24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الخذلان الأبدي لليسار المغربي (5.00)

  2. الفرشم .. حرفِيّ يحول "نبتة الدوم" إلى تحف فنية (5.00)

  3. "أصحاب الشكارة" يتحكمون في أسعار كراء الطاكسيات بالدار البيضاء (5.00)

  4. خطر التطرف اليميني و"العنف الإلكتروني" يفتح الباب أمام النازية (5.00)

  5. المنبهي يمدّ الجسور بين الفصحى والدارجة المغربية (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | هذه أسباب إفلاس آلاف المقاولات الصغرى والمتوسطة في المغرب

هذه أسباب إفلاس آلاف المقاولات الصغرى والمتوسطة في المغرب

هذه أسباب إفلاس آلاف المقاولات الصغرى والمتوسطة في المغرب

كثر الحديث عن إفلاس آلاف المقاولات الصغرى والمتوسطة خلال الفترة الأخيرة، سواء من قبل جمعيات المجتمع المدني أو من لدن "الباطرونا"، الأمر الذي دفع البعض إلى دق ناقوس الخطر، خاصة في ظل غياب تدابير تحفيزية من طرف مختلف الحكومات المتعاقبة، واحتكار المقاولات الكبرى للصفقات العمومية.

ويُرجع الباحثون الاقتصاديون سبب الوضعية الحالية التي تطبع المشهد الاقتصادي المغربي إلى تركيز الدولة على دعم القطاع الرأسمالي، الذي يتشكل أساسا من المقاولات والشركات الكبرى، مع استفادتها من الامتيازات الريعية، بينما تُحرم المقاولات الصغرى والمتوسطة التي لا تندرج ضمن القطاع الرأسمالي من الإعانات المالية الضخمة، والتي رغم توفرها على اليد العاملة والخبرة، إلا أن الإمكانات المالية تغيب عنها.

في هذا الصدد، قال عمر الكتاني، خبير اقتصادي: "يجب عدم تجزيئ المشكلة ذات الارتباط الوثيق بفشل النموذج الاقتصادي، الذي اعترف به الملك بشكل صريح من خلال خطاباته، بحيث سبق للبنك الدولي أيضا أن شرّح طبيعة الفشل بطريقة واضحة للجميع"، مشيرا إلى كون "أصل المشكل يعود إلى تركيز الاستثمارات المغربية في المدن، بينما البوادي مقصية بشكل نهائي".

وأضاف الكتاني، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "أربعين في المائة من الساكنة تتمركز بالبوادي، في حين لا تستطيع المقاولات الصغرى والمتوسطة أن تستقر بالبوادي نتيجة غياب اللوجستيك والبنيات التحتية، إلى جانب ضعف الدعم البنكي، وهو ما مرده إلى النموذج الاقتصادي الرأسمالي المبني على الرأسمال، بينما تبنى المقاولات الصغرى والمتوسطة على الخبرة واليد العاملة".

وأوضح الأستاذ الجامعي أن "المغرب، منذ حصوله على الاستقلال، أسس لنموذج اقتصادي رأسمالي، بحيث أسهم في إنشاء 4800 ملياردير في البلد إلى حدود الساعة، يتحكمون غالبا في 80 بالمائة من الاقتصاد الوطني، في حين لم تنخرط جلّ المقاولات الصغرى والمتوسطة في 90 في المائة من الاقتصاد المغربي لأنه متمركز في مصلحة فئة معينة"، متسائلا: "ما الدور الذي يمكن أن تلعبه الدولة في تشجيع غير الأغنياء؟".

وتابع بأن الدراسات التي أنجزت في مجال الإنفاق الضريبي "تبيّن أن الدولة تمنح امتيازات ضريبية لفائدة الشركات الكبرى والأجنبية، بينما لا تتوفر المقاولات الصغرى والمتوسطة على الكثير من الامتيازات"، مبرزا أن "الدولة مضت في اتجاه دعم القطاع الرأسمالي منذ نيل الاستقلال، الأمر الذي ساهم في تكوين بورجوازية استثمارية مغربية، لكنها طبقة ريعية في آن واحد".

"الاستثمار الاجتماعي الذي يمكن أن يُوظف آلاف الشركات الصغرى والمتوسطة مفقود في 40 بالمائة من الفضاء الاقتصادي المتجسد في البادية"، يردف الباحث الاقتصادي ذاته، موردا أن "جميع الإصلاحات التي تهمّ البادية تكون في مصلحة القطاع الفلاحي كأنما الفلاح محكوم عليه أن يشتغل في البادية فقط".

وشدد الكتاني على أن "قطاع النسيج شبه ميت، علما أنه يوظف عشرات الآلاف من المغاربة، إلى جانب الموت التدريجي لقطاع الصناعة التقليدية في ظل غياب أي تشجيع، في حين إن هذا القطاع يعتبر المشغل الأول بالجمهورية الفرنسية"، منبها إلى كون "النموذج الاقتصادي الحالي يدعم القطاع الرأسمالي بطريقة مباشرة وغير مباشرة، في وقت عانت فيه المقاولات الصغرى والمتوسطة من الانفتاح التجاري، من خلال توقيع اتفاقيات التجارة الحرة مع دول كبرى على غرار أوروبا وأمريكا وتركيا".

وأشار المتحدث إلى كون "60 في المائة من عائدات قطاع تصدير السيارات ذهبت إلى الخارج، بينما تعتبر 40 في المائة فقط من هذه العائدات هي القيمة المضافة المغربية، ما أدى إلى عجز في الميزان التجاري، موردا أن القيمة المضافة لقطاع صناعة السيارات "سلبية أصلا".

وختم الكتاني تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية قائلا: "يجب أن تدعم الدولة النموذج الاقتصادي الجديد قانونيا وضريبيا وسياسيا واجتماعيا، مقابل أن تتوقف عن سلوكها التقليدي القديم، لأنه في ظل غياب دعم الدولة سيكون هذا النموذج مجرد تدابير بسيطة على غرار ما يرد في قانون المالية"، داعيا إلى "محاربة الريع، وتوجيه القطاع الاجتماعي، ودعم المجتمع المدني في القطاع الاجتماعي".

مقابل أن تتوقف عن سلوكها التقليدي القديم، لأنه في ظل غياب دعم الدولة سيكون هذا النموذج مجرد تدابير بسيطة على غرار ما يرد في قانون المالية"، داعيا إلى "محاربة الريع، وتوجيه القطاع الاجتماعي، ودعم المجتمع المدني في القطاع الاجتماعي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - أصل المشكل الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:22
المقال أشار الى مسألة الريع في الاقتصاد الوطني، ربما كان الريع في فترة تاريخية مفيدا للاقتصاد، لندرة الكفاءة و لجعل الدولة تتحكم اكثر في الاقتصاد عبر إعطاء امتيازات للأعيان لكي يقوموا بدورهم في تشغيل الناس و تحريك الاقتصاد. لكن حاليا لم يعد هذا النموذج فعالا : اضرب مثال الطاكسي لكي يفهم الجميع... مثال للتأمل في نظامنا الاقتصادي الحالي
2 - roka الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:27
اتمنى ان يكون الكاتب يقصد بقوله 4800 ملياردير ان يكون حساب ثرواتهم بالسانتيم ، والحقيقة ان الامور لا تحسب بهذه الطريقة الا اذا كان المقصود هو التضخيم فالسانتيم ليس هو الوحدة النقدية المغربية الذي يجب ان تقاس به الثروات بل الدرهم
3 - متتبع الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:33
حمق اللي يدير شركة في هده البلاد غير تدخل و الله لا قدرتي تدير رادياسيون لدالك تجد وزارة الضرائب تنشر اخبار عن ملايير من الضرائب التي يجب جمعها و الشركات تخلى عنها اصحابها و مع دالك تحتسب لهم الضرائب و الغرامات وووو

