ردا على رفع عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لمطلب إعدام مغتصب وقاتل الطفل عدنان بطنجة، قال أحمد عصيد، ناشط حقوقي علماني باحث في الثقافة الأمازيغية، إن “المجتمع ليس من مهامه نصب المشانق وإصدار الأحكام”، منبها إلى أنها مهمة القضاء.
وأضاف عصيد، في تدوينة نشرها بصفحته الرسمية على “فيسبوك”، أن “اغتيال براءة طفل وحرمانه من حقه في الحياة جريمة نكراء في غاية البشاعة، واستنكار الجميع لها أمر طبيعي، وتعبئتنا من أجل ألا يتكرر هذا واجب وطني للدولة والمجتمع”، مضيفا أن “إلحاح البعض على عقوبة الإعدام تحديدا، يظهر مقدار رغبتهم في الانتقام والثأر عوض معاقبة المجرم”.
واعتبر المتحدث ذاته، في تدوينته، أن المواطنين الذين تسابقوا للتعبير عن رغبتهم في قتل المجرم، والتمثيل بجثته في الفضاء العام، “لا يقلون وحشية عن الوحش الذي يريدون الثأر منه”، مشيرا إلى أن ظاهرة اختطاف الأطفال بغرض اغتصابهم ما فتئت تتزايد في الآونة الأخيرة، “والصواب هو التفكير الجدي في سبل الحد منها”، وفق تعبيره.
وتابع المصدر ذاته قائلا: “إذا كان المغرب ما زال من الدول التي تقر حكم الإعدام (بدون أن تنفذه)، فقد آن الأوان لفتح نقاش أكثر جدية في هذا الموضوع، وكذا حول ظاهرة العنف ضد الأطفال”، مضيفا أن “على الذين يتعجلون حكم الإعدام، أن يعلموا بأن أكثر الدول تنفيذا له، مثل إيران والصين والولايات المتحدة، هي التي ما زالت تعرف أكبر نسب انتشار الجرائم الفظيعة”.
ويرى عصيد أن الذين يطالبون بتطبيق حكم الإعدام، “لا يقصدون أكثر من التنفيس عن مقدار الغيظ والعنف الكامن في دواخلهم”، موردا أن هذا المطلب “ليس حلا للمشكل الذي نواجهه”، بحسب قوله.
ماذا لو كنت انت اب الضحية…. هل كنت ستلبس لباس الحقوق و القيم و البلابلا الخاوية… سير تحشم اسي عصيد…
اقول له اذا لم تستح فقل ماشئت. نحن مسلمون و حكم القاتل واضح ومعلوم …
لم أفهم شيئا .المهم نطالب بالاعدام
والطفل الذي ليس له ذنب مذا فعل ليعدم الطفل ويغتصب ماذا فعل لم يفعل شي اما القاتل ففعل ابشع الجرائم اغتصب طفل وقتله وعلى ما ينص الدستور في قانونه اذا اختطف الخاطف قاصرا وقتله فحكمه الإعدام وهذا مكتوب في دستور الدوله فعلى الدوله والقضاء تطبيق القوانين (الله يرحم الطفل)
ووشنو بغيتي السي عصيد يدخل الحبس واكل شارب ونهار مرتاح وذاك الملاك اللي مشى ضحية كان شيئا لم يحصل .وساعتها كل الذئاب البشرية لن ترتدع وسيستمر هذا المسلسل اللعين في حرك اكباد من يفقدون قرة اعينهم ؟
يجب تنفيد عقوبة الإعدام عندما يصدر حكم من طرف القضاة .
العين بالعين يا اخي لوكان ابنك ماذا ستفعل انت هو الوحش يجب اعدامه فورا
لوكان هداك الابن ديالو كانت غتكون هضرة اخرى الهضرة ساهلة بالفم و الاعدام هو الحل حيت اي عقوبة اخرى قليلة فحق هذا الوحش
ماذا سيكون ردك لو كان ابنك ايه السيد الباحث لكنت اعدمته بيدك خليك واقعي ولو مرة واحدة في حياتك وفي تدخلاتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و هل جزاء فعل إلا فعل مثله.
و كيف يكون العقاب إن لم يكن رادعا؟؟!
اقول لعصيد لو ان عدنان ابنك اترضى .ان يغتصبه لك احد ثم يقتله بوحشية ويدفنه.الآن فقط عرفت من هو عص ومن يشجع اغتصاب الاطفال.
معه الحق لا يجب للعاطفة ان تكون دافع لنا لنكون المزيد من العقد النفسية فمن يطالب بقتله بوحشية فلا يختلف مع المجرم في شيء كلاهما مرضى نفسيين … لان القاتل ليس بشخص عادي لان فعله لا يكون سوى من مريض نفسي … الشعب المغربي لا يستثني اي مناسبة ليظهر لنا اننا نعيش مع المزيد من المرضى و الوحوش فاليوم من يريد الاعدام في الساحة والتمثيل بجثته فهو نفسه غدا او بعد غد سيرتكب جريمة اكبر من هاته ولكم واسع النظر والله يرحم الفقيد ويصبر والدين …
كما شاهدت هذا الشخص إلا و أقول رحم الله الحسن الثاني و وزير الداخلية السابق إدريس البصري.
لو كان هؤلاء الرجال أحياء لَمَا تجرأ بعض العلمانيون و الملحدون و المنافقون على السير خارج السرب و لَمَا تجرؤوا على تسميم أفكار المغاربة بأفكارهم و مبادئهم السلطانية.
نحن مع حرية التعبير لكننا ضد الحرية العمياء التي تمس بتقاليدنا و تاريخنا و عاداتنا و ديننا
لا والله بل هو الحل الانسب فلو شعرت فعلا بما تشعر به الآن عائلته المسكينة لتغير رأيك. لكن ليس من في البحر كمن على جانب الشاطئ
عصيد يتحدت بمنطق العقل، مسألة الاغتصاب و القتل مسألة معقدة مرتبطة بما يعيشه المجتمع من كبت اقتصادي و اجتماعي و جنسي.
النقاش العاطفي لن يعالج الظاهرة من جدورها بل ترويح عن النفس بشكل مؤقت في انتظار كارتة اخرى، لابد من التفكير في علاج الظاهرة من خلال مواجهة اسباب وقوعها.
الإعدام باش يكون عبرة لمن سولت له نفسه بهتك عرض الطفولة ماشي اشفاء الغليل ، قلبنا مقطع على عدنان طفل مغربي تظلم لازم يتخاذ ليه حقو ، كن كان كان ولد السي عصيد باش كنت طالب
الشعب المغربي مافتىء يعبر عن رفضه القاطع لكل الجراءم التي تمس بالطفولة البريئة والكل يرى أن تطبيق السن بالسن والعين بالعين والقتل بالقتل. لاخذ الحق وردع كل من تسول له نفسه انتهاك البراءة والترامي على حرمات اطفالنا #الاعدام لتحقيق العدالة اللتى امرنا بها كمسلمين
نعرف انها مهمة القضاء ، أن كان ابنك ستقول نفس الشىء ، انك من صنف أن تنتقض كل الأقوال
هدا حكم الله في الارض و هو حكم عادل و السورة واضحة في القرأن الكريم… ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب… نسأل الله الانتقام من كل مجرم أثم
اقول له لوكان ابنه او بنته هل كان سيقول هذا الكلام
ملاحظة : سؤال يحيرني هل حقوق الانسان تنطبق على المجرم ام الضحية
لو كان ولدك اللي وقع ليه هادشي كنتي غادي تخلى كاع هاد الافكار السادجة ديالك وتتمنى انك تقتل هاد المجرم ولكن حيت ماشي ولدك وماشي ولد بزاف ديال الناس غادي تقول هاد الهضرة وبزاف بحالك غادي يقولوا هاد الهضرة حيت ماشي ولدهم زعما نتموما غادي تفهموا حسن من تعاليم الاسلام ؟ القصاص كاين باش كل واحد ياخذ حقوا ولكن الى الطفل ربح الجنة وداك المجرم ربح نار جهنم خالدا فيها
مرة أخرى تظهر لكي لا تقول أي شيء في هذه الجريمة .لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. نقدك غير بناء وكلامك غير جدي.
الإعدام هو الحل قال الله عز وجل(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تعقلون ) لكي يكون عبرة للأخرين
ما غادي تحس بهاد لهدرة لي قلتيها دبا حتى تشوف ولدك لا بنتك فديك الحالة ديك ساعة نجيو نقولوا ليك هاد جوج كلمات
لا يسعني القول الا انك دائما ما تغرد خارج السرب،
اذا تأمل الاستاذ عصيد في العبارات المطالبة بالاعدام ،نلاحظ ان جل المطالب تتضمن عبارة مطالبة فهو مطلب وليس الوجوب …من حق الشخص المطالبة او يطمح بتطبيق عقوبة معينة في حق مجرم …ولا اعتقد ان هذا تدخل مباشر في ملفات معروضة على القضاء …وثقتنا في القضاء مازالت راسخة واتمنى شخصيا تطبيق عقوبة الاعدام عن الجاني مع التنفيد المعجل …
كل الاحترام لوجهة نظرك السيد عصيد ونعلم ان الهدف الكامن ورائها هو حل هده الظاهرية الاجرامية والحد منها الا ان هده الواقعة بالدات وكل واقعة تشابهها فانا متاكد ان فاعلها ما هو الا وحش بشري على اختلاف العلة الكامنة فيه من مرض وعقد نفسية معينة الا ان هده الجريمة لا يمكن التسامح فيها ابدا ووجب الضرب بيد من حديد على كل مجرم سولت له نفسه الاعتداء على الطفولة والاطفال والقصاص هنا واجب ولا حل لمتل هده العاهات الا باقتلاعها من المجتمع ولعل العديد من علماء علم الاجرام مند سنين طويلة اكدو ان المجرمين اصحاب الافعال الشنيعة والفضيعة كهده وجب اقتلاعهم من المجتمع واعداد ترسانة قانونية قوية للوقاية اولا تم معاقبة كل من حااااااااول المساس باي طفل نقطة نهاية .
لا حول ولا قوة إلا بالله. ماعرفناك معانا ولا مع المغتصبين!!! مكاينش اللي خرج على هاد لبلاد قد هاد الحقوقيون او بالأحرى العقوقيون. سير ديها فراسك راه ماحاس بلمزود قد المضروب بيه
عصيد المثقف عندما يتهم الجميع بالوحشية ليس غريبا عليه مثل هذا السلوك فهو دائما ينهج سياسة خالف تعرف الشاب عدنان قتل بعد الاغتصاب من طرف ذئب آدمي والذي يدافع عنه اكثر اكثر ميلا للدفاع عن السلوكيات الشادة .
ومن انت لتقرر ما يجب فعله من عدمه…فقط اهتم بشؤونك الخاصة…زمن ركوب الموجة قد ولى
Monsieur Asid, si c'était votre fils, que feriez-vous l'exécution contre les criminels?
اقول لعصيد لو كان الطفل عدنان إبنك؛ فماهي العقوبة التي ستطبقها على الجاني؟ عقوبة الاعدام هي ردعية لكي تكون عبرة لمن يقدم على هذا الفعل الشنيع
الحل هو آلإعدام ليس سواه.لقوله تعالى:ولكم في القصاص حياة يا أولي آلألباب لعلكم تتقون.صدق الله آلعظيم
يقول الله عز وجل.النفس بالنفس.عن اي حقوق تتكلمون
السي صعيد شاف راسو تنسى قال اجي نخرج بشي فتوى نبان فالواجهة ثاني
نحن نريد إعدام هذا المجرم.وبعد ذالك ننقاش موضوعك
لو كان ولدك كون طالبتي يعدموه بجميع انواع الاعدام .ولكن بحالكم لي خلاو هاد النوع ديال البشر يسيب او يطغى او يدير ما بغى حيث عارف القانون ماغادي يدير هالو في حقو. حسبي الله ونعم الوكيل .
الجريمة الحقيقية هي مايطبقش عليه العقاب لو احد من اقاربك مستحيل تقول هد الهضرة
كنت كانحتارمك و لكن مني قلتي أنه بدافع العنف كانطالبو بالاعدام راه غير كاتخربق، كيفاش بغيتينا نكونو من بعد هاد الجريمة كعقلاء من غير جاهلين على القاتل و بغيناه يموت كيف قتل الدري الصغير، بل يتعذب قبل الاعدام كيف تعذب الدري الصغير ..
بالرغم مما يتشدق به هذا المتثاقف من مادئ الحرية وحقوق الانسان، نطلب مجددا الاعدام على اثر ما اقترفه هذا الوحش الضاري. نطلب من السي عصيد ان يضع نفسه مكان اب وام الضحية……
الإعدام يردع المجرمين ويحد من كثرة الإجرام يا سي عصيد ولكنك دائما تسبح ضد التيار. خالف تعرف
هذا العلماني يستفز مشاعر المغاربة بالقذف والسخرية وهو كذلك يجب تقديم شكاية ضده واظن ان ليس لديه ابناء لكي يشعر بما شعر به الاباء حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي امثالك
عصيد هذا يعجبه ان يسبح ضد التيار. كان علينا اذن ان نفرش الورود لهذا البطل الذي قتل ذاك الطفل بكل وحشية حتى لا نقل وحشية عن وحشيته. العقوبة واضحة في هذه الحالة وهي الاعدام. لماذا اللف والدوران؟
بعض النوع من البشر يعز عليهم الغوص في جميع المواضع لا لشئء سوى" البوز" . سؤال لهته الفئة هل سيكون نفس رد فعلهم إذا كان الضحية إبنه أو بنته.
اذا قال الله ان النفس بالنفس و الجروح قصاص فاننا كمسلمين لم يبق لنا مجال للاجتهاد و لو قال الف الف امثال هذا الشخص غير هذا الحكم.
حسبنا الله ونعم الوكيل مع هذا الحقوقيين..لو أن هذا السيد تعرض ابنه لما تعرض الطفل عدنان لما طالب بشئ اخر اكتر من الاعدام..ياسيدي المحترم المواطن حر في مايقول وهو لم يصدر احكاما كما تزعم وانما عبر عن وجهة نظرة وما يخالجه نظرا لبشاعة الجريمة ..الكل يعرف ان القضاء هو المختص في اصدار الاحكام على الجناة..اذا كلامك في غير محله.
ديك الفلسة ديالك اسي محمد خليها عندك قتلتي خاص يتحكم عليك بالقتل هادش كاين فالشريعة او خاص ضروري يتطبق باش يكون عبرة لاي واخد فكر يدير مثل هاد الجرائم
لا تفتح الباب لبعض الشرور الهينة ، لكي لا تترك المجال للشرور الكبرى ان تتسلل خلفهم.
امثلة لبعض الشرور الهينة : التجهيل ، التفقير ، شيوع العنف اللفظي والجسدي والتنمر والانحلال الاخلاقي من كذب وزور وخيانة ..الخ
ما نشهده في بعض الاحيان من فواجع كحادثة طنجة هي مجرد حلقات من سلسلة طويلة من الشرور من مختلف انواعها .. لن نقضي عليها بعقوبة الاعدام او غيرها فقط، بل يجب ان تستأصل الاسباب والدوافع من الجدور ..
يقول الكاتب دوغلاس بريستون : لدى كل منا وحش بداخله ، الفرق يكمن في الدرجة وليس في النوعية .. بمعنى اننا جميعا كبشر متشابهون الى حد كبير ، ما يسري على كل فرد ، يسري على الاخرين .. اذا تعامنا مع اي شر على هذا الاساس فسنتجه مباشرة لكي نقضي على دوافع هذا الشر في كل فرد منا وبالتالي القضاء على الشرور الكبرى وليس كما نفعل حاليا ، ننفي صفة الانسانية على فاعل الشر (المجرم) ونسميه وحشا ونطالب بأعدامه لننفس عن انفسنا..
السؤال المطروح: الان وقد امسكنا المجرم ، مذا سنفعل حيال الاف الافراد الذين هم في طريقهم ليرتكبو جرم مشابها في الوحشية والذين في الغالب لن نسمع عنهم وعن جرائمهم على الاطلاق؟
بحالك هما ليخلاو المغرب رجع بحال شي غابة عامرة بالذئاب المنفردة لو المجرم يعرف أن بقتله روح هو أيضا سوف يقتل لا تراجع عن فعل ذلك لأن أغلب المجرمين لا يقدرون على العمل وبالتالي أصبحو يفضلون السجن و يتقلمو كاهل الدولة بمصاريفهم أكل م شرب ونوم كيقول ليك واكل شارب ناعس و من بعد يأتي العفو
أين حق الطفل المغتصَب والمقتول؟
ألم يتعرض هو كذلك للوحشية من لدن هذا المكبوت؟
نتمنى أن يكون الحكم حكما شرعيا عادلا … فإعطاء الحقوق لمثل هؤلاء المُغتَصِبين يُولِّد أُناس آخرين في ظل غياب الأخذ بعين الاعتبار حق الأطفال المُغتصَبين.
نتمنى أن يكون الحكم عادلا
احمد عصيد المثير للجدل عاد إليكم من جديد،يريد لفت الانظار فقط بسياسة خالف تعرف
القصاص هو حكم الله الذي لم يطبق لأننا في دول تفضل الأحكام الوضعية على شرع الله
أنا مع الإعدام دون التمثيل بالجاني ببساطة لأن الله قال في كتابه العزيز ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) سالينا من كثرة الفهامة
نعم إنها من مهام القضاء، ونحن نثق في القضاء المغربي أكثر منك… فمن أنت حتى تنصب نفسك محاميا للجاني وتعارض مطالب الشعب المغربي بإعدام كل مغتصب للأطفال… تخيل لو كان عدنان إبنك، ماذا سيكون رد فعلك… خرجاتك فقط للإستهلاك الإعلامي… عقنا بكم… كلنا مع أسرة الراحل متضامنون. كثر المغتصبون،فوجب ردعهم.. بأشد العقوبات…
تعليق المسمى عصيد، غير مفاجئ، لأنه صادر عن شخص علماني، تفكيره يجري عكس تيار تفكير غالبية أفراد المجتمع، السي عصيد يدافع عن حق قاتل الطفل عدنان في الحياة، فياترى، كيف سيكون رده لو كان الضحية واحد من أبنائه؟ أمثالك يا عصيد هم من يدفعون بمجتمعنا المحافظ نحو الهاوية
الإعدام ليسا حلا و إلا سنعدم في كل مرة شخصاً بعد أن قتل من قتل ، ينبغي أن نكون أكثر جدية عبر ترك المختصين و الباحثين يفهمون أكثر الدوافع و يجرون دراسات أكبر حول الموضوع من جهة كما أن السجن كما هو في العصر الحديث هو مكان لإعادة التأهيل و ضبط السلوك البشري .ذكرني هذا بما حدث مع بعض الداعشيين في العراق حيث قتلوهم مباشرة بعد القبض عليهم في حين أن الفرنسيين وضعوا لهم برنامجاً رياضيا يومياً و غذاء متوازناً مع سماع الموسيقى ليروا هل سيؤثر ذلك في سلوكهم العنيف أم لا في نفس الوقت يقومون بدراسات تجمع تخصصات كثيرة لفهم السلوك الإرهابي
آنا لله وانا اليه راجعون
كيف للعماني مع الآسف ان يقر بان تعاليم الدين الحنيف التي نزلت من سبع سموات كانت على حق ،وهي على حق
يقول تعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون.
عقوبة الاعدام واجبة في حق هذاالوحش شرعا وقانونا ويجب ان تكون في ساحة عمومية ليكن عبرة للمجرمين
بتقافتنا ووعينا و كل قيمنا و كل ما ينتمي الينا، نحن المطالبين بإعدامه، نريد فعلا كما قلت الثأر والانتقام، لا نريد معاقبة الجاني هذه المرة..
اعتبرنا وحوشااا او كما يحلو لقيمك… نريد فعلا الثأر والانتقام، ولو كان للوجود فعل آخر أكثر وحوشية لطالبنا به لعل يطفئ نار الظلم التي لن ولن ننساها كما كان العقاب، اعداما سجنا او حتي تعذيبااا…
تركنا لك الحب والوئام وكل القيم الجميلة، ونحن انصار الحقد والكراهية وكل القيم الغير الحميدة، لكن ليعدم مغتضب وقاتل الطفل عدنان…
خطابات خالف تعرف…
كلنا من اجل اعدام مغتصب وقاتل الطفل عدنان..
