24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الزوين .. تشكيلي يحارب "تهميش المغربيات" بسلاح الريشة

الزوين .. تشكيلي يحارب "تهميش المغربيات" بسلاح الريشة

الزوين .. تشكيلي يحارب "تهميش المغربيات" بسلاح الريشة

قليلون هم الرجال الذين يهتمون بشؤون النساء في المجتمع، ويناضلون من أجل قضاياهن التي مازالت الحركات النسائية في العالم تحتج من أجلها وتترافع لتسويتها، كالتهميش والتمييز والتحرش والاغتصاب.. في المغرب وجد الشاب المغربي هشام الزوين، وهو فنان تشكيلي، ضالته في استخدام "سلاح الريشة" من أجل المرأة المغربية.

تبرز لواحته التشكيلية، المرسومة بريشة عذبة وألوان مختلفة ومن زوايا مختلفة، وجهين متناقضين للمرأة المغربية، تلك المرأة الرائدة في مجتمعها، والتي حققت نجاحات منذ عقود خلت، وتلك المرأة المهمشة في أعالي الجبال والقرى القصية، بل وحتى داخل الحواضر.

يروي هشام الزوين، في لقاء مع هسبريس، كيف أن شغفه بالفن التشكيلي انطلق منذ الصغر ويمتزج بولعه في ممارسة الأنشطة الجمعوية التطوعية، دون أن يتمكن مع هذين المسارين المتوازيين من تحصيل شهادة جامعية في التخصص الذي يرغب فيه.. "مثل باقي الشباب لم أشتغل وفق ما حصلت عليه في الجامعات والمعاهد، فأنا حاصل على دبلوم في الصحافة لكنني اخترت المضي والاشتغال في الفن التشكيلي الذي أعشقه"، يقول ابن الدار البيضاء.

تعلم هشام مختلف التخصصات المحيطة بالفن التشكيلي، من فن الغرافيزم إلى الرسم بالريشة، وهو التعلم الذي يؤكد أنه كان ذاتياً، إذ قال: "أعتبر نفسي شابا عصاميا، إذ بحثت في كل مكان عن تعلم كل جديد عن المجال، وأنا الآن أشارك في معارض وطنية ودولية وحصلت على تكريم من طرف رئيس الحكومة قبل سنوات كفنان شاب رائد في الفن التشكيلي".

وعن ميوله إلي تيمة "المرأة" الحاضرة بقوة في لوحاته الفنية، يعود الزوين إلى مراحل صباه وفترة دراسته، إذ كان يحضر الأنشطة الجمعوية والتظاهرات المختلفة، وقال: "جعلتني تلك التجارب ألتقي بشرائح متنوعة من الناس، وجذبتني قضايا المرأة المغربية التي رأيتها تحديا بحد ذاته في المجتمع الذي يغلب عليه الطابع الذكوري".

ويكشف الفنان الشاب، الذي يشتغل أيضا كمدرس للفن التشكيلي في القطاع الخاص، أنه بدأ في تنظيم المعارض الفنية والثقافية وحضوره ضيفا عليها منذ عام 2007، وزاد: "وجدت بالصدفة أني أشتغل على موضوع المرأة.. التي وجدت فيها الرائدة والناجحة في المجتمع، كما وجدتها تحتاج إلى الدفاع عن قضاياها، كالتهميش والتمييز والتحرش والاغتصاب، في مجتمع ذكوري ينظر إليها كجسد فقط..وهو ما دفعني إلى تخصيص لوحات ذات طابع نسائي خاص رغم أني رجل".

ويورد المتحدث ذاته أنه يشتغل على معارض فنية ذات طابع خيري، وزاد: "أشتغل على معرض يضم لوحات تعرض بروفايلات نساء رائدات في المغرب منذ عصر الاستقلال إلى حدود الوقت الراهن، بجانب أخرى تعرض لقضايا تهم المرأة بصفة عامة، وهو المعرض لذي ستكون مداخيله لمساعدة نساء مغربيات يشتغلن داخل تعاونيات".

