24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | ملأ الدنيا وشغل الناس .. أشهر معارك طه حسين الأدبية والفكرية

ملأ الدنيا وشغل الناس .. أشهر معارك طه حسين الأدبية والفكرية

ملأ الدنيا وشغل الناس .. أشهر معارك طه حسين الأدبية والفكرية

من أسرة ريفية متواضعة ومن قرية صغيرة في مصر، انطلق طه حسين (1889-1973) متجاوزا عقبات فقدان البصر والفقر والجهل إلى جامعة الأزهر ثم إلى الجامعة المصرية، وبعدها إلى الجامعة الفرنسية، ليعود أستاذا ثم عميدا للجامعة المصرية، وبعد ذلك وزيرا للمعارف صاحب مقولة "التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن".

مثقفنا هذا ليس مشهورا فقط بمقولته هذه؛ فهو أديب وناقد أدبي ومفكر له مؤلفات عديدة، ترك من خلالها البصمة الكبرى في الأدب العربي الحديث. ملأ الدنيا وشغل الناس، خصوصا بآرائه الجريئة ومعاركه الأدبية والفكرية المتعددة.

فأيام صاحبنا لم تكن أياما ساكنة هادئة، وإنما أياما ثائرة مثيرة صاخبة. تميز صاحب الأيام بالشجاعة في الإفصاح عن آرائه ومخالفة الرأي العام والسائد، والجرأة في الكتابة. كان طه حسين شخصية صدامية يحب الجدال والخصام ولا يخاف المواجهة، بارعا في إثارة الزوابع حول أفكاره وشخصه، متمردا ثائرا على ما هو سائد. ورافقته هاته الصفات طول حياته الأدبية والفكرية، مما جعله يدخل أو يكون طرفا في سجالات ومعارك أدبية وفكرية متعددة أثرت الأدب العربي الحديث.

دعا طه حسين إلى أن تُوَجِّهَ مصر بوصلتها شطر أوروبا والحضارة الأورو متوسطية عوض الشرق، ورأى في الحضارة الغربية النموذج الأمثل للخروج من التخلف. دافع عن استعمال المنهج العلمي لدراسة النص العربي القديم وإعادة إنتاجه على ضوء مشكلات الحاضر، كما دعا إلى اتخاذ الشك وسيلة للوصول إلى الحقيقة وتجنب ثقافة النقل والحفظ وتقديس القديم.

إن الشك الذي دعا إليه طه حسين بكل قواه ليس ذلك الشك البائس العقيم الذي يشك من أجل الشك فلا يومن بالعقل ويصبح بالتالي عقبة للوصول إلى الحقيقة، وإنما هو شك منتج يثير الأسئلة، يبحث، يستفز فيفتح آفاقا للفكر، هو دافع للتأمل والتغيير وليس دافعا لليأس والانغلاق.

وكان من الطبيعي في مصر العشرينات أن تُحْدِثَ هذه الآراء الجريئة التي دونها صاحبنا خصوصا في كتابه "في الشعر الجاهلي" (1926) ضجة واسعة وتُثيرَ زوبعة من ردود فعل قوية عنيفة، خصوصا من طرف الاتجاه التقليدي المحافظ رغم أن التيار الليبرالي أحرز مجموعة من المكتسبات في مواجهة هذا الفكر وأخذ يفرض سيطرته شيئا فشيئا على الساحة الثقافية والسياسية المصرية في هذا الظرف.

يمثل مصطفى صادق الرافعي (1880-1937) هذا الاتجاه التقليدي أصدق تمثيل. كانت العداوة بين طه حسين والرافعي على أشدها. نشأ الخلاف بين الرجلين في بداية القرن الماضي حول أسلوب الكتابة الأدبية حينما نشر الرافعي رسالة في "العتاب" إلى صديق له في الشام في جريدة "السياسة المصرية"، فعلق عليها طه حسين كاتبا: "أما أنا فأعتذر للكاتب الأديب إذا أعلنت مضطرا أن هذا الأسلوب الذي ربما راق أهل القرن الخامس والسادس للهجرة، لا يستطيع أن يروقنا في هذا العصر الحديث الذي تغير فيه الذوق الأدبي، ولا سيما في مصر، تغيرا شديدا".

