24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  4. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

  5. حبس رجال أعمال جزائريين مقربين من بوتفليقة (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | الأقلية المغربية بأمريكا.. من "فتية مغررين" إلى "مهاجرين ومتعلمين"

الأقلية المغربية بأمريكا.. من "فتية مغررين" إلى "مهاجرين ومتعلمين"

الأقلية المغربية بأمريكا.. من "فتية مغررين" إلى "مهاجرين ومتعلمين"

تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة سنة 2015 عن ( MPA) إلى أن عدد المغاربة المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي الثمانين ألف مغربي، تتمركز غالبيتهم في ولايات فلوريدا ونيويورك وكاليفورنيا وماستشوسيت. وعلى الرغم من هذا العدد الذي يبدو ضئيلا بالنظر إلى الجغرافية السكانية الأمريكية التي تتميز بالتنوع والاختلاف وتعدد الإثنيات، ونظرا لعدد العرب الأمريكيين الذين يشكل المغاربة أقلية صغيرة بينهم، فإن هؤلاء يتميزون بالدينامية الاقتصادية والدينية؛ وهو ما يجعلهم من بين الأقليات الواعدة داخل الأقلية العربية الإسلامية، من جهة، وداخل النسيج الأمريكي بشكل عام.

للحضور المغربي في أمريكا تاريخ يمتد إلى قرون، بدءا بالمرحلة ما قبل اكتشاف أمريكا، حيث تشير العديد من الدراسات التاريخية إلى ما يعرف ”بالفتية المغررين“ الذين تحدث عنهم الشريف الإدريسي، والذين أبحروا من آسفي ووصلوا العالم الجديد، أضف إلى ذلك بحارة الأندلس، وكذا الدور الذي لعبه مصطفى الأزموري المعروف بسطبانيكو (القرن السادس عشر) في اكتشاف منطقة فلوريدا وتواصله مع الهنود الحمر الذي أتقن لغة بعض قبائلهم وانتهى به الأمر إلى أن ”قدس“ من قبل بعض القبائل التي بترت رجليه خوفا من هروبه، وانتهاء بـ“فال دي سالي“ (القرن السابع عشر) هذا الرجل ذي الأصول الهولندية والذي تربى ونشأ في مدينة سلا وانتهى به الأمر في نيويورك. ويعتبر أحد أوائل المسلمين الذين استقروا في أمريكا ما بعد المرحلة الكولومبية، وللإشارة فقد كان يمتلك نسخة من القرآن بيعت في السنوات القليلة الماضية في سوق نيويورك للمزاد العلني.

هذا إلى جانب الحضور المميز للعديد من الباحثين والأكاديميين الذين يشتغلون من معاهد الأبحاث والجامعات الأمريكية الكبرى، وتفوقهم في مجالاتهم العلمية.

غير أن هذه الحالات لم تشكل سوى جزر تاريخية معزولة متقطعة ومتفردة حدثت بالصدفة، ولا يمكنها، كما لم تكن أبدا، تمثل صورة عن الجماعة أو الأقلية المغربية من حيث هي هوية ثقافية منسجمة داخل النسيج الثقافي والاجتماعي الأمريكي؛ ذلك أن المنتمين إلي المؤسسات العلمية أو الجامعية يحضرون كأفراد ضمن نسق ومشروع يسهمون فيه كأطر أو ”عقول“ لا كهوية ثقافية. فأن يكون هناك وجود لمغربي مسؤول سياسي، أو عالم في محطة ”ناسا“ أو ”جامعة“ لا يجعل من ذلك حضورا مغربيا -كما يروج له بشكل بائس بين المغاربة أو في وسائل الإعلام الرسمية- بقدر ما يجعل من أفراد هذه العينة مجرد ”خبير أو عقل“ في معهد، أو ”سياسي“ ينضبط للنسق الأمريكي. أما الهوية المغربية فمسألة ثانوية أقرب إلى ”قطعة تاريخية“ في حياة الشخص. ومن ثم، فإن حضورهم هو حضور أمريكي ينضبط للنسق الموجود سلفا، وإن كان هناك من حديث عن النجاح فإنه يحسب لفائدة السياق والمؤسسة الأمريكية لا ”للمغرب“!.

من هنا، وجب التمييز بين فئتين داخل هذه الأقلية (المغربية المقيمة في أمريكا): فئة ”النخبة“ التي يمكن اعتبارها فئة تقنية، تتشكل من علماء ومهندسين وجامعيين يدرسون في الجامعات. ونقصد بـ“التقنية“ كونهم يخضعون للمنظومة الثقافية الأمريكية وللسياق الذي يعملون فيه، وهم بذلك لا أثر لهم على الساحة الثقافية، اللهم إذا استثنينا أسماء قليلة تعد على رؤوس أصابع اليد وحضورهم الإبداعي أو الثقافي غير مؤثر بقدر ما يقومون بإعادة إنتاج ”الصورة“ النمطية التي يُراد لها أن تكون. ونحن هنا نقارن بين هؤلاء وبين الجيل السابق من المثقفين العرب المؤثرين من أمثال هشام شرابي وإدوار سعيد على وجه التحديد!

أما الفئة الثانية فهي تتشكل من ذلك النسيج المتنوع من المهاجرين، أو الذين ولدوا وتربوا ونشأوا في أمريكا، وهم يشكلون القاعدة العامة لهذه الأقلية، وهي شريحة تشكل السواد الأعظم من ”مغاربة أمريكا“، كما أنها الفئة التي تهمنا في هذا السياق.

إن الجغرافية السكانية المغربية، وفقا للدراسة المنشورة، تحدد -كما أسلفنا- تمركز المغاربة في مناطق بعينها، ومع تزايد أعدادهم عن طريق الهجرة أو الولادات، صارت أحياء بعينها تستقطب الوافدين الجدد أو انتقال بعضهم من ولاية إلى أخرى؛ وهو ما أدى إلى ظهور احتياجات ثقافية ورغبة في ممارسة العادات والتقاليد التي تجعلهم على صلة بهويتهم ”المغربية“. فكان، كعادة الجاليات المسلمة، أن شكل ”المسجد“ أول هذه الاحتياجات. لذلك كان المسجد يتخذ شكله القانوني كـ”جمعية“ يديرها أفراد، كثيرا ما ينتمون إلى هذه الأقلية. ونحن نعلم أن ”الدين“ يتلون بثقافة المجتمع المتدين به، وهنا ينبغي أن نشير إلى ”إحدى المغالطات“ الخطرة التي يروج لها البعض حول ”إسلام واحد“ ولا يمكننا الحديث عن ”إسلام مغربي“ أو أمريكي أو أوروبي!

قام المسجد لسنوات بدور ”الجامع“ -كما شرحنا ذلك في مقالات سابقة- بهيمنته على كل مناحي الحياة. والواقع أن هذه الهيمنة لم تكن مفروضة من هذه المؤسسة، بقدر ما أريد لها ذلك من قبل الأقلية، لعدة أسباب سوسيو-ثقافية يمكن تلخيصها أساسا في البعد ”الهوياتي“ للجماعة المغربية (كما بالنسبة لباقي الأقليات الإسلامية).

لكن مع توافد شريحة من الشباب المتعلم، وكثير من خريجي الجامعات المغربية، واستقرارهم في الولايات المتحدة الأمريكية من أجل العمل، ومنهم من استقر لمتابعة دراساته العليا، كان من الطبيعي أن تكون الاحتياجات الثقافية والروحية لهؤلاء أكبر أو مختلفة -على أقل تقدير- عن تلك ”السلع الثقافية“ التي تقدمها المساجد أو الجمعيات الموازية لهذه المؤسسات، إذ إن كثير من الشباب المتعلم متحرر من الأجوبة الجاهزة، ولهم تصور أوسع عن الهوية، كما أنهم ليسوا بممارسين للطقوس والشعائر الدينية. ومنهم متحولون دينيا ولا دينيين، وهي شريحة تزداد اتساعا وانتشارا وتعبيرا عن مواقفها من الأجوبة الدينية والفكرية التي تروجها جمعيات المساجد، ما يفرض عليها البحث عن فضاءات أرحب خارج فضاء ”الجامع".

إن تزايد هذه الشريحة من المتعلمين، ومنهم عدد كبير من الذين يمكن أن نطلق عليهم صفة مثقفين، ولهم اطلاع على الفلسفات والمناهج والنظريات والفنون الغربية، قد جعل ”مؤسسة“ المسجد“ في ”أزمة فكرية“ تفرض عليها واقعا سيهدد ”مركزيتها“ في الأمدين المتوسط والبعيد، خصوصا بعد أن صارت تواجه أسئلة محرجة من قبيل ”التمييز بين “المركز الثقافي الإسلامي“ و“المركز الثقافي العربي“ والمطالبة بتحرير اللغة من المسجد باعتبارها أداة تواصلية بشرية، خلقها الإنسان لتقوم بدور وظيفي بشري، ولا يمكن للدين أن يستأثر بها، لأن استئثار المسجد باللغة يحرم غير المسلمين من تعلمها. كما يحرم، في بعض الأحيان، غير الممارسين للطقوس الدينية، من قبيل غير المحجبات، ما دام أن الحجاب يشكل رمزا دينيا يستوجب على من يلج ”جغرافية“ المكان أن تغطي شعرها!

أضف إلى ذلك وجود فشل واضح في المقاربة المتجاوزة التي يتبناها أصحاب جمعيات المساجد، وإخفاقها في إنتاج وعي ثقافي وحضاري يتناسب مع الراهن المعرفي؛ ذلك أن التناقضات التي تنتج عن ”التوفيق“ بين ”الهوية“ كما يفهمها الخطاب التقليداني الأصولي والهوية وفق تداولها في الخطاب الأكاديمي والحقوقي والسياسي الأمريكي ينتج عنه تناقض ”محرج“ يؤدي إلى مغالطات ومفارقات سلبية تتسبب في ظهور صناعها في وضع صعب؛ وهو ما يؤدي حتما إلى التصدع وعدم انسجام خطابها المتبنى من جهة، ومع الواقع الأمريكي الذي يتميز بتحول عميق على مستوى فهم الواقع!

ففي الوقت الذي نجد شبابا من الخريجين الجامعيين المنتمين إلى كل الاختصاصات العلمية والفنية والفلسفية، وما ينتج عن ذلك من مقاربات للقضايا والفهم، نجد ”جمعيات المساجد“ منغلقة على نمط معين، وفق رؤية محددة، هي الفهم الديني للعلوم والثقافة، إذ تختزل الفنون في ”الأدب الإسلامي“ الذي يخلو من كل حس جمالي وفني! والموسيقى في الأمداح النبوية، واللقاءات الثقافية في قضايا الدين ”وما يجوز وما لا يجوز“ والمساهمة العلمية تختزل بشكل أقرب إلى منطق الأطفال بالحديث عن دور ”العلماء العرب أو المسلمين“ في تقدم العلوم، وإذا انفتحوا على الواقع الأمريكي نظموا لقاءات أو ندوات حول ”حوار الأديان والتسامح“ أو ”الفصاحة في اللغة العربية وتفوقها على لغات العالم“، بينما تقصي كل دور للفنون، من مسرح وأدب وموسيقى تشكيل، أي إن البعد الإستطيقي بكل تنويعاته يختزل في ”الزخارف“ الإسلامية والأقواس التي يتم وضعها بصورة أقرب إلى الافتراض منها من الواقع، من قبيل النقوش والزخارف المطبوعة على الورق التي تزين بها فضاءات العبادة!

فهذا الانغلاق الخانق لحرية الفعل الإبداعي يجعل دور هذا الصنف من ”الجمعيات“ (نقصد جمعيات المساجد) رهين وعي شريحة لا يمكنها أن تقدم أي إضافة نوعية داخل النسيج السوسيو-ثقافي الأمريكي. كما سيؤدي حتما، في المستقبل، إلى مواجهة صعوبات مالية، قبل أن تكون فكرية، ما دام أنها تعتمد في تدبير شؤونها المالية على الإعانات والصدقات التي يؤديها مرتادو دور العبادات، الذين ستنقص أعدادهم في المستقبل، أضف إلى ذلك التشرذم والصراعات الخفية والمعلنة بين هذه الجمعيات الدينية، نظرا لاختلاف الأقليات، التي تتحكم فيها النعرات الإقليمية والمذهبية.

إذن، والحالة هذه، وما دام أن الاحتياجات الثقافية وتحول فهم ”الهوية“ يتغير مع تطور وامتداد الأقلية المغربية في أمريكا، فإننا بدأنا نشهد ظهور نمط من الجمعيات خارج ”حضن“ المسجد/الجامع“ وهي محاولات غير واعية وخجولة، لكنها ضرورية وتعبر عن دينامية سوسيو-ثقافية لهذه الأقلية.

ترى ما هي طبيعة الجمعيات التي تأسست خارج فضاء المساجد كبديل لها؟ وما هي طبيعة الخطاب الذي تنتجه؟ وهل استطاعت أن تتجاوز الوعي ”التقليداني“ الذي هيمن على النمط الأول؟

(يتبع)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - حمزة الجمعة 21 دجنبر 2018 - 02:13
إذ تختزل الفنون في ”الأدب الإسلامي“ الذي يخلو من كل حس جمالي وفني... لا تعليق صراحة هذه الجملة تكفي لإظهار جهل الكاتب بما يتحدث عنه.
2 - Which New Jersey الجمعة 21 دجنبر 2018 - 02:50
Well, let me tell you something. Most of Moroccans here are driving Taxi at the airport or Uber and Lyft in the city. Meanwhile Indians, Asians and other ethnicities they go to school when they arrive to the US , although they suffer at the beginning they succeed in school and life and make the more money and get hired in nice jobs. at the same time Moroccans are sleeping in their Taxis working 16 hours a day to buy a ( 4 etage dar ) in Morocco.. and not seeing their children neither their wives. What a crappy life
3 - Talal aka الجمعة 21 دجنبر 2018 - 03:09
Hello from Portland. I think that this country is a mold that you have to get into and embrace.
Morocco gave me a good foundation. The US gave me the opportunity that I couldn't have had in Morocco. I'm an engineering manager thanks to that recognition.
it's sad that I will never fit in Morocco again, the loss of the country is great, but the country isn't a forgiving place, and the security is lacking... too bad
4 - YOUSSEF USA الجمعة 21 دجنبر 2018 - 03:25
هاجرت إلى امريكا مند 20 سنة وكان ذالك احسن قرار اتخدته في حياتي.
الحمد لله على نعمة العيش بامريكا .
5 - Wiseman الجمعة 21 دجنبر 2018 - 05:03
Most Moroccans who left for the US in the seventies and eighties have do not feel any connection to Morocco because when they left Morocco actually was at its best intellectually and in the matter of civility. Most of them express their disappointment at the state of the kingdom as indicated by all international indexes. As usual, disappointment is followed by indifference. Most of us are just onlookers who are in a state of shock to what had happened to the beautiful country we left. Too much useless religion, ignorant youth, hollow arrogant class of "wanna be" global achievers, etc..... Our parents have left Morocco and with them our hearts are disconnected from that backward land beyond repair.
6 - ZIKO الجمعة 21 دجنبر 2018 - 05:05
Pourquoi me mettre dans ce contexte arabo-islamique. meme en amerique. WE ARE NOT ARABS. I am a Moroccan American. je ne suis pas identitairement.
7 - علي الجمعة 21 دجنبر 2018 - 05:05
نحن المغاربة في امريكا غثاء لا قوة لاننا لم نتعلم القيادة يقودنا في المساجد جهلاء فلسطين والباكستان والهند
8 - مغربي مقيم في امريكا الجمعة 21 دجنبر 2018 - 05:25
انا مغربي مقيم في امريكا ازيد من عشرين سنة.
صراحة اغلب المغاربة المقيمين في امريكا وخاصة في نيويوك يشتغلون ازيد من 12 ساعة كساءقي الطاكسيات او باءعي ساندوتشات Chiken overRize او فواكه وخضار في عربيات في الشارع.
هناك مشاكل شتى يعيشونها الم
غاربة عندما يءتون الى امريكا ومنها الاندماج في سوق العمل الامريكي وهادا راجع لتكوينهم في المغرب اللدي لا يتماشى مع سوق العمل الامريكي الا اقلية منهم لا تتعدى 25%.
9 - ali الجمعة 21 دجنبر 2018 - 05:51
ثمانين الف كاينة غير حدايا فولاية فرجينيا و العاصمة واشنطن.
تأكدوا من معلوماتكم
10 - مغربية بنت خديجة العلمي الجمعة 21 دجنبر 2018 - 06:06
يا أبناء وطني علمو أبناءكم الموسيقى و العزف على الآلات الموسيقية و حب الفن و ممارسة الرياضة من الصغر. ابحثو فيهم عن الأشياء اللتي يحبونها و ساعدوهم على إتقانها و التخصص فيها و السير فيها بتفان و لا تحبسو حريتهم و تقتلو فيهم حرية االتفكير و التعبير و تحتزونهم بقال فلان و قال علان من العصر الوسيط اللذي لم و لن يتمكنو أن يكونو أفضل منه و بحبسهم و قوقعة في دوائر عربوإسلاموية، اتركو أبناءكم يرو النور و يفكرو باستقلال دون قيود ظلماوية ليشتعل المصباح داخل عقولهم و يبدعو في مجتمعاتهم حيثما كانت.
11 - sami الجمعة 21 دجنبر 2018 - 06:41
أغلبية المغاربة يشتغلون مع شركة اوبر او yelow cab ونسبة قليلة جدا من تابعت تعليمها العالي لا نكدب على بعضنا
12 - Amir الجمعة 21 دجنبر 2018 - 07:25
لا يمكن تسميه من وصل البارحه الى امريكا باقليه مغربيه في امريكا. انهم مهاجرون مغاربه في الولايات المتحدة الأمريكية.
13 - متتبع الجمعة 21 دجنبر 2018 - 07:35
لازالت فكرة الفتية المغررين الذين ابحروالى امريكا في القرون الماضية سائدة طالع نازل هناك من يرى ان الهجرة حلم تتحقق فيه الامكانيات ومن ينظرالى الحرية والابتعاد عن الضجيج كاين العشاقة تبارك الله من يعشق المال ومن يعشق الجمال ومن يعشق الهجرة ولكيبغي ولديه
14 - basma الجمعة 21 دجنبر 2018 - 09:14
oui oui oui les marocain son les premiers a decouvrir l amerique.les premier chef d etat d amerique ete un marocain et le mec qui a decouvrie l internet ete aussi un marocain de fes.quoi aussi au oui les etat unique on fait la baia au roi du maroc avant les marocains
encore les indian des usa ete de zamour
reveillez vous
le maroc n existe pas avant la venu de la france qui la nome premierement l etat cherifien ,et apres l etat du maroc
le premier roi du maroc nome par la france ete mohamed 1 apres la fin de colonisation
c est nouveau les marocain veulent falcifiez l histoire de l usa
allez refaire votre ou les marocain son devenu des grand fils du prophete
15 - أستاذ الاجتماعيات الجمعة 21 دجنبر 2018 - 09:43
منذ سنوات خلت أتيحت لي فرصة الهجرة إلى إحدى الدول الإسكندنافية، و كنت راغبا في ذلك بشدة، لكن الخوف جعلني أتردد في ترك وظيفة التعليم، وظيفة البؤس و الضياع، و كان ترددي هذا و خوفي هذا أكبر خطإ إرتكبته في حياتي.
من أتيحت له فرصة الهجرة بشكل قانوني، و كان متعلما واعيا و يحترم القانون
و لا يشغل نفسه بخزعبلات و غيبيات دينية عمرها 14 قرنا، فليهاجر و لا يتردد، أغلب الفرص لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر. المغرب بلد يتجه للمجهول، بلد لا مستقبل له و لا لأهله.
16 - ميلود الجمعة 21 دجنبر 2018 - 09:49
غالبية المغاربة عندما يغادرون أرض الوطن يشرعون في التباهي على مواطنيهم المقيمين بالمغرب. يظهر في لغتهم نوع من التبجح حتى ليخيل اليك أنهم هم من اكتشفوا أمريكا او شيدوا نيويورك
كفى من الغرور والتعالي
أمريكا بناها الأمريكيون من اصل اوروبي
اعرف بعض الأصدقاء المقيمين في أمريكا لهم عدة مشاكل. غالبيتهم يشتغلون في مهن بسيطة
أمريكا فيها سعداء وأشياء كما أن بالمغرب سعداء وأشياء
فكفى من التباهي بما ليس لك
شكرا هيسبريس
17 - Rachid الجمعة 21 دجنبر 2018 - 10:17
الخدمة فاي مجال ماشي عيب ما دامث خدمة شريفة... اللي يخدم اوبر ولا يبيع ساندويتش راه يستتمر فوليداتو يبغيهم ملي يكبرو يوصلو للي ما وصل ليه هو... كاين اللي معيش وليداتو هنا ومعيش والديه فالمغرب الله يكون فالعون بلا ما تعيبو على الناس فاش خدامين والله يسر للجميع
18 - texas الجمعة 21 دجنبر 2018 - 10:39
قبل هجرتي إلى أمريكا لم أكن افكر فيها لأنه كان عندي شغل محترم (chef d equipe a l ocp) في العيون .لكن الصدفة وضعت القرعة أمامي والحمد الله تم اختياري،ولكن الصدمة كانت لما أتيت إلى نيويورك ورأيت بعض المغاربة كيف كانوا يتصرفون مع بعضهم،حسد،وبغض وعدم المساعدة حتى لا تصبح احسن منهم وكلهم من الدار البيضاء وعندهم كبرياء المدينة الكبيرة وانهم يعرفون كل شيء .الحمد الله نجاني وذهبت إلى تكساس والآن اشتغل مع أكبر شركة طيران .وهنا مغاربة احسن ومتواضعون .ولكن مع الاسف تنقصنا جمعية المغاربة وكل المدارس الإسلامية والمساجد يسيطرون عليها الفلسطينيين،و الباكستان .
19 - لخضورة اسماعيل الجمعة 21 دجنبر 2018 - 11:08
في المغرب فئة قليلة هي المحضوضة والباقي فئة باالفقر معضوضة وتقاتل من أجل لقمة عيش أقل ما يقال عنها أن مرة بطعم الحنضل قضيت من عمري في بلادي أزيد من ثلاثين عاما ذهبت هباء.من ٱستطاع الهروب فليفعل ستتغير حياتك إلى الأفضل في بضع سنين (نصيحة).والسلام عليكم.
20 - ادريس الجمعة 21 دجنبر 2018 - 12:33
بالنسبة لنا كمغاربة لا علاقة للإسلام لا مع اللحية و لا مع الحجاب؛ و ادا كنت تتكلم عن مغاربة المهجر أو مغاربة أمريكا أو اللذين يقلدون باكستان وسوريا فهذا شيء آخر. لكن المقال جميل وعنده مقاربات مع مغاربة ألمانيا أو أروبا.
21 - الخطابي الجمعة 21 دجنبر 2018 - 12:37
تعليق عالهامش بالنسبه لموضوع موقع المسجد في رقعه سوسيولوجيه مغاربه العالم - نفس النسق ونمط التفكير عند مغاربه المهجر في العالم اجمع - يجب الاشاره ان المسجد فعلا يمكن ان يلعب دورا كبيرا جدا في توحيد المهاجرين واستمرار ربطهم ببلدهم الأم وبثقافتهم وهويتهم كونه يمثل لقاءا أسبوعيا - اضعف الإيمان كصلاه الجمعه - لكن للاسف يسيطر على المساجد وينقض على تسييرها تله من الجهل الأميين الانتهازيين مما يدفع بشريحه كبيره من المغاربه المتنورين من الابتعاد عنها والاكتفاء فقط بحضور وقت الصلاة حتى الخطب يتفادون سماعها - لا جديد تحت الشمس - كمثال حي وبسيط قوموا بجرد سريع لصفحات هؤلاء المسيرين - من الجنسين معا - فلن تجدوا فيها الا إشهارات لحلويات حلاق سمسار منازل لكراء والبيع - مادي صرف - ولا وجود لاشهارات لمدارس او معاهد مجانيه مثلا او تنوير الشباب للحصول على شواهد دراسيه مجانيه لتحسين وضعيتهم الماديه او دروس تقويه لمستواهم اللغوي !؟ هناك غياب تام لدى العقل الجمعي لهؤلاء الانتهازيين ولا مشروع وطني لديهم ولا رؤيه مستقبليه للجاليه في تصوراتهم . نتمنى ان يجري الله حكمته في تعزير دينه على ايادي نسلهم .
22 - American الجمعة 21 دجنبر 2018 - 12:43
لا أعرف لماذا هذا التحامل على المساجد و الجمعيات الإسلامية. فجميع مقالات الكاتب تفوح فيها رائحة الكراهية على ما هو أسلامي. لا أعرف هل هو عن قصد أو جهل. حمدا لله على وجود هذه الجمعيات و المساجد في أمريكا. لقد ساعدت أبنائنا كثيرا على حسن التربية و الخلق.
23 - محمد الجمعة 21 دجنبر 2018 - 13:44
اعتقد ان التقرير لم يلامس حياة المغترب المغربي في امريكا الفعليه واقتصر على دراسات ورقية فلسفية عاطفية ، غالبية المغتربين يعيشون حياة صعبة جدا. كنت أتمنى ان يتطرق التقرير الا معدل راتب المهاجر في ولايته ومقارنته بمتطلبات الحياة من ايجار واكل وملبس وتذكرة الطيران لافراد أسرته وكم يدخر وكم يرسل لوالديه كدعم ... اكيد هو الجحيم بعينه ولن يحسه اللا المغترب .
24 - karim الجمعة 21 دجنبر 2018 - 14:25
اتيت الى امريكا منذ 16 سنة عملت و كافحت حصلت ماستر في علوم التربية و ماستر في علم النفس التربوي و اشتغل كموجه نفسي و تربوي بالمدارس الحكومية. فينا اللي بغى يوعا و فينا اللي بغا الديور و كيموت على الياجور و السيمة فلبلاد. اهم استثمار هو اولادنا خصهم يعرفو دينهم و لغتهم و من هم و لماذا هم بامريكا ما شي غير ولد و خود المساعدات الاجتماعية و كذب فالضرائب...........و من بعد انتضر ولادك يخرجو احسن منك فاقد الشئ لا يعطيه.
25 - Jamal الجمعة 21 دجنبر 2018 - 15:24
frère Karim, t'as tout dis, la réalité est amère.
26 - لحسن الجمعة 21 دجنبر 2018 - 15:32
لم يذكر مدينة "موروكو" وسبب وجودها في امريكا؟!! ومشكل الجوامع خارج عن الموضوع. !!
27 - redwan الجمعة 21 دجنبر 2018 - 15:43
سلام أنا جيت إلى تكساس في 2011 ، كانت عند مخبرة في برمجة ، ملي جيتي كنت كان عرف مغربي واحد خدام في تمارا ، حيت كنينٍ شي مغاربة عايشين او صافي الدماغ لا ولو ، هاد صاحبي مبغش يتعلم ، او أنا عرفتن بعد أنا قراية هي غادي تخليك تلقى خدمة مزيانة ، من بعد درت تكوين مع هنود في مجال ديلي ، او حمدلله ربي رزقني بخدمة مزيانة .او بعدت من مغاربة ، قليل فيهم لباغي يتعلم .حيت إلى مقريتش غادي نبقى خدام في تمارا حياتي كاملة و سلام .
28 - Jamal California الجمعة 21 دجنبر 2018 - 17:58
The title and article are completely incoherent. If the author has issues with mosques, we, talking in the name of many Moroccans in America, don’t share his opinions that smells ideological BS. I lived more than ten years in Europe, France and Holland in particular, and then moved to California/Bay Area, 12 years ago. From my experience and that of many people around me, I was positively surprised by the service quality our mosque provides, by the dedication and educational level of the management team, by its welcoming diversity, kids programs etc.
بالعربية تاعرابت، اذا صاحب المقال عندو مشكل مع الجوامع، فنحن مجموعة كبيرة من مغاربة أمريكا لا نشاطره الرأي. غير باش ما يسبني شي واحد ويسحاب ليه القضية مسالة نضوج ثقافي أو فهم فلسفي، اخوكم في الله، مهندس دولة و قاري ما تيسر!
29 - صالح الصالح الجمعة 21 دجنبر 2018 - 18:01
مع الأسف الشديد ان مغاربة الولايات المتحدة الامريكية ليسوا بجالية كباقي جاليات المغرب بالدول الأوروبية بل هم شيء مختلف انها جالية تسحق بعضها وتهدم بعضها وحاملة معها ما يسمي بزرواطة لهدا لن تتكون اي جالية ناجحة وليس لهم الرغبة ان تكون جالية ولقد قل عددهم من 300 ألف الي تمانين ألف والدين هم ناجحون هم من تابعوا الدراسة ومن ازدادوا من اباء مغاربة في الولايات المتحدة الامريكية ، المهاجرين المغاربة هنا ليس لهم معرفة وتقافة الاتحاد بل هم جالية ممزقة ويسعون في التمزيق ولا يعرفون ما يسمي بالاتحاد قوة وليس لهم علم ولا اتجاه ولا تخطيط لمستقبلهم كباقي جاليات العالم وبالخصوص الجاليات من دول امريكا الاتنية الدين يصل عددهم 60 مليون نسبة ومتحدون اتحادا قويا مع بعضهم بسب كونهم لاتينيون ،او الجاليات اليهودية الدين هم ناجحون ومتحدون ولا نتكلم عنهم لانه فازوا بالنصر وبالفوز العضيم .
30 - مغربي الجمعة 21 دجنبر 2018 - 19:49
مشكل مغاربة أمريكا هو التكبر وعدم حب الخير للاخر كل واحد يحب النجاح لنفسه ويكرهه لإخوانه
كل من قطع المحيط يضن نفسه سوبرمان والباقي بحوش
من تواضع لله رفعه
31 - Chicago US السبت 22 دجنبر 2018 - 00:30
"To the commentator#2:" Which New Jersey

For your information, and with all due respect, there are many Moroccan people who live in the US, that are doctors, pilots, business owners, universities, professors, engineers, etc.

Thank you
32 - from san diego calif السبت 22 دجنبر 2018 - 03:04
تعليق 2,,,بركا من العياقة زعما نتا خدام ف pentagon غير لي تعلم 2 كلمات بالانجليزية كيبقا يكدب على المغاربة دلمغرب,,,كاين مغريبي هنا عندو 8مطاعم subway ؤكراج لي بيع السيارات ,,,,وبقاو مقوصين شي على شي.
33 - PILOTE DE LIGNE RAM السبت 22 دجنبر 2018 - 03:39
,,الحمدالله قرينا غير فالمغرب ؤجاب الله تيسير,,avec un salaire de 78000 dhs par mois رحنا عايشين فوت بخير ؤمعيشين العائلة ديالنا,,,,اما امريكا ؤاوروبا كنمشيو ليهم وقت مابغينا ؤبوالو.
34 - X RESIDENT USA السبت 22 دجنبر 2018 - 04:36
انا عشت فامريكا 36 عام ؤعمرني مافكرت نرجع نعيش فالمغرب,,,ولكن جا واحد نهار ؤقررت نرجع اقسم بالله الى ارتاحيت, ناعس مزيان,واكل مزيان ,ؤمرييض مزيان [ رياضة] ,,,شريت بارطما على قد الحال فطنجة ؤسيارة صغيرة من نوع fiat 500 فيما دور لي فلخوا كندخل لport ؤنشد lbateau ؤها انا marbeilla ؤلا Ibiza ,,,المغرب زين الى كان جيب ماخاويش ,اما امريكا كنمشي ليها مرة مرة.ؤالله يكتر خيرها.
35 - Mohammed Errihani السبت 22 دجنبر 2018 - 13:13
I am a Moroccan professor at a well known university in the United States who is lucky enough to have the opportunity to share knowledge and expertise with a Moroccan university where I am teaching for one year as part of the Fulbright program. Thanks to Fulbright, I am able to represent the US in Morocco while giving back to my country of birth by teaching in a public university that needs people like me so badly. I am so happy and proud to be able to give back, and I love what I am doing, and the students I am teaching are just amazing and appreciate everything I am able to give and share. On a personal level, I feel so much more appreciated here that I do at my institution (by both students and administration). Thanks Morocco, and thanks Fulbright for this amazing opportunity.
36 - Moh الثلاثاء 25 دجنبر 2018 - 08:48
I am making 200000$/Year. Alhamdoulillah
37 - ةخاش السبت 29 دجنبر 2018 - 22:18
من يحلم بامريكا سيجد نفسه بعد مدة في قفص الاغبياء لقد اعطت سينما الهوليود و الراسمالية ثمارها حيث جلبت ملاييين اغبياء العالم ليصبحوا عبيد من الجيل الجديد بامريكا ,اذا كان لديك حلم فامريكا لها حلم كذلك في صناعة جيل جديد لايملك اي شيءا الا الذهاب ال الشغل ودفع الاجار الضراءب ومصاريف العيش و تطعيم الاقصاد بدم العبيد الذي يحلم .اولا الاغلبيةغير مثقفون يحركهم المال الذي لايمكن الوصول اليه بامريكا الا باستثمار اموالك الشخصية والمغامرة .اما ان تستثمر دمك و عاءلتك بامريكا فويل لكم حتى ترون الكارثة امام اعينكم .هناك اقلية تفهم السياسة الاقتصادية الامريكية الا وهي استغلالك مدى الحياة و سرقة اموالك بالحلم الامريكي. انه اقتصاد يفترسك ليلا نهار و ..
38 - Mohamed from Norway الأحد 30 دجنبر 2018 - 12:38
صديقي العزيز هل سمعت يوما عن زيارة فرويد الى الى أمريكا عندما قال USA is a mistake. كنت في أمريكا ولَم احبها يوما، انها كارثة ثقافيا و اخلاقيا و جهلا،
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.