24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | قبل حوالي 200 عام .. مستشرق سويسري يعدّد مزايا اللغة العربية

قبل حوالي 200 عام .. مستشرق سويسري يعدّد مزايا اللغة العربية

قبل حوالي 200 عام .. مستشرق سويسري يعدّد مزايا اللغة العربية

مساهمة في النقاش حول القضايا اللغوية بالمغرب، تنشر هسبريس ترجمة أعدها الدكتور عبد اللطيف العبوبي لخطاب ألقاه المستشرق واللغوي السويسري جان هَمْبِرْت عام 1823 في كلية جنيف، يعدد فيه مزايا تعلم اللغة العربية وأهميتها.

خطاب في منفعة اللغة العربية

حضرات السادة،

ينغرس أصل اللغة العربية عميقا في غابر الأزمان. البعض يظنها أم العبرية والبعض الآخر يعتقد وهو على حق أنها متفرعة عنها. لوحده، هذا الشك يبرهن على عراقتها، ذلك أن العبرية تعود إلى بداية الجنس البشري. وأيا ما يكن، فاللغة العربية هي إحدى اللغات الحية الأشد إيغالا في القدم والأفضل حفاظا على كيانها، إذ ما يزال يُتحدث بها إلى اليوم في صحاري شبه الجزيرة العربية مثلما كان الشأن منذ 5000 سنة. إنها كذلك الأرحب والأوسع انتشارا. هي اللغة الأم للشعوب التي تقطن العربيات الثلاث وسوريا وبلاد الرافدين وكلدا القديمة ومصر والنوبة والصحراء الكبرى وبلاد الجريد ومماليك فاس: تونس وطرابلس وبرقة. بهذه اللغة يسافر المرء في بلدان تركيا والأناضول وأرمينيا وفارس والهند وتتاريا والحبشة وإثيوبيا وسواحل جزر زنجبار والسنغال... في كل الأماكن التي نفذ إليها الدين المحمدي يتخاطب الناس بالعربية أو يفهمونها لأن القرآن يُدرس في وقت مبكر وفي النص العربي ويتلى مرة كل أسبوع في المساجد. ما أعظم المزية التي تتيحها هذه اللغة للمسافر إلى الشرق الباحث عن العلم والمتعة والثروة. ولن تبدو له أبدا اللغات التركية والفارسية والهندية أفيد ولا ربما أمتع منها. العربية هي أغنى لغات الشرق ويصل غناها أبعد حد لدرجة وجود آلاف المترادفات للكلمة الواحدة. هذه اللغة رائعة أيضا بتناغمها ومُوجزيتها وقوتها وجلالها.

لكن دعونا نتسامى إلى اعتبارات أكثر أهمية وذات طبيعة عامة، لنوضح أن التدريس الجدي لهذه اللغة سيساعدنا في التعرف بشكل أفضل على تاريخ وعادات ودين العرب، وأنها ستكون دعامة للاهوتي المنشغل بشرح وفحص الكتابات المقدسة، وأنها على الأخص ثمينة بما تمتلكه من النفائس الأدبية.

إذا كان في مكنة الدارس الهاوي لتاريخ الرومان واليونان، إذا دعت الضرورة، تلافي تعلم لغات هذه الشعوب بالاستعانة في ذلك بترجمات عديدة ووفية، فإن الأمر يختلف لمن يريد النفاذ إلى تاريخ العرب، لأن من بين آلاف المؤلفات التاريخية المحفوظة كمخطوطات في مكتبات أوروبا لا توجد سوى 30 مطبوعة [بالآلة]. فكيف بنا اكتساب فكرة جلية عن تاريخ هذه الشعوب إن لم ننهل مباشرة من هذه المصادر الخصبة؟ صحيح أنها حوليات، لكنها جديرة مع ذلك بالدراسة الجادة. وهي لا تقل أهمية من حوليات الإغريق والرومان؛ إذ تعرض أمام أعيننا وقائع لا تبلى وفضائل جميلة ونوازل عظيمة.

في نهاية القرن التاسع، تقريبا، رأت قبيلة من الجزيرة العربية انبثاق رجل من رحمها، تساوت فيه العبقرية والطموح. محمد [صلعم] يبتغي نيل الدرجات العلى، بتبديد الجهل والظلمات، الشعوذة والضلال، ومحاربة عبادة الديانات الباطلة. هُدد واضطهد وطُورد (...). وفي لحظة تهاوت الأصنام في سائر الجزيرة العربية ليعبد فيها إله واحد. سيواصل قادة مغاوير نشر رسالته الربانية. وبسرعة البرق، وفي أقل من 30 عاما فتحت دمشق وأورشليم وسوريا برمتها ومصر وفارس... ولم تكد تمر 80 سنة على وفاة النبي محمد حتى صار أتباعه سادة شمال إفريقيا بكاملها وإسبانيا، متخطين جبال "البرانس" ومندفعين إلى قلب فرنسا وقد توغلوا في سهول "البورغون" و"البواتو" متوعدين برهة بإحلال راية الإسلام محل صليب المسيح. غير أن مظاهر البذخ والتراخي الناشئة من الثراء الفاحش تسللت مبكرا إلى بلاط بغداد ولم يعد الخلفاء، الذين كانوا من قبل يثيرون الرعب ويهبون بسخاء دماءهم في المعارك، يحكمون إلا من خلال ولاتهم، بعد أن استقدموا لحماية عروشهم جنودا أجانب من التتار. بهذه الطريقة، هدوا بأنفسهم أسس إمبراطوريتهم: خرب العجز والفساد عمل العبقرية والفضيلة... ثم قتل آخر الخلفاء، "المستعصم"، ببشاعة تذكر بلوحة "موت سردنبال"-ستتكرر هذه الكوارث اللافتة للنظر والمليئة بالعبر من غير أن يستوعبها الأمراء. هكذا أيها السادة، كل ما هو بارز في تاريخ الشعوب الأخرى نجده في تاريخ العرب. أي من القادة العسكريين القدامى يتفوق في الشجاعة والعناد على صلاح الدين العظيم؟ وهل فترة حكم "المأمون" تلقي على الأدب إشعاعا أقل من فترة حكم أغسطس أو "ليون العاشر"؟

ثم إن تقاليد العرب ليست أقل شأنا من تاريخهم. ومن المعروف أن تقاليد وعوائد أي شعب تنعكس في لغته كما لو في مرآة وفية. الإنسان العربي صارم مثل اللغة التي يلهج بها. وطيلة 50 قرنا حافظ كليا على أعرافه وتقاليده وتراثه. وخلال هذه الحقبة الزمنية الممتدة ظلت لغته محصنة من أي تأثير أجنبي... لقد شاهد البدوي، الذي عاش حرا بجانب أمم مستعبدة، تعاقب مماليك مصر وسوريا وكلدا، كما لو كانت خيالات. تقدم غزاة قساة بعرباتهم الحربية حتى تخوم الصحراء وبالكاد وصلت إلى مسامعه أسماؤهم، وبالكاد تناهت إليه جلبة سباقات اسكندر المقدوني وسقوط مملكة فارس. وزمن فيما بعد، لما كانت أنباء انتصارات مواطنيه الباهرة تدعوه إلى ترك الرمال الحارقة والآبار الجافة، كان دوما يتصرف بحكمة وصرامة، ويفضل فقره الذي يمنحه الحرية والاستقلالية على العيش في الأقفاص الذهبية... في أيامنا هذه، لما قادت حملة مشهورة الفرنسيين إلى حدود شبه الجزيرة العربية، كان بمستطاع الناظر التعرف بسهولة على ملامح قاطن تلك الربوع كما صورها قدماء الأدباء: محراب، يأخذ بالأثر، شديد البأس، وفي آن معا مضياف وسخي، قنوع وصبور على تحمل ضروب الحرمان قاطبة، لا ينكل أبدا عن اليمين، يعيش مع كافة أفراد عشيرته في ود أخوي. اليوم، كما في زمن إبراهيم [عليه السلام]، يقيم كل رب عائلة العدالة بين ذويه. وبياض الشعر عندهم مقدس والشيوخ هم من يجرون المداولات، بحيث إن كلمة الشيخ في العربية تعني في الآن ذاته الكهل والسيد.

وثمة صفة مميزة لعرب الصحراء نعثر عليها في لغتهم: شغفهم بالخيول. ولهم ألف كلمة مختلفة لتسمية هذا الحيوان حسب سنه ولونه وشكله وعرقه. واسمه دوما على طرف لسانهم، يسكن أبياتهم الشعرية. الحصان عندهم بمثابة الصاحب الأعز، لا يفارقونه، وكنزهم الوحيد. يشاركهم في (...) الحروب ويقودهم نحو النصر السريع مثل الريح ويجنبهم هول الهزيمة.

هكذا فمعرفة اللغة العربية تفيدنا في التعرف على تقاليد الشعب الناطق بها. إنها تمدنا كذلك بمفاهيم أدق عن طبيعة وروح الملة المحمدية وهي موضوع بقدر ما هو بالغ الأهمية بقدر ما درايتنا به ضحلة. ولن نستطيع تصور جميع زوايا الانحراف التي ارتمى فيها العرب فيما يخص الدين: نحل عديدة ومحاجات من كل نوع وعناد في المناظرات والسجالات ومعتقدات واهية وخرافات تافهة وإيمان بالسحرة والمشعوذين وتقديس الأضرحة وبقايا الموتى... لقد عرف الشرق نظائر لما شهده الغرب من الأصوليين، والميثوديين والنساك المعتزلين والرهبان المتسولين، والأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت... فمن من مستمعيَّ لم يتناه إليه الحديث عن الوهابيين، وهي طائفة قوية نشأت في العربية السعيدة منذ 40 عاما وتهدد اليوم باجتياح فارس وتركيا. مؤسسها، وارث عبقرية واسم محمد، جاء ليعيد الإسلام إلى نقائه الأول. رفض التقاليد الإسلامية ومنع زخارف المساجد وأظهر العداء الشديد للأصوليين. 200 ألف محارب يدعمون بسيوفهم مذهب هذا المصلح الذي غير وجه الجزيرة العربية. (...) وإذا كان الهيلينيون، وحفدة ليونيداس الأول، يقاومون اليوم خصومهم بضراوة، فإن قسطا من نجاحاتهم يرجع إلى الرعب الذي يثيره هؤلاء المتعصبون وإلى جيوش الباب العالي العثماني التي تواجه هذا التيار المدمر.

هكذا وبدراستنا دين وتقاليد وتاريخ العرب سنتخلى تدريجيا عن كل الأحكام المسبقة الرائجة في المحادثات، بل في الكتب. غالبا ما نتكلم عن عمرو [بن العاص] العنيف، الخليفة القاسي، المسؤول عن إحراق مكتبة الإسكندرية... بيد أن عمرو كان أميرا لطيفا ومعتدلا وجوادا وكريم السجايا ومحبوبا تماما ممن كانوا يجلونه، والفعل الذي يلام عليه إن كان صحيحا إنما يدل على جهل وتعصب القرن... نتكلم عن معجزات نبي الجزيرة ونجهد أنفسنا في البرهنة على أنها ترهات ومجرد تسامٍ وتفاخر... لكن هذا معناه محاربة وهم عبثي. لم يزعم محمد [صلعم] قط بأن باستطاعته القيام بخوارق ومعجزات، بل كان يعيب الأمر صراحة على من كان يطالبه بذلك. نتكلم عن الشخص ذاته وكأنه أمي لم يعرف القراءة والكتابة. لكن المؤكد أنه ينتمي لأشهر قبائل العرب وكان قام برحلات طويلة إلى البلدان المجاورة ومارس التجارة مع شعوب سوريا المتحضرة واستجوب الكهنة والعلماء واكتسب كل المعارف الممكنة لتلك الفترة. نتكلم عن الضريح المشهور لمحمد [صلعم] في مكة غير أن هذا النبي دفن في المدينة بالذات التي توفي فيها. نتكلم عن الاستبداد الشرقي وكأنه بلا كوابح وبلا حدود لدرجة عدم الاعتراف قط بالقوانين الجنائية أو المدنية، وبأن كل القرارات متروكة لمزاج القضاة والسلطان... لنقرأ سورة النساء في القرآن وسنرى مدى دقة المشرع في تحديد نظام الإرث داخل العائلات وضمان الممتلكات الشخصية ضد شطط الحاكم... لن ننتهي من تعداد لائحة الأحكام المسبقة.

وإذا كانت دراسة العربية مفيدة للعلماء، فإنها إلزامية لعلماء اللاهوت المنشغلين بتفسير وفحص الكتابات المقدسة. العربية والعبرية لغتان شقيقتان ومفردات الواحدة تفسر غالبا بمفردات الأخرى. والعهد القديم (لا أحد ينكر أنه كتب بالعبرية) يتضمن الكثير من التعبيرات ἄπαζ γεγόύενα التي لا تتردد إلا مرة واحدة في الكتاب، وبما أن تلك التعبيرات لا تتكشف دوما بمجموع الجملة، فإننا وجوبا نلجأ إلى اللغة العربية بوصفها تضم تقريبا كافة جذور اللغة العبرية والتأكد ما إن كان المعنى المعروف للكلمة العربية يوافق الكلمة المجهولة في العهد القديم. إن "سفر أيوب" سيظل ملغزا غامضا للمترجم الجاهل بخبايا العربية.

وليست تلك الخدمات الوحيدة التي تسديها اللغة العربية للاهوتي. فنسخة العهد القديم الكلدانبة، التي تحمل اسم "الترجوم"، وهي النسخة القديمة المنصوح بها، مليئة بالعبارات والألفاظ العربية. وتعليقات الحاخامات تنطوي في كل صفحة على إيضاحات مستمدة من اللغة العربية. وأخيرا، ستبقى نسخ العهد القديم العربية معتمة تماما لمن لا يقرأها في صيغها الأصلية.

هذه الاعتبارات اعترضت بقوة اثنين من أشهر المختصين في النصوص المقدسة العبرية في القرن 16م، "عمانوئيل تريميليوس" و"فرانسيسكوس يونيوس"، وهما على أهبة ترجمة العهد القديم، فصمما على دراسة العربية مقتنعين بأنه بدون معرفتها المسبقة سيتوقفان في عملهما عند كل جملة. وأقر العالم المستشرق "رايسكه" بأن امتلاك قاموس للغة العربية يمثل أفضل معين في تفسير الكتاب المقدس (التوراة) من جميع التعاليق الممكنة.

اللغة العربية إذن تتيح توضيح كلمات العهدين القديم والجديد وتسلط بالتالي الضوء بكثافة على الوقائع والأعمال الواردة في هذه النصوص، لأن تقاليد وأخلاق العرب والعبرانيين تتقارب كثيرا. هكذا لن نندهش بعد من رؤية "شمشون الجبار" وهو يقترح بجدية أحجية على المدعوين في وليمة كبيرة (سفر القضاة، 12) حين ندرك أن نفس التقليد ما يزال موجودا في الشرق، وأنه من الصعب توصيف شخص ما بالذكاء العالي إن لم يكن على دراية بحل الألغاز. ولن نستغرب مشهد يوحنا المعمدان وهو يأكل الجراد في الصحراء (إنجيل متى – 3) عندما ندرك أن الجراد ما يزال إلى اليوم يشكل طعاما للبدو العرب. ولن نسْخر بعد مثلما يفعل بعض السذج من اللعب بكلمات يسوع حين يخاطب القديس بطرس: "أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي" (إنجيل متى 16-18) حين نعلم أن في الشرق هذا النوع من اللعب بالكلمات ليس طابع العقول الصغيرة كما هو الشأن عندنا، بل يشكل حلاوة المناقشات ويزيد في رونق الشعر.

بوسعي الإسهاب في تعداد هذه الأمثلة: بوسعي أيضا، حضرات السادة، مواصلة إقناعكم بمكانة اللغة العربية بالتحدث عن عدد الألفاظ التي استعارتها اللغات الحية منها. بوسعي البرهنة بكون نصف كلمات الفارسية والتركية عربية قحة وأن الإسبانية والإيطالية والإغريقية الحديثة بل والفرنسية تحتوي على عدد هائل من الكلمات العربية: لكن ثمة اعتبارات أخرى أهم تلتمس عناية المنصتين إلي.

تضم آداب العرب ذخائر ما يزال جلها مجهولا في ثنايا المخطوطات. مُرٌست ريشاتهم الشعر والتاريخ والروايات. والعرب شعراء ذواقون بالفطرة. وقبل بعثة النبي محمد بقرون، كان لكل قبيلة من قبائلهم شعراء يتنافسون بحدة عمّن يكون الأفضل في نظم القريض. وكان يعقد، كل سنة، تجمع رسمي لسماع المتبارين يتناشدون ويتحاكمون فيما بينهم. وكانت القصيدة المتوجة تعلق على جدران الكعبة ويقام لصاحبها تكريم رائع. وكانت قبيلته وهي فخورة بهذا النصر تخصص، كما في اليونان القديمة، يوما للاحتفال به، وتتقدمه بالمزاهر والدفوف وتزين منزله بأفخم الزخارف وتباركه بصفته المدافع عن نقاء لغته وسلامة أنسابه والمخلد لمآثر بلده.

ونتيجة هذه التحفيزات أنجب العرب في كل الأزمنة شعراء متميزين، إلا أنهم بخلاف الإغريق والرومان لم يقرضوا كل أصناف الشعر. اقتصروا على اللون الغنائي والهجائي والمدح ولم يهذبوا المأساة والكوميديا والملحمة. تتسم قصائدهم الحربية بالسمو وأناشيد حبهم بالحزن وأشعارهم الهجائية بالاكتمال. أما سخريتهم فسوط قارص: ما اجتمع في الريشة اللاذعة والجارحة لكل من "بوالو" و"جان-جاك روسو".

إن إجراء مقايسة بين شعر العرب وشعر الإغريق ستكون مهمة عسيرة وسيبقى الامتياز دوما للإغريق. في غالب الأحيان، يفتقد الشعراء العرب إلى الطبيعي والبسيط، إلى العفوية: وهي صفة تبلغ أبعد مدى لدى الإغريق-يراكم العرب، في غلو، الصور البلاغية والمقارنات والاستعارات ويحبون الإفراط في التأنق، يهدفون إلى التأثير ويسعون بكل قوة إلى الإبهار المباغت: لا أثر لهذا عند الإغريق وكل شيء لديهم يقترب من الطبيعة الجميلة وكل شيء فيهم تعبير عفوي عن المشاعر وإن استعملوا الصور فلإبراز أجود أفكارهم.

العرب يسرفون في المقارنات المبالغ فيها ويبحثون عن التعبيرات نادرة الاستعمال، يوثرون التركيبات الأشد تعقيدا وتلغيزا واستبهاما على العقل المرهف. أما الإغريق فعلى العكس يتجنبون التضخيم والإطناب والالتباس. إذا كان فهرس أدباء العرب واسعا فمعجم أعلام مؤرخيهم لا يقل اتساعا منه. بيد أن القليل منهم عرف كيف يتجنب المؤاخذات الموضوعية، تقريبا كل مؤلفاتهم التاريخية هي حوليات جافة خالية من الزخرف أو من المحكيات المفخمة، ونسيج من الأقاصيص الرمزية التافهة. هو ذا العيب الطاغي فيها. هكذا هما "ابن عربشاه" وبهاء الدين ابن شداد في سيرتي "صلاح الدين" و"تيمورلنك"، المبنيتين باستمرار على نبرة الإعجاب والحماس المتعبة للقارئ اللبيب الذي يدرك أن كبار الشخصيات لا يخلون من مواطن الضعف. إنهم شعراء أكثر مما هم مؤرخون؛ إذ يعرضون الوقائع الأكثر بساطة على أنها خوارق وينشغلون بكل ما هو عجائبي مما يفقدهم طريق الحقيقة.

إذا كان العرب أقل شأنا من القدامى في التاريخ والشعر، فإنهم الأفضل في جنس الروايات: يتفوقون حتى على المعاصرين. أية أمة تضاهيهم؟ من لم يقرأ أو يعد قراءة "ألف ليلة وليلة" في تلذذ وغبطة؟ وكثير من الحكايات الأخرى الآسرة والمتنوعة التي ترسم صورا حية أكثر دقة لتقاليد الشرق؟ إبان فترة النهضة الأدبية، استقى جميع روائيي أوروبا من هذا الينبوع الفياض بالفكر المرح. لودوفيكو أريوستو وشعراء البروفانس مدينون للقصاصين العرب بالقسط الوافر من نجاحاتهم.

لنترك الآن الأدب ونلقي لمحة خاطفة على ميدان العلوم حيث تلتقي كل الآراء لإعلان مجد وفضل العرب ومنحهم وسام اعتراف أبدي...

في العصر الممتد من القرن التاسع حتى القرن الرابع عشر، حيث كانت أوروبا البربرية تتخبط في الجهل المدقع وكان النبلاء والأمراء فيها بالكاد يعرفون أبجديات الكتابة والنحو، وحيث لم يكن للرهبان، المحرفين للمعارف، من شغل في أديرتهم سوى محو روائع العصور القديمة على المخطوطات واستبدالها بالابتهالات والقداسات، في تلك الفترة من الظلمات الكالحة والغموض المطبق، كانت امبراطورية العرب تسطع بأبهر الأنوار. بفضل تحفيزات وهمة وعطايا الخلفاء المنصور وهارون الرشيد والمامون، ثم تطوير كل الفنون المتحررة والنهوض بجميع فروع الأدب بالمنافسة. أسست أكاديميات شهيرة في بغداد والبصرة والكوفة وفي أماكن أخرى. وعلى ضفاف دجلة، ارتقت إلى العلوم، التي بالكاد كان لا يعرف عنها غير الاسم في أوروبا، إلى أقصى درجات البهاء.

ماذا سأعلمه لمستمعيَّ العلماء بهذا الصدد؟ اخترع العرب الجبر وطوروا علم حساب المثلثات وأدخلوا إلى الغرب الأرقام وعلوم الحساب الهندية. كتبوا في الفلك وألفوا العديد من الكتب حول الانعكاسات والانكسارات والكميات ذات الصلة وصححوا الجداول الفلكية اليونانية، وقاموا بأنفسهم بالعديد من الاكتشافات. في حقل الطب يكفي ذكر ابن سينا، بن سرافيون، الرازي، وابن رشد، والتذكير بأن العرب هم أول من طبق الكيمياء في الطب، وبأنه حتى نهاية القرن 17م، كانت كتب ابن سينا تطبق مثل النبوءات في جامعاتنا. وأما الجغرافية فمدينة لهم بإسهامات لا تنكر. أبو الفداء والإدريسي والمقريزي وجغرافي النوبة... تركوا وصفا لسوريا وللعربية ولإفريقيا الشمالية أكثر دقة مما بمقدورنا رسمه اليوم.

في إسبانيا، أعطى المورسكيون، المولعون بالتاريخ الطبيعي، دفعة جديدة وقوية لفلاحة هذا البلد. وإذا كان العرب لم يبتكروا جديدا في الفلسفة، فإنهم عززوا هذا العلم بحفاظهم من خلال الترجمة على أفضل النظم الفلسفية الإغريقية وانقدوا من الضياع الكثير من نصوص أفلاطون وأرسطو وبابوس السكندري وارخميديس وإكليمندس الإسكندري وابولونيوس البرجي وبعض أعمال الآخرين.

لا يكلون في البحث ولا يرضون بالعيش غرباء عن أية معرفة: كتبوا مقالات قيمة في النحو والأسلوبية والشعرية والخطابة، وضعوا معاجم موسوعية وبيوغرافية، في التاريخ والجغرافية، قواميس لكل العلوم.

وأخيرا، أيها السادة، إن الفنون مدينة لهم بأشهر الاكتشافات: اختراع الورق والبارود والبوصلة. وبمقدوري إثبات هذه الأطروحة لو لم يحن وقت الانتهاء. ومما لا يرقى له أدنى شك أنه يستحيل إحصاء عدد الكتب العلمية والأدبية التي ألفها العرب وتعتبر من بين المعجزات. تضم خزانة الإسكوريال مخطوطات غزيرة، والفهرست لوحده يشمل 4 مجلدات ضخمة، وتختزن مكتبات باريس وفيينا واكسفورد وميلانو ولايْد وروما عددا هائلا من النفائس الثمينة الأخرى التي لا توجد في الاسكوريال. إذن، هذه الحقيقة تثبت أنه بإمكاننا اليوم، عوض الاضطرار وبمشقة إلى التقاط بقايا الحصيد في حقل الأدب اليوناني اللاتيني، البدء/الشروع في الحصاد بقبضة اليد داخل ضيعة الأدب العربية الرحبة

حضرات السادة،

هذا الأدب يستحق منا التشجيع في مدينة كمدينتنا. لهذا الغرض أسس مجلس الدولة النبيل منذ ثلاث سنوات كرسيا أكاديميا خاصا بتعليم اللغة العربية. لكن فيما ستفيد جهودنا البسيطة هذا التدريس إذا كان حكامنا [المحليون] لا يقبلون القيام بعمل لتعزيزها وتوسيعها. فمكتبتنا العمومية تحوي كثيرا من المخطوطات الشرقية المهمة والجديدة، ويلزمنا بغية حث طلابنا على ترجمتها منحهم الوسيلة لنشرها، ولتحقيق هذا المبتغى ينبغي إنشاء مطبعة عربية: إنها الأمنية التي أصوغها في نهاية هذا الخطاب. مؤخرا، أصدرت مطبعتنا العبرية مؤلفات بالغة الأهمية زادت في تألق أكاديمية جنيف. وعليه، فالتوفر على مطبعة عربية سيضيف لا محالة وردة إلى هذا الإكليل... أتوقف هنا... لقد أسهبت في الحديث عن هذه الأمنية التي يتقاسمها جميع أصدقاء اللغات الشرقية.

في وطننا العزيز، وبفضل الحكومة التي نحن بها سعداء (وأدعو الرب أن يحفظنا دائما)، نعلم أن التعبير عن الرغبة في التوفر على مؤسسة نافعة معناه الحصول عليها سلفا.

*ألقي يوم 16 يونيه 1823 -جنيف


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (63)

1 - El Oujdi الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 08:40
في صغري كنت أظن أن المسلمين من غير العرب لا يفهمون العربية لكنني فوجئت في أوربا بكثير من السنغاليين والأتراك والباكستانيين وغيرهم يفهمون مضمونها بمستويات مختلفة ويتكلمون بها إلى حد ما. السبب بسيط: حفظهم لكلام الله ولأحاديث النبي عليه السلام.
2 - Amazigh amkran الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 08:40
Ne perdez pas votre temps, l'arabe classique comme le latin sont des langues mortes parce que pas parlées. Avez-vous déjà rencontré deux marocains qui parlent arabe classique entre eux? même les vrais arabes ne le font pas
3 - MAIS CE N'EST PAS POSSIBLE الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 08:59
du Bla Bla... et le problème du transport à Casablanca persiste , vous n'avez pas honte de nous dire que nous sommes les héritiers d'une civilisation et histoire glorieux .
4 - الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:06
قل مستشرق سويسري من اصل عربي
5 - مول لبلاكار الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:12
اللغة مجرد حامل ولا فضل للغة على أخرى، يوم ألصقنا العربية بدين الله أصبح كل غير ناطق بها كأنه ناقص إيمان وإسلام. يقول القومي العربي أن العربية أفضل لغة، لأن الله تكلم بها في كتابه الكريم، حسنا لقد تكلم الله أيضا بالعبرية في كتابه الكريم التوراة، وتكلم باليونانية القديمة في كتابه الجليل الإنجيل إلخ، فيجيب هذا القومي أن القرآن آخر رسالة، نقول حاشا أن نفاضل بين كلام الله، كله مقدس ولا نقول أن كلامه في القرآن أفضل من كلامه في التوراة أو االانجيل مثلا. وتحريف الكتب السماوية من طرف البشر لا ينقص من قيمتها ذرة واحدة. يستمر ويقول، ولكن العربية أفصل اللغات وأبلغها وأكثرها بيانا وجمالا، أقول له:على مر السنين والحقب هناك مئات آلالاف اللغات، فهل درست كل لغات العالم لكي تحكم؟ أضيف أن الجمال نسبي بين الاشخاص، شخصيا أحب الايطالية واستمتع بالانصات لها ولجماليتها الموسيقية! لنعد إلى الاهم،كل من قال الشهادة وآمن وعمل صالحا فهو مسلم إن شاء الله ولو لم يتقن العربية إتقانا، فهي تبقى فقط لغة لها إسهامها في الحضارة البشرية كسائر عديد اللغات السابقة، الحالية والآتية بحول الله.
شكرا هسبريس وتحية للطاقم الصحفي
6 - عينك ميزانك الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:23
وفي بلدنا العزيز بعض ساساتنا المفرنسين (وزير التعليم ومن هم على شاكلته) المنبطحين ثقافيا الذين لا يفقهون كلمة في العربية لغتهم الأم ينكرون عليها احقيتها بإشعاع المعارف و إغناء الإنتماء لشعب المغربي بحجج بليدة بلدة نظراتهم التي تفضحهم.
7 - INCROYABLE MAIS VRAI الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:24
comment ce fait-il que le président Tunisien parle couramment la langue Arabe alors que le notre sans feuille pourrait se perdre !
8 - Massin الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:35
اين الاغريقية اين اللاتينية اين اللغة المصرية القديمة اين و اين ..........؟
لقد انتجوا من العلم في الماضي ما لا يتصور.
هذا هو حال اللغات لولا الاسلام لانقرضت اللغة العربية و اقول اللغة العربية الفصحى.
9 - باحث الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:48
من أول سطر تتضح إيديولوجية المستشرق... هكذا وببساطة، ومن دون إثباتات علمية: "العربية متفرعة عن العبرية"
هل يمكن أن يكون الفرع أكثر جذورا من الأصل؟؟؟
10 - عقبة بن نافع الفهري الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:48
بسم الله الرحمان الرحيم
انا البحر في أعماقي الذر كامن
فهل سألتم البحار عن صدفاتي
اللغة العربية ليس لها مثيل في اللغات قوتها في التعبير ومفرداتها وسهولة شرحها والمنطق الذي تتوفر عليه في الإعراب والنحو والشكل نعم لغة القراءن ولغة التعبير بامتياز حتى لو ان أصحابها يهملونها لاكن تتطور ونستطيع ان تنهض من جديد أما اصحاب اللهجات البدائية يكنون لها الكره لانهم يريدون التخلص من الإسلام والمسلمين ويجدون السبب في العربية أقول لهم العربية هي الماضي والحاضر والمستقبل والإسلام قادم ومستمر ماشاء الله ان يفعل والحمد لله رب العالمين
11 - عربي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:51
اضحكني حينما قال ان العبرية اقدم او اصل اللغة العربية وهو لا يعلم ان اللغة العربية اقدم اللغات فهي اقدم من الفارسية ومن اللهجة الفرعونية التي تعتبر قديمة جدا حتى ان اللهجة الفرعونية القديمة بها مصطلحات عربية كثيرة اما العبرية فتعد من آخر اللغات نشأة فهي ظهرت بعد يوسف عليه السلام حينما جلب اخوته من فلسطين الى مصر وهناك نسوا لغة ابيهم ابراهيم عليه السلام اي انها ظهرت الف سنة قبل الميلاد نحن لن نعيب هذا المستشرق على اخطاء كثيرة في خطبته لان في زمنه البعيد ذاك لم تكن البحوت و المعلومات متوفرة كماهي الان .
12 - هشام الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:54
اللغة العربية لغة غنية وليست لغة متجاوزة او ناقصة وليست لغة بعيدة عن العلوم بل هي لغة علم بكل المقاييس والدليل تراثها الغني في المجال العلمي بمختلف فروعها.
المشكل يكمن فقط في المجتمعات العربية التي خضعت للاستعمار التقافي وتبنت تقافة المستعمر وعجزت بعد استقلالها على اعادة الاعتبار للغة العربية واعادة بناءها في المجال العلمي لتواكب المستجدات.
انها لغة كبيرة نتظر بزوغ فجرها من جديد.
13 - sami الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:59
faites attention les mecques! L'Arabe pour certains retardé(e)s est le 6 ème pillier de L'islam
14 - عبدو الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:04
العنوان الصحيح لهذا المقال هو " قبل حوالي 200 عام .. مستشرق سويسري يعدّد مزايا اللغة العربية ويضرب بقوة في بعض المسلمات والمعتقدات الخاطئة عند المسلمين...
15 - المراكشي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:07
اسي الامازيغي أدعوك لقراءة كتاب البربر عرب عاربة وهو كذلك متوفر ككتاب سماعي على اليوتيوب وهو يحطم أسطورة الامازيغية والحروف الطلاسم المبتكرة ويثبت علميا ان الامازيغ اصلهم من عرب اليمن القدماء ومن هناك أتوا الي شمال أفريقيا، والكاتب بالمناسبة هو د عثمان سعدي كاتب جزائري امازيغي يعني وشهد شاهد من أهلها. ثم لماذا تكتب باللغة الفرنسية وهي لغة المستعمر الذي اباد أناس كثيرين من المقاومين الامازيغ الشرفاء في جبال الاطلس والريف، الا تخجل من نفسك؟ طبعا لن تكتب بحروفك الامازيغية المزعومة حيث لن يفهمك احد.
16 - سمير الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:14
البكاء على الأطلال لا يجدي نفعا.
والعيش على الاوهام لا يجدي نفعا هو الآخر.
17 - islamour الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:18
نحن لا ننتظر المستشرقين الاوروبيين او غيرهم ليعددوا مزيا اللغة العربية
18 - محلل متواضع الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:22
يقولون ان العربية أصلها من العبرية وهذا خطا لان العربية أصل اللغات كلها لانها تفرعت من العربية .آدم عليه السلام نزل ناطقا اللغة العربية. ولما كان في الجنة قبل نزوله الأرض راى مكتوبا على جدرانها لا الاه الا الله محمد رسول.
19 - blu الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:28
"اخترع العرب الجبر وطوروا علم حساب المثلثات وأدخلوا إلى الغرب الأرقام وعلوم الحساب الهندية. كتبوا في الفلك وألفوا العديد من الكتب حول الانعكاسات والانكسارات والكميات ذات الصلة وصححوا الجداول الفلكية اليونانية، وقاموا بأنفسهم بالعديد من الاكتشافات. في حقل الطب يكفي ذكر ابن سينا، بن سرافيون، الرازي، وابن رشد، والتذكير بأن العرب هم أول من طبق الكيمياء في الطب، وبأنه حتى نهاية القرن 17م، كانت كتب ابن سينا تطبق مثل النبوءات في جامعاتنا. وأما الجغرافية فمدينة لهم بإسهامات لا تنكر. أبو الفداء والإدريسي والمقريزي وجغرافي النوبة... "
و طبعا سيأتي حاقد لا لغة لديه و لا تريخ و لا كتاب علمي واحد ، و لا هوية ،مدفوع بالكراهية و يحمل عقلية الانهزام يسب العربية و العرب و العلماء الغير عرب الذين كتبوا باقوى لغة في زمنهم
20 - ماشي مدوخ الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:46
بلا بلا بلا هذا كان قبل 200 سنة، أما الآن لا توجد دولة أو مدينة أو قبيلة تتكلم اللغة العربية، هناك لهجات، اللغة العربية مصيرها كمصير اللاتينية ستزول لامحال. وستحل محلها اللغة المصرية واللغة السورية زاللغة السعودية واللغة التونسية واللغة المغربية وهلم جر.
21 - العالم يدرس اللغة العربية الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:55
اللغة العربية تحتل المرتبة الرابعة بعد الصينية والإسبانية والإنجليزية.

أما إستعمالها في إنترنت تحتل المرتبة الثانية.

العام يدرس اللغة العربية في آسيا أوروبا وأمريكا اللاتينية وإلى آخره.

تحي الأمة العربية والإسلامية وتحي اللغة العربية الشريفة.
22 - Me again الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:56
ليعلم الجميع ان العربية هي اللغة الرسمية لعدد من البلدان و الوحيدة في العالم التي لا احد يتكلمها في الحياة اليومية و فقط في بعض المحاضرات و و الاجتماعات الرسمية بالقيام بمجهودات جبارة و نفس المجهودات الجبارة في فهم ما يقال بها و كتابتها و قراءتها كذلك و في التلفزة مما حفظ المتكلم بها او قراءته! اما لغة الشارع و البيت فهي غالب الأحيان ما تكون بعيدة جدا و لو في العراق و السعودية، ناهيك عن الجزائر و المغرب. كما ان لغة القران مختلفة كثيرا على العربية الفصحى المتداولة، بل لغة القران مختلفة كثيرا و لو بالمقارنة مع لغة الأحاديث النبوية الشريفة! اما اللهجات العربية و الدوارج كذلك فلا علاقة لها بلغة القران سوى البسملة و الحمدلة و غيرها من كلمات قرآنية التي تستعمل يوميا، لكن، فهم تلك التعابير القرآنية غالب الأحيان غير مفهومة عند الأغلبية لانهم فقط حفظوها و نقلوها و يرددونها بدون فهم! و هذا مشكل كبير عند غالبية الناس الذين هم مسلمين فقط بالوراثة و التقليد و الحفظ، اما الذين يستعملون لغتهم الام فهم اكثر فهما للدين بلغتهم!
23 - ملاحظ مغربي واقهي. الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 11:03
كفانا عواطف مبالغ فيه ..
اللغة التى لاتستطيع مواكبة العصر ومواكبة العلوم والتكنولوجيا فهي اكيد لغة ميتة ..
24 - محمد الملالي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 11:38
يا لجهل بعض المعلقين ينسبون الوضع العربي الحالي للغة العربية. العيب يا سادة ليس في العربية بل فينا. العربية لغة راءعة غنية متاصلة في القدم. لغة العلم والادب والفن وكل ما يخطر ببالكم. نعم الانجليزية حاليا هي لغة التكنلوحيا والعلوم ، ما المانع لو اخذنا الكلمات الانجليزية واضفناها الى لغتنا ونمضي قدما. من الضرورى انشاء موسسة او اكاديمية معترف بها من جميع الدول العربية تقوم بتوحيد المفردات الدخيلة من اللغات الاخري واضافتها الى المنجد العربي.
25 - Mimo الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 11:55
الشكر الوفير لموقع هسبريس على تمكينه لنا من الاطلاع على هذا المقال المهم.
ما أثار انتباهي في هذا الخطاب هو دقة تحليل فكر و سيكولوجية الإنسان العربي.
اما بالنسبة لللغة العربية فالعيب فينا لأننا لا ننتج فكرا ولا نزيد في العلوم أي ابتكار.
كل العرب اليوم يستهلكون ما لا ينتجون وهذا يؤثر كثيرا على لغتهم.
26 - المتنبي لا يوجد في الأمازغية الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:20
الكثير يزعجزهم ويضايقهم أشد الضيق عندما يأتي الاعتراف من الغرب الذي يتشدقون به...أكيد عندما يتجرد الشخص من تعصبه وعرقيته وكراهيتة ستنجلي له الصورة الذي يخفيها ويدفنها بداخله وهي قوة وجمال وغنى اللغة العربية.التي اقل ما يمكن ان يقال عنها انها فاتنة
27 - أحمد الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:35
لا يخفى جىمال ولا قوة ولا عظمة إلا علا جاهل أو متحيز إلى فئة
28 - مقال في عصر القومية الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:44
اللغة العربية هي بلا شك لغة الدولة الاسلامية منذ البعثة الى سقوط الخلافة الاسلامية العثمانية سنة 1923و كذا توقيع الحماية سنة 1912 خلال هذه المدة كانت اللغة العربية هي لغة التواصل بين المسلمين في كل الدول الاسلامية لكن صاحب المحاضرة المستشرق كتب مقاله في عصر القومية و أديولوجياتها و لذلك ركز على العنصر العربي لانه لو قرا التاريخ لاكتشف ان العرب ذهبت دولتهم مع سقوط الامويين و بعد الامويين و ان حكمت اسر قرشية الا ان الشعوب و حماة الدولة كانوا عجم و اخر الدول الاسلامية الكبرى كانوا العثمانيين و لغتهم الرسمية كانت هي العربية فالدولة العباسية انشأها الفرس و ان كانت سلالتها قرشية و الدولة الفاطمية أنشأها الامازيغ و ان كانت كذلك سلالتها الحاكمة من آل البيت العرب
يجب على الامازيغ تطوير لغتهم و نشرها في بلدانهم مادام ان كل إنتاجهم باللغة العربية و اللاتنية و البونيقية يذهب شرفه الى العرب و الرومان و الفينيقيين الخ لابد من تطوير الامازيغية و عدم الالتفات الى حيل القوميين لان الدولة الاسلامية لم تعد موجودة الان يروجون لمجتمع متعدد الثقافات في المغرب تحت سيادة العرب و لغتهم
29 - ووكا الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:56
هذا المقال جميل جداً ولي عليه بعض الملاحظات ١- الرسول عليه الصلاة والسلام بعث بداية القرن السابع وليس التاسع كما ذكر ، القرآن يقرأ في كل يوم وخمس مرات في الساجد وليس كل اسبوع كما ذكر ، الكاتب اثناء ثناءً عطرا على حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب التي يسميها بعض الناس بالوهابية وهذه شهادة على العصر من مسيحي مطلع . اما ثناؤه على العربية فلا استغربه من مستشرق يبدو من كلامه انه درس اللغة واطلع على آدابها وهي اللغة التي تزخر بجميع مقومات الحياة لأي لغة وربما انها تمتلك من تلك المقومات مالا يتوافر لأي لغة أخرى ،صاحبنا عقبة بن نافع لقد كسرت البيت وبدلت بعض الفاظه وقلت الذر والصح هو الدر فالذر هو صغار النمل والدر هو الجوهر .اما من قال ان العربية لاتجاري العصر فهذا لأنك لاتريدها كذلك ، فانت تستخدم الفاظاً لاتينية بدل الالفاظ العربية وابسط مثال على ذلك الشارجر والروشارج وديتشارجا والكارتا والصالدو وغيرها الكثير ، لماذا لا تستخدم الكلمات العربية المقابلة؟
30 - Haytam الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 13:11
لا قداسة للغة العربية ومصيرها الانقراض بسبب تأخر الناطقين حضاريا وعلميا وتنظيميا ، ولا تسعى أي من الشعوب الأخرى تعلم العربية ، في حين تسعى الشعوب العربية لتعلم لغات الشعوب الأكثر تحضراً ولديهم الجامعات الراقية في دراساتها وبحوثها .
لماذا دأبت كل الشعوب التي إستُعمرت الى تعلم لغة الدول التي استعمرتها ؟ لأنها رأت أنها متقدمة وتملك مميزات القوة والتقدم .
والحقيقة أن اللغة العربية لغة قاصرة علميا ، وبالتالي غير مؤهلة للتطور بحكم قصور العرب العلمي والسياسي والفكري . ولو أن العرب لهم باع في العلم والمخترعات والاكتشافات ، لوجدت نظريات تحمل أسمائهم مثل أن نقول هذا " عبد الرحمن صاحب نظرية " كذا " ، أو انظروا " عبيد الله " صاحب اختراع كذا ، ولكننا قرأنا أن هناك : قانون " مندل " للوراثة ، ونظرية " فائض القيمة " لكارل ماركس ، والنظرية النسبية لأنشتاين ، ونظرية " النشوء والارتقاء " لتشارلز داروين .
ان اللغة العربية لا تزيد الآن عن كونها لغة عواطف ووجدانيات ، ولا يمكن التعامل بها في الطب وتفرعاته ، ولا في الأحياء ولا في الكيمياء ولا الفيزياء !!
31 - Abdkad الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 13:22
احصى علماء ما يسمى بعلم اللغات الكوني اكثر من 1000 لغةفي العالم ماتت منها اكثر من 400 وبقي حوالي 600.
والملاحظ ان سرعة موت اللغات في تزايد مستمر.اخر لغة ماتت منذ بضع سنوات لغة النوبة في صعيد مصر.
يقول تعالى:
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ".
نزلنا الذكر اي القران وهو انزل باللغة العربية وبالتالي حفظ القران يعني ايضا حفظ وعائه الا وهو اللغة التي انزل به وهي اللغة العربية .ان كان الله عز وجل توكل بهذا الامر فلا خوف على اللغة العربية لكن التدافع في هذا الامر شيء مطلوب.
كما اجرى هؤلاءالعلماء في جامعة بريطانية تجربة رائعة في جهاز يدل وقت الكلام من اي جهة في المخ يخرج الكلام بمعنى اخر في اي جهة تخزن اي لغة في المخ اليمين ام الشمال. المدهش ان كل اللغات تخزن بالجهة الشمال واللغة العربية لوحدها تخزن بالجهة اليمين من المخ فلاغرابة انها ملكة اللغات كملكة النحل لها وضع خاص بها...
وبعدها ياتي جاهل ليقول ان اللغة العربية لا تصلح لتدريس العلوم!!!!
32 - الدكتور غضنفر الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 13:35
الى التعليق 20 ماشي مدوخ
الى التعليق 22 me again
فعلا كلاكما مدوخ لان الحقد و التعصب القبلي أعمى قلوبكم و أبصاركم عن رؤية الحق و الاذعان له.
احيطكم علما انه لا يوجد شعب في العالم يتكلم لغته الفصحى، في ايطاليا و فرنسا وهنا في المانيا توجد عشرات الدارجات يتكلم بها الناس و لا يتخاطبون باللغة الفصحى، شعوب العالم كله يتحدثون دارجات لا تخضع لقواعد في خطابهم و حياتهم اليومية، لان الدارجة عادة يتحدث بها الأمي و المثقف و كل اطياف المجتمع ، لذلك فهي لا تخضع لقواعد ، بينما تبقى اللغات الفصحى المقعدة للامور الرسمية كالادارة والتعليم و الصحافة و غيرها، فهي لغة نخبة المجتمع.
33 - صقر قريش الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 14:09
من يكتب باللغة العربية رغم حقده عليها وكرهه لها .اما اعتراف بعظمتها ونبلها وجمالها وغناها .أو أنه عاجز عن الكتابة بلغة أخرى غير اللغة العربية .أي تفسير أو مببرر للكتابة بالعربية في هذه الحالة هو هذيان وتلاعب بالحقيقة التبي تنتصر في الأخير على هذا التلاعب
34 - sifa الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 14:14
آخر الأخبار تقول: أردوغان يؤكد ان القوات الأمريكية بدأت الانسحاب من شمال سورية.. ومسؤول أمريكي يعلن ان قوات بلاده لن تدافع عن القوات الكردية ضد أي هجوم تركي.. وقوات سوريا الديمقراطية تعتبر التصريحات الأمريكية طعنة في الظهر.. الخلاصة هي أن الذي يهاجم العربية والإسلام ليُعوِّل بذلك على حماية الأمريكان والصهاينة والماما فرنسا، إنه يعول على الفراغ، خذوا العبرة من الأكراد بالأمس في العراق، واليوم في سورية. صدق من قال: المغطي بالأمريكان عريان.
35 - ملاحظ الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 14:28
انا البحر في اعماقه الذر كامن فهل سالوا الغواص عن صدفاتي
36 - صابر الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 14:53
نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا
و نهجو ذا الزمان بغير ذنب و لو نطق الزمان لنا هجانا
و ليس الذئب يأكل لحم ذئب و يأكل بعضنا بعضا عيانا
37 - حذيفة الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 15:23
من اعظم الكذب ان يقال ان العرب يحبون الخيل !!!
و ان له الف كلمة . هذا بهتان لا يصدق عقل سليم.
العالم يعرف ان العرب يحبون الابل و يفتخرون بالابل و كل الجواءز المعروفة و حتى الغنيمة في الحروب تتكلم عن الابل و الحمر النعم .و الدليل ان العرب منهم من يملك 3000 ابل و لم يسبق في تاريخهم ان قيل ان عند عربي 1000 خيل . !!!!
اما اللغة العربية فهي ليست معجزة و لا يحزنون !!!
ان الله قال و في اختلاف السنتكم اية و لم يقل و في العربية اية.
اللغة العربية خرجت من رحم العبرية و هذا ثابت !!!
للاسف الشديد معظم العرب حماسيون عاطفيون لا يستعملون العقل .
كيف تقدسون لغة انتم اول من لا يعرف النطق بها كم من مرة في اي برمامج او اخبار يكسرون الرفع و ينصبون الفتح و يرفعون الكسر .
استمروا في ترهاتكم و الغرب و الشرق مستمر في ذكاءه.
38 - Moumine مؤمن الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 15:40
قبل حوالي 200 عام .. مستشرق سويسري يعدّد مزايا اللغة العربية
رد على تعليق Massin رقم 8
لو في اللغات التي ذكرت، أخي Massin، خير ما انقرضت. وما أنتجوه من علوم في الماضي أصبح من الماضي. والماضي مات. وهذا هو حال الجميع. أما اللغة العربية لن تنقرض أبدا، شاء من شاء وأبى من أبى. أتعلم لماذا؟ لأنها لغة دستور البشرية كلها، ألا وهو القرآن الكريم الذي قد نزله الله وإن له لحافظ. وما دامت اللغة العربية الفصحى خالدة، فستبقى وسوف تبقى اللغة العربية الدارجة العامية بجانبها خالدة أيضا، إن شاء الله. ما رأيك؟؟
39 - احمد امين السملالي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 15:40
عندما نقرأ مثل هذه الكتابة لاشك انها تستنهض الهمة وتدكي في النفس شعورا جميلا بان لغة القران الكريم لغة لاتضاهيها اية لغة,لك لابد ان نشير الى بعض الهفوات التي جيئ بذكرها في هذا الخطاب لهذا المستشرق السويسري,ومنها انه اعاد اصل اللغة العربية الى" الغة العبرية" وايضا اشارته الى ان التوراةكتبت ب"اللغة العبرية" ,يدل هذا على شيئين: اما ان صاحب هذا الخطاب تعمد او ,كان يجهل..فبالرغم مما يوحي لنا انه رجل متمكن مطلع على ما عند العرب من عادات وتقاليد وما قرأه عنهم في ادبياتهم وما عرفه عن دينهم,يستغرب القارئ حين يرى في كلام هذا المستشرق قوله ان اللغة العربية هي من اصل اللغة العبرية وان محمدا صلى الله عليه وسلم ,لم يكن اميا بالعكس اطلع على ما عند البلدان التي زارها من علوم,ايضا وقوف صاحب الخطاب عند دور العرب في ما قدموه للحضارة الغربية معتبرا ان هذابفضلهم ولكن الحقيقة ان اللغة هي لغة العرب ولكن العرب وغيرهم مما دخلوا في دين الله هم من اسهموا في خلق هذه الحضارة العظيمة ,وبسبب الاسلام ارتقى الانسان المسلم عربيا كان ام اعجميا
40 - عادل عادل الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 15:55
نعم يا سادة إنها اللغة العربية ، التي قال عنها ضعاف الشخصية و عبدة الغرب و الدرهم ، أنها (متخلفة)
41 - جهيزة الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 16:14
هل تريد ان تعرف ان كانت اللغة تحمل في ذاتها مقومات موتها فاليك الدليل : اليوم الطفل الصغير يقرأ حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ويقرأ بعضاً من القرآن ويفهمه وقد كتب في القرن السابع ، اما اللغات اللاتينية والانجليزية فان ما كتب بها في القرن الرابع عشر فلايفهمه الا المتخصصون
42 - بربري من اهل السنة الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 16:42
كفى من تقديس لغتكم ايها العرب !
لغة كانت لهجات في كل صحاري العرب حتى جاء الاسلام فوحدها!!!
لمن يقول ان العربية هي ام العبرية ان يعطي اسم كتاب او مغارة او مكان يوجد فيه حرف عربي واحد قبل الاسلام !!!!!
من فضلكم نريد ان تعطونا كتابا واحدا تمت كتابتة باللغة العربية قبل وجود القران !!!!!
نحن نعرفكم لو دخلت في اليوتوب و قلت ان جبريل تكلم بالعربية مع ادم لاخذها ججمهور الشباب العربي و يترددوها .
كما يفعل المهرج منىصور علي كبالي !!!!
43 - الفرس الحصان الجواد... الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 17:34
الى رقم 37 حديفة.
من المؤكد انك لا تقرأ ولا تعرف شيئا عن العرب وولعهم بالخيل التي ذكرت غير ما مرة في كتاب القرأن.أما الشعر في فترة ما قبل الاسلام فهو غني فى ذكر خصال الحصان وولع العربي به. الخيل كلمة جمع هي الكلمة الوحيدة في كل اللغات التي لاعلاقة لها بكلمة المفرد .في الفرنسية مثلا cheval والجمع cheveaux.نفس المصدر.شهرة الحصان العربي في كل بقاع العالم لا حدود لها. وقيمته تتعدى الانواع الاخرى. حتى في المغرب في البوادي التي يسكنها العرب تجد الخيل في كل مكان وكل بيت والفروسية متوارثة التبوريدة واغاني العيطة العربية تزخر باغاني الخيل والارتباط الوطيد بها.دكالة عبدة الشاوية كمثال.عكس البوادي التي يسكنها الامازيغ تفتقد بحدة للخيل والتغني والولع بها.هذا لا ينقص من قيمة ودور الابل في حياة الانسان.في جنوب صحراء المغرب الابل لها حضور قوي ودور في حياة الناس بجنوب المغرب
44 - مصطفى 7 الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 17:37
العربية لغة العلم والدين من يود تشويهها هم القلة من أصحاب الفرنكفونية أستعمارية من يلصق لها التهمة في فشل التعليم بالمغرب فهي الباطل يراد به الحق الفشل بالتعليم سببه مثلت الفساد
45 - الى الفرس الجواد الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 18:19
البيئة الصحراوية في الجزيرة كانت معروفة بالابل و هذا لا يعني ان العرب لم تكن لهم فرس و أحصنة لكن ان تقول ان الامازيغ لا يملكون الحصان و التبرويدة عربية فهذا هراء فمن المعروف تاريخيا الامازيغ كانوا معروفين بفروسيتهم بل جيش هنيبال اعتمد على فرسان الامازيغ في حسم معركة كناي الشهيرة و الرومان ذكروا الامازيغ كشعب متمرس في الفروسية و الحصان الامازيغي معروف تاريخيا بل و حتى في الحرب العالمية الثانية شارك أزيد من 70.000 مغربي في الحرب الى جانب فرنسا بل فرنسا حررت بلادها بالمغاربة و الجزائريين فكان الحلفاء يسندون مهمة طرد الألمان من الجبال الى المغاربة نظرا لفروسيتهم فطردوا الألمان في جبال إطاليا و فرنسا و المانيا و قد تم تشحين البغال و الفرس من المغرب الى اروبا
لما دخل الوندال مدينة قرطاج كان اهلها يتفرجون في مهرجان تبرويدة في جبل اوراس روح اقرأ التاريخ
اما المناطق التي ذكرتها على أنها عربية فهي بلاد المصامدة الامازيغ و اهلها لازالوا فيها و لا يمكن لقبيلة جلبها الموحدون ان تغير تركيبة السكان الاصليين كما تزعم
46 - بربري من اهل السنة الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 19:20
نحن لا نريد من العرب ان يعطونا شيء انما نريد.منهم ان يفهموا فقط و لا ينجروا وراء دعاة النزعة ووالقومية العربية في كل الوطن العربي و خارجه مثل عبد الباري عطوان و يوسف علاونة و و عبد الحي زلوم و عميمور و كل اتباعهم لان هؤلاء هم دمروا بلدانهم و هم من جلبوا الامريكان و الروس.
الا ترون حال العراق و حال اليمن و سوريا و ليبيا و مصر و السودان و لولا وجود الامازيغ في الجزاءر لدمرت .
عليكم ان تحمدوا الله ان سكنت ارض الامازيغ التي اعطاهى الله الامن و الامان عكس بلدان العرب كلها تغلي و تتشتت بسبب عقول العرب .
نعم عقول متحجرة عقول يابسة . ولهذا قال الله سبحانه قال : و ان من الحجارة لما يتفجر من الماء .
بمعنى ان قلوب العرب اجف من الحجر و هذا صحيح جدا.
لانكم عشتم 1200 سنة معنا و قلوبكم مليءة بالحقد و الكره لكل ما يتصل بالامازيغ.
هل لذيكم حذيث عن الرسول يامركم عن كره الامازيغ حتى و ان دخلوا في الاسلام ؟؟؟
ام مشيل عفلق و ايلي حبيقة و عزمي بشارة و عبد الباري عطاي و غيرهم هم كباركم؟؟؟
47 - المهاجر الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 19:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا يعد عندنا بثلاثين حسنة صدق رسول الله والم تعد ثلاثين حسنة وقل هو الله احد يعد ثلث القران ابحث لي عن لغة فيها كل هده الامتيازات والسلام على من اتبع الهدى
48 - احمد امين السملالي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 20:18
الى5 مول البلانكار اسم ماذا يقول التوراة الذي شبهت لغته بلغة القران الكريم :
التوراة سفر التكوين9
21)وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما
21) وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه
اين هي قداسة اللغة العبرية,ان كان فعلا كتب التوراة بها,ثم اين هي قداسة هذه اللغة؟؟؟اما كتاب الله الذي لايأتيه الباطل ..وهو المحفوظ من كل تحريف وتزوير..
49 - سمير الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 22:06
شيئ طبيعي ان نرى القرأن مكتوب بالعربيه ما دام قد ضهر في شبه الجزيرة العربية وموجه للعرب.
اما الغريب انه لو ضهر بين ضهران العرب مكتوب بالصينيه او بالاتنيه مثلا.
يجب استخدام العقل بدلا من العاطفه لكي لا نكون عرضه للتهكم من الاخرين.
50 - ابو مروة-ج-ن الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 22:10
الشكر الجزيل لهيسبريس التي اتاحت لنا معرفة هذا الخطاب حول فضائل اللغة العربية لخطاب لمستشرق و عالم لغوي سويسري كان قد القاه في كلية جنيف بسويسرا يعدد فيه مزيا و اهمي و منفعة وفضيلة اللغة العربية و فضل العرب (اي كل من كتب بالعربية و ليس الجنس العربي بما فيه لمغاربة الامازيغ الاحرار الشرفاء المجاهدين و الفرس و الاتراك و الاسبان و كثير من الاجناس على وجه الارض اذ يعتبر الارث الانساني العربي الاسلامي هدية ربانية للبشرية فرجاء لا تفرطوا فيها ايها البشر كيفما كنتم و من كل الافاق) - خطاب لعالم اللغة همبريت السوسيري الشهير بحيث عرفنا مثلا من خلاله ان الحاخامات اليهود لا بد لهم من اكتساب العربية لمعرفة كتبهم المقدسة..فسبحان الله...و العبرية بقيت الى اليوم رغم ما حاق باليهود من مصائب و العربية رائعة باعتراف كل سكان الارض الموضوعيين...و الحمد دوما يأتي شخص يقول الحق...وهذا المقال هو ايضا ترسيخ و تقوية للرابطة الوطنية المغربية بموكنها العربي الجميل الاندلسي الراقي جدا جدا...ما احوجنا لمثل هذه المقالات لارجاع الثقة الى الذات الوطنية و تماسكها مع الانفتاح طبعا على الاخرين كيفما كانوا فرنسيين الخ
51 - جواد الداودي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 23:15
45 - الى الفرس الجواد

الهراء هو ان تقول بان التبوريدة امازيغية

هل يعقل ان تكون التبوريدة امازيغية وكلما اقيمت مسابقة يفوز بها العرب؟

هل يعقل ان تكون امازيغية وتكون كل الكلمات المتعلقة بها كلمات عربية :

السرج - السلاح - المكحلة - الهدة - البارود - الحبة - المقدم - الحركة -

المحرك - الصربة - الخ؟

والهراء هو ان تنكر وجود العرب بالمغرب

واش هاذ المصامدة وحدهم من بين الامازيغ كاملين اللي لاحوا الامازيغية وولاو

كيتكلموا بالعربية؟

وحتى ايلا فرضناهم داروا ذاك الشي - كي داروا حتى تفكوا حتى من اللكنة؟

واش جوج ديال القبائل العربية فورماطاتهم؟

وعلاش ما كيشبهوش لسواسة؟

ونفرضوا ان كل 50 مصمودي فورماطاه عربي واحد وردوا كينطق بحالو

ووصل بيه الحال لانه نكر امازيغيتوا وولى كيقول انه عربي

هذا ايلا كان كيدل على شي حاجة فهو كيدل على انهم كانوا كيكرهوا انتمائهم للامازيغ

واش كاين شي حد يهرب من العزّ؟

وفكر مزيان - وشوف اشنو احن ليك - تعترف بعروبة العرب

ولا تعترف بدونية الامازيغ
52 - احمد امين السملالي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 23:57
الى كل الاخوة البرابرة الذين دأبوا على وضع ردودهم سواء باللغة العربية او بما شابه اللغة العربية.
بالله عليكم ان كنتم من المسلمين او من المتسلمين حينما تقومون لتأدية الصلاة التي هي فرض عين مكتوبة في كتابه العزيز ,انها مفروضة على كل مسلم يدعي انه من المسلمين..وانت ايها المسلم البربري تتوجه الى الله تعالى في صلاتك,هل تقرأ الفاتحة بلغة القرآن ام بلهجتك او بلغة اخرى.؟؟لنفترض انك قرأتها بالامازيغية ,فهل صلاتك صحيحةوام انها باطلة؟؟
ياعباد الله لو لم تكن هذه اللغة الوعاء الامثل لكلام الله تعالى وانها افضل واسما لغة على الاطلاق,ما كان داعيا لتكون صلاتك مرهونة بقراءة الفغاتحة حتى تضمن صحتها..وواما عقول البغال,فهم في ريب مما هم عليه ظانين ظن السوء بلغة القرآن الكريم التي حفظها الله بحفظ كلامه العزيز
53 - Ettounsi الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 05:11
لنبدأ من الصفر. كلمة "لغة" ليست عربية بل من أصل يوناني Logos. العرب يستعملون "لسان" للدلالة على كل نظام اتصال يستخدمه بلد أو مجتمع معين.
54 - الى جواد الدودي الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 07:47
نعم ام كحلة عربية جلبوها معهم من نجد هذا لا ينكره احد و كذلك هم من قاوموا المستعمر بها و سجلوا البطولات التي كتبت بدماؤهم
سير براكا من التخربيق ديالك
هل عندك نصوص تاريخية تثبت ما تقول تفضل اما bla bla ما عندنا ما نديرو بها
قالك كيف تعلموا العربية ؟ واش قريت منهاج التعليم في عهد محمد عبد الكريم الخطابي ؟
كتب فيه يمنع منها تاما التحدث بالبربرية في القسم حتى يكتسب الاطفال لغة العرب سليقة ! ايوا 14 قرنا هم يفعلون هذا و أعطانا دارجات متعددة
واش شفت شي مرة مهرجانات الخيول لسكان الاوراس الامازيغ ؟ ايوا سير شوفهم ثم اقرأ التاريخ !
55 - جواد الداودي الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 13:10
الى 54 :

مني جاو من نجد ما كانت المكحلة أصلا
المكحلة اختراع اروبي
ولكن اول من تعاملوا معاها ف المغرب هوما العرب
وسماوها المكحلة حيث كيدار فيها البارود وكيتدك بالمدك
شبهوها بالمكحلة اللي كيدار فيها الكحل وكيتجبد بالمرود
كون كانوا الامازيغ هوما اللولين اللي تعاملوا مع المكاحل
كون راه سمية المكاحل بالامازيغية
علاش العرب هوما اللولين اللي تعاملوا مع المكاحل؟
على وداش هوما اللي كانوا عايشين ف السهول
وهي اللي جات على الشواطئ
اذن هوما اول من كانوا الاوربيين كيلقاو ف طريقهم
اما الامازيغ فكلهم بدون استثناء كيعيشوا ف الجبال

يتبع
56 - احمد امين السملالي الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 21:37
الى هذا المدعي افتراءا46 - بربري من اهل السنة
لو كنت فعلا سنيا ومن اهلها ما تقولت في اللغة العربية لغة القرآن العظيم,ولانك يا اخي,تتأبط الباطل وتخفي وراءه ما بنفسك من حقد دفين..ومضل..لاتجد سوى ان تغلف الحقيقة باستعارة ادعاء انت بعيد كل البعد عنه..اذ من نقل لك السنة ان لم يكن اهلها عربا..وان كنت في حاجة للتذكير فلك ان تعلم ان من اعاد فهم السنة الى المسلمين هو الامام العالم الجليل احمد ابن حنبل..فهل كتب يوما هذا الامام اليك منشورا يقول فيه ان لغتتك افضل من لغة القرآن الكريم؟؟؟حتى تقول او تتقول في لغة جعلها الله تعالى محفوظة بحفظ كتابه العظيم الذي سوف يعرض عليك بلغته لابلغة الوثن..
57 - الى احمد السملالي الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 07:36
الامازيغ يكنون كامل الاحترام للعرب المسلمين و الا ما آووهم و أحسنوا اليهم بل سيدوهم كما فعلوا بإدريس و غيره و يعرفون قدرهم لان الله ترضى عنهم في القران (لقد رضي الله عن المؤمنين ) طبعا هؤلاء كانوا صحابة عرب مؤمنون مسلمون و هؤلاء يحترمون من جانبهم المسلمين العجم و يحترمون لغتهم و اعرافهم و ثقافاتهم و لا يجمعهم بهم الا الاسلام و المحبة الاسلامية فتجد في صدر الدولة الاسلامية الاولى منهم من تعلم الفارسية و الارامية و السريالية و الامازيغية ألخ و الا ما نشروا الاسلام بين تلك الشعوب و هذه لغات اسلامية عاشت مع العرببة جنبا مع جنب فالأمازيغية هي كذلك لغة اسلامية يتحدثها شعب مسلم سني 100%
لكن نحن هنا نناقش من يدعي انه عربي و يحارب لغة الامازيغ و ثقافتهم و تراثهم المعنوي و المادي و يجردهم من كل فضيلة فهؤلاء ان كانوا مسلمين فهم معتدون يجب تربيتهم و ردعهم و تعزيرهم و تعليمهم الاسلام الصحيح و ان كانوا غير مسلمين فنفس الشيء و ندعوا للكل بالهداية
الامام احمد لم يقل من السنة محاربة الامازيغية و الامازيغ بل هو عجمي نزيل بغداد
58 - Marocains الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 12:45
الى هذا المدعي افتراءا57 - بربري من اهل السنة




تعليم 5 اللهجات المختلفة المكتوبة بهذه الحروف والرموز والحيوانات الزاحفة الغريبة ضياع للوقت
تحت إسم الأمازيغية
( بقعة سوس تتكلم اللهجة السوسية / بقعت الرف تتكلم اللهجة الريفية / بقعت زيان تتكلم لهجة زيان الناطقين بهذه اللهجات المختلفة لا يفهمون بعضهم بعض )
الإ متناع عن تعليمها
لا علاقة له مع الأمازيغوفوبيا أو كراهية الناطقين باللهجات
تعليم اللهجات المكتوبة ليست لديها تاريخ و لا مخطوطات ولا كتب و لا مؤلفات
لأن هده اللغة لامازيغية لا توجد
تعليم اللغات الحية والمستعملة مند قرون
أحسن بكثير من هده الصناعة اللغوية بالتفناح
لايستعملها أحدا في هذا الكون

لغتنا هي العربية
كتابة بوكوس وأعوانه لا تصلح لنا
هي عبارة عن كتابة مصنوعة سنة 2003
صناعة لغة لا نريدها
إهدار المال العمومي في الخزعبلات.
الضروري هو توفير أنشطة مدرة للدخل للشباب المعطل والعاطل.
اما دغدغة المشاعير بقضايا زائفة فيعتبر من العبث.

التعليم باللهجات المختلفة بهذه الحروف والرموز والحيوانات الزاحفة الغريبة ضياع للوقت.

لا يوجد عرق موحد إسمه أمازغ
الناطق باللهجة السوسية مختلف 100% عن الناطق باللهجة الريفية


الكلام العرقي الأمازيغي هو خرافة وليس واقع حقيقي

البيربيرفون ليسوا عرق موحد هم أنواع مختلفة تتكلم لهجات مختلفة .
59 - sami الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 20:50
l'Arabe est simplement une langue comme les autres! ya rien de spécial!
60 - حسن أيمن الخميس 10 أكتوبر 2019 - 10:18
الى الذين يقولون ما لا يعلمون، ويطلقون الكلم على عواهنه، ولا يتركون لنا الفرصة حتى بالاستمتاع بتاريخنا المجيد التليد وكأنهم علماء عصرهم اليوم لا يضاهيهم أحد في الفهم والعلم والرؤية المستقبلية، إلى هؤلاء خصوصاً أقدم بعض المقاطع من مقال يُبين اهتمام الأمريكيين باللغة العربية وتاريخ الحضارة العربية الاسلامية وبذلك لعلهم يخرصون ولا ينعقون بما لا يعلمون...
المقال بعنوان :
La langue arabe a le vent en poupe aux USA
...

Ralph Hines, directeur des programmes de l'éducation internationale au département d'éducation aux Etats-Unis a souligné « qu' une multitude d'occasions s'offrent aux étudiants et enseignants qui souhaitent apprendre l'arabe aux Etats-Unis et à l'étranger»

«Il existe actuellement à l'université américaine du Caire, 480 étudiants américains qui suivent des cours des études arabes, précise-t-il. Et il y a sur mon bureau des centaines de demandes de la part des étudiants qui souhaitent poursuivre les mêmes cours prochainement»
الى غير ذلك من المعلومات الصادمة من هذا المقال.
61 - احمد امين السملالي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 19:34
الى 49"شيئ طبيعي ان نرى القرأن مكتوب بالعربيه ما دام قد ضهر في شبه الجزيرة العربية وموجه للعرب."
عبارة منكرة لايصح ان يقال عن امر في حكمة من الخالق ان امر طبيعي,ولهذا الله تعالى لما اختار لغة القرآن ان تكون هي لغة العرب,لم ينزل كتابه ليقرأه العرب فقط لوحدهم,والا ما كان هذا الدين ليكون للعالمين وليس فقط للبشرية اجمعين..
يا اخي عندما تريد ان تعبر عن شيء او تدلي برأي في امر هو في غاية السمو لابد ان تتحرى في ما تقول حتى لاتكون مثلك مثل الذي اصيب بالعمى ويستنجد بنور مصباح..
62 - ريضا الله الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 09:25
فهذه الحقيقة هي ما توصل لها علماء البشريّة في القرن العشرين الذي حدثت فيه ثورة البشر العلميّة في جميع العلوم، والذين أحاطهم الله بهذا العلم هم الوحيدون الموقنون بحقيقة علمهم بلا شك أو ريب يرونه 1+1=2 بمنطق علمهم الفيزيائيّ. ولذلك قال الله تعالى: {فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (23)} صدق الله العظيم [الذاريات]

فتعالوا لننظر سوياً هل القرآن حقّاً يجدونه على الواقع الحقيقي يُصدقه العلم والمنطق كما ينطق به علماء التكوين للسماء والأرض؟ وذلك لأنّ من هذه الأرض التي تعيشون عليها سوف تكون بعد أن يدكّها الله بالسماوات السبع والكواكب والأراضين السبع بجميع أقمارها فتقع على أرضكم أجمعين فتدكّ الأرض دكاً دكاً

تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105)} صدق الله العظيم [الأنعام].
63 - احمد امين السملالي الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 20:26
الى الاخ صاحب هذا الرقم 57تعقيبا على رده ..
اولا اخي ان اشكرك على كلمتك التي اوردتها في الرد على ما وضعته ..
ثانيا وهذه ربما هي اشبه بالمؤاخذة على اخ رغم انه يسعى في كلامه الى التقريب وليس التفريق..ان الامر هنا يعني في ما جاء في كلمته بقصدبه" المطلق",ولا اظن ان هذا ينطبق على الجميع بل ان ما بدانا نلاحظه اليوم هو تزايد عدد المنكرين والعدواة ليس فقط للغة القرأن الكريم بل انها عداوة تجاوزت الى حد ان اصحاب هذه العقول الضالة تعتبر كل من يتكلم اللغة العربية فهو اجنبي دخيل على المغرب..ولهذا سوف تجد من يتبنى هذه الافكار الضالة هم من يحاولون تملص من دين الله لانهم يعلمون ان ارتباطهم بالاسلام يعني تركهم كل من يعادي لغته ومن يحسبون على انهم عربا.وكأن بمجرد ذكر اسم عربي,اصبح من الهواجس التي تقض مضاجع اعداء الامازيغية..ونسوا ان القرون الماضية جعلت بين العربي والامازيغي تصاهرا وتراحما واختلطت دماء القادمين بدماء اهل البلد وان كنت اؤمن بان الارض هي ارض الله
المجموع: 63 | عرض: 1 - 63

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.