24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | ولعلو ينادي بقطب جديد في "المتوسط" لصد هيمنة الصين وأمريكا

ولعلو ينادي بقطب جديد في "المتوسط" لصد هيمنة الصين وأمريكا

ولعلو ينادي بقطب جديد في "المتوسط" لصد هيمنة الصين وأمريكا

دعا فتح الله ولعلو، عضو مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد والوزير الأسبق، إلى ضرورة خلق قطب جديد في البحر الأبيض المتوسط أمام الصين والولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك في تصريح أدلى به لهسبريس على هامش الجلسة الختامية لمؤتمر السياسة العالمي في دورته الثانية عشرة الأحد بمدينة مراكش.

وقال ولعلو، وهو عمدة سابق للعاصمة الرباط، إن دورة السنة الحالية من World Policy Conference كانت ناجحة لأنها قدمت قراءةً لعولمة العالم في نهاية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين.

وفي نظر ولعلو فإن عالم اليوم حائر لكنه في نفس الوقت متحرك ومتغير، مشيراً إلى أن "هذه القراءة تهمنا كمغاربة وأفارقة ومتوسطيين".

ويرى ولعلو أن المنطقة المتوسطية عرفت تراجعات في السنوات العشر الأخيرة بفعل الأزمة التي مسّت أوروبا والاهتزازات التي عاشتها العديد من بلدان المنطقة.

وأكد المتحدث أنه من الأهمية بمكان أن "يتعامل الإنسان بنوع من الإرادية مع هذا الوضع، لأن عالمًا جديداً نعيشه مع التحول التكنولوجي الرهيب وبروز قطبين يتواجهان، وهما أمريكا والصين".

ودعا ولعلو إلى العمل من أجل تقوية قطب جديد يتمحور حول البحر الأبيض المتوسط يهم الأوروبيين والمغاربيين، وشدد أيضاً على أن "القارة الأوروبية عليها أن تتصالح مع منطقتنا وأن تعترف بعطائها التاريخي والفكري للعمل على خلق قطب جديد والدفع إلى عولمة متعددة الأقطاب، أي عولمة فيها نوع من التكافؤ".

وفكرة التكافؤ تفرض وجودها، حسب ولعلو، لأن العالم يواجه خطرين؛ الأول هو الانحباس الحراري الذي يهم العالم كله ولا يمكن أن نجد حلاً له إلا بمقاربة التكافؤ، أما الخطر الثاني فهو اللاتكافؤ في توزيع الثروات والمداخيل، وهو ما يتوجب العمل إزاءه بالدفع بنموذج تعاون مبني على الاعتراف بعطاء الآخر.

وتواجه المنطقة المتوسطة، وفق مداخلة ولعلو أمام المشاركين، أربعة تحديات يتمثل الأول في النمو الديمغرافي الكبير الذي يحمل مخاطر وفرصا في الوقت نفسه.

أما التحدي الثاني فهو مرتبط بالتغير المناخي، والثالث يتجلى في تفاقم الفوارق في العالم وداخل الدول، وهما يتطلبان العمل على تجديد الاقتصاد السياسي كي يأخذ بعين الاعتبار بُعدي البيئة والفوارق.

ويكمن التحدي الرابع في نظر ولعلو في العداوة والخصومات الجيوسياسية الجديدة، خصوصاً بسبب مسألة الماء، في عدد من مناطق القارة الإفريقية؛ ناهيك عن أسباب ثقافية ودينية، وهو ما يستوجب مواجهته بتشجيع التسامح والاعتراف.

وختم ولعلو مداخلته في المؤتمر قائلاً: "يتعين على دول الجنوب التوحد في الاتحاد المغاربي وإعطاء مصداقية لأنظمتها السياسية وإستراتيجياتها الاقتصادية لإعادة مركزيتها الضرورية من أجل عالم متوازن أكثر ومتعدد القطبية".

وكان هذا المؤتمر افتتح السبت الماضي واستمرت أشغاله ثلاثة أيام بمشاركة عدد من الشخصيات، مثل بول كامي، رئيس رواندا، ووزراء سابقين، إضافة إلى خبراء في الاقتصاد والإعلام من كافة أنحاء المعمور.

ويعد هذا المؤتمر، الذي يعقد سنوياً من طرف منظمة WPC السويسرية، فضاءً للتفكير والحوار حول تحديات الحكامة الدولية الكبرى، عبر فتح نقاشات حول القضايا الدولية الراهنة وبحث سبل مواجهة التحديات، واستشراف الآفاق الاقتصادية والسياسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - malika kech الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 19:32
مواجهة الصين وامريكا !!!!! يبدو انك بدات تهدي . الصين سبقتك بالاف السنين وشعارها لا شىء يصعب او يقف امام الصين العظيمة . اما الولايات المتحدة فهي قادرة على جعل قطبك في خبر كان بمكرها . فكر في شي حاجة على قد الحال وقل كلام يقبله المنطق هههع
2 - algerien الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 19:34
c'est une politique a la Sarkozy bis
3 - Simo الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 19:41
يمكندول شمال افريقيا بما فيهم مصر ان تكون قوة في مجالات كتيرة لكن بدون النخبة السياسية الموروتة على الاستعمار
4 - مجرد رأي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 19:42
حضور رئيس رواندا في هذا المؤتمر العالمي للسياسة له أكثر من دلالة،
فرواندا استطاعت أن تحقق نسب نمو مهمة عندما تصالحت مع نفسها و هي التي شهدت أكبر مجزرة في التاريخ من خلال حرب أهلية كلفت الدولة الروندية خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. .. لكن الإرادة السياسية في رواندا كانت أقوى و الدرس كان مهما لدى كل الرونديين عندما شمروا على سواعدهم لبناء رواندا جديدة وعلى أسس متينة وفق مبادئ العدل والمساواة وتكافؤ الفرص و التوزيع للثروة وجعل المواطن الروندي في صلب الاهتمام. ..
أما عن هيمنة أمريكا والصين فالامر لا يثير الغرابة إطلاقا فكلنا نعلم كيف ولماذا ومتى و ...
أما دول المتوسط فلن تبرح مكانها ما لم تتصالح مع الماضي و ما لم تتوفر الإرادة السياسية وما لم تتغير العقليات ...
فهلا كانت نقطة البداية من هنا. . فمسافة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.
5 - سعيد- ح-س. الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 19:42
موقف يصب في مصلحة فرنسا المتهالكة المتجاوزة و التي تحاول عبثا الحفاظ على بعض من قوتها الضعيفة و التي تعول على دول افرقية ضعيفة هي نفسها تساهم في نهبها و اضعافها...و الحال علاش تبقى فرنسا امبراطوية؟ باي حق؟ كم عدد سكانها؟ و قوتها؟ لا شيئ تقريبا اللهم الا اذا قيست بدول افرقية صغيرة...المغرب ينبغي له الخروج من العهد الاستعمار البغيض و التحالف مع الصين و امريكا و ليس بما يدعي فتح الله والعو...هذه قصر نظر و تبعيى و تخلف و الرهان على حصان خاسر...الدوام لله و دول تظهر و اخرى تختفي و القانون الكوني يتطبق ايضا على فرنسا العجوز التي تعيش على اوهام الماضي...مرحبا بالصين و امريكا و انجلترا و الشرق العربي...سطوب فرانسا...سطوب...الصين قوة و امريكا قوة و انجلترا قوة مستقلة...علاش نرتهن لبلد معين علاش و باي حق و باي عقلاينة؟ اين هي العقلانية؟ هل اختفت من القاموس الفرنكوي؟؟؟
6 - محمد الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 19:48
على الحكومة فتح مجال الطاقات المتجددة للقطاع الخاص بتسهيل الولوج وخفض الضرائب وتمويل البحث العلمي والتكوين المهني.
7 - العبدي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:03
لإنجاح البعض من المشروع على الشعوب أن تسقط المنظومات الديكتاتورية مثل الجزائر و مصر و إعانة ليبيا للاستقرار وعندما يتم دلك سبيرز مغرب عربي أمازيغي متكامل من موريتانيا إلى ليبيا مع شطب الحدود .
8 - khalid الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:09
الصين عملت لأزيد من ربع قرن،وهي الآن تنافس أمريكا،وتسعى أنت لصد هيمنتهما بعد سبات عميق وتبديد للطاقات والموارد ،وفساد بلغ صداه عنان السماء.يا لقلة حيائك.
9 - بنعبدالسلام الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:15