لوكان ابنك بماد تطالب حكم بما جاء في كتاب آلله وسلام عليكم
أريد أن أسأله: إذا كان هذا الضحية إبنك فهل سيكون موقفك بهذا القول
لا أظن ذلك
هذا الحكم كاين في القرأن الكريم العين يالعين والسن بالسن والجروح قصاص وفاش جاو امثالك وبغاو يبدلو كلام الله ولات السيبة في البلاد ولكن راه ماشي ولدك كبدتك عليها كتهضر هاكدا فاش تقاس فشي واحد قريب ليك عاد اجي هضر و وخا ماشي ولدك كتبقا الانسانية هي اللي كتقول الاعدام الناس اللي تألمو لموت طفل بريء ما دار لا بيديه ولا برجليه سوى انه مربي ومخلق ويعلم الله اش قال ليه باش مشا معاه واللي ما فيهش الانسانية والرحمة في قلبه أمثالك راه غادي يدافع على المجرمين حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
أقول لهذا الأخ الذي لا يشرفني أن أكون أخا له :ضع نفسك مكان الأب المكلوم و سامحه إن خول لك القانون ذللك. حسبي الله ونعم الوكيل.
انت لا يهمك لا قاتل و لا مقتول. المهم عندك هو البوز و من يعرفوك أدركوا أنك ورقة محروقة.
لو كان هذاالطفلالبريء ابنك الذي وقعت له هذه الواقعة لما انتقدت كلام المواطنين الذين عبروا عن الحق والحق ينطق بالقصاص يااولي الالباب
ماذا لو كنت مكان الاب والام لا كان حقوق الانسان في مهب الريح نريد أشد العقاب اقلها الاعدااااام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . لو كان الطفل عدنان ابنك ، لغيرت رأيك. وقدمت استقالتك كن جمعية حقوق الإنسان
أناأقول لعصيدأز يشرح لي :ماالفرق بين الثأروالإنتقام وببن العقوبة؟
فعلا استاذ …….، لكن هناك شيء إسمه الحق في الحياة ، فهذا الذئب سلب هذا الحق لطفل بريء وتسبب في أزمة لوالدي عدنان لا يعلمها إلا الله الذي قضى للسن بالسن في كتابه الكريم ، وإذا كان الإجرام لا زال مستفحلًا في الدول التي تطبق الإعدام إلا أنه سيكون وسيلة للردع لمن سولت له نفسه القيام بمثل هذه الأفعال الإجرامية
اللهم لا شماتة اريد ان اسال *عصيد" لو ابنك هو الذي اغتصب وقتل وهو في سن الزهور ماذا كنت ستطلب للجاني؟
و ماهي طريقة عقابه يا سي الفاعل الحقوقي ؟ وضعه في السجن لاربع او خمس سنوات و الاهتمام به و بصحته و توفير كل حاجياته و احترام حقوقه و بعد خروجه من السجن منحه مبلغا ماليا محترما لضمان مستقبله .فعلا لم يشجع هؤلاء المجرمين على القيام بمثل هده الجرائم الشنيعة الا انتم كفانا شعارات فارغة المجرم شخص يكره المجتمع و لا يستطيع العيش به ادن لن نضحي بارواح اناس بريئة لكي يبقى هو بقيد الحياة الاعدام له و لك من ازهق روحا و هدا هو شرع الله تتكلمون دائما عن حقوق الجاني و اين حقوق الضحية ؟
المرحوم عدنان الله ارحمو واويوسع عليه الله اصبرجميع العاءيلة ، مانقبلوش الظلم خاصو اتعدم بلا مناقشة الاعدااااااااااااااااام .
نشوفو المسألة من زاوية أخرى عقوبة الإعدام في المغرب موقوفة التنفيذ بالرغم من أنها مزال متداولة كمفهوم في القانون الجنائي و نفتارضو المغرب بغى يرجع التطبيق المادي للعقوبة خاصو قرار تشريعي بإعادة تفعيل العقوبة و هذا القرار لا يمكن أن يصدر بأثر رجعي على قاتل الطفل عدنان يعني و لو رجعات العقوبة من بعد مغديش يكون معني بها هذا المجرم ولكن غدي تطبق على المجرمين لي غيجيو من بعد هذا من جهة و من جهة أخرى المغرب تالف علاش مثلا فاش غادي تقول ليا كدولة أنك ضد إلغاء حكم الإعدام و في نفس الوقت غدي توقع على ميثاق دولي في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني و لي فيه في المادة 5 :
لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة .
هنا نتا كدولة وقعتي ضد العقوبات القاسية و لي على رأسها الإعدام إذا كمطلب شعبي مغدي تكون لينا حتى قوة أمام ميثاق دولي لي بطبيعة الحال حنا مشي ميريكان حنا غير المغرب و دولة بحال المغرب الى خالفات دكشي لي وقعات عليه غدي تاكل الدق ديال بصح و غدي تحل عليها بيبان لي المغرب كان كيضارب شحال هذي باش يسدهوم .
وشنو في نظرك اسي عصيد خرج من جلبابك وقل اش خصهم يديرو الى كان ولدك او بنتك لي وقع له هاد شي اش كنت غادي دير بكل شفافيه لان ابناء المغرب كلهم ابناؤنانريد جوابك بالضبط دون لف او دوران
قريبا سيأتي المعلقون الذين لم يقرأوا ابدا كتابا واحدا في حياتهم و سيعلقون ضد المفكر احمد عصيد و يشتمونه و هم لا يفهمون ماذا يعني بالضبط، سيفهمون ما يحلو لهم و يؤولون كل شيء ضدهم و لا احد منهم له الجرأة ان يقول ما يقوله… و نحن ننتظر مقال من مفكر آخر يعقب على عصيد و يعاكسه بدل قرآءة تعاليق لمجهولين لم يقرأوا ابدا كتابا واحدا في حياتهم… مرة اخرى!
وانت يا عصيد من نصبك وصيا على المجتمع تلقنه كيف يعبر عن رأيه أم أنك دائما تسبح ضد التيار وتنهج منطق خالف تعرف… ديها فسوق راسك وكفاك دفاعا عن المجرمين باسم العلمانية وحقوق الإنسان أم أن الذين يقتلون ويغتصبون بهذه الطريقة ليسوا بشرا وليس لهم الحق في الحياة… ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ان كان لك لب اصلا
الاعدام في بعض الحالات لا يجب تطبيقه. كم لنا من تجربة لمعتقلين تمت ادانتهم بتهمة القتل و تبرئتهم بعد سنوات عند استعمال الخبرة الجينية.
في حالة ما اعترف بذنبه بدون تعذيب و مدهم بمكان الجثة فيمكن تطبيق الحكم بالاعدام. اقتراحي هو المؤبد لان الاعدام رحمة بالنسبة لهذا الوحش.
انا ايضا ارى ان الاعدام رحمة للمجرم، لذلك نرى عدة مجرمين ينتحرون قبل ان يمسكوا بهم، الاجدر ان يحكم عليه بالمؤبد مع الاعمال الشاقة
سير احنيني لم يطلب منك احد رايك
اذا كان صعيد يقول أن المطالبين بالاعدام قد نصبوا انفسهم كقضاة فهو بدوره نصب نفسه كقاض شرس ينادي بعدم إنزال هذه العقوبة -لايفوتنا أن نفضح التضليل الذي يقوم به عندما يقارن بالدول التي تطبقه دون استنادا الي إحصائيات ولا دراسات دقيقة انه بيدق بيد أسياده الملحدين
في تعليقه بعض الصواب، فيجب في الواقع التفكير في سبل وقف هذه الأفعال المشينة ومعالجة أصل المشكل.
لكن سي عصيد لالم أن "القصاص" كما نص عليه رب العباد "وهو العليم بكل شيء" هو الحل الأمثل لعلاج أصل الآفة. فالوحش سيفكر مليا قبل الإقدام على مثل هذه الجرائم، بل وسيصل به الأمر لعدم التفكير فيها أصلا. فوالله لو طبق حد السرقة والقصاص لاستب الأمن وقل الالترويع والسرقة. لكن بالطبع، في إطار القضاء والحياد وتطبيق أسس الإسلام قبل التفكير في الحدود نفسها.
نسأل الله السلامة، وما الدنيا إلى كلحظة توقف تحت شجرة في سفر.
أنا أرى أنا الإعدام ليس إنتقام بل هو أن يكون هذا الحكم مثال لكل من يتجرأ أن يقوم بنفس الفعل وهكذا سيجعلنا نعيش في مجتمع يخاف من الجريمة.
خالف تعرف.السيد تنسى و ما بقى يذكره أحد و يوجد من لا يعرفه لو انه ابنه لطالب بالاخصاء قبل الاعدام
من هنا ندرك أن جميع القضايا التي يدافع عليها هاد الشخص باطلة…الذي يدافع عن الإرهابي والمجرم يكون هدفه تشجيع الإجرام في الوطن…
ربما ليس لديه اولاد لو كان له أبناء لاطالب أكثر من الإعدام لايحس بالألم والحرقة إلا والديه واعتبر كلام هذا الرجل تحريض على الاغتصاب والقتل تعازي إلى أسرة الطفل
قبل مقتل الطفل عدنان كانت عملية ضد خلايا إرهابية. وفي مواقع التواصل الاجتماعي طالب العديد باعدام عناصر تلك المجموعة. فلماذا لم تعلق على هذا المطلب وفضلت التعليق على ملف الطفل عدنان
العين بالعين و السن بالسن و البادي أظلم. من قام بجرم فليتحمل عواقب جرمه.
يجب ان ينفذ حكم الإعدام فيك أيضا وفي أمثالك أيضا ممن يتعاطفون مع هؤلاء المجرمين ويجدون لهم المبررات لأفعالهم الشنيعة. ماذا لو كان هذا الطفل البريء ابنك هل ستلتمس العذر للمجرم ولا تطالب بإعدامه أم ستكون لك ردة فعل كأب مكلوم وموجود على فقدان فلذة كبده بتلك الطريقة للشنيعة
أغلبيةُ المغاربةَ مع إعدام المجرم و هذه حقيقة،،،و لسنا متأخرين و لكن لنحُدَّ من الظاهرة،،،شبعنا من هذه الأسطوانة المشروخة من رافضي الإعدام التي لم تعط فاكهةً، و البلدان التي فيها الإعدام لا أثر لمثل هذه الجرائم فيها،،،،و كم من واحد كان يرددُ نفسَ الكلامِ فلما و قع قتلٌ إجراميٌّ لقرييبٍ له غيَّر موقفَه و انضم للأغلبية،، تصور يا عصيد وقعتْ لابنك مجرد تَصوُّرٍ و أخبرني بماذا أحسستَ؟! الناس الذين يواسون عائلةَ عدنان صبَّرهم اللهُ اللهُ اللهُ الواحدُ الأحدُ يطالبون بإعدامهِ….انشري يا هسبريس
دائما يريد أن يمشي ضد شرائع الله التي لم تفرض في القاتل إلا القتل. و أمريكا بكل حرياتها لا زالت تطبق الإعدام في مثل هكذا حالات أو ربما أقل بشاعة. فلولا أمثال هذا المخلوق لساد الأمن. إن كان كانت الحرية تبدوا فرصة لتوبة مجرم.. فتطبيق شرع الله أعظم في توبة أمة بكاملها، وإتعاضها، و عدولها عن الإجرام. هل تعلم كم يكلف سجن مجرم 30 سنة مزانية البلاد؟ مزانيات تصرف على الأكلة المفسدون.. تبنى بها جامعات ومدارس تنير طريق المحرومين.
حكم الاعدام ينفذ في الولايات المتحدة و اليابان, و هذا ما ينص عليه القانون الجنائي المغربي و كذلك الشريعة الاسلامية, و سينفذ انشاء الله في المغرب و في هذه الواقعة بالذات رغم انف كل خائن للوطن و الدين و الحضارة و حقوق الانسان.
كون كان ولدو كون راه حشد الصحافة العالمية و بدا ينتقد في الدولة و البوليس و ينتقد القانون الجناءي ووووووو وووووو و لكن ماشي كبدتو هوا داك شي علاش
من يطالب بتوقيف تنفيذ الاعدام عليه ان يتكفل بمصاريفه في السجن .
السيد عصيد دائما خالف تعرف…تصور معي لو كان هذا الطفل البريء أحد أبناءك؟ لا أظن أن يكون هذا ردك، لقد اعدم الطفل عدنان رحمه الله و رزق أهله الصبر والسلوان وان لله وانا اليه راجعون…
ربنا اليك توجهنا اللهم انتقم. ربنا لا تؤاخدنا بما يقول السفهاء منا
ماذا لو كنت أنت أبو الطفل عدنان هل ستكون في هذه الأريحية لكي تنطق بما يحلو لك وبإديولجياتكم هذه من تزيد الطين بلة ومحاذاة الصواب أليس القصاص هو العدل في هذه الفاجعة التي حرقت قلب كل إنسان ولا أقول مغربي أو مغربية فقط وكل قلب ينبض بالمشاعر والاحاسيس الإنسانية وحكم الله أولى بالقانون الوضعي نحن نطالب بالإعدام لهذه الوحوش البشرية والذل والعار على كل من يدافع على هذه الأوغاد.
مثل ها أولئك هم من دفع مثل هذه الوحوش بإرتكاب مثل هاته الجرائم بأفكارهم الرجعية يجب تطبيق سنة الله فوق أرضه الاعدام ثم الاعدام …
قال تعالى: ((وكتبنا عليهم أن النفس بالنفس)) المائدة 47، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا سحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث؛ الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة) متفق عليه.
بالآية الكريمة والحديث الصحيح استهل كلامي للمتحذلق المتطاول على شرع الله الذي يحلل ويحرم حسب هواه ويدافع عن المجرمين بينما ينهال بقلمه ولسانه على الشرفاء الغير موافقين له في سفسطته وميولاته اللاشرعية.
ولو كان الفاعل من أعدائهم لتسلط عليهم بكل ما لديه من ماديات وإمكانيات حتى يورطهم وما ذلك إلا لما يحمله من حقد دفين على خصومه في علمانيه.
ومن المعلوم أن بالقصاص يتم ردع كثير ممن تسول له نفسه كما قال تعالي: ((ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون)) البقرة 178.
ففي القصاص تربية وتعليم وزجر وردع وتطبيق للشرع الحنيف.
افترض ان داك الطفل ابنك هل كنت ستقول نفس الكلام لااضن دالك ادن رأيك لايعنينا إعدام ثم إعدام ثم إعدام.
السيد عصيد ليس ابنه الضحية لكي يحس ببشاعة الجريمة كيف يعقل ان يتجرأ وحش بشري على على فعل هذا الفعل الشنيع من هو حتى يحرم الطفل البريء من حق العيش في هذه الدنيا .هل هو من زرع فيه الوح لوكان الجاني يعرف ومتأكد انه سيشنق اقسم بالله انه لن يفعل وعقوبة الاعدام ستجنبنا ابشع الجرائم التي اصبحنا نشاهدها بين الفينة والاخرى انا مواطن مغربي اكره ان اسمع هذه الجراءم تقع في بلدي وتداع عل قنوات الخارج وفي نفس الوقت عندما اشاهد واسمع ان المجرم تم القبض عليه اقف وقفة اجلال للمؤسسة الأمنية لانها تخرج المجرم ولو من قاع البحر تحية وتحية ثم تحية لرجال الامن
وهل معاقبة المجرم ليس انتقام؟ كيف تفكر ياعصيد
المهم هو أن عصيد لابد له أن يسبح ضد التيار الطبيعي.
الله ينبهنا بعيوبنا…
السي عصيد دير راسك بلاصة الطفل عدنان ؛رحمه الله ؛و ماذا قاسى و عانى أمام ذلك الوحش قبل أن يقتل.— و لكم في القصاص حياة — يعني السي عصيد الا ما طبقناش الإعدام علا هاذ الوحوش و خصوصا دابا ملي لحباسات ولاو بحال الأوطيلات غايكترو بحال هاد المصائب. نحن لا نريد الإنتقام من الجاني و لكن نريد تطبيق العدالة و اقصى العقوبات في المغرب هو الإعدام . اوا أنا بعدا أطالب بالإعدام أما المدام لي حدايا لي بكات على عدنان واخا ما كتعرفوش. بغات يتصفى داك الوحش دابا و فورا بلا محاكمة حيت الشعب قال الكلمة ديالو. رحمك الله يا عدنان وألهم عائلتك الصبر و السلوان.
كون الغد لليه توقع لولدك والله حتى تبدل الرأي ديالك والطالب بالإعدام .ولكن ماش ولدك.
أنا أتفق مع جميع أصحاب التعليقات فأغلية الناس أو سأقول جميعهم يريدون عدمه أمام الجميع يحكم عليه بسنوات قليلة ويقضي منها أقل من الربع سأقول أنا لا أتفق معه لأنه لو كان إبنه هم من وقعت له الواقعة لما قال هذا بالضبط لذلك أطلب من السلطات اتخاذ إجراءات حاسمة وقاسية أكثر مما يكون وهي إعدامه أمام الجميع لأنه لا يوجد لا حقوق انسان ولا أي شيء
احمد عصيد في واحد من مقالاته على منبر هذه الجريدة كتب وهو ينتقد المسلمين عندما قدمت الصين مساعدات لبعض الدول لمواجهة كورونا .ان الصين تؤمن بالانسان .
ملاحظة.: هذا النوع من الجرائم ينتشر في فرنسا التي لا تطبق الاعدام اكثر من الصين و بالدليل و الارقام رغم ان عدد سكان فرنسا لا يقارن بسكان الصين. واطلالة صغيرة على غوغل تؤكد ذلك.
الفصل 474 من القانون الجنائي ينص على عقوبة الإعدام لهذه الجريمة.
لكن بعض الإخونجية يريدون الاصطياد في الماء العكر،والحال أن للفقه المتزمت دورا في الكبت ونتائجه في المظاهر الشاذة في المجتمع :نفسيا واجتماعيا وسلوكيا.
ولا مفر من التربية الجنسية ومن إباحة العلاقات الجنسية الرضائية بين الراشدين.
ومن يريد تقديم العلاج بترتيل خزعبلات القرون الغابرة فهو سخيف محذور.
ان لم يستحق الإعدام الرجل البالغ والرشاد وسلب حيات طفل ١١ عاما أليس لطفل حق الحيات وآلله اهتزت قلوبنا قشعر بدننا لهذه الجريمة الشنعاء ذو نصفين التحرش والقتل الإعدام أبصت حكم يستحقه الجلد والأعمال الشاقة وبعد ذالك الاعدام آدمي ولاكن شرش الله يصبر ام.وابوه إن لله وإليه راجعون و
ليتك السي عصيد لو كنت من آل الطفل الضحية أو أمه ماذا سيكون موقفك حول المجرم ؟ أكيد انك ستأمر بحرق الجاني حيًا أمام الملأ. الكل يدعو لإعدام الوحش الآدمي حتى يكون عبرة لغيره ورادع كل من سولت له نفسه غصب طفولة بريئة و حرمانها من حق الحياة.
في المقابل فالمجتمع مدعو إلى اعادة النظر في المنظومة الأخلاقية التي يجب ترميمها من داخل الأسرة والمدرسة و من كل أطراف المجتمع .
كل التعازي و المواساة لأسرة الطفل المكلومة.
وا نتا ديما ضد البشر فأي ميدان….فالدين ضد العامة فالسياسة ضد العامة فالفن ضد العامة……فكلشي نتا ضدو…..نتا زعما لي عندك الحق!!!!!؟خاصنا دابا نقولو أمين فاش تقول أي حاجة؟؟؟؟!!!
