاول الكثير من الشركات المصنعة هذه التكنولوجيا، وبينما أنتجت بعض شركات السيارات مركبات تعمل بالطاقة الهيدروجينية بأعداد صغيرة،
حتى وقت قريب ظل رؤية هذا النوع من السيارات بأعداد كبيرة بعيد المنال، حتى جاء ابن الرشيدية و فريقه ليقلب كل الموازين و يفتح باب الامل على مصراعية لظهور سيارة المستقبل التي ستهيمن على سوق السيارات حول العالم.
ما شاء الله تبارك الله.
العقول المغربية نابغة ومبدعة لو توافرت الظروف الصحية والعقليات الواعية وأنظمة تعليم راقية تهدف للإبتكار والإنتاج والمنافسة عالميا والرفع من الصادرات من الصناعة والتكنولوجيا عوض الإستهلاك السلبي الذي يجعل من الإكتفاء الذاتي من كل المجالات الحيوية كالصناعة والغذاء والسلاح والدواء حلما بعيد المنال !!!!!!
تحية لولد بلادي و فخرنا جميعا كمغاربة، ولكن a hydrogen powered EV ماشي شي حاجة لي جديدة فهاد المجال حيت السيارات الهيدروجينية كانت سباقة ليها شركة تويوتا بسيارتها انذاك المسماة Mirai، ما يميز ابتكار انجاح هي مسألة الكبسولات الهيدروجينية و سهولة تبديلها يدويا من طرف اي شخص و صغر الحجم ديالها طبعا، و حتى احيط الجميع بثمن الهيدروجين للكيلوغرام الواحد فكيبلغ قرابة ١٦٠ درهم مغرابية بمعنى الحسبة ككل بما ان الكبسولات كيوصلو ل ٨ كيلوغرامات فالمحصلة كتقارب ٧٠٠ درهم مغربية، مقبولة نوعا ما ولكن ماشي مبهرة و مشجعة لكافة المستهلكين لهكذا نوعية من السيارات، اللهم ميزتها فالحفاظ على البيئة، ثمنها لحدود اللحظة ماشي ف متناول الطبقة المتوسطة على الاقل حيت كتوصل ل ٨٠ مليون مغرابية …
براڤو محمد انجاح ✌
المغربي آخر الخمسينات قال إنه إن وجد دعم من دولة، في إمكنه ويستطيع صنع السيارة تمشي بالماء.
شكرا على هذا الشاب المغربي/الفرنسي على هذا الابتكار المهم جدا و الذي سيحل كثيرا من المشاكل و هو انجاز اشادت به الصحافة الدولية اذ اخترع هو و صاحبه الفرنسي هذه السيارة و اشتغلا عليها و غامرا و بما ان نيتهما صالحة فان النجاح كان حليفها…و اظن ان السيارة سوف تكون جاهزة للتصنيع ابتداء من 2023…. المستقبل هو للطاقات المتجددة اي الشمسية و الريحية و انتاج الهيدروجين و الامونياك…بحيث ان هذه الطاقات سوف تعمل على حل كثير من المشاكل الطاقية و الصناعية…و ثمة مشاريع كبرى تربط كبريات الشركات العالمية بالمغرب لامداد اوربا بالطاقات اللازمة…و هنا لابد من تنبيه الحكومة الى الاسراع في تشجيع استعمال الدراجات النارية الكهربائية و التوكتوكات الكهربائية لنقل البضائع داخل المدن كما في دول اسيا و التخفيف من فاتورة المازوت او الليسانس عند هذه الفئات كما حدث مع جلالة الملك و توزيع دراجات ثلاثية لاستعمالات شتى…مما ينقص ايضا من التلوث…و اخيرا تشجيع الادارات على استعمال الطاقة المتجددة و السيارات الكهربايئة في التنقل و البريد و جمع النفايات الخ…المستقبل للطاقات النظيفة الرخيصة…وجب التشجيع
تمنيت وكباقي المغاربة لو ان الدولة المغربية توفر الظروف المالية والبحثية لابناء المغرب الذين عودونا علي تشريف وطنهم في شتي الميادين العلمية والاختراع ،ولكن مع الاسف لوبي التخلف وادوات الاستعمار تضغط ليلا ونهارا حتي تهاجر هذه الادمغة للخارج ويعملون هناك لصالح الدول المستقبلة لهم بكل كرامة واحترام الشيء الذي فقدوه في وطنهم.. وهذه هي المصيبة التي حلت بوطننا الحبيب….فتبا للعقول المتحجرة والعملاء…
