24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية (5.00)

  2. شودري ترسم معالم "الحداثة الهندية" في محاضرة بأكاديمية المملكة (5.00)

  3. كاغامي يضع النجاح الروانديّ والتمكين النسائي تحت المجهر في مراكش (5.00)

  4. وزارة الخارجية ترفض مقاربة مزوار لوضع الجزائر (5.00)

  5. انتقادات وزارة الخارجية تدفع مزوار إلى الاستقالة من "اتحاد الباطرونا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | الداخلية تُطلق مشاريع لتشجيع قدرة وتمثيلية النساء في السياسة

الداخلية تُطلق مشاريع لتشجيع قدرة وتمثيلية النساء في السياسة

الداخلية تُطلق مشاريع لتشجيع قدرة وتمثيلية النساء في السياسة

أطلقت وزارة الداخلية، في شهر يناير الحالي، طلبات عروض لتمويل مشاريع مخصصة لتشجيع تمثيلية المرأة المغربية؛ وذلك في إطار "صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء".

وأعلنت "وزارة لفتيت" أن هذه المشاريع تهم الأحزاب السياسية وكذا جمعيات المجتمع المدني المغربية الناشطة في مجال تقوية القدرات النسائية من أجل تحسين التمثيلية وتدبير الشأن المحلي، شريطة أن يعود تاريخ إنشائها إلى سنة على الأقل من تاريخ تقديم الطلب، والناشطة في مجالات تقوية قدرات التمثيلية للنساء في المجالس المنتخبة أو تدبير الشأن المحلي أو الحكامة المحلية.

وتشترط وزارة الداخلية أن تكون هذه المشاريع تركز أساسا على تعزيز مشاركة النساء في الاستحقاقات الانتخابية تصويتا وترشيحا؛ والتي تشجع على مشاركة النساء في الحياة السياسية وتقوية قدراتهن في مجال تدبير الشأن المحلي.

ويحدد سقف التكلفة المالية الإجمالية للمشاريع المتعلقة بالبرامج الهادفة إلى تقوية قدرات النساء التمثيلية والأنشطة المتعلقة بها والقابلة للتمويل في إطار "صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء"، في 200.000 درهم بالنسبة إلى كل مشروع.

ويمكن لوزارة الداخلية أن ترفع بشكل استثنائي نسبة مساهمة الدولة في تمويل المشروع المعني، باقتراح من اللجنة المذكورة وتوصية من رئيسها، إذا تعلق الأمر ببرنامج يحظى بالأولوية لدى نفس اللجنة.

ويأتي تمويل هذه المشاريع في وقت تؤكد فيه التقارير الوطنية أنّ نسبة النساء اللواتي يتحملن المسؤولية الحزبية على المستوى الجهوي لا تتجاوز 33 في المائة، فيما لم تتجاوز على المستوى الوطني 22 في المائة فقط.

وفي هذا السياق، أوضحت دراسة حديثة أعدها أحمد مفيد، الباحث المتخصص في القانون الدستوري، أن تحمل النساء للمسؤولية داخل تنظيماتهن السياسية يتقلص كلما كبر مستوى التنظيم.

واعتبرت الدراسة ذاتها، التي أشرفت عليها الجمعية الديمقراطية للنساء المغرب، أن هذه الأرقام تثبت عدم إنصاف النساء من خلال وجودهن في مواقع القيادة ومراكز اتخاذ القرار على المستويات التنظيمية الجهوية والوطنية؛ ما يؤكد أن طريق المناصفة ما زال شاقا.

وقام المغرب، بعد دستور 2011، بسن مقتضيات تشريعية جديدة ترمي إلى ضمان مشاركة فاعلة ووازنة للمرأة المغربية في الحياة السياسية.

وقد موّل صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، منذ إنشائه في سنة 2009، ما مجموعه 354 مشروعا موزعا على مختلف جهات المملكة، بمبلغ 52 مليون درهم، أي ما يعادل 65 % من التكلفة الإجمالية للمشاريع المنجزة.

