24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

4.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هكذا استطاع الحاجب السلطاني "أبا حماد" حُكْمَ المغرب

هكذا استطاع الحاجب السلطاني "أبا حماد" حُكْمَ المغرب

هكذا استطاع الحاجب السلطاني "أبا حماد" حُكْمَ المغرب

لم يتجاوز عبد العزيز بن الحسن ربيعه الرابع عشر حتى وجد نفسه في أعلى سدة الحكم، والقبائل تبايعه سلطانا للبلاد. انتشلته وفاة والده المولى الحسن الأول من جو اللعب والمرح واللهو مع أقرانه من المراهقين، لتضعه في مجالس تحفها الهيبة والوقار، محاطا بالوزراء والعمال، وإلى جانبه حاجب داهية يدعى باحماد.

هذا الأخير هو من كان وراء بيعته، ومن دفعه لتقلد الحكم، ليخلو له الجو بعد ذلك ويحكم ويمرر قراراته باسم السلطان الصغير، بل سيصفي حساباته مع الخصوم والمنافسين باسم السلطان أيضا.. كيف استطاع باحماد أن يجعل القبائل تبايع المولى عبد العزيز دون إخوته الأكبر منه؟ وكيف سحب البساط من النخب المخزنية؟

خطة باحماد

عرف عهد الحسن الأول بالثورات وحركات التمرد التي تقودها بعض القبائل، فلم يتوان السلطان في إخمادها والقيام بـ"حركات" إلى العديد من المناطق المشتعلة في البلاد، كانت آخرها منطقة تافيلالت، وهي "الحركة" الثامنة عشر للمولى الحسن، كما يشير إلى ذلك ابن زيدان في كتاب "الإتحاف".

بعد ذلك عاد السلطان إلى مراكش التي كان ينتظر منه الإقامة فيها لبعض الوقت للاستراحة، لكنه لم يلبث أن قام متوجها نحو مدينة فاس، لتوافيه المنية بمنطقة تادلة سنة 1894 وهو في طريقه إلى فاس، بعد مرض ألم به في الطريق.

ولغاية في نفسه، دبر الحاجب السلطاني أحمد بن موسى البخاري المعروف بـ"اباحماد" خطة محكمة، لمبايعة الابن الأصغر عبد العزيز وانتقال السلطة إليه بشكل سلس. إذ كتم خبر وفاة السلطان باتفاق مع رقية التركية، أم المولى عبد العزيز، وعندما وصلت المحال السلطانية إلى بلاد الشاوية، قرب مدينة سطات، جمع باحماد الهيأة المخزنية، المكونة من كبراء الأسرة الحاكمة والوزراء وقواد الجيش وأخبرهم بوفاة السلطان.

ويشير علال الخديمي في كتابه "الحركة الحفيظية" إلى أن باحماد فضل كتمان الأمر، حتى لا تتعرض محلة السلطان لأي أذى وسط قبائل تادلة. وبعد إطلاعهم على خبر الوفاة أخبرهم أيضا بترشيح السلطان المتوفى لابنه الأصغر.

السلطان يرشح المولى عبد العزيز

قبيل وفاة السلطان وعند عودته من تافيلالت إلى مراكش عزل خليفته بالمدينة، ابنه المولى محمد. يقول لويس أرنو في كتاب "زمن المحلات السلطانية": "لما ثبت لديه من أفعال صدرت منه غير مرضية وأحوال استبدادية ومخالفته لأحكام شرعية.. وكان ابنه مولاي عمر حينئذ بفاس، وبعزل مولاي محمد قدم نجله الأعز لديه المولى عبد العزيز". وطبعا كان هذا الحادث هو سند الحاجب اباحماد للدعوة إلى مبايعة المولى عبد العزيز.

لم يكن ينافسه في رغبته هاته غير أسرة آل الجامعي العريقة في دار المخزن تماما كأسرة آل موسى التي ينتمي إليها الحاجب باحماد، إذ كانت الضغائن والمنافسة داخل دار المخزن محتدمة بين العائلتين قبل وفاة الحسن الأول. ولأن هذا الأخير تربطه علاقة مصاهرة مع آل الجامعي، كان باحماد مقتنعا بأفضليتهم لديه لذلك كان يسايرهم. لكن مبايعة المولى عبد العزيز وموافقة غالبية القبائل على ذلك كانت بمثابة الضربة القاضية من باحماد لآل الجامعي.

