24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1013:4716:4719:1520:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. نواب أمريكيون يطلبون التحقيق في "تلاعبات ترامب" (5.00)

  2. مسح وطني يتعقب انتشار الوباء الكبدي في المغرب (5.00)

  3. بركة: المغرب يعيش "مرحلة اللا يقين" .. والحكومة تغني "العام زين" (5.00)

  4. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  5. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الترقب السياسي يسبق الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس الجزائري

الترقب السياسي يسبق الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس الجزائري

الترقب السياسي يسبق الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس الجزائري

على بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية بالجزائر، بلغ صراع الأجنحة على مستوى قمة هرم الدولة ذروته، فيما يواصل النظام الإبقاء على الغموض حول ولاية خامسة محتملة للرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة.

وتدفع آخر التطورات التي شهدتها الساحة السياسية-العسكرية إلى الاعتقاد بأن رئاسيات التاسع من أبريل المقبل لن تشهد منافسة مفتوحة، كما تدل على ذلك المشاورات الجارية بين أحزاب الأغلبية، بقيادة الحزب الوحيد السابق، جبهة التحرير الوطني، التي تنبئ بنوايا النظام غير المعلنة للإبقاء على الوضع القائم، من خلال تمهيد الطريق لولاية خامسة للرئيس الحالي، أمام الفشل في تأجيل هذا الاقتراع الحاسم لتمكين النظام من التنظيم الجيد للبديل.

ومن المؤكد أن الماسكين بزمام الحكم، وفي أفق ترجمة مخططاتهم على أرض الواقع، لا يترددون في استعمال كافة الذرائع وتحييد المعارضة ووسائل الإعلام عبر الإغلاق المحكم للحقل السياسي والإعلامي.

وتحسبا للاستحقاق الانتخابي المقبل، احتدم الصراع بين مراكز القرار داخل النظام القائم، مع ما يتبع ذلك من تسارع وتيرة تقهقر ما تبقى من مصداقية واستقرار مؤسسات الجمهورية. ولعل أبرز مثال على ذلك، الأزمة والانقلاب اللذين كان المجلس الشعبي الوطني مسرحا لهما طيلة شهر، وهو ما يعكس، بالضبط، هذه المواجهة داخل النظام، الذي لم يعد قادرا حتى على تدبير تناقضاته. وتشهد على ذلك إقالة ولد عباس، الأمين العام لحزب بوتفليقة، جبهة التحرير الوطني، على خلفية أزمة داخل الحزب الوحيد السابق.

وعلى الرغم من أن كل شيء يوحي بأن البلاد تتجه إلى انتخابات رئاسية جديدة غير ذات معنى، غير أنه لا ينبغي استبعاد سيناريوهات أخرى، خاصة وأن المعني الرئيسي، وعلى بعد ثلاثة أشهر فقط من هذا الاستحقاق الحاسم، لم يكشف بعد عن نواياه، مع أنه ليس من عادة بوتفليقة أن يتقدم بترشيحه قبل عدة أشهر من الاقتراع الرئاسي، وما دام لم يفصح بشكل صريح عن نواياه، فمن الممكن أن يبرز سيناريو آخر غير ذلك الذي ينتظره الجميع.

أما بالنسبة للنظام، فإن السيناريو الأكثر كارثية هو بدون شك أن يتخلى الرئيس عن الترشح لدواع صحية، على اعتبار أن الجميع يتفق على أن تنظيم الخلافة بشكل مستعجل ومتسرع لا يخلو من مخاطر على انسجام مختلف مراكز القرار، بل وحتى على استقرار البلاد. فخلافا لرغبات المعارضة، يرفض الماسكون بزمام الحكم سماع الحديث عن فترة انتقالية، التي تمثل بالنسبة إليهم مرادفا لعدم الاستقرار ولأزمة سياسية يحجمون عن الاقرار بوجودها.

ويرى البعض أن بوتفليقة قد يمدد ولايته الحالية بسنة أو سنتين قبل تنظيم انتخابات رئاسية لن يترشح لخوضها. ولا يمكن لهذا المسعى سوى أن يؤجج التوترات، وقد يتسبب في "زلزال سياسي واجتماعي"، لن يكون من نتائجه سوى إدامة الوضع القائم الذي تغرق فيه البلاد على كافة الأصعدة.

وبالفعل، يعتبر كثير من المتتبعين أن المسارات الانتخابية المقبلة أضحت مغلقة بشكل تام، وأنه تم الحسم في الأمر، وهو الإغلاق الذي يمكن تلمسه من خلال الموقف الذي تبنته الأحزاب المصنفة ضمن المعارضة، ذلك أنه تم تحجيم دور هذه الأخيرة في مجرد وضع مبادرات لا مستقبل لها، أمام اختلال ميزان القوى، أو في التنديد بتعفن المؤسسات وبالانتهاكات المتكررة للحريات ولحقوق الإنسان وتدهور الوضع الاقتصادي.

وقد اختارت غالبية هذه الأحزاب عدم تزكية مسلسل انتخابي مشوه، حيث المنتصر ليس في حاجة إلى خوض السباق، بما أنه معين بشكل مسبق.

وفي معرض تلخيصه للغموض الذي يحيط بالاقتراع الرئاسي المقبل، أكد الوزير الأول الأسبق رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، أن "الجزائر تعيش غموضا تاما من الناحية السياسية، ولا يوجد أي تأكيد بخصوص الولاية الخامسة، كما لا يوجد يقين بعدم ترشح بوتفليقة".

كما أن الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي الوطني، عبد العزيز زياري (2007-2012)، ألقى المزيد من ظلال الشك على تجسيد خيار الولاية الخامسة، حيث صرح بأنه "لا يمكن أن ندير دولة مثل الجزائر لأننا فقط نطالب بذلك"، مضيفا: "يجب أن نرغب في ذلك وأن نتمكن من الاستمرار في إدارة البلاد لمدة خمس سنوات".

ويمكن القول إن الجزائر تلج اليوم منعطفا خطيرا باتجاه الانزلاق، دون أن ينجح الماسكون بزمام الحكم في تحسين فرص التنمية ولا استشفاف أي بديل. ففي الوقت الذي تعيش فيه البلاد في مأزق سياسي واقتصادي واجتماعي مستفحل، لا يفكر النظام في أي خيار آخر سوى خلافة نفسه، وإدامة الوضع القائم، كما يشهد على ذلك ارتباك تحالف أحزاب الأغلبية (جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، تجمع أمل الجزائر، الحركة الشعبية الجزائرية)، مبقيا على الغموض حول الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ومع ذلك، فإن التطورات الصاخبة الأخيرة المتسارعة على مستوى المشهد السياسي الوطني تنبئ بأن الولاية الخامسة، بالنسبة لرئاسيات 2019، ليست سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد، في حين إن الجزء الخفي ينطوي دون شك على سيناريوهات مجهولة وغير متوقعة، سواء من قبل الطبقة السياسية أو من قبل المواطنين البسطاء.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - Rachid الأربعاء 09 يناير 2019 - 01:46
السلام وبعد
کیف یمکننا تفسیر ما وصلنا الیه من الانحطاط فی جمیع المجالات .رجل عجوز لا یقوی علی التکلم ان یستمر کرئیس بلاد ....انا احب الجزائر وشعبها .فلیترشح احد من نفس حزب الرئیس یکون قادرا علی الحرکة والتکلم وینجح فی الانتخابات ب 99/100.
والسلام.
2 - Ayoub الأربعاء 09 يناير 2019 - 01:53
C'est une grande insulte pour le peuple Algérien sans président ni moral ni avenir, avec du pétrole Milliardaire
3 - Citron-Alg الأربعاء 09 يناير 2019 - 02:22
Tout le monde le sait, la mafia Etatique Algérienne a sucé et sucera le sang des Algériens innocents dans le futur
4 - منطق العقل الأربعاء 09 يناير 2019 - 02:25
الجزائر هي دولة من دول إفريقيا التي توجد شرق المغرب و الذي تمتد حدوده مع الجزائر من أقصى الشمال الشرقي الى الصحراء المغربية التي ستبقى في مغربها والمغرب فيها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وشمالا يحد الجزائر البحر المتوسط و جنوبا المالي موريتانيا والنيجر وشرقا تونس وليبيا. وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
5 - مغاربي حائر الأربعاء 09 يناير 2019 - 02:27
ادا كنت مرغما على شرب القطران هل يصبح المداق ألد ادا شربته في كأس بدلا من القرعا او زلافا . إدن لا تصدعو رؤوسكم بتفألات مستحيلة . الشعب الجزائري المسكين محكوم حكم عسكري . و لو غيرو مائة رئيس . الرئيس فقط ماريونيت في الواجهة . ان الله لا يغير قوم حتى يغير ما بأنفسهم . و العسكري لن يتغير ! العصا لمن عصا .
6 - Tanja balia الأربعاء 09 يناير 2019 - 02:31
انا لا استبعد أنه في حال إذا ما توفي الرئيس بوتفليقة قبل موعد الانتخابات فسيتم تعديل الدستور بإضافة فقرة فيه تجيز التصويت على مرشح رئاسي حتى بعد موته.
7 - amin sidi الأربعاء 09 يناير 2019 - 02:33
سلام : لن ينزل مالكروسة حتى ايدشن اطوال صومعة فالعالم لي مسجيد صيني وهد هي اومنيتو
ويحطم الرقم القياسي المغربي .
8 - واحنا مالنا؟ الأربعاء 09 يناير 2019 - 02:55
نرجوا للرئيس بوتفليقة مددا في عمره وللشعب الجزائري مزيدا من التقدم والإزدهار تحت رعاية رئيسهم مدى الحياة .
9 - خالد من هناك الأربعاء 09 يناير 2019 - 03:19
الى مغاربي حائر:
سبحان الله اخطاء بالجملة حتى في آيات القرآن الكريم، اذا لم تستطع عرض ما كتبته على شخص آخر ليتفحصه لك كان ممكن ان تكتبه في محرك البحث غوغل و سيصحح لك الآية.
10 - الاراجوز و الجزائر الأربعاء 09 يناير 2019 - 07:27
اتذكرون فلم الأراجوز لعمر الشريف ... فالأراجوز هو ذالك الشخص الذي يتحكم في الكراكيز عبر الخيوط، فاذا اخذتم حروف كلمة الأراجوز ثم بعثرتموها و أعدتم تركيبها ستكونون كلمة الجزائر... ان أراجوز الجزائر الذي يتحكم في الدمية الرئاسية كذلك هو المؤسسة العسكرية التي تتحكم في جميع المؤسسات و الثروات و السياسات الجزائرية المعلنة و السرية ... و ما قضايا الصحراء المغربية و الارهاب الداخلي و الخطر الخارجي بالنسبة لحكام الجزائر إلا اشباح دمى يلوحون بها لتخويف و تجويع الشعب الجزائري و تشغيل رأيه العام لتبرير سياسة التسليح الباهضة التكلفة و التي تسمح بإتاوات تحت الطاولة تسمن عدة أرصدة بنكية في عدة دول أجنبية ... بعيدا عن الديموقراطية و التنمية البشرية المستدامة!
11 - عبدالله الأربعاء 09 يناير 2019 - 07:43
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اليس لهم عقول يفقهون بها شعب مستحمر من طرف عصابة لا تمت الاسلام بشي اللهم استرنا يارب
12 - عبدالكريم بوشيخي الأربعاء 09 يناير 2019 - 08:20
قضية الصحراء المغربية هي التي تتحكم في مصير الشعب الجزائري الشقيق فطالما هناك مباحثات قادمة في شهر مارس القادم بين اطراف النزاع و المناقشات الاخرى التي سيكون مسرحا لها قاعات مجلس الامن الدولي فان الوضع الداخلي الجزائري سيبقى على حاله خوفا من حدوث تغيير قد يعصف باحلام الطغمة الحاكمة او وصول نظام وطني الى سدة الحكم يمسك بزمام المبادرة و يتخلص من افة البوليساريو التي افقرت الجزائر و مصت دماء شعبها فالسيناريو القادم هو اما التمديد لبوتفليقة و هو جثة محنطة بتغيير بنود الدستور عن طريق اعضاء ما يسمى بمجلسي الشعب و الامة بعملية نصب و احتيال على الشعب الجزائري الشقيق لابقاء الوضع على حاله او الاعلان في اخر لحظة عن مرشح من جوقة النظام بتزكية من كابرانات الجيش الذين يتحكمون في السلطة و في موارد البلاد ثم اعلان الحملة الانتخابية لفسح المجال لارانب السباق للترشح او الدفع ببوتفليقة للترشح الى عهدة خامسة و كل هذه السيناريوهات التي ذكرت فرضتها العقدة المغربية و هاجس الصحراء المغربية و ما ينتظرها من معارك دبلماسية او غيرها فالطغمة الحاكمة وضعت الجزائر على كفة عفريت بسبب قضية لا تعنيها و ستعصف بمستفبل
13 - السلام الأربعاء 09 يناير 2019 - 08:32
المشروع الأول للنظام الجزائري هو استحمار الشعب بنهب ثرواته واستنزافها تحت دريعة محاربة الإرهاب ومساندة الشعوب في تقرير مصيرها والسعي لإبقاء على الموالين للحزب العسكري الوحيد بزي مدني همه الوحيد هو أضعاف المملكة المغربية
14 - Ifri الأربعاء 09 يناير 2019 - 08:53
النمودج السياسي الجزائري ظاهرة بحد ذاته. يمكن للباحثين الغوص في دراسة لأنظمة جديدة أو بالاحرى دولا جديدة يمكن أن تكون قائمة بذاتها ولو بدون قائد (رئيس أو ملكا).
والمتمعن جيدا لهذا المظهر يستخلص فكرة أن وجود الرئيس من عدمه حالتان متساويتان . يعني أن الدولة الجزائرية يمكن أن تمشي برأس او بدونه مما سينتج للحقل السياسي والدراسات السياسية المعاصرة مولودا او "كائنا"سياسيا سيستعصي تشخيصه.
هذا نداء للمفكرين أن يوضحوا ماهي اليد الخفية الفولادية التي تخالف القوانين الكونية في هذا البلد الأمين.
15 - hmido الأربعاء 09 يناير 2019 - 09:19
لمادا العرب بحبون السلطة امادا لاتحترم تطلعات الشعوب مواكبة لعصرنا.الدول الديموقراطية لا يتعدى رؤساءها ولايتين اي 8 سنوات و الله عار بوتفليقة كيف يحكم و حالته الصحية كما هي نفس الشىء بالغابون لا حاكم له الشجاعة عن التخلي عن الحكم و إعطاء فرصة للجيل الجديد اتمنى يوما ان يتفهموا ضياع الأجيال بسبب الأنظمة الديكتاتورية
16 - FROM RIF الأربعاء 09 يناير 2019 - 09:34
فخامة الرئيس المثقف العبقري عبد العزيز بوتفليقة هو لي انقذ الجزاءر الشقيقة من الغرق ومن الحرب الاهلية الطاحنة وتحيا الجزاءر القارة وتحية عالية لاشقائنا الجزاءريون الاحرار
17 - ماستر أو أطروحة دكتوراه الأربعاء 09 يناير 2019 - 09:55
النظام العسكري الجزائري يستحق بحثا في الماستر أو أطروحة دكتوراه .



و الله العظيم أغرب نظام سياسي سمعت به في حياتي لأنه كيف تعيش دولة




بدون رئيس جمهورية حقيقي .





و كيف يصوت الشعب على عبدالعزيز لكن في الواقع يحكمه سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
18 - Kaddour الأربعاء 09 يناير 2019 - 10:36
Cessez SVP vos absurdes caricatures, elles ne font pas rires mais traduisent votre haine et envers nos frères algériens qui malgré la maladie du président ils continuent à espérer sa guérison et la continuité de
son travail acharné pour le bien être du pays
19 - عين العقل الأربعاء 09 يناير 2019 - 11:08
لقد حان الوقت لهذا الرئيس ان يطلب الصفح والسماح من ارض المغرب الطيبة والمعطاء والتي تعتبر مسقط رأسه حيث ولد وترعرع ودرس واحتضنته الى ان اشتد عوده ، وان يعترف ان ما قام به من جحود ونكران للجميل لهذا البلد الامين لا يليق ،وان يرجع الى جادة الصواب ويمد يد الصفح والمسامحة و ينسحب بكرامة ويترك الشعب الجزائري الشقيق ان يختار من هو كفء وقادر على ازدهار وتقدم هذا الشعب الطيب الذي يستحق كل خير وتقدير .
فاللهم اجعل خير اعمالنا خواتمها يا رب ."" يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم " صدق الله العظيم .
20 - zaki l.algerien الأربعاء 09 يناير 2019 - 11:18
الى يومنا هدا لم نرى أو نسمع أنه أهين مواطن جزائري خارج حدوده كبعض الدول ,الحمدلله والحمدلله أن تصان كرامتي مع رجل مشلول(الله يشافيه)
21 - رد على قدور رقم ١٨ الأربعاء 09 يناير 2019 - 13:12
وانتم من فضلكم يجب ان تكفو عن تسليح العصابة البوزبالية التي تتحين الفرصة لقتل جنودنا وتمزيق بلادنا
22 - Azimaoui الأربعاء 09 يناير 2019 - 13:23
الجزائر بلد كان دائما تابعا ولم يكن مستقلا قط.
حسب المرحوم عبد الحميد مهري ،ديمقراطية الجزائر مريضة لانها تحتاج الى الدبابة.
23 - الغرديوي الأربعاء 09 يناير 2019 - 14:20
الجزائر بدون رجل مخدرم كبوتفليقة رغم فقدانه لقوامه البدنية والعقلية وربما يسير البلاد بلعابه ونظراتة والتي توحي الكثير في مجال السياسة لأمثال ولد عباس وأويحيى فبدون بوتفليقة البلا ذاهبة الى الجحيم فهي الآن في استقرار وركود.
24 - الحقيقة الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:11
إلى 16 From RIF انت جزائري ومعروف عنكم وباسمائكم المزورة انكم تنتقدون كل ماهو مغربي وتتجادبون بدسكلايتكم على كل تعليق في صالح المغرب فأنتم تنشدون عزوف المغاربة عن التعليقات في هذه الجريدة ولكنكم اخطاتم فنحن لكم بالمرصاد فغيروا اسماءكم وحتى جلودكم شكرا لجريدتنا العالمية هسبريس
25 - عبد الله الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:17
ارى أن هيسبريس يقراها الجزائريون بكثرة
26 - anp alg الأربعاء 09 يناير 2019 - 20:54
وتحيا الجزائر وشعب الجزائر غضوب ثائر على الاعداء و الله يرحم بن بلة و بومدين والشادلي و والله يطيل في عمر رئيسنا سي عبد العزيز بوتفليقة
27 - baamrani الأربعاء 09 يناير 2019 - 22:38
نرجو من الله ان يحفظ إخوتنا الجزائرين من كل سوء ونتمنى الشفاء للرئيس.أود ان تهتم صحفنا ببلدنا وسؤونه والبحث عن حلول واقتراحات للرقي بمغربنا الحبيب بذل البحث في مشاكل الجيران.الله يهدي ما خلق إلى ما هو أحسن وأفضل لدولنا الإسلامية.
28 - momo nini الأربعاء 09 يناير 2019 - 23:42
تعازينا الحارة لأشقاءنا الجزاءريين ، عظم الله أجركم في كرسي الرئاسة الثابت ، الذي تحول بفعل العسكر إلى مقعد متحرك تحركه آلة تحكم بيد الجنرالات ، تغمد الله المحروم من الشخص المناسب بواسع النظر و ألهمه فارغ الصبر ، وجعله من نصيب رجل مقتدر ، حليم يقود بحكمته وتبصره و صدق وطنيته سفينة الجارة الشقيقة ، و تحريك دواليبها المعطلة نحو غد أفضل [email protected]
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.