هاد البلاد دير كروصة و تفاهم مع المقدم احسن لك
4 - abderrahim الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:34
كل شيء في المغرب مبني على الغش والغداع فكيف لمقاولات وجمعيات مصنوعة من قبل المنتخبون والساهرين على الشأن العام الذين تتضارب مصالحهم مع هذه المقاولات والجمعيات أن تنجح وهي فقط تم إنشاؤها من أجل الاستفاذة في مثل هذه المناسبات من الدعم الذي تقدمه الدولة بمباركة أسيادها الذين يستغلونها لمآربهم كالحملات الانتخابية وتلميع صورتهم أمام العامة ولجن المراقبة في حين يتم إقصاء من لهم رغبة في العمل لأنهم أناس لا يجيدون التملق والتحتريف وما جاءت به تقارير المجلس الاعلى للحسابات لخير دليل على أن الفساد عشعش في كل القطاع والمجالات
5 - سعد الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:36
الدولة تمنح امتيازات ضريبية لفائدة الشركات الكبرى والأجنبية، بينما لا تتوفر المقاولات الصغرى والمتوسطة على الكثير من الامتيازات الأمر الذي ساهم في تكوين بورجوازية استثمارية مغربية، لكنها طبقة ريعية في آن واحد. اضف الى هذا تماطل الدولة تماطلا غريبا في دفع مستحقاتها لهذه الشركات الصغرى والمتوسطة وتطالبها في نفس الوقت ب ِCNSS AMO IR IS TVA ...دولة الريع بامتياز
6 - rachid الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:38
كولشي عوج .خاصنا نبدلو كولشي الوجوه لكنشوفو في التلفزة .من الفوق للتحت .هادشي بزاف .ضسارو بلا قياس
7 - Mowatina الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:39
ليس عيبا ان يخلق المغرب طبقة بورجوازية ... لكن العيب هو ان تكون هذه الطبقة انتهازية لاوطنية .. مثلا كوريا الجنوبية يعتمد اقتصادها على ما يسمى ب "شيبول" و هي ١١ شركة عائلية بورجوازية خلقت بعد استقلال كوريا و استفادت من دعم الدولة بشراء كل مصانع الاستعمار الياباني. لكنها عائلات وطنية تحب الخير للبلد ... فقامت هذه العائلات بعمل كبير و استثمارات ضخمة لتجعل من كوريا قوة اقتصادية صناعية.
ابحثو عن سبب النهضة الكورية التي استغرقت عشرون سنة فقط ... وستجدون ان بورجوزيتهم ليست كبورجوزيتنا للأسف.
8 - HASSAN الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:41
افلاس المقاولات المتوسطة والصغرى امر طبيعي عندنا. لانها لا تستفيد من اي دعم او امتياز مما يثقل كاهلها بالديون عكس المقاولات الكبرى
9 - marrocki الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:41
شئ عادي والاتي اعضم مع هذا النضام الفاسد الضالم اهله كيف لك ان ترى جميع ركائز الدولة في خراب من تعليم وصحة وسكن شريف وووووووووالووووو كين غيرالرشوة أباك صاحبي صفر تنمية صفر تطور صفر إزدارصفرنجاح.................... الله يهديم على نفوسهم أعلينا
10 - مقاول صغير الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:43
يجب فصل السلطة عن السياسة، ما عدا إذا كنتو كتسناو من واحد ملياردير حاكم وكيدير السياسة، عندو أبناك وتأمينات ومناجم وأكبر الضيعات الفلاحية، أنو يحارب ليكم البطالة ويشجع المقاولة الصغرى