الحاجب يعتقل المنافسين

بعد طقوس البيعة التي تمت في الرباط كانت أسرة آل الجامعي، التي ينتمي إليها الصدر الأعظم المعطي الجامعي ووزير الحربية محمد الصغير الجامعي، تطمح إلى انتقال السلطان إلى مدينة فاس معقل آل الجامعي.

لكن الحاجب باحماد، لدهائه ولقربه من المولى عبد العزيز، حال دون ذلك وأقنع السلطان الصغير بالتوجه إلى مكناس، حيث توجد قوة تقليدية من جيش البخاري الذي يعود أصل باحماد إليه. بعد ذلك التحق الصدر الأعظم المعطي الجامعي وأخوه وزير الحربية بالسلطان بمكناس، ليعتقلهما الحاجب باحماد هناك ويصادر أموالهما، بتهمة التآمر ضد السلطان المولى عبد الحفيظ لصالح أخيه المولى محمد.

وباعتقال الصدر الأعظم وأخيه، سيخلو الجو للحاجب ليتمكن من السيطرة على ناصية الحكم، واحتلال منصب الصدارة العظمى، وتصدر واجهة الدولة باسم السلطان، والاستبداد بالحكم لمدة ست سنوات. وحتى يحافظ على موقعه ولا يثير الضغائن كان دائما يظهر علامات الولاء والتقدير الواجبة للسلطان، ويمرر قراراته دائما باسم السلطان حتى لا تجد من يعارضها.

وخلال هذه المدة التي كان فيها باحماد هو الحاكم الفعلي للبلاد، مهد الطريق لعائلته ومقربيه وسمح لهم بالدخول لدار المخزن، بعد أن أخذ هو مكان الصدر الأعظم، عن طريق تعيينهم في مناصب وزارية هامة. هكذا تولى أخوه سعيد بن موسى وزارة الحربية، وأخوه ادريس بن موسى الحجابة، وابن عمه المختار بن عبد الله منصب الكاتب في الصدارة العظمى، ناهيك عن بعض المناصب التي وضع فيها بعض أصدقائه. أما وزارة الخارجية فقد احتفظ فيها ب "المفضل غريط"، لكنه استبد دونه بالنظر في شؤونها وأصبح هو وزير الخارجية الفعلي بتعامله مباشرة مع النائب السلطاني بطنجة محمد الطريس.

باحماد من أثرياء البلاد

استطاعت أسرة آل باحماد أن تحافظ على موقعها داخل دار المخزن لمدة قرن كامل، لكن في عهد المولى عبد العزيز سيصل نفوذ الأسرة أوجه، لأن باحماد وجد كل الظروف مواتية لذلك، فاستغل دهاءه وخبرته في شؤون الحكم.

ورغم أن باحماد استطاع أن يؤدي التعويضات المترتبة عن حرب تطوان للإسبان، وأن يبعد ما أمكن الأطماع الاستعمارية أو على الأقل تأجيلها بحفظ التوازن في علاقات المغرب بالدول الكبرى، إلا أن عهده عرف ضغطا جبائيا اشتكت منه جل القبائل، الأمر الذي أثر سلبا على علاقات المخزن بهذه القبائل.

اهتمامات اباحماد السياسية لم تشغله عن تكوين ثروة كان يضرب بها المثل، ومن أبرز مؤشرات هذه الثروة ما أنفقه على توسيع بعض أروقة قصره الشهير "الباهية" بمراكش، إذ بدد حوالي مليون ونصف من الفرنكات الذهبية في غضون ثلاثة عشر شهرا فقط.

