24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

3.70

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الطاعون الكبير .. عندما فقد المغرب نصف ساكِنته في القرن 18

الطاعون الكبير .. عندما فقد المغرب نصف ساكِنته في القرن 18

الطاعون الكبير .. عندما فقد المغرب نصف ساكِنته في القرن 18

كان المولى سليمان منشغلا بتوحيد البلاد ومد سلطته إلى النواحي الجنوبية وإخضاع القبائل المتمردة، حين عصف بالبلاد وباء الطاعون في سنتي 1799-1800.

ولأن هذا الطاعون كان الأشد فتكا من سابقيه وكانت له عواقب اجتماعية وسياسية وخمية وصفه الناجون من معاصريه بالطاعون الكبير حتى يميزوه عن الأوبئة التي كانت أخف وطأة منه. رغم أن هذا الوباء كاد يفني المغاربة إلا أن المخزن كان هو المستفيد الوحيد منه، رغم تضرره هو الآخر في جوانب أخرى.

الطاعون الكبير

لقد عرفت بلدان شمال إفريقيا سلسلة من الأوبئة خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر، لكن المغرب لم يتأثر بها، إذ نعمت البلاد بعافية دامت نصف قرن، لكنها في الحقيقة لم تكن سوى هدنة انتهت بحلول سنة 1799.

المؤشر الذي جعل الناجين من الطاعون الكبير ينعتونه بهذا الاسم هو أرقام الضحايا التي لم يسق أن حصدها وباء من قبل، حيث وصل عدد الموتى بفاس خلال وباء 1750 إلى 300 قتيل في اليوم كحد أقصى، في حين تضاعف هذا الرقم ثمان مرات في سنة 1799، اي حوالي 2500، كما أشار إلى ذلك الفشتالي في "الابتسام" و محمد الأمين البزاز في "الأوبئة والمجاعات".

والنظر إلى أعراض هذا الوباء كما وصفها معاصروه فإن الأمر يتعلق بالطاعون الدملي. لقد تسرب هذا الوباء إلى المغرب من الجزائر عبر الحدود الشرقية، إذ لم يمر على ظهوره بالجزائر سنة واحدة حتى انتقلت العدوى إلى المغرب. كان من الممكن الحيلولة دون دخول هذا الوباء أو على الأقل التخفيف من حدته لو عمل المولى سليمان بنصائح ممثلي الدول الأوربية المتمثلة في الحجر الصحي، لكن السلطان رفض الأخذ بهذه الإجراءات التي أقامها القنا صلة الأوربيون بطنجة، معتبرا اللجوء إلى هذه الإجراءات الوقائية أمرا مخالفا للشرع.

من بين العوامل أيضا التي ساعدت على انتشار الوباء هزالة المحاصيل الزراعية لسنة 1798، بل وحتى محصول سنة 1799 الذي كان ينتظر منه أن يعوض خصاص السنة الماضية ضاع جراء اكتساح الجراد لبعض المناطق. هكذا مهد الجوع الطريق أمام الوباء وصير أجساد الناس مرتعا خصبا له.

المخزن ينشر الوباء

رغم أن الوباء تسرب من الحدود الشرقية إلا أن أول أعراضه ظهرت بمنطقة الريف ومنها انتقل إلى مدينة فاس وضواحيها... أما المناطق الجنوبية فقد وصلها الوباء عن طريق حركة الجيش باتجاه الرباط والجنوب.

بعد أن انتهى المولى سليمان من تمهيد البلاد قرر زيارة منطقة أسفي وعبدة ليجعلها هي الأخرى تحت حكمه، وليتلقى شخصيا بيعة عبد الرحمان بن ناصر الذي ظل متأرجحا بين الخضوع والعصيان إلى آخر لحظة...

خلال هذه الحركة رافق الموكب السلطاني عدد كبير من جيشي العبيد والوداية المصابين أصلا بالوباء، كان السلطان "قد نهض بجندين، جند من العسكر وجند من الوباء" كما قال محمد الضعيف الرباطي في "تاريخ الضعيف"... فساهمت هذه الحركة في انتقال الوباء من فاس إلى الرباط والمناطق الساحلية.

لقد زادت تنقلات السلطان عبر السهول الأطلسية الجنوبية من سرعة تفشي الوباء، وهو الأمر الذي جعل حركة السلطان محل انتقاد من طرف معاصريه نظرا لانعدام الحاجة الملحة لذلك. يقول صاحب "الابتسام": "لم يكن لسفره دليل ولا موجب".

بحلول شهر أبريل من سنة 1799 بلغ الوباء ذروته بكل من فاس ومراكش، إذ وصل عدد الوفيات، في الفترة الممتدة بين أبريل ويوليوز من نفس السنة، في فاس 1000 في اليوم الواحد. لقد عجز الأحياء عن دفن موتاهم وضاقت المقابر بالجثث ولم يبقى متسع من الوقت لتشييع الجنائز فلجأ الناس إلى دفن الموتى في مقابر جماعية. ففي مراكش التي بلغ فيها عدد الموتى 1800 في اليوم أصبح سكانها عاجزين عن دفن الموتى رغم توظيف حوالي مائة شخص لجمع الجثث من الأزقة.

وبحلول فصل الصيف خفت حدة الوباء بشكل كبير وتقلص عدد الوفيات بشكل ملحوظ. لم تكد البلاد تلملم جراحها حتى ارتفعت حدة الوباء من جديد بحلول فصل الخريف.

الوباء أكثر حدة في الجنوب

كان الوباء أكثر حدة في الجزء الجنوبي من البلاد، أما الجزء الشمالي فلم يتأثر بكيفية خطيرة إلا خلال فصل الربيع من سنة 1800. ففي تطوان لم يظهر الطاعون إلا في فبراير من نفس السنة. وفي مارس ارتفع عدد الضحايا بها ليصل 20 في اليوم، ليصل بعد ذلك في أبريل ما بين 130 و150 ضحية في اليوم، وهو ما شكل ذروة الوباء بالمدينة.

أما في طنجة فلم تتجاوز عدد الخسائر البشرية 30 في اليوم. وبانتهاء سنة 1800 كانت البلاد قد تخلصت من الطاعون، لكن آثاره ظلت بادية على مظاهر الحياة.

كان لوباء 1799-1800 آثار ديمغرافية بليغة، لقد أشار محمد المنصور في كتاب "المغرب قبل الاستعمار" إلى أن المغرب فقد جراء هذا الوباء ما بين الربع والنصف من مجموعة السكان. لقد تقلص عدد السكان إلى درجة عجز فيها الأحياء عن جمع المحاصيل الزراعية.

ففي فاس، وهي أكثر حواضر المغرب سكانا آنذاك، ظلت العديد من المنازل فارغة بعدما قضى الوباء على قاطنيها

المخزن يستفيد من الوباء

كان المخزن هو المستفيد الوحيد من هذا الوباء، فعلى المستوى السياسي ساعد الوباء في دعم جهود المولى سليمان في ترسيخ سلطته، وذلك بإضعاف قبائل عبدة ودكالة المتمردة. من جهة أخرى سهل الوباء على المخزن إخضاع بعض المناطق الساحلية التي طال عصيانها. لقد وجدت هذه المناطق نفسها مجبرة على الخضوع بعد هجرة التجار الأوربيين بعد تراجع التجارة البحرية.

وخلّص الوباء المولى سليمان من خصوم الأمس. فأخواه المولى هشام والمولى سليمان اللذان نازعاه على الحكم لمدة ست سنوات، لقيا حتفهما في هذا الوباء. وهو المصير الذي لقيه العديد من المتمردين. يؤكد صاحب كتاب " المغرب قبل الاستعمار" أن هذا ما جعل القنصل البريطاني يكتب بعد انتهاء الوباء مباشرة: "إن المولى سليمان يتحكم الآن في البلاد بكيفية تامة. فقد أصبح من المستحيل على الأقاليم الساحلية التي فقدت ساكنتها أن تقوم بأي تمرد ذي شأن".

وكان الوباء سببا وراء تكدس الأموال في خزينة المخزن وحل مشاكله المالية. فاستيلاؤه على أملاك العائلات الهالكة مكن المولى سليمان من ثروة هامة. ففي سوس وحدها كان متخلف الهالكين هاما لدرجة عجز معها موظفوا المخزن عن جمعه. وهو الأمر الذي جعله يستغني عن عائدات التجارة البحرية.

لكن هذا الوباء ساهم من جهة أخرى في إضعاف المخزن، فقد تضرر الجهاز الإداري بشكل كبير جراء هلاك العديد من الموظفين الأكفاء الذين يصعب تعويضهم. ناهيك عن هلاك العديد من المناصرين خصوصا الفقهاء والعلماء ومن لهم مكانة في المجتمع. الأمر الذي فتح الباب أمام جيل جديد من العلماء، وجد المولى سليمان صعوبة في مد جسور التواصل معهم.