بمعنى يزيد عليه كثلة الأجور ويدير ليه منافسين فالسوق

هذا راه الحاماق ...
11 - kamal87 الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:59
المقاولات اصبحت تتنافس في ما بينها في الرشوة والريع و الاقوى هو صاحب الضمانات الاكبر او الراشي الذي له نفوذ لذى السلطة. علما ان الولات والعمال ورؤساء المجالس يطلبون الرشوة في الصفات الكبرى والصغرى..مفا بالك بموظفي الادارات..حتى ولو كانت هناك مناقصة نزيهة؛ يأتي صاحب الريع الاقوى ليفوز بالصفقة لانه لديه ملف قوي عكس المقاول النزيه
12 - momo الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 12:02
تريد أن تقول 4800 مليونير، لأن الذي يملك مليار سنتيم ليس مليارديرا بل مليونيرا فقط حسب الدارج في تصنيف الأثرياء... أمريكا نفسها لا تملك 4800 ملياردير, وياريت لو كان عندنا.
13 - مغربي الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 12:13
صغيب تتبع الدولة وتدير شركة او مقاولة
واحد السيد كنعرفو كان كيبيع داكشي تاع البني كان مزيان واحد الشوية دخلوهم فواحد الشركة دازت واحد المدة خرجاتلو الدولة ضريبة ب 380 مليون بالريال.... بزاف دار الافلاس مسكين..... حشوما والله الواحد كيف ماقال واحد في الردود يدير كروسة ويتفاهم مع المقدم
14 - مغربي الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 12:13
مالا افهمه في الاقتصاد المغربي ان الدولة تقوم باستثمارت على غرار شركة رونو وشركات الكابلاج وتقوم باعطاء تسهيلات للمستثمرين الفرنسيين خصوصا وتقوم بتشغيل الالاف من العمال والعاملات باجور زهيدة وضعيفة جدا بالمقارنة مع المعيشة و تفرض عليهم ساعات ومواقيت عمل لا يقبلها حتى الحمار فما ادراك بالانسان فيعيشون في الهامش في وضعية مزرية والعجب العجاب ان ارباح هذه الشركات كلها تذهب للخارج لفرنسا بالخصوص ولا يستفيد منها المغرب في اي شيئ الا في تكميم الافواه بعض الوقت ليس الا. فما فائدة هذه الشركات ان لم تستثمر في المجتمع وتنمي قدراته الذاتية. هذا مصير من يعطي حنكه للغير ولا يعتمد على قدراته الذاتية ويتبع الغرب. خذوا مثال الصين اندونيسيا وكوريا الجنوبية عسى ان تتعلموا كيف تدار البلدان التي تريد البقاء والعيس بكرامة. ولي تبع فرنسا...... راكم عارفين......
15 - أخوكم الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 12:32
يريد صاحب التدخل أن عدد الأشخاص الميليارديرين 4800 بدليل قوله: المغرب، منذ حصوله على الاستقلال، أسس لنموذج اقتصادي رأسمالي، بحيث أسهم في إنشاء 4800 ملياردير في البلد إلى حدود الساعة،
لم يقل درهما ولا سنتيما ولا قرش
امعنوا النظر وشكرا
16 - الى صاحب التعليق متتبع الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 13:08
اقسم بالله ان كلامك صحيح 100/100
فتحت محل تجاري (حانوت )سنة 1996
و اغلقته بعد ستة اشهر من العمل لان دالك الحي كان شبه فارغ و سكان اقامة الصباح يعلمون كيف كانت الاحوال انداك سنة (1996)
و في سنة 2019 يعني بعد 23 سنة تفاجاءت بمكالمة هاتفية من مدير البنك الذي به حسابي قال لي الضريبة كتسالك 9 ملايين بالله عليكم هل انا في حلم ؟
و الغريب عندما اشتكيت و ذهبت بالوثائق الادارية لدار الضريبة لم يعملوا معي اي شيء و عندما دخلت عند المسؤول قال لي غادي نحيدو ليك الزيادات و الضريبة خاصك تخلصها
هل مثل هذا السلوك يشجع على الاستتمار
و لحد الان لم يعملوا معي اي شيء
17 - Amazigh. الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 13:15
