24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "مهرجان عمان" يلامس الشأن النسوي في المسرح

"مهرجان عمان" يلامس الشأن النسوي في المسرح

"مهرجان عمان" يلامس الشأن النسوي في المسرح

قال علي عليان، وهو عضو مؤسّس لـ"فرقة المسرح الحرّ"، إنّ هذه الفرقة التي عملت منذ تأسيسها على تأصيل خطابها الفكري لتنشأ بـ"خطاب عال المستوى يحاكي ما هو موجود في العالَم العربي"، عرفت انتشارا على المستوى العربي بعد عرضها المسرحيّ الأوّل، قبل عشرين سنة، "ومن الحبّ ما قتل"، الذي أخرجه الفنّان الأردني غنام غنام.

واستحضر علي عليان،الإثنين، في جلسة حوارية نُظِّمَت في إطار المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي، الذي تستقبل العاصمة الأردنية عمان دورته الثانية عشرة، ما عرفته الفرقة، بعد مسرحيّتها "ومن الحبّ ما قتَل" التي كانت بمثابة إعلانِها التّأسيسي، من انتشار على المستوى العربي في القاهرة وبغداد ثم تونس والجزائر والمغرب، الذي قدّمت فيه على مدار السّنوات خمسة عشر عرضا مسرحيّا.

كما تحدّث رئيس مهرجان المسرح الحرّ عن طلبات الفنّانين التي رافقت هذا "الانتشار" من أجل الانضمام إلى الفرقة، بعدما كانوا يظنّون أنّ "الفوانيس" هي الفرقة الوحيدة على السّاحة، وهو ما اعتُمِدَ فيه "مقياس التّجارب المسرحية لا مقياس الصّداقة"، ما نتج عنه تميّز الفرقة في إحدى مراحلها بحضور أجيال متعدّدة، تتراوح أعمارها بين الثّامنة عشرة والسّبعين سنة، وهو "عنصر المُجايَلة الذي خلق توازنا وحالة من التّجديد في تجاربنا المسرحيّة".

وفي هذه الجلسة المخصّصة لمناقشة "الشّأن النّسوي في تجربة المسرح الحرّ"، نفى علي عليان أن تكون الفرقة متخصّصة في المسرح النّسوي، وذكر أنّ تسعة تجارب لـ"المسرح الحرّ" لها علاقة بمحور النّدوة.

واسترسل المتحدّث قائلا إنّ الفرقة عرفت شجارا داخليّا يوميّا له علاقة بالمنجز المسرحي وهاجس الإبداع وتطوير أدواتها ومحاكاتها تجربتنا الذاتية، وإقناع الجمهور العربي بـ"أنّنا لا نظلّ نجترّ اجترارا تجارب الماضي وأحداثَه".

من جهته أكّد المسرحي والباحث المصري سامح مهران، في سياق تفاعله مع أسئلة جمهور المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي، أنّه "ليس معنى إنكار المسرح النسوي غير وجوده"، وزاد: "هذا المسرح قائم وله عدّة أشكال؛ منها اشتغاله على فجوات النصّ الذّكوري، وملؤه إيّاها".

سامح مهران الذي كان "مُسائل" الجلسة، وضع علامات استفهام على مجموعة من مسرحيّات "المسرح الحرّ" ومواضيعها، وهو ما تفاعل معه علي عليان بقوله إنّ "حياة حياة" كانت من أجمل المسرحيات التي اشتغلت عليها الفرقة، وعرضت من المغرب إلى الخليج العربي، وتتناول المرحلة التي تلت عام 1967 وصولا إلى عام 1973، وهزيمة ستّة جيوش عربية، مسائلة "الرجولة والبطولات"؛ بلعب الرجال أدوار النساء.

وزاد المسرحيّ أنّ مسرحية "حرير آدم" كانت أكثر عمقا سياسيا، وعالَج فيها نصّا لعبد الأمير شمخي، وحوَّلَه من الفصحى إلى العامية الأردنية، وهو ما كان لا بدّ معه من الحفاظ على السياق الأدبي وسحر الكلام حتى لا تنتفي لغة الأدب من النص، وكان الانضباط ضروريا في كيفية الحديث بالعامية، لكن بلغة أدبية؛ كما عدّد مجموعة من مسرحيات الفرقة التي تطرَّقَت لقضايا الشّرَف.

وذكر علي عليان أنّه بسبب عدم وجود مسرح يومي في الأردن تلجأ الفرقة إلى المهرجانات، وأضاف أنّ مهرجان المسرح الحرّ الدّولي، الذي يترأّسه، صار منذ تأسيسه سنة 2006 جزءا من تاريخ الفرقة، ثم انتقد "من يهاجم المهرجانات ويحضرها عندما تصله دعوة"، قبل أن يجمل مؤكّدا في النّدوة المنظّمة بمناسبة إطفاء الشّمعة العشرين من تجربة الفرقة أنّ "الإخفاقات دافع للمقاومة والاستمرار".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - التناقد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:45
يريدون ان يلامسوا الشأن النسوي في المسرح بمنصة يحتلها الرجال بدون وجود أي عضو نسوي. ما هذا التناقد؟
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.