ثم رد الرافعي على طه حسين واصفا أسلوبه بالركاكة والتكرار ولغته بالضعف والتعسف والإخلال بشروط الفصاحة وقوانين اللغة العربية. فانتقده طه حسين بشدة قائلا: "إن كل جملة من جمل هذا الكتاب (رسائل الأحزان) تبعث في نفسي شعورا قويا مؤلما بأن الكاتب يلده ولادة وهو يقاسي من هذه الولادة ما تقاسي الأم من آلام الوضع".

تأملوا معي، أيها القراء الكرام، قوة ودقة ووضوح هذه الصورة التي رسمها طه حسين ليقول لنا إن الرافعي يتكلف تكلفا عسيرا شاقا مؤلما لكتابة مؤلفاته ويصطنع لغة لا تعبر عن نفسه ولا تلائم ذوق عصره. هكذا بعد صدور كتاب "في الشعر الجاهلي"، اغتنم الرافعي الفرصة للانتقام من طه حسين، فانتصب يخاصم طه خصومة عنيفة شرسة في مقالات نشرت في كتاب "تحت راية القرآن" متهما إياه بالكفر والزندقة والغرور والعصبية على الإسلام والطعن على الدين الإسلامي. وكان من نتيجة هذه الخصومة ما عُرِفِ بالمعركة بين القديم والجديد، وهي من أشهر المعارك الأدبية والفكرية في الأدب العربي الحديث.

واصطدم طه حسين مع زكي مبارك (1892-1952) اصطداما قويا شديدا عنيفا. كانت المواجهة بين الرجلين فكرية ثم تحولت إلى خلاف شخصي حاد دام ما يقرب من 9 سنوات، وعُرِفَتْ في الأدب العربي بمعركة لقمة عيش.

فالخلاف الفكري بين طه حسين وزكي مبارك يرجع إلى أمرين؛ كان طه حسين يرى أن العقل اليوناني هو مصدر التحضر وأن عقلية مصر هي عقلية يونانية ولا بد لمصر أن تعود إلى احتضان ثقافة وفلسفة اليونان، في حين كان زكي مبارك ضد هذه النزعة اليونانية واتهم طه حسين بنقل واتباع آراء المستشرقين والأجانب.

أما الأمر الثاني فيتعلق بأطروحة النثر الفني؛ فحسب زكي مبارك، فإن أصل النثر الفني عند العرب يمتد إلى ما قبل الإسلام، على عكس طه حسين الذي ذهب مذهب المستشرقين ودافع عن الرأي القائل إن النثر الفني فن اكتسبه العرب بعد الإسلام ولم يُعرَفْ إلا في أواخر العصر الأموي حين اتصل العرب بالفرس.

ثم تحول هذا الخلاف إلى صراع شخصي عندما عاد طه حسين إلى الجامعة المصرية بعد الأزمة السياسية التي عرفها بسبب كتابه "في الشعر الجاهلي"، فرفض تجديد عقد زكي مبارك وفصله من الجامعة.

وزاد الطين بلة عندما أشار طه حسين إلى كتاب زكي مبارك "النثر الفني في القرن الرابع" إشارة عابرة بهذه العبارة القاسية المؤلمة في حق الكاتب والكتاب: "كتاب من الكتب ألفه كاتب من الكتاب"، متجاهلا عنوان الكتاب واسم الكاتب ومعبرا عن ازدراء وتحقير وتنقيص لقيمة الكتاب.

وقعت هذه الجملة كالسهم القاتل على زكي مبارك، خصوصا أنه كان تلميذ وصديق طه حسين، وسانده ووقف بجانبه في محنته أثناء أزمة كتاب "في الشعر الجاهلي". لهذا كرس جل مقالاته للرد على طه حسين ولم يترك مناسبة إلا وهاجم فيها طه هجوما قويا عنيفا. وهاته الجملة تعبر عن حدة وقوة العداوة التي جمعت بين الرجلين: "ولو جاع أولادي لشويت طه حسين وأطعمتهم لحمه".