الطبقة الوسطى شبه منعدمة مما يخلق فجوة عميقة بين مكونات المجتمع، طبقة بورجوازية تملك المال،السلطة،الريع . بينما في الجانب الاخر الطبقة الفقيرة المهمشة تتخللها بعض الطبقات المسلكة كما يقال في لغة الشارع. فهل تسطيع الدولة تقليص امتيازات البورجوازية للرفع من الطبقة الدنيا. الامر يبدوا مستحيلا لان البورجوازية الخزنية و غير المخزنية لهما جذور عميقة في المغرب بل حتى قبيل الاستقلال. فالجواب عن سؤال جلالته حفظه الله اين الثروة فهي عند هؤولاء. لو كانوا يستثمرون و يشغلون الناس كما يفعل بعضهم لكان المغرب بخير. لكن المشكل انهم يكدسون الاموال في شكل ودائع وعقرات وليس في قطاع التصنيع. ربما لو استثمرت تلك الاموال في قطاع الصناعة الغذائية ثم تصديرها الى الدول الافريقية وامريكا الاتنية باثمان مناسبة. لكان لذلك خير على هؤولاء البورجوازية والمغاربة. ارجوا ان يكونوا قد استوعبوا خطاب جلالته جيدا. اما الاستمرار في سياسة راس النعامة او انا ومن وراءي الطوفان. فانه سيؤدي الى ثورة لا يحمد عقبا بسبب تزايد ظغطات العيش على الطبقة الفقيرة. اذن كل اوكل ودع السفينة في امان الله تسير.كما في اوروبا. حيث لا يظلم احد.
18 - yassine الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 13:36
عندما اتقدم إلى مزاد ما أول ما يطلب من الوثائق شهادة إدارية تتبث ان المقاولة سبق أن أنجزت مشروعا لا يقل قيمته × درهم.
انا مقاول جديد لم أتمكن من الفوز بأي شفقة. مادام مثل هاته الوثائق تطلب في كل المزادات.
كما أن المزادات توضع على قياس الشركة التي تدفع أكثر او الأصدقاء و الأقارب.
يجب تغيير قوانين المزادات في المغرب.
19 - momo الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 13:44
شكرا لهيسبريس لءتارة هاذا الموضوع المهم
السبب الرئيسي في فشل المقاولات ليس إعانات الدولة ولاكن عدم قدرة مالكيها على تسييرها. لو كان هناك دراسة علي مستوى الباطرونة لأكتشف الجميع أن غالبيتهم ليسوا قادرين على كتابة رسالة بسيطة فما بالك بدراسة الأسواق والمخاطر وتخطيط استراتيجيات وتنضيم الموارد وتحديد المسؤوليات الخ...
حتى لو طلبوا مساعدة الخبراء فهم غير قادرين على اختيارهم وفهم تعليماتهم وتطبيقها في شركاتهم
خير دليل على ذالك الملايير اللتي صرفت في برامج تأهيل المقاولات عن طريق الوكالة الوطنية للمقاولات الصغيرة والمتوسطة ANPME بدون اي نتيجة تذكر
علي الدولة أن تربط اي إعانة للشركات بفحص دقيق لقدرات أصحابها حتى لآ تكون هاذه الإعانة كمن يصب الماء على الرمال
20 - مسير شركة نقل الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 14:24
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قمت في سنة 2009 بانشاء شركة لنقل الطرقي ( رموكات) جاهدت بكل ما املك من قوة ومال ولم استطيع الصمود امام حيتان قطاع النقل في المغرب حتى رفعت الراية البيضاء 8 سنوات من الكفاح والاحلام بغدا افضل ولكن الان اصبحت في المدينة خائفا اترقب اصحاب الديون والحمدلله على كل حال اروكم النشر
21 - الإدريسي مصطفى الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 15:01
السبب الوحيد و الأوحد لكل المصائب التي تتخبط فيها المقاولات المغربية هي طريقة المعاملات التجارية و المصيبة العظمى هي الربا و ما ادراك ما الربا الافعى الصلعاء القرعاء التي تلدغ مرة واحدة لتصرع الضحية و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
22 - Dr biotechnologie الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 15:25
J'avais une société qui employait 8 personnes. Activité 100 % exportée.
Très haute valeu ajoutée, mais le ministère de la santé me bloque a chaque importation de réactifs du laboratoire et j'ai fini par perdre les clients les uns après les autres jusqu'à fermeture.
Aujourd'hui, je demande à ce même ministère si je peux exercer une activité de type internationale, et après 2 mois, je n'ai toujours pas de réponse et j'en aurais certainement pas...
Je n'appartiens a aucun parti politic et aucune élite marocaine au sens politico économique...

Les lois sont faites pour ces gens et pas pour les citoyens normaux
23 - البدوي الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 15:37
لو منحتني الدولة 4 ملاين بالسنتيم 40 الف درهم لمدة سنة . بدون فائدة طبعا .لأنقدتني من الفقر أنا وأسرتي .لاكن الغالب الله .لدي مشروع ناجح إن شاء الله
24 - NeoSimo الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 15:40
أظن أن التقرير استخدم أرقاماً قديمة فهناك تقرير قامت به New World Wealth و هي شركة أبحاث جنوب أفريقية في سنة 2014 حيث حددت عدد المغاربة الذين تفوق ثروتهم مليون دولار أو 9,6 مليون درهم بـ 4800 شخص و أتوقع أن العدد إرتفع في 2019 وهؤلاء بعيدين كل البعد عن الأرقام المليارية سواء بالدرهم أو بالدولار حيث تتركز الثروات المليارية الحقيقية في أشخاص يعدون على الأصابع و هم معروفون عند العامة...
25 - البعمراني الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 15:52
انشاء مقاولة. يعنى ان الضريبة هي اول شيء يقف معك. بل في بعض المرات. الضرائب تفوق. كل الارباح. مما. يظطر الناس. للجوء. للنوار. اعرف. صديقا. فتح. كراج. لاصلاح. السيارات. كان يعمل شخصان. بعد. توصله. بالضريبة. أغلق. المحل. وسرح العاملان. وهو الان. يعمل في النوار كل شخص اراد اصلاح سيارته. يهاتفه. يصلحها. ويأخد الثمن. بدون. اي ضرائب
26 - entrepreneur الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 18:54
اغلب الشركات و المقاولين يعانون من بطش الادارات و المسؤولين ،الذين ينظرون إليك كبقرة حالوب،نعاني من بطش جميع الادارات،فكيف يعقل ان تغامر بانشاء شركة للنهوض و المساهمة في تقدم البلاد و نعاني من بطش مسؤولين فاسدين.
27 - مغير الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 20:31
مشكل الاستثمار في هذا البلد هو الاحتكار...الثروة محتكرة من طرف قلة تفعل ما تشاء من أجل حماية نفسها و الباقي إلى الجحيم ...الحل محاربة الريع و الاهتمام بالتعليم و الصحة و العدل غير ذلك كمن يسقي الصحراء
28 - سعد الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 20:32
الى رقم 19 المدعو مومو...ربما اتفق معك الى حد ما على ان بعض اصحاب الشركات لا يتقنون عملية ادارة الشركات لكن حتى في هذه الحالة الدولة ينبغي ان تتحمل مسؤوليتها وساترك الاجابة لقراء هذه التعاليق. اما فيما يخص اعانات الدولة للشركات الصعرى والمتوسطة عبر مايسمى ANPMEفهذا كذب على كذب ابحث عمن اخذ الاعانات ستجدها شركات وهمية لرجال الدولة وحتى مراكزها تكون سواء بالجنوب المغربي او على حساب ما يسمى DOMICIALIATION يستفيدزن من الدعم ومن التكوين في الدول الغربية (السياحة على ظهر الدولة)وووو لو كانت الدولة تدفع للشركات الصغيرة مستحقاتها في الوقت اي اقل من 60 يوما لقلل عدد الشركات المفلسة (8000)الى النصف اي الى (4000)
29 - مواطن فقير إلى الله الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 22:39
السبب الوحيد الذي يدفع المقاولات الصغرى للافلاس هو جشع المقاولات الكبرى.. والصغرى تؤدي الفواتير في غياب المقاولات الكبرى التي لا تحترم القانون إلا من رحم الله
هناك نوع من الباطرونا يسرق العمال.. يطردهم للشارع.. يراوغ أعوان القضاء.. يهينهم أثناء مزاولة عملهم.. يغير إسم شركته خلسة وهي تحت التصفية القضائية بلا رقيب.. يمتنع عن تسليم مستحقات العمال التي حكمت لهم بها محاكم المملكة طنجة والرباط.. يخترع سيناريوهات وهمية مثل أن شركته كل آلاتها مكتراة !!!!!! من شركة وهمية حديثة جدا نشأت فجأة في السوق.. كل هذا من أجل تضليل القضاء والتهرب من تطبيق القانون
هل من يفعل كل هذه الجرائم سيؤدي الضرائب؟؟ هل سيحترم القانون؟؟ هل سيصرح بالمداخيل الحقيقية؟؟
أخطبوط بعض المقاولات الكبرى يتهرب والمقاولات الصغرى تدفع الثمن وتؤدي ما لم يُؤَدِيه الكبار
من يشكك في هاته المعطيات فقط يسأل كمثال عن شركة الورق والكارتون بمغوغة الكبيرة بطنجة وينظر الفضيحة والمهزلة التي حدثت هناك حتى وصلت القضية لقبة البرلمان لكن من سيلاحق هؤلاء؟ من يحميهم؟ من يتسترعليهم؟؟ سؤال يبقى معلقا إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا
30 - توفيق الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 23:14
ادارة الضرائب هي السبب في قتل المقاولات الصغرى .مشاكل كثيرة مع هذه الادارة تادي الى ازمات مالية ونفسية لصاحب "الشركة" حيث تصدمه بضرائب لا حصر لها و ثقيلة. لذا يلجأ الكثيرون الى القطاع الغير المهيكل"كيتهناو من صداع الرأس مع الضريبة"
31 - عبد الغني الخميس 19 شتنبر 2019 - 00:07
الحقيقة ان الكثير يغفل امرين اثنين الا وهما لدالمقاولون النصابة الذين يربخون المناقصات بابخس الاثمان و يفوتونها للمقاولون المبتدئين تحت مسمى (la sous traitence) وبعدها يسرقه و يدفنع بدون الرحمة و حين التقاضي الدولة لا تاخذ الاشياء على محملها الجد, فلابظ لها من ردع هؤلاء بيد من حديد فلقد خربو بيوتا و اغلقوا شركات ولا ندتكتفي المؤسسة بهذا بل تلاحق المقاول التائه المكسور بمزيد من الضرائب و الإيتاواث صحيح ان هناك الكثير من الحوت الميت لا بد من طرحه خارجا ليصفى المجال,و لعل تجربتي و المشاكل التي اعانيها جراء اخطاء ارتكبتها بثقة عمياء في مستقبل زاهر مع احد المقاولين النصابة لخير دليل على ما حكيت لكم و الله يشهد ,لكن فوضت امري الى الله فعو حسبي و عليه التكلان,فالمرج من الظولة التريت قليلا و ارسال المسعفين الاقتصاديين الإجتماعيين من اجل الوقوف على الحقائق و من تم المساءلة و من صنع الذنب وجب عليه العقاب ,حينها سنكون اول الممثتلين لامر السيادة مز اجل الإزدهار و الدفع قدما بهذا الوطن مشكورين
32 - منير الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:52
يجب مساعدت المقاولات الصغرى والمتوسطة وكذلك اعادت الدعم لطاكسي لأن اربع عائلات تعيش منه صاحب الرخصة وصاحب السيارة والسائق الاول والسائق الثاني وووو كذلك الميكانيك و الطولى ومحل قطع الغيار وحتى محل التنظيق ... اطلقوا الدعم من جديد لسيارة الاجرة ،
33 - Rachid الأحد 22 شتنبر 2019 - 13:43
إلا درتي شي حجة فالمغرب راك أحكمت علا راسك بالإعدام كترت الضرائب و مكان الشي مدخول أو المفتشين انتاع الضرائب كي يبتزون التجار في مدينة وجدة مسوؤل يبتز جميع التجار ولو أحد حرك ساكنا
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.