ويختم الشاب البيضاوي لقاءه مع هسبريس بالتعبير عن أمله في أن يستثمر المغرب جزءا من أمواله في دعم الوعي الفكري لدى المغاربة، موردا: "المغرب قطع أشواطا كبيرة في الاستثمار في البنية التحتية، جعلت منه بلدا يظهر أنه متقدم، والآن يجب استثمار تلك الأموال نفسها في بناء الوعي الفكري في المجتمع، لأن العنصر البشري هو الأساس.. ونحن في حاجة ملحة من خلال هذا الوعي المنشود إلى فتح مصالحة مع المرأة المغربية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Wafaa laayssel الأحد 12 مارس 2017 - 01:58
هكذا يكون النضال المشترك ، لولا ان هناك رجالا مثل الزوين لفقدت نصف النسبة المتبقية من النساء الطموحات شجاعتهن، مبادرات كهذه ، تجعلنا نحن النساء نتفانى اكثر فاكثر كي نشرف بكل من يقدرنا و يحترمنا ، و يسعى لإنصافنا في هذا المجتمع الذكوري .
اتمنى لكل من يقف مساندا لحريتنا كل التوفيق و السعادة ، فكلما استطاع الانسان ان يحب غيره ، حقق مقاصد العشق الانساني .
وفاء لعيسل
15 سنة
2 - شكرا لكم الأحد 12 مارس 2017 - 08:56
شكرا لكم ايها الرجل المغربي الاصيل فهذه هي الاصالة المغربية اللذي يدافع فيها الرجل المغربي عن حق اخته المراة ليسيرا بالمجتمع الى طريق النجاح و التميز فيخرج لنا حينها امثال فاطمة الفهرية و ابن خلدون. فكيف لنبي الاسلام و قبل 14 قرنا ان يكون قد قيد زواج الذكور باربعة حينها و ان جاء في مجتمع ذكوره لا يكفيها من النساء الاالاف, و منع ان تورث المراة كاثاث بل جعل لها نصيبا من الارث "و ان كان نصف حق الرجل حينها" بعدما كانت تورث. في الحقيقة لقد حثهم على ان يواكبو العصور اللتي يعيشونها رغم كل التحديات اللتي ستواجههم من طرف الذكور لكنهم يابون الا البقاء متاخرين 14 عشر قرنا بعده رافضين لكل تقدم و حضارة فالمراة بالنسبة لهم لازالت "اولية" يجب تغطيتها و تركها في البيت و تمنع من الخروج لانها عورة لازال يجب ذكرها و بعدها كلمة "حاشاك" كما في بعض مناطق المغرب, بل راينا حتى من يفرق في شراء اللعب بين ابناءه من الذكور و الاناث فقد راينا من له ثلاث ذكور اشترى لهم دراجات و الفتاة لا بدعوى انها فتاة و ان اخوتها ذكور و راينا من يشتري للذكور "playstations" و للفتياة لا بدعوى انهن فتياة!
3 - younessalili الأحد 12 مارس 2017 - 13:07
يعجز اللسان عن التعبير و الوصف فما عسيا إلا أن أقول لك مزيدا من التألق في فنون الرسم بيدك الراائعتين مشاء الله عليك
4 - خليل الأحد 12 مارس 2017 - 15:11
الفنان هشام انسان عصامي شق طريقه بتحدي ومازال يكافح من أجل الرقي بفنه والتعريف به واختار المراة كموضوع لوحاته ومن قضاياها مصدر الهامه الفني
5 - hajar.benzerad الأحد 12 مارس 2017 - 17:06
كل ما اريد قوله هو ان عيني لم ترى قط اهتماما بالمراة ، لكن ظهر فجاة هشام فاولع قلوبنا بالفرحة و الحنين شكرا لاهتمامك بالجنس اللطيف :)
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.