واصطدم طه حسين مع عباس محمود العقاد (1889-1964) وإن كان اصطداما هينا يسيرا؛ دار الخلاف بين المثقفين حول حظ الخيال في رسالة الغفران لأبي العلاء المعري (1057-973م). فهم طه حسين أن العقاد يحكم على فيلسوف المعرة بأنه قليل الخيال في رسالة الغفران. استفز حكم العقاد هذا طه حسين. فصاحب "تجديد ذكرى أبي العلاء" و"مع أبي العلاء في سجنه" و"صوت أبي العلاء" تربطه برهين المحبسين روابط خاصة متميزة.

فالمعري هو أحب الشخصيات إلى فكره وقلبه. تَشَبَّهَ به ووجد نفسه في حياته كأن المعري مرآة انعكست عليها أفكاره وشخصه. المعري كطه حسين أعمى، فقد بصره منذ صغره، ثم هو شاعر وفيلسوف، كان شاكا متشائما ساخطا ناقما على الحياة، ورافق هذا التشاؤم طويلا حياة طه حسين وإن فارقه بعد زواجه من سوزان، زوجته الفرنسية.

لهذا لم يكن طه حسين يترك حكم العقاد تجاه المعري دون الرد عليه. فلم تمض أيام معدودات حتى كان رد طه حسين على العقاد كالتالي: "ولكن الذي أخالف العقاد فيه مخالفة شديدة هو زعمه في فصل آخر أن أبا العلاء لم يكن صاحب خيال في رسالة الغفران، هذا نُكر من القول لا أدري كيف تورط فيه كاتب كالعقاد".

والعقاد، كطه حسين، هو شخصية متميزة فريدة تركت بصماتها على الأدب العربي المعاصر. لم يعرف العقاد كطه حسين الجو الجامعي وما يقتضي من إكراهات وقيود البحث العلمي الأكاديمي. فقد قضى فقط مدة أربع سنوات في التعليم لم يتجاوز خلالها المرحلة الابتدائية. لكنه تحدى الظروف وثقف نفسه بنفسه، كان نهم القراءة والثقافة، موسوعي المعرفة، عصاميا، حتى صار من أكبر كتاب الأدب العربي وعلم من أعلام النهضة العربية الحديثة.

كان العقاد، كطه حسين، يحب الخصام، عنيدا معتدا بنفسه، ذا قدرة واسعة على المجادلة والمحاجاة، قاس في حكمه على مخالفيه، لا يتورع في استعمال القضايا الشخصية والأساليب النابية في معاركه الأدبية الكثيرة حتى إنه ما يكاد ينتهي من معركة أدبية حتى يدخل في معركة أخرى.

لكن المواجهة بين طه حسين والعقاد حول رسالة الغفران، لسوء حظ الأدب العربي، توقفت ولم تبلغ ذروة العنف الشديد التي بلغتها مثلا معركة الرافعي مع طه حسين والعقاد، رغم أن الخلاف بين الرجلين ظل قائما والعداء مستمرا. لاذ كل من طه حسين والعقاد بالصمت وتجنب كل منهما الآخر. من كان يخشى الآخر؟ هل كان طه حسين يخشى صولة العقاد أو كان العقاد يخشى تهكم وسخرية طه حسين؟

يقول أنور الجندي في كتابه "المعارك الأدبية في مصر 1914-1939": "كان طه حسين يخشى قلم العقاد فلم يعرض له إلا لماما وفي حذر شديد، وعندما انضم طه حسين إلى الوفد كان العقاد أكبر من يخشاه".

مهما يكن، فقد خسر الأدب العربي خصومة أدبية بين شخصيتين فريدتين من أذكى وأنبغ من عرفهم الأدب العربي الحديث.

يدور الزمن وتمر الأعوام، ونصل إلى مصر الخمسينات. يصير الشاب شيخا والجديد قديما. الاتجاه الليبرالي أخذ يفقد سيطرته منذ أواسط الثلاثينات وأصبحت الحركة الشيوعية الأقوى تأثيرا في المشهد السياسي والفكري، تأخذ القضية الاجتماعية الحيز الأكبر في الصراع السياسي والفكري، وأصبحت أصوات الاتجاه الاشتراكي على صعيد الفكر والاتجاه الواقعي فيما يخص الأدب الأكثر صدى والأقوى حضورا داخل المجتمع المصري.

في هذا السياق، وبالتحديد في أواسط الخمسينات، رد عبد العظيم أنيس (1923-2009) ومحمود أمين العالم (1922-2009)، وهما من أعلام اليسار والحركة الشيوعية المصرية، على مقال لطه حسين نشر في جريدة "الجمهورية" بعنوان "صورة الأدب ومادته" بتاريخ 5-2-1954، هاجما من خلاله- بحماسة وثقة الشباب وقناعة صلبة بأن الواقية الاشتراكية هي المنهج الأمثل لدراسة الأدب-هجوما عنيفا طه حسين وعباس محمود العقاد بأنهما سبب القصور والجمود الذي يعرفه الأدب العربي المعاصر، وأنهما يمثلان المدرسة القديمة في النقد الأدبي، ثم بشرا ودافعا عن مفهوم جديد للأدب قوامه أن الأدب تعبير عن موقف اجتماعي أو إن المضمون، أي الموقف الاجتماعي للكاتب، هو الذي يحدد الأدب.

رد طه حسين على نقاد الواقعية كعادته بسخرية وتهكم في مقاله المشهور "يوناني فلا يُقْرَأْ"، بمعنى أن كلامهما لا يُفهم ويتميز بالرطانة، ثم مقال "واقعيون" الذي نشر في "الرسالة الجديدة" (5-3-1954) الذي بلغ قمة السخرية.

لقد استفاد الأدب العربي كثيرا من هذه الخصومات العنيفة التي أثارتها شخصيات كبيرة أمثال طه حسين والعقاد وغيرهما من رواد النهضة الأدبية العربية الحديثة، وأعطته حيوية وتشويقا نفتقدهما اليوم في حياتنا الثقافية العربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - ابن الجبل الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 03:53
ماحوجنا لعظماء من أمثال طه حسين صاحب رواية الايام لإصلاح تعليمنا رجل من الشعب صنع معجزات زمانه رحم الله طه حسين
2 - Samirhaccem الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 04:16
لم يستفذ العالم العربي من فرصة الالتحاق والحداثة مع هذه الزهرة من المفكرين الذين تبنوا حركة التجديد والنهظة الثقافية العربية، فكم يا ترى ستحتاج من الزمن لكي نركب قطار التاريخ، مللنا الانتظار ولربما لقد مر ولن يعود
3 - بثينة الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 04:53
الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة قهر الظلام كتب فأبدع أتساءل لمذا لم يفز بجائزة نوبل للآداب العربي آنذاك. كاتب مصري عربي كبير .
4 - مربوح إدريس الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 05:00
تملكني العجب عندما اغفل كاتب المقال ذكر الأديب الأريب محمود شاكر في معرض كلامه عن من وقع الصدام بينهم و بين طه حسين....
الأديب محمود شاكر أظهر كساد نظرية طه حسين في الشعر الجاهلي و بين تساقطها و انها مما تلقطه طه حسين وليس من بنات أفكاره..
و كان طه حسين يتجنب مجالس محمود شاكر لعلمه المسبق بعلو كعب الرجل في المجال الأدبي و قدرته على إفحامه...
و كتابه مطبوع مشهور، رسالة في طريق إلى ثقافتنا، بين فيه ايما بيان حال طه و مكانته في الأدب العربي...
5 - Abd الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 05:09
السلام عليكم.
كتير منهم شك وارتاب ، لكن الموت قطع الشك باليقين وهم الان رفات تحت التراب ينتظرون موعد الحساب. اليس الصبح بقريب.
6 - طهى الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 05:22
للأسف طه حسين كان يدعو بلاده لتوجه فكريا واقتصاديا واجتماعية للحضارة الأروبية ولكن المصريين فضلو حضارة الغابرة حضارة قريش
7 - ابن حطان الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 05:47
أصبح الأدب في أيامنا التي نعيشها اليوم أدب استرزاق يفتقد للحس الادبي المحض الذي يتولد من عمق ثقافي متنوع وغزير ينبع من كيان متشبع بفنون الادب الرفيع .
8 - socx الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 07:22
من العجيب أن يكون طه حسين استاذاً للأدب العربي وهو لم يقرأ غير فصول من الأغاني وسيرة ابن هشام!
9 - عزيز بنهناين الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 08:16
أضن بان طه حسين نسي مكانة العرب و المسلمين باعتبارهم منبع الفصاحة اللغوية و الفكر و الانفتاح و انارة دروب الشعوب الاخرى
10 - عادل باب تاغزوت مراكش الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 08:33
مقال رفيع في عصر يتسم بالرداءة

