24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هكذا يخطط "الحرية اليميني" لمحو الإسلام من المجتمع الهولندي

هكذا يخطط "الحرية اليميني" لمحو الإسلام من المجتمع الهولندي

هكذا يخطط "الحرية اليميني" لمحو الإسلام من المجتمع الهولندي

يندرج برنامج حزب الحرية اليميني المتطرف في محاربته للإسلام، ضمن تقليد أوروبي عريق، من أجل تنقية القارة الأوروبية من الإسلام، ومحو معالم ورموز هذا الدين من الفضاء العام. هكذا يستهل المستعرب الهولندي يان ياب دي راوتر مقاله هذا، معلقا على طريقة حزب الحرية الهولندي وزعيمه خيرت فيلدرس في إدارة حملته الانتخابية الأخيرة، التي جرت يوم 21 مارس الجاري.

من المؤسف جدا أن حزب الحرية اليميني لم يؤسس مكتبا للدراسات والبحوث العلمية، كما هو الشأن لباقي الأحزاب الأخرى. إن مثل هذا المكتب سيقدم ولا ريب خدمات جليلة وكبيرة في مجال البحث في قضايا التوقعات واستشراف الأبعاد السياسية لموضوع محاربة الإسلام التي يتباناها هذا الحزب.

إن التاريخ الأوروبي يعج بأمثلة من محاربة مظاهر الأسلمة، فلماذا يسعى هذا الحزب إلى محاولة إعادة اكتشاف العجلة من جديد، وكأن الأمر من وحي خياله، وخاصة إذا كانت المعلومات في هذا المجال متوفرة بشكل كبير في المكتبات وعلى مواقع الشبكة العنكبوتية.

يمكن إعتماد حزب الحرية الخطة التي اعتمدت في شبه الجزيرة الإيبيرية، مصدر إلهام، فمنذ سنة 711 م كانت الجزيرة – جزئيا- تحت النفوذ الإسلامي، وبعد سقوط غرناطة آخر قلعة للمقاومة سنة 1492، شرع ملك إسبانيا الكاثوليكي فيرديناناد وزوجته إيزابيلا في عملية عديمة الرحمة، بهدف تصفية المسلمين وتحويل مسجد قرطبة الشهير الذي كان قد سبق أن وقع في أسر المسيحيين إلى كنيسة وعدلت بناية صومعته لتصبح منارة تقرع فيها الأجراس.

ربما يكون هذا اقتراحا حسنا، لو أن هنك فان دوون، متزعم فريق لائحة حزب الحرية، الذي رشح نفسه على رأس لائحة الحزب في حي سكني بمدينة أترخت، والذي سبق أن صرح بأنه شخصيا لا اعتراض لديه، إن أشعلت النيران في مسجد كوب فان لومبوك..

نعم، سيكون مستحسنا، لو قام هذا الرجل بتحويل هذا المسجد إلى كنيسة.. سيكون من السهولة بمكان تحويل الأهلة والنجوم التي تزين الصومعة إلى صلبان، وبعدها ستبقى إزالة كل ما يشير إلى الإسلام داخل المسجد، كالصلاة باتجاه القبلة ورفوف الأحذية وأماكن الوضوء للصلاة...

مثل هذا الأمر يمكن فعله بسهولة مثلا، مع مسجد السلام بروتردام. لقد تمكن الكاثوليك من فعل هذا الأمر من قبل، إلا أن سياسة الحزب في محاربة الأسلمة لا تقف عند إزالة الرموز الدينية الإسلامية من الفضاء العام فقط، بل تستلزم محاربة الأسلمة شكلا ومضمونا، بان يقوم مثلا بحملة من أجل اكتساح قلوب وعقول المؤمنين، وضرورة إقناعهم بأن الإقلاع عن دينهم أفضل لهم وللمجتمعات التي يعيشون بين ظهرانيها.

لذا، فمن الضروري استلهام النموذج الإسباني في الأندلس. تجدر الإشارة إلى أنه أثناء محاكم التفتيش التي نصبت للمسلمين، لجأ الكاثوليك منذ البداية إلى تنصير المسلمين الذين كانوا تحت إمرتهم، فتحول البعض عن الإسلام عن قناعة، والبعض الآخر قفل راجعا أو هاربا الى الديار الإسلامية، وهناك من أكره وقلبه عامر بالإيمان..

محاكم التفتيش بقيت على كل حال أداة لمراقبة المتنصرين الجدد، ولمتابعة ومرافقة إيمان المؤمنين الجدد؛ لكنهم سرعان ما اكتشفوا أن ما يقومون به أشبه بمن يجر فرسا ميتا، فعمدوا إلى ممارسة سياسة أكثر صرامة، ففي نهاية القرن السادس عشر كانت إسبانيا عمليا خالية من الأسلمة، وبالتالي من الإسلام نفسه الذي استقر فيها لقرون.

الخطة التي اتبعت في الأندلس، أيام إجلاء المسلمين الموريسكيين التي سبق أن تحدثت عنها آنفا، أراها تعود تباعا في أفكار ووجهات نظر زعيم حزب الحرية الهولندي، خيرت فيلدرز، وخاصة بين ثنايا صفحات كتابه المعنون ب:

Marked for death. Islam’s war against the west and me.

يجنح في كتابه هذا إلى القول إن مأزق الإسلام ومشكلاته بسيطة وسهلة المنال، فبمجرد أن يقلع المسلمون عن دينهم وأن يتخلوا عن عقيدتهم، فستحل كل المشكلات وتخف كل الأعباء..

بعبارة أخرى، إن ترجمة هذه الرؤى السياسية على أرض الواقع تتطلب من حزب الحرية، بعد نجاحه واكتساحه للانتخابات البلدية والمحلية، أن ينظم دروسا بغرض محو الإسلام من قلوب المسلمين الهولنديين، وأن يتتبعهم في مختلف المدن والقرى الهولندية، ويفرض عليهم متابعة سلسلة هذه الدروس، التي ستطفئ شمعة هذا الدين في قلوبهم، وتخلص أجسادهم من أوزار ما اقترفوه، بإذعانهم لهذا الدين، ولم لا يسخر المساجد والمؤسسات الدينية الإسلامية كأقسام لتنظيم هذه الدروس؟

بإمكاننا أن نتساءل إن كانت الشواهد التي ستمنح لهؤلاء المشاركين، الذين أجبروا على أن يرتدوا عن دينهم ويخفونه على الأقل أو يمارسونه في الخفاء، بعد أن يكونوا قد توفقوا في مبارات التخرج من هذه الدروس، ستكون -الشواهد- كافية وقادرة على إثبات مدى التزام هؤلاء المشاركين بالوعود التي قطعوها على أنفسهم، وتجاه حزب الحرية الذي سيقود البلاد إلى بر الأمان؛ لكن هل سيقيم هذا الأخير محاكم تفتيش جديدة، للتأكد من مدى صدق المسلمين، وهل سيطور أساليب حديثة ومتطورة للتحقق من ذلك؟

على أية حال، كيف يمكن لحزب الحرية أن يرتب هذه الأموركلها بشكل قانوني؟ ربما عن طريق إدامة اللعب على وتر الكراهية، وإشاعة البغضاء وزرع السموم بين أبناء المجتمع الواحد، ووصف الإسلام بأنه إيديولوجية شمولية، كما سبق أن أكد على ذلك رئيس حزب الحرية خيرت فيلدرس في أكثر من مرة وأكثر من مكان، بهذه الطريقة سيكون الإسلام خارج منطقة حماية المادتين الأولى والسادسة من الدستور، القاضيتين بعدم السماح بالتمييز والعنصرية وبحرية التدين لمختلف المتدينين. الجانب الثاني يكمن في طرح مقترح من هذا القبيل وإقناع الأغلبية البرلمانية بالتصويت على هذا المقترح، وهذا مستحيل المنال في هذه اللحظة.

لا يخفى على أحد، كما لا يخفى على حزب الحرية نفسه، أن برنامجه الانتخابي من الناحية السياسية غير واقعي، وغير عملي البتة. لذا فحري به أن يواصل الضرب على طبلة زرع الكراهية تجاه المسلمين، وأن يسعى إلى نشر سمومه ووصف الإسلام بكل ما هو بشع. ولعل أحسن مثال على هذا هو الفيلم الانتخابي الذي تقدم به، وقت حملته الانتخابية الأخيرة، والذي عرض على إحدى الإذاعات العمومية الهولندية.

البرنامج الانتخابي لحزب الحرية في كثير من المدن الهولندية يلتقي مع التقاليد الأوروبية لحماية القارة الأوروبية من الخطر الخارجي الداهم، خطر الإسلام القادم من الشرق؛ بل أيضا خطر اليهودية واليهود، فالملك الكاثوليكي لم يهدأ له بