أطلقت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بشراكة مع جمعية الدفاع عن الحيوان وحمايته (AAP) (Animal Advocacy and Protection)، وهي جمعية دولية تعنى بحماية الحيوانات المهددة بالانقراض، خطة لإعادة توطين قرد المكاك البربري، المعروف بـ”زعطوط”، بغابات المنتزه الوطني لتازكة بإقليم تازة.
وترتكز هذه العملية، بحسب القائمين عليها، على إطلاق 35 من القردة من صنف المكاك البربري بموطنها الأصلي بغابات تازة، لتعيش حياة برية جديدة بين أحضان الطبيعة، وهي قردة كانت تأويها قرية الأحلام بمدينة المحمدية، وحديقة الحيوانات بالرباط، بعد أن تمت مصادرة أغلبها، على مراحل، من طرف مصالح الجمارك حين كان أصحابها يستعدون لتهريبها إلى الخارج.

أول تجربة من نوعها بالمغرب والعالم
واعتبارا لكون هذه القردة جاءت من أوساط مختلفة فقد تم نقلها، يومي 18 و19 ماي المنصرم، وفقا لما قاله إبراهيم الإسماعيلي، مدير المنتزه الوطني لتازكة، في مرحلة أولى، نحو محطة التأقلم باب بودير بإقليم تازة، لتستأنس في ما بينها، وتتكيف مع الوسط الطبيعي للمنطقة والظروف الاجتماعية الجديدة؛ وذلك بهدف إعدادها للتوطين بغابات المنتزه الوطني لتازكة.
مدير المنتزه الوطني لتازكة أكد، في تصريح لهسبريس، أن مشروع إعادة توطين قرد المكاك البربري بغابات تازة يعد الأول من نوعه بالمغرب والعالم، مبرزا أن هذا الصنف الفريد من القردة الذي يعيش في شمال إفريقيا، وعلى الخصوص بالمغرب، تعرض للانقراض في مجموعة من مواطنه الأصلية، كما هو الشأن بالنسبة للمنطقة الشرقية للأطلس المتوسط.

وأوضح الإسماعيلي أن دراسة جدوى سبقت إطلاق هذا المشروع، للتحقق مما إذا كانت المنطقة تشكل فعلا موطنا أصليا لقرد المكاك البربري، موردا أن أرشيف مصالح المياه والغابات يشير إلى أن آخر مرة شوهد فيها “زعطوط” بالمجال الطبيعي لتازكة كان سنة 1940.
ومر هذا المشروع، قبل البدء في تنفيذه على أرض الواقع، بمجموعة من المراحل، ذكر الإسماعيلي أنها انبنت على إنجاز دراسات علمية متكاملة قام بها فريق من الخبراء في المجال؛ منها دراسة أنجزتها خبيرة بجامعة رين الكندية، تشتغل على قرد غابة إفران، وذلك حول مدى ملاءمة غابات تازكة لاحتضان قرد المكاك البربري، وأعداد القردة المناسبة للعيش وسط هذا الفضاء الطبيعي.

“زعطوط” خُلق ليعيش حرا في الطبيعة
مدير المنتزه الوطني لتازكة أوضح، وهو يتحدث لهسبريس، أن من خصال قردة “زعطوط” العيش في مجموعات وعدم التوالد في مجموعتها الأصلية، مشيرا، في هذا السياق، إلى أن خطة إعادة توطينها بغابات تازكة ترتكز على إطلاق مجموعتين منها بالوسط الطبيعي لضمان استمراريتها.
وحول إشراك الساكنة المحلية في إنجاح إعادة التوطين، قال مدير المنتزه الوطني لتازكة إن حملة تحسيسية للتوعية بدور القردة في المنظومة البيئية ستنطلق بالموازاة مع تنفيذ هذه الخطة، مؤكدا أن مساهمة المشروع في جهود التنمية المستدامة وتعزيز الدينامية الاقتصادية سيشجع الساكنة المجاورة للغابة على الانخراط في إنجاحه.

وأضاف مدير المنتزه الوطني لتازكة أن إعادة إحياء الحياة البرية داخل المحميات الطبيعية يهدف، بالأساس، إلى الحفاظ على التوازن البيئي والأنواع المختلفة من الوحيش، مبرزا أن تعامل الإنسان مع قرد المكاك البربري كحيوان أليف يتنافى مع مبدأ المحافظة على الطبيعة.
وشدد المتحدث ذاته على أن قرد المكاك البربري خلق في الأصل ليعيش طليقا في الطبيعة، داعيا إلى ابتعاد الإنسان عنه؛ لكون الاختلاط، وفقه، مع مثل هذه الحيوانات المتوحشة، فضلا عن أنه يضر بها وبالمنظومة البيئية، يعتبر سلوكا ناقلا لأمراض حيوانية نحو الإنسان.
راه سميتو
Le macaque de barbarie
ماشي زعطوط !!!!!
راه الناس في تلك المناطق بغاو المشاريع التنموية ماشي تجيبو ليهم القرودة يلعبو عليهم
فلوس اللبن دَّاهم…….ههههههه
فلوس اللبن كايديهم زعطوط ههههههه
يجب ان يتوقف المارة عن إطعام القردة لانهم يعلمونهم التواكل ويغيرون سلوكهم الطبيعي في اكل ما تجود به عليهم الغابة. ويساعدون في استقرار السلاسل الغذائية بالغابة.
توطين زعطوط و تهجير الأدمغة و العلماء
ومتى تطلقون صراح المواطن ( المزلوط ) وتخفضون سعر ( المازوط )؟؟
ما لقيتيو غير هاد الظرفية باش تسوطنو هاد زعطوط. حتى بان جذري القردة عاد بان ليكوم لبلان، راه گلت ليكوم هاد لمغاربة عكسيين فكلشي، مانعرف منين تشدهوم . تابعين ماشي بادعين
زعطوط… هههه قرد وسميتو زعطوط ملفوق.. على زهر عندو القرد المغربي.. ومهدد بالانقراض.
اجي بعدا.. فيناهوما فلوس اللبن.
مزحة فقط.
خطوة مزيانة لاغناء المنتزه الوطني بعد غزال الاروى
لن ينقرض فالعدوى قادمة ويصبح 40 مليون.سيكون فائض في هذا النوع المحلي.
هاد الشي لبقى لينا عزعطوط الناس راه كثبيع في حوايجها الى بق عندها متبيع
بادرة طيبة يجب أن تشمل كل أصناف الوحيش في كل التراب الوطني من زواحف و طيور….. لان اصل عيش هذه الحيوانات هو ان تعيش طليقة حرة في الطبيعة حفاظا على التوازن الايكولوجي و بعيدا عن اسرها في الاقفاص الحديدية او تعريضها للتهريب…..
اقول لا حول و لا قوة الا بالله، و يمكرون و الله خير الماكرين، مدينة تازة مدينة جميلة ، جوها نظيف، تتوفر على مساحات شاشعة من الغابات المليئة بأنواع شتى من النباتات كزعتر، ازير، ….، لماذا تريدون أن تنشروا فيها من اسماهم الله بسبعة رهط، هذه القرود المسماة بالماكا، الذين يخربون الاشجار، ما هذه السياسة الهدامة، و ما الهذف من وراءها؟؟؟؟؟؟
القرد زعطوط لم يجد غير هذا الوقت الذي ينتشر فيه فيروس القردة ليعود الى الوطن
الحمد لله واخيرا تازة المهمشة تحظى بشرف مشروع القردة .يالها من استهتار واستحمار للمنطقة واهلها الذين يعانون التهميش والاقصاء نحن بخاحة لمشاريع تنموية التي ستعود بالنفع على الساكنة .تازة من اجمل واعرق المدن المغربية اعطت الكثير للدولة المغربية ولم يتصفها الدولة ولم تنل حقها .
مدينة المقاومة بامتياز حاربت الاستعمار وكانت آخر منطقة يصلها المستعمر اعطت رجالات ونساء دافعوا عن وخدة الوطن الرقم القياسي من حيث عدد الشهداء الدين استشهدوا دفاعا عن وحدتنا الترابية ،اول مدينة من حيث عدد الجنود المجندين للدفاع عن حوزة الوطن حاليا لكنها تعد من المدن المهمشة لا معامل لا مصانع لا سياحة لا ولا بنية تحتية
هل نصيبنا هو مشروع القردة؟؟؟؟.اهذا ما تستحقه تازة موطن بني وراين وايت سغروشن ولحياينة وغياتة والتسول والبرانص وريافة.عار ثم عار
يبدو أن جذري القردة يستهوي المسؤولين. ويريدون خوض المغامرة من أبوابها الواسعة. بتوطين زعطوط في مناطق التماس المباشر بين مواطنين من كل بقاع المغرب و الزعاطيط….
أصبحنا كلنا زعاطيط بسبب الحكومات الفاشلة التي تعاقبت علينا و حجم الفساد المستشري في بلدنا ااحبيب .
ياودي طلقو لينا فين نخدمو عاد طلقو زعضوض زوينة هادي ثاني ههههه
حتى الإنسان لا يعيش حرا في المغرب فما بالك بزعطوط.بعد الخنزير وما يفعله بمحاصيل السكان هناك ،ها هي دولة الغرائب تطلق مشروعا دون استشارة السكان.ما الفاىذة إذن من توطين هذا الحيوان في فترة يتخوف العالم من انتشار جدى القردة القاتل؟؟؟
لقد كان غياتة دوما متمردين على المخزن،ربما نفهم الآن لماذا هم كذلك.
ومن يحمي البشرية من يد السماسرة الصحة والأدوية والعيش الكريم ام أصبح الحيوان أفضل من البشر ؟؟؟؟?!¡¡
الناس فالناس و حمو فالرا س
وا صلة للعضم و تايليهيونا بمواضيع ثانية لا علاقة …الحليب راه دار لكرون هدرو غي على هادي …الوليدات صغار ما يلقاو تلحليب معاكوم يا وجوه الجوع. … حسبنا الله و نعم الوكيل إلى الله المشتكي و غدا عند ربكم تختصمون …الله غالب
كتعليق بسيط وسريع لم افهم معنى اول تجربه بالعالم وبنفس الوقت كقولو ان هاد السانج لا يوجد الا بالمغرب بعدما انقرض في باقي مناطق شمال افريقيا موطنه الاصلي ؟؟ طبيعي اذن ان تكون اول تجربه بالعالم المساله مجرد تحصيل حاصل. هذا ذكرني بما حدث عند المصريين تماما عندما بنوا متحفا للآثار الفرعونيه ووصفوه بأنه اكبر متحف في العالم للفرعونيات ؟؟؟ طبيعي ان يكون الاكبر بالعالم لان الاثار الفرعونيه لا توجد الا بمصر ولا أحد يهتم اصلا بالامر ؟ فما هذا التفاخر الساذج . وشكرا
لإعادة توطين قرد المكاك البربري، المعروف بـ”زعطوط”، بغابات المنتزه الوطني مال هاد زعطوط سسخاط عليه الله الناس كتحرك وهو بغاو يردوه لبلاد
ردا على بعض التعليقات التي تنم عن جهل بمرض جدري القرود..القرود بريئة من هدا المرض… و من تسبب في طهور هدا المرض هو البشر..و تحديدا سلوكه المنافي للطبيعة و مهرجان الشواد بجزر الكناري
حتى بدا جدري القردة عاد بغيتو تربو زعطوط هههههه المغرب الغبي
شيء جميل لكن لدي سؤال في ما يخص الفروسية .. لماذا يتم مصادرة الخيول البربرية !! لم أجد اي سؤال للموضوع!! والمسموح به فقط هي الخيول العربية أو المهجنة..
لما نقول عربتم الحجر والشجر والحيوان … في ما يخص الفرس البربري اسافر للجزائر وخصوصا منطقة تيارت او خنشلة والأمر مسموح به الا المغرب !! هل من جواب وشكرا
القرد المكاك يتفاعل مع فايروس هربس بي، و هو فيروس مميت أحيانا بالنسبة للانسان، و كذلك فيروس الرغوي القردي، تقرير جامعة تورينو 2005، لذا، ينبغي الانتباه جيدا، و التفكير جيدا في هذه الخطة الامريكية
سبحان الله كل شيء بالمقلوب رغم أن هاته المبادرة جيدة للغاية للحفاظ على التوازن البيئي وعدة أمور مهمة إلا الظرفية الحالية لا تسمح باخراج هاته الاخبار للعلن في وقت يعرف العالم مشكل جدري القرود ، واش ما تقدروش تخليو شي حاجة مستورة الفضيحة في كل شيء
آش خصاك المزلوط؟ قال خاصني زعطوط..رحم الله من قال ماذمت في المغرب فلا تستغرب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
للتذكير و التصحيح للمعلومة ليست هاته اول تجربة لاعادة توطين المكاك في المغرب حيث يتوفر المغر على 70-75% من مجموع اعداد الكاك في العالم و لهذا فقد تمت اول عملية توطين هاذ النوع من القردة في منطقة شمال الريف بين تطوان و شفشاون
فلوس اللبن داها زعطوط اخيرا عرفنا هاد زعطوط شكون تحذر الإخوة في تازة خصوصا اللي كيبيعو اللبن
لا أظنها أول تجربة لإعادة القرود إلى موطنها الأصلي فلقد سبقتها تجارب بكل من مدغشقر حيث تحتل المرتبة الأولى عالميا لامتلاكها القرود ثم تجربة معهد زامبيا لحماية الحيونات الممول من طرف إنجلترا ويسهر عليه الأمير ويليام وعدة تجارب أخرى مماثلة بكل من جنوب إفريقيا والهند وجبل طارق وأظن أن التجربة بالمغرب هي الأولى وطنيا وليس عالميا.
ماحيلتنا لزعطوط ماحيلتنا لمازوط
زعطوط هو القرد بي الأمازيغية وهو موجود في جبال الاطلاس المتوسط
هادا هو عصر اضطهاد الإنسان و حقوق الحيوان، توطين الحلوف و زعطوط…و المواطن عايش لاجئ فقلب بلادو ….ديما العكر فوق الخنونة.
لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إن هذا منكر
يجب تبنى إستراتيجية مماثلة مع الشعب.
إعتبروا الشعب هو زعطوط وهو أيضا مهدد بالإنقراض، وقوموا بإعادة توطينه.
الطالبي العلمي vu ههههههههههههه
زعطوط كايتسنا 2026
مع الاسف الشديد فأن اسم هذا الحيوان قد تم تحريفه فإسمه الحقيقي ” القرد الأمازيغي ” لذا يجب على المخزن القيام بتشييد قصور و منتزهات و ملاعب الكولف كي يحافظ عليها لتمارس نشاطها .. و لجلب السياح يجب عليه إسكانها. بنواحي مراكش و أغادير و الصويرة والمعمورة قرب سلا
إياكم ان تطلقوا قردة الشانبانزي فهي أخطر من الأسود فحتى في حدائق الحيوانات عندما يطلقون عليه السهم من أجل تخديره فإنه يتظاهر بأنه فقط وعيه و عندما يقترب منه البيطري يهجم عليه اما الان فيضعون آلة للتأكد بان الشانبانزي تبنج حتى يقتربوا منه
منظمات دولية تشجع مثل هذه المبادرات و تمولها فلا تظنوا بان المغرب سيصرف على توطين زعطوط بل مستقبلا سيجني أرباحا من وثائقي ناسيونال جيوغرافيك و قدوم سياح لمشاهدة الزعاطيط
ان هذا الحيوان المسمى”زعطوط” او “باغوس”بالامازيغية يوجد في منطقة مجاورة لجبل بويبلان ، وهي منطقة لها نفس تضاريس تازكا .تنتمي لنفس الجهة.فيجب الحفاظ على هذا الصنف في مكانه الاصلي ليس فقط في المحميات .علينا الا نكون متفرجين او مساهمين في اندثار كاءن كيفما كان حيوان او نبات ثم نهرول للحفاظ عليه قبل فوات الاوان ربما نحسن او نفشل.على اي هي بادرة جيدة تستحق التشجيع .
سبحان الله العظيم بحال حنا خاصينا غير الزعاطيط
زعطوط يوطن والمواطن يهجر
سبحان الله مسؤول هذا الدولة بعيدين كل البعد عن هموم الناس
يحب منع مهرجيجامع الفنا و الاسواق الشعبية من التسول بالقردة و الافاعي و الحيوانات هده الخرافات انتهى زمانها لا يعقل ان نرى البيئة تتدمر امام اعيننا رسالة لكل المتابعين لا تطعموا ولا تتصدقوا و لا تقفوا امام كل مروض للحيوان في الساحات و الحلاقي انهم يعدبون تلك الحيوانات و لا معرفة علمية لهم بسلوكها فهل يعقل ان تخرج الافاعي في عز سباتها الشتوي شتاء و هل يعقل تعريض قردة المكاك البربري للعصا و الحرق و الصعق بالكهرباء و ربط اعناقها بسلسة حديدية غليظة مع ان عمودها الفري و راسها لا يتحمل حتى تؤدي حركات بهلونية خوفا من العصا لنكن متحضرين و نرقى ببلدنا
“فلُوسْ اللبن دَّاهُمْ زعْطُـوطْ” مثل شعبي مغربي بامتياز، ذلك أن رجلا لبّانا كان يربي في بيته قردا يدعى “زعطوط”، وكان القرد يرافق سيده ويتابع تصرفاته، حيث يعمد اللبان قبل بيع اللبن لزبنائه على الشاطئ لخلط اللبن بالماء بنفس كمية اللبن، سعيا منه لمضاعفة الأرباح، دون اكتراث أو تأنيب ضمير. وذات يوم، باغت “زعطوط” صديقه اللبان، وسرق منه كيس النقود، وتوجه مسرعا صوب الشاطئ وأخرج النقود من الكيس، وأخذ يضع قطعة نقدية بجانبه ويرمي بالأخرى في الماء، وكأنه يقوم بعملية قسمة عادلة. ودون جدوى، حاول اللبان استرجاع كيس النقود من القرد، ولما رأى أن جهد يومه تبخّر قال والحسرة تعتصر قلبه: “فلُوسْ الماء دَّاهم الماء، وفلُوس اللبن دَّاهم زعطوط”
زعاطط كثر بالمغرب لا حاجة للبحث عنها في مكان آخر…
يكفي ان تحملق في المؤسسات السياسية فتجد العديد منها
هدا زعطوط هو اللي اخد فلوس اللبن بالنسبة للناس اللي سامعة بالمثل
على الاقل زعطوط لن يفكر في ثمن الطاكسيات اللذي لا يتوقف لثلاثة افراد،ولا لثمن القمح ولا لثمن وووووووو ،ماذا ستقولون يوم الحساب
لا عليكم ..فلا خوف على زعطوط أو “أزعضوض” بالأمازيغية من الانقراض ما دام اللبن في المغرب موجود ..فأينما تكون الفلوس سايبة إلا ويكون الزعطوط لها بالمرصاد ..! وحال المغربي المقهور يقول: فلوس اللبن داهوم زعطوط …!
لمغرب هو الرائد في رعاية القرود ، ولكن ليس بالناس ، البشر الذين يعانون من البؤس والفقر في جميع أنحاء البلاد
لن يجدوا افضل من هذه المناسبة، بعد كورونا ستهتم حكومتنا غير الموقرة بتجدير جدري القرود. العقل السليم
في القرد المعدي.
من أسباب انقراض القرود هو غياب أحواض مائية داخل الغابة، خلال فصل الصيف تموت الصغار من العطش، يجب وضع أحواض مائية كل 5 كلم وسط الغابة و تفادي وضعها بجانب الطريق بعديا عن السيارات.
للتصحيح فقط الآثار الفرعونية لا توجد في مصر فقط بل في السودان أيضا وبكميات أكبر.
سبق لإدارة المياه والغابات بتازة ان قامت بنفس عملية التوطين بتازكة ولم تنجح نظرا لنقص الغذاء في المنطقة. وكان المسكين يلجأ لإقلاع واكل غلاف اسلاك الكهرباء بمحطة الاتصالات بتازكة أو يتجه نحو الدواوير المجاورة لعله يجد مايسد به رمقه ما يعرضه للاعتداء والقتل من طرف الساكنة.
بادرة جيدة وهل يمكن تبعا لذلك اعادة توطين اسد الأطلس الذي انقرض من المغرب و ايجاد محمية له فعلى الوزارة الوصية التفكير في ءالك جديا وسيكون له وقع ايجابي على السياحة بجلب السياح لرؤية اسد الاطلس المغربي وكذالك من التخفيف من جحافل الخنزير البري بطريقة طبيعية دون الحاجة لقتله بالرصاص
الي الاخ صلاح الدين السودان ومصر دوله واحده اصلا ولم تنفصل السودان سياسيا عنه مصر الا في سنه 1956 لاسباب يعلمها الجميع ورغم ذلك كنه تعليقي يبقى صحيحا . وشكرا لك على ملاحظتك القيمه .
مبادرة في محلها، من الافضل للقردة أن تعيش في الغابة، في مجالها الطبيعي على أن تكون حبيسة بعض ممتهني الاسترزاق و التسول في ساحات بعض المدن السياحية….توطين و إعادة توطين الحيوانات يساهم في الحفاظ على التوازن الايكولوجي؛ لكن ما أعيبه شخصيا على مصالح وزارة الفلاحة، القطاع الوصي و على الوكالة الوطنية للمياه و الغابات هو أنها لا تقوم بمجهود كافي من اجل استخلاف الغابات في مواجهة التصحر و تآكل الغطاء الغابوي…..كان أولى تكثيف استخلاف الغابات بشكل جذري و مكثف، ثم المرور بعدها لإعادة توطين الوحيش والحيوانات البرية…..غير ذلك ، تبقى مثل هاته التدابير لإعادة توطين الحيوانات غير ذات نفع كبير…..
كل هذه الزعاطيط التي لدينا و يريدون إضافة زعاطيط أخرى هناك زعطوط يتقاضى مبلغ 70 الف درهم شهريا فقط من أجل إلهاء كل المغاربة و ما خفي من الزعاطيط كان أعظم
الشعب المغربي الدي انهكتموه بالزيادات تحول الى الى قرد زعطوط فعليا
للمعلقة نهى ومدا نجني من الزعتر والشيح. القردة ستجعل من هده الغابة مزار للسواح. وتعرفين معنى كلمة السياح اي الرواج وعلى الاقل الاشهار بتازة لان اغلبية لا بأس بها في المغرب لا تعرف اين توحد تازة. وما هو معروف ومتداول. سيري ادجاجة حتى لتازة. او اجي نوريك صبون تازة. ولك الحرية في التفكير مرة اخرى وتحية لناس تازة
في جبل طارق كاين زعطوط الإنجليزي حر طليق وفي المغرب تجده في أزرو كون غير يديرو التوأمة
خطوة ذكية من الساهرين على توطين هذا النوع من القردة في هذا التوقيت بالضبط…
لن يجرأ احد على الاقتراب من القردة على الاقل في الاشهر القادمة…
قالو زمان،،،،كيبعو القرد و كيضحكو على لي شراه…..لماذا هذا الاجراء في هذا الوقت بالدات و نحن نعيش بداية انتشار وباء جديد…جدري القردة»
الصورة الثانية لموضوع توطين هذا النوع من القردة هو هل تتوفر الغابة على عتاصر التغذية الملائمة لها . والظاهر انها ستتغذى على المحاصيل البسيطة التي يزرعها سكان المنطقة . واذا كان الامر كذلك فحالة السكان ستزداد سوءا..
دابا يعلوه بس ع في جامع لفنا… جوج حوايج دايرين السياحة القرد و الثعبان.
القردة والاسود والغزلان وحتى الناموس و البعوض لم ” تنقرض ” من الطبيعة إلا لتتحول إلى كاءنات بلباس ومظهر مثل باقي البشر و لتتزاحم مع غيرها داخل المدن والقرى والمنقرض الحقيقي المسكوت عنه في المغرب وفي هذا الكون هو الإنسان الذي تبخر بفعل ضربة غادرة قاصمة من طرف باقي المخلوقات وعالم اليوم حيواني 100% ولانامت أعين الجبناء الذين يختبءون بعجزهم وراء ثرى ورفات بني البشر.
اولى في العالم ؟ صدفة مع بداية ظهور جدري القردة ؟…….
بعد اطلاق الذئاب والخنازير جاء دور القردة.
أيها المسؤولون الا يمكن توطين الغزال والحجل واشياء تنفع الإنسان وتساهم في غدائه.
في منطقتنا أصبح الناس يعانون من الذىاب والخنازير.
لست من دوي الاختصاص ولكن أرى والله اعلم ان الغزلان أفضل من الذىاب والخنازير والقردة.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الغابة وحيوناتها مفروض ان يراقب مقاولوا المياه والغابات وإبعادهم وردعهم عن استنزاف خيراتها وسترون كيف تزدهر فونا وفلورا الوسط الغابوي. يجب أولا توعية وردع هؤلاء فاقدي الحس الوطني وزجرهم عن الاستهتار بموارد الغابات. أما هذا الحيوان المسكين سينقرض من جديد وبالمرة إذا لم يترك لحال سبيله. فمن انهى وجود غزال الإمبالا في محاميد الغزلان؟ ابحث عن السبب تجد العجب.
والشباب المغربي معند حق فهاد البلاد متوطنوهش تاهو وتوفر ليه سكن وعمل باش يبدا حياتو راه نصف شباب كيعنيو وأنا منهم حسبنا الله ونعم الوكيل فالمجرمين
كاينة واحد الحديقة ففرنسا عامرة بيهم وكانبين بأنهم ديال المغرب، ودابا كيهدو على الإنقراض واش جابوهم بطريقة قانونية أو مهربينهم