واستفاد من هذه المشاريع أكثر من 70.000 مشاركة من النساء المنتخبات والناشطات السياسيات والمنخرطات في تعاونيات أو جمعيات المجتمع المدني، حيث خضعن لدورات تدريبية نظمت في مجال تقوية قدرات النساء التمثيلية. كما استفادت أكثر من 170.000 امرأة من حملات التحسيس والتوعية، التي موّلت بمساهمة من صندوق الدعم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - moha zayan الاثنين 07 يناير 2019 - 06:35
إنها إملاءات الأمم المتحدة ... ديمقراطية بني صهيون لإفساد المجتمعات بإفساد المرأة
2 - مجاهد الاثنين 07 يناير 2019 - 07:05
هاد الأموال الطائلة التي تصرف على السياسة والسياسيين لو ذهبت إلى التعليم والصحة لكنا في احسن حال
3 - Hamido الاثنين 07 يناير 2019 - 07:06
باعتباري عدميا،اعتقد ان هده المشاريع تستهدف جلب النساء للتصويت في الانتخابات القادمة. لأن الداخلية تشعر أن الامتناع عن التصويت هو تحصيل حاصل.ولأن النساء في المغرب يسهل اقناعهن بالمشاركة فقد ركزت الدولة عليهن.وهدا استغلال بشع للمرأة.
4 - حلم الاثنين 07 يناير 2019 - 07:54
هذا كله كلام في كلام ، لا طائل منه .
إن الحكومة تبث هذا الخبر ، لتثير الفتنة بين الرجل و المرأة ،
و تفكيك الأسرة ، حيث يطالب كل واحد بحق الأولوية في الدعم .
لكن لن يستفيد أي منهما .
حذاري من التفكك و التشردم .
آهههه ، يريدون دعم المرأة ،كأن الرجل في وضع مريح !!!
5 - Rastaman الاثنين 07 يناير 2019 - 08:17
هل انتخبتم من قبل ؟ الجواب نعم هل تغير شيء ؟ الجواب لا هل الانتخابات القادمة ستتم تحت نفس النظام وبنفس المعايير ؟ الجواب نعم إذن من الغباء أن تنتظروا نتائج مختلفة الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب وانتظار نتائج مختلفة
6 - الحاج محمد الاثنين 07 يناير 2019 - 10:36
للاسف ومع ذلك يخصصون مقاعد "مزورة " برلمانية مريحة للنساء دون انتخاب .. اذا كان المخزن يريد تنفيذ اجندنه هذه فليترك الشعب يختار كل المترشحين رجالا و نساء من خلال صناديق الاقتراع
7 - ahmed الاثنين 07 يناير 2019 - 11:37
لستعاني السياسة مما عانته شركة KODAK لان الرقمنة حل ناجع لفك شفرة اللوبيات والانتهازيين.
8 - بكت امي ولم تبكي امهاتكم الاثنين 07 يناير 2019 - 13:29
كما سبق ان دعى احد وزراء الداخلية الى ان الحل لدى الشباب هو الاندماج داخل الأحزاب السياسية ، فاندمجنا اندماجا مندمجا ،ولما تقدمنا لمباريات التوظيف في سلك الأمن تم رفضنا رفضا قاطعا لأننا اندمجنا في السياسة وفي الجمعيات وفي كل المبادرات التي أطلقتها الدولة ،
الآن نحن نأدي الثمن ،لا خدمة لا سكن ،لازواج ،لا متر ديال الأرض لا سمكة واحدة في البحر ،لا براكة نعيش بلا هدف لان غلطتنا اننا ولدنا في هذا البلد
سأصمت لأنني لا اريد ان اوقض الشيطان من جديد
9 - ليلى الاثنين 07 يناير 2019 - 14:22
ادا كانت المراة دات كفاءة ومهنية وبوسعها الترشح في الانتخابات فيجب تشجيعها اما ان تاتي بواسطة الكوط وكل الناس تكرهها فهدا غير مقبول .اما فرض بوجوب ان تكون المراة في اللائحة ارضاء للاملاءات الخارجية فهدا ليس عدلا ولا يدخل في الديمقراطية ابدا.فكم من امراة مكروهة من طرف المواطنين ولكن جاءت فقط بالكوط لاصقة في رجل باللائحة فغير معقول وغير منصف بالمرة.
10 - محمد الاثنين 07 يناير 2019 - 14:35
الريع السياسي بالمكشوف !! الفعل السياسي هو تطوع إرادي ومجهود داتي يمكن صاحبه من اداء مهامه السياسية في كل الظروف وبمعزل ان املاءات الاخرين فكيف يتحقق الفعل السياسي بذات لا تسطيع تحقيق ذاتها الا عن طريق الريع والكوطات ؟!
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.