ما هذه الجرائم اليشعة التي تغتال حياة اطفالنا وتعتدي على براءتهم الا مرآة تعكس مدى بعدنا عن تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف الذي اقر بالقصاص وجعله عقوبة لكل من سولت له نفسه الاعتداء على حق الخير سواء بسرقة ماله او. الاعتداء على عرضه او بازهاق روحه
وما عسانا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل وكلنا عدنان والاعدام للمجرم السفاح القاتل المغتصب
الرد علی عصید انها مطالب من المواطنین ولیست اوامر لان الحكومه تمتل الشعب والشعب منتخب لها وله الحق فی المطالب وذالك فی اطار القانون.والجریمه متل هاته فاصحابها یعدمون فی كل بقاع العالم بما فیها اروبا وامریكا
قال تعالى وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
و الا مشينا مع الفكرة ديال سي عصيد … ندخلو المجرم للحبس نوكلوه و نشربوه و نصبنولو حوايجو و هادشي كامل بفلوس ديال الاب ديال الضحية و الشعب … المنطق البشري العلماني ديال حقوق الانسان و رفض عقوبة الاعدام فتعامل مع هاد القضايا ما صالحش مما يستدعي ضرورة الرجوع الى الشرع الالهي
ماذا لو كنت أب الطفل …. في هذه الأحداث كل الانتقادات على الإعدام دليل على عدم شعورك نحو الضحية
بداية أتقدم بكامل التعازي والمواساة لعائلة الفقيد وأسكنه الله فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان…أما بخصوص ما تفضل به الاستاذ عصيد فأقول له دع القضاء والعدالة تأخذ مجراها وأن نحترم شعور وآلام عائلة القتيل ونترك باب الخطابات الفارغة جانبا…لأننا نعتقد أن كل أب في العالم سيطالب بأقصى العقوبات في مثل هذه النازلة آلى وهي تطبيق الإعدام ….وربما لن تكفيه في حق القاتل…..إنها الطبيعة البشرية يا استاذ…
جريمة شنعاء و فعل لا يصدر إلا من وحش أدمي لا صلة له بالانسانية… لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم!… أما العقاب الذي يستحقه هذا المجرم فهو من اختصاص القضاء.
اجل من أجل ذلك الطفل من اجل الطفولة نحن متوحشون و رجعيون و نكن الحقد والغل لكل المجرمين
اجل نطالب بالاعدام
بعد ذلك سنطالب كل علماني بإيجاد حل لمغتصبي الطفولة.
لا رادع لهولاء الوحوش والذئاب البشرية إلا الإعدام وفي الساحات العمومية حتى يكونوا لم بعدهم عبرة
واش هاد عصيد يعتبر نفسه أكثر رحمة وأكثر عدلا من القرآن الكريم الذي يقول فيه الله تعالى….وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلائك هم الظالمون.(صدق الله العظيم) ….يا سيد عصيد نجتهد في تطبيق القانون عندما يغيب النص القرآني الذي يحسم الجدل في كل أمورنا الدينية والدنيوية .
ان عصيد.من الاشخاص الذين لهم.مبدئ.خالف تعرف فلو طالب الناس بالحكم ب 20 سنة سجنا للقاتل المغتصب لطالب هو بالاعدام تصريحاته وكلامه وتحليلاته هي دائما عكس الاخر فقط من احل ان يعطي لها قيمة ومتابعة.
الكل.يعلم ان هناك القانون بطبيعة الحال ولكن كل من طالب باعدام الجاني فله خرية تلتعبير ويعبر عن ما بداخله فهل حرية التعبير عندما لا توافق عصيد يعتبرها انتقام.?
هؤلاء العقوقيون هم الذين جنوا على المجتمع بتشجيع التفسخ والرذيلة والشذوذ والمثلية والإغتصاب والقتل… ويدافعون عن المجرمين وعتاتهم، كأن حياتهم أغلى من حياة ضحاياهم..
ماذا لو كان الضحية ابنه وابنته أو زوجته.. ما هي التخريجة التي سيدلي بها.. ؟
ماحس بالمزود غير المخبوط بيه.
لو اغتصب ابنك أو ابنتك . لو قتل بدون ذنب . لكان كﻻما آخر ولرأينا وجها مغايرا . ومادام الطفل ابن الشعب فالكلام بدون ثمن.
سقطت أقنعتكم.
يا اولي الالباب. راه الله سبحانه وتعالى الذي امرنا بالقصاص اسي عصيد العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم. الناس ما قتلات ما اغتصبات طالبات غير بمستشفى وجامعة وراهم محكومين بعشرين سنة
القصاص هو الحل كما ينص الاسلام
نتسأل من هم يتواطؤون هؤلاء الحقوقيين متوطؤون مع المجرمون خربوا بيوت والتعليم والمجتمع بخراجتهم سلبية ضد تيار
مع حقوق الانسان.،لكن ان تتجاوز الحدود فهنا يجب ان يطبق القانون وبأقصى العقوبة وهي الاعدام وتنفيذه. وانتهى الكلام.
الحكم بالإعدام ينطق باسم جلالة الملك. والعين بالعين حكم الله في القرآن. وانت ياعصيد تفهم أكثر منهم؟
و انت ايها السيد بتدخلك هذا لا تقل وحشية ممن ارتكب ذاك الفعل الشنيع
المجرم الشخص الوحيد الذي يرتكب الجرائم مقابل أخد حريته فهذا أصبح عاد على مجرم في مجتمع كهذا أما إذا أخد جسده مقابل جريمة على إثرها قتل … فهذا هو العدل بحق ذاته
أستاذي هذا المجرم بجريمته الشنعاء تخلى عن آدميته وتجرد من انسانيته وبالتالي لم يعد مصنفا كإنسان له حقوق، بل هو وحش من الوحوش الذي يشكل خطرا على حياة المواطن الإنسان، لايستحق العيش بل يجب القضاء عليه لدرء اخطاره. وتعازينا لوالدي الضحية عدنان الإنسان الذي سلبت منه كل حقوقه في الحياة والعيش والطفولة و… ووو… وحكم عليه هذا الوحش بالموت.
عزائي لأسرة المرحوم عدنان . و ردا على كلام المسمى عصيد ,أقول كفى استهتارا بمشاعر الناس , بالأمس تشكك في عقيدتنهم و اليوم تتهمهم بالحقد و الرغبة في الانتقام. دائما انت الضد لينتبق عليك المثل القائل: خالف تعرف.
ان كنت انت أب عدنان ووقع له ما وقع ساعتها ادلي بدولك بهذه الاراء الفارغة يا من يحشر نفسه في كل الوقائع ويدعي المعرفة والموعظة…………
والله لو أنه ابنه لطالب بالاعدام، لكنها تبقى مهنته، قالك حقوقي ! وهاد الجريمة لي تعرض لها طفل ذو 11 سنة وآخرون كثر لي مشاو ضحية خاص يتخاد فحق المجرم أقصى العقوبات وعمرو مايحلم بعفو ملكي باش يكون عبرة للوحوش لي كايشبهولو
عفوا لو صارت معك و تم خطف و إغتصاب و قتله و دفنه وراء بيتك كيف ستكون ردت فعلك؟؟؟ ….خاول إن ترد على سؤالي بدون ما تفكر بشرط إغمض عينيك و تخيل الأمر ثم افتحهما و رد
وا انا اقول له انه ليس من مهامه ان يتحذت بسم الشعب و لم يختره احد كي يتحذت باسمه وان مطالبات الشعب باعدام المجرمين هي حرص منهم علا تطبيق العدل و القانون
يقول #عصيد# بأنه عوض الحكم بالإعدام، يجب التفكير في سبل الحد من ظاهرة إغتصاب الاطفال،
يالله أسي عصيد اقترح على المجتمع والدولة شي حل، راه الحل الوحيد هو تنفيذ حكم الإعدام مباشرة عبر الأثير أمام الشعب وهي الوسيلة الوحيدة للحد من ظاهرة إغتصاب الاطفال . فالمجتمعات تتذكر ما ترى بأم عينيها وماتشاهده العين ليس كما يسمع.
لو كان المرحوم "عدنان" ابنك من صلبك ووقع ماوقع ، فكيف سيكون تصرفك وموقفك!!؟
الشخص مريض بالعظمة وبخالف تعرف، لا أتمنى له ان يكون احد ابناءه اواحفاده ضحية اغتصاب ثم قتل ولكن انصحه ان يحترم على الأقل أبوي الضحية في نفس يوم الدفن،
رحم الله الطفل الضحية والهم ذويه الصبر والسلوان لله ما أعطى ولله ما اخد ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الاعدام فيه راحة للمجتمع و الارض من وجدا كذا مخلوق فوقها.
ماذا يمكن ان تنتظر من هذا الوحش? ان يقضي حياته داخل زنزانة? يصرف عليه من اموالنا.
الاعدام عدم التسرع به ان كان شك ولو 1%.ولكن في حالتنا هذه الامر ليس كذلك.
كل الكلمات لايتكفي لمواسات عائلة الضحية.
اللهم صبر اهله ان شاء الله طير من طيور الجنة.
لاحول و لا قوة الا بالله
الإعدام شرعه الله تعالى كعقوبة درءا للفتنة
عصيد إنسان خارج الحسابات و مطالبت الشعب باعدام المجرم لا يهمه في شيء و الدروس التي بتشدق بها فليحتفظ بها لنفسه لاننا لسنا بحاجة إلى لغو مثل هؤلاء المسترزقين
…انا معك السيد.عصيد.فمقتل الطفل عدنان رحمه الله واكتشاف جثثه لم تمر عليه اكثر من 24 ساعة.لذا فأنا اتفهم غليات البعض في مجتمعنا للانتقام فقط لا لتطبيق العقوبة….ومع مرور الايام سيهدأ كل شيء.اذن يجب فتح نقاش عام عن هذه الظواهر والجرائم البشعة القديمة فعلا في مجتمعنا.ولكن تسليط الضوء عليها بهذه القوة مرده الى الانترنيت والثورة الاعلامية الحذيثة التي نعيشها في عصرنا.النقاش يجب ان يجمع الحكومة والمجتمع المدني والطبقة المثقفة في المجتمع لدراسة الاسباب والدوافع التي تكمن وراء هذه الظواهر.وايجاد الحلول لها.اما الاعدام فلم ولن يفيذ في شيء طلقة او طلقات نارية تؤدي بحياة المجرم وتريحه من الدنيا ليست الحل.والا لانتهت جرائم القتل في اعتى دولة ( امريكا ) وفي الصين وايران والسعودية ومصر وباكستان.والعراق…فهذه الدول ما انفكت تعرف جرائم قتل بشعة رغم انها اكثر الدول تنفيذا لهذه العقوبة.ايجاد الحلول لهذه الظواهر هو الحل الانجع رحم الله الطفل عدنان وجعله من اهل الجنة انشاء الله.والهم ذويه الصبر والسلوان.وخاصة الابوين المكلومين.الأم على وجه الخصوص….
انت قلتها اعصيد جراءم خطف و اغتصاب و قتل الاطفال ما فتءت تتكاثر و كل تلك الاحكام التي تصدر لا تزيد الا من تفاقم الامر خصوصا ان عندنا في المغرب تقدر تاخذ المؤبد الذي هو اقصى عقوبة حبسية ويصبح محدد مع العفو او هاد الوحش فالعشرينات من عمره يعني يقدر فالثلاثينات يخرج يبرطع و يغتاصب و يقتل ويتحكم عليه ليخرج فالخمسينات من عمره ويعاود نفس السيناريو انت ترى ان قتله وحشية مع ان هذا حكم الله لكن الحقيقة القتل سيريحه لهذا هناك حكم الهي اخر يليق بامثاله لانه ليس فقط قاتل لسبب من الاسباب بل هو قاتل وخاطف شاذ مفسد في الارض يستحق حد الحرابة تقطع يديه و رجليه من خلاف و يتحط فشي ركنة راه غير واحد يطبق عليه هذا الحد و يراه الجميع و الله لتجراء اي وحش مكبوت على فعلته هذا الطفل الله يصبر والديه فكرني في طفل مكناس وطفل الدار البيضاء الذي دفن حيا و الطفلة التي اغتصب وذبحت ووووو انت جاي تتنظر علينا لا اعرف باي صفة وحنا راه حرارت فينا النعمة تنحطوا راسنا في مكان تلك الام و الاب و نرى براءة ذلك الطفل في براءة عيون اطفالنا
هذا ملي كيقول هاد الهضرة اكيد فراسو العجينة
الذي لا اجد له تفسيرا هو اصطفاف هذا الشخص دائما مع الشاد والاعوج من الامور ضدا على ما التأم عليه الناس بداعي الفطرة السليمة وبخاصة اذا اشتم رائحة الاسلام. المهم الاعدام هو للتنفيس عن الصدمة وهول المصيبة التي ألمت بوالدي الطفل المغتصب المقتول كإشارة الى عجز الدولة والمجتمع في تحصين الضحية من بغي الوحوش الادمية المندسة بيننا وفي انتظار قانونك الافلاطوني الذي سيصل او لا يصل. اتق الله يا عصيد
مع احترامي للاستاد احمد عصيد ولكن هناك بعض الحالات الشادة التي يجب فيها تطبيق هده العقوبة وقد جاء على لسانك دول كالصين و الولايات المتحدة لزالتا تطبيقانه بحدافيره واش فنطرك احنا احسن منهم اسمح لي ولكن هده الجريمة مركبة اي فيها اولا الخطف و تانيا الاغتصاب و تالثا القتل ادا كيف يعقل ان نسمح لهدا الشخص ان ينعم بحقوق الانسان و هو بافعاله وحش
حيت ماشي ولدو غادي يتفلسف علينا ولكن كون كان ولدو كون كان هو اول مطالب بشنق الوحش الادمي لا حول ولا قوة الا بالله ما يحر بالمزود غير اللي مخبوط بيه راه والديه كايتشواو عليه وكلنا مجربين الكبدة راه حتى حاجة ما تطفي غضب المغاربة من غير الاعدام امام الملأ واللي دار الذنب يستاهل العقوبة
يقول الله عز وجل "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب" أمريكا كدولة عظمى ودولة الحقوق كما يقول البعض و و و ….تنزل أشد العقوبات على مثل هذه الأفعال الإعدام بالكرسي الكهربائي حتى يكون عبرة لغيره
أي عقاب تريد له بدل الإعدام. هل هو الضرب على يد هذا السفاح بالمسطرة عشرة مرات.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أضم صوتي إل التعليق الأول وجل التعليقات
وأقول للمسمى عصيد ما قاله بعضهم:
إذا نطق السفيه فلا تجبه ——- وخير من إجابته السكوت
رحم الله هذا الطفل ورزه أهله الصبر والسلوان " إنا لله وإنا إليه راجعون "
ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
ياعصيد.. احتفظ باراءك لنفسك وأحكامك طبقها في أهل بيتك.. فإنك تتفوه بلا ما تثقفه وتخررج علينا عند كل مصيبة باراء عكس اجماع أبناء هذه الامة وكانك وصي علينا .. أو نبي بالوكالة.. أو لك جمجمة تنبع وحدها بالعلم والحكمة حتي تخالفنا الراي.. ماذا لو كان عدنان ابنك؟ اكنت لتقول ماقلت ؟! اكنت لتنام كما كنت تنام؟! ام إن ابووتك من طينة مغايرة لجنس ابن أدام!.. فماذا تسمي الإعدام إن لم يكن عقوبة؟ ام انك تتلذذ برغبتك في تسمية نفس الشىء باسم آخر حتى تنفرد بالشهرة ويقال هدا من صنع عصيد… وماانت إلا برويبضة زمانك.. وسييير كون تحشم
عصيد دائما ضد التيار .فلسفته تجعله مهرجا فقط .هو ضد كل ما هو حق . لو كان ولده هو من قتل واغتصب لنفد الإعدام بيده دون انتظار القضاء…
انا شخصيا وكان جيت نحكم نكلف والدين الطفل هما احكموا عليه نعطيه ليهم مكبل ومنهم ليه حيت انك تخدم وتربي وتكبر ويجي وحش اضرب ليك كلشي فصفر ويركب لك مرض نفسي هدا معند ش عقوبة لي تبرد القلب
عكس التوجه العام ليس إلا ؟! هذه الجريمة بشعة وكلمة الفصل في الدنيا للقضاء و في الآخرة للّه وانتهى الموضوع دون البحث عن البوز أو الركوب على أوجاع الناس ونعتهم بأنهم لا يقلون وحشية عن مقنرف الجريمة ؟!!
للأسف عندما قرأت باحث ووو كنت أعتقد أن مقدار الوعي والحكمة لديك ممتازة ولكن سيدي ما لديك هو الا وعي وأعتبرك من الذين تثقفو كثيرا ولم يفهمو شيء ( اختطاف واختصاب وقتل طفل صغير ودفنه في العراء والإدعاء بالتدين) كم جريمة تلاحظ وترى أن الشعب ليس له الحق في الحكم ألا ترى أن الشعب هو من يقرأ كلامك هو من ينتخب الحكومة ووووو وتأتي دون علم لتناقش حكمه وأعود بك للواقعة ومن جميع الجوانب دينية أو إنسانية أو قانونية جرائم تدل على ضرورة تطبيق أقصى العقوبات ومن يقول حقوق الإنسان المرجو التفكير في حقوق الطفل المختطف والمغتصب والمقتول والمدفون كقطط الشوارع للأسف كيف يصفوك بالمثقف وكلامك يذل على غبائك وأنك تدافع على من هم من فصيلتك للأسف الشديد يوجد بيننا مثلك ومثل هذا المجرم الحيوان ولو لم يكن هذا الموقع محترم يقرأه أناس محترمو لاستعملت كلاما يليك بك
يجب إعدام هذا الشخص الذي ضيع حياة طفل بريء حتى يكون عبرة للاخرين
شخص بكامل قواه العقلية انتهك عرض طفل في مقتبل العمر و سلبه حق الحياة اي حكم تريده غير الاعدام مع التعديب الشديد ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هده الجريمة كلنا عدنان .
موقف أنواري، بل إن هوبز الذي نظر و أصل للإستبداد المطلق، و جعل للحاكم فعل كل شيء و أي شيء، إستثنى الحق في الحياة ؛
و أما المطالبات بالإعدام التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي فأساسها العاطفة و الجهل من أناس أصلا لا يؤخذ بكلامها، لسبب بسيط، كونها غير مؤهلة، لا علميا و لا ثقافيا و لا ذهنيا..
أنا مع موقف الحقوقي و الناشط الأنوار، ذ. عصيد
و شكرا
شخص لا يعي ما يقول. كلامه وكلام امثاله هو من شجع على مثل هذه الجرائم اللاإنسانية. كيف يعقل أن نعطي حقوقا لمجرم حيوان ليست له صفة انسان اخذ أكبر حق في الحياة لطفل بريء؟؟؟؟؟؟؟
ولكم في القصاص حياة يأولي الالباب لعلكم تتفكرون.
العين بالعين. و السن. بالسن و القتل بالقتل… و كل. الاديان. استنكر الاغتصاب و تعتبره. جريمة شنعاء.
فما بالك هتك عرض. الأطفال ..و القتل…. كيف. تعالج. هذه. الجريمة الا. ببتر فاعلها لانه. لا. يستحق الحياة. بين الناس….. أما. كلامك. ايها. الحقوقي… فعو.مجرد كلام. انشاء …. أما. الواقع. فهو. مرير للأسف…..
عصيد لا محل له من الاعراب يعني غير مؤهلا للنقاش أفكاره تبقى حبيسة عنده
من يكون هدا الشخص حتى ينتقد و يؤثر في الرأي العام المغربي الاعدام ثم الاعدام لمرتكب هده الجريمة النكراء
الإعدام حتى يكون عبرة لمن سولت له نفسه على ارتكاب مثل هذه الجريمة بحال هاد المجرمين هما لكرجعو ارهابيين او بالاحرى هم أنفسهم ارهابيون
كنت احترمك واقدرك ومن هنا فصاعدا لن ولن احسب لك حساب
ماذا لو كنت انت الأب ؟؟؟؟؟؟؟؟!!؟!
كما لك الحق يا استاذ في إبداء رأيك فالمواطنون لهم الحق في ذلك كذالك فهم لم ينصبوا انفسهم مكان القضاء ومن حقهم ان يطالبوا بالعقاب
الاجدر بك أن تلتزم السكوت وتترك القضاء يقول كلمته. جل تدخلاتك مستفزة وغير منطقية ومتناقضة.