رغم جسامة الاضرار الديمغرافية للطاعون، استطاعت البلاد تعويضها على المدى المتوسط، نظرا للارتفاع الهام في نسبة الولادات في بداية القرن التاسع عشر، ناهيك عن الرخاء الزراعي ووفرة المحاصيل خلال العقد الأول من القرن التاسع عشر، وغياب الأوبئة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - amine الاثنين 25 غشت 2014 - 01:31
هل المخزن من إستفاد من الطاعون أم المغاربة لأن البلاد لم تجزء و هل الطاعون كان يفرق بين المخزن و العامة؟
لا حول و القوة إلا بالله
2 - yahya الاثنين 25 غشت 2014 - 01:45
أما الوباء فمن ما كسبت أيدينا... وأما السلطان فمن قلت الطاعة ...
قال تعالى في حديث قدسي '' أنا الملك قلوب الملوك بيدي فإن أطعتموني جعلتهم لكم نعمة وإن عصيتموني جعلتهم عليكم نقمة '' فصلاح الحاكم مشروط بصلاح الرعية ...فرعية عمر رضي الله عنه ليست هي هده الرعية حتى نقارن بين الحاكمين... لنحيي شعار وثقافة نقد الذات ... لنصلح أنفسنا
3 - Ziryab الاثنين 25 غشت 2014 - 01:50
هذه الأخبار لا نراها في المقررات الدراسية. فحسبه تلك المقررات تاريخ المغرب مشرق كله بناء و تشييد و انتصارات و تلاحم بين العرش و الشعب.
تذكرني هذه الحادثة، بما قام به الغزاة الأوروبيون في حربهم مع الهنود في أمريكا الشمالية، بحيث لجأوا لأبشع الطرق لإبادتهم، و ذلك بإرسال الأفرشة القطنية في فصل الشتاء إلى قبائل الهنود، بعدما زرعوا فيها أمراضا و أوبئة فتاكة، فكان الهنود يتقبلونها بفرح كبير خصوصا الأطفال أيام تساقط الثلوج. لكنها أبادتهم تلك الأفرشة و الأغطية عن بكرة أبيهم. الفرق بينهم و بين المخزن هو أنه قام بذلك مع أبناء بلده. لكن الإجرام يبقى واحدا
4 - سمير حرت الاثنين 25 غشت 2014 - 01:57
لا اظن ان هناك عاقلا يتمنى الطاعون في بلده لكن وانا بكامل قواي العقلية اتمنى ان يجتاحنا طعون ويختار اما ان يقتلنا نحن الطبقة المنعدمة فنرتح من عذبنا اليومي الا شد الما من الطاعون واما يقضي على المفسدين والفاسدين فنرتح منهم ولكن عندي يقين ان حتى الطاعون لن يختار سوانا فكل شيء اصبح بالمال وبمجرد ان يقف هذا الوباء في باب احد الشخصيات حتى يفير هاربا لان فتكهم اشد بئسا وبالتالي فلن تكون الضحية الا نحن لدى اترجع عن اقوالي واقول اللهم جنبنا كل مكروه
قد ينشر وغالبا لن ينشر
5 - hafid الاثنين 25 غشت 2014 - 02:03
لا تقلقوا فإن مرض فتاك اكثر منه قادم مع بطولة افريقيا،،،،،،،،،،،،،،،؟ الإيبولا
6 - حائر الاثنين 25 غشت 2014 - 02:03
إذا كان المخزن بسط سيطرته بصعوبة على دكالة وعبدة وهي على مرمى حجر من فاس فكيف كان حال الصحراء الغربية المغربية ؟ هل كان المخزن يحكمها ؟ أفيدونا من فضلكم.شكرا هسبريس
7 - الشيخة العرجونية الاثنين 25 غشت 2014 - 02:09
كان المغاربة شعبا لايحب ان يسيطر عليه مخلوق اما الان فصارو شعب بوراش خواف
8 - anti-nifaq الاثنين 25 غشت 2014 - 02:11
اكبر طعون عرفه ويعرفه المغرب هوا المخزن
9 - سيف الاثنين 25 غشت 2014 - 02:11
باسم الله الرحمان الرحيم. لا مشرق الا بالمغرب ان شاء الله . الله الوطن الملك
10 - ana الاثنين 25 غشت 2014 - 02:13
تحجر عقلية هذا السلطان وانانيته وعدم الاخد بالنصيحة والتشاور مع الاوربيين واعتماده فقط علىفهمه لعلمه المشرقي(الشرع) اجرم وقتل بتعنته الشعب كله تقريبا لكي يستبد.. ويسرق ويغتنم اموال الناس وله نية مبيتة لنشر الوباء وبهدا استعمل السلاح الجرتومي ضد سكان المغرب واصبح مجرم جرب
لانه تعمد الا يعمل بنصيحة الحجر الصحي رغم نصيحه الممثلين الاوربيينله..
يجب محاكمته تاريخيا..؟
11 - karim الاثنين 25 غشت 2014 - 02:44
الحمد لله على نعمة الامان و الله يحفظ محمد السادس
12 - عبد الله الاثنين 25 غشت 2014 - 02:45
الطاعون وباءو بلاء ضرب المغرب في عدة حقب من تاريخه العريق وكانت تنسج حوله الكثير من الاساطير و الخرافات و التي بدورها كانت تخدم الحكام كالقول بان من يخرج على الحاكم تتزل عليه اللعنة في صورة طاعون و بالنسبة لمرحلة حكم المولى سليمان و التي عرفت بكثرة القلاقل و تمرد القبائل في شتى انحاء المملكة الشريفة فقد لعب الطاعون دورا هاما في إرساء حكم السلطان و بسط سيطرته و عرف اي السلطان كيف يستفيد من هذه الكارثة و يجعلها في صالحه (مصائب قوم عند قوم فوائد).
13 - ضحية الطاعون الاثنين 25 غشت 2014 - 03:00
ليس هناك طاعون اشد فتكا وضررا وخطرا وبقاءمن طاعون المخزن لانه لايذر ولايبقي وهوبمثابة قانون بشري له آلياته وميكانيزماته في التسلط والجبروت وقهر الناس اما الطاعون المرضي فهو طبيعي ومحمود لأنه بمثابة انتقاء طبيعي للساكنة فهو يأتي على الضعيف من الناحية المناعتية ويمنح الحياة بشكل تفاضلي لمن هو اشد مناعة ويحقق التوازن البيولوجي على مستوى الساكنة عكس طاعون المخزن الذي يسحقك ويدمرك كيف ما كانت مناعتك وفي النهاية لايترك فرصة حياة كريمة لا لضعيف ولا لقوي المناعة فتجد جل افراد الساكنة منهكة نفسيا وجسديا وماديا واجتماعيا مما يجعل جسد الساكنة تعيش الموت البطيء او على الاقل الموت السريري اجتماعيا واقتصاديا
14 - الساقية الحمراء الاثنين 25 غشت 2014 - 03:28
الى من يحاول التشكيك في مغربية صحرائنا أقول له أنه في تلك الفترة كانت ثورة للشعب ضد النظام و الثورة كانت في شتى مناطق المغربومن المنطقي أن تضعف سيطرته على كل المناطق و لا تنس أن النفوذ المغربي في عهد السعديين وصل حتى تمبكنو فما بالك بالصحراء'الغربية' المغربية
15 - ديز الاثنين 25 غشت 2014 - 04:04
من اجل البقاء... كان يستخلص الترياق من الا شجار السامة السلطان كان لديه الدرياق...
16 - الحقيقة المرة الاثنين 25 غشت 2014 - 04:05
جاء في النص ان "السلطان" رفض تطبيق الحجر الصحي بدعى مخالفته للشرع..لكن الحقيقة ان النبي صلى الله عليه و سلم قد اعطانا نصائح لمواجهة الطاعون تفيد بضرورة تطبيق الحجر الصحي(لا اتدكر جيدا الحديث).. من هنا تتاكد فكرة ان نشر الطاعون كان سياسة مخزنية لتركيع الشعب و لو كلف دالك الاف القتلى يوميا.. بدانا نفهم كايف حافظ المغرب على ملكيته طيلة هده العقود..ارجو النشر..
17 - kurt الاثنين 25 غشت 2014 - 04:38
غريبة في اروبا المستفيد الوحيد من الطاعون الذي ظرب هم الفقراء حيث كان الغني الذي يملك العبيد و الخدم يقوم بجني محصوله الفلاحي و باعمال الحقول و الفلاحة بنفسه حيث رفظ الفقراء الذين لم يكونا يملكون الاراضي خدمة الاغنياء بحكم انهم هم ايظا حصلوا على اراظي الهالكين و اصبح الكل متساو و في المغرب العكس فعلا امر غريب. المخزن يستولي على املاك الشعب!!!!!!!!
18 - مواطن مع وقف التنفيد الاثنين 25 غشت 2014 - 04:49
ردا على yahya2
اعجب لتعاليق البعض يقول لك صلاح السلطان من صلاح الرعية اي ترهات هذه قد اتفق معك في ضرورة نقد الذات لكن كي يكون لديك هذا الوعي يلزمك التعليم ومن المسؤول عن تدهور تعليمنا من المسؤول عن تفاهة اعلامنا الذي لا ينتج الا العاهرات من المسؤل عن تفشي المخدرات واحياء الدعارة من يتحمل مسؤلية الخمور من ومن ام تريد شعبا صالحا بالفطرة
19 - said12 الاثنين 25 غشت 2014 - 05:19
Il y a des gens, comme l'auteur de cet article, qui prétendent être des historiens et même des historiographes en racontant
des idioties et en tirant des
conclusions qui le moins qu'on puisse dire sont sans fondement, et qui n'ont pour but que
les Likes + d'un certain nombre de lecteurs qui n'avaient jamais
entendu parler ni du roi My Slimane ni
d'aucun autre roi. On a l'impression d'être dans une Halka : le pseudo-auteur dit le Makhzen, l'Algérie, le traitres et patati patata. Et que disent les ignorants : Bravo!!!! 1000+.Il faut savoir que l'époque de Moulay Slimane
a vu l'arrivée du wahhabisme au Maroc et que la peste est apparue à Tanger avec les pèlerins. Les modérateurs, pour ne pas tomber dans les bras d'un populisme bon marché, doivent
vérifier les inepties de certains auteurs qui peuvent leurrer les lecteurs non instruits
20 - hitchi الاثنين 25 غشت 2014 - 05:49
و هاد الجارة الشرقييية كيجونا منها غير المشاكيل ها الطاعؤن ها القرقوبي ه الا فارقة وتابعينا منبكري
21 - Mido الاثنين 25 غشت 2014 - 06:02
2 - yahya

أنت تستشهد بحديث ضعيف جدا، مصنف من قبل المتروك. و لا أعتقد له مروجا غير فقهاء السلاطين، و هو من باب سياسة لوم النفس فيما لم يفلح فيه أو أفسده الحكام و ربطه بضعف العبادة و ما إلى ذلك.

"أفلا تعقلون"، كل مسؤول عن عمله، فإن أفسد أو عدل الحاكم فمن نفسه و ليس بسبب غيره، ذرونا من فقه السلاطين، الله إرضي عليكم، سوف ترجعون عقول و أفهام العباد قرونا إلى الوراء.
22 - محمد الاثنين 25 غشت 2014 - 06:52
"يؤكد صاحب كتاب " المغرب قبل الاستعمار" أن هذا ما جعل القنصل البريطاني يكتب بعد انتهاء الوباء مباشرة: "إن المولى سليمان يتحكم الآن في البلاد بكيفية تامة. فقد أصبح من المستحيل على الأقاليم الساحلية التي فقدت ساكنتها أن تقوم بأي تمرد ذي شأن".


كما هو الحال في الثورات التي شهدها العالم العربي مؤخرا. أعداء الإسلام هم من وقفو ورائها وساندوها بتأجيج الشعوب على حكامهم (وكان الوباء سببا وراء تكدس الأموال في خزينة المخزن وحل مشاكله المالية. فاستيلاؤه على أملاك العائلات الهالكة مكن المولى سليمان من ثروة هامة.") لأجل إضعاف الدولة وتسهيل إستعمارها. وربما كانت حكمة الله من هذا الوباء حفظ المغرب من هذه الفتنة (الإستعمار). رحم الله المولى سليمان الذي كان له الفضل بعد الله تعالى في توحيد المغرب و تأخير الإستعمار من خلال الرجوع الى الكتاب و السنة و سياساته الإحترازية في التعامل مع الغرب المخادع. رحم الله المولى سليمان و أسكنه فسيح جناته, له خطبة عظيمة أنصح كل مغربي أن يقرأها وهي موجودة على الشبكة.
23 - مغربي واقعي الاثنين 25 غشت 2014 - 06:55
كما جاء في هذا النص ،فالطاعون الحقيقي هم المغاربة بذاتهم ،فهم وباء اضعف البلاد و خربها وارجعها الى ما قبل التاريخ ،اي ايام الجاهلية وتكوين الانسان .
24 - ayyachi الاثنين 25 غشت 2014 - 10:56
إلــــى "الحـــــائــر" رقم 6

اعلـــــم يـــا أخي أن سلطـــة الــدولـــــة كــانت تتمـــد و تتقلص حسب قــوتهــا العسكـــرية، لكــن السيـــادة تبقــى قـــائمــــة لأن أســـاس الحكم كــان هـــو البيعــة، فسكـــان الســـاقية الحمـــراء يدعـــون بالنصـــر لأميـــر المـــومنيــــن حتى و إن تمـــرد أهــل ســـوس و عجـــز المخـــزن عـــن فتح الطـــريق المـــؤدي إلى الصحـــراء. و هـــذا ينطبق على الـــريف و تـــوات... و قس على ذلك...
25 - abou-aymane الاثنين 25 غشت 2014 - 11:05
بالله عليكم، أليس ما نعيشه اليوم من إفلاس اقتصادي وفكري وأخلاقي شكلا من أشكال الطاعون.
طاعون تلك الفترة كان على الأقل رحيما بالبشر،بحيث يريحهم من الدنيا، أما طاعون زماننا من فقر وغلاء وتهميش فيلازمنا حتى آخر العمر.

ملحوظة لابد من ذكرها: ورد في المقال أن الطاعون ورد على المملكة من الشرق؟!!
26 - أحمد الاثنين 25 غشت 2014 - 11:15
الطاعون وغيره من الأوبئة كانت تفتك بأهل المدن والحضائر ثم بعد زمن يأتي أبناء البوادي والقفار ويتحدثون عن الأجداد والحضارة والثقافة واللغة وهم أبناء بدو يدهم لم تفارق الزرع والضرع..
27 - IZEM LA3WARI الاثنين 25 غشت 2014 - 11:16
au n 6 est ce que ghardaya qui se révolte en ce moment est plus loin d alger que tamenrassat ou hassi messaoud
28 - متأملة الاثنين 25 غشت 2014 - 11:21
مخافا للشرع كيف ذلك؟ إنما يدل ذلك على جهل في الشرع لم يسمعوا بخروج عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشام وكان بها وباء وكاد أن يدخلها بعد ما اختلفت الآراء فقال عبد الرحمان بن عوف : سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ عن الوباء: (إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بأرْضٍ فَلاَ تَقْدِمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأرْضٍ وَأنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِراراً مِنْهُ) فحمِدَ اللهَ تَعَالَى عمرُ رضي الله عنه وانصَرَفَ. متفق عَلَيْهِ. اي أنه لم يدخل الشام. ومالأخطاء والتصرفات الجاهلة التي يراكم المسلمون إلا عن جهل بالدين وبالشرع. ولو رجعنا لديننا لكنا أعز وأقوى الأمم!
29 - أبو نبيل الاثنين 25 غشت 2014 - 11:31
إن الطاعون أنواع،منه الوباء المعروف أي مرض الطاعون، ومنه أيضا طاعون الفساد ولصوص المال العام الذين لا يزالون بل وسيظلون يسرحون ويمرحون قي طول البلاد وعرضها بلا محاسبة أو عقاب. هذا الوباء سيقول عنه مؤرخو المستقبل بأنه ضرب المغرب بداية من النصف الثاني من القرن العشرين إلى غاية الربع الأول من القرن 21 ثم انحسر بعد ذلك قليلا. وسيضيف المؤرخون أن ضحاياه تجاوزوا ثلالثة أرباع ساكنة المغرب على أقل تقدير. كما ضربت المغرب في تلك الفترة أوبئة أخرى تشبه الطاعون، من قبيل الفوارق الاجتماعية والطبقية الصارخة والقفر والمحسوبية والزبونية في إدارات الدولة والرشوة ولصوصية قطاع الطرق الذين بسببهم انعدم لأمن في معظم شوارع ومدن المملكة حيث كانوا يشهرون سيوفهم وسكاكينهم في وجه المارة لنهب ما تبقى في جيوبهم من مال.. إلى غيرذلك من الأوبئة التي لا يتسع المجال لذكرها في هذا المقام.
30 - moustafa الاثنين 25 غشت 2014 - 11:49
حتى دبا راه كاين طاعون لكن بموت البطئ
31 - Hamid الاثنين 25 غشت 2014 - 11:54
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها ) . متفق عليه .
32 - محمد أحمد الاثنين 25 غشت 2014 - 12:01
يعيش الناس في نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى - والحمد لله على نعمه وآلائه - كان المجتمع المغربي قبل 1955 يعيش حالة الفوضى في كل شيء ، تتهدده الاخطار الكثيرة في وجوده وأمنه ، وكانت المجاعات والأوبئة والحروب تنتقل في ربوعه باستمرار، بعضها كان كارثيا كهذه التي تتحدث عنها هذه الوثيقة، ومن نظر في التاريخ الحقيقي المفصل للمنطقة سيطلع على الكثير من المصائب التي ألمت بالعباد والبلاد وسيحمد الله على نعمه الكثيرة وآلائه العظيمة وعلى رأسها نعمة العلم ، فالعلم عدو الجهل والتخلف و... والعلم أوصل بعض الأمم إلى ما وصلت إليه من الازدهار والانتصار. نحن في العالم العربي متخلفون علميا مما استلزم وجود الاختلالات الكثيرة في بلادنا ؛ بعضها يهدد الكيان والوجود؛ أين الصومال؟ واسأل ليبيا عن شأن سوريا والعراق واليمن ؟؟؟ الشعوب مخيرة بين الرمضاء أوالنار ؛الديكتاتورية أو الحرب والقتل أي بين الموت البطيء أو السريع .بعض الاختلالات تهدد السلم المجتمعي ،طبقة قليلة متنعمة ميسورة في يدها الجاه والمال و... والسواد الأعظم غارق في الديون ويعيش على الهامش .نور العلم خافت من الخليج إلى الأطلسي والحمد لله على كل حال .
33 - أبوتاج رشيد الاثنين 25 غشت 2014 - 12:25
يقول صاخب المقال أن الوباء ساهم في إضعاف المخزن جراء هﻻك العديد من الموظفين اﻷكفاء وهذا قول ﻻ يستند على أساس صحيح.. أدعوكم قراءة كتاب للمستكشف والعالم الفلكي "رحلة علي باي" الذي زار المغرب على عهد السلطان الورع المولى سليمان وستقفون على حقيقة أوضاع المغرب وقتئذ
34 - العربي الاثنين 25 غشت 2014 - 12:27
بمعنى لولا هذا الطاعون لكنا اليوم 100 مليون نسمة بدل 40
35 - ارض الحجاز الاثنين 25 غشت 2014 - 13:56
الى الاخ سمير حرت تعليق رقم4
تعليقك مؤثر وكلماتك موجعة والله ولكن اذكرك بدعاء الرسول عليه الصلاة والسلام بعد أن سال الدم على قدميه فى الطائف
دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في الكرب:
(اللهم اليك اشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس. يا ارحم الراحمين انت رب المستضعفين . وانت ربي.الى من تكلني .الى بعيد يتجهمني.ام الى عدو ملكته امري.ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي.غير ان عافيتك هي اوسع لي.اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخره.ان يحل علي غضبك.او ينزل بي سخطك.لك العتبى حتى ترضى. ولاحول ولا قوة الا بك.).
36 - Toufiq الاثنين 25 غشت 2014 - 15:31
وش اامغرب فالقرن سبعطش مكلخ لا ودب تكلخ بزف هن فاايبان قرن سبعطش مكنتش الحظر وكن المرظ معند دو كنوا كلهم عصبة وكنوا حروب بينهم كتيرة ولكن عق بالبرتغال لدخل البندقية لهم وااهلندين طور لهم اابندقية هم الدول ااء خيرة فالعلم لدخله اابندقية هم مصمر علن حن اامغرب تيلقو الحل لءي مشكل تيفكر بااعقل وقلب تيخرو عله بشم يدمرش به لمرظ لعدن فالمغرب معمر يدو لحقش كين فااعلم كمل
37 - Souhaib الاثنين 25 غشت 2014 - 15:52
ان الطاعون الحقيقي هو المواطن الطالح في
وطننا الحبيب.اللهم احفظ ملكنا محمد السادس،
وسلط على اسرائيل الطاعون الفتاك.
38 - دجل دجل،دجل دجل..... الاثنين 25 غشت 2014 - 17:59
تعليق رقم 2
ما هذا الدجل؟
ما علاقة الوباء بالطاعة؟
وما علاقة طاعة الله من طرف السكان بصلاح الملك؟
هذا هو الفكر الديني الخرافي الذي دمر مجتمعات المنطقة وجعل ساكنتها تقبل عيشة العبودية إلى يومنا هذا.
أفق من سباتك وكفاكم ترديدا للأحاديث الموضوعة من طرف فقهاء السلاطين والتي أصبحت تقدس أكثر من القرآن ومن الإنسان.
39 - agoulide الاثنين 25 غشت 2014 - 18:00
2 - yahya
كلام فارغ فهل يجب ان يكون الشعب تحت سلطة ظالمة لكي نقول ان الشعب مطيع لربه؟لست ادري لماذا تبتلون بهذا النمودج من الاحاديث التي تخرجونها عن سياقها لترمونها لنا كلما اصيب الشعب بكارثة والله عيب
40 - amazighiAzrou الاثنين 25 غشت 2014 - 19:17
أولا ما كانش مفهوم المغرب و الجزائر، الحدود دارتها فرانسا.
تانيا السلطان إعتقل من طرف الأمازيغ اللي كفرهوم و طقوه و أرسل رسالة إلى أهل فاس يحثهم على إحترام أعراف الأمازيغ.
للأسف دابا رجعنا دولة إسلامية و باء داعش أقوى من الطاعون، مثال بوليس الأدب مراكش
41 - الخاطء الثلاثاء 26 غشت 2014 - 01:17
ان الموت اصبح مكتوبا يلاحق العرب والافارقة والضعاف بمختلف انواع الاسلحة الجرثومية وغيرها..نطلب من الله اللطف,وهذا اصبح جليا يوما بعد يوم,ولا نملك الا الدعاء بكل الاديان وكل اللغات,اللهم عفوك ولطفك يا الله.
42 - مغربية الثلاثاء 26 غشت 2014 - 10:01
أهم درس يجب استنتاجه من هذا المقال ليس إن كان المخزن استفاد أم لا من وباء، فالمخزن ليس هو من أفشى الوباء، إذ أنه تضرر منه ليس فقط بفقدانه فقهاء وعلماء ولكنه فقد جنودا أظن أنه لم يرد فقدانهم خاصة في تلك الظروف..
أهم ما يجب استنتاجه هو أنه بعدما مرت سنوات عصيبة على البلاد، لم يكونوا آنذاك يعرفون كيف يوقفون وباء ولم يكونوا يعرفون متى سينتهي، فقد استطاعوا أن يتجاوزوه، وترجع البلاد إلى الحياة من جديد، وإلى الإنتاج من جديد، واسترجعت البلاد صحتها على المدى المتوسط، فأنتج الناس وأنجبوا أطفالا.. هذا هو الدرس الأهم، أما ما ربح أو خسر الشعب أو المخزن حينها فهو مجرد قراءة للتاريخ.. والعبرة لمن اعتبر
43 - مغربي حر الجمعة 29 غشت 2014 - 13:58
إلى المشكك في مغربية الساقية الحمراء والوادي الذهب

إعلم هداك الله أنه من المعلوم بالضرورة في السياسة والأمور السلطانية مايلي:

-التمرد والتوراث القبلية لاتكون إلا في المناطق التي لها من الثروة ما تستقل به عن سلطة الحاكم.

-المناطق البعيدة والمقفرة تبحث من ذاتها عن ملك يدود عنها, فالعرب في نجد والجزيرة عرضوا الطاعة على ملك الفرس لكنه رفض فلاحاجة له بها.

-هذه التمردات والثوراة لاتنقص من الإنتماء إلى الأمة بشيء فهي من سنن الدول, وهي في الغالب إما نتيجة لإحتقان إجتماعي ظرفي وإلى طمع في السلطة مايلبث أن ينطفئ.

وعلى إنفصاليي الصحراء المغربية تنطبق هذه القواعد. فالبوليساريو ما رأو الإنفصال عن المغرب إلا لطمعهم في ثروات التي قيل عن وجودها في الصحراء
44 - مغربية الاثنين 01 شتنبر 2014 - 12:10
لا تنسى اخي الكريم ان الله فوق كل شىء لولم يشىء الله ان يهلك الفاسدون لفسد المغرب من زمان اشد فساد اليوم سبحان الله
45 - حر حر الجمعة 05 شتنبر 2014 - 13:15
ما جاء في المقال من محاولة الربط المباشربين الطاعون و المخزن لدرجة إفهامنا أن المخزن هو من
استورد الوباء ...وتوجيهه للأعداء بالدرجة الأولى..ووو ،هذا خروج عن أدبيات السرد التاريخي.
أما للأخ رقم ٦ فتساؤلك مشروع،بل لا يوجد دليل تاريخي على مغربية الصحراء الغربية ،أما ما يسمى
بالبيعة.، فهذا ما لم يكن من سكان الصحراء وإنما مع قلة من الفقهاء،أغلبهم من بلاد شنقيط، ليستمر هذا البناء في محاولة لترسيخ مشهد تاريخي في عقول المغاربة والصحراويين على سواء.
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

التعليقات مغلقة على هذا المقال