السيارات العاملة بالهيدروجين ليست تقنية جديدة ومتواجدة اليوم أساسا عبر سيارة تويوتا ميراي، ولكن المشكل يكمن في شيئين:
1- ارتفاع ثمنها بسبب خلية الوقود الباهظة الثمن التي تقوم بعملية التفاعل بين الأوكسيجين والهيدروجين لتوليد الكهرباء اللازمة لتشغيل السيارة، وهذا يعود إلى استخدام معدن البلاتين في تصنيعها، وهو كما نعرف من المعادن النفيسة والمرتفعة الثمن كالذهب
2- غاز الهيدروجين بدوره مرتفع الثمن مما يجعل تكاليف تشغيل السيارة مرتفعة
أي أننا أمام معضلة بوجهين، فالسيارة باهظة الثمن ووقودها بدوره مرتفع الثمن، وإذا لم يتم حل مشكلة استخدام معدن البلاتين في خلايا الوقود وتعويضه بمادة أخرى رخيصة فلن يكون هناك مستقبل أمام السيارات العاملة بالهيدروجين
انا افتخر بهذا الشاب الطموح، لاكن اقسم انني كتت ايحث فقط البارحة عن السيارات الهيدروجينية البارحة، ووجدت كالتالي.
مصري يخترع اول سيارة هيدروجينية بالعالم
عراقي يخترع اول سيارة هيدروجينية بالعالم
سوداني يخترع اول سيارة هيدروجينية بالعالم
و هناك فأتان من السيارات من صنع تويوتا في كوريا تستعمل الهيدىوجين كوقود، و عددهم 32000 سيارة في البلاد، و من اليتوقعوم ارتفاع عددها الى 640.000 بحلول .2030
انا عن تيكنولوجيا الوقود الهيدروجيني فقد ضهرت اول مرة في سبعينات القرن الماضي و فشلت فشلا ذريعا لنقص الخبرة .
اما عن المحركات الهيدروجينية فهناك نوعان، نوع بعمل بضخ الهيدروجين مباشرة الى المحرك و يويلظ الطاقة، اما النوع الثاني بيعمل بمحرك كهربائي حيث يحول الهيدروجين الى كهرباء من خلال صفائح مخصصة لذلك.
و هناك ايضا سيارات تتحرك بغاز البوتان، و زيت القلي المستعمل، و البيوديازال من النباتات.
المرجو يا صاحب المقال التحري قبل نشر الموضوع.
إنه اسم على مسمى النجاح والنجاح إن شاء الله هو حليف هذا الشاب المغربي الوطني والعالمي هذا الشاب يحمل مشروع تشغيل للشباب المغربي وهناك من الشباب المغربي من يريد الشغل وينتقد أي شيء فقط ليعدي غيره بسلبيته وجهله وكسله ولهؤلاء أقول القافلة تسير و..
هدا هو المغربي الناجح بأوربا و ليس معارضو اليوتوب فراس مالهم غير الهدرة الخاوية
سيتم تقديم NamX HUV في نسختين:
_ الطراز الأول قوة 300 حصان مع المحرك الخلفي بسرعة قصوى 200 كم / ساعة.
_الطراز الثاني يسمى GTH بقوة 550 حصانً ذات الدفع الرباعي بسرعة قصوى 250 كم / ساعة.
_سعر السيارة يصل حوالي 65000 يورو ويرتفع إلى ما يقارب 95000 يورو حسب الاعدادات والخيارات المختارة.
وصلت العالمية وتفتخر ببلدك العزيز انت مواطن مغربي قح ماشي بحال شي قوم معرف ليف من زرولطة وينفخ علينا
في بيئة سليمة و مجتمع منضبط و اسرة محترمة اكيد سيكون هناك مزيد من النوابغ ابناء تربة هذا الوطن السؤال الا يخجل من يسهرون على هذا البلد حين يتهم المجتمع بالتخلف و يستطيع مواطنين عاديين و ابناء القرى من تنشئة جيل منهم مخترع و وزير في دولة اخرى تحترم انسانية الشخص و مازلنا ننتظر من رئيس الحكومة ان يعطينا مفهوم التربية التي وعد بها لان الجريمة تزداد كل يوم ام قصده تدمير القدرة الشرائية و تجويع ما بقي من الطبقة الوسطى
ما عرفت مالي دخلني شك كثير في هذه الفكرة. كاينا شي حاجة ما هياش وما عارفش اشناهي. فهموني من فضلكم
هذا الكنز البشري الآدمي لا ينبغي المزايدة معه انه احب بلده وعلى البلد ان يبر به ويرضيه وتكريمه هنيئا لنا بفلذات اكبادنا البررة .
نصيحة لوجه الله. عندك ترجع لبلاد اكبر منصب يمكن تحصل عليه هو في المقاطعة تعمر توازيخ الازدياد بالستيلو…
هذا الكنز الآدمي لا ينبغي المزايدة معه في اختراعه لقد احب وطنه ، وعلى الوطن ان يبر به وان يكرمه ايما تكريم ، فهنيئا لنا بابناء البلد البررة ، انه من الطينة المباركة ؛ ولا عزاء لحسادنا ولو كانوا من بيننا .
ممتاز ويشدد متحدث انه يطمح الى انتاج هده سيارات في مغرب ندعو له بتوفيق وقال انه ينحدر من راشيدية نا س طيبين وايضا قال مشروع اخذ ا له وقت اربع سنوات ندعو له بنجاح في وقت وجيز ونحن نعتز ونفتخر بانجازاته ..ذكرنا مسلسل Vivah….
مشاء الله ماشاء الله ماشاء الله..ربي يحفظ هاد الشاب
السؤال الذي يطرح نفسه وهو : أين درس هذا الشاب ؟ أين كبر وترعرع ؟ في أي بيئة عاش ؟ نعم إذا وجدت المؤهلات المناسبة يكون الإبداع والاختراع والتصنيع إلى آخره . لاكن عندما الإعلام الرسمي يظهر لك أن الشيخة هي القدوة ونحو ذالك فكبر على المجتمع أربعة تكبيرات.
ce n est plus un marocain puisque c est les européens qui vont profiter de cet ingénieur formidable .bravo pour les européens qui lui donnait sa chance de réussite
مغربي تخرج من مدارس الهندسة نتاع بصح.الجامعات الأمريكية واليابانية..الطلبة المتفوقين في العلوم هم قادة الاقتصاد بالصناعة.يقومون بتاسيس شركتهم الخاصة ويشغلون الناس.وليس في المغرب.يحصل على الدكتوراه.بباك صاحبي.او اعطيني نعطيك.ليطالب الدولة بتوظيف او ترقيته.لينام حتى يصبح عاديا كان لم تطا رجلاه الجامعة.الدكتوراه لتأسيس شركة
تبرير مكانتك العلمية في البحث وليس النوم.
faites une recherche sur le site de Toyota et vous verrez que le véhicule à hydrogène a été fabriqué par Toyota il y a 10 ans et je les vue de mes propres yeux à cette époque; donc arrêtez de mentir les japonais ont des longueurs d’avance sur tous les constructeurs automobile du monde , le problème est que ce véhicule à l’époque ne se vendait pas parce qu’il n ‘ y avait pas des stations de recharge en Europe et à ce jour là il n y a aucune station de recharge d’hydrogène en Europe , je ne sais d’où sort ce monsieur entre guillemet inventeur
Nous sommes très fiers de ces réalisations qui honorent le pays et les citoyens marocains
chapeau
هدا المشروع اذا تم الاسثمار به كما يجب فسيربط اوروبا بافريقيا و ليس افريقيا باوروبا
أنا كان البحث تاعي للتخرج في سنة 2002 هو ‘ تطوير مخططات سيارات جديدة تشتغل بخلايا الوقود’ (هي نوع من أنواع المركبات الكهربائية التي تستخدم خلايا وقود الهيدروجين عوضاً عن البطارية أو مع بطارية ذات مكثف فائق لتأمين القدرة اللازمة لدفع المحرك الكهربائي)
أي سيارة كهربائية تحصل على الكهرباء من البطارية التي يتم شحنها عبر جهاز يقوم بتفاعل الهيدروجين مع الأوكسجين لإنتاج إلكترونات حرة تشكل التيار الكهربائي. إما إستعمال الهيدوجين مباشرة أو إنتاج الهيدروجين من الغاز. كنت أكتب إسمي في محرك بحث غوغل و يخرج إسم كتابي بجامعة برلين.
أظن هو قام فقط بتطوير خزان للهيدروجين.
أنا أتمنى لك النجاح ودائما “الوزازين” مبدعين و اللهم يسر لك.
الذي يجب التغلب عليه هو المشكلان الاساسيان لسيارات الهيدروجين، أولا البنية التحتية، حيث يجب أن يكون هناك إطلاع على المشاريع والاستثمارات المستقبلية للدول في البنية التحتية الازمة، ثانيا الثمن المرتفع مقارنة مع باقي الانواع الأخرى، لكن ربما مع زيادة الاستثمار في البحوث والتطوير يمكن الوصول لإنتاج بثمن أقل يكون قادرا على المنافسة أكثر مع مرور الوقت.
في نفس الوقت فإن هناك إجماعا وتوقعات كثير بان العشرين سنة القادمة ستشهد نموا لهذا البزنس، وخصوصا في مجال النقل.
إن لم يضع خبرته واكتشافه رهن الشركات الكبرى فإنه سيلقى نفس مصير عبدالله بنشقرون المغربي المخترع للمحرك النفاث…
التجسس الاقتصادي يدخل ضمن أولويات الدول الكبرى
و جلب الأدمغة المبتكرة و الاختراعات المهمة …
تهافت الشركات على الصناعة خارج بلدها الاصلي لعدة اعتبارات منها اليد العاملة الرخيصة و كذلك و هو السبب الرئيسي و هو التلوث الذي يهدد التربة و الهواء و الطيور و بني البشر . للاسف نقاوة الجو في المغرب اصبح شيء مستحيل و حتى في القرى الجبلية . يجب التفكير بجدية في موضوع البيئة قبل التفكير في الجانب الاقتصادي
لا يأخي المعلق، هذه أول سيارة تعمل بالهيدروجين الأخضر، تثحدت عن طويوطا ميراي وهوندا كلاريتي وبم، هاته السيارت تعمل بالهيدروجين الاحفوري وليس الأخضر ليكن في علمك، قبل أن تكتب عليك البحث اولا.
هذه فرصة تاريخية للمغرب لكي يملك علامة تجارية في صناعة السيارات باسمه NAMX كما تملك ألمانيا علامة مرسدس وإيطاليا فياط وفرنسا رونو. المغرب يستاهل علامة باسمه بعد كل المجهودات التي بذلت في صناعة السيارات، ومع تواجد المهندس اليزمي… وغيره بالتوفيق لهذا المشروع الطموح، ونهنأ هذا الشاب ماشاء الله عليه المتميز. الراشيدية منطقة الادمغة والعمل الجاد والصادق الا القليلون الله اهديهم.
المسلمون رقم واحد في الحضارة و الإبداع و الاختراع
و ارجو ان لا ان لا تغيب عن ابناء جلذتك .
فهم في أمس حاجة إلى مشاريع
كون منطقة الرشيدية تعاني ويلات من التهميش
و خاصة جهة درعة تافيلالت
ان تكون القلب الحاضن لهم
و ان لا يغلبك الغرور… و ان يحفضك من العين حقودين
و ان تكون بارا لأمك و لأخوتك
كن رسالة سامية في ااسخاء… كنز تحت رمال الأرض
اسم على مسمى فوزي النجاح اسم ناجح وعمل ناجح اكثر الله من امثالكم لكن لاتنسوا بلدكم وضعوه ضمن الشروط للترويج لاعمالكم.
الصحافة الفرنسية تقول بانه فرنسي .وتنسبه اليها. كل رجل ناجح في اي مجال تنعته الصحافة الفرنسية بالفرنسي وكل شيء قبيح تعطى له جنسيته الاصلية من ابيه. يا للنفاق. اتذكر الاعب الفرنسي يانيك نوا لاعب كرة التنس . نعتوه بالفرنسي الاصل ولما خسر مقابلة مهمة سموه كاميروني
السلام عليكم
مشاءالله تبارك الله
شيء يثلج الصدر
صراحة فاش تنسمع بحال هاد الاخبار والله إلى كتجيني التبورشة
هاذ الشباب هو ليخاصو يكون المثال الأعلى لاطفال
والشباب ديالنا
بارك من تشجيع والترويج لأشباه الفنانة و الممتلين
تقريبا كووولشي ولا فنان
(ها نشاط ها هو شاط)
هذا الشاب قدوة للشباب الطموح ان لاشئ مستحيل على الدولة ان تشجع الابتكار العلمي في الصناعة والتقنيات والاكتار من التخصصات الصناعية عوض الشعب الكلاسيكية التي تجاوزها الوقت يجب تقليصها
اسم على مسمى ، الفوز و النجاح. كل التوفيق و السداد .