"سكت دهرا ثم نطق كفرا". مالك ومال أميريكا والصين؟ بماذا ستتصدى لأميريكا والصين؟ ماذا تُنْتِج لِتَخاف عليه من منافسة أميريكا والصين؟ يا ليتك سكتت عوض أن توصي بتراهات أكبر من حجمك وتعرف جيدا أنه حتى القوى الكبرى لا تستطيع تحقيقها.يا ودي سير تنيني وهنينا من لهضرة الخاويا.
10 - كريم بوزبيطة تطاون صحراوي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:16
دول الابيض المتوسط لم تستطع تفعيل الاتحاد المغاربي منذ التمانينات الى يومنا هذا نظرا للصراعات السياسية الفارغة فكانت الشعوب ضحية لغباوة بعض حكام شمال افريقيا المتعنتين فكيف للعلو ان يطالب بقطب في المتوسط ومن سيدير هذا القطب ؟؟ لابد من تصالح الحكام مع شعوبهم اولا ثم التفاهم فيما بينهم لاجل الصالح العام اما ما دون ذلك فستظل دار لقمان على حالها الى ان يرث الله الارض ومن عليها
11 - العادل الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:16
ان هذا الرجل لا يعرف على اي رحل يرقص فهو يريد ان يحارب الهيمنة الامريكية و الصينية في ظل العولمة الحالية وهو امر منطقي يخضع للدورات التاريخية ، بتكتل مغاربي ( مشرذم و متناحر و متخلف ) و اوروبي ، و كانه الرجل بدأ للاستعمار القديم ، ما الفرق من ان تسيطر الكتلة الاولي او الثانية ، و الرجل نفسه يعترف بان اوروبا تعاني مشاكل سياسية و عرقية و مأزق اقتصادي كبير ، و في اعتقادي ان الصين بمشروعها ( طريق الحرير ) ستكون اكثر فائدة للدول المتوسطية و المغاربية
12 - إيكو الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:17
الاقتصاد العالمي تتحكم فيه دول على رؤوس الأصابع و على رأسها أمريكا..يكفي أن نعلم أن مجموعة 20 تمثل أزيد من %85 من الناتج العالمي الخام!..أمريكا تسيطر عالميا على اقتصاد من نوع آخر و هو الاقتصاد المالي والنقدي الذي لا يعكس الاقتصاد الحقيقي للدول..أمريكا هي الدولة الوحيدة التي تمتلك حق "veto" في صندوق النقد و البنك الدولي و أبناكها العملاقة تسيطر على أسواق المال الدولية و الشبكات المالية كالسويفت و البنك العجيب BIS!..يعتبر الدولار الأمريكي "ملك" للعملات الصعبة لكنه غير مدعوم بأي أصل حقيقي كالذهب مثلا و لا حتى النفط؛ هو مجرد تعهد من الحكومة فقط لاستعماله في الأداءات وتسديد الديون..في كل دول العالم تقريبا،النقود مجرد تعهدات أو دين على الاقتصاد لكن الأمر يختلف بالنسبة للدولار لكونه العملة رقم 1 في الاحتياطات و تسديد المدفوعات الدولية!..من الأفضل للدول النامية كالمغرب أن يحتاط من الإنفتاح على الاقتصاد المالي الدولي لأننا ببساطة مجرد سمكة "سردين" مقابل "حيتان" تأكل الأخضر و اليابس!..للإشارة، "عرش" الدولار بدأ يهتز و قد يسقط مدويا بعد توجيه "ضربات" له من طرف دول كالصين،روسيا،تركيا،إيران..
13 - عبدالرحيم الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:18
لا زال حيا سياسيا هاد الإنسان.
14 - Hassan الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:24
اوربا لم تستطع شيئا ضد امريكا والصين. يريد هذا المخبول ان يضم الى اوربا الدول العربية الغرقة في المشاكل للوقوف في وجه امريكا والصين. كيف تمكن امثال ولعلو ان ينجحوا كاساتذة وبرلمانيين ووزراء؟؟؟
15 - Gomari Said الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:30
لا يجب ان ننسى الدول الغربية هي من ساهمت في نهضة منطقة بعيدة عنها وهي منطقة اسيا والصين فاغلب الشركات الغربية تصنع هناك بتصميم غربي وصناعة صينية ، لو كان يهمهم ان تصعد المنطقة القريبة منهم لما فعلو العكس ودهبو بعيدا للاستتمار، اعتقد
بخلاصة هم ارادو ان يكون:
1- التصميم في الغرب
2-التصنيع في مصنع العالم وهي الصين
3-مستورد العالم المنطقة الغنية بترواتها افريقيا وجنوب الحوض والشرق الاوسط
ربما مع تغير السوق العالمية وفرض القيودعلى التصدير، يسعون لضمان وفاء المنطقة الجنوبية.بهاته الخطابات المتاخرة والقديمة فمند سنوات ونحن نسمع منطقة mena والا تحاد المتوسطي
16 - MCO الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:30
نادي يا لعلو نادي هههههههههههههههه
17 - aziz الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:38
"فرق تسد" هو شعار الدول العربية بل وحتى الإسلامية، فكيف لها تكوين قطب في المتوسط لمواجهة الصين وأمريكا، يا أستاذ إنك بدأت تهدي. والله حتى جاني الضحك ههههههههههه. حشم واعرف قدرك.........................
18 - rachid الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:45
الشفوي 7/0 من ايام المعارضة حتى للحكم . هدرتك ما استفاد منهها المغرب والو شوهتي بالاشتراكيين
19 - مواطن الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:52
الكل يدعو لكن من يطبق، فأنا كمواطن بسيط يمكنني أن أبسط كثيرا من الحلول من خلال عناوين منقولة.
من سيقوم بتنزيل أفكاره على الواقع تكون نتيجته تغيرا ملموسا في حياة المواطنين.
20 - بوبكر المريد الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 21:00
الاستاذ الفاضل اراد ان يقول انه ما زال حيا يرزق ، و انه متواجد في الساحة السياسية و ينظر و يطرب، يا ليته اطرب حين كانت الفرصة مواتية و القطب وقتها واحد بعد التعسف على القذافي و انكماش القطب الشيوعي و انهيار حائط برلين، انه يهدي، فلا بأس، لان الحنين تواجد، فإن لم يتواجد فليتواجد،انها سنة الحياة.
21 - كريم بوزبيطة تطاون صحراوي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 21:07
دول الابيض المتوسط لم تستطع تفعيل الاتحاد المغاربي منذ التمانينات الى يومنا هذا نظرا للصراعات السياسية الفارغة فكانت الشعوب ضحية لغباوة بعض حكام شمال افريقيا المتعنتين فكيف للعلو ان يطالب بقطب في المتوسط ومن سيدير هذا القطب ؟؟ لابد من تصالح الحكام مع شعوبهم اولا ثم التفاهم فيما بينهم لاجل الصالح العام اما ما دون ذلك فستظل دار لقمان على حالها الى ان يرث الله الارض ومن عليها
22 - kinko الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 21:12
مساران لا ثالث لهما. الأول أن تفكك الصين و من بعدها الهند الى دول أصغر و الثاني أن تعود الامبراطوريات للتشكل من جديد و الحال أن الأرجح هو المسار الثاني. ولعل بريطانيا من سيبدأ هذا الأمر بعد خروجها من الاتحاد الاوروبي.
23 - من امريكا الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 21:21
تقريبا كل الاصوات تحاول تبخيس اوروبا لكن الارقام تقول ان اوروبا اقوى من الصين وامريكا
من حيت الناتج الداخلي اوروبا هي الاولى عالميا عند تعادل القدرة الشرائية
من حيت الصادرات اوروبا هي الاولى بصادرات خالية من البترول والغاز تقدر ب 6 ترليونات دولار
ميزانيات الحكومية في التكتل الاوروبي قوية جدا بسبب الضرائب العالية
لولا خلافات السياسية واللغوية لكانت الاورو هي العملة الاقوى في العالم
24 - espoir الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 21:42
on veut que le Maroc soit une puissance au nord de l Afrique. là où il y a la volonté et une loi sévère pour punir les corrompus on peut y arriver. mettez cela comme objectif et tout le monde travaillera pour y parvenir. nous disposons de tous les moyens heureusement sauf un a savoir les gens honnêtes sont peu et la solution existe , il faut les éloigner et les juger pour tous les vols qui ont commis .
25 - القصراوي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 22:03
المشكل أننا بسبب تعاقب مسؤولين فاشلين أمثال ولعلوا على تسيير الشأن العام أصبحنا دولة فقيرة لا تنتج شيئا يذكر سوى جيوش من الفقراء مستعدين للمغامرة في البحر للوصول لأوروبا إذن كيف ستهتم أوروبا بتشكيل قطب مع دولة فقيرة مثلنا هي تريد فقط منا أن نحرس حدودها من المهاجرين مقابل بعض المساعدات
26 - الحسين الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 22:08
هههههه!
صافي. تجاوزنا الميكرو سياسة الى الماكروسياسة.
سير على الله .شي باس ماكان.
27 - Abdou الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 22:24
نم ولا تستيقظ يا أشباه المناظلين.
28 - ملاحظ وجدي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 22:37
و هل لا زال هناك من يسمع كلام هذا ؟ الاشتراكي الذي خوصص مؤسسات الدولة . عمدة الرباط الفاشل و الكسول . رجل اكل عليه الدهر و شرب . لا حاجة لنا به اليوم. عد الى مزبلة التاريخ
29 - د.عبدالقاهربناني الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 22:59
من الطبيعي أن تبدي جهات مغاربية رفضها للقطب المتوسطي لكن على عكس الممانعة التي تبديها الدول المغاربية من أجل التكتل إقليميا على الأرص فإن الحكامة الدولية لن تأبه في من يتخلف عن القطب المتوسطي لأنها وببساطة عابرة للدول والقارات. أما بخصوص التبعية لفرنسا فستتقلص تدريجيا مع تقدم البلدان وغرنسا نفسها ستكون على غرار بلدان البحر التوسطي لا تمثل إلا نفسها إزاء الحكامة الدولية.
30 - moha raiss الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 23:50
حين طلب منكم المناضل سي عبد الرحمان اليوسفي الخروج من الحكومة وتكوين معارضة قوية تحضى برضى الشعب فضلتم البقاء على الكرسي انت وباقي البيادق الخشبية التي تحالفت مع العدالة في حكومة المصلحة . انت ليس لك الحق في ان تقرر مع من سنعمل من اجل الاصلاح الاقتصادي لان وجهتك هي الماما فرنسا الفاشلة . وتصريحك خطير جدا لانه فيه تحامل على الصين القوية والحليف الذي يتقدم في افريقيا بصمت . اما امريكا الانتهازية البراغماتية فكن اكيد انها ستتخلى عنكم بمجرد انتهاء مصلحتها .الصين تنفعنا اكثر من فرنسا والاعراب . لماذا لاتفكر في التجارة مع ايران ومع روسيا الهند جنوب افريقيا البرازيل وغيرها . مع كل احترامي اصبحت انت وبن كيران في سلة المهملات
31 - momo الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 09:46
اودي عطينا غي حلول غي باش نصلحوا البلاد اش داك للصين وميريكان..تجي تقرا علينا هاد الزابور والمغاربة مالقاوا باش يعيشوا الاغلبية الساحقة تحت عتبة الفقر وسبب ذلك امثالك من المسؤولين السابقين الذين خدعونا بخرجاتهم وصياحهم في البرلمان وكنا نحسبهم هم امل هذا الشعب ولكن هيهات دغية قلبتوا الفيستا..المهم سير تمتع بماندا وزير سابق بالاضافة الى مهام اخرى نجهلها وعطيونا بالتيساع
32 - benha الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:50
ان الدول التي لا تاخد الغير بعين الاعتبار ، فهذه الدول ستؤول الى الفشل لا محالة ، لان هذا العصر هو عصر الإنسانية الذي يجب ان تنتهي فيه كل الاختلافات المبنية على اعتبارات لم تعد لها أهمية من قبيل الجنس واللون واللغة والدين الى غير ذلك ، فهذه الأمور اصبحت من الماضي ، وعلى الدول ان تنفتح على بعضها وان تمد يد المساعدة للاخرين وان تتعاون وان تتضامن في جو ملؤه نكران الذات ، والتفكير في مصلحة الاخر قبل التفكير في المصلحة الشخصية ، اننا كلنا بشر علينا ان نعتز بالأخوة والمحبة ،لا بالنفور والعداوات التي تضر بالجميع .
33 - مغربي الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 11:04
بهذا القطب الذي سيؤسسه الوزير المحنك ستنطبق علينا مقولة اللهم كثر حسادنا هههههه
34 - ابراهيم الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 11:24
ولعلو يريد قطبا متوسطيا يواجه الهيمنة الأمريكية والصينية...!!
للعلم سيد والعلو: حجم الاقتصاد الامريكي والصيني على التوالي : 18000 مليار دولار و 13000 مليار دولار وحجم اقتصاد المغرب 200 مليار ،وحجم اقتصاد دولة متوسطية متقدمة كاسبانيا 2100 مليار
حلل وناقش !
35 - سفيان الهولندي الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 19:38
السي أولعلو هل تعلم اين وصلت ديون المغرب لا أحد يريد ان يسمع كلامك..
وصلت الديون الخارجية للمغرب إلى 49 مليارا و29 مليون دولار في 2018 مقارنة بـ 49 مليار و796 مليون دولار في 2017، وبذلك يكون نصيب كل مغربي من هذه المديونية 1361 دولارا، وتشكل الديون الخارجية 41.5% من الاقتصاد المغربي الذي تناهز قيمته 118 مليار دولار.
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.