24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف (5.00)

  2. تعاونية تنتج كمامات للأطفال لسد الخصاص في الأسواق المغربية (5.00)

  3. الأمن يوقف عامل نظافة استغل مريضات جنسيا بفاس (5.00)

  4. "أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني (5.00)

  5. سابقة .. المغرب يُطور اختبارا تشخيصيا لفيروس "كورونا" المستجد (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | عندما انتشر "الطاعون الأسود" بالمغرب .. هلاك العمران والإنسان

عندما انتشر "الطاعون الأسود" بالمغرب .. هلاك العمران والإنسان

عندما انتشر "الطاعون الأسود" بالمغرب .. هلاك العمران والإنسان

ظل المغاربة يعانون في تاريخهم من دوريات وباء الطاعون الذي كان يطل عليهم- حسب الحسن الوزان- كل عشر سنوات أو خمس عشرة سنة أو خمس وعشرين سنة.

لقد ظهر وباء الطاعون الأسود الذي ألمّ بمعظم مناطق العالم القديم بآسيا الوسطى، ومنها انتقل من فيروس تحمله القوارض إلى الإنسان عبر موانئ البحر المتوسط إلى أوربا وشمال افريقيا في الفترة المتراوحة ما بين 1347 و1352م.

وكان لسان الدين ابن الخطيب ممّن عايش هذا الوباء وكتب فيه رسالة علمية سمّاها "مقنعة السائل عن المرض الهائل"، وأورد عن مصدره: "...إن قيل ما عندكم في أصل هذا الوباء ومذ كم ظهر في الأرض، قلنا هذا الواقع ابتدأ بأرض الخطأ والصين في حدود عام أربعة وثلاثين وست مائة، حدّث بذلك غير واحد من أولي الرحلة البعيدة والجولان كالشيخ القاضي الحاج أبي عبد الله بن بطوطة وغيره...".

ومن الملاحظ أن المصادر التاريخية المغربية لم تميز بين الأوبئة والطواعين قبل حدوث الطاعون الأسود-علما بأن هذه التسمية لا ترد بتلك المصادر، بل هي ترجمة لما هي عليه بالمصادر اللاتينية "Peste noire"، وأما مصادرنا المغربية فتورد تسمية "الوباء الأعظم" أو "الوباء الجارف"....- فهذا ابن عذاري المراكشي يتحدث عن أحداث عام 571 ه قائلا: "نزل الوباء والطاعون بمدينة مراكش في شهر ذي القعدة.

ولم يعهد مثله فيما تقدم من الأزمنة قبله وانتهى عدد الأموات في كل يوم مائة إلى مائة وتسعين شخصا ، وأكثر من ذلك حتى وأن الناس لا يستطيعون حملهم إلى الجامع للصلاة عليهم...".

غير أنه مع طاعون 748 ه/ 1348 م أصبح بالإمكان التمييز بالمصادر ما بين الأوبئة والطواعين، بل إن ذلك الطاعون أصبح من أهم مرجعيات الذاكرة الجماعية بالبلدان الإسلامية والمسيحية على حد سواء. فقد تحدث ابن هيدور (ت 816 ه/ 1413 م) في رسالته "ماهية الأمراض الوبائية" عن الطاعون الثاني تمييزا له عن الطاعون الأسود، ووصف ابن قنفذ هذا الأخير بكونه "الوباء الأول العام في الأرض"، وبالوصف ذاته وصفته حوليات مسيحية لما اعتبرته"أول طاعون عام". وتتفاوت أعراض الطاعون – كما وردت بالمصادر- ما بين ظهور الدّماميل على جسم المصاب وبصقه الدم.

يحيل المظهر الأول على نوع "الطاعون الدّملي" الذي قد يترك للمصاب هامشا ضعيفا للشفاء، بينما يحيل المظهر الثاني على نوع" الطاعون الرئوي" الذي تكون الوفاة من جرائه محققة.

اكتفت المصادر المغربية بإشارات انطباعية عن هول المصاب والخسائر البشرية، من قبيل" كاد أن يأتي على الخلق أجمع" أو إنه " لم يسمع بمثله"...، بينما نتوافر على معطيات رقمية عن ضحايا الطاعون بمناطق أخرى، فقد فقدت فلورنسا بإيطاليا يوميا شخصين من ضمن كل خمسة أشخاص، وبلغ عدد الضحايا بتونس ألف شخص يوميا ، ويشير ابن خاتمة في كتابه "تحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد" إلى فقدان مدينة المرية بالأندلس ل700 شخصا كل يوم.

وفي غياب إشارات رقمية عن عدد ضحايا الطاعون الأسود بالمغرب، فممّا لا شك فيه أنه أحدث نزيفا ديموغرافيا به، وقد ظل الطاعون يؤدي إلى "مجازر" حقيقية في البنية السكانية طوال تاريخ المغرب، إذ – كما هو معلوم- لم يتمكن العلماء من اكتشاف لقاح ضد انتشاره إلا مع سنة 1894 على يد الطبيب السويسري" الكسندر يرسن"، وأصبح الفيروس الناقل للوباء يعرف ب"يرسينية الطاعون".

وفي غياب لقاح علمي له، أطال الوباء زيارته للمغرب إبان الطاعون الأسود لأكثر من سنتين، بل يمكن القول من خلال كتب التراجم إنه استمر في حصد ضحاياه للسنة الثالثة. ولعل الصورة القاتمة التي قدمها ابن خلدون بمقدمته – على قصرها –، وهو الذي فقد والديه بفعل الطاعون، كافية كشهادة حية عن هول الجائحة، فقد "انتقص عمران الأرض بانتقاص البشر.... وخلت الديار والمنازل...وتبدل الساكن...."، وقد كانت المخلفات الاجتماعية والنفسية للطاعون إحدى الأسباب الرئيسة التي دفعته إلى أن ينزوي بقلعة بني سلامة ، ويشرع في الكتابة الأولية لمؤلفه الرائع "كتاب العبر" . كما قدم المتصوف ابن عباد شهادة مأساوية عمّا فعله الطاعون بسكان فاس، إذ كان "يتخطفهم واحدا واحدا وجماعة جماعة، ولم يعد فرق بينهم وبين القطوط والكلاب، وقد يصبح بعضهم في أزقة المدينة.... بمنزلة جيفة من الجيف"، ولم يفته أن يندد بغلبة الأنانية على بعض الميسورين الذين يسميهم بـ"المزخبين "وعدم التفاتهم لمساعدة الفقراء وأهل الخصاصة، فقد كانوا يتلاعبون بأنواع الطعام في خضم الوباء " في ديارهم ومنازلهم بين خدمهم وحشمهم ويريقون ما فضل منها في المجاري والقنوات".

إن مما زاد من حدة انتشار العدوى وارتفاع عدد ضحايا الوباء، ضعف الوسائل الطبية أو انتفاؤها كلية، لأن الناس – حسب الحسن الوزان- لم يكونوا يهتمون بالوباء" ولا يُستعمل أي دواء باستثناء التمسح بالتراب الأرميني حول دمل الطاعون" . وفي مجتمع يحكمه المقدس، كان اللجوء إلى المتصوفة أمرا مطلوبا من أجل الاستشفاء.

يحكي ابن عباد في رسائله الكبرى أن أحد الآباء قدم إليه بماء وحناء ليرقى له من أجل إشفاء أبنائه الثلاثة الذين ضربهم الطاعون، غير أن رقيّا المتصوف لم تجد نفعا لأن كل الأبناء ماتوا بفعل الوباء. ومن اللافت أن المصادر المغربية، خاصة المناقبية منها تعج بالإشارات التي يفيد منطوقها أن الناس اعتقدوا بمفعول كرامات المتصوفة في علاج أمراض مستعصية مثل البرص والعمى والقروح، لكن يبدو ألا وجود لإشارات تفيد بأن بكراماتهم شفي مرضى الطاعون.

إن كرامات المتصوفة في الإشفاء والعلاج – حسب ما كان يعتقد به المغاربة آنذاك- تنحصر فقط في الأمراض ذات الطابع الفردي ، وأما الأمراض الوبائية مثل الطاعون، فإنها لا تظهر مطلقا في كتب المناقب، إلا إذا اقترنت بسبب وفاة المترجم له، فكأنما وقع الإجماع على عجز "بركة" الصالح عن مقاومة الأمراض في مستوى الطواعين.

ومن اللافت أيضا أن سنة 749 ه و750ه تحضران في الغالب بكتب التراجم المغربية للإشارة إلى وفاة المترجم لهم بسبب الطاعون، وهذا أيضا حال بعض من ترجم لهم ابن خلدون من العلماء في كتابه "التعريف بابن خلدون ورحلته شرقا وغربا".

لقد انتقلت الديموغرافية التاريخية من تحليل المكنزمات الديموغرافية إلى تحليل السلوكات الجماعية، ولم تعد تبحث في المضاعفات الديموغرافية للكوارث والمجاعات والأوبئة فحسب، بل تجاوزتها للتأمل في نوعية الحالة النفسية زمن الجائحة وردود فعل الإنسان السلوكية.

ويمكن القول إجمالا إن جائحة الطاعون الأسود حضرت في مخيال المغاربة واعتقاداتهم من خلال موقفين أساسيين. اعتبر الموقف الأول أن الوباء أمر مقدّر حلّ بالناس لسقوطهم في الحرام والمحظورات وتفسخ الأخلاق، ويبلور ابن عباد هذا الموقف في تعليله لسيادة الجفاف بعيد الطاعون لمّا يقول: "إن الذي ينافي الاستسقاء إنما هو المنكرات التي يفعلها عوام الناس والرعية ولا أحتاج إلى ذكرها لكثرتها، فيكون ما أصيبوا به من القحط عقوبة لهم أو تأديبا على ما صنعوا من ذلك".

أما الموقف الثاني فانطلق من معطيات تجريبية لتفسير اجتياح الطاعون للمغرب. ويمثله ابن خلدون في مقدمته الذي قرن الوباء بفساد الهواء "بكثرة العمران لكثرة ما يخالطه من العفن والرطوبات الفاسدة.... فإذا كان الفساد قويا وقع المرض في الرئة، وهذه هي الطواعين وأمراضها مخصوصة بالرئة...". وفي خضم الهلع الذي يواكب الجائحة، تزداد الحاجة إلى البحث عن مصادر الخلاص، ولا غرابة أن تزايد رجال الولاية والتصوف في تواكب مع انتشار الطاعون، ولعل الخريطة التي قدمها ابن قنفذ عن التصوف بالمغرب آنذاك أحسن معبر عن ذلك، حيث إن أرضه كانت "تنبت الأولياء كما تنبت الكلأ".

كما أسهم الوباء في ازدياد انتشار ظاهرة ادعاء المهدوية، ومن أهم طوائفها تلك التي يسميها ابن خلدون بالفاطمية التي كان أتباعها يقصدون رباط ماسة بأرض سوس يتحينون بها ظهور المهدي، كما ظهرت بتينمل فرقة تبشر بعودة دولة المصامدة على يد المهدي المنتظر.

لقد أفرز الطاعون مجموعة من الكتابات عكست مواقف الناس من الوباء ضمن اتجاه يعرف بـ"أدبيات الطواعين" التي ظلت تستحضر المرجعيات الدينية نفسها، وقد تمحورت أساسا حول ثلاثة أحاديث نبوية هي: "لا عدوى ولا طيرة..." و"لا يحل الممرض محل المصح وليحل المصح حيث شاء" و"فرّ من المجذوم فرارك من الأسد". أفضت المسألة إلى اتجاهين يعتبر أولهما أن الفرار من الوباء غير مجد لأنه قدر مقدّر، وهو عقاب إلاهي موجه إلى الكفار ومناسبة للمؤمنين للظفر بالشهادة والرحمة، واتجاه يقر بالمشيئة الإلهية في ما يلحق بالإنسان من جوائح، ويدعو إلى الاحتراز من العدوى كسبيل لتجاوز الوباء. ويمكن اعتبار ابن الخطيب، وهو الطبيب، من أهم – إن لم يكن أهم- من خاض في مسألة حقيقة العدوى أو عدمها، وناظر بشدة منكري العدوى في رسالته " مقنعة السائل" بشكل اتخذ أحيانا طابعا صداميا، وكتب بشأن ذلك :

"لا ينكر العدوى إلا أحد رجلين، إما منافق يقول بلسانه ما لا يعتقد بقلبه، وإما جاهل ما حضر وباء قط" ويفحم منكري العدوى ببسطه عناصر مستوحاة من العلم التجريبي:

"وقيل كيف تسلم العدوى وقد ورد الشرع بنفي ذلك، قلنا وقد ثبت وجود العدوى بالتجربة والاستقراء والحس والمشاهدة والأخبار المتواترة..."، ولا يتردد في تقديم بعض الأمثلة الدامغة عن حالات نجت من عدوى الطاعون بأخذها بمبدأ الاحتراز والانعزال، ومن ذلك تواتر الأخبار "بسلامة أماكن لا تطالها الطرق ومنقطعة عن الناس" ثم يبسط حالتين نجح بهما الاحتراز لتفادي العدوى، أولاهما من الأندلس: "ولا أعجب لهذا العهد من سجن الأسرى من المسلمين أنقذهم الله بدار صنعة إشبيلية، وهم ألوف لم يصبهم الطاعون، وقد كاد يستأصل المدينة" وثانيهما من المغرب، وبالضبط من مدينة سلا حيث بادر المتصوف ابن أبي مدين إلى فرض حجر صحي على نفسه وعلى عياله وأهله" وكان من القائلين بالعدوى، وقد تزود لمدة، وبنى باب منزله على أهله وهم كثيرون، وفنيت المدينة، ولم يرزأ نسمة واحدة بطول تلك المدة".

ألم يكن ابن الخطيب وابن خاتمة وابن خلدون وابن هيدور وغيرهم ممّن عايشوا الطاعون الأسود، ودعوا إلى ضرورة الاحتراز منه والأخذ بحجر صحي لتجاوزه ووقف العدوى سابقين عن عصرهم؟ وأين نموضع زمنيا أفكار من لا يقرّون بالعدوى حاليا جراء وباء "كورونا"، وقد يستهزؤون من دعاة الحجر الصحي بحجة أن الفرار من الوباء بدعة ضالة وشنيعة؟ لا شك أن ثمة بون شاسع بين التوكل والتواكل....

*أستاذ تاريخ المغرب الوسيط بكلية الآداب ، جامعة محمد الأول بوجدة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - علي السوسي الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:13
علينا قراءة التاريخ ففيه عبر كثيرة علنا نتعظ باحداها فننجو وتنجو معنا السفينة من الغرق
2 - مواطن بسيط جدا الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:14
ارجوكم كفى حديثا عن الامراض اننا نعيش وضعية نفسية رهيبة
اللهم ارفع عنا هذا البلاء
3 - Ali الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:25
كورنا أظهرت أن العالم أهمل الصحة و البحث العلمي فيها و غياب نابغة في هذا العصر
أما في المغرب و العرب الصحة في الإنعاش
أتمنى مراجعة الذات و جلدها
4 - AhmedH الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:35
عتبر الموقف الأول أن الوباء أمر مقدّر حلّ بالناس لسقوطهم في الحرام والمحظورات وتفسخ الأخلاق،
كان هذا في 500-700 ولازلنا نسمع نفس الكلخ اليوم 2020 وكان الله لاعمل له الا ايذاء خلقه حاشا لله فقد تعالى سبحانه علوا كبيرا فهو الرحمن الرحيم يريد بكم اليسر و لايريد بكم العسر وهو ارحم الرحمين ابقوا في بيوتكم يرحمكم الله
5 - دواء الداء الداء . الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:35
في الحقيقة فكل الاوبءة والفيروسات كلها تصب تقريبا في شيء واحد الا وهو المرض العضال اللدي يصاب به الجسم البشري فيفقد مناعتة وعافيته وقوته رغم تباين اسماء كثير من هاته الفيروسات والاوبءة واختلاف درجات خطورتها وانسياب تغلغلها في المحيط البشري بكل اسرار وقوة لامثيل لها والداء في حقيقة الامر لا يقضي عليه ولا يداويه الا الداء نفسه .
6 - نريد حلول الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:37
كيعرفو فقط يهدرو على الامراظ لكن بدون حلول
7 - مغربي حر الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:41
الخروج للدعاء والتكبير في بعض المدن المغربية يعبر عن جهل كبير(جهل ديني وجهل علمي في نفس الوقت) سبق وأن وقع فيه المسلمون عبر التاريخ فمثلا يحكي شمس الدين المنبجي (ت 785هـ) -الذي صنّف جزءًا في الطاعون- على أن الناس اجتمعوا في موضع واحد للدعاء أثناء الطاعون الكبير (749ه)، وأنه بعد دعائهم واجتماعهم انتشر الطاعون بشكل اكبر ومات الالاف جراء ذلك ....وايضا يحكي ابن حجر مثل ذلك فيقول "ووقع هذا في زماننا (يقصد انتشار الطاعون بعد اجتماع الناس للدعاء او التكبير) حين وقع الطاعون بالقاهرة في 833هـ، فكان عدد من يموت بها دون الأربعين (يقصد قبل اجتماع الناس) ، فخرجوا إلى الصحراء -كما في الاستسقاء- فما انسلخ الشهر حتى صار عدد من يموت في كل يوم بالقاهرة فوق الألف ثم تزايد" كل هذا يشير بشكل واضح ان ظاهرة الخروج والاجتماع للدعاء هي افضل وسيلة للطاعون والاوبئة للانتشار ...فرحمكم الله تعلموا من اخطاء الاجداد ولا تكرروها ...فربما بعد 15 يوم من الان او شهر قد يندم اهل طنجة على ما فعلوه بالامس فبخروجهم اعانوا "كورونا" على الانتشار اكثر وقتل اعداد اكثر من الناس
8 - The Moroccan الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:44
موضوع مهم في الزمن المناسب:شكرا
(This is about Morocco not else)
I dislike comments from neighbours:hateful
9 - السالكة الثلاثاء 24 مارس 2020 - 02:53
لا حول لنا ولا قوة الا التوسل لله ان يحمينا ويحفظنا ويجمعنا بوالدينا واهلينا اننا في أرض الغربة نبكي ونتحسر مما نرى ونسمع اللهم رب الناس اذهب الباس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما بشفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