في مجلة اوطو بيلد الألمانية للسيارات يتكلمون عن سعر ببدء من 65 الف إلى 95 الف يورو حسب المحرك والاكسسوارات، يعني تفوق القدرة الشرائية لغالبية العمال الأوروبيين و المغاربة.تكلمو أيضا عن مشاكل توفير نقاط تغيير كبسولات الهيدروجين . الوقت سوف يوضح الرؤية.
نتمنى له مزيدا من النجاح والتوفيق والتالق وأن نرى مصنعا للسيارات التي ستشغل بوقود الهيدروجين بمدينة مغربية، حفظ الله هذا الشاب المغربي من عين الحساد والكارهين.
هؤلاء هم ولاد البلاد لي أحب أن أسمع عنهم, الكرة الآن عند الحكومة هل ستوافق أم لا؟, وهل ستكون ضغوط على الحكومة لرفض خاصة من الدول المنتجة للبترول؟, لأن سيارات تشتغل بالهيدروجين منافس لمشتقات البترول بعد المنافسة التي لاقتها من سيارات شركة تسلا التي تشتغل بالكهرباء التي يمتلكها أكبر ملياردير في العالم إيلان ماسك.
مع كل احترامي لهذا الشاب واتمنا له التوفيق.لكن السؤال المطروح من كون ودرس هذا الشاب هل المغرب ام فرنسا؟؟ لمذا ننكر الجميل والله ان كان في المغرب لن يعرفه احد ولن يجد من يساعده ويسانده.انا اشتغل في نفس المجال مع إيطاليا والحمد لله كل الاحترام التقدير اناله دائما منهم واعتز بهم لانهم هم من علموني وساعدوني وليس المغرب
السيارات ذات محرك هيدروحين متواجدة بالسوق و ليس بابتكار جديد.
لكن لا توجد هناك صناعة فرنسية لهاته السيارات و هذا ما يحاول انتاجه و هذا ما يعطي مشروعه قيمة.
هو ليس بمخترع لكن رجل أعمال يطمح أن يسوق لفكرته لاستقطاب مستثمرين, يلعب بكرة ‘المنتوج الفرنسي’ و يلعب أيضا كرة ‘المغربي الناجح’ لكسب تعاطف المغاربة . كل التوفيق له
عندما كنت ادرس في السلك الاعدادي ببعد ان قام استاذ الفزياء والكمياء بتجربة اذابة الالمنيوم ببتافاعله مع حمض االكلوريدريك ينتج نه غاز اثثنائي االهدروجين القابل للاحرراق واالانفجار كنت اافكر داائماا بتجربة تحريك محرك من ههذا الغاز الناتج عن هذا التفاعل لكن الامكانيات غغيير ممتوففرة
أمثال هذا الرجل كثر في المغرب وغيره من البلدان العربية والإسلامية
حضي راسك من الحسادة وصحاب الشكاير اللي كينهبوا الجيوب بالمحروقات
سيارة الجيل الجديد وهي طاقة الليتيوم أو الفلور والا ن العمل على تطوير الشاحن من طرف الدكتور رشيد اليزمي الذي تمكن من تحطيم مدة الشحن من ساعة إلى 10دقائق وهذه هي ثكنولوجية العصر اما الهيدروجين قد تم تصنيع سيارات قليلة وثم الإستغناء عليها لكن نود من أخينا المغربي أن يعرف بي ما وصل إليه في مجال الهيدروجين عبر مناظرات مع علماء مختصين في هذه المادة وهنالك دول سوف تشتري منه برائة الإختراع مع بعض الشروط مثلا منها تكوين طلابة مهندسين مغاربة أو جلاب الشركة إلى المغرب لأن الدولة ليست هي من تستتمربل تساعدك وتعفيك من الضرئب لمدة معينة
ماشاء الله تبارك الله
الله يكثر من امثالك و يجعلك دخر لنصر والديك و بلدك و امة سيدنا محمد اجمعين
انت فخر كا المغاربة الاحرار و كل العرب الله اوفقك لما فيه خير.. لكن اصحاب المازوط و ليصانص سيحاربونك من كل الجوانب
تحياتي
الله ايعونك علا مشروعك هدو هوما المغاربة اللي نفتخر بيهم مشي المغنيين ا شي ايعطيوه كريمة شي وسام او معندهومش حتا الروح الوطنية