أعلق على بعض النقاط مع أني عامل في ورشة

أولا صحيح لطه حسين علاقة وجدانية مع المعري تظهر في نقد اللزوميات

ثانيا العقاد سفسطائي وليس مفكر. لم يدرك قيمة رسالة الغفران، وصدق حسين أن دانتي صاحب divine comedie ربما إستوحاها من قصة جمل بن القارح المجنح تلك

و في الشعر الجاهلي، الذي فتح باب جهنم على الفقهاء وما زال، إعتمد فيه منهج ديكارت وخلص على أنه تأليف عباسي محض

توضيح الفرق بين المناهج الفلسفية
الديكارتي يعتمد مبدأ العقل الخالص و السببية المباشرة La raison pure et le determinisme

التجريبي empirisme لFrancis bacon ومبدأ الإستقراء Induction

المنهج الكانتي Kant مبني على المفهوم le concept وليس على الفكرة cogito كما عند الديكارتيين، أتى بcritique de la raison pure وmethode experimentale claude bernard

من الباحثين العرب ممن إستطاعوا إخراج كتاب طه حسين من المنهج الديكارتي إلىالكانتي وأكملوه ،الأستاذ المغربي محمد المسيح في ألمانيا، أما أبحاث عابد الجبري ظلت ديكارتية

فالمنهج الديكارتي الذي أنقذني من وحل الظلامية والتطرف الأعمى

أحبك يا ديكارت
11 - ساخط الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 08:41
كان سيصبح من عباقرة الفكر العربي ولكن للاسف زاغ عن الطريق وقاده فكره الى المس بعقيدتنا الحنيفة والطعن في المقدسات.ادن وفي نظري مأله الى مزبلة التاريخ.مثله مثل نجيب محفوظ واخرون.وكان حالهم يقول ادا اردت ان تشتهر ويعترف بك الغرب فعليك بمحاربة الاسلام غير دلك فلين نرضى عنك.
12 - ABDOU الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 09:01
مثل هذه القالات الثقافية هي التي تنعش العقول وتساهم في تثقيف المجتع وتبعث روح العطاء عند الشباب وغيرهم
شكرا لكاتب المقال وشكرا لهسبرس
13 - الحسين وعزي الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 10:11
6 - طهى

جاء في تعليقك التالي: (( للأسف طه حسين كان يدعو بلاده لتوجه فكريا واقتصاديا واجتماعية للحضارة الأروبية ولكن المصريين فضلو حضارة الغابرة حضارة قريش))، وأنت أيضا تفضل ما تسميه بحضارة قريش على الحضارة الغربية، بدليل كتابتك لتعليقاتك بسيدتك اللغة العربية المجيدة. يستحيل عليك التخلص من تناقضاتك المضحكة يا مستر وعزي..
14 - Abdou الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 10:40
4- ادريس مربوح
حق لك ان تتعجب كيف و لا
و الشيخ محمود أحمد شاكر و هو كما قيل عنه عقاب اللغة العربية و أضيف الى تعليقك ما تجاهله صاحب المقال كتاب الشيخ "أباطيل و أسمار" الذي يضم جانبا مهما من الصراعات الأدبية و الفكرية التي يلوكها صاحب المقال
15 - Топ ( ͡~ ͜ʖ ͡°) الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 11:08
13 - الحسين وعزي

