24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2513:4516:3118:5620:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الملك محمد السادس.. رسالة دعم مشكورة

الملك محمد السادس.. رسالة دعم مشكورة

الملك محمد السادس.. رسالة دعم مشكورة

في مارس الماضي قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بزيارة إلى المملكة المغربية الشقيقة، ومنذ أيام قلائل حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة ضيفا عزيزا على دولة الامارات العربية المتحدة، في وتيرة متقاربة للزيارات المتبادلة، تعكس في مضمونها وأبعادها وأهدافها كافة عمق العلاقات الأخوية التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين.

من يزور كل من دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المغربية يدرك بوضوح عمق العلاقات الشعبية قبل الرسمية التي تربط البلدين، وهي علاقات تاريخية ضاربة في عمق الماضي وليست طارئة ولا عابرة، ولكنها تمتلك جذورا قوية وروابط وثيقة تضيف إليها مزيدا من العمق والثبات بمرور الأيام. وعندما أزور المملكة المغربية الشقيقة، تدور في مخيلتي أفكار عديدة حول ارتباطي والكثيرين من أهل الامارات بالشعب المغربي الشقيق، وارتباط الأخوة والأشقاء المغاربة بدولة الامارات العربية المتحدة وشعبها ومواطنيها، وكيف أن الجغرافيا لا تفلح في كثير من الأحيان في ترك بصماتها على علاقات الأشقاء، وأن التباعد في المسافات ليس كفيلا بتباعد المشاعر ولا يعني بالضرورة غيابا للتواصل الانساني العميق، لاسيما ونحن في عصر تنهار فيه المسافات ويتراجع فيه تأثير الزمن، في عالم لم يعد قرية كونية صغيرة فقط بل تحول إلى كيان جغرافي ميكروسكوبي أو مجهري في مواجهة هذا التطور المذهل في الاتصالات ووسائل الانتقال والسفر والطيران.

الزيارة الأخيرة التي قام بها ملك المملكة المغربية الشقيقة إلى دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لم تكن زيارة عادية بكل المقاييس، فقد جاءت في توقيت بالغ الحيوية والأهمية في ضوء مايشهده العالم العربي والإسلامي من متغيرات وما يموج به من تحولات تعصف بالعديد من دوله وتمزق الكثير من شعوبه، بل ووضعت بعض هذه الشعوب على قمة مؤشرات المعاناة الانسانية في العالم، حيث أصبحت مأساة اللاجئين السوريين الأصعب في التاريخ المعاصر، وبات الأمر بحاجة إلى مواقف حاسمة وقرارات رشيدة ينبغي أن تؤخذ من جانب قادة العالم العربي في هذه المرحلة التاريخية بالغة الحساسية والتعقيد.

المملكة المغربية الشقيقة من الدول ذات الثقل الاستراتيجي التي يعول عليها كثيرا في تحديد اتجاهات بوصلة العمل العربي والاسلامي المشترك، وقيادتها الرشيدة تمتلك موروثا هائلا من الرشادة والحكمة والوعي السياسي بما يجعل منها رقما مهما في أي نقاشات حول مستقبل المنطقة، ومايجب اتخاذه من خطوات وسياسات للتعاطي مع التحديات والتهديدات الاستراتيجية الراهنة.

من هنا تأتي أهمية المحادثات واللقاءات المستمرة التي تجريها القيادتان في دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة، فالوضع في سوريا والعراق واليمن وليبيا وتحديات الارهاب وتنظيماته والاطماع التوسعية للقوى الاقليمية كلها ملفات تحتاج إلى تبادل الرأي والتشاور والتنسيق المشترك.

تدرك قيادتنا الرشيدة في دولة الامارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أهمية الدور المغربي في توحيد الصف العربي ومحورية دور القيادة المغربية وعلى رأسها صاحب السمو الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة في بلورة تصور عربي يحفظ للشعوب العربية أمنها واستقرارها ويصون مكتسباتها وسيادتها على اراضيها، ولذا فإن مثل هذه الزيارات تمثل انعكاس للادراك المتنامي بخطورة المرحلة وماتموج به من تطورات متسارعة لا تحتمل الانتظار أو التأجيل.

بين مشرق العرب ومغربهم هموم مشتركة وتحديات مصيرية ربما يخفف من غلوائها وخطورتها وجود قيادات رشيدة قادرة على التفاهم والتنسيق واستيعاب مصالح شعوبها والحفاظ على سيادة دولها، ولذا فإن المراقب او المتخصص يشعر بقدر نسبي من التفاؤل او الاطمئنان في ظل مؤشرات التعاون القوي بين عواصم صنع القرار العربي المهمة في المرحلة الراهنة، ونثق في أن حكمة القيادة المغربية تمثل ركنا أساسيا وركيزة حيوية لما يسعى إليه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما نصبو إليه جميعا في المرحلة الراهنة على صعيد مواجهة التحديات والتصدي لمصادر الخطر والتهديد التي تعصف بعشرات الملايين من العرب والمسلمين في مشرق العالم العربي ومغربه.

إن وجود الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية في ضيافة دولة الامارات العربية المتحدة مؤخرا يمثل رسالة دعم قوية لجهود قيادتنا الرشيدة في الحفاظ على الأمن والاستقرار الاقليمي ومواجهة الفتن والمؤامرات المشتعلة في اليمن والعراق وسوريا وغيرها من الدول العربية، وقد لقيت هذه الرسالة صداها من جانب المراقبين والمتخصصين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - رجاء ا الأحد 10 ماي 2015 - 17:22
نرجو من الله العلي القدير ان تدوم المحبة و الأمن و الأمان على هذا البلدين الشقيقين و ان يستثمرو هذا بينهم في التعاون المشترك و المساعدة الاقتصادية و المعنوية في جميع الأمور التي ترفع بمستوى المواطنين و تقدر كرامتهم عاش المغرب الحبيب و على رأسها ملكنا العزيز
و عاشت دولة الامارات الحبيبة و على رأسها شيوخها الكرام
2 - مرسول الأحد 10 ماي 2015 - 19:51
الصحة والسلامة وطول العمر لمحمد السادس ملك المغرب.
3 - حلا الاثنين 11 ماي 2015 - 00:52
دور المغرب في تقديم الدعم لاخوانه في الدين، دور سطره التاريخ بمياه من ذهب. من ينكر استجابة يوسف ابن تاشفين لنداء الاخوة في الاندلس، من ينكر استجابة المغاربة لنفير صلاح الدين لتحرير القدس، من ينكر استشهاد الجنود المغاربة بالجولان. لم يبخل المغرب لا بالنصح، ولا بدماء ابناءه يوما. يرخص كل شىء في سبيل اعلاء راية الدين، ورفع الحيف عن الاخوان العرب، ولكن هل من مقدر لهذا الوفاء؟ اظن ان هناك القليلين ممن يعون، ويعترفون بهذه التضحيات، رغم ان المغرب يوما لم يبحث عن مديح. حتى في الحربين العالميتين، دفع المغرب دماءا عزيزة لابناءه ،كانوا في مقدمة الصفوف لتلقي الضربات القاتلة، التي سعت قوى الاستعمار انذاك لتجنيب ابناءها لها، حرب الهند الصينية ايضا، كان لها نصيب من دماء المغاربة. رجال سقت دماءهم اصقاع الارض، وكان لهم لقاء مع الموت وقل من نجا منه. احببت هذه الارض واحببت شبابها المليىء بالعنفوان كما لم احب احدا يوما. ادعو الله لهم بالهداية والصلاح ، وان يرزقهم رزقا طيبا رجالهم ونساءهم. لانه لولا تلك النساء لما ولد اولىك الرجال.
4 - said atnaz الاثنين 11 ماي 2015 - 03:01
رحم الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان صاحب الايادي البيضاء في كل مكان .وهدا الله اولاده والف بين قلوبهم لخدمة اهل الامارات والسير على خطى والدهم رحمة الله عليه احب الجميع من عرب وعجم وما ادخل الامارات في عداوات ولا حسابات خاطئة عكس الاولاد هداهم الله الدين يحاربون الاسلام السياسي اينما كان بكل ما اتوو من قوة .لقد سمعنا بالمجموعة الانقلابية التي قبض عليها من مدة وساندنا الامارات واستنكرنا دالك العمل الشنيع لتلك المجموعة.لكن تبعات دالك دفع ثمنها اناس ابرياء لاناقة ولا جمل لهم في كل دالك كشعبي مصر وليبيا وسياسيون اخرون لاعلاقة لهم بتلك المحاولة الانقلابية لامن قريب ولا من بعيد كاخوان ليبيا واسلاميو تونس .الى درجة ان قائد شرطة دبي تدخل في شؤننا الداخلية نحن المغاربة الدين نحبكم ونحب بلدكم .لما دكر حزب العدالة والتنمية وتوقع ان يسقط قريبا .هدا عيب ياناس لم نتدخل في شؤنكم ابدا ونحن سند لكم في السراء والضراء ادا احترموا خياراتنا واحترمونا وعلموا قائد شرطكم السابق ان يعرف متى يحكي ومتى يصمت .مادا اراد في اختياراتنا وماشانه بدالك .
5 - pikalat الثلاثاء 12 ماي 2015 - 06:35
مرحبا بكل أشكال التضامن مع الإخوة في الدول العربية ولو أن قرارات من هذا النوع تتخذ بشكل أحادي على مستوى الحكومات في الوقت الذي يجب فيه إستفتاء الشعوب لكن لابأس مادامت هناك رؤوس تنتمي لقلاع ديموقراطية تقوم بالمثل كجورش بوش وطوني بليرودونالد رامسفيلد وآخرون كثر قرروا الدخول في حروب(العراق نموذجا) دون أدنى إستشارة لشعوبهم٠٠ندعو الله أن ينصر دينه ويجمع ما تم تشتيته في القرن الماضي الذي يعتبر قرن الخراب بإمتياز لكل القيم السمحة التي جاءت بها الرسالات السماوية التي ينبذها تجار الفتن والأسلحة ٠أشعر بالأسى والغيظ لدخول قوات عربية في تحالف وإتحاد يحلم به صغيرنا قبل الكبير لكن في النهاية يظل تحالفا هجينا لأنه موجه ضد دولة عربية في حد ذاتها٠٠
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال