24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. "البوليساريو" تخشى تحرك المغرب لضم أراضٍ خلف الجدار العازل (5.00)

  3. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  4. أخطار سخانات الغاز (5.00)

  5. العثماني: فتح القنصليات وعملية "الكركرات" يُقبران المشروع الانفصالي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | الهجمات الإرهابية تضع المسلمين بفرنسا أمام رهان "قيم الجمهورية"

الهجمات الإرهابية تضع المسلمين بفرنسا أمام رهان "قيم الجمهورية"

الهجمات الإرهابية تضع المسلمين بفرنسا أمام رهان "قيم الجمهورية"

متقلبة الأحوال مع كل واقعة، لا تستقر أوضاع الجاليات المسلمة في الديار الفرنسية على اطمئنان؛ فأمام تزايد حدة الهجمات المتطرفة، تمضي حدة الخطاب السياسي نحو مزيد من اللوم لعدم قدرة المسلمين على التعايش ضمن نمط "الدولة الحديثة".

ولا يبتعد المغاربة عن مساحة النقاش العمومي الحاصل في بلاد الأنوار، فبعد تسبب العديد من المهاجرين في أحداث إرهابية، ارتبط الفعل الإجرامي في ذهنية العديد من الفرنسيين بالإنسان المهاجر مهما كانت درجة تسامحه وانخراطه في "قيم الجمهورية".

وشكلت قضية "مقتل الأستاذ" على يد مهاجر شيشاني صدمة قوية للرأي العام الفرنسي، حول النظر تماما صوب موضوع الإرهاب وحرية التعبير، ومدى استطاعة البلاد تحمل مزيد من السجال الديني، في أبعاده المسموحة والمرفوضة.

وتنتظر الجاليات المسلمة أوضاع سياسية واجتماعية صعبة، خصوصا بعد الخطابات الواضحة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وألقى فيها باللائمة على المنظومة المؤطرة للدين الإسلامي، ليبقي على التشنج حاضرا مجتمعيا.

ويقول مصطفى طوسة، المحلل السياسي المغربي المقيم بباريس، إن واقعة قطع رأس أستاذ مأساة حقيقية بالنسبة لمسلمي فرنسا، مؤكدا أن الأمر سيساهم في تجييش العنصرية من قبل أوساط يمينية متطرفة؛ وهو ما أرغم السلطات على اتخاذ قرارات عديدة.

وأضاف طوسة، في تصريح لجريدة هسبريس، أن فرنسا قرّرت حلّ جمعيات ارتبط اسمها بالتطرف، فضلا عن إبعاد شخصيات عن التراب الوطني، مسجلا أن ما يجري لا يخدم المسلمين؛ لكنه جاء لضمان ممارستهم للشعائر بعيدا عن ردود فعل يمينية.

وأشار المحلل السياسي المغربي المقيم بباريس إلى أن فرنسا تدفع نحو دين إسلامي تحت سقف الجمهورية، وزاد: "البلاد تمر من مرحلة نوعية تفرز قرارات حازمة، بنفي وإبعاد جميع الخطابات المتطرفة، والتي تنشر معطيات تنافي قيم العيش المشترك.

وأكمل المتحدث ذاته تصريحه لهسبريس قائلا: هناك العديد من الخطوات الأمنية المرتقبة مستقبلا، وزاد: "رهان فرنسا بكل الإجراءات هو ضمان تعبد المسلمين بشكل حر دون تأثر بالسياق الحالي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (74)

1 - هشام الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:13
ان شدة تطرف الفرنسيبن وعنصريتهم المفرطة، تزيد الوضع تعقيدا. فالإسلام ديانة وفكر، لا يمكن محاربة الاسلام بالسلاح. اما المسلمون المتطرفون فيجب معالجتهم بطرق ايديولوجية وليس بطرق عسكرية. ويجب القيام بعملية ايديولوجية استباقية وليس امنية استباقية.
2 - كلام في كلام الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:15
كلام تهويل و ترويع لا ينطلي على طفل صغير، لا أعتقد أن هم الفرنسي عندما يستيقظ من يومه هو التفكير في الهجمات أو في شيء آخر غير عمله و أشغاله اليومية، الجرائم تقع يوميا و بالمئات و أفضع من قتل الأستاذ المذكور، السبب الحقيقي وراء الحملة معروف لدى المتخصصين العارفين و هو الأمر الذي يؤرق من هم أكبر من ماكرون و غيره من الرؤساء، فكيف لهم أن يتصوروا نسبة المسلمين نزداد بشكل مهول دون أن يستطيعوا التدخل لكبح الأمر.
3 - مهاجرة الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:15
لا تنتظرنا اية اوضاع اجتماعية وسياسية صعبة، حيت ماشي كاع الفرنسيين كيعتابرو المسلمين ارهابيين، انا عايشة فمدينة المسلمين فيها قلال وبحكمي متحجبة عمرني لقيت شي معاملة خايبة من فرنسيين، حيت كيحتارمو الشخص مكيشوفوش شي حاجة اخرى، اما هاد الخطاب لي درتوه هادا جا غي من القنوات الفرنسية اللي كتهاجم المسلمين ولكن الشعب ماشي مكلخ شعب فاهم ان ماشي اي مسلم راه ارهابي حيت عاشروهوم فالواقع بعيد على دوك القنوات التلفزية ديالهم اللي كتزيد فكراهية المسلمين.
4 - مراقب مروكي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:17
اخشى أن يستغل الحادث الإرهابي الذي لا يمث بالإسلام والمسلمين أي صلة بالارهاب والعنف والكراهية و قتل المدنيين بدون حق أن نستغله جهات معادية للمسلمين السالمين الذين يسعون إلى العيش بسلام. أن تستغله في أمور سياسية وعدائية ويزداد التوثر بين المسلمين والمواطنين الفرنسيين
5 - Le révolté الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:19
هل ستكون فرنسا أول من يُجبر مُسلميها على تجديد قراءة الدين الإسلامي؟ حتى يصبح دينا عالميا قابلا للإنصهار في كل المجتمعات. لقد تبين لفرنسا ولباقي الدول الاوروبية أنها لن تقبل تنامي الإسلام السياسي المتشدد فوق اراضيها مستقبلا حتى وان اقتدا الحال تغيير بعض القوانين المتعلقة بالعلمانية.
6 - Mre الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:22
فرنسا قضاءها قوي و مستقل ثم لا يعقل أن ينتقم كل واحد حسب هواه من كل من يأذيه و كأننا تحت قانون الغاب.
لكن لو تجرأ أحد على رسم كاريكاتير ليهودي بسيط و ليس نبيا مقدسا عند اليهود مثلا فسوف يندم على اليوم الذي تعلم فيه الرسم و لن تنفعه لا قيم الجمهورية و لا حرية التعبير. حرية التعبير هي كذلك احترام الآخر و عدم المس مجانيا بمشاعر الآخر. فرنسا تحتضر و تخبط خبط عشواء يمينا و شمالا كالسمكة قبل موتها. نموذجها الإقتصادي المعتمد على المستعمرات ينهار أمام القوات الإقتصادية الصاعدة التي تعتمد على العمل و الجهد و المنافسة و ليس حلب المستعمرات، تركيا فقط كمثال و هي أصغرهم حاليا. انتهى عهد "كل الفرنسيين يريدون أن يكونوا أمراء و ليعمل لصالحهم عبيد الإستعمار". و السلام عليكم.
7 - Abdelghani الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:23
فرنسا حاقدة ليس علئ العرب فقط بل بالاخص المغاربيين وماكرون الرئيس الحالي لفرنسا او سابقه الثعلب ساركوزي هم اكثر عدوانية وكراهية اتجاه مواطني تونس والجزائر والمغرب فهم يحبون هذه الدول حبا جما ويكرهون شعوبها وحتئ حكامها بل المنصب الذي هم فيه زائد البروتوكولات الديبلوماسية تجعل هؤلاء الحكام كاصدقاء مصلحة فقط لانه لاتوجد مصلحة دائمة ولاتوجد عداوة دائمة بل توجد مصلحة دائمة,فهذه هي القاعدة السياسية الديبلوماسية المتبعة بين اغلبية الدول.ماكرون صب الزيت علئ النار بخطابه هيكلة الدين الاسلامي ولا احد من العرب اجابه ورد عليه سوئ رجب طيب اردوغان,والمعلم الذي لم يجد اي موضوع اخر يتحدث به امام تلامذته حول موضوع حرية التعبير سوئ صورة لرسول الله صلئ الله عليه وسلم ارتكب خطئء كبير بان يترك الدين جانبا لانه هز مشاعر بعض التلاميذ المسلمين ذاخل قسمه,وقبل ان يقتل وجب علئ ادارة المؤسسة معاقبته ربما مازال علئ قيد الحياة الان لو فعلت الصحيح. ماكرون يريد الضغط علئ المسلمين باقفال جميع المساجد,حسنا فلنقفل جميع الكنائس ببلادنا,وهكذا نكن عملنا مايريد عمله.
8 - marrakchi الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:23
هذه نتيجة تهور بعض المحسوبين عن الإسلام الذي هو بريء من هذه الأفعال اللاإنسانية،تغيير أفكار الناس من عداء للدين أو النبي صلى الله عليه و سلم يكون كما قام به الصحابة و التابعين لما فتحوا أغلب الأمصار بِفضل أخْلاقِهم و عَدْلِهِم و ٱحْترام دِيانَتِهِم و مُعتقداتِهم و لم يقوموا بقتالهم أو هَدْمِ كنائِسهم ،بٱسثناء من بدأ مُحاربتهم أو نقض عهْدَهُم.
9 - مواطن من المغرب الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:26
فرنسا لن تطرد اي مسلم بدون عذر قانوني. فرنسا تفضل ان يكون فوق أرضها مئة مليون مسلم على أن تخسر مصالحها في دولهم وخير مثال المغرب والجزائر...
10 - مساهم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:29
مع الأسف مصير اخواننا في المهجر معرض للتأزم نتيجة تصرف الأغبياء الذين سقطوا في فخ التطرف المتخلف الذي يستغل الجهل بقيم الدين الاسلامي الحق
11 - المراكشي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:29
بدلا من النظر إلى أسباب المشكلة والتي هي إستغلال ما يسمى بحرية التعبير للإستهزأ بالإسلام ورموزه يجرمون الإسلام والمسلمين.يجب على المسيحيين إحترام الإسلام والمسلمين
12 - نعمان الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:33
تصريحات ماكرون بضرورة البحث عن إسلام جديد استفزازية و تناقض قيم الجمهورية و تتعارض مع مبدأ العلمانية الذي يقضي بوقوف الدولة على نفس المسافة من جميع الأديان، كلما ارتكب مسلم متطرف جريمة ما يتهم الإسلام و المسلمين بالإرهاب، و عندما ارتكب مسيحي متطرف مجزرة قتل فيها أكثر من 50مسلم لم يتهم المسيحيون و الدين المسيحي بالإرهاب، و هنا يبرز الكيل بمكيالين، الإساءة للرسول بالنسبة للمسلمين تعادل المحرقة بالنسبة لليهود و التي يجرم القانون الفرنسي مناقشتها، الحل هو معاهدة أو قانون يجرم الإساءة للأديان لأن ذلك ليس حرية تعبير بل هو تحريض على الكراهية و هكذا سيقطع الطريق على المتطرفين، الإساءة للإسلام و المسلمين أصبحت ورقة انتخابية
13 - karim الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:35
Je suis contre toutes sortes de terrorisme, par contre je remarque qu’on France il ya beaucoup de provocations exercés sur les musulmans, on sent que le système ne veux pas adopter la politique de tolérance et de convivialité, les politiciens acharnent la population contre l’islam et les musulmans en général.En Angleterre, en Allemagne, en Espagne, et le reste des pays européens l’islam est reconnu comme une religion sacré à qui on doit le respect, et tout le monde vit bien.
14 - HAMID الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:37
على المسلمين الانتظار المزيد من التصعيد والتحرش ضدهم لانها حملة انتخابية حتى يوم الانتخابات 2020
15 - مسلم انا الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:50
أنا لا أتغاضى ولا أوافق عن العمل الفظيع والوحشي الذي قام به المعتدي
الجريمة تظل جريمة و تستوجب العقاب مهما كانت الدوافع
لكن اتسائل عددًا من الأسئلة
هل إهانة نبي المسلمين من خلال الرسوم الكاريكاتورية و ترويجها في المؤسسات التعليمية وتلقين عقيدتها لأطفال المسلمين جزء من قيم الجمهورية الفرنسية؟
هل هذا من أعمدة حرية التعبير في فرنسا؟
الجاليات المسلمة موجودة في جميع أنحاء أوروبا ، لماذا فرنسا هي الدولة الوحيدة التي تجد حريتها في هذا الوضع؟
أحاول الحصول على بعض الحقائق وفهم ما هي فرنسا اليوم وكيف وصلت إلى هذه النقطة؟
يجب أن تكون المشكلة في مكان آخر والتركيز على المجتمع المسلم هو الاختصار الخاطئ
لا يمكننا استنباط عقيدة مصممة خصيصًا على قياسنا ومن يجر جثة تلاحقه الطيورالجارحة
16 - MAHMOUD الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:52
لست من المهووسين بنظرية المؤامرة، فمن المسلمين من يعتنق أفكارا متطرفة حد الشذوذ، لكنني أيضا لست من الرافضين لها بالكلية، وفي علم الجريمة ما زال البحث عن الدافع والجهة المستفيدة أقصر الطرق للوصول للمجرم، وما كان خيالا علميا قبل عشرين سنة لا يستبعد أن يكون من حقائق اليوم. هي فقط مجرد خواطر قد تكون خاطئة، لكنها في كل الأحوال .. "مصيبة"!!
17 - محمد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:00
هل الارهاب الذي تمارسه فرنسا في مالي وافرقيا عموما جائز وحلال , الدولة الامبريالية أظهرت وجهها الحقيقي بعد أن رأت انتشار الاسلام بين الفرنسيين الأصليين لذالك تلصق كل جريمة بالاسلام .كان الله في عون المسلمين أما الاسلام فهو عزيز منصور من الله.
18 - من بروكسيل الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:03
فرنسا تقول للمسلمين اما الذوبان وترك اسلامكم وإسلام ربكم او الرحيل ، وترك بناتكم بالملابس الداخلية تسبح في مسابح مختلطة وتصاحب من تشاء ومتى شاءت وتمارس الجنس كيف ما شاءت او الرحيل ، الحرية الشخصية وجسدي ملكي هو شعار الذي سرقت فرنسا الى البلاد الاسلامية وتفرضه فرضًا على المسلمين لتدمير الاسلام في الفرد والمجتمع نعم المسلمون بين خيارين اما الالتزام بالحريات الشخصية وحرية الراي والفكر او الرحيل وهذه الحريات يجب ان تضهر في السلوك والأعمال والأفعال وليس آراء فقط هذا ما تنص عليه القرارات بعد حادثة النحر للمعلم تلك حادثة دبرتها فرنسا لتمرير قانون فرض الحريات ومبادىء الجمهورية وعلى المهاجرين الاختيار بين الرحيل او الذوبان في المجتمع الذي لا يحتوي على قيم خلفية ولا إنسانية بل قيمهم مادية عملية قتل المعلم وقتل القاتل توحي بان المخابرات الفرنسية هي المسؤولة عن المسرحية وهدفها تمرير قوانين تخالف عقيدة المسلمين لان فرنسا مهددة من الداخل بشريكة يحسب لها الف حساب مستقبلا وهو الاسلام الذي يتناقض مع قيم الجمهورية العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة والسياسة والإسلام عقيدة ينبثق عنها نظام حياة شامل وكا
19 - Momo de Nice الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:06
La France a commis une grosse erreur en matière d'immigration en accueillant des immigrés 'non choisis' comme récemment des tchétchénes , Afghans, Pakistanais
Tout ça pour mettre la pression sur Poutine ...
Ces immigrés ont une pensée unique . une fois arrivé en France ,ils sont confrontés à un principe de Laicité qui est très stricte et critique toutes les religions, c'est un choc culturel
La classe politique va monter sur ces incidents pour renverser Macron et les politiques tolérants en matière d'iimmigration
Il faut s'attendre à des jours durs pour les immigrés et principalement les musulmans
20 - العبد الظعيف الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:10
الله يكون فالعون المهاجرون يعانون من زمان من العنصرية في الخفاء واليوم أصبحت في العلن لأن بلادنا لن تدرس هذا الموقف كما يجب وتراكمت المشاكل وأصبحنا عرظة لكل ظلم وقهر والله المستعان.
21 - كاظم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:27
مايجري ومانشاهده اليوم في "ماماهم فرنسا" والحملة الشنيعة في جميع وسائل الإعلام ضد الإسلام والمسلمين، تحت غطاء الإرهاب ووو....ماهو إلا نموذج جد جد مصغر لما يكنه الغرب من حقد دفين لدين الإسلام، ولو إدعوا أنهم يحاربون التطرّف. وكل هذه العمليات المزعومة الإرهابية "المفبركة"، التي من جميل الصدف، تتزامن كل مرة مع حدث ما، وفي توقيت دقيق ومعين ، الغاية منها تأجيج الكراهية والحقد ضد مسلمين فرنسا...الله يكون في عونهم.
22 - Elli الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:29
هههههه دابا ما ونبتون تقولوا الاسلاميين، مشيتوا نيشان للمسلمين؟
الله ينعل اللي مايحشم

هذا خطاب للكراهية ضد المسلمين فلا يعقل ان يتهم المسلمون لجريمة ارتكبها مختل عقليا
C'est un appel à la haine contre les musulmans, un discours qui ne vaut pas mieux des discours extrémistes
23 - خالد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:31
الآن هم يبكون على انسان واحد ويتهمون جميع المسلمين على أنهم متطرفون. ألم يفعل الفرنسيون الافاعيل عند استعمارهم بلدان شمال إفريقيا. كانوا يقطعون رؤوس المسلمين ويعلقونهم في كل مكان. راجعوا ذلك في الانترنت وستجدون ما أقوله كله صحيح...مجرمون وارهابيون من الدرجة الأولى...
نحن لا ننسى ذلك أبدا ....
24 - محمد ا الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:32
يجب على الفرنسيين مواجهة الخطاب العنصري لماكرون و محاربة الإساءة للإسلام.
25 - أبو ضحی الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:36
الهجمات الإرهابية تضع المسلمين بفرنسا أمام رهان "قيم الجمهورية"
عنوان مفضوح، و موضوع متيحز لجهة هي مصدر العنف و العنف المضاد، و نشر العنصرية و التميز...
لماذا صاحب المقال لم يُعَنْوِنه ب "الهجمات و العنصرية الفرنسية تستهزئ بالقيم الإسلامية،
حيث فرنسا هي الدولة الأولى بأوربا التي تستفز المسلمون....
26 - مغربي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:39
الجالية الإسلامية التي تعيش في أوربا تعرضت لعملية غسل دماغ ممنهجة قامت بها منظمات وهابية متطرفة مدعومة بأموال البترودولار. النتيجة هي وقوعها في براثن الفكر الوهابي المتطرف. أنصح الجالية المغربية بالخصوص بممارسة تدين سمح وبعيد عن جميع مظاهر التطرف(نقاب، لحى طويلة،حجاب،لباس أفغاني....). أقدم للجالية المغربية هذه النصيحة لأنني أريد لهم كل الخير لهم ولوطنهم.
27 - عبده الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:50
على القانون الفرنسي منع وتجريم ازدراء الأديان وجعل خطوط حمراء للرأي في هذا الموضوع درءا لاحتقانات وصراعات قد تتأجج. مس عقيدة المسلمين في بلد عنصري قد لا يخلف رد فعل حاد لدى الأغلب المتسامح المكتفي بالإدانة، لكن البعض قد لا يكبح جماح غضبه ويأتي برد فعل قاس. رئيس فرنسا فتح الباب على مصراعيه بتصريحاته اللامسؤولة استفز بها مشاعر مسلمي العالم ومسلمي فرنسا خاصة لأسباب هو يعلمها وفتح بها الباب لكل حاقد ومستهزئ وجاهل وعنصري يعادي هذا الدين.
28 - عمر الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:57
ماكرون يريد إغلاق المساجد و المدارس في أحياء المسلمين و تعويضها بالحانات و المراقص و دور الدعارة وعلى الشباب و الشابات الذهاب إليها و استهلاك الخمور و وضع الشابات أجسادهن رهن إشارة الذكور. هذه قيم ماكرون. (( ودوا لو تكفرون فتكونوا سواء))
29 - مروان الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:02
الفرنسيون لسان حالهم ماذا نستفيد من مهاجر اقهرته الضروف المعيشية في بلاده ؟لمادا نزرع الضلاميين في بلادنا بعد ان تخلصت منهم بلادهم ؟ ماذا استفدنابعد ان اوينا وشغلنا وسوينا وضعياتهم ؟؟؟؟عدة أسئلة لم يستطيع احد ان يجيب عليها جوابا مقنعا .وتبقى الجالية المسلمة الدي همها الوحيد هو الشغل واعانة ذوييهم وتربية أبنائهم في ضروف صحية هم ضحايا بين سندان الضلاميين الارهابيين ومطرقة الاسلاموفوبيا كان الله في عونهم.
30 - الحسين الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:08
اتحدى اي كاتب فرنسي او اي صحافة فرنسية ان تكتب جملة واحدة ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية او دين اليهودية تسيء إليه بحجة انها من حرية التعبير .
31 - متتبع الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:24
هده الافعال اامتطرفة هي عقيدة الملايين من المسلمين، انضرو الى افعال المسلمين في اي بلد فيه الفوضى، فافعالهم كلها قتل و نهب و سبي، امة همجية و انتهى
32 - خالد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:24
وماذا عن : الفتنة أشد من القتل، إنه جواز لكل من أراد أن يطبق شرعه بيديه ؟؟؟!!!
33 - باء امستردام الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:25
حرية التعبير لها حدود لا تمس بحرية الآخرين والاثنين معا تحملوا المسؤولية فهم عند خالقهم وأما ماكرون فنحن نعرفه بأنه عنصري أتحدث هنا في هولندا والمتطرفون اليمنيين فهم داءما عنصريين وحزبهم مبني على ذالك ويعيشون بذالك ومن قام بهذه الفعلة شيشاني مسلم وما دخل دول شمال أفريقيا ولا احنا كنسبقوا الخوف بعض التعاليق فسر الموضوع بجدية الله ايجايهم فهل يتجرأ ذالك الاستاد ان يرسم رسوم للمحرقة مثلا وشكرا لهسبريس والسلام
34 - محسن الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:35
مسلمين ليسو بالإرهاب يريدون أن يشوهون دين الإسلام
35 - سمير الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:37
انتم تريدون فرض انفسكم على الفرنسيين فرضا. وعلى الغرب عموما .
من شعر بانه غير مرغوب فيه فاليغادر .تلك هي ارضهم وهم اولى بها ..هكذا وبهذه البساطه.
36 - هشام الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:05
يا البشر واش زعما مزال كاع مابغيتوش تفيقوا من الكلبة.راه فرنسا ماتعدات على حد.أنتما لي مشيتوا عندها لبلادها ماشي هي لي جات عندكم لبلادكم.نهار كاطلبوا أوراق الفيزا كاضلوا وتباتوا حدا القنصلية ديالها وكاتحدروا رأس باش غير توافق لكم ولكن غير كاتشدوهم وكاتوصلوا فرنسا وكاتصحاحوا دغيا كاتقلبوا عليها وكاتنساو فاش كنتوا كاتساتفوا قدام القنصلية ديالها وكاطلبوا توافق لكم على الفيزا.ياك المغاربة مسلمين.اوا شوفوا غير أش كايديروا فبلادهم المغرب.القتل والنصب والكريساج وشحال من خلية إرهابية شدها البوليس في المغرب. وعاد دول الشرق الاوسط آش دايرين فيها المسلمين حتى هما أصحاب الأرض.ماكاين غير القتيلة والحروب والخراب.اوا تواضعوا شوية.راه ماشي أنتما هما ألهة العالم حيت شفتكم حاسين بريوسكم بزاف بحال تقول ملائكة ماكايديروا حتى شي حاجة خايبة.شوفو غير الشوهة لي كاديروا فبلادكم نيت من قتل واغتصاب وكريساج تعطيكم الخبار آش كاتسواو وشكون أنتما
37 - الملحدة الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:06
فرنسا الملحدة تومن بالجمهورية اولا قبل الله ومن يقول غير ذلك فعليه مغادرة فرنسا سمعتها من وزير فرنسي البارحة ف استجواب مع ب ب س .
38 - مواطن2 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:09
فرنسا فتحت فمها حتى اصبح منفذا لدخول الفيروس الى جسدها.وما عليها الا ان تبحث عن علاج لمختلف الامراض التي تنهك جسدها.هكذا ارى فرنسا خاصة واوروبا عامة.في بلادنا المثل الشائع يقول " الفم المسدود ما يدخلو دبان " وفعلا فرنسا فتحت ابوابها لكل من هب ودب.فباستثناء الطلبة او اصحاب المال من هي الشرائح التي تلتحق بفرنسا ؟ بدءا ب الهجرة السرية وقوارب الموت الى ممتهني المخدرات والارهاب بجميع انواعه.فرنسا بشعارها " الحرية...الاخوة...المساواة " ستؤدي الثمن غاليا.وغاليا جدا.وستندم على الابواب التي فتحتها للجميع.
39 - Nabil الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:13
Au N1 Hichame
Tu te trompes complètement
Les européens ne sont pas racistes
Si ils l’étaient ils ne les donneraient pas les mêmes droits
La plus des étrangers touches la CAF et les aides au logement plus les aides à la nourriture de leurs enfant à l’école
C’est les les musulmans qui n’arrivent pas à s’intégrer avec d’autre religion
Plusieurs lois dans la religion musulman ne s’accordent pas avec l’occident
Je pense que ce lui qui vraiment suive sa religion comme il le dit le coran doit rester chez lui
Les fanatiques musulmans ont cassé la vie des autres à l’étranger
Beaucoup de rejet des CV dans les entreprises européennes car ils ont peur
Les parents musulmans en France enseignent à leurs enfants que ceux ou celles qui ne sont pas des musulmans sont des ennemis
C’est pour ça les enfants des arabes vont au terrorisme
dit
40 - عبدالسلام الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:18
للجمهورية الفرنسية قوانين اكتسبوها عبر نضالات عنيفة عبر التاريخ وتحرروا من بطش الكنيسة وتحرروا من العبودية واليوم جاء بعض المهاجرين ويريدون تغيير قوانين الجمهورية بفرض دينهم وعاداتهم على بلد ليسوا فيه إلا ضيوف. فمن رضي فليعيش تحت قوانين دولة الحق والقانون والديمقراطية ومن لم يرد فليرجع لبلاده الأصلية.
41 - هشام الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:21
عرفتو آش واقع الفرنسا.وقع ليها ديال المثل لي كايقول مادير خير مايطرا باس.نهار الأول فاش يلاه كايشد المسلم الفيزا ديالها كايكون فالأول زرك وكحل وضعيف وباينا فيه علامات الجوع والقهرة والميزيرية غير كايوصل لعندها كاتبدا ترجع فيه الروح وكايبدا إبياض وكايبداو علامات الخير إبانوا على وجهوا ويتنافخوا حناكوا بالفضل ديالها وعوض مايشكرها حيت عتقاتوا من الجوع والميزيرية والقهرة لي كان عايشها فبلادوا كايتقلب عليها وكايقولها أنا هو طرزان لي غايعيياشكم فالجحيم.هذه هي خلاصة المسلم.كايعض يد الخير لي تمدات ليه.هذه هي الحقيقة المرة لي مابغاوش إتقبلوها المسلمين
42 - من فرنسا الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:30
المسلمون يعيشون في سلام ويقيمون شعائرهم بكل حرية في فرنسا ومثلهم مثل كل فرد الدولة تضمن لهم حقوقهم.. كفى يا مسلمين من المضلومية واتهام الآخر بمحاربة الإسلام. فرنسا تحارب الرادكاليين الإسلاميين السلفيين الجهاديين الذين يدعون للكراهية والعنف وقطع الرؤوس ودهس الأبرياء
الحقوق والامتيازات التي ينعم بها المسلمون هنا لا يتمتعون بها في ديارهم الإسلامية وإلّا لرجعوا إليها لو كانت أفضل..
بعد هذا العمل الارهابي زاد تشبت الفرنسيين بحرية التعبير وسيتم نشر كتب بكل كاريكاتورات محمد وتوزيعها على كل المدارس .. كاريكاتورات محمد ستنتشر في كل مكان..
فرنسا العظيمة التي أزاحت دور الكنيسة من على الساحة لن يغلبها الظلاميون الحقودون سيتم طردهم الواحد تلو الآخر
43 - Lila الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:41
La France est un pays laïc .
C est à dire que la religion (et toutes les religions) est une affaire personnelle. Personne n empêche un croyant de pratiquer son devoir religieux chez lui ou bien dans un lieu de culte, mais ce sont LES LOIS de la république qui s appliquent à chaque citoyen
Les premiers arrivants musulmans ont respectés ces règles mais maintenant il y a des extrémistes qui cherchent à mettre la main sur la jeunesse et expliquent et utilisent la démocratie selon leur projet politique

.
44 - Amazigh amkran الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:44
Au no 1, Hicham
Ne cherchez pas à justifier le terrorisme. La France a tout fait pour ces islamistes, le travail, l'enseignement, la nationalité.... et ainsi de suite, ils ont des droits qu'ils n'avaient pas dans leur pays d'origine et profitent de la démocratie et le respect des droits humains, des mots étranges dans les pays musulmans
45 - Sam espagna الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:50
ثقافة زرع الكراهية النابعة من ماكرون نازية جديدة باروبا .....
46 - jamal الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:02
التعليقات هنا التي تجد تبرير لهذه الجريمة الإرهابية تدل على بعض المسلمين وما أكثرهم عنيفين ويتعطشون للدماء. هل المشكلة فيهم ام في دينهم؟ لحسن الحظ الكل أصبح يدرك الخطر وستُأخد كل الإجراآت اللازمة لتحييد هذا الخطر.. وكما تنبأ محمد: سيعود الإسلام غريبا.. يا ليت هذا اليوم يجي بسرعة، باش نتهناو من شرور الارهابيين
47 - بنعباس الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:04
ادين بكل شدة قتل الأبرياء لأي سبب كان ، لكن لا بد من ملاحظات :
جريمة شنعاء ارتكبها شخص ووضع مليار مسلم في قفص الاتهام ، حكم لا يخدم التسامح ولا التعايش ، لأغراض سياسية ، انتخابية يركبون حيطا قصيرا لضرب بعضهم بدل زرع بدور شعارهم :حرية ، مساواة ، اخوة في الاعلام ، في الشارع ، في العمل ، تصرف نجحت فيه دول غربية عديدة وفشلت الحكومات الفرنسية في العقود الأخيرة لتشبتها بالفكر الكلونيالي المتكبر ، علما ان المسلمين استوطنوا فرنسا مند عقود خلت وتعايشوا مع جيرانهم دون مشاكل ، اما الإسلام فهو دين التسامح والتعايش واحترام الاخر في عقيدته وعرضه وماله ونفسه
التطرف في كل صيغه منبوذ عقائدي كان او اعلامي او سياسي ، تتطلب معالجته الحكمة والروية اقتصاديا واجتماعيا وخلقيا حرية ومساواة واخوة
48 - وطني الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:05
الهدف ليس محاربة الارهاب لكن محاربة انتشار اسلام فمند واقعت11سبتمبر تضاعفت الديانة الاسلامية بالغرب و اصبحت تشكل خطر على المسيحية.
49 - حسن السويد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:08
ماشي كل من هو مسلم فهو إرهابي. و لكن كل من هو إرهابي فهو مسلم.
هناك خلل في مكان ما. هل هو الدين نفسه؟ ام هي المنظومة الدينية؟ ام هي سوء الفهم؟.الخ.... يجب الاعتراف و البحث عن الخلل. اما الإنكار فلن يفيدنا نحن المسلمين في شيء، لأن ما يعيشه الإسلام اليوم في جميع بقاع العالم يضر بنا اكثر مما يضر بغيرنا.
50 - botglay الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:13
سمعة الاسلام في أوربا لطختها التيارات الوهابية والسلفية المتشددة والتي الحقت اضرارا فادحة بعقول جاليتنا المغربية التي تنتظرها ايام صعبة مع اليمين المتطرف ، من هذا المنبر ادعو المغاربة الى تقليد اسلام الجيل الاول من المغاربة وسيعيشون بخير بأوربا اما التيارات القادمة من جزيرة العرب فلا تصلح للقرن 21
51 - اطردوهم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:30
الارهابيون لايستحقون الحياة،،

اطردوهم الى بلدانهم الأصلية حتى يعرفون القيمة الحقيقية للنعمة التي كانو يعيشونها في دول "الكفر" ويعرفون كدلك القيمة الحقيقية لحقوق الانسان،، عندها سيندمون من حيث لاينفع الندم، لانهم سيعيشون في بلدانهم الاصلية القمع والبطالة والحكرة والفقر ، حتى عندما يمرضون لن يجدوا من يداويهم عندها سيعرفون قيمة فرنسا او المانيا او اي دولة أوروبية أخرى ،،
فرنسا لها كامل الحق ان تحارب الارهابيين في بلدها وتطبق القوانين التي تراها ستحمي مواطنيها من الارهابيين،،
52 - من زرع حصد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:35
ما زرعت فرنسا الاستعمارية في السابق من قتل تحصده الان ولاد فرنسا الان يدافعون عنها فين عمر الشرير كان صالح فهي تشوف لمصالحها حتى تبقى على نفوذها في الجهة الاخرى لهدا جلبتكم
53 - الحقيقة الساطعة الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:35
منطق غريب وعجيب للذين ينادون بتجريم إزدراء الأديان لأنهم هم أول من يحتقر ويزدري اليهود والنصارى ويصفونهم بأحفاد القردة والخنازير. هذا منطق المرضى بالنرجيسية وحب الذات.
54 - OULDCHRIF الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:45
Toute cette histoire est un montage médiocre, un scénario diabolique pour casser le musulman en France et en occident.Le professeur était un dépressif, perturbé psychologique, islamophobe qui crée la fitna dans sa classe entre les musulmans et non musulmans.Il a dépassé ses limites et constituait un danger pour des adolescents(es) de 13 à 15 ans en leur montrant des caricatures malsaines!Les parents d'élèves ont déposé plainte contre lui, le Procureur avait demandé à la police de le convoquer pour le questionner et mener une enquête...ce qui a été fait le 12 octobre. En même temps les parents l'ont dénoncé à l'inspection académique. Celle ci allait entamer une enquête, mettre un blâme à l'enseignant et le suspendre.
Comme il est fragile psychologiquement, il a du se suicider .
Les services de renseignements se sont emparé de l'affaire et ont fait un montage mensonger comme quoi il a été assassiné par un gamin tchetchène de 18 ans qui est venu d'une ville à 150 km!! pour le tuer!!
55 - مباشرة الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:25
مغربي قدّر الله له طرف دالخبز في هاديك البلاد أقولها و بكلِّ جرأة و حزم
أقسم ب الله و نسمع أو نشوف شي حاجة ماشي حتى لهيه من شي تكفيري إرهابي موجّد لشي فعلة بغى ادخل للجنة باش اتزوج الحور العين و والله حتى نعطي بيه للبوليس و نشهد فيه !!!

أفعالهم تِلك لا تمثل الإسلام في شيء...واش غير لي ضربوه القنات في هاد الدنيا و سمع شي هرطقَة من شي ميخّي غادي اتحول لذئب بشري يقتل وعينيه مغمضين ؟؟؟؟؟
واش عرف بعدَ حُرمة دم المسلم أوّلا و دم الإنسان بغير حق ثانيا. ؟؟. قبّح الله الفقر و الجهل !
56 - ...أكلت يوم أكل الثور الأبيض الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:29
شئ طبيعي ان تتصرف فرنسا وغيرها بهدا النحو او بأشكال اخرى لا يعلم بها الا الله، المشكل ليس في حكومة أو جمهورية الانوار كما يقولون، بل لب المشكل فينا نحن العرب والمسلمين، لقد صرنا كمماليك الطوائف بالأندلس القريب، حيث العداء والحقد والكراهية والتشردم وكل المؤامرات الدنيئة والحقيرة التي يحملها سرا او علانية بعضنا ضد البعض للإيقاع به وتدميره، لكن في الواقع لا يدمر إلا نفسه وبعدها سياتي على تدمير الجميع. ولقد صدق قول القائل، لقد أكلت بوم أكل الثور الأبيض...
57 - Roussya الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:32
الى NABIL -39
de quel CAF tu parle ?
L’argent de la CAF c’est ton aregent et l’argent de tout les immigrés de tout origine : impôt + cotisations
( غير من لحيتو كتلقم ليه )
فرنسا دولة جمعت كل الامراض والعقد : وهاذا طبيعي إذا رجعنا الى الحربين العالميتين وتكبد فرنسا خسائر فادحة نفسية وعددية في الارواح وبنية تحتية واقتصاد وعتاد ، كل ما خلفه الزعيم هتلر في الجنود والدولة الفرنسية هو اللذي يحتفض به الفرنسيون في نفسيتهم المتدمرة والاحساس الابدي بانها ضحية حروب واعتداء ، ما زالت فرنسا لم تطوي مع صفحة الماضي ،لذا نجدها لا تعترف باي مبدأ ، فهي تحلل زواج للكل وحتى مع الحيوانات ، ، فرنسا شاركت في ابادة الشعب اليهودي ، عندما كانت ترسل بالالاف اليهود الى بولونيا للمحرقة ، فرنسا تحتفظ بحقد دفين متغلغل منذ الحربين وبهدلة هتلر لفرنسا .
58 - Wishes الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:50
قيم الجمهورية تسمح بالاستهزاء بنبي وبديانة وتجرم كل من نطق شيئا عن اليهودية او ما يسمونه بالمحرقة. حرية التعبير حلال علينا وحرام عليكم.ولكن لا بأس فنجد في بلادنا من هم أشد عداءا للدين ويستغلون المنصات كهسبريس للتعبير مثل حال كل الجبناء
59 - أمازيغي باعمراني الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:58
غالبية المعلقين بعدة مواضيع بهذه الجريدة يدمون المسلمين في الغرب وهم يحسبون أنفسهم يحسنون صنعا بأقوالهم الخبيثة لجهلهم بسياسة فرنسا مخططاتها ، هؤلاء المعلقين غسلت أذمغتهم بالإعلام وأقول لهم كفاكم جهلا فستندمون بعد تبيان الحقيقة ، فرنسا تتعرض لأسلمة تخيف ساستها فآلاف الفرنسيين يدخلون للإسلام بعد معرفتهم للحقيقة وهناك دراسات تتنبأ لقرب هذه الدولة من أسلمتها بالكامل وفي القريب العاجل
أتمنى من نشر تعليقي وعدم إخفائه مرة أخرى.
60 - FOUAD الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:59
الاسلام مستهدف ليس من فرنسا فقط بل حتى من طرف اوروبية امريكية و حتى في افريقيا. حقيقة كاين العدوانيين ممن يدعون الاسلام و يلجؤن الى قطع الراس.... هذو مشي مسلمين بل وحوش. الاسلام الحقيقي يدعو الى السلام و عدم التكفير و متقتلش نفس بدون حق و الاعتناء بالحيوانات كمخلوقات... واحترام الجار و الوالدين... فين هو هد الاسلام غير فالكتب فقط و لا اثر له في الواقع. يجب على الدول الاجنبية و حقيقة هو ما تفعل ان تتخذ خطوات احترازية لمنع الارهاب من المجرمين و حماية شعوبها و يخليو الاسلام فتقار...
61 - لاجئ إقتصادي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 15:15
الإسلام يعيش أزمة كما قال ماكرون لكن لماذا؟ المتطرفون أقلية لكن يخرج منها من يستعمل العنف. الإرهاب اليميني في أوروبا مع الإرهاب الكاثوليكي في أمريكا الجنوبية والإرهاب الماركسي في أوروبا الشرقية وشرق آسيا والإرهاب الإنجيلي في أمريكا والارهابين الكاثوليكي والبروتستانتي في إيرلندا وغيرها هذا كله كان بالأمس القريب كان ظاهرة لكنه تراجع ولم تبق إلا الحالات الفردية هنا وهناك. وجدوا حلولا سياسية واعترفوا بحقوقهم السياسية والاجتماعية والثقافية.
بالنسبة للاسلام الوضع معقد جدا: الصراع اليهودي العربي بفلسطين وغزو العراق وأحداث القوقاز وأحداث البلقان وغزو أفغانستان وجوانتانامو والإيغور والروهيغينا والقواعد العسكرية وإستغلال القوي للمصالح الإقتصادية والتعاطي الإعلامي مع الملف وأشياء كثيرة يتعامل معها غالبية المسلمين بالعقلانية (الصبر والدبلوماسية والعمل مع الأمم المتحدة وما يملكون من أوراق) لكن كل هذه الأوراق في نظر المتطرفين غير مجدية ليخرج منهم بعض من يرى الحل في شرع اليد. أنظر الواقع كما هو ترى أسس سيكولوجية بعيدا عن الفكر. والعالم الاسلامي عليه أن يتحد لاشهار ورقة متحدة ضد الإزدراء والإعلام.
62 - السلام عليكم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 15:18
ما لا يعرفه غالبية المعلقين هو أن فرنسا مرت من حقبة صعبة كان فيها تطاحن كبير بين الكنيسة و السياسة و انتهت بعصر الأنوار الذي وضع حاجزا بين الدين و الدولة. الفرنسيون بغض النظر عن معتقداتهم لا يقدسون الأفكار. و الأديان في نظرهم هي أفكار تعطي أجوبة عن سبب وجود الإنسان و علاقته بخالقه الخ. و لكل إنسان الحق في اختيار دينه كما يشاء. و في المقابل لا يحق له أن يجبر غيره في اعتناق دين معين. و هكذا يكون من حق أي شخص أن ينتقد أو 'يستهزء' بأي دين. القانون لا يجرم ذلك. بعبارة أخرى الأديان كلها ليست مقدسة. بعض المسلمين لا يفرقون بين الشخص و ديانته. الشخص له الحق في الاحترام أما ديانته ليست مقدسة. على المسلمين في الدول العلمانية أن يستوعبوا هذا الأمر.
أما قضية المحرقة فهذه واقعة تاريخية خطيرة لا يجوز أن تتكرر. ولهذا بعض الدول منعوا الشك في وقوعها. و لكن هذا لا يمنع الاستهزاء بالدين اليهودي و بالأنبياء اليهود. فهذا مسموح به.
63 - SAMIR الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 15:59
على أي استهداف للاسلام من قبل فرنسا تتحدثون؟
جميع الجنسيات وجميع الديانات الكونيه حاضره في فرنسا ايضا ولا مشكل يذكر الا معكم انتم.
أحترم قوانين تلك البلاد ونمط عيش حياه شعبها هو المطلوب منك فقط لا اكثر ولا اقل. ان لم تريد الانصياع لذالك لا احد ارغمك على البقاء. الابواب مفتوحه عل مصراعيها واكثر من ٥٠ دوله اسلاميه ترحب بك. هكذا وبهذه البساطه.
64 - Tamazight الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:13
انا اعيش في فرنسا مند 30 سنة. اتيت مطالب و بقيت بعد الدراسة. انا ابن الاحياء الشعبية ، فرنسا اعطت لي كل الشيء. الدراسة بالمجان، العمل و الاستقرار. انا و زوجتي المغربية وًابناءنا نعيش في الاستقرار . المدرسة و الصحة. جل اصدقاء الحي ، يقطع القلب اما اعود للمغرب. شابو في الفقر او الاعمال التي لا ترقى للعيش .
65 - MOHAMED OBAREK الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:46
التطرف الفرنسي،أقصد به الخطاب المتطرف و منه خطاب ،ماكرون نفسه وأقرباءه من جبهة لوبان،ونستثني بالطبع أغلبية من الشعب الفرنسي ومنهم الفضلاء عاشرناهم أو درسنا على أيديهم.فما معنى لدرس عن الحرية في التعبير في الإساءة ل 1.5 مليار مسلم ،وبتكرارها يدل ذلك عن الإمعان في الإساءة ،وبالوقوف مكان الحادث الإرهابي ويعيد ماكرون تلك الأحكام على أمة بأكملها.إننا نذكر ماكون بأننا أمة حضارة وأخلاق ،ويذكرالتاريخ أن صلا ح الدين مذا فعل بالنصارى يوم إخراجهم من القدس وكيف كانت جرائمهم بعد السيطرة عليها وليتذكر جرائمهم في إفريقيا إلى يومنا هذا.
66 - مهاجر المانيا الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 16:53
السلام عليكم جميعا مشكل المسلمين هم الجمعيات اللتي تنهج السلفية الوهابية وتمويلها بمال البيترول كيف يعقل ان مغربي ومن اصول امازيغية ان يلبس لباس السعوديين ويتقلدهم حتى في كلامهم وافكار الشيوخ السلفيين وهذا من كثرة الاتصالات والمراسلات بينهم وخاصة في رمضان يزداد فرح الجمعيات بزوار المستشرقين اما من مصر او من السعودية ناهيك وماخفي اعظم ولذلك فرنسا وبلجيكا والمانيا هم مركز الارهاب ومن مساجدهم تخرج افواج الارهابيين والمتطرفين همهم الوحيد جمع المال والنصب على الناس باسم الدين ومحاربة الكفار ونشر الاسلام والله ان لم تتخذ اجراءات رادعة وصارمة التجاه الجمعيات المسمى بالخيريات بين قوسين وقوانين التجاه الشباب المسلم والعرب فستصبح اروبا بؤرا الارهاب فعلا شباب ازدادو في هذا البلد ومخاصهوم التاخير ملوثون بالفكر السلفي النقاب واللحية والتباع كتب التراث المتطرف ولذلك يجب مراقبة الجمعيات والناشطون فيها اموال ضخمة تاتيهم جميعا من اجل مشروع ما ؟
67 - قارئ الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 20:14
للذين يطبلون لفرنسا و ما قدمته لهم ، اعلموا انها اخفت عنكم جرائمها و ارهابها ، و كم من خيرات نهبتها من بلدانكم و اعطتكم الفتات عندها، لو تركت خيراتكم و لم تتحكم في سياسيكم لما كنتم تهاجرون لها ، و لنعمتم في بلدانكم، ذلك الفتات الذي تتحدثون عنه ليس مبررا ان تقلل من احترامها لنبي الاسلام، ليس مبررا ان تعامل المسلمين معاملة محاكم التفتيش، و نرى ان المسلمين في ازمة لان من نظنهم منها و يحملون اسماءها يستخفون بجريمة سب و ذم النبي و يتساهلون مع ما تعاليمهم و يقولون لك مسلمين، اتركوا هذا الدين ان لم يعجبكم كله اذهبوا الى اوليائكم من الكفار و الملحدين ليعطوكم من فتاتهم الذي سرقوه.
68 - كراس الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 21:29
لم يكن ولن يكون هناك يوم أو جيل يواجه فيه الإسلام الضعف.
بل المسلمون هم من تغيروا وضعف إمانهم
69 - مغربي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 21:47
فرنسا تريد محاربة الإسلام علانية ولا تريده علي أرضها والشاب الذي قتل المدرس مفبرك من قبل الاستخبارات الفرنسية لغلق المساجد وحراسة المدارس لكي لا يعرف الجيل القادم لا هويته ولااصله ويتشبع بالثقافة الغربية ومن اعتقد ان الشاب الروسي مسلم فهو أحمق كل شيء كان مدبر له والذين يقذفون في السعودية وكل مرة وهبية وسلفية اقول السعودية رمز الإسلام ولا يوجد عبادة القبور هناك وفي كل بلد موجود الطيب والخبيث ام يعتقد المغاربة الملحدين أنهم الشعب المختار ومن أين تاتون بهاته النصوص تقطيع الرؤوس وصديقي سعودي ونعم الصديق رجل ذو أخلاق وله أبناء ونعم التربية لم أري رجلا يحافظ علي الصلاة مثل هذا الرجل ونعم الاخلاق ام لكم كتاب تاولونه علي هواكم الإسلام سينجو بإذن الله من هذه المحنة أن طبق أهله تعاليمه علي المستوي الصحيح وربي أبناءه تربية صالحة علي الصدق والعلم والاخلاق الغرب الذكي صار يدخل في الإسلام وحمقانا يتركون الإسلام لقد رضينا بهذه القسمة لأن الإسلام الإبراهيمي الذي اتي به كل الأنبياء لا يفهمه إلا الأذكياء والعقلاء
70 - جلال - آسفي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 21:58
جريمة مدبرة من حيث الزمان و المكان! تم التخلص من المشتبه به حتى لا يكون عاءقا باعترافاته امام المخطط....الذي "يوصي" فرنسا بالتخلص من المسلمين باي وسيلة تجنبا لللخبطة الديمغرافية في المستقبل القريب
71 - الباريسي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 22:14
من يقول أن فرنسا عنصرية فلينظر إلى المغاربة في بلدهم الأم نحن أكثر عنصرية مع بعضنا البعض(هذا تازي هذا صحراوي هذا سوسي...)الحمد الله فرنسا عاطيانا حقوقنا كاملة و عندهم إحترم تحترم.و فرص العمل موجودة غير لي مبغاش يخدم.فرنسا تريد أن تحارب الإسلامويين اللذين يسعون الخراب كما نقول بالدارجة ياكلو الغلة و يسبو الملة
72 - دانكيشوت الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 22:37
لتصحيح فقط ! الحملة التي تشنها فرنسا ليست ظد المسلمين الدين يحبون الله و ما خلق الله ليست ضد المسلمين المسالمين المتشبعين بالرحمة و المغفرة و التسامح و الاخاء إنما هي موجهة ضد الارهابين المتشددين التكفيرين الدين يكرهون كل شيئ . حتى البلد الديي آواهم من الفقر و الحروب و المجاعات ...الارهابيون التعطشون الى القتل و الدماء
73 - Trois fois rien,,, ,,, الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 23:44
التطرف ممنوع في الدول الإسلامية ،ومن بينها المغرب
هده الدول التي تعرف حقيقة هده الجماعات الإرهابية ،
وبالتالي كل هده الدول وضفت كل طاقاتها لمحاربة
الظاهرة ،ولهادا السبب هجرت هده الجماعات الإرهابية
الدول العربية لكي تستقر في بلاد المهجر لأن الضروف
هناك تسمح بدلك،والديموقراطية والتسامح وحقوق
الإنسان كلها موجودة عكس بلاد الإسلام ،ولكن هؤلاء
المجرمون لم يستطيعوا أن يندمجوا مع النصارى
ويعيشوامعهم في أمن وآمان وبإسلام وسط.
74 - bleumarin الأحد 25 أكتوبر 2020 - 12:47
الاساءة الى الرموز الدينية هي مسألة غير أخلاقية و استفزاز من شأنهما التحريض على الكراهية و العنف ما في هاذا شك. ولكن من الواضح أن قيم الجمهورية الفرنسية و نظامها العام يسمحان بالرسوم الكاريكاتورية ليس كإساءة الى شخص الرسول وانما باعتبارها شكل من اشكال حرية التعبير.فليس هناك في فرنسا شيئ لا يمكن السخرية منه.و الرسومات الكاريكاتورية ليست سبا و لا قذفا بإجماع جل رجال القانون.لهذا فمن المهم للجاليات المسلمة التأقلم مع قيم الجمهورية الخامسة والاندماج في المجتمع الفرنسي أو مغادرة فرنسا والعودة الى دولهم في سلام دون قتل او تفجير. ثم انه من الغريب ان مجموعة من المسلمين يهربون من ظلم الانظمة السياسية في دولهم "المسلمة" في زوارق مطاطية و يأتون الى اوربا التي توفر لهم حماية اجتماعية و عمل ثم يحلمون بتطبيق الشريعة الاسلامية فوق الاراضي الاوروبية! على أي فمن المهم اخلاقيا و حتى من منظور توصيات و قرارات الامم المتحدة و الاتحاد الاوروبي احترام جميع المعتقدات و عدم ازدراء الأديان و ممارسة الحريات العامة بمسؤولية و لكن ايضا من جهة اخرى فالحق في الحياة هو أقدس الحقوق جميعا.
المجموع: 74 | عرض: 1 - 74

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.