انا كذالك لا أتفق مع من يطالب بإعدام مغتصب الطفل عدنان ، لكن لأسباب غير التي أوردها محمد عصيد . إرى أن إعدامه سيكون رحمة به وله ، لدى ادعوا إلى.ايجاد حكم ينساب شناعة الجرم، حكم يدوق فيه الجاني عذاب اللحظات التي مرت على عدنان وهو خائف يتألم ويتوسل الرحمة من مخلوق منزوع الأدمبة والإنسانية. حكم يخفف عن أبويه الام الفاجعة التي لم يستفيدوا منها بعد . حكم يشفي صدور كل المغاربة الذين صدمهم هول هذه الجريمة الوحشية النكراء. أن كان هذا الحكم الذي انشده لا ينص عليه القانون الجنائي، فالنستنبط حكما يتناسب مع فظاعة الفعلي الجرمي كما يفعل علماء فقه النوازل. عودة إلى محمد صعيد الذي يعتبر أن من يطالب بإعدام الجاني والتمثيل بجثته لا يقل وحشيت عن المجرم نفسه ، انت تعرف أن تعبيرهم هذا هو مجرد رد فعل تجاه ما يشعر به كل إنسان له احساس تجاه كل سفاح خال من الرحمة والإنسانية. سؤالي لك ، واظن انه سيطرح عليك كثيرا ، لو كان الطفل الضحية أحد أبنائك هل كنت ستستعمل نفس التعابير ، وهل كان سيكون لك نفس الموقف البارد.
الاعدام هو الحل لمثل هذه الوحوش الادمية.
لنا الثقة الكاملة في القضاء ونحن مؤمنون ان القانون آخذ مجراه .و ان العقوبة نازلة على المعتدي لا ريب.
لله ما أخذ ولله ما أعطى. ونتمنى لعائلة الطفل الصبر و السلوان.
إن الذين يقولون مثل هكذا كلام هم من يكرسون لهذه الأعمال الاجرامية،بل ويشجعون على ارتكابها وممارستها،الذين يطالبون بإعدام هذه الوحوش البشرية وأنا واحد منهم ليسوا منتقمين ولا ساديين بل هم أناس أخذتهم الغيرة على وطنهم وابناء وطنهم وفلذات أكبادهم،يا عصيد كفانا فسادا لقد افسدتم على الناس حياتهم بخرجاتكم المليئة بالكبت الفكري أنت وأمثالك،قف عند حدودك واترك البلاد والعباد في آمان.
موقف أحمد عصيد غريب. هل نحن أكثر فهما للطبيعة البشرية من الصين وأمريكا؟ وإذا كانت جرائم الإغتصاب مازالت قائمة في هذه الدول ، فهل يعني ذلك أن التوقف عن الحكم بالإعدام في حق المغتصبين القتلة سيجعلهم يتراجعون عن جرائمهم ؟
تبني الحكم بالإعدام في حالات نادرة مطلوب، وموقف عصيد قد يجعل حتى الظلاميين والمتطرفين من أعداء أرائه وأفكاره… يتشجعون للقيام بتصفيته مادام العقاب أقل قسوة، فالسجن في النهاية يمكن للسجين أن يحس فيه بالراحة والحياة مادام يشعر أنه قام بعمل بطولي لصالح الدين والإنسانية…
هول وفظاعة الجريمة هي مبرر مقنع لقسوة الحكم والعقاب.
الإعدام ثقافة قانونية حق من حقوق الانسان والطفل والمجتمع المدني
وهل نحن أعلم من الله عز وجل الذي أنزل القصاص، الطبيعة البشرية السوية تكره الظلم وتنبده فما بالك باغتصاب طفل بريء لاحول ولا قوة له إلا أن براءته أوقعته في ذئب بشري، فالورم الخبيث يستأصل إذا تعذر شفائه وإلا سرى في الجسم كله.
لن يستفيد المجتمع شيئا من الحكم على هؤلاء بالسجن المؤبد إلا أن يثقل على ميزانية الدولة بمصاريف سجنه، نطعمه ونسقيه جزاء فعلتهم فهي مكافئة إذن ، هذا إذا لم ينل عفوا في غفلة من الامر.
لم افهم شيئا .. لمهم نريد اعدام للمجرم
كنت أضن أن عصيد رجل فكر ويتكلم عن الديموقراطية والحداثة وحقوق الإنسان، وكنت من الأغبياء المتتبعين لتدخلاته وأفكاره. لكن الآن وجدته متناقض مع نفسه وليس سوى مهرج يدوخ على الناس ببعض المصطلحات فقط. فأمريكا الرأس مالية والصين الشيوعية تطبقان الإعدام، ستقول لي السويد مثلا فهي ليس بها مثل هذه الوحوش لأنها أعدمتهم سابقا وأذهب إقرأ التاريخ أو شاهد أفلام تاريخ أوروبا . فكان عليك الصمت عوض إتهام الأطفال غاضبين بالوحشية من أجل البوز كعادتك، فكان على الاقل إحترام شعورهم في هذا الضرف عود هذا الإتهام. فالدولة الديموقراطية بدأت مسارها الحضاري بإعدام رؤسائها الديكتاتوريات. فقد ندمت على تلك المحاضرات والفيديوهات حول الفكر والعقل التي كنت أتابعها. فهل تعلم أن هذا النوع من الإجرام أخطر من الإرهاب. فالإرهاب حسابات سياسية أما هذا فهو إبادة للاطفال مع الإغتصاب ولم يقم بها أي أحد عبر التاريخ. وهناك نتيجة توصلت لها هو أن الإرهاب سببه أنهم كردة فعل على نفاقكم.
احيانا هناك من يتحدث لكي يتحدث وبدون ان يقول مايفيد والغريب ان هناك من يغير ملابسه في كل مناسبة اكيد لو حصل لك انت هدا المكروه اكيد لباسك سيكون حقوقيا وستطالب بأقصى العقوبات اما صاحب هده الفعلة الجبانة بقتل طفل كله براءة يستحق أكثر من الاعدام لان مثل هده الكائنات ليس لها مكان في المجتمع ولا تستحق العيش وسط البشر
هناك من يعتقدون ان نظرتهم للامور وما يحملونه من افكار وتصورات تعتبرالمقياس الوحيد والاوحد للحكم على ما يراه الاخرون الذين يخالفونهم الراي ما تعرض له هذا الطفل هو فعل همجي وما عبر عنه جل المتتبعين من انزال عقوبة الاعدام على الفاعل هو تعاطف تحكمه المشاعر الانسانية وكيف ما كان الامر فان من حرم انسانا حقه في الحياة مع سبق الاصرار تكون عقوبة الاعدام في حقه واردة جدا خصوصا في هذه الحالة البشعة ومن يقول غير ذلك فهو حر وللعدالة كلمتها الاخيرة في القضية فلا داعي للتعصب لوجهة نظر يحتمل فيها الخطا اكثر من الصواب…
وشحال ديال الفهامة والعياقةالخاوية في هدا عصيد.وهدا الهضرة راحنا عارفينها مقلتي والو شي حاجة جديدة .انت ديما تتكلم بخالف تعرف. وسي شوف لك شي حرفة أخرى من غير النقد الخاوي .
كلما انحسرت الأضواء عن هذا العصيد يحاول باستماتة جذبها اليه بتحليلاته السخيفة والمخالفة للشريعة و حتى للاعراف مستخدما خالف تعرف واليمن في علمك ان كتاباتك ومقالاتك وافكارك لا يثاتر بها سوى ضعاف النفوس وأصحاب العقول الفارغة ولن يبقى لها اثر في التاريخ وحتى ان ذكرت يتحلل لك العار فقط
هؤلاء الذين يزعمون الدفاع عن حقوق الانسان و من بينهم المدعى عصيد
شعارهم الوحيد في رفضهم عقوبة الاعدام هو حق كل انسان الحق في الحياة
هناك القاتل و المقتول
اذا اخدنا بهذه النظرية اليس للمقتول هو الآخر الحق في الحياة
اذن بما ان القاتل سلب الحق في الحياة للمقتول اذن من المنطقي سلب الحياة للقاتل و بطريقة علنية
راه خاص اقصى العقوبات للحد من هده الظاهرة النكراء ماشي بلا بلا
يجب التكلم مع هذه الفاجعة، بمنطق الدين و العقل، لا العقل لوحده و القياس بالاعراف الإنسانية، تتكلم على المجتمع وكأننا نعيش في دولة ليس دينها الإسلام و هو منبع تشريعاتها، حججك واهية و منطقك ضعيف و غير صائب منعدم للإحساس بهول الواقعة، هي سطور اريد بها باطل تحت مضلة حقوق الإنسان، لم تقل شيئا له مقاربة دينية او أخلاقية، تريد فقط اتارث الجدل دون مراعات لشعور الأسرة المكلومة لرحيل ابنها او لشعور المغاربة الذي يخيم عليهم الحزن و كلنا في حداد لفراق عدنان، هذا الطفل الملاك الذي اغتصبة طفولته و حياته لا لشئ الا انه وقع في طريق هذا الوحش الجرم، و ترك ورائه والديه في ضلمة الحزن و الغم، لم. تشفق عليهما بكتاباتك، انا اقول لك انك لا تقل عنه مكانتا و اجراما، اخر الكلام الله اصبركم وان لله وان اليه راجعون الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ليس لك الحق أن تولي نفسك وصيا على المجتمع. افكارك ساهمت في نشر هذه الجرائم.العقاب هو الإعدام حسب التشريع المغربي.كفاك من ركوب الأمواج لتطفو على السطح.لا نسمح بأي تبريرات ومزايدات على حساب أرواحنا وأمننا وأماننا.اتق الله في هذا الوطن.
سي عصيد لم تجرب احساس ان يفعل بفلذة كبدك الذي ربيته بحب وعاطفة عظيمة مافعل بعدنان البريء من كل شيء…. والله انها حرقة في القلب تبقى الى ان يقضي من يقاسيها .
ولن تكون احسن من ربي العالمين الذي قال :
)( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص)(.
وقال ايضا : )( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون..)(. وبهذا تنحقن الدماء, وتنقمع به الأشقياء, لأن من عرف أنه مقتول إذا قتل, لا يكاد يصدر منه القتل, وإذا رئي القاتل مقتولا انذعر بذلك غيره وانزجر, فلو كانت عقوبة القاتل غير القتل, لم يحصل انكفاف الشر, الذي يحصل بالقتل، وهكذا سائر الحدود الشرعية.
اسال الله ان يهدي امة الاسلام الى تطبيق شرع الله في الارض… لنعيش بامن وامان ونحفظ الانفس والاموال والاوطان…
تنفيد حكم الإعدام ليس الغرض منه للانتقام بقدر ما الغاية منه الردع لو كان يطبق في المغرب لتمكنا من تقليل جرائم القتل و الاغتصاب المقرون بالقتل .
نلاحظ ان ما تقدمت به ليس سوى انتقاد اجوف يفتقر الى كثير من الضبط والمنطق الذي تبنى عليه الافكار.
نعم قلت ان المطالبة بالإعدام ليست الى للتنفيذ عن الغضب والعنف الذي بداخلنا وانه ليس حلا.وان الامور لاتعالج بهذا الشكل .
اتمنى او تفضلتم وطرحتم اقتراحا او سلسلة اقتراحات تعالج الوضع و تقي من السقوط في مثل هذه الاخطاء.فالموقف يدعوك اكثر من اي وقت مضى ان تفصح عن البدائل فنحن في امس الحاجة الى البدائل .
اسي استاد الفلسفة حقيقية ان اﻻحكام تصدر عن سلطةقضائية مختصة لكن انت لاتملك الجرأة وﻻالصفة لانقتقاد اراء المواطنين انت منهم قل رايك في النازلة وكفى
اقول لعصيد لو كان ابنك الذي اغتصب وقتل بهذه البشاعة ماهو الحكم الذي تريد أن ينزل في حق الجاني في نظرك
بالنظر الى هول الجريمة واعتبارا لكون الفاعل ازهق روحا بريئة ففي نظري اذا اعدمنا الفاعل نكون قد ارحناه ولكن لم نرح اهل الضحية ولا ارحنا اهل الفاعل. واذا سجناه بالمؤبد فالفاعل سينعم ببعض الحياة التي حرم منها ذلك الصغير. الحل هو السجن المؤبد مع اشغال شاقة. ولو اني اظن ان الشقاء الجسدي هين امام الشقاء النفسي. والمجرم لا احسب انه سيشعر بالشقاء لانه عديم الاحساس.
قاتل ووحش عديم روح الانسانية (الاعدااااااااام)
الاغلبية الساحقة من المغاربة تطالب باعدام المجرم البشع يعني أنه تم النطق بالحكم و لم يبقى للمحكمة إلا تنفيد هاذا الحكم عاجلا ليس آجلا. و السلام.
عصيد ينتقد كل شيء….! يمشي يعاود لراسو و يطلب السلامة لولادو.
Ça n'arrive pas qu'aux autres…!?
يل سي عصيداذا كنت حقوقيا و تعرف الحق و ديموقراطيا و تعرف الديمقراطية، فإن الشعب هو الذي يقرر فإذا كان الشعب مع الاعدام فله ذلك و بيتحمل العواقب، طبعا في حالة هذا المغتصب يجب أن يعدم بعد إجراء كل الفحوصات الطبية فإذا كان سليم العقل فيجب ان يعدم
السلام عليكم. ولكن المجرم أعدم الطفل. ألا يحق المعاقبة بالمثل؟؟؟ أليس عاءلة الضحية هي التي ستتحمل،عبر استخلاصها للضراءب، ستتحمل طعامه وشرابه و مبيته في السجن؟ قتل لي ولدي ونخلص عليك ماكلتك وشرابك وبياتك في السجن. هل هذا يعقل؟ الإعدام له مزايا جد نافعة ك:
* ردع الجريمة السالبة للحياة.
* تقليص مصاريف التكفل بالسفاح.
* تخفيض الإكتضاض في السجون.
* شفاء صدور عاءلة المجني عليه.
في حين أنه لافاءدة في حياة مجرم مريض بل الفاءدة في موته في الحين.
الله يرحمك يا عدنان.
كلكم وليتو des pshychologues يجب معاقبة الجاني حتى يكو ن عبرة لمن سولت له تفسه الامارة بالسوء هتك اعراض اطفال صغار ابرياء والنمثيل بجتثهم لا تنفع الحقوق والكلام الفارغ في مجنمع انعدمت فيه الاخلاق
أمثالك ليس لهم الحق في تكلم لأنك لا علاقة لك بحقوق الإنسان ولا بالسياسة أصلا لأنك دائما تريد أن تعارض لتلفة لك الأنظار وتفعل هذا لأنك منسي من لدن الجميع وحتى من يعرفك فإنه يضحك عليك من تصريحات البلهاء
تبارك الله على سي عصيد الغزال، حسبنا الله ونعم الوكيل
سبحان الله العظيم الذي لا تعرفه،انت ياعصيد دائما ضد الحق ،دأئما معول هدم ،يوما ما تتبلى بالباطل ماذا تقول: أقول للنفس تأساء وتعزية ♡ هذه إحدى يدي اصابتني ولم ترد &&&&& اهمس في اذنك اعصيد وبحسن نية،لما اعطيت الحق للمغتصب وقاتل طفل بريئ،اسال الله مخلصا ان يرفع عنا مقته،وغضبه،وتجلياتهما تواجد أمثالك بيننا،هسبرس كوني مع الحق فانشري ،وله الحق في الرد.اعرف يحسب امثالي سراق زيت،وهو سلطان الانوار،والتنوير.
نعم لعقوبة الاعدام. حتى يكون عبرة لامثاله.
عصيد يعتبر المطالبين باعدام المحرم مجرمين اكثر من القاتل
عصيد دائما يوالي المجرمين وحاقد على كل ما يمت للدين الاسلامي بصلة
مكاينش لخرج على هاد البلاد وكثر فيها الاجرام قد هاد الحقوقيون لكاي دافعوا على هاد المجرمون والقتلة
غريب امر هذا السيد! في الوقت الذي يتحسر فيه كل المغاربة على ازهاق روح طفل جميل تمنوا كلهم سماع خبر رجوعه سالما الى حضن والديه، يخرج علينا هذا العصيد فقط ليقول عكس ما قلناه جميعا و يمثل علينا دور المثقف و الحقوقي الذي يحكم العقل زعما!!! الوحش هو من لم تحرك فيه هذه الجريمة احساسه و لم يفكر في مراجعة قناعاته! حق الحياة لا نعطيه لمن منع هذا الحق عن شخص اخر، و القصاص شرعه الله تعالى و أخبر أولي الالباب بأن فيه حياة!!!!
لو كان إبنك كيف ستكون ردة فعلك كفنا من الحرية العمياء. القانون المغربي يجرم ذالك. الاغتصاب والقتل والدفن تلاث جرائم. انت ياعصيد تدافع عن أفكارك العمياء. يجب على الدولة حماية حقوق الطفل وذالك باعدامه بدون رحمة والا شفقة. وسن قوانين جزرية في حق كل من تبت في حقه اغتصاب الأطفال حتى نخيف مثل هؤلاء الوحوش التي تتربص بفلادت اكبدنا. كل من تبت في حقه هذا الخلق الدميم الاعدام أمام الملأ واعطاها أهمية في الإعلام. أمريكا بلد الحريات كل من تبت في حقه الاغتصاب والقتل والدفن يعدم.
انا مافهمتش هاد عصيد كيفاش كيفكر دابا حنا غير بغينا ننتاقموا و نطفئ الغضب و راه القصاص هو الحل الرادع للمجرمين عقوبة الإعدام يجب أن تطبق
ﻹعدام ثم ﻹعدام أمام الجمهور.
هل تربية ﻹسﻻمية والخولوقية موجودة في لمدرسة والمنزل؟ إن لم يكن هذا فأنتضير ﻹجرام.
للقضاء على ﻹجرام يجب تطبيق الشريعة الإسلامية أو القانونية وكلهم يشارعون العقاب البدني المستحق.
بناء كثرة سجون على صنف سجون دول الغربية خطة لماذا ﻷنا دول الغربية وصل الى أقصى درجات من عرفانهم.
نحن إلى حدود الف وتسع مئة وخمسة وخمسون تربينا على عدم سب الدين وعلى إخراج السكين من جيب وممنوع تعادي بسب وضرب يكفي حضر شهود وبها يطبق لعقاب المستحق.
المساجين يخرجون ﻷدا الخدمات خارج سجن في المزروعات وإصلاح طرقات وزرع ﻷشجار تستغلهوم دولة تحت الرقبة الصارمة. سجن سجناء المجرمين يجب ان يكون منفصل على سجناء الرأي الآخر.
خلقوا لنا جمعيات حقوق الإنسان إعتقادان منهم أننى معهم في نفس المستوى العرفان. نحن مسلمون لنا طرقنا التربوية والتعليمية. المجرمين القتلة ﻹعدام هو الحل الأمثل.
إن لم يطبق لعقاب المستحق فأنتضير كثرة ﻹجرام وأنوعه في طرق وفي كل مكان. اللهم ألطف بنا وأزيل عنا هذا الوباء.
عصيد يمارس الركمجة
هذه فرصة أخرى لأن تتداوله الألسن بضع ايام
السي العصيد الناس كتقول الإعدام ماشي الإعدام في الشارع حنا ماشي كابول حنا دولة الحق والقانون.أنت كتقول العقوبة والعقوبة كيحددها المشرع..والناس كتطالب المشرع التدخل بالسرعة الكافية لأنه الوضع أصبح شبه مألوف في المغرب مرة مرة كتهز إسم مدينة على شي فاجعة بحال هذه..لذلك أخي العصيد دعك من الحسابات السياسية والمواقف الإيديولوجية…وانظر من وجهة إنسانية قانونية وضع نفسك في موقف أب عدنان وأحس بإحساس الإغتصاب والقتل وحتى العار…ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هذا الإنسان غالبا ما يكون ضد التيار ويظن انه عالم في جميع الأمور لا حول ولا قوة الا بالله
الرأي العام صدم من وحشية هذا المجرم وتقول أسي عصيد أن الناس الذين ينادون بإعدامه والتمتيل به يكونون أجرم منه . هذه مفارقة ! أتريد أن يكونوا أحن منه؟ . أتريد لمثل هؤلاء أن ينعموا بالحرية بيننا وهم يتلذدون بجراءمهم ونزواتهم لابد للمجتمع وقوله الحية أن يفصلوا في كهذا جرائم . للقطع مع هذه الفضاءع يجب قوة الردع تكون شديدة.