10 - محلل الثلاثاء 24 مارس 2020 - 03:03
ساكتبب و لو ان ابناء للوطن يحرمون حق الرد. عندما ينشر موضوعا عن أحداث تهم تاريخ المغرب و أمجاد المغرب، نلاحظ ابناء الارث الاستعماري، من بنت الشاوية و الاوراس و دز و ماسنيسا و غيرهم، هنا تخرس السنتهم، منكمشين. و عندما يتعلق الموضوع في حق التعبير حضاري يهم بلاد المغرب الكبير او التصدي للانفصال تراهم هنا لهم حظوظ النشر، بتفاهاتهم يرقصون. أخشى ان يصبح لسان الدين بن الخطيب و حسن الوزان و بن عباد و بن عذاري المراكشي و غيرهم من أمجاد المغرب و الاندلس، تحولوا مجنسين في تاريخ الانفصال او الارث الاستعماري كابن بطوطة و طارق بن زياد.
11 - مواطن وطني الثلاثاء 24 مارس 2020 - 03:41
في المستنقعات تنمو الطحالب
الفقر و البؤس و الجهل المقدس و الهشاشة يصنعون "فيروسات بشرية" عابرة للتاريخ و الجغرافيا خصوصا إذا أضيفت إليهم محنة أو أزمة أو كارثة فهم انتهازيون يتحينون الفرص بخطاب ديماغوجي يعتمد السطحية و التنميط تماما كما جاء في المقال حيث وصفهم ابن خلدون بدعاة المهدوية( نسبة للمهدي المنتظر) في زمن الطاعون ، نسختهم المطورة الحالية في بلادنا بتزامن مع محنة "كورونا" هم أولائك الذين خروجوا كالنشاز و الدجالين في طنجة و بعض المدن بالتكبير في مسيرات لا معنى لها و أقل ما يقال عنها بأنها فوضى و إجرام في حق أبرياء ملتزمون بالحجر الصحي .
12 - محمد الثلاثاء 24 مارس 2020 - 03:53
زمن قد تنبا له الحبيب المصطفى من قبل اربعه عشر قرن زمن فيه ترفض الصدقات وتبزغ فيه القينات والمعازف زمن تنتشر فيه الام الامرااض والاوبيه زمن يرتفع فيه الحياء ويعم فيه العار والشنار.فنسال العلي . القدير ان يحفض عباده انه على كل شي قدير.
13 - إلى تعليق رقم 4 الثلاثاء 24 مارس 2020 - 05:09
يا أخي الكريم الأمر ليس كما فهمت يفهمك ....
الله سبحانه هو الذي أخبرنا في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أنه يبتلي الناس بهذه الابتلاءات لعلهم يتضرعون ولعلهم يرجعون...كما صح في السنة أنها شهادة لمن مات من المسلمين ...والمؤمن أمره كله له خير...ان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له.
وليس كما قلت ان هذا كلاخ ....بل ما اخترعته أنت هو الكلاخ والجهل بحكم الله تعالى.
فهذه الابتلاءات فيها حكم عظيمة جدا ...لكن لا يفقهها الا المؤمن ...وانت منهم ان شاء الله...لكن لابد من العلم قبل القول والعمل.
ومن هذه الحكم أنها كفارة للسيئات-رفعة في الدرجات- موقظة من الغفلة- مظهرة لقوة الله وعظمته- قاصمة لطغيان الكفار والجبابرة- مقوية لإيمان المسلمين - ترجع الناس إلى ربهم والافتقار إليه ودعائه لكشف البلاء.
فاللهم ارفع عنا البلاء والوباء
14 - maghribi de la suisse الثلاثاء 24 مارس 2020 - 05:52
pourquoi les arabes depuis tt ce temps n'avait pas comprer la leçon ils attends toujours que les autres trouve un moyen de guérire
deja a cette époque un suisse a trouver la solution aprés c'est fini ils ont pas chercher a comprendre comment il a fait afin de devloppé la medcine rien sauf monger et dormire jusqu'a nos jour
15 - Question الثلاثاء 24 مارس 2020 - 05:55
سؤالي هل كانت مؤامرات من بعض الدول لتفشي الوباء في هذه الازمنة كما يروج اليها بعض الجهلاء هده الأيام وأنها مؤامرة أمريكية أو النظام العالمي الجديد.
16 - محمد من فرنسا الثلاثاء 24 مارس 2020 - 06:31
صاحب التعليق 11
انك على حق اخي
عاش المغرب شامخا رغم حقد وحسد الآخرين
17 - سمير الثلاثاء 24 مارس 2020 - 07:29
مقال مناسب في الوقت المناسب ليذكر اهل الكهف وما اكثرهم بيننا ان الاوبئه اجتاحت في الماضي البعيد والمتوسط والقريب جميع مناطق العالم ولم تستثني احد مهما كانت ديانته او عرقه. وبالرغم من كل هذا ونظرا للجهل السائد بين هذه الفئه المشعوذه قالو في البداية ان كورونا فيروس هذا هو عقاب من الله للصينيين لمعاملتهم السيئه ضد الايغور الاقليه المسلمه. ولم يصمتو حتى بدأ يدق ابوابهم هم ايضا.
18 - بشير طهريين الثلاثاء 24 مارس 2020 - 07:30
تحية تقدير واعتزاز للاستاذ مصطفى نشاط الذي درسني في جامعة محمد الأول، من خيرة أطر كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة.
19 - حسن حسن الثلاثاء 24 مارس 2020 - 07:42
لا جظت عدم ذكركم للطاعون الذي حل بالمغرب أيام السلطان سليمان العلوي سنة 1800 فقد كان أكبر وباء حل بالمغرب في التاريخ حيث يذكر أن المغرب فقد مابين الربع والنصف من ساكنته في عام واحد
نسأل الله اللطف والعافية
20 - سعيد اسماره الثلاثاء 24 مارس 2020 - 07:57
ولازال الذين كفروا تصيبهم قارعه بما صنعوا او تحل قريبا من ديارهم حتى ياتي وهد الله. اللهم اجر كافت المؤمنين الذين على ربهم يتوكلون شر القارعه وصناعها .
انا على متوكلون .
21 - الحكمة ضالة المؤمن الثلاثاء 24 مارس 2020 - 08:00
ينبغي الأخذ بالأسباب في مواجهة الوباء من خلال ما توصلت إليه البشرية من طرق المعالجة والوقاية
_ لا ننسى مسبب الأسباب وهو الله سبحانه بطرق بابه والتضرع إليه بأن يرفع عنا وعن الإنسانية جمعاء هذا المرض.
وليس من الحكمة إغفال أحد الأمرين، وهذا موجود في تاريخنا فينبغي أخذ العبرة
22 - ولد القرية - سلا - الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:38
هذا مقال يمكن ان يشرح لبعض " "بان الاوبئة كانت تضرب المغرب خلال حقب مختلفة وليس بسبب غضبة الهية ولمزيد من التعريف فالطاعون سبق وان اودى بحياة ثلت سكان المغرب واصاب حتى الملك وقتله . لذا فكورونا ليس غضبة ضد الصين او الغرب او الفساد . هو مرض يجب ان يعرفه "المكلخين" وما اكثرهم في بلادي لانهم اناس لا يقرؤون ويرددون فقط ما يقال لهم وما ينهلوه من كثب ثراتية كتبها ايضا اناس بعيدون بعد السماء عن الارض ولا يفقهون اي شيء في العلم والطب وامراض الجراثيم . فيجب انتظار لقاح وليس التجمهر فوق السطوح واطلاق الابواق بالابتهالات . لان لا احد يسمعهم والفيروس ينتشر عندما تتجمهر الناس فيما بينها .
شكرا لهسبريس على هذا المقال المهم
23 - ندير الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:43
شكرا استاد نشاط على هذا المقال و الشرح المستفيض..
هذا ويبقى التاريخ من اهم وسائل التوعية و التحسيس..فمن اخطاء الاسلاف وجب التعلم لتجنب نفس مصيرهم..اجلسوا في منازلكم رحمكم الله
تحياتي
24 - جواد الثلاثاء 24 مارس 2020 - 10:14
لو كانت هذه المؤلفات تدرس لجميع الاجيال لكانت لدينا ولهذا الجيل المستعار عبر في السلف
ان تاريخ المغرب والعرب عموما حافل بمشاهد الحجر الصحي ويزخر بكتب البيان في هذه النوازل .لست ادري كيف تخلى الجيل الحالي عن هذا
اللهم ردنا اليك ردا جميييييلا
فل نقل :اللهم انا نسالك العفو والعافيه في الدين والدنيا
25 - swissmor الثلاثاء 24 مارس 2020 - 11:26
الواضح أن المغاربة منذ القدم ضحايا أصحاب الرقية الشرعية والمتصوفين أو السلفيين.
والمقال واضح أن بركة المتصوفة لم تنفع في شيء ضد الأوبئة ونفس الاعتقاد بأن الطواعين عقاب إلهي.

ما أعجبني في المقال هو رأي بن خلدون في دور كثرة العمران والتي ربما يقصد بها تطور غير متحكم به المدن بدون تخطيط مسبق وغياب أو تهالك أنظمة الصرف الصحي وانتشار الأزبال إلخ...

نفس الظواهر نشاهدها اليوم. غياب الوعي وانتشار الجهل ومدن عشوائية بدون تخطيط وبدون مساحات خضراء وأزبال متناثرة هنا وهناك.

الثابت أيضا كما في هذا المقال يروي عن السويسري الذي اكتشف اللقاح. المغاربة الٱن ينتظرون لقاح أو دواء من الغرب.
26 - متتبع الثلاثاء 24 مارس 2020 - 11:27
ليس من العبث ان يعنون ابن خلدون كتابه بالعبر عسانا نأخذ العبرة من التاريخ. من خلال هذا التحليل يبدو أن ذهنية المغاربة لم تتغير كثيرا كيف سيكون موقف ابن الخطيب لو كان يعيش بيننا و رئ تلك الجحافل تتخترق شوارع طنجة و فاس و سلا. الللهم ردنا إلى سواء السبيل و عمق ايماننا بالله و اجعل المسلمين يهتمون أكثر بالعلم عوض تفاهات المهرجانات و التطبيل ...
27 - أم حمزة الثلاثاء 24 مارس 2020 - 11:57
شكرا الأستاذ الفاضل السي نشاط على هذه المعلومات المهمة والتي من خلالها يفهم القارئ أن الوباء هو ليس شيئ جديد على المغرب وأن المغاربة عبر تاريخهم قد تعاملوا معه حسب ظروفهم وإمكانياتهم وأهم معلومة أثارت انتباهي هي مسألة الحجر الصحي التي طبقها بعض المغاربة من تلقاء أنفسهم وبدون شرطة ولا درك ولا مدرعات كما نراه اليوم. اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء
28 - مهتم الثلاثاء 24 مارس 2020 - 12:18
التاريخ هو فن عيش الحاضر والمستقبل، كلما ابتعدنا عن دروس التاريخ، تكررت مآسينا وأخطائنا ...
تحية للأستاذ صاحب المقال.
29 - نورالدين ادخيسي الثلاثاء 24 مارس 2020 - 13:14
استاذي مصطفى النشاط كتابته ممتعة ومشوقة، يبحث في مواضيع تاريخية لا ترتبط بالماضي فقط، بل ايضا لها علاقة بالحياة اليومية في الفترة الراهنة. بصفتي باحث في الديموغرافيا التاريخية التمس من استاذي سيدي مصطفى النشاط، وبعد ان يرفع عنا الله هذا البلاء، وعودة الدراسة الجامعية الى مجراها العادي، التفكير في تنظيم ندوة علمية حول موضوع تاريخ الاوبئلة والأمراض برحاب كلية الآداب بوجدة، حتى نصل الرحم باساتذتنا الأجلاء، واخوتنا الباحثين في الديموغرافيا التاريخية. وساقترح اسمي ضمن لائحة المشاركين في هذه الندوة العلمية، متمنياتي لك استاذي بالصحة والسلامة وطول العمر.
30 - عزيز الثلاثاء 24 مارس 2020 - 13:34
لما وقع طاعون عمواس بالشام، ومات فيه أبو عبيدة عامر بن الجراح، ثم مات فيه معاذ، قام
عمرو بن العاص خطيبا في الناس، وأمرهم بالتفرق وترك الاجتماع.
31 - محمد الثلاثاء 24 مارس 2020 - 18:02
مقال شيق مواكب لكل ما يحدث الان . اسلوب الكتابة يحث القارئ على انهاء القراءة. اشكر الكاتب على كل هاته المعلومات المرفوقة بالمراجع الاصلية.
32 - عادل الأربعاء 25 مارس 2020 - 16:09
نشكر الأستاذ الفاضل على هذه التوضيحات المتعلقة بانتشار الأوبئة عبر العصور,فقط لدي تعقيب بالفعل يجب التعلم من أخطاء السلف,فلا يمكن تجاهل نسبة الجهل التي كانت في العصور السابقة كمثلا التشبت بالأفكار الدينية وعدم استعمال العقل والمنطق,فمسألة الأمراض المعدية فالأمور واضحة,فالوقاية والحجر الصحي لا محيد عنهم لتجنب العدوى,وبالتالي فالدين عن طريق كلام الله يحثنا على تجنب الأشياء التي يمكن أن تسبب الضرر لنا من خلا ل قوله تعالى ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة.
33 - مهدي الجمعة 27 مارس 2020 - 11:42
الطاعون ليس فيروس بل هو بكتيريا.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.