طه حسين عميد ماسموه ب " الأدب العربي" .....إنه إنتبه إلى الثقاب السوداء فيما سماه "في الشعر الجاهلي" أعمى وأبصر في الظلام ما لا يروه الظلاميون في النور أو الظلام لذلك وَقَّع بفكره النَّيِّرعلى خرافات وأساطير بلاد الرافدين... وسرقات أدبية جعلت أعداءه تجار الخرافة ينتفضون على قامته الفكرية القبطية الأصل،وبهذا يكون أنه أدرك حقيقة التاريخ والترات والعرق المجهول حين أكد وقال ضد خرافات النُّساب في أن العرب ينتمون لعرق إسماعيل الذي تكلم بالعربية السريانية المجيدة
تحيا المناهج العلمية الغربية ويحيى المنهج الديكارتي بالأخص هههه

إقرئ في الشعر الجاهلي للإستنارة!
16 - الملاحظ الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 11:35
مايثير الضحك والاستهجان أيضا أن كسولا طرد من المدرسة والتحق بالقطيع التكفيري ولا يملك إلا ترديد ما املوه عليه ويتهم الاستاذ الكبير بالكفر و الزندقة. هذا حالنا البئيس منذ بن رشد و قبله أيضا
17 - الأمانة العلمية الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 11:45
ما لم تستطع نقله ننقله لك فيما يلي:
لعل ما أضفى روحًا باردةً على تلك النار المُستعرة، ما بدرَ مِن الرافعي مِن فُكاهيات أبرزها ما رد به على طه حسين. "لقد كتبتُ رسائل الأحزان في ستةٍ وعشرين يومًا، فاكتب أنت مِثلَها في ستةٍ وعشرين شهرًا، وها أنا أتحداك أن تأتي بمثلها أو بفصلٍ من مثلِها، وإن لم يَكن الأمر عندك في هذا الأسلوب الشاق عليك إلا ولادة وآلامًا مِن آلام الوضع كما تقول فعليَّ نفقات القابلة والطبيبة متى ولدت بسلامة الله".
18 - شبكوني الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 11:54
15 - Топ ( ͡~ ͜ʖ ͡°)

عميد الأدب العربي طه حسين أديب ومفكر تألق وامتلك شهرة عالمية لأنه كتب وأبدع باللغة العربية المجيدة، إنه نتاج الثقافة العربية العريقة والأصيلة، فمنها انطلق صوب الغرب، وهناك عمّق علمه وبحثه، وعاد إلى الثقافة العربية ليخدمها ويطورها..

وبقدر ما خدم العبقري طه حسين الثقافة العربية، بقدر ما رفعته إلى أعلى العليين، وحتى الذين اختلفوا معه في حياته، ظلوا يكنون له الاحترام والتقدير، ولكن بالمقابل، قدّم لنا أنت اسما بربريا واحدا كتب كتابا بالبربرية، وأحدث تجاوبا وتفاعلا معه كما أحدث طه حسين بمؤلفاته..

أنتم لا تملكون حتى بردية مكتوبة من العهد القديم، ولا تملكون إلى حدود الساعة لغة كتابية بحرف خاص بكم، وها أنت تناقش مقالا مكتوبا عن هامة فكرية عربية جبارة، من قبيل طه حسين.

ومع ذلك، تملكون السنطيحة لتقارنوا ذواتكم الصغيرة بأسيادكم العرب، يتعين عليكم أن تخجلوا من أنفسكم أمام ثقافتهم وتاريخهم وحضارتهم العريقة، فلولا العرب، لكنتم، ربما، لا تزالون إلى اليوم، لا تعرفون، الاغتسال، والتطيب، ورابطة الزواج. فضل العرب على البربر لا يقدر بثمن يا مستر الحسين..
19 - الجيلالي الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 11:58
إلى 10 - عادل باب تاغزوت مراكش

علاه، ياداك العالم، أشنا هو الفرق بين السفسطائي والمفكر؟واش السفسطائي زعما ماشي مفكر؟
20 - ابو بلال الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 12:29
شكراً لكاتب المقال الدكتور عبد الرزاق الميسي،الذي كما عهدناه لازال وفياً لاسلوبه الشيق،فبعد نبدته السريعة عن الاديب طه حسين الذي لخصها في اسطر عن حياته الشخصية فكانت شافية كافية لتمهد لنا الطريق لمعرفة مرجعية افكاره و نهجه الأدبي،ويحملنا المقال في طياته الى جولة سريعة بين دروب مخلفات الصراع الاتجاه الادبي الذي عايشه الاديب مع مجموعة ادباء عصره و ما نتج عنه من اصطدام شخصي و فكري .
نتمنى للكاتب مزيد من العطاء و الاستمرار في الكتابة و حظاً موفق
ابو بلال
21 - [email protected] الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 12:48
لم ينتقذ الإسلام من طرف المسلمين أكثر من طه حسين فقصيدته المشهورة (كنت أعبد الشيطان ) كافية لوصفه بالزنديق لكونه تجرأعلى الدين بطريقة هستيرية بل وتطاول على الذات الإلهية إقرؤا من فضلكم هذه القصيدة واكتشفوا طه حسين الحقيقي وبدون مساحيق فكرية
22 - راي الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 13:21
رد على رقم 10
حين ارتمى طه حسين في احضان المنهج الديكارتي كان النقد في الجامعات الفرنسية تجاوز عقلانية ديكارت وكان الشاعر رامبو قد سن حقيقة نقدية مفادها أن عقلانيتنا الشاحبة تخفي اللا متناهي notre pâle raison nous cache l infini
وما عليك يا عادل الا استقراء وضع المجتمع الفرنسي لاعتماده العقلانية الديكارتية
23 - عبد الصمد الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 14:51
مشكور على هذا المقال الرائع ... كم من الوقت يلزمنا لرأية طه حسين جديد في عصر الجيل الخامس ( 5g )
24 - زعيتر الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 15:03
طه حسين أفكاره كبصره اعمى العينين اعمى البصيرة
لم يكن الا بوقا للغرب عرف عنه الزندقة واللاحاد
اللهم اعلم هل تاب قبل موته ام لا
الى مزبلة التاريخ. رغم ما يحاول البعض تسويقه عنه من بطولة يبقى مجرد رخ خرافي
25 - سين الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 19:04
من حق مصر الشقيقة ان تسمي نفسها أم الدنيا .كذا و لا إيه؟
26 - الريسوني الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 21:17
للاسف جاء طه حسين في الوقت الخطأ وفي المكان الخطأ.....قامة بحجم هذا العملاق حرام ان ياتي في بلد متخلف وشعب لازال الدين مؤثرا بالغا في تكوينه وشخصيته......الذين ينتقدون طه حسين على اعتبار ابتعاده عن الدين لايعرف شيءا عن تكوين وثقافة الرجل ...الرجل فهم الدين على حقيقته ...الدين يجب ان يكون وسيلة دافعة للتطور والتقدم والحرية للشعوب وليس طريقا للقهر والتخلف والفقر والجمود...لكن تجار الدين تجدهم دائما في صف اعداء الانسانية.....تحية في هذه المناسبة لهذا المفكر العظيم.
27 - حطب تدفئة الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 21:52
في الوقت (اي منذ العشرينات من القرن الماضي .كتاب في الشعر الجاهلي تم نشره 1926) الذي كان هذا الغنى الأدبي والفلسفي وهذه المعارك الادبية بين فطاحل اللغة والشعر والادب لتصعد بالفكر والرقي الى اعلى مراتب.لم يكن في بلدي المغرب من كل هذا أي شيء .اول فلم ناطق ظهر في مصر سنة 1932.وفي التلاثنيات والاربعينيات كانت اوروبا قد خربتها الحرب العالمية الثانية.والاسبانيون يتقاتلون فيما بينهم في حرب دموية بين مناصري فرانكو والجمهوريين.كانت مصر بلد نهضة وحب وموضة وغناء وسينما .كانت مصر اجمل وانظف وارقى من اسبانيا والبرتغال وبعض الدول الاروبية الاخرى .جاءت الثورة العسكرية وخربت كل شيء وبعد ها الوهابية لتخرب ما تبقى.انا حزين لمأل مصر
28 - الغفاري الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 23:40
لكل أمة موعد مع شخصية كارثية . أفسدت مسيرتها التنويرية و قادتها إلى الخراب
فرنسا مع المغامر نابليون
ألمانيا مع المجنون هتلر
مصر مع المراهق عبد الناصر
إلا أن فرنسا و ألمنيا لملمتا أنفسهما و انطلقتا . و مصر لازالت تسبح في المصائب
29 - AhmedH الأربعاء 03 يونيو 2020 - 03:37
كان حالهم يقول ادا اردت ان تشتهر ويعترف بك الغرب فعليك بمحاربة الاسلام
ا
عليك اخي ان تفهم جيدا ان الغرب لايحاربون الاسلام بل يتمنون ان نبقى مسلمين ولكن ان ندعهم وشانهم فهم يرون فضلات الاسلام والمسلمين ويتمنون ان نبقى في بلداننا مع علمائنا ونترك لهم حياتهم و افكارهم بما فيها الانترنيت و الهاتف وكل شئ اخر فنركب البغال ونلبس الفوقية ونتظاهر كالملائكة امام البشر وافعال البعض يحتشم الشيطان ان ياتيها
30 - sifao الأربعاء 03 يونيو 2020 - 09:05
28 - الغفاري

ما علاقة تعليقك بالمقال؟ أي صلة لنابليون وهتلر وعبدالناصر بالأديب والمفكر طه حسين؟؟ آه تذكرت، أنت كعرقي منغلق، لديك عقدة مزمنة من عبدالناصر لأنه رائد القومية العربية، وكانت شعبيته ولا تزال إلى اليوم تتجاوز كل الحدود، ولذلك فإنك تحقد عليه وتقدس المعتوه دونالد ترامب والمقبور شارون..
31 - مغربي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 14:49
طه حسين ولد في زمان غير زمن فكره ومكان غير مكانه.فهو أكمل دراسته في الغرب في دراسة النقد والتمحيص .ونوع هذه الدراسات غير مقبولة في مجتمعاتنا لأنها ستؤدي الى تعرية كثير من الأصاطير الفارغة.فهو كان غير مقبولا لأنه درس عند الكفارولهذا تأخرنا.
32 - الحسين وعزي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:22
31 - مغربي

تقول عن طه حسين في تعليقك التالي: (( أكمل دراسته في الغرب في دراسة النقد والتمحيص. ونوع هذه الدراسات غير مقبولة في مجتمعاتنا لأنها ستؤدي الى تعرية كثير من الأصاطير الفارغة. فهو كان غير مقبولا لأنه درس عند الكفار ولهذا تأخرنا)).

هل طه حسين هو الوحيد في نظرك الذي درس عند الكفار؟ عشرات الآلاف من العرب والمسلمين درسوا ويدرسون في جامعات الكفار وفي معاهدهم العليا، ولا يشكّل ذلك أي مشكل بالنسبة لأهاليهم ولمجتمعاتهم، بل يعتزون بوجودهم للدراسة في تلك الجامعات التي تسميها كافرة، ويفخرون بهم حين يعودون بشهاداتهم العليا من هناك..

العرب ترجموا في القرن الثامن الميلادي كل المتن الفلسفي اليوناني ونقلوه إلى العربية، وقرأوا لأرسطو وأفلاطون وسقراط، ولم تحل ديانتهم الإسلامية دون قراءتهم لكتب ومؤلفات غير المسلمين.. أنت تهذي وتخرف للتعبير عن عدم رضاك لنشر هسبريس هذا المقال عن هامة عبقرية عربية اسمها طه حسين، فهذا ما يزعجك ويجعلك تروج الأساطير والخرافات والأكاذيب وتصدقها يا مستر وعزي..
33 - ابو عمر الأربعاء 03 يونيو 2020 - 22:46
مقال غني سردا
رحمة الله على الاستاد طه حسين. أمن بالفكر الحداثي و أراد لبلاده نهضة فكرية. اجتماعية. اقتصادية وفق المسار الأوروبي انداك.
تحياتي لكا تب المقال و ننتظر المزيد.
34 - abdou الخميس 04 يونيو 2020 - 20:39
الرجل أتم حفظ القرآن في سن الثامنة ونال شوهد كبرى. ومع هدا اتهموهبالكفر لان افكاره النيرة ابانت ضعف الرجعيين المتخلفين وعرت عقولهم الضعيفة وهو ما حدث لحسين مروة و فرج فودة وغيرهما من المفكرين المبدعين علة يد الجهلة ومرتزقو الدين التخلف لا يأتي من فراغ
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.