على ما أظن لو كان طفلك لكنت ستطالب باعدامه لا محالة وفي أقرب وقت
لو تعرف كيف هو حالي لما سمعت هذا الخبر المشؤوم واطلب من السلطات المعنية أن تطبق اقسى العقوبات في مثل هؤلاء الوحوش التي هي عار على الانسانية جمعاء كما اطلب من الله العلي القدير ان يصبر اهله وإن لله وإن إليه راجعون
عليك ا سي عصيد أن تكون على دراية بالقانون الم تعلم أن من مصادر القانون العرف و العرف ناتج من المجتمع
il me semble cher Mr, que si c'était votre fille de 10 ans ou votre garçon de 11 ans, vous seriez devenu un cannibale et vous l'auriez mangé crû.
nous sommes tous conscient que c'est a la justice de prendre la décision, mais nous souhaitons dans un premier temps sa castration, qu'on le jette au milieu des anciens affamés de la prison et pour finir sa pendaison dans une place publique a Tanger.
الى السيد عصيد اتمنى ان تهتم بشؤونك الخاصة ولا تكن محاميا للمجرمين والشواذ والخارجين على القانون باسم الحقوق
لاعذر لمرتكب جريمة استدراج طفل واغتصابه ثم قتله ولو كان مجنونا.ولا حق له في الحياة وجزاؤه هوالإعدام.فهو بمثابة سرطان في جسد المجتمع لا علاج منه إلا البثر.أما مقارنة المجرم بمن يدعو لإعدامه بأنه لا يقل عنه وحشية فهذه مغالاة لا تليق بك أسي عصيد.فالشئ إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده وربما حتى القراية والفهامة بزاف
هذا عصيد دائما ضد الإسلام والمسلمين وضد الحق وضد الجميع ليلمع صورته الله يرحم الطفل ويصبر والديه
وانت اسي ياش إن كان المجتمع ليس من مهامه اصدار الأحكام وانت من تكون للدفاع عن مثل هؤلاء القتلة الذين يسلبون حقوق الإنسان فمن سلب حقا يجب بالمثل سلب منه حقا
الإعدام حتى يكون عبرة لكل فاسق
يجب تنفيد عقوبة الاعدام في حق المجرم
بما أن هذا العصيد النكرة الذي يبحث له عن موقع داخل المفكرين والباحثين والمحللين المغاربة ويبحث عن البوز ولو بمعارضة الجميع .من اعطاه الحق حتى يصنف اغلبية المجتمع التي تنادي بالإعدام لهذا المجرم بالمجرمين حين يساويهم ويقارنهم بهذا المجرم ويقول بأنهم مثله لأنهم ارادوا الانتقام منه بالإعدام نقول لهذا العصيد بماذا نكافىء هذا المجرم بالورود والحرية وحقه في الحياة وحبس خمسة نجوم اهذا هو العقاب .إن عصيد هذا بمطالبته بمحابات هؤلاء المجرمين فهو يدعونا إلى التفكير جيدا في مداخلاته ومناداته دائما عكس التيار الى الاعتقاذ بأن عصيد لا يريد الخير لبلده المغرب ولشبابه واطفاله حيث يريد أن يهدم اخلاقهم وتربيتهم أو أنه مسخر من ايادي خارجية معادية قصد ايداء المغرب أو أنه ضد ما أمربه الله في كتابه ورسوله وهو القصاص أو أنه تاءه يريد الظهور باي ثمن وعلى حساب أيا كان .
هذا الشخص كثير البحث على ما اصبح يصطلح عليه بلفض ‘البوز ‘ . اقول لك من هذا المنبر. لم يطلب منك احد رايك. كلامك مردود عليك. احتفض برأيك لنفسك.
دايما هدا الشخص ينط في الشرود والاستثناء…مدخله الدي وفر له هدا الوزن من الاهتمام …. اظن انه يعيش في عالم آخر طبعا فهو من غريب خلاءق الكون …رحم الله عدنان والهم أبويه كل الصبر والنسيان…..كيف اختارته يد الغدر والعدوان…
لو كان الاعدام بالمغرب لما شاهدنا متل هده الجرائم ومتل هؤلاء من يشجعون المجرمين واللواط از زيد او زيد
صار المغاربة متوحشون عندما يطالبون بالقصاص مصداقا لقوله تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب، صرت يا عصيد تفهم اكثر من خالقك وتتهم المغاربة بالوحشية لمطالبتهم بالقصاص من قاتل النفس التي حرم الله الا بالحق، واي حق للانسان اكبر من حقه في الحياة، واي حق يلي الحق في الحياة الحق في سلامة العرض!؟؟؟ ولماذا قام الدين اصلا الا ليحافظ اولا وقبل كل شئ على الحق في الحياة التي هي هبة من الخالق سبحانه.
يا عصيد اتق الله قبل مماتك، فحق الحياة مابعده حق وان سلبت حياة شخص بدون وجه حق فعلى الحاكم القصاص الا ان يعفو اصحاب الدم، ولا اظنهم يشفي صدورهم وصدور المؤمنين الامنين الا ان يروا قاتل طفلهم معلقا في حبل لينال جزاء ربه في الدنيا ولعذاب الاخرة اكبر.
فعلا الإعدام لا يشفي الغليل عندما صار للمفسدين حقوق وصرنا لدينا مدافعين عن المنكر بعيدين كل البعد عن دين سيدنا محمد عليه السلام تفشى الفساد من خيانة وقتل واغتصاب وجرائم وزنى المحارم حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم ردنا إليك ردا جميلا اللهم اجعل هدا البلد أمنا مطمئنا سخاء رخاء ياااااااالله
اعدموا القاتل وبعدها نناقش قضية البيدوفيليا
عصيد من النوع الذي تأثر بشكل كبير بمقولة خالف تعرف. لو كان هذا الطفل ابنك يا عصيد وقلت هذا الكلام لقلنا فعلا بان لك صبر النبي أيوب. من السهل جدا القول لا يجب المطالبة بتطبيق حكم الاعدام في مثل هذه الواقعة خاصة ان من يده في الماء ليست كمن يده في النار. الاختباء وراء حقوق الانسان ليس امر منطقي لان القاتل بفعله الجرمي تجرد وانسلخ من انسانيته وبالتالي ليس انسان وانما هو وحش في صفة انسان. لو كان ابنك من تعرض لهذه الواقعة الاكيد ان حكم الاعدام لن يشفي غليلك ويطفئ حرقة قلبك. الاعدام راذع بلا شك كل من سولت له نفسه الاقدام على القتل الاكيد انه سيفكر الف مرة قبل الاقدام على مثل هذا الفعل. لان مصيره الموت.
لو كان حكم الإعدام يطبق في حق مثل هؤلاء، لما استفحلت هذه الجرائم في مجتمعنا.
أما السيد عصيد فالكل يعرف أنه معارض لكل الأحكام التي مصدرها التشريع الإسلامي فقط ليظهر ما يسميه علمانيته اللتي يسترزق بها ويحاول أن يظهر كأنه ناشط حقوقي. والسؤال الموجه إليه هو: أين هو حق الطفل في الحياة ؟ ثم، هل كنت ستقول نفس الشيء لو الأمر يتعلق بابنك أو بنتك؟ وأرجوك أن تجيب بدون نفاقك المعروف عليك.
لا ادري ما ستكون حالتك وما حكمك إذا كان هدا الطفل ابنك اسي الفاهم نريد الإعدام اذا كان الله قد حكم بالقتل فلماذا نأخد رأيك فمن تكون انت.
سبحان الله، تريد لهذا الوحش أن يسجن فقط، فينعم بأكل وشرب ونوم.. وهذا كله على حساب أموالنا (بمن فيهم أبوين الضحية)، فالسجون تمول بأموال دافعي الضرائب يا هذا ! لكن ولكي تقر عينك، الإعدام وإن حكم به لا يطبق في بلدنا العزيز كما قلت، وسيأتي عفو ملكي بتحويل الإعدام إلى مؤبد فيصبح أكلا وشربا ونوما مؤبد ! الله المستعان ..
لأول مرة أختلف معك وباين ليا غالط بزاف وغادي تجبد عليك النحل فابور والمدعششين كيتصيدوا أخطاءك. بالعكس، بغيت الموت لهداك الحيوان! ما يستحقش يبقى عايش وما يهموني لا حقوق إنسان ولا غيرهم فهاد الحالة! كن كان الضحية ولدي كن قتلت الحيوان بيدي بجوج!
عصيد هل له علم أنه منبوذ من طرف الشعب أم يا ترى ؟ كل خرجاته و تصريحاته و أفكاره دائما تسير ضد تيار ما يريده الشعب المغربي.
هذا الشخص لا يريد ان يقصد بكلامه الخوض في الاعدام من عدمه بل بم شرعه الاسلام من قصاص و يتربص بالسلام كل الدواىر.. فهو لا يستطيع ان يهاجم الاسلام مباشرة بل عن طريق التعريض.. ان لم يعجبك الاسلام الذي يدين به 98%من المغاربة و دستورهم و امامهم امير المومنين حفظه الله فذهب لبلد اخر و الا فحترم دستور و دين هذا البلاد و ان كنت تخالفه. و اقول له لماذا هذا الجاني حينما ارتكب مجزرته بدم بارد لم يفكر بفكرك الرحيم الذي تدعيه؛ الجواب ببساطة لانه يعلم علم اليقين انه لن ينال نفس العقاب و الا لتراجع عن فعله و غيره و لو بنسبة 80%. اللهمه احفظ هذه البلاد و شعبها و ملكها
لو اصبت في فلذة كبدك كيف كانت ستكون ردة فعلك حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا انتهازين الإعدام وانتهى الكلام اما الخطاب الشعبوي لا ثم لا والسلام
أستاد أحمد عصيد٠انت ناشط حقوقي﴿لاقدرألله وقع لک ماذا تفعل?وللمحکمة المحترمةلها القرار٠الله ينصر ملکنا محمد السادس٠٠تحيتآ وحترامآ لمحاکمنا المغربية النزيھة
je refuse qu'un pédophile violeur et assassin soit mis en prison et qu'il vives tranquillement avec l'argent de mes impôts!! il faut l'exécuter
ياعصيد
أن الذي اغتصب وقتل هو من أبناء الشعب المغربي ومن رجالات الغد.
انت أصلا تسبح في واد والمتوسط في واد
تريد أن تنصب نفسك محاميا عن المجرمين والصعاليك والخارجين عن القانون .
فمن نصبك أن تكون محاميا على هؤلاء؟
انت بعيد كل البعد عن الدين ،فهؤلاء المجرمون ابتعدوا عن الدين وعن الأخلاق والإنسانية، فكانت النتيجة ميلاد كلاب ظالة.
لو كان ابنك او قريب لك "عدنان رحمه الله"
لأقمت الدنيا ولم تقعدها.
اللهم ردنا اليك ردا جميلا.
خــــــــــــــــالــــــــــــــــــــــف تعــــــــــــــــــــــــــــــرف
لوكان ولدك واش تعبر بهده الفلسفة الخاوية ، نطالب بالاعدام، لأنه هدشي زاد عن حدو نتفكروا الأطفال لمشو ضحي قبل
إنه وحش آدمي،يجب أن ينال أشد عقاب،تصوروا معي كيف كانت حالة الطفل البريء لما هاجمه هذا الغول واغتصبه ثم قتله بدم بارد.إنه يستحق الموت وبأبشع الطرق تماما كما فعل بضحيته.الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام حتى يكون عبرة لباقي الوحوش المنتشرة في شوارعنا بشكل مخيف
ا ستنكر قتل واغتصاب الطفل عدنان بهذه البشاعة واطالب القضاء بالانصاف
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا) [البقرة:187].
تكمُن أهميّة حدود الله تعالى في أنّها توضّح للمسلمين ما لهم وما عليهم من حقوقٍ وواجباتٍ ومسؤوليّات، وتُعتبر أمراً منظّماً لحياتهم، وتدفع عنهم شر البغي والظّلم والضّلالة.
اذن عصيد بكلامه يشجع على القتل والاغتصاب
السي عصيد، أعتقد أنك لم تسمع يوما بشيء إسمه 'الردع' . إستدلالك بالصين و إيران و الولايات المتحدة إستدلال خاطيء و ينم عن جهلك لأسباب الإعدامات في هذه البلدان الثلاثة، أنت تخلط 'شعبان مع رمضان'
المغرب كله مكلوم في الجلال المصاب وانت اسي عصيد كتسطى على المغاربة ، كان عليك التزام الصمت *ماعندنا ما نديرو بالفلسغة ديالك *تصريحاتك تمتلكها انت لوحدك، ما يهمنا الهبة والتعاطف الشعبي مع الطفل المغتصب والمقتول.
جبر جزء من الضرر الذي لحق بهذه الاسرة يكمن في تنفيد حكم الاعدام بحضورهم.
فلسفته دائما فارغة، يحاول دائما المشي عكس التيار و عكس المألوف لاتارة الانتباه و جذب الأنظار نطلب له الهداية
لأنه ماشي ولده والاعدام قبل التعديب حكم مخفف والكليمة الأخيرة للقضاء
أمثال هذا الشخص هم الذين شجعوا هؤلاء المجرمين على اقتراف هذه الأفعال الدخيلة على مجتمعنا..
حسبنا الله ونعم الوكيل.
يقول عصيد ان الحكم بالاعدام من عدمه من اختصاص القضاء.
لماذا لا يقول هذا عندما يتعلق الأمر بمفطري رمضان جهرا و بالزنا و غيرها من المواضيع ؟
نطالب بالإعدام ليكون عبرة للآخرين ولأن هذه الافعال الشنيعة بدأت تتكرر
المجتمع ليس من حقه إصدار الأحكام ويعلق المشانق. لكن من حقه أن يعبر عن رأيه كما يراه وبحس به. وللقضاء وحده الكلمة في الحكم . من أن تأتي أنت يا سي عصيد وتغرد خارج السرب وتدعي المعرفة . لا يا أخي هذا المجتمع غاضب من هول الفاجعة ومن فظاعتها وتقول اننا لنا الحق أن نقبل هذه الوحشية . مهما يكون صاحب هذه الجريمة سواء كان سويا أو غير سوي عليه أن يتحمل وزر جريمته. لا تكون محاميا في مثل هذه الجرائم وكن منصفا لأمتك وليست في ضلالة بل راي في واقعة تقشعر منها الأبدان وما بالك بالعقول. والقضاء وحده الحكم والمحامي وحده الفاع . وأنا أدين هذا الجرم وهذا السلوك بأشد العبارات وألتمس من القضاء أخده بأشد العقوبات لإنصاف فلذات أكبادنا . لو تعلموا حالة بنتي من الثاني عشر سنا نفسيتها من هول الجريمة وأتتني بالخبر وإن كنت على علمومتتبع مند فقدان الولد عثمان رحمة الله عليه وأهله الصبر والسلوان والشكر للامن ومديره العام.
إنها الطفولة في أعز عمر 11سنة أغلا أغلا شيئ عند الطفل وعند والديه قرة عين هل تعلم ياعصيد مامعنى كلمةقرة العين إنها حلاوة الأبناء وعزاءنا واحد لأهله وأن يكون إعدام المجرم في هذا الأسبوع وأمام أعين كل المغاربة
كن واقعيا هل ترى بأن الأحكام القضائية الصادرة في حق المغتصبين والقتل قد قيدت وحدت من الاغتصاب والقتل. إن أدخلته السجن مارس طقوسه هناك وآذى غيره وأضر بحقوق الإنسان وهي أن للجسد والروح الحق في الأمان والسلام
عصيد و امتاله لا يمتلون المغاربة ، الإعدام تم الإعدام للوحوش
اسي عصيد دير راسك فبلاصتي دوك الناس لي تشواو فكبتهوم اشمن دنب دار داك الطفل باش يتكرفس عليه داك الحيوان
كلامك صحيح استاذ عصيد
الكثير منهم لم يفهم كلامك
البعض يريد العودة بنا للقرون الوسطى
أتفق100\100 مع الأخ أحمد عصيد!
استعمال العقل عوض العاطفة سيمكننا من إنقاذ أطفالنا في المستقبل!
الطفل عدنان إبننا جميعا ولقلوبنا تنشق بضياعه بتلك الطريقة البشعة!
استمر أگما أحمد!
ما دام هناك بطالة و مخذرات ستبقى ااجريمة متفشية فى المجتمع.
ان مثل هذه التعليقات والردود تشجع على تفريخ المجرمين من هذا النوع يا أستاذ. لقد مرت جرائم كثيرة من هذا النوع،لو أعدم واحد من أصحابها لما تكررت بهذه الوثيرة؛طبعا الكلمة الأخيرة للقضاء،لكن الامتعاض والتقزز والألم النفسي ساد المجتمع بعد سماع الجريمة.
قال السي عصيد "والصواب هو التفكير الجدي في سبل
الحد منها"، اذن الحل الوحيد للقضاء و الحد منها هو إعدامه امام الملء.
ان ثبتت ادانته يستحق الاعدام ليكون عبرة لمن يسلك طريقه
شكرا لكل المعلقين الا انه كلمة السي ،تعطى لمن يستحقها
الإعدام حتى يكون عبرة للاخرين ويجب التكفل بالابويين نفسيا لأنه صعب ان تعيش على هدا الوقع
لله ما أعطى ولله ما أخذ، يبدو أن البوصلة قد غابت عن السيد عصيد فلم يعد يدري أيدافع عن حقوق الإنسان المظلوم أم عن الإنسان الظالم فهو بين أمرين أحلاهما مر ،فرغم أنه علماني يدعو الى الحرية الشخصية للإنسان الا أن ما يدعو إليه يصطدم بحرية الإنسان المظلوم في شخص الطفل عدنان ..مطالبة المجتمع بإعدام القاتل مطلب مشروع لا لشيء الأ لقوله تعالى :(من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ..) فقد قتل القاتل الناس جميعا إلا روح عصيد فقد تركها بسلام
ما علاقة مجتمعنا بمجتمعات اخرى وهل لنا نفس القيم وما الى ذلك حتى يستشهد بها السيد عصيد ؟ ربما اجماع المتدخلين هو المطالبة بإعدام هذا الوحش الآدمي حتى يتعض غيره من المغاربة بل وحتى الأجانب وهذا على اي حال امر مطابق للقانون والدستور .ويجب تنفيذ هذا الإعدام بعد الحكم به في اقرب الآجال .فهذا هو اقل عزاء لأسرة هذا الطفل البريء !
العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص. فهمت شي حاجة السي عصيد!!!!!!
فعلا كلامك على صواب . والدليل انه في بعض الأحيان قد يسجن شخص لسنين طويلة وفي الاخير قد يظهر شخص اخر هو المرتكب الحقبقي للجريمة وتتبت برائته . مادا وكيف نعيد سنين عمر السجين فما بالك بالاعدام . ادن اتركو الامر للقضاء .
وا انا اقول له انه ليس من مهامه ان يتحذت بسم الشعب و لم يختره احد كي يتحذت باسمه وان مطالبات الشعب باعدام المجرمين هي حرص منهم علا تطبيق العدل و القانون
خاص هذا المجرم يتعدم
أما هذا الرأي ديالو حيث ماشي ولدو او بنتو لي وقع ليهم هادشي.
انت فن عايش الجريمة والعنف والكوارث والأحداث المثيرة سببها عدم العقوبات ديال بصاح العين بالعين. انت غير كتهدر انشاء
ادا كان المجتمع ليس من حقه المطالبة بالمشانق فهل انت وحدك من لك الحق في الاختلاف
البعض يستخدم مواقع التواصل من اجل التفاهات كما لو انهم يبشروننا بالاختراعات
هناك من يهاجم الحق و يدافع عن الباطل. إن الباطل كان زهوقا. لا حول ولا قوة الا بالله.
لا يستقيم أن تتعاطف مع الضحية وتفكر في الجاني، للردع يجب الضرب بقوة على يد كل من سولت له نفسه العبث بأبنائنا أو شرفنا أو ديننا أو وطننا، أما انت أسي عصيد إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فإن الله قال في كتابه العزيز :"ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب"… إلا ان لا تكون من أولي الألباب؟!!!
السي عصيد!! لوكان هذا الطفل ولدك .بماذا كنت ستطالب؟؟؟ هل ستسامح المجرم ؟؟ لا تتكلم معنا في مثل هكذا قظايا!!! اغتصاب وقتل بوحشية ورمي الطفل وسط ركام من الرمل!! طفل صغير رمز البراءة!!!! لا تتكلم في مثل هاته القضايا باسم حقوق الإنسان!!!!؟؟؟؟أين حق الطفل!!!؟؟؟ المعترف بها دوليا !!! أنا مع إعدام المجرم بحقنة سامة لا تقل عن ساعتين الإعدام في مكان عمومي شنقا حتى الموت ..نكاية في كل من يريد الفتك لأطفالنا!!!
كنت أقرأ لك واحترمك السي عصيد ولكن خيبت ظني فيك ماذا لو كنت اب الشهيدعدنان أظن أنك كنت تطالب بألف إعدام لكن دفاعك المبطن عن المجرم يدل أن ليس لك أبناء كي تجرب حرقة الفراق وهذا فراق بيني وبينك
moi si j'etai le pere du petit je demande officiellement a la justice de le liberer car je lui pardonne et une fois dehors je lui fais subir exactement ce qu'il a fait a mon fils . si la justice refuse de le liberer je commets n'importe quel delit et je me fais emprisonner a cote de lui pour lui faire subir la meme chose que mon petit et apres advienne qui pourra .ca c'est ma reponse a Mr:Assida
لو كان إبنه لضرب بعرض الحائط كل الخزعبلات التي يؤمن بها ،
التفكير الأول والأخير لاصلاح هؤلاء المرضى هو التخلص منهم واعدامهم بالرغم بأننا لسنا مؤهلين لذلك بل القضاء وحده لمن ترجع الكلمة لكن بشاعة الفعل وحالة الأب والأم يجعلنا ننادي بالإعدام حتى يكون عبرة لكل مفترس أو وحش بشري.
عصيد من شيمه انه يركب على إلا حذاث أملا في الظهور اكبر من حجمه…. كفى من الكلا م الفارغ والتدخل في شؤون غير مختص فيها.. فحكم هده النازلة موجود في القوانين… وكتاب الله تعالى….. ولا داعي للفلسفة الفارغة……
انا متفق مع عصيد شرط ان يؤدي على الوحوش جميع مصاريف اقامتهم في السجن و يوفر لهم الحواسيب و البلازمات و الهواتف و جميع وساءل الترفيه و الراحة
و لكن الخطا في الدولة فلو كانت تنفذ الاعدام فلن نسمع بعصيد و امثاله و بما ان الاعدام يبقى حبر على ورق فانهم يظنون بانهم ضغطوا على الدولة حتى توقف التنفيذ
الشيطان هو الدي يخرج من الجماعة
الاضطهاد الجنسي هو الابن الشرعي للاضطهاد السياسي والاجتماعي والاقتصادي .ويضيق السبيل أحيانا أمام البعض لتصريف هذه الاكراهات القهرية غيرسلك الطرق الشاذة والعنيفة واللاارادية ، مهما كانت قساوة العقوبات الرادعة لها ، ما لم يتم الاهتداء الى توفيرالشروط الصحية والنفسية لتلبية الحاجيات الأساسية الطبيعية الضرورية صونا لادمية وكرامة الانسان .
الحبس لا يدخل في وسائل الردع في هذه الحالات. يجب على هذا القاتل المغتصب أن يكون عبرة. وكفانا من هؤلاء المنظرين التفهاء
حنا مغنعرفوش اكثر من الله سبحانه وتعالى اللي قال : (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ).وأنت يمكن ماعندكش الاولاد باش تحس بوالدين هذا الطفل.الله يصبرهم على هاد المصيبة
الاستاذ عصيد انسان متزن و عقلاني يعبر عن رأيه بكل موضوعية. والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
الاعدام كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
انت غيرالشفوي .
رآها دسارا لي خلات اجرام كثير .هد المجرم مش انسان باش نطبقو عليه حقوق الانسان.
الاعدام تم الإعدام وهل المقتول ليس له الحق في الحياة ،وأكرر الإعدام المجرمين الارهابيين
مادا لو كنت انت اب الضحية .أصلا من يطعن في امور الشريعة الإسلامية مادا تنتظر منه غير أن يشفق على المجرمين
أنا أقول أنه يجب أن يقضي المجرم مدة طويلة في الأشغال الشاقة جزاءا على جريمة اغتصاب الطفل عدنان، ثم ينفذ فيه حكم الإعدام. كلام هذا الشخص ييقى في نظري مجرد فلسفة فارغة تائهة مجانبة للمنطق و العقل و الدين. هذا رأيي الخاص و السلام.
apparemment Personne n a demandé son avis…….
يا أخي أنت دائما ضد التيار….أولى بك أن تلزم الصمت…….الظروف مؤلمة وموجعة أهتز لها الرأي العام الوطني….فملاحظتك لن تفيده في شيئ بل بلعكس ستستفز المواطنين المغاربة….كان عليك الاحتفاظ بها لنفسك وكفى.
قوم خالف تعرف والركوب على مآسي الناس اطالب بتنفيذ الاعدام شنقا وليس الحكم بالإعدام فقط ويبقى في السجن يعلف على حساب الشعب.
حسبي الله ونعم الوكيل لو كان هذا ابنك او ابنتك هل سقول هذا الكلام راك راجل متقف او تلفض بهاد الكلام كنحيي الامن و الله ينصر جلالة الملك
لا حشومة علاش اعدموه ولا ينتقموا منو خصهم امشطو له بالحناء
لم أعد أفهم شيء
باااز منطق واشمن من منطق هذا
لأهل الطفل-الضحية-الحكم بما يلي،كما أمر الله،قتل القاتل أو الدية أو تسليم الأمر لله..
الصبر للمكلومين..جعله الله من طيور الجنة..
آمين.!!
تعودنا منك الدوس على الحقوق والقيم. لو كانت الصحية فلذة كبدك لما رددت هذا الكلام ان لم تستحي فقل ما شئت
قتلتنا بالفهمات .
رغم انك لا تفرق بين تعبير مجازي يحمل مقدار الخبر وبين تعبير تلقائي يحمل خبر صاعق انت واقرانك لا نريد رأيهم لان الاحساس قوة والتعبير عنه قدوة والفاهمات المكتسبة بالدراسة شىء.
انت مطور و فاهم باز باز باز من تواضع رفع مقامه .
ميحس بالمزود غير لمظروب به.
اتركنا نعبر بحرية رغم أن ما وقع لن يعوضه لا الإعدام ولا العقاب الجاري به القوانين
اتركنا اتركنا laisse nous leave us dèganos
معييتيش تركب على ظهرنا بفهامتك حنا تعبنا منك ومن قرانك.
تعازينا لعائلة الطفل ان لله وان اليه راجعون .
ياعصيد اترك المواطن المغربي ان يعبر عن رأيه كيف يريد كما تعبر انت كذالك عن رأيك وليس لديك الحق ان تصفهم بالوحشية كما ذكرت .ماذنب ذالك الطفل البرىء بالذي حل به لاحولة ولاقوة الا بااله حسبنا الله وتعم الوكيل نعم الإعدام ثم الإعدام لكل طالم انتهك عرض الأطفال والبنات .
لو كان احد ابناءىه تعرض لمثل ما حصل لعدنان الطفل البريء.لغير رايه 380درجة .هاذه الخرجة ماهي الا خالف تعرف وهو معروف بها .يعطي دروسا بعيدة عن الشعور الانساني.و الله لبكيت عند سماع الخبر واضعا نفسي محل امه واليه.و ماهو دعاءىي؟ بالجنه الفردوس ومطالبي للمجرم الإعدام بابشع قتلة وبدون هوادة.رحمة الله علي الطفل البريء.والاعدام المجرم.وبدون الفلسفة السفسطاءىية.
الحق يعالى ولا يعالى عليه الام تستحي فقل ما شئت
قبل كل شيء، اقدم تعازي الحارة لعائلة الفقيد،متمنيا اي يلهمهم الله الصبر والسلوان.
اما بعد،
لي بغا يدير البوز، يشوف شي موضوع اخر، اما قتل الأطفال وا غتصابهم فهو جريمة من أفضع الجرائم التي عرفتها البشرية.
أطالب بالإعدام الفوري بدون محاكمة ،
قد تخرج كلمة حق ممن يعادي قيم السلام! اما الثأثر فلا واما تطبيق حكم الله فنعم!
كل المتدخلين تقريبا ضد ما جاء به الرجل بل البعض اتهمه بأنه اخوانجي .لم اجد في المقال ما هو دون الصواب.الرجل قال الاعدام من اختصاص القضاء. هل تريدون ان يكون من اختصاص الغوغائيين.
اريد ان اعرف من الاستاذ عصيد إذا كان الابن ديالو أو الحفيد ديالو واش كان غادي يطلب الإعدام للمجرم الذي قام بهادا الجريمة الشنعاء أو غادي يقول ليه الله يسامحك ……..لك الله يا وطني… لك الله يا وطني… لك الله يا وطني…
الحل الوحيد هو الرجوع إلى الله في تشريعاتنا أسى المفكر ففكرك يبقا محدود ومنه م أمام ما اوجبه الحق من عدل للأمم في جميع العصور فجلس مع نفسك وحاسبها و قل الحق قبل أن تندم اما زخرف الدنيا زائل…
لم افهم ما معنا تعبئتنا من أجل ألا يتكرر هذا واجب وطني للدولة والمجتمع"، كيف بالله عليك هل انت جاد اضن انك تريد الكلام من أجل الكلام نريد الإعدام الطريقة الوحيدة لردع كل من يفكر فى متل هده الافعال . انت تسعا الشهرة
أليست العقوبة من جنس الجريمة يا فهيم العلمانية؟؟! القانون المغربي لازال يتضمن حكم الاعدام و ضمير الشعب ينادي بها فمن أنت يا هذا؟؟
هدا مابنادم موالو هو اصلا مريض كيفاش تسنى منو اقول شي حاجة منطقية ( انا لله وانا اليه راجعون البقاء لله الله يرحمه ويرحم جميع موتانا المسلمين لله ما أعطى ولله ما أخذ تعازينا الحارة إلى أسرة المرحوم عدنان كلنا عدنان نحن مع حكم الله وشريعته )
اين حقوق الإنسان و الطفل و الأسرة يا من تدعي انك تدافع عن حقوق الأمازيغ انت مجرد عميل لي جهات خارجية لخلق التفرقة والفتنة باختصار كل من يدافع عن هؤلاء المجرمين القتلة هؤلاء الحثالة الجراثيم البشرية فهو شريك في الجريمة يجب أن يعاقب
جريمة شنعاء اقل شيء وينفذ في اقل الوقت هو ا عدام المجرم لتخفيف الالم الشديد والحزن العميق للام والاب والاخوان و الاخوات
اللهم ارحمه يا رب وارزق اهله الصبر وااسلوان
يا يعجباه. غوغل يفهم و يتكلم في شيء
تريد ان يعطوه جائزة نوبل في الجريمة
عوض الإعدام
الإعدام والاعدام ليكون عبرة لامثاله
اه دخلوه الحبس وكلوه شربوه بفلوس الشعب و زوجوه باش ما يعاود يدرها و خرجوه بعفو ملكي
هذه الظاهرة اصبحت تزداد من يوم الى اخر تستهدف الأطفال الأبرياء كان من الملزم اصدار اشد عقوبة في حق هذا المجرم وهي الإعدام في ساحة عمومية
لكي يأخذ الدرس كل من سولت له نسفه القيام بهذه الأعمال المنبوذة في المجتمع
إن كل من يدافع عن هذا المجرم فهو ضد الوطن ويشجع المجرمين لذا يجب على
السلطات القضائية تنفيذ الإعدام .
سبحان الله نتا دائما في الاتجاه المعاكس.
آتينا سيادة المفكر والمنظر بحلول إجرائية تحد من هذه الجائحة الجديدة .فمنطق خالف تعرف تجاوزه الزمن ومحاولة الزج بنفسك في كل المواضيع التي تفتقر علميا للخوض فيها أمر مقرف .وصدق من قال لبس قدك يواتيك والهضرة ما تشري خضرة ونعت المطالبين بالقصاص بالوحوش لكونه يدخل ضمن الشريعة الإسلامية أمر معيب ويجب عليك سحبه والاعتذار للناس ليس من الجانب الديني أو الأخلاقي
بل من باب احترام حرية الرأي التي نصبت نفسك مدافعا عنها ادعاءا لا عملا .
استحي مما تقول
get Lost and die
اسي عصيد، الفلسفة ديال خليها عندك، اقوالك وافكارك لا تعني شيئا أمام شرع الله، والتساهل الذي عرفه القانون المغربي في مثل هذه الجرائم والمحرمة شرعا و قانونا هي التي ساعدت في تفشي هذه الظواهر من اغتصاب وهتك للعرض والقتل في اغلب الأحيان مع سبق الإصرار والترصد حيت أن الفاعل يعلم جيدا أن المسألة تتلخص في بضع سنين داخل السجن مع كل الحقوف التي يمكن أن يتمتع بها السجناء، لذا أحسن وسيلة للردع وإيقاف شهية القتل عند الكتير من المجرمين هي الإعدام وسنرى في ما بعد تاتير هذا القرار.
و كَما عَوّدَنا عالِمُ الزمان هذا أن يَطلع علينا كُلّما سنَحت له الفرصة لِيُغَرّد خارِج السّرب في كلّ مَرّة اشتاق فيها إلى سرقة الأضواء من جمهور القراء، بل و مِن عُموم الشعب المغربي. بحسب تقديري المتواضع، لا يعدو حال هذا الشخص موضوع المقال أن يكون نرجسيا ينْهَلُ من مفاهِم يُغَذّي بها مُمَاحَكاتِه البائدة و سِجالاتِه العقيمة.. خلاصة القول: سوف تُرينا الأيام ما سيكون موقف صاحبنا هذا إذا ما كان هو الطرف المتضرّر في قضية من قبيل هذه التي يفصل فيها بدون مُسَوّغٍ قانوني و يُصادِر حقّ عموم المواطنين في إبداء الرأي.
الناس ومنهم انا نطالب بإعدامه حقا إذا ثبت تورطه في القضية، لا أظن أن هناك غرابة في الأمر !
التفكير الجدي في سبل الحد منها يا احمد عصيد هو تنفيد الاعدام بعد بعذيبه اشد العذاب.
جاوب بصراحة لو كان ابنك هل ستقول هذا الكلام المنقول أساسا وليس فكرك أنت بل لترضي به أسيادك في الغرب
لا حول ولا قوة الا بالله الاعدام هو حكم اسلام و القرأن خص الاعدام بش البشر يدخول سوق راسو
ما يغيظ عصيد هو تطبيق شرع الله وهو الحكم بألإعدام لأن عقيدته مبنية على
العداء لكل ما له صلة بالإسلام
صاحب التعليق 15 أقول له عندما يكون هناك مرض متعفن و خطير في طرف من أطراف الجسم يمكن ان يتسبب في موت انسان إما في الأصبع او اليد أو الرجل فيتحتم على الطبيب استأصاله بالمرة من الجسم حفاظا على حياة صاحبه
لدالك يجب ابادة هده ألأشكال حفاظا على المجتمع
تطبيق الاعدام هو مطلب شعبي وتنفيده هو مطلب شعبي واذا عرضنا القضية الى استفتاء فاكتر من تسعين في المائة مع عقوبة الاعدام حكما وتنفيذا ان كنتم فعلا تؤمنون بالديموقراطية احترموا خصوصية الشعب المغربي ان اردتم الخير لهذا البلد الحبيب وابعدوا عنا افكاركم والحادكم لان افكاركم هي من تؤدي الا العنف المضاد الذي هو الارهاب والعياد بالله منه
من هو أصلا هذا السيد المسمى العصيد حتى يتدخل في أحكام القضاء ؟
بالفعل ان المجتمع ليس من مهامه نصب المشانق واصدار الاحكام وان هذه المهام من اختصاص القضاء ولكن من حق المجتمع ان يطالب باصدار قوانين ردعية تمكن القضاء من اصدار عقوبات زجرية في حق هذه الوحوش البشرية للحد من انتشار هذه الظاهرة لانريد احكاما لينة كما تريد انت يا استاذ عصيد باسم الحق في الحياة ولانريد ما يدعيه الاسلامويون من الاحكام .
عصيد باغي غي تعصدها انت اصلا لا علاقة ملحد على ما اضن والدين واضح في الأمور العين بالعين والسن بالسن .لو طبقنا شرع الدين الاسلامي بالحرف لما قام اي شخص على التعدي على حرومات الآخرين للاسف هدا ما نفتقده ورحم الله الطفل البريئ ورزق أهله الصبر وانا لله وانا اليه راجعون .
أسي صعيد من بعدما سألو فرعون من يحمي المجرم قال لهم: المجرم يحمي أخاه
على الذين يتعجلون حكم الإعدام، أن يعلموا بأن أكثر الدول تنفيذا له، مثل إيران والصين والولايات المتحدة، هي التي ما زالت تعرف أكبر نسب انتشار الجرائم الفظيعة".
ويرى عصيد أن الذين يطالبون بتطبيق حكم الإعدام، "لا يقصدون أكثر من التنفيس عن مقدار الغيظ والعنف الكامن في دواخلهم"، موردا أن هذا المطلب "ليس حلا للمشكل الذي نواجهه"، بحسب قوله.
كفى فلسفة و اطناب " الذي يده في الماء ليس كالذي يده في النار
روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يُصدَّق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمَن فيها الخائن ويُخَوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة. رواه الإمام أحمد وابن ماجه وغيرهما.
اسي عصيد،
اختلي في الحمام، وكرر هذا الكلام امام المرآة ولاحظ ان كانت عيناك سترمش .
قطع ألة الجريمة و اليدين و تركه حر طليق ليشعر بمعني الإعدام
صغُرتَ يا عصيدُ فأحبَبْتَ أن تُذكر ،فصدَرْت عن هذا الموقف يا متفلسف..أتُعطَّل حكم الله ؟
نتمنوا يوقع لبنتك ما وقع للمرحوم. ودك الساعة حكم عليه بالعفو. بــــازباــاز
ومن انت لنسمع كلامك
هذا لا يستحق الرد عليه
لا يحق للمجتم ان يواجه بشاعة بافظع منها….الإعدام ليس حلا…كم من سجين ينتحر في السجن و يفضل الموت على سجنه…يجب إعادة النظر في منظومتنا التربوية ،الاخلاقية والجناىية.
Assid ; avant de parler d'un enfant victime il fallait croire au dieu pour que tu puisses comprendre la valeur des êtres humains chez dieu et aussi pour que tu peux comprendre ce que les gens disent
آراء هذا الكائن تثير الغثيان لو كان هذا الطفل ابنه لسمعنا منه قولا آخر
أظن ان حكم المؤبد في المغرب هو اكثر قساوة من الإعدام بألف مرة ، لان المجرم اذا اعدم سوف ينتهي أمره في بعض ثوان، اما المؤبد فسوف يعدم يوميا من الخوف والرعب ، او بعبارة اخرى سوف يتمنى الموت ولايجده .
انا لا افهم
شرذمة من المدعين أنهم باحثون وحقوقيون يعتبرون الملاين من الناس جهلاء و أغبياء وسذج حتى رسول الله (حاشاه صلى الله عليه وسلم) .وهم علماء وحكماء وأصحاب الحقيقة المطلقة ،حتى إن الشخص الذي يعارضهم يتمنون له الاعدام وإن كانوا يدينون هذه العقوبة في جميع الجرائم
غير ن خلال عدد التعاليق ومن معه او ضده يعرف السي عصيد من هو وان جل المغاربة تقريبا لا يطيقون قراءة ما يكتب او سماع ما يقول والله لو كنت انا حتى نتكمش وتعطي لنفسي الراحة ونعترف اني غير مرغوب في ولا داعي للتبهديلة
الكل يعرف انك علماني لكنك تعيش في بلاد دينها الإسلام حسب الدستورالقرءانءيحث على القصاص واحتفظ بأفكارك الشاذة لنفسك
هذا المفكر الواعر لو كان ابنه هو المقتول لعفى عن المغتصب حتما لانه يحمل افكار وتصورات المستقبل البعيد ،الهم لطفك ومغفرتك ولا تواخذنا بما فعل أو فاه به السفهاء منا امين.
ولكم في القصاص حياة يااولي الالباب هذا الشخص يغرد خارج السرب فربما ليست له غيرة على الابرياء من اطفالنا فهذا حال اللادينيين
المجتمع ليس من مهامه نصب المشانق رغم آلامه وفقد أعزائه بهذه الصور الوحشية ، لكنك انت ومن معك من اللاهوتيين تملكون صفة اسقاط المشانق وإبطالها ، ما هذه الديماغوجية والسفسطة يا عصيد : والي قال لعصيدة ساهلة وباردة يجرب او يتسنى حتى يجرب
السير عكس التيار أو بمفهوم أخر خالف تعرف .
"الغاء عقوبة الاعدام" هو شعار مجموعة من المرتزقة، يسافرون بها الى اوروبا و كندا… تمنحهم الدولة امتيازات باعتبارهم مدافعين عن حقوق الانسان، لكنهم في الحقيقة ذئاب تتغذى على لحوم ضحايا الجرائم الوحشية.
سواء حقق الاعدام الردع العام ام لم يحققه، فالاكيد انه يشفي غليل الضحايا.
عصيد يريد الشهرة بالقولة(خالف تعرف) لا نسمعك لا نراك لا نقرأ عنك فكرك وتوجهك احفظه لنفسك
واش احنا عباد لله ولاوامره ونواهيه ولا عبيد لهذا الحقوقيين المضادين لاوامر الله ونواهيه
كان المنافقون ايام رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم غير معلومين بين الناس
واليوم هم اعلى مرأى من الناس على العلن واولوا ابواق عبر العالم لضرب الإسلام في عقر داره
لا تهتموا لكلام التافهين فتعليقاتنا لا تزيدهم إلا شهرة هم في أمس الحاجة إليها.
عصيد هذا حاله ذي الفكر الشاد يسبح ضد التيار لخلق بوز رغم بلوغه سن عليه بمراجعة أفكاره الشادة.
كيف يقبل الناس ان يصفهم هاد الشخص بالوحوش للتعبير عن رءيهمً في الموضوع . الناس تضامنو مع عاءلةً الضحية ضد هاد المجرم لما فعله من هتك العرض وقتل الطفل وما خلف من ضرر نفسي قوي عند امه وابيه وكل المتضامنين معهم. والكاتب يهاجم الناس المتضامنين بالوحوش . كيف يقبل هادا ؟ . من جهة اخرى كل بشر في هاد الكون يبقى ضعيفا بعلمه وبرءيه وفكره بحكم قوة خالق الكون الشاسع الدى الى حد الان لم يستطع اي عالم من اقوى العلماء ان يبقى حيا ويبعد عنه الموت بقوة علمه او وفكره حيت يبقى ضعيفا ومحدودا امام الخالق الله الدي خلق الحياة ونزل حكم من قتلها عمدا .
دائما يغرد تحت ااسرب بفلسفة مثالية وسفسطة يريد ان يفهمنا ان الفاعل لاذنب له بل المجتمع هو المسؤول ومسؤلية المجتمع هي ردع الوحوش والخنافيس مثلك العصيدة خامرا
و انت شخص لا علاقة لك لا بفكر و لا اخلاق و ما انت الا من القوم التبع الذين يسيرون خلف اسيادهم الغربيين الامبرياليين ينقلون ما قالوا من غير بينة و لا علم ظانا منك انك فيلسوف زماننا و المدافع الشرعي عن الانسانية و الحق
و تصريحك و اتهامك مئات الالاف من المغاربة المطالبين بإعدام الجاني بالوحشية ما هو الا كبر منك و حقدك على هذا الشعب و لو كانوا مخطئين
عن أية حقوق تتحدث يا سيد ؟ النفس بالنفس. يجب ان يدفع حياته ثمنًا لسلبه حياة اخرى! نحن مسلمين قبل كوننا مغاربة. و الشرع يقول النفس بالنفس ! لا داعي لتذكيرنا بالقانون. يجب اعادة النضر في هذا القانون. القانون الأول هو الدين و الشرع. اقتلوه كما قتل نفسا بغير حق.
لا نستطيع الاحساس بالأمان في هذا البلد. نحن في خطر و حياة ابنائنا في خطر. القوانين يجب ان تصبح اكثر صرامة. المجرمين لا يفكرون في العواقب لأن العواقب ليست وخيمة! نرجو أن يتم التعامل مع هؤلاء القتلة بقسوة. إنا لله و إنا اليه راجعون.
هذه فرصتك للظهور. والتميز….كم تمنيت لو كان الضحية ابنك.لارى حقيقتك.التي تخفيها على نفسك قبل الاخرين….الناس متالمون وانت تتهمهم بالعدوانية وااعنف والسادية….اسف.انت اكثر عدوانية من المجرم.انت سادي حقيقي يتلذذ بعذاب الاخرين
ارى انك تشجع على الاغتصاب والقتل كون اسكت أحسن .حرقة المغاربة حرقة إنسانية إلا أنت لم تظهر لك وحشية الفعل
اوا اسيدي اوا عطيه برائة خير هاذ الشي لي كايزيد يطور هاذ الحلات ديال اغتصاب البراءة والله العظيم عصبتتى
سابقا كنت اناصرك في كثير من الآراء التي كنت تصرح بها، اما بالنسبة لهذه الجريمة اقول لك لم تكن موفقا بمعارضتك لاعدام هذا المجرم، رأيي هو أنه حان الوقت للرجوع إلى تنفيذ حكومة الإعدام خصوصا في مثل هذا النوع من الجرائم. ألم تتخيل حالة هذا الطفل عندما تم استباحة حرمته؟ كيف كان يتوسل؟ اي حالة ضعف كان فيها هذا الطفل؟ انا اقول ان إعدام المجرم اهون مما تعرض له البريء؟ الإعدام لكل من استدراج قاصرا واعتدى عليه هو الحل لمثل هذه الجرائم.
ماذا لو كان ابنك ؟ الله ارحموا وصبر أهله….الإعدام قليل في حقو
روح الضحية الذي اغتصب وازهقت روحه ظلما وعدوانا وكذا الفاجعة التي حلت بعائلة الضحية والألم الذي يعتصر قلوب الملايين المتعاطفين مع العائلة المكلومة لا يعيرها احمد عصيد وحفنة من مريديه أدنى اهتمام وكان الأمر لا يتعلق بروح بشرية بريئة لطفل راح غدرا في زهرة العمر بل إن هذا الحقوقي المستنير فضل السباحة ضد التيار وأقرأ بين السطور أنه يلتمس اعذارا واهية لمجرم مغتصب قذر ويجادل ويقدم حججا واهية منها تركيبة المجتمع والفوارق الاجتماعية وغياب التربية الجنسية.
بسم الله الرحمان الرحيم ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب صدق الله العظيم.
Pour certains,supposons que suis pere de la victime,ferai ma propre Justice et tue le coupable??? Laissez La Justice faire Son travaille,vous meritez pas La Demokratie et assid a raison
نعم..الحكم للقضاء العادل….لكن لو تألمت كما يتألم الان ابوي الطفل لطالبت بأكثر مما يطالب به المواطنون…
هدا الوحش تجوز فيه أقصى العقوبات….
انا لله وانا اليه راجعون ..اللهم ارحمه وارزق ذويه الصبر والسلوان
أظن معك حق أستاذ عصيد الأمور ليست عاطفية بل يجب حل المشكل كظاهرة اجتماعية و معالجته بما هو نظري أولا…
ليس عيب ان نكون وحوش امام وحش
العيب ان نتوحش امام الابرياء
اتمنى ان تزور أم وجدة الضحية يا محترم
نقول لعصبد وامثاله ماذا لو كنتم انتم اباء هذا البريء؟المجتمع يطالب بالاعدام ليكون المجرم عبرة وليس عيبا ان يطالب المجتمع المدني بتطبيق فصول القانون كما انت تطالب داءما الدولة بتفعيل عدة اشياء تراها مفيدة لك فحتى نحن نريد في هذا المجرم اكثر من الاعدام وتحية تقدير لرجال الشرطة الذين فكوا لغز الجريمة .
يجب التفكير في ايجاد سبل للحد من الظاهرة….وايييه استاذ شنو الحل في نظرك من غير الاخصاء والاعدام……!!!؟راك عيقتي اااااستاذ…..
هذا ان ذل على شيئ هو انك مجرم ،ما ذمت لم تحترم ما يشعر به اب و ام الصبي في هذه اللحظة .
اقول للسيد عصيد وهو اسم على مسمى اخفض النار علىقدرة عصيدتك لقد بداءت تحترق بالله عليك لو كان عدنان ابنك او ابن ابنك او ابن بنتك هل ستكتب ما كتبته واستحلفك بالله ان كانت لديك شجاعة فاستفتي قلبك واسحب كتاباتك التي تكتبها ارضاءا لجهات معينة
انت تنتقذ و تناقش رغبة المواطنين في القصاص من القاتل و تحقيق العدل، لكن نسيت الفعل الذي تسبب في هذا الطلب، كيف تريد انت ان يعاقب القاتل !!!! افتنا انت برأيك ( قبل ان تجيب ضع نفسك مكان والدي الطفل و اخرج ما في جعبتك)، سي عصيد لن تكون اعلم و ادرى بمصلحة البشرية من الله عز و جل و هو الصادق في قوله "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179)" سورة البقرة
أليس العلمانيون هم من أعدموا الملك Louis 14 !!! ياعجباه ، لولا مشانق العلمانيين وملحدي القرن الثامن عشر لما كان للملحدين وللانرشيست مكانا بين الاتجاهات السياسية والفكرية في واوروبا !!! البديهيات وأعادة النظر في بنى التاريخ …
انت انسان مريض وافكترك مريصة لاتهمنت انت لعيد كا تلبعد عن تلحقيقة انتم من بسجع تلاجرام والمجرمين
كما يقول الاخوه المصريين نقطنا بسكوتك تتكون تحشم شوية رانتا تطلعتتا فرسنا….
مثل هده الجنايات يجب ان يلتجآ فيها الى اجتهاد العلماء و القضاةة كي تنفد في حقه اقصى العقوبات الا و هي الاعدام .آما الحقوقيون فلا دخل لهم في مثل هده القضايا و مرجعنا في دلك ديننا الاسلامي و السلام
لا أفهم لماذا تعطى الكلمة لإنسان لايمثل الا نفسه و مصالح أصحاب الفتن. لو كان لك أولاد لما تكلمت بهذا الشكل. كفى إهانة للشعب المغربي المسلم من طرف هذا النوع من عمال الصهيونية!
كون تحشم هاد حقوق الانسان لي دوختونا بها سير كولها انت والرباعة ديال الحقوقيون ديال عاشوراء وخاصكوم تهضرو على الدرويش لي باغي غير ابسط الضروريات ماشي على المجرمين راه للاكم مريكان عدمات طفل عندو 13 سنة ومينطو طفل عندو 8 سنين داخل المدرسة هادي امريكا لي تتفتخر بالريادة فحقوق الانسان عالميا ومرة أخرى كون تحشم
اقول " للأستاذ " عصيد فلنطبق الديمقراطية التي تتبجح بها. الديمقراطية تعني حكم الاغلببة. و اغلبية بل عامة المغاربة تريد اعدام هذا المجرم.
بل اضن ان المجرم نفسه ان سالته ماذا تريد سيقول لك اعدمني. كيف سيواجه المجتمع بعد قضائه الحكم؟
سيتزوج و يكون عنده اولاد؟ حتما سيغتصب أبنائه. فالاعدام هو رحمة له.
كل المغاربة يعتصرهم الألم والأسى بعد هذه الجريمة الشنعاء . ننظر في وجوه أبنائنا فنرى وجه عدنان المبتسم المفعم بالأمل والبراءة فتسيل دموعنا بدون توقف . كيف لهذا الألم ان يفارقنا ؟!!!! القصاااااص هو الحل حتى يحس ذلك الوحش المطرود من رحمة الله والعباد بما أحس به فقيدنا . والله ثم والله لو يعدموه سيكون عبرة لمن لا يعتبر . هذا شرع الله لا نريد شرائعهم الظالمة الجائرة التي تنصف الظالم أكثر من المظلوم .حسبنا الله ونعم الوكيل.
غير قل ليا بعدَ شكون انت ؟؟؟؟؟
مرّة مرّة كنشوف صورتك في هاد الجريدة و ماكنفهمش الهدف من كلامك و الدرجات العلمية التي تمتلكها !!
المعذرة.
سيد راه علماني اما مايطلبه الناس في مايخص قصاص فهذا شرع الله وليس كلام العباد مفهوم ياصديقي
كلنا يتذكر ذاك الكويتي الذي اغتصب فتاة قاصرا ولاذ بالفرار لأنه كان سيحاكم في حالة سراح . المواطنون لم يستسيغوا هذا التساهل مع الجاني ، ففلذات أكبادنا ليست رخيصة كما يتخيل البعض . الأستاذ عصيد له رأي ، ورأيه يحترم . لكن عليه أن يحترم رأي و إحساس أغلبية المواطنين عوض أن ينعتهم بأنهم أكثر وحشية من الجاني .
حين يقوم وحش باغتصاب طفل أو فتاة في عمر الزهور فإنه يغتصب بل يقضي حياة بأكملها …
فهل يريد الأستاذ عصيد أن يقوم المجتمع بنثر الورود على هذا الوحش ؟!
في رأيي يجب الإبقاء على عقوبة الإعدام لتكون من نصيب فئتين من المجرمين :
مغتصب الطفولة و مغتصب المال العام .
ربما عصيد لا يعرف عاطفة الابوة .
الإعدام لهذا الوحش ولا شيء آخر
السي عصيد خليك في البحوت ديالك في الثقافة الامازيغية ، نحن دولة اسلامية و القصاص هو عقوبة القاتل مابالك مغتصب و قاتل ، يجب تعزيره و تطبيق القصاص ليكون عبره لامثاله
وما اقصح وجهك يا اخي.بااااز.هاذ البرود من جبتيه.لو كان ولدك كون طرقتي جميع الابواب لمساندتك في عقاب الجاني.ولكن لي يدو في العافية مشي بحال لي يدو في الماء البارد.من غير انك من الناس الانانيين ولي غذي بمبداء خالف تعرف .ماهمك لا الضحية ولا الاهل ولا المجتمع المهم ان تخرج بكلام متفرد يسلط الضوء عليك وان كنت تخيلت مسبقا سيناريو الاغتصاب والقتل و التنكيل بالجثة ما تجرات على التكلم على هذا النحو.
أنا متافق معاك إتفاق جزئي فقط في معالجة المشكل ولكن المدنب يجب إعدامه لأنه غير صالح للمجتمع أصلا وتركه ربما يرتكب جماعة وتركه في السجن سيتقل كاهل المغاربة بمصاريف معيشته أغدي إعمر لينا لبلاصة لي كين لي خاصو إتربا مزال
و يشفي صدور قوم مؤمنين …صدق الله العظيم
إن أمثال عصيد هذا هم من يشجعون المجرمين القتلة في الاستمرار في ارتكاب جرائمهم البشعة…
كيف تطالب الجماهير المفجوعة بعدم المطالبة بإعدام المجرم..
لو كان ابنك أو ابنتك مكان الشهيد عدنان اليوم و الشهيدة الطفلة لبنى بوجدة…كيف سيكون موقفك؟
ألا تحس بأم الشهيد …ألا تحس بأبيه و قلبه محروق على ولده…
كفى فلسفة و كلاما فارغا يا عصيد و احتما نفسك حتى تحترم…فليس بيننا مكان للمجرمين و لا لمن يجدالاعذار للدفاع عنهم…فكلهم لدينا سواء….و مرة أخرى اسمعها مني يا عصيد كل الشعب المغربي يطالب بإعدام المجرم و لك أن تغرد لوحدك في وادك…
هاذ السيد تايدخول ويخرج في الهضرة
إلا كنتي علماني فالمجتمع هو مصدر التشريع وإلا اختار الإعدام فسيطبق رغما عن أنفك
إلا كنتي مسلم فشرع الله واضح
وإلا كنتي محايد فليس لك الحق في إنتقاد المجتمع
وإلا ما عجبك هاذ الشعب فأت بغيره وهاذا مستحيل
وإلا كنتي كتسحاب راسك فيلسوف أعطينا خطة عقلانية
وباركا من كوبيي كولي
راه عندو صح فبن عمرو كان الاعدام الدولة راه كتاخد فلوس صحيحة من لمحكوم عليهوم بالاعدام فين دانيال لبغتصب ١١ طفل جاه العفو
قال سبحانه وتعالى : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ.
صدق الله العظيم
إذا أعدمتموه فقد أرحتموه. و قد يكون الموت رحمة. أما العقاب المكافئ لهذا الجريمة هو أن يحكم عليه بالإعدام ثم لا ينفذ الحكم فيمضي العقود في دهليز الموت، ينتظر الإعدام فلا يأتي. فيعيش رهبة الموت يوميا. أما بلغة حقوق الإنسان فالعقوبة المناسبة هي المؤبد، و الحرمان من الحرية لما تبقى من العمر ليس بالأمر الهين. و الله أعلم.
لو كان كان ولدك مغاديش تتفلسف فهاذ الموضوع للأسف ما يحس بالمزود غير لي واكلها ..
لو كان يطبق الإعدام غادي لهبيل يدير عقلو
افتنا يا عالم زمانه كيف السبيل للقضاء على هذه الظاهرة اللتي تعترف انت بتناميها وما هي الأحكام التي يستحقها مرتكبي هذه الجرائم ؟لاحول ولا قوة الا بالله؟صدق من قال اذا لم تستحيي ف؟؟قل ما شئت
السلام عليكم من قتل مسلما متعمدا يقتل يعني السي حصيد كما تدين تدان زوجي الإعدام في حق الجاني
انا اطالب باستثناء وتنفيذ الاعدام في حق مغتصبي او قاتل الطفل، لكي لا يأتيهم العفو الملكي مثل ما حدث لدانييل غالفان وغيرهم والعديد من امثاله.
ولاحظتا هروب المغتصب الكويتي من العدالة لما سومح له بالمتابعة في حالة سراح.
لقد سئمنا من فضائح الاغتصابات…
j adore les suisses marocains qui me parlent du respect des lois toutes les lois: arretez votre hypocrisie la loi c dans les tribunaux pas ailleurs; je m adresse a ceux qui respectent toutes les lois pas seulement quand sa les arrange
لنفترض أنه ابنك ما عساك انت فاعل هل ستضل في غوغائك ام ستطالب بالإعدام….إن لم تستحي فقلت ما شئت…..من جهتي اريد إعدامه قطعة بقطعة وأتركه حيا لمدة من الزمن وفي مكان عام أمام الملأ.
السيد عصيد، لن أقول لك ماذا لو كان ابنك او ما شابه ذالك الخطاب، و لكن من أعطاك الحق في مصادرة رأي او حتى خاطرة جالت في نفوس الناس تجاه المعتدي؟ اي نعم في كل الأحوال القضاء هو من سيقول كلمته في الموضوع، و لكن ليس لك اي وجه حق ان تمنع الناس من التعبير عما يخالجها من غضب و ما تعتقده و تؤمن انه العدالة التي سميتها انتقام، أليس العقاب من جنس العمل؟ واحد اعتدى و اغتصب و قتل، ما هي عقوبته من منظور عدالتك، و موضوعنا ليس ما يجب اجراته من قوانين و تعبئة فهذا موضوع لاحق، و لا يخص العقوبة، اما موضوعنا فهو ما هو عقاب هذا الوحش؟ نطلق سراحه و نسجله في دورة سلوكية نفسية؟ ام نحيق به مثل ما عمل؟ اذا كان نداء اعدامه ثارا، فموقفكم لا يمكن إدخاله الا من باب السفاهة صراحة و البرود. نحن ندافع عن الحق في الحياة، ولكن ليس لمن سلبها متعمدا مترصدا (كما في القانون كذالك)، و اذا كنت تحترم القوانين إلى هذه الدرجة فلماذا تحتج بملئ حنجرتك على الإعدام و قوانين أخرى، و تؤازر من هم من زمرتك حتى أمام القضاء؟!!
أطالب بالإعدام رجما في حق الفاعل و من يدافعون عنه
الإعدام هو أقل جزاء لهاذا المجرم و أمثاله
معظم المغاربة يطالبون بحكم الاعدام التنيدي و عصيد يصفهم بالوحوش على اي اساس تنعتنا بهده الصفة لاننا نطالب بحكم الاعدام فقط غريب امرك يا عصيد
السيد عصيد يريد ان نمول سجن المغتصب من حساب دافعي الضرائب ومن جيوب المواطنين …ياسلام حين يكون الفيلسوف غبيا
للأسف السيد عصيد يبحث في كل قوانين وحضارات شعوب أخرى إلا في الحضارة الإسلامية فتبدو ثقيلة على قلبه .نطالب بتنفيذ حكم الإعدام والتشهير به ،نحن شعب نخاف ولا نستحي،كما يجب على الدولة تقدير كلفة السجن المؤبد ومنحها لأسرة الضحية المكلومة.
لا تهم أفكارك يا عصيد و لا اللعب بالكلمات باسم حقوق الانسان و مطالب المجتمع بالاعدام هو الصواب. رغم ان امثاله من هذا النوع من الاجرام كثر لا سامحهم الله
الإعدام هو الحل للحد من ازدياد أمثال هدا السفاح. واقول يا سيد ليست المرة الاولى التي يغتصب فيها الأطفال تم يقتلوا فلهادا الإعدام عين الصواب
نطالب نطالب نطالب ولا شيء يتحقق ، على العدالة القيام بواجبها للردع
سؤالي لهدا عصيد و سؤالي لجميع الجمعيات المطالبة بعدم تطبيق عقوبة الاعدام: لنفترض لو كان ما حصل للطفل عدنان حصل لواحد من ابناءكم؛ ماذا كنتم ستفعلون؛ حتما ما كنتم ستطالبون بالإعدام فحسب، بل كنتم ستتمنون لو اخذتم انتم القصاص بايديكم وقتلتم قاتل ابنكم الف مرة.
كل من يطالب بعدم إعدام مغتصبي الأطفال و قتلهم فهم شركاءهم في الجريمة.. ولكم في القصاص حياة
…وتعبئتنا من أجل الا يتكرر هذا… كيف اسي عصيد كيف؟ امثال هذا الشخص مرضى هل تعي ما معنى مرضى؟ هذا انحراف و شذوذ في السلوك السليم …شذوذ جنسي لا يمكن للمريض به ان يتحكم في شهوته او يمتنع عن رغباته، قد يقاوم لفترة و لكنه يعود اكيدا يعود لأفعاله. فيما مضى كان الحل في بعض المجتمعات هو الخصي كما يفعل بالبغال، اليوم هناك الإخصاء الكيماوي و هو الحل للكثير من البلدان الغربية، لأنهم يدركون أن لا حل آخر يجدي نفعا مع هذه الحالات الشادة.
نحن امام وحشين ، وحش قاتل و وحش آخر مدافع عنه ، وحشية القاتل اسبابها نفسية مرضية ، و وحشية الثاني ايديولوجية عقدية
كان سكت خير لك ، الإغتصاب و القتل و الدفن و أنت تتحدث عن عقوبة يحددها القضاء لي عندوا مراجع دولية لي محددها قانون وضعي لي مدعمينو بحالك ، كان سولناك قبل للاغتصاب كان مدحتي القانون دب كتقول المراجعة
خالف تعرف (نسأل الله السلامة للجميع)
امزيغ.ادليت بكلمتك ولكن المجتمع يرى غير ما تراه وتدلي به يا استاذ.واش عايش في المغرب وتسوق افكار اللي امشاوا بعدوا علينا مسافات ابق في المغرب.ورغم ا ما قلت الرحمة ما شي في مريض جنسي فعل الفعلة وقتل الله يرح من المعلقين اللي قالوا قل الحق ولو مرة في حياتك يا عصيد.
***إقتراح:
إذا أراد الأخ عصيد أن يفتي في هذه الجريمة النكراء أقترح عليه أولا أن يضع إبنته التي هي قرة عينه حسب تعبيره و التي يفتخر بفيديوهاتها و هي تغني له داخل سيارته و الفرحة تكاد تخرج من عينيه، أقترح أن يضعها مكان الطفل عدنان و لو تخيلا و أن تتعرض لما تعرض له من ألم الإختطاف و الإغتصاب و القتل، و يعلم الله وحده حجم الألم الذي تحمله جسده الصغير و كلماته و توسلاته الأخيرة و هو يستنجد بإسم والده و والدته دون أن يجد من يرحم ضعفه و قلة حيلته و برائته الطفولية أمام وحش آدمي لا يستحق الحياة بين بني البشر…عندما ينتهي الأخ عصيد من تخيل هذا المشهد سوف نعطيه دور القاضي و ليحكم بما شاء وليدافع حينها عن حقوق الإنسان….
الإعدام هو الحل يا استاد صعيد انت الوحيد لي قاري في المغرب ا
خالف تعرف….صوت يعاكس أحاسيس المغاربة ، والخلاصة أن هذا الرجل دين ولنا دين، فمن الأفضل أن نتركه وشأنه لأن كثرة التعليقات توهمه بأنه شخص وازن!!
الا تخجل من نفسك وتدافع عن المجرم وتنس الضحية !!! لو عشت لا قدر الله نفس المصيبة …لاقتصصت من الجاني مباشرة دون ان تنتظر حكم القضاء!!!
.
اعتقدنا انا صرنا اكبر من الخالق في فهمنا لغاية إعمار وصلاح الخلق .. فركبنا الغواية ، وانتشينا بمفاهيمَ عائمة ٍوغائمةٍ دون التدفيق في نتائجها ؛من قبيل حراسة الحقوق والحريات ..وجعلناها كحذاء عام يصلح لمقاسات جميع الأرجل ..والواقع غير ذلك ، فلكل مقام مقال ولكل رحل مقاسها .
واعتقد انه لا سبيل الى صلاح الاحوال وامراض المجتمع الا بالتربية والتوعية ، ثم إنزال العقاب المناسب دون التصرف فيه بالحذف او المنع ، لان الله جعل في القِصاص قمة الامن والسلامة للموع البشري ، ومداعاة الى الحفاظ على الارواح ، يقول تعالى في محكم كتابه ( ولكم في القِصاص حياة يا أولى الالباب ،لعلكم تتقون )
فمن له بقية من لُب ٍّوعقل سيدرك ذلك ، ومن اتبع هواه وأنانيته ومصالحه فانه يضرب هذا الخطاب الرباني عرض الحائط ، ويتهم مناصريه بالظلامية والرجعية والاتباع .. ولكن الحق فوق هذه التوصيفات وعلى الكل ان يتحمل مسؤوليته ، في الدنيا والاخرة .
في هذا الموقف بالظبط للأستاذ عصيد انا معه واوافقه الرأي فنحن في دولة لها قانون وسيادة ولهذ يجب علينا ان لا نستمع للناعقين الذين يريدون تطبيق القانون بأيديهم، فأغلبهم خوارج كارهين للدولة المغربية العظيمة أغلبهم لهم أفكار داعيشة إخونجية زنادقة وحق الإعدام وجب في الخوارج فهم أخطر من هذا المجرم الذي قتل الطفل رحمة الله عليه.
أقدم تعازينا لاهل هذا الطفل، إنا لله وإنا إليه راجعون وأنصحكم باحترام قضاء الدولة المغربية العظيمة وعدم فقدا الثقة في الدولة المغربية العظيم.
عاس الملك محمد السادس حفظه الله
بالنسبه لي الاعدام سيكون خلاصا للمجرم من الاحسن ان يتم الزج به في السجن لاطول مده ممكنه لكي يفكر في كل دقيقه وفي كل ثانيه ويندم على ما فعله
كلنا عدنان ويجب على القضاء أن يطبق عليه القصاص ثم القصاص
الاعدام والاعدام لكل من تجرأ وسلب حرية طفل ملآك طاهر
لو كان الطفل ابنك
لو كان امازيغيا مع ااننا امازيغ و نعتز بذلك
لو كان من اسرة غنية
لو كان اجنبيا فرنسيا بالاساس
لو كان الجاني مثليا
لو
لكان لعصيد جواب آخر معاكس لقوله فاما سيطالب بالاعدام او تشديد العقوبة او التزام الصمت
غريب أمر بعض المثقفين يريدون أن يكونوا فوق الناس
اسيدي خاصوا يتقتل لانه قتل و لسنا نحن من نقتله حتى نكون مثله
الاعدام هو عقوبة يقرها القانون و ثابت اعدم لانه مس اطرافا و جوانب
لا حول ولا قوة الا بالله كيف تسمحون لأنفسكم بتغيير حكم الله وعدم تطبيق شريعته وهو الدي قال :النفس بالنفس والحرمات قصاص
كيف سيتم الحد من هذه الظاهرة اغتصاب البراءة وقتلها ودفنها دون احترام لحرمتها بإدخاله السجن لمدة وإخراجه ليعيد فعل ما فعله بأطفال آخرين
حسبنا الله ونعم الوكيل ان الله منتقم جبار
حسبنا الله ونعم الوكيل. المهم هو الإعدام
ان من واجبك ان تكون مع الفءة المققغة كما تدعي وان قولك ان هذا من اختصاص الدولة والمجتمع الا يكفيك ان تكون مع الحق ومعاقبة الجاني .ان نفترض ان كان عدنان ابنك ماذا كنت ستعمل ربما ان تسارع الة قتله بيدك اذا طنت امازيغي قه.وان واجبك هو الدفاع عن الطفل البريء .واذا من شيم الحكيم الا عتراف بالجريمة .انك داءما تعارض لكي تعرف غهذا مثل عربي وليس امازيغي.
لا شيء = اغتصاب وقتل وتمثيل بالجثة
اغتصاب وقتل وتمثيل بالجثة = ؟؟؟؟
السؤال موجه لقليل الفهم ….
الشرع واضح ز والله لا يظلم أحدا ، النفس بالنفس ….
ولكم في القصاص حياة …
سيييير …… السي عصييييييد
كلام واقعي وصحيح ، أمريكا تعدم الناس ليل نهار ومع ذلك معدل الجرائم الفظيعة مخيف ولا يردع المجرمين ، القضاء وحده هو المخول مهمة معاقبة هذا المجرم
دون الأختلاف في كون حكم الأعدام سيكون جائزا في هذا المجرم لانه لم يكتفي بالاغتصاب والقتل بعد عمد إلى التمثيل بالجثة وهذا عقابه الأعدام في كل القوانين الدولية
أما من يقول أنه يريد تعليق المجرم في الشارع وتركه لحكم العامة فهذه تصريحات غير راشدة ومتطرفة ، فنحن نعيش في دولة وليس غابة حتى نعدم الناس في الساحات العامة .
يا 'عصيد' تطبيق حكم الإعدام في حق الجاني لا يمنع التفكير في إيجاد الحلول لظاهرة البيدوفيليا،مع العلم أن الدول المتقدمة ذات التفكير المنفتح و التربية الجنسية لازالت تعاني من جرائم البيدوفيليا رغم التوعية !! فلماذا تتركون منهاج الله وتسلكون شعب التظليل!! ؟
"وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".
انه حكم الله وهو سبحانه من قال ولكم في القصاص حياة وليس نحن من ابتكرنا ذلك وهو تعالى ادرى بما يصلح لخلقه واشاطر معظم المعلقين الكرام الذين قالوا باعدام المجرم لانه سلب حياة طفل برى بعدما اختطفه و اغتصبه ومثل بجثته ثم ياتي عصيد ويبدا في التفلسف الفارغ .هل يدرك عصيد ومن يلف لفه مقدار الالم والحرقة التي سببها هذا المجرم السفاح للابوين وكل محبي الطفولة والبراءة
انك عصيد بخرجتك هذه تريد ان تسبح ضد التيار من باب خالف تعرف
العضو المريض ياعصيد اذا كان سيهدد جسم الانسان يقوم الاطباء ببثره حفاظا على بقية الاعضاء
انه منطق الحياة وفطرة الله
ولتجبنا عصيد صراحة ماذا لو كان ابنك لاقدر الله هو من وقع عليه هذا الفعل الشنيع هل كنت ستخرج بهذا الكلام الانشائي المقزز
ان تنفيذ حكم الاعدام سيردع الوحوش البشرية التي تترصد بالابرياء ام تراك يا عصيد تريد التلاعب بمشاعر الشعب المغربي.
اللهم احفظنا وابناءنا وبناتنا من شر الخلق
يا ليتك ياعصيد تتقن فن اختيار الوقت المناسب للكلام
كاما تبنيه تدكه بتهورك
كن دكيا
شخص بال في بئر زمزم قغضب الناس ولعنوه وقالوا لم فعلت هذا قال أردت أن أذكر ولو باللعنات
""""
____——__وهل القضاء المغربي يصدرأحكاما بالإعدام شنقا؟؟؟؟؟؟؟.
أن المواطنين الذين تسابقوا للتعبير عن رغبتهم في قتل المجرم، والتمثيل بجثته في الفضاء العام، "لا يقلون وحشية عن الوحش الذي يريدون الثأر منه"،
ــــــ__——__ وهل الذي يدافع عن"""وحش طنجة"""أقل وحشيةمنه؟؟؟؟؟
عصيد أنت يا عصيد!!!
لمساعدة عصيد ليفهم أفكاره
1… أن "اغتيال براءة طفل وحرمانه من حقه في الحياة جريمة نكراء في غاية البشاعة، واستنكار الجميع لها أمر طبيعي، وتعبئتنا من أجل ألا يتكرر هذا واجب وطني للدولة والمجتمع"،
2… أن ظاهرة اختطاف الأطفال بغرض اغتصابهم ما فتئت تتزايد في الآونة الأخيرة، "والصواب هو التفكير الجدي في سبل الحد منها"،
3…"إذا كان المغرب ما زال من الدول التي تقر حكم الإعدام (بدون أن تنفذه)، فقد آن الأوان لفتح نقاش أكثر جدية في هذا الموضوع، وكذا حول ظاهرة العنف ضد الأطفال"،
أفلا يتدبر عصيد أفكاره:
إن المغاربة يتذمرون من تكرار هذه الجرائم، لذلك ولردع مرتكبيها فهم يطالبون بعقوبةٍ ردعية ولا تشجع على اقترافها مستقبلاً
فتطبيقاً لمقتضيات الديموقراطية و حقوق الإنسان التي يتبجح بها عصيد وأمثاله دون وعيها، على الدولة المغربية تطبيق أحكام القضاء في هذا الشأن المتمثل في حكم الإعام والذي ينادي به المغاربة وهذا لا يتنافى مع احترام المواثيق الدولية في هذا الباب خاصةً تحت ذريعة احترام حقوق الضحايا في الحياة والأمن
–حقا الروح عزيزةعند الله –هذا سبب غضب الناس ويطلبون الاعدام—-وهذا الاعدام منصوص في القانون"الاعدام لكل مغتصب وقتل الضحية"—اتروكوا العدالة——-ولكن مرفوض رقضا باثا لدى جميع المغاربة —ان يقوموا باعدام وتقطيعه ووووبانفسهم—هذا ما يرفظه عصيد—والذي لابد من التفكير فيه كيف يمكن ان نعالج هذا البؤس لكي لايتكرر—كما يقع في بلدان راقية هذا ما يتمناه عصيد ويتمناه المغربة المحبين للنظام—-
انا لا اتفق مع الإعدام لان المجرم سيرتاح نحن نريده ان يتعذب كما تعذب اخونا عدنان او اكثر .اما الذين يطالبون بالإعدام او التمثيل بجثته في الفضاء العام (امام الملا) ما هم الا بمرضى اكثر من ذلك المجرم يجب ان نفكر في الأطفال الصغار الين سيشاهدون المنضر لا محالة . في رايي ان يعزل في سجن انفرادي طوال حياته مع التعذيب و الاعمال الشاقة ،
الحقوقيون اذا وقع الغلط عليه او على افراد اسرته يطالب بالعقوبة المشددة والمغلظة وتقطبع المتهم وتشريحه
الضحية من باقي أفراد المجتمع عقوبة الاعدام وحشية
وتعايش سلمي وماعرفت شنو
اظن والله اعلم أنه يقصد اباحة المثلية حتى يمنع اغتصاب الاطفال
منطق التطور الحضاري،يملئ علينا عقوبة الإعدام ،على بشاعتها،وفظاعتها،واقترح بدل ذالك،السجن المؤبدمع الاعمال الشاقة،تنظيف الشوارع ،شق الطرقات ،لفك العزلة عن المناطق النائية. ..او ما دون ذالك من الأعمال الشاقة،و الوضيعة،
وهل تراك تنتقد من تنتقد لو كان الضحية ابنك
الاعدام موجود في امريكا التي لها باع في حقوق الانسان
حق الضحية في الحياة موته بخرت احلام ام مكلومة بان تري ابنها عدنان طبيبا قبل ان تموت
فهل هناك من يفقه الم الام
و ما المانع ادا كنا نريد أن ننفس على أنفسنا باعدام المجرم أقل شي
ليس غلطا
الدول التي تطبق الاعدام في دولة الكويت شخص اغتصب 11 طفل و سمي وحش لما مسكوه اعدموه شنقا من سبع سنوات أو عشر سنوات لم تككر القصة
اما في المغرب كل يوم حوادث من هذه الاشكال و دائما المجتمع ينتفض و لا من مجيب
ا لمجرم اللي ارتكم الجرم لا يفكر في العواقب.ما دام انه قتل فهو يعرف نهايته.ولو اتعاملوا معه باي اسلوب راه بمجرد ما تيح له الاسباب يرتكب جرم اخر hors connexion.ما تسناوش شي سيرة اخرى هاذا اللي اعطى الله في ها الغول.
انا في نظري يجب ان يظبق الشرع النفس بالنفس حتى نظع حدا لكل الجراءم وينعم الجميع في حرية وامان ونجرم كل صوت برر جرم مجرم ونادى باسم حقوق الانسان
إلى الحقوقي عصيد، في خطابك نفاق فكري وتمزق في الهوية. تحليلي لأرائك ومواقفك المتواضعة،أراني حقيقة الإنسان الدي هو أنت. مواطني العزيز، أنت لست بحقوقي؛أنت إنتهازي يبعت و يتعنت بملفات يعلم مسبقا أنه لن يغير حرفا فيها.كل هدا، فقط ليسلط الأضواء عليه، لكبت أحلام الطفولة الضائعة و عقدالشباب .فقط لتتبت أنك موجود.لا تخف يا رفيق رفقاإك فأنت موجود بدون تفاهاتك.الحقوقي الحق هو من يضحي بالغالي و النفيس من أجل قضية لا من يهترق من على أريكة رمادية. إرنستو "تشي" جيفارا كان و سيبقى لأنه حقوقي ناضل من أجل قضية ومات من أجلها. أنت يا صديقي، حتى القتلة الدين تمثل أنك تناضل من أجلهم، لن يدكروك أو يتدكروك.مسكين أنت يا هذا….
القضاء يجب ان يكون مسطرا قبل الجريمة كي يفكر الجاني ألف مرة قبل ارتكابها. كما تكتب بعض الدول الغير الإسلامية لافتات معلقة في مطاراتها عن عقوبة المسافرين لحظة تلبسهم بالمخدرات. فالعقوبة تكون مرئية ويقرأها الجميع. قد تصل إلى حد الإعدام.
فليس هناك مراعات نفسية ولا اجتماعية ولا ثقافية. الحق هو الحق و العدل هو العدل. و الإجرام هو الإجرام لا نتستر وراء الخرافات و التبريرات.
أذا قمت بمخالفة و لم تقف عند الإشارة الحمراء فلا تلتمس الأعذار.عليك ان تؤدي الغرامة لكي تنتبه جيدا مرة أخرى.
نحن لسنا في مناظرة فكاهية نفد أو لا .هناك أرواح سلبت بأي ذنب قتلت.
لا نضحك على أنفسنا بالشعرات البراقة.
كتاب الله صريح لوجاء حكم الاعدام فى كتاب غير القران لعترفو به
الغلط في من أعطاك الميكروفون متلك لايساو شيء