لما توفي أحمد بن موسى البخاري حل مكانه في الصدارة العظمى المختار بن عبد الله الذي لم يكمل فيها أكثر من سنة واحدة، لأنه كبير السن فلم يحظ برضى السلطان الشاب الذي أحاط نفسه بأشخاص أقرب إلى جيله وأكثر تفهما لميولاته، لينتهي بعد ذلك عهد باحماد ويبدأ الحكم الفعلي للسلطان المولى عبد العزيز، لكن السلطان الشاب سيجد نفسه في مواجهة الأطماع الاستعمارية الأوربية وتمردات القبائل من جديد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - Amazigh الجمعة 21 مارس 2014 - 12:46
مقال تاريخي جميل ومختصر . المرجو من هسبريس ان تفيدنا بمثل هذه المقالات التاريخية ,لانه بسبب العزوف عن القراءة اصبحنا نجهل تاريخ بلادنا وتاريخ من كان يحكمنا.
2 - مغربي معتدل الجمعة 21 مارس 2014 - 12:49
نحن المغاربة مررنا بمراحل إذا كان الحكم فيها قاسيا هدأنا و إذا كان الحكم فيها معتدلا انقسمنا و بانت الأطماع..أظن أن من ميزات محمد السادس هو جمع الإعتدال و الإستقرار و هذا ربما لأول مرة في تاريخ المغرب..هذا يدل أننا مررنا جميعا ملكا و شعبا إلى مستوى أكثر حكمة و تعقلا مما سيفتح علينا ان شاء الله و بفضله أبواب الإزدهار و النماء..شكرا لملكنا العزيز على ثباته و تواضعه و شكرا للمغاربة أجمعين على نبذهم العنف و الإختلاف و إني أرى صورة جميلة في مستقبل قريب لمغربنا الحبيب كنا نتطلع إليها في كل وقت و حين..
3 - سعيد الجمعة 21 مارس 2014 - 13:45
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﻟﺎ ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﺸﻌﺐ, ﺣﺘﻰ ﻳﺨﻴﻞ ﻟﻠﻘﺎﺭيء ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﺷﺒﺎﺣﺎ, ﺳﺮﺩ ﻣﻤﻞ ﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻂﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺎﺑﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺎﺷﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺩ ﻳﻜﻴﺪﻭﻥ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ, ﻭﺍﻟﺎﻛﻴﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ,ﺍﻟﺧﻴﻞ ﻣﺮﺑﻮﻃﻪ ﻭﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﻛﺎﺗﺒﻮﺭﺩ.
4 - houri الجمعة 21 مارس 2014 - 15:24
الملكية في المغرب منذ العصور رمز الاستقرار والهدوء تميزت عن البلدان العربية بالحب والعرفان من قبيل شعبها الوفي الصادق الذي يكن لها الاحترام والتقدير والتنويه والحب وهذا الالتفاف ادى بالمغاربة الى التوحيد والانسجام والاندماج والتوافق فيما بينهم على ان الملكية هي الضامنة الوحيدة في استقرار البلد واستقرار حياتهم المعيشية بعيدة كل البعد عن الفتنة والبلبلة والتمزق والدمار هذا الخير الذي ينعمون به المغاربة من هدوء والطمانينة لا تجده عند كافة الدول العربية التي تعيش في فوضة عارمة ادت بها الى الفتك والقتل والتهجير والتفرقة والتخريب ان بلدنا الموحد كالبنيان المرصوص وهذا افتخار لكافة المغاربة المسالمين ولن يقبلوا ان يمس بلدهم باي سوء من طرف اي كان وهذه رجولة نادرة لن تجدها عند الاخرين من الدول العربية لقد لا حظنا بعد الدستور ان بعض القوة السياسية العلمانية والملحدة والبرجوازية التي كانت مسيطرة على خيرات الشعب لم يرضها ان يخطف البلد من بين يدها فارادت ان تزرع القلق والفتنة بين ابناء الشعب لان الشعب بفضل الدستور رماها في مزبلة القمامة وانتقم منها شر الانتقام
5 - نظرية با حماد الجمعة 21 مارس 2014 - 15:31
با حماد كان خادما وفيا للسلطان الحسن الأول و تولى الوصاية في عهد السلطان عبد العزيز حيث كان الآمر الناهي في شؤون المخزن، اختلف المؤرخون في شأنه حسب نظرهم إليه بعين الرضى أو السخط.
له مقولة مأثورة في الحكم تلخص كثيرا من نظريات علماء وحكماء السياسة مفادها أن الحاكم والشعب مثل واضع الفئران في كيس إذا أراد إبقائهم فيه دون ثقبه بأسنانهم والخروج منه تحتم عليه إحكام قبض الكيس بيده وإشغال الفئران بدوام تحريكه حتى لا يترك لهم فرصة ثقبه.
و الحكمة المستخلصة من هذا المثل هي أن السياسة لا تقبل الجمود وهذا ما اهتدى اليه منظروا الأنظمة الديموقراطية المعاصرة من إشغال الناس بالإنتخابات المتوالية و تحديد فترات الولايات في دورتين للتمكين من التداول على كرسي الحكم و ضمان استمرار الأنظمة السياسية.
6 - loufi aicha الجمعة 21 مارس 2014 - 15:51
القصة شبيهة بقصة ابا عامر بقرطبة
7 - جزائري الجمعة 21 مارس 2014 - 16:03
ذكرني حكم با حماد بما نحن فيه حاليا في الجزائر، فنحن - في هذه اللحظة التاريخية - في مفترق طرق، إما السيادة الشعبية وبداية التغيير وإما حكم با حماد ان لم تسعفنا العناية الإلهية. على الأقل في حالة المغرب باحمادكم كان معروفا، أما نحن فباحمادنا غير معروف الى حد هذه اللحظة، ومن كثرة الباحماديين المتزاحمين أمام باب القصر، أخشى معركة كبيرة بينهم، لا تهدأ الا إذا عادت أمهم فافا التي كانت تحكمهم وتحكمنا بهم. اذن الأمر جد ويهمكم أنتم أيضا كما يهمنا. فلا تعتقدوا أنكم بمعزل عن ما يحدث في الجزائر، أو أن المغرب سيستفيد من تطور الوضع في الجزائر. فالمستفيد الوحيد لن يكون الا فرنسا و أعوانها، وعلامات ذلك قائمة في المغرب كما في الجزائر، و تكفي نظرة سريعة لنوعية النخب المالية والسياسية المسيطرة في البلدين و للزحف الفرنسي المقدس على المدرسة والاعلام و عالم رأس المال، لنكتشف أننا أصبحنا الحديقة الخلفية لفرنسا. انه مشروع الاستعمار الجديد و المصادرة الأبدية لرأي الشعوب. رحم الله الأمير عبد القادر و عبد الكريم الخطابي وكل الشهداء والمجاهدين الأبطال في البلدين. وحيا الله الأحرار والشرفاء في البلدين.
8 - موحــ أطلس ــــى الجمعة 21 مارس 2014 - 16:12
جــاء في المقال :
"لكنه لم يلبث أن قام متوجها نحو مدينة فاس، لتوافيه المنية بمنطقة تادلة سنة 1894 وهو في طريقه إلى فاس، بعد مرض ألم به في الطريق."
......

اعتقد بان هذه المعلومة خاطئة، فالسلطان حسب رواية جدي المرحوم الحاج موح الذي مات سنة 1982 عن عمر تجاوز 106 سنة، والذي كـــان من أعيان وشيوخ قبائل بني أعياط وأيت أعتاب، وحسب العديد من روايات مسني وشيوخ المنطقة. فالسلطان لم يمت بسبب المرض وإنما قتل في قرية دار ولد زيدوح التي تبعد عن تادلة بما لا يقل 100 كلم، على يد القبائل الأمازيغية التي تسكن دير الأطلس التي اعترضت موكبه الذي كان يشمل قطعان الأغنام والأبقار والخيول والهدايا التي جمعها في الطريق من القبائل التي مر منها، اعترضوا طريقه ووقعت معركة حامية بينهم وبين مرافقي السلطان وانتصروا فيها وسلبوا القافلة ورجعوا إلى قواعدهم في الجبال سالمين غانمين.

وكانت تلك القبائل متمردة ولم يسبق لها أن خضعت لحكم سلاطين المغرب إطلاقا.

ودار ولد زيدوح كانت في عهد الاستعمار اكبر من بني ملال، أسست فيها فرنسا جميع الإدارات العصرية التي حولت مباشرة بعد الاستقلال إلى بني ملال انتقاما منها حسب ما يروج.
9 - tazi الجمعة 21 مارس 2014 - 16:12
هكذا يذرك المرء كيف بقي المغرب متخلفا ... سياسيون لا علاقة لهم بالسياسة
10 - haitam 07 الجمعة 21 مارس 2014 - 17:47
لكن الحاجب باحماد، لدهائه ولقربه من المولى عبد العزيز، حال دون ذلك وأقنع السلطان الصغير بالتوجه إلى مكناس، حيث توجد قوة تقليدية من جيش البخاري الذي يعود أصل باحماد إليه.
11 - عبده الجمعة 21 مارس 2014 - 18:47
مقال جميل،لكن ألاحظ غياب تأصيل الكلام وعزوه إلى مصادره على كثرة معلوماته.وشكرا هسبريس
12 - abdel الجمعة 21 مارس 2014 - 19:02
هذه احداث عاشها المغرب نهاية القرن 19 الميلادي والمخزن بما تحمله الكلمة من معنى هوحامي البلاد والعباد! لم يكن لنا جيش ..حتى السلاطين كانوا يعيشون الرعب اثناء تنقلهم من مراكش الى فاس عبر تادلة..ومابالك بالشعب !سمعت ان ابواب المدن في ذلك الزمان كانت تغلق بعد صلاة العصر قبل المغيب ولاتفتح الابعد صلاة الصبح ..واذا كان القصر يعرف هذه المؤامرات الله وحده يعلم كم عاشه الشعب من قهر وظلم وويلات ..
13 - احمد انتيفا الجمعة 21 مارس 2014 - 19:59
جزاك الله يا اخي موحا اطلس رواية. جدك هي تاريخ شفوي .مازالت هذه الرواية متداولة. في قبائل انتيفا
14 - الصاعقة الجمعة 21 مارس 2014 - 21:58
إلى axel hyper good:
لقد تشابه عليك البقر بسبب عماك الطائفي.أنت تخلط بين الحاجب باحماد وبين أحمد أوموسى دفين تازروالت.كل تبن ودعك من التعليق.
15 - تدقيق المعلومة الجمعة 21 مارس 2014 - 22:09
شكرا لصاحب المقال . هناك خطا يمكن ان يكون راجعا للطباعة في الفقرة المعنونة * الحاجب يعتقل منافسيه*(بتهمة التآمرضد السلطان المولى عبد العزيز عوضا عن المولى عبد الحفيظ* لان عند حكم المولى عبد الحفيظ *1908م- وحتى 1912م /30 مارس بالضبط يوم امضاء عقد الحماية الفرنسي ضد المغرب) كان با حماد وكما هو معروف قد توفي سنة 1900م) . عند كتابة اي مقال تاريخي لابد من القراءة النهائية والدقيقة . لان المتلقي ليس بالضرورة دو معرفة تاريخية. هده الفترة ايضا من تاريخ المغرب المعاصر قد عرفت تمردات القبائل المغربية ضد المخزن المغربي , وهناك عائلة مخزنية عسكري مهمة كانت من افضل خدام المخزن المغربي ويتعلق الامر بعائلة الباشا البغدادي الجامعي بفاس. وهم الجد والابن والحفيد بوشتى البغدادي الدي قتل سنة 1932م فترة الاستعمار الفرنسي للمغرب.
16 - مهتم الجمعة 21 مارس 2014 - 23:08
جزاكم الله خيرا على اهتمامكم بهده العائلة التي ضحت مند نشات جدها احماد الاول الحاجب والصدر الاعظم للسلطان المولى سليمان الدي ضحى بحياته بعد رجوعه من معركة زيان.وكدالك ابنه موسى الصدر الاعظم للسلطان المولى الحسن الاول و ابنه احمد الملقب ب ابااحماد الحاجب و الصدر الاعظم للسلطان المولى عبد العزيز رحمهم الله جميعا. هده العائلة التي حبت بها العناية الربانية ليكونو من طلائع خدام العرش العلوي المجيد مبايعين وما نكتوا العهد صدقين مجاهدين *ومابدلوا تبديلا *
17 - mantiqui السبت 22 مارس 2014 - 10:22
a said N 3....
qu est ce que c est que cette imbecilité ...tu t attend a quoi ..qu un historien te raconte la vie des 30000000 de marocains qui constituait le peuple de cette epoque ...
...
C est la consequence de ce qu on appelle abusivement le printemps arabe ...supporter les commantaires de ces imbeciles qui nous scandent leurs slogans populiste meme dans les sujets qui parlent d histoires...
Bref comme tu dis ﻭﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﻛﺎﺗﺒﻮﺭﺩ.
18 - a Man السبت 22 مارس 2014 - 14:03
We d like see such things in a series or a move, it seem to me like if we are watching Game of Thrones ...
19 - BIHI السبت 22 مارس 2014 - 15:13
Les meilleures périodes dans l'histoire du Maroc, c'est les Almoravides, Almohad et Saadien le reste c'est plusieurs siècles d'échec . On fait du sur place depuis plusieurs générations. Sebta et Millilia sont occupé depuis
20 - علال السبت 22 مارس 2014 - 22:42
با احماد سياسي محنك ترك بصمته في تاريخ المغرب لا يحتاج الى السيد اطلس لينسبه الى البربر لأن الرجل لم يعرف هذه النعرات العصبية التي اصبحت تثار تحت غطاء الأمازيغية .استنكف عن استعمال اسم {موحى} لانه من اختراع اليهود من اجل القدح في اسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .رجاءا تغييره.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال