24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. شبان يصممون جهازا للتعقيم بواسطة الأشعة‎ (5.00)

  2. إسلام السوق أو النيوليبرالية الملتحية (5.00)

  3. "تويتر" يضع "تمجيد العنف" على تغريدة لترامب (5.00)

  4. رحيل عبد الرحمن اليوسفي .. كان فينا "مجاهد وسياسيٌّ شريف" (5.00)

  5. قاعات مغطاة تحتضن امتحانات شهادة البكالوريا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | تزايد حالات سرقة الكتب يقلق المنظمين في معرض الكتاب بالبيضاء

تزايد حالات سرقة الكتب يقلق المنظمين في معرض الكتاب بالبيضاء

تزايد حالات سرقة الكتب يقلق المنظمين في معرض الكتاب بالبيضاء

كشف مجموعة من العارضين المشاركين في المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الدار البيضاء عن تسجيل تزايد حالات سرقة الكتب المعروضة في أروقة المعرض.

وقال مسؤولون بشركة كبيرة، متخصصة في طباعة ونشر الكتب بالمغرب، إنهم سجلوا اختفاء ما يناهز 10 في المائة من بضائعهم، منذ بداية هذا المعرض الذي انطلقت فعالياته يوم 6 فبراير الجاري.

وأوضح المتحدث، الذي فضل عدم الكشف عن اسم شركته، إن الطاقم المسير لجناح الشركة اضطر لمضاعفة عدد العاملين بالرواق، على أمل تخفيض نسبة الكتب التي تتم سرقتها.

وقال ناشر مشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الدار البيضاء إن سرقة الكتب بالمعرض ظاهرة يعاني منها العارضون منذ سنوات، وهي تكبد خسائر مالية تتراوح ما بين 10 و15 في المائة من رقم المعاملات الذي يتم إنجازه طوال فترة انعقاد التظاهرة.

وربط الناشر هذه الظاهرة بالاكتظاظ الذي يتم تسجيله في كل دورة، نتيجة الإقبال الكبير على الأروقة من طرف الزوار الوافدين على المعرض، خاصة أروقة الكتب القانونية والدينية ومؤلفات الأطفال.

وقام المنظمون بتكليف حراس أمن خاصين، من أجل السهر على حسن تنظيم المعرض، وتم وضع نظام للمراقبة يعتمد تفتيش الأشخاص الراغبين في إخراج كميات كبيرة من الكتب خارج المعرض، للتأكد من توفرهم على تصاريح الخروج أو حصولهم على فواتير بهذه البضائع، لتفادي انتشار السرقة.

وتعرف الدورة السادسة والعشرون من المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء، التي تتواصل فعاليتها إلى غاية السادس عشر من شهر فبراير الجاري، عرض 12 ألف عنوان تعرضه 703 من دور النشر التي تمثل 42 دولة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - ولد زعير الجمعة 14 فبراير 2020 - 07:19
القراء لا يسرقون شوفو شي حد اخر.
2 - وكواك الحق الجمعة 14 فبراير 2020 - 07:20
هنالك السرقة الأدبية
هناك سرقة الكتب !!!
و الأهم هنالك سراق الزيت
و يتحدثون عن ضعف الإقبال عن القراءة؟
يكفي هذا الخبر : سرقة الكتب لنصاب بالتخم
جمعة مباركة و خلاص
3 - خالد الجمعة 14 فبراير 2020 - 07:30
والله المغرب مشا خسارة؟؟؟لا تربية لا أخلاق منكدبوش على راسنا.
4 - بوعزيزي الجمعة 14 فبراير 2020 - 07:37
لا حول ولا قوة إلا بالله السرقة فالكتب اوالامية عندنا كاتزاد كون غير كيقراو تزيد هاد البلاد السعيدة للقدام
كنت كانضن معرض الكتاب الناس لي كايجيو ليه اهل العلم فقط ولكن هناك علماء في الخفاء
5 - أحمد الجمعة 14 فبراير 2020 - 07:48
نعم أنه الشعب المثقف يسرق لكي يتثقف أكثر ، و لا في الأحلام
أرى أن طريق الهاوية الثقافية و التعليمية و الأخلاقية ممدودة
إلا من عمى و ادعى العكس
6 - Jawad الجمعة 14 فبراير 2020 - 07:57
سارق الكتاب لا يقرأ.. وقارء الكتب لا يسرق
شعب متطرف في كل شيء
7 - عبدالناصر_إفني الجمعة 14 فبراير 2020 - 07:58
تكليف حراس أمن خاصين، من أجل السهر على حسن تنظيم المعرض، وتم وضع نظام للمراقبة يعتمد تفتيش الأشخاص الراغبين في إخراج كميات كبيرة من الكتب خارج المعرض، للتأكد من توفرهم على تصاريح الخروج أو حصولهم على فواتير بهذه البضائع، لتفادي انتشار السرقة:
إذن أصبحنا في بلدين مع نقاط التفتيش " جمارك الكتب " هذه فضائح تلطخ سمعة البلاد و العباد اتقوا الله في أنفسكم و الرقي إلأى ما هو أسمــى و أفضل و اتركونا من " زقاق عــــكــــاظ " ; و لا حول ولا قوة إلا بالله.
8 - فهم تسطا الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:04
ما كاينش حلمت هاد الشعب، مشا للزبالة الا من رحم ربك، الجوامع سرقوها ما بقا غير الكتب. الفساد ماشي غير فالسياسيين راه حالة عامة للأسف.
9 - يحيى الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:06
إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم دهبت أخلاقهم دهب العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهد بيت العز والشرف
10 - سطاتي الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:22
ماذا تنتظر ممن يسرق الأحذية من المساجد ؟؟؟؟ لم يوقروا بيوت الله فكيف لهم ان يوقروا معرضا للكتاب؟ السرقة تجري مجرى الدم في العروق عند بعض المرضى .عافانا الله و اياكم
11 - يوسف الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:27
لبارح مشات بنتي 10 سنوات مع المدرسة لجولة في معرض الكتاب اعطيتها مبلغ من المال 50درهم لشراء بعض القصص حسب ذوقها، في المساء كانت فرحانة باش توريني لي شرات، اقتنت 3قصص جودة متدنية ب50درهم والمشكل ان ثمن القصة مكتوب في الغلاف الخلفي، بدأت عملية الحساب وبي المجموع لا يتعدى 30درهم، قالت ابنتي الحبيبة ان ثمن هده القصة 20 دهم وفاجأتها بثمن المدون في الخلف إذا به 13 درهم. يستغلون جهل الأطفال الأبرياء بالنقود ليسلبوهم دراهمهم. كانت فرصة لأعلم ابنتي الحبيبة كيفية التعامل مع البائع ولو كان كتبي او شفت الدهشة في وجهها كأن الصورة التي كانت ترسمها وتتخيلها عن الكتاب ومعرض الكتاب قد تحطمت فوايستها او قلت ليها تجربة مفيدة كيف ما كان الحال. وأقول علاقة مع عنوان المقال : يا كتبي كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل.
12 - حسن الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:33
شعب جاهل وفقير لا يقرا الكتب بل يسرقها ليبيعها لباءع الزريعة ليربح مصروف يومه
13 - محمد امين الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:37
ان مساحة فضاء المعرض الدولي للدار البيضاء قد تجاوزها الزمان فهي غير قادرة على استيعاب تضاهرة او معرض من حجم المعرض الدولي للكتاب و النشر حيث الاكتتضاض يعوق السير العادي للمعرض فالاكتضاض عاءق للعارض و للزوار .
والبديل موجود و في غاية السعة للعارض و الزاءر مما يسهل حتى ركون السيارات( مشكل يعاني منه زوار معرض الدار البيضاء).
مكان فسيح و بمواصفات عصرية لتسهبل عنلية الدخول و الخروج و يمكنه استيعاب اضعاف ما يستوعبه هعرض الدار البيضاء -المكان هو مركز محمد السادس للمعارض بالجديدة- اضن ان الفكرة صاءبة و انها تستحق الاهتمام
والله المعين.
14 - فرانز كافكا الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:43
كتب الدين و القانون من أكثر الكتب تعرضا للسرقة ... و هذا يعني انه يجب الحيطة و ااحذر من الناطقين باسم الدين و القانون ... حقا إنه اﻹستثناء المغربي ...
15 - roka الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:53
شعب مثقف يعمل المستحيل للحصول على المعرفة مهما كانت الوسيلة
16 - متتبع الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:59
هذا هو العبث. لأنه ما أعرفه أن قاريء الكتب لا يسرق والسارق لا يقرأ
17 - البيضاوي11 الجمعة 14 فبراير 2020 - 09:10
اتحدث كاحد العارضين بالمعرض لاكثر من 20 سنة في مجال التجارة وخاصة رمضان وتاكدت ان العمال والحراس هم من يسرقو الكمية الكبرى و بتقنيات مدروسة .رغم انني لا انفي ان بعظ الزوار يحدث معهم نفس الشيء
18 - MAROC2020 الجمعة 14 فبراير 2020 - 09:20
'' القارئ لا يسرق و السارق لا يقرأ '' حكمة صحيحة عند غيرنا ، أما عندنا فالكل يُسْرق حتى القمامة تُسرَقْ...
19 - ما فاهم والو الجمعة 14 فبراير 2020 - 09:29
السلام عليكم سرقة الكتب بالمعرض ؟؟؟؟؟!!!! هناك سرقة الأفكار والمستقبل والحياة ؟؟؟؟! ماذا تنتضرون من دولة حاربت التعليم منذ البداية يعني منذ الاستقلال ؟؟؟! النتيجة الجهل والأمية والسرقة وووو لا استتني احد من الأعلى الى الأسفل ؟؟؟؟! فمؤسسات البلاد كلها تتخبط في العشوائية ؟؟؟! ومهما قامت اَي حكومة باي عمل فلن يكفي ويكون ترقيعيا ؟؟؟! ووفي الأخير انصح الشباب ان ينخرطو في الأحزاب والنقابات والجمعيات ويغيرو ويتحملو مسؤوليتهم ؟؟؟! لان الفراغ لا يولد الا الفراغ تحملو مسؤولياتكم ؟؟؟! الهروب او العزوف ليس هو الحل
20 - HASSAN الجمعة 14 فبراير 2020 - 09:46
statistiques erronées, il n y a pas seulement 12000 titres dans le salon, je suis exposant et j'ai dans mon stand plus de 25 000 références, ceci est une grande erreur.
21 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الجمعة 14 فبراير 2020 - 09:57
إسألوا مول ألحانوت عن اكثر السرقات التي تحصل عنده من ابطالها؟ انهم تلاميدة المدارس.. فمن يسرق بيضة يسرق دجاجة وهذا هو التعليم الفاشل في المغرب
22 - hakim الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:04
الجواب عند المصريين
فقد صدق من قال ،، حاميها حراميها،،
23 - أ أ الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:06
أكثر من ثلثي مساحة المعرض تستغل من طرف جهات رسمية ومؤسسات أو جمعيات لا علاقة لها إطلاقا بميدان النشر والكتاب: مجالس دستورية، قطاعات حكومية جمعيات من مختلف الألوان والتوجهات... وهذه ظاهرة غريبة حقا، لا وجود لها في أي معرض للكتاب في العالم. في رأيي، وزارة الثقافة نفسها التي تستحوذ على فضاء شاسع كل سنة، دون فائدة تذكر، لا محل لها من الإعراب في معرض يخص الكتاب والنشر.
أعرف الكثير من الناشرين الأجانب المستائين من حالة الفوضى والاكتضاض، وقد يضطرهم ذلك إلى التوقف عن المشاركة مستقبلا.
24 - عمر الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:14
غلاء الكتب يدفع بالبعض الى السرقة..
25 - متاابع الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:25
آخر مسمار في نعشك يا وطني عندما يسرق القارئ كتابا.
26 - Mia الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:26
لماذا الاستغراب لماذا سرقت الكتب و نحن في بلد ترفع فيها السيوف على النساء و كبار السن نهارا و أمام خلق الله لسرقتهم و قتلهم و اغتصابهم .ضاعت الأخلاق و المبادئ و الرجولة قبل كل هذا .فلا اتعجب لاننا بيوتنا و أعراضنا و مالنا اصبح مباحا لقطاع الطرق و المغتصبين عديمي التربية
27 - someone الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:32
"Lorsque nous considérons un investissement, nous devrions, d’après moi, miser sur l’être humain plutôt que sur des facteurs purement matériels" Rand Ayn - La Révolte d'Atlas.
لما تهمل الدولة الإستثمار في العنصر البشري، فانتظروا من هذا الأخير العجب..
28 - الطنز البنفسجي الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:36
زعما راه هداك نيت معرض الكتاب ههههههههه
هداك مجرد سوق شعبي عادي هاداك الشي علاش فيه السرقة.. انا العام الفايت كان لي اخر عام نحضر فيه للمعرض.. الصداع والزحام والدراري الصغار كيجريو هنا وهنا والناس للي ماعندهم حتى علاقة بالمعرض والقراية وشي وحدين كيتبعصصو قدام البورطابل على ود السيلفي.. والطواليت كتلقاها عامرة بالعيالات والبنات كيعاودو الماكياج وكيقادو حالتهم والزحام الزحام والعرق ومحاضرات حضرت ليهم لقيتهم كيناقشو مواضيع تااافهة وبطريقة أتفه.. حتى دور النشر للي ولاو كيجيو من برا بدون قيمة.. وكيجيبو معاهم الزبل ديالهم للي مابغاه حد.
أنا فالربعينات كنعقل على المعرض فعهد الحسن الثاني وحتى فبدية الألفينات.. كان المعرض معرض بالفعل.. سيرو شوفو معرض الشارقة ولا معرض مسقط للي يالله سالا.. شوفو النظام والكتب المعروضة
دابا التفاهة بأبعادها الخمسة.. دايرين معرض فقط لمجرد أننا نتسماو دايرين معرض.. شخصيا كنتعامل مع دور نشر مشرقية، مللي كنسولهم واش غادي تعرضو فالدار البيضاء هاد العام كيجاوبوني لا.
29 - ملاحظ الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:48
هذه الشركة التي يُسرق لها عُشر المعروضات وتبقى صامتة يعني ان أرباح مبيعاتها تتجاوز ال50في المئة عن كل عنوان
30 - بن الشيخ الجمعة 14 فبراير 2020 - 10:56
لا يا أخي الحق يقال أن كنت في المعرض بالأمس كان هناك رجال الأمن، الوقاية المدنية و الإسعاف.... الشرطة في كل مكان...... المعرض ملئ بالزوار..... الأطفال فرحون جدا و هذا هو المهم........ أمضيت يوما جميلاً مع أبنائي...... و هذا هو المهم..الكتبيون يبيعون ولو لم يكن لهم ربح لما جاءوا إلى الدارالبيضاء ..... و لأننا شعب لا يعرف إلا الانتقاد فسنعيش دوما في الرداءة....... أما السرقة فحتى المتاجر الكبرى المليئة بالكاميرات فتتعرض للسرقة...... والله أعلم
31 - محمد المانيا الجمعة 14 فبراير 2020 - 11:02
و الله ما كذب عزيز اخنوش المغاربة خصهم يترباو. ......لا اعمم. القارئ لايسرق
32 - Le vagabond الجمعة 14 فبراير 2020 - 11:04
ادخل في كوكل(google) واكتب الشعب الاكثر غير امين في العالم ( le peuple le plus malhonnête au monde ) والله ستفاجء حين سترى النتيجة المستخرجة من بحث علمي جامعي، المغرب. الكذب والنصب والغدر والنفاق ممارسات عادية وحتى أن البعض يتبجح بمهارته امام الناس. "قلت التربية."
33 - رزين الجمعة 14 فبراير 2020 - 11:16
سرق باش تقرا سرق باش تاكل سرق باش تلبس سرق باش تسافر سرق الوقت من الخدمة بالسليت سرق بالغش في العمل و سرق على حساب الإتقان و الجودة......الخ علما اننا من أكثر الشعوب تدينا . فين غاديين حنا ؟؟
34 - med الجمعة 14 فبراير 2020 - 11:36
ستتمرو غير 5 بالمائة فرقاقات "RFID" ولصقوها فكتوباتكم وديرو بوابة بجهاز اندار البق ميزهق غير هو علمو بنادم بشي لوحة تشويرية تفاديا للاحراج ولا ديرو كامرات مراقبة وشاشة الانسان ملي كيعرف راه مسجل كيجمع يدو...
35 - وعزيز الجمعة 14 فبراير 2020 - 11:49
من سرق الكتاب. سرقه ليس لقراءته ...

بل لبيعه ....و شراء ...(المخدرات) او ان صح التعبير (المدمنات ) او ما لا يستطيع توفيره( جهارا نهارا )




الضمير اذا مات .... يبقى العبث بالاخلاق و التصرفات و ووو



علينا...... إعادة بناء الانسان ...و الضرب بيد من حديد على كل من يسعى لتدمير الانسان ....و تحييد كل ما يؤدي به الى ادمان ما يهلك العقل و الأخلاق ... و تخريب مجتمع ....


و ما المخدرات إلا احد اسباب تدمير الانسان .

و احد طرق كسب ثروات بالنسبة للمروجين ..


لان المقتني يفعل اي شيء مقابل الحصول على جرعة ....تعطيه الاحساس بالسعادة الوهمية ...التي يحاول الحصول عليها دائما كلما تخلص الجسم من السموم ...و يدور في حلقة مفرغة ... .لا صحة و لا سعادة و لا مستقبل و لا تحمل لمسؤولية و لا شخصية سوية وووو


فتضيع الحياة .....

و يضيع كل شيء ....


((و تسرق الكتب .... ))
36 - Abdou الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:26
لم افهم شئ الشعب الذي لا يقراء الكتب فكيف سيصرق الكتب ههههههههههه كلام مدحك جيداً
37 - الشريف الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:27
لا مجال للمقارنة ببن معارض الخليج وخاصة الامارات التي تتبجح بمعاريضها ومتاحفها التي امتلءت بالمسروقات المصرية .ومامعنى معارض للكتاب والامة لاتقرا الا خمس دقاءق في السنة.هذه المعارض مضيعة للمال والوقت .زمان القراءة ولى.في السنة الاولى اعدادي بثانوية عبد المومن بمراكش فرض علينا السي بن الطالب استاذ اللغة العربية ولاعب المولودية عشر كتب من بين ثلاثين عنوان .وكان من حضي هؤلاء علموني ...لسلامة موسى،وحديث الاربعاء لطه حسين...ولزوم مالايلزم للمعري ...ولما اقترحت الوسادة الخالية لاحسان عبد القدوس ...ضحك الاستاذ وقال لي بالحرف ذاك الكتاب تتقراة غير فاطنة.وذهب عند استاذة الفرنسية مدام جوسليين فاقترحت خمس عناوين l'ile mystérieux...L'Assommoir de Zola.les contemplations de Hugo...هكذا كنا نملا فراغنا بدار الشباب عرصة الحامض...وسينما اللوكس ومسرحيات بسينما مرحبا.من جد وجد ...
38 - إبراهيم بومسهولي الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:37
إذا كان صحيحا أن 10 في المائة سرقت من ناشر واحد، فمن المستحيل أن يكون ذلك بفعل الزوار...الفاعل واضح ولا شك فيه !
ثانيا، من المعروف أن سرقة الكتب عادة حميدة ودليل على صحة العقل وصفاء النفس. رحم الله جان جنيه ، وذكر الله بخير ذلك المسؤول عن المركز الثقافي الفرنسي في التسعينات بالرباط، عندما أخبروه أن هناك سرقات للكتب من المركز فطار فرحا، وقال أن ذلك خبر جيد، فالناس تريد أن تقرأ حتى لو عرضت نفسها للمتابعة القضائية !
39 - مواطن2 الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:51
في بلادنا كل امر وارد.وسرقة الكتب ليست استثناء.ما دام كل من وقعت يده على شيء يصبح ملكا له.المهم الطرق تختلف.والسرقة انواع .اهمها السرقة بالقلم .تلك السرقة التي تعد بالملايير....وتم ترقية العبارة لتصبح في عصرنا الحالي تسمى " اختلالات " التي بدورها تخفي عبارة " اختلاسات "...ولا غرابة في ان النهب يشمل كذلك الكتب.....المهم كل شيء قابل للتحول الى " الدرهم " هذا الدرهم الذي شغل عقول الكثيرين...منذ قديم الزمن....ولن ينتهي البحث عن الدرهم ما دامت الدنيا قائمة ..................... وبجميع الوسائل.
40 - immad الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:28
ربما الشعب متعطش للعلم والقراءة ولايستطيع الصبر عليها!!! فتسبقه يده الى الكتاب ويندمج في قراءته الى ان يصل الى المنزل فيكتشف انه نسي ان يدفع الثمن!!!
41 - immadon الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:45
احتمال ضعيف ان يكون السارق من الزوار لاننا ببساطة شعب لا نقرأ ولانحب القراءة حتى وان وزعت علينا الكتب مجانا!! وعندما نصادف معرضا للكتاب لا ندخله الا مرغمين فنتجول فيه قليلا ثم نخرج... اظن ان الفاعل سرقها ليتاجر بها والله اعلم
42 - تك فريد الجمعة 14 فبراير 2020 - 15:07
السرقة انتشرت بشكل مخيف بين المغاربة واصبحت شي عادي وتجد المواطن يدلي بصوته الي شخص ينوب عنه في قبة البرلمان وهو يعلم علم اليقين انه سارق.
اعتقد بان الحل الوحيد هو قطع يد السارق بدون شفقة او رحمة امام اعين الناس في الاماكن العامة.
43 - Ramon الجمعة 14 فبراير 2020 - 15:22
Il y a un proverbe qui dit :" Quand on est pauvre et analphabète on ne peut pas être gentlemen".
44 - متتبع الجمعة 14 فبراير 2020 - 17:04
السارق لا يقرأ والقارئ لا يسرق
45 - محاربة التنمية الجمعة 14 فبراير 2020 - 17:53
سولوا موالين العبار الوراق و موالين الزريعة و فراشة الكتب من اين يشترون الوراق و الكتب .و ديروا رقمي لي بغا يطالع فقط على الكتب
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.