24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  4. حزب "الأحرار" يشترط الحصول على وزارة الصحة في الحكومة المقبلة (3.33)

  5. قانون الانتخابات يلامس الأزمة الدستورية في تونس (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | باحثون يقاربون "العربية" وتحديات المجتمع

باحثون يقاربون "العربية" وتحديات المجتمع

باحثون يقاربون "العربية" وتحديات المجتمع

قال الباحث والإعلامي مصطفى غلمان إن "صورة اللغة العربية، ضمن الصور العامة للثقافة، تختزل جوانب خفية، تقابلها انتقائية في الولوج إلى التكنولوجيا والتناظر على مستويات مطبوعة بالبناء والتقصير، أو البناء والتوجيه؛ وهو ما يضع صورة الثقافة العربية في وسائل الإعلام المتاحة الجديدة في مأزق حقيقي يمس صورة الإنسان العربي، ونمط تفكيره، وعلاقته بالتحولات الكونية، والثقافة العولمية، ومنظومات التنوع الثقافي، وتحقق الحرية الثقافية، والاعتقاد الديني، وحقوق الإنسان وغيرها".

وأوضح مصطفى غلمان، خلال مشاركته في اليوم الدراسي المنظم بالكلية المتعددة التخصصات بمدينة خريبكة، الثلاثاء، أنه "لا حاجة للتأكيد مسبقا على سرعة الانتقال التكنولوجي والمعلومياتي وتحول نُظم المعرفة والنظم الاجتماعية وقياسات التطور الاتصالي على النحو الذي يشكل طفرة بليغة التعقيد، خصوصا في ما يتعلق ببنية التفكير الإنساني وارتكانه للنسبية، وعدم اليقين، والشك في جدوى عصر المعلومات الجديد".

وأكّد غلمان، في مداخلته المُعَنونة بـ"اللغة العربية في خضمّ الوسائط الإعلامية الجديدة"، على أنه "من أجل محاولة تفكيك نظرية الانتقائية التي أخفت بلؤمها التكنولوجي الهلوَسيّ، وإفراغها عوالم متاهة العقل البشري من اللاوعي الفردي والنفسي إلى اللاوعي الجمعي التراثي والثقافي، لا بد من فصل الخطاب المستتر الكامن بين جدلية وضع المعرفة في قمة الوعي بالهوية، وبين وحدة الأخلاق التي توجه بوصلة تحقيق الهوية ذاتها".

وجاءت مداخلة مصطفى غلمان خلال أشغال يوم دراسي بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، نظمه "مختبر البحث في اللغة والأدب والثقافة والبيئة"، بالكلية المتعددة التخصصات بخريبكة، تحت شعار "اللغة العربية وتحديات مجتمع المعرفة"؛ فيما حرص المنظمون على تسطير برنامج متنوع للاحتفاء بالمناسبة، على شكل مداخلات علمية وفكرية وورشات ثقافية، بمشاركة خبراء وباحثين وأساتذة جامعيين من خريبكة والرباط ومراكش وسطات وبني ملال.

وكان علي باجا، عميد الكلية المتعددة التخصصات بخريبكة، أشار في افتتاح اليوم الدراسي إلى أن "العولمة أصبحت حقيقة لا رجعة فيها، وجميع اللغات في العالم مهددة بالانكماش، لكن بدرجات متفاوتة، تختفي معها بعض اللغات، فيما تقاوم لغات أخرى من أجل الحفاظ على مكانتها في العالم"، لافتا إلى ضرورة "التعاون في ما بيننا لإنقاذ اللغات، خاصة على مستوى التعليم، عبر إثراء وتعزيز اللغة الأم بلغات أخرى، وتدريب لغويين ومترجمين جدد، وتعزيز البحث العلمي، والانفتاح على الحضارات".

أما عبد الفتاح شهيد، بصفته أستاذا جامعيا وأحد أعضاء اللجنة التنظيمية، فأشار إلى أن "اللغة العربية تستحق أكثر من يوم عالمي للاحتفاء بها، نظرا لمكانتها وأهميتها في مختلف التخصصات التواصلية والفكرية والإعلامية والأدبية والثقافية"، مضيفا أن "الكلية ومختبر البحث في اللغة والأدب والثقافة والبيئة كرّسا سلوكا بيداغوجيا جديدا، يهدف إلى الانفتاح على المحيط وتبادل الخبرات، وتعزيز التنسيق مع النادي الطلابي للإبداع والفن، قصد إبراز الطاقات الطلابية الشابة في عدد من المجالات الفكرية والثقافية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - يوسف الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 09:15
أشكر اللجنة المنظمة لهذه الندوة النتميزة واخص بالذكر الأخ والكاتب والمفكر الدكتور عبد الفتاح شهيد باسم اللجنة كما أشكر الاخ الاعلامي والمفكر الدكتور مصطفى غلمان على مداخلته التي لامست الموضوع في عمقه

إن مسألة اللغة العربي في ضل العولمة تثير اشكالية حضارية معاصرة هي اشكالية التقافة العربية في عصر العولمة كما عبر عن ذالك المفكر المغربي محمد عابد الجابري الذي اعتبر التعامل مع العولمة هو العمل من داخل الثقافة العربية ، اي الانخراط في التحديثث عبر الفعل والمشاركة لحماية الهوية ومقاومة الاغتراب

إن الحفاظ على مكانة اللغة العربية في ضل كل هذه التطورات رهين بالتحفيز للقراء وخلق انشطة تربوية هادفة ولابد كذالك للإعلام ان يقوم بدوره في هذا المجال من خلا البرامج الاداعية والتلفزية واستغلال مواقع التواصل الاجتاعي كذالك لنشر الندوات والابداعات التي تدخل ضن حقل التقافة والفكر العربيين
ان المسألة باختصار هي مسؤولية كل الفاعلين والهتمين وجمعيات المجتمع المدني وكل المجتع
2 - مغربي ملاحظ الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 12:20
ان اهم شيء يجب على المغرب حكومة وشعبا القيام به هو الاهتمام باللسان العربي واللغة العربية باعتبارها الوعاء الفكري والثقافى للمغاربة خاصة وان هده اللغة تعتبر من للغات الاكثر انتشارا فى العالم واغنى اللغات على الاطلاق كما انها لغة الدين والاسلام والدولة ولغة التخاطب الاولى ولا يجب النصات للمتفرنسين والعنصريبن الدين يحاربون هده اللغة على اعتبار انها لغة غير علمية هى قادرة اكثر من لغة فرنسا ولهجات اخرى على مسايرة العلم والثقافة والاجدى العناية بها واعطاؤها المكانة التى تستحقها
3 - مغرد مغربي الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 12:30
استعمال الفرنسية اكثر من العربية اساءة للهوية الوطنية المغربية وتمكين للفرانكفويين فى المغرب خاصة وان هده اللغة لغة المستعمر وليست لغة العصر كالانجليزية كفى احتقارا للغة الشعب
4 - prof informatique الأربعاء 27 دجنبر 2017 - 12:49
شركة غوغل google الآن تعمل جاهدة على تطوير اللغة العربية على الويب، لأنها ستصبح لغة المستقبل .. كما أن اللغة العربية أصبحت تدرس رسميا في بريطانيا ...
5 - أمين الثلاثاء 02 يناير 2018 - 10:49
إن يوما واحدا لا يكفي هذه اللغة، التي تشكل الذات والهوية.. شكرا للمنظمين والمشاركين، شكرا لكل محب للغة العربية لغة القرآن الكريم ولسان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم...
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.