24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | طارق بكاري يتعقّب "القاتل الأشقر" في رواية جديدة

طارق بكاري يتعقّب "القاتل الأشقر" في رواية جديدة

طارق بكاري يتعقّب "القاتل الأشقر" في رواية جديدة

بعد كل من "نوميديا" و"مرايا الجنرال"، صدرت للروائي المغربي الشاب طارق بكاري، قبل أيام، رواية جديدة بعنوان "القاتل الأشقر"، عن دار الآداب البيروتية، بعد ثلاث سنوات ونيف من الاشتغال عليها.

وتحكي الرواية عن وليد معروف، الصحافي اللبناني المندس داخل تنظيم إرهابي، الذي يكتب حكاية الأشقر المغربي الذراع اليمنى لهذا التنظيم. ويستعيدُ روائيًا سيرة يومٍ طويلٍ وشاق حوصرَ فيه هو والأشقر الجريح داخل بناية آيلة للسقوط في أحد أحياء مدينة كوباني السورية، ولأن الأشقر- مثل شهرزاد- يرى في الحكي تميمة ضد الموت، فقد شرع في استعادة تاريخه المجنون، بدءًا من طفولته القاسية داخل وكرِ بغاء، وانتهاءً في تنظيم إرهابي متطرف، مرورًا بتغريبة مديدة استهلتْ بقتله لحبيبته، جريمة شرّدت خطاه في منافيه الاختيارية، من المغرب إلى الجزائر فتونس وليبيا والصومال واليمن والعراق والشام.. يعيشُ الأشقر في هذه البلدان التي ترزح تحتَ ظروف اجتماعية بائسةً، حياةً مجنونة مفعمة بالحبّ والشهوة والألم.. والقتل.. ويكونُ له في كلّ قطر حروب ونساء وذكريات..

وتجدر الإشارة إلى أن طارق بكاري كاتبٌ مغربي من مواليد مدينة ميسور (شرق المغرب) سنة 1988، حاصل على شهادة الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب (ظهر المهراز) بمدينة فاس (2010). كما أنه خريج المدرسة العليا للأساتذة بمدينة مكناس (2011)، يشتغلُ أستاذا للغة العربية ضواحي مدينة مراكش.. نشرَ له ورقياً وإلكترونياً عدةُ أعمال كما صدرتْ له رواية "نوميديا " عن دار الآداب البيروتية 2015. وصلت روايته للقائمة القصيرة لجائزة البوكر 2016، وتوجَ بجائزة المغرب للكتاب سنة 2016. كما صدرت له سنة 2017 رواية "مرايا الجنرال" عن دار الآداب البيروتية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - باجلول السبت 15 دجنبر 2018 - 09:39
الشعب يترقب خبزا وعملا ورخاء... لا يترقب قصصا وشعرا وروايات. كفانا ضحكا على الأدقان
2 - عصام السبت 15 دجنبر 2018 - 11:05
تحية للأديب الرائع والشاب المتميز طارق البكاري، التقيه في أحد التظاهرات الثقافية في مدينتنا، شاب متميز، مفعم بالحيوية،متواضع، خجول، وكله أدب، وهو فوق ذلك مبدع حقيقي، رفع اسم المغرب عاليا في المحافل الثقافية والأدبية خصوصا بوصوله للقائمة القصيرة للبوكر، سوف يكون له شأن كبير في المستقبل، أتمنى له كل التوفيق والنجاح في حياته الأسرية كما الأدبية.
3 - فهم السبت 15 دجنبر 2018 - 14:35
من يعتقد أن الأمم تتقدم فقط بتوفير الخبز فهو واهم خاصة إذا لم يدرك الدور الحيوي للإبداع في تطور الأمم مزيدا من الألق والرقي الأدبي سيدي قرأت روايتك نوميديا وفي انتظار قراءة الباقي لك الف تحية
4 - فريد المغربي السبت 15 دجنبر 2018 - 16:11
معضلة الادب المغربي انه لا يكتب بعدُ باللهجات المغربية الشوارعية؛ فمهمة الادب الاولى ان يخاطب شعبه؛ لا ان يخاطب شعبًا يبعد الاف الاميال يوجد بالمشرق .. للأسف معضلة استراتيجية .
5 - حلا السبت 15 دجنبر 2018 - 17:13
رضا الناس غاية لاتدرك.ألي درتيها وحلة.من انتقص من قيمة الكاتب وبخس عمله يريد خبزا لإشباع بطنه فقط ولا يريد غذاءا لعقله.....وماذا سيعمل الذي يملأ معدته خبزا فقط وعقله فارغ؟وكيف سيأتي الرخاء والبشر يأكل وينام فقط لأنه أكيد لن يعمل لينتج ويعم الرخاء؟ومن طالبه بالكتابة بلغة عامية ثم نقول له بعد ذلك إنها لغة البغرير والبريوات......أخي الكاتب واصل طريقك واكتب ولا تتوقف.ومبروك إصدارك الجديد الذي سلط الضوء على فرد من عينة بشرية قظت مضجع العالم بوحشيتها وهمجيتها.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.