24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أكاديمية المملكة تمدّ جسور الحوار بين المغرب وأمريكا اللاتينية

أكاديمية المملكة تمدّ جسور الحوار بين المغرب وأمريكا اللاتينية

أكاديمية المملكة تمدّ جسور الحوار بين المغرب وأمريكا اللاتينية

ستكون الدورة الخامسة والأربعون لأكاديمية المملكة المغربية، المزمع انعقادها أيام 23، 24 و25 أبريل الجاري، مناسبة لتعزيز الروابط الثقافية القائمة بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، والاستفادة من تجربتها السياسية والتنموية الرائدة.

وتنعقد الدورة الخامسة والأربعون لأكاديمية المملكة تحت شعار "أمريكا اللاتينية أفقا للتفكير"، وسيشارك فيها مثقفون ومفكرون يناهز عددهم أربعين شخصا، من سبع دول، إضافة إلى جانب نخبة من المثقفين والمفكرين المغاربة.

ويأتي انفتاح أكاديمية المملكة على دول أمريكا اللاتينية بغية استكشاف عوالمها غير المعروفة، وترسيخ الروابط العلمية والفكرية معها، كما قال عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة، في ندوة صحافية مساء الأربعاء بالرباط.

وأبرز الحجمري أنّ محاور الدورة الخامسة والأربعين لأكاديمية المملكة ستدور حول قضايا كبرى ذات راهنية، تروم فتح نقاش فكري رزين، والاطلاع على وجهات نظر مختصين وعلماء كبار، قادمين من مختلف دول أمريكا اللاتينية، إلى جانب المحاضرات التي سيلقيها محاضرون مغاربة.

انفتاح أكاديمية المملكة على تجربة أمريكا اللاتينية، بعد تخصيص دورتها الثالثة والأربعين لدول إفريقيا، يأتي، حسب الحجمري، نظرا للتجارب السياسية والتنموية والثقافية الفريدة التي تعرفها دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن كونها تسعى إلى استرجاع هويتها من خلال الإبداع والتمثل الجديد للحداثة.

وبالرغم مِن أن أكاديمية المملكة لا تتدخل في الأمور السياسية، فإنّ استضافتها شخصيات سياسية وفكرية وازنة من أمريكا اللاتينية ستكون مناسبة للتعريف بمختلف قضايا المملكة، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية، خاصة أنّ أمريكا اللاتينية ظلت على مدى عقود معقلا لخصوم المغرب.

وفي رده على سؤال بهذا الخصوص، قال عبد الجليل الحجمري: "نحن لا نقوم بدور سياسي، ولكن نقوم بالتعريف بقضايا بلدنا على النحو الصحيح، ونريد أن يتعرّف المسؤولون، الذين سيأتون من أمريكا اللاتينية، أكثر على قضايانا الكبرى"، مذكّرا بما قاله وزير التعليم والثقافة البوليفي في محاضرة بمقر أكاديمية المملكة حين حل بها قبل أسابيع، حيث أشار إلى أن سبب توغل خصوم المملكة في أمريكا اللاتينية يعود إلى ترك المغرب مكانه فارغا في هذه المنطقة.

وكانت أكاديمية المملكة قد مهّدت لدورتها الخامسة والأربعين بسلسلة من المحاضرات، شاركت فيها شخصيات مرموقة من عالم الفكر والسياسة، منها رئيس البرازيل الأسبق، فرناندو كولور، ووزير الخارجية الإسبانية السابق، مارسيلونو أوريخا، ووزير التعليم والثقافة البوليفي أنكونيو كاراسكو.

وسيتميز حفل اختتام الدورة الخامسة والأربعين لأكاديمية المملكة بتوقيع اتفاقية بين مؤسسة أكاديمية المملكة للتعاون الثقافي، التي تعدّ الذراع التنفيذي للأكاديمية، وسفارة المغرب بالشيلي، هدفه استمرارية حضور المؤسسة في أمريكا اللاتينية.

وتتطلع الأكاديمية، عند نهاية دورتها الخامسة والأربعين، إلى إرساء تعاون مع السفارة المغربية بالشيلي، يرمي إلى النهوض بالمركز الثقافي "لوكوكيمبو"، الذي دشنه الملك محمد السادس أثناء زيارته السابقة لعدد من دول أمريكا اللاتينية، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية وفنية تعرّف بالثقافة والحضارة المغربيتين هناك على أوسع نطاق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Ghomari الخميس 19 أبريل 2018 - 10:13
الأكاديمية أصبحت تستضيف خبراء من إسرائيل بشكل علني، و أصبحت وكرا للحزب الفرنكفوني ـ الإسرائيلي...هل هذا تطبيع في بلاد ترعى القدس و تقول أن القضية الفلسطينية قضية وطنية بالنسبة لها؟
2 - Estudiante الخميس 19 أبريل 2018 - 11:11
Es un deber reconocer el papel de la universidad Mohamed V respecto a mantenimiento de las relaciones académicas y culturales con el mundo hispánico, sobre todo los países de América Latina, que en cierto momento estaban inclinados, desgraciadamente, a la propuesta argelina, pero ya con el nueva estrategia que hace Marruecos en materia de asuntos exteriores, está bien encaminado
3 - صالح الصالح الخميس 19 أبريل 2018 - 15:41
المغرب لا وجود له في دول أمريكا الاتنية لا في جزر الكرايب ولا في المكسيك التي هي اكبر دولة في العدد ولا أغنياء وأثرياء ولا في دولة الأرجنتين التي لها العديد حوالي 20 من المئة أثرياء وأغنياء الدين هم من يملكون كل ثروات الأرجنتين ويعيشون في مستوي عالي متل احياء puerto madero وla recoleta و palermo بمدينة بوينس أريس العاصمة وأغلبية سياح نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية ولا وجود وحضور للمغرب بدولة تشيلي ودولة كولومبيا الحكومة المغربية ومخططيها نائمون نوما عميقا لا تفكير لهم بالمستقبل البعيد ولا تخطيط صارم لبناء اقتصاد المغرب بل هم مكتفين بما يسيطرون عليه وينقسمونه بينهم لا تقافة ولا تعليم ولا استتمار في الشباب المغربي وتكوينه ولا استتمار في ميدان الصحة والمطارات وخطوط الاتصالات الحديتة عبر المغرب وعبر العالم كل ما ينتضرونه هو الساهلة حتي تأتي بين يديهم وياخدون نصيبهم منها لا يوجد اي بناء وتكوين لا في الاطر ولا في المهن ولا في الدبلوماسيين المغاربة كل ماشي علي البركة وبالفاتحة والطرق التقليدية كاننا نعيش في قرون عهد مجيء موسي وعبسي المسيح .
4 - Moh الخميس 19 أبريل 2018 - 16:06
وان كانت الاكاديمية لا تتدخل في السياسة
وانما هي مجلس لتبادل المعرفة والفكر والتعريف
بحضارة والثقافة المغربية في القارات ال5 فاساءل
السيد المحترم الحجمري عن موقف الاكادمية
من الثقافة والحضارة الامازيغية وهل ستعمل الاكاديمية على اعطاء الحضور الكريم نبدة على
هذا المكون الاساسي للثقافة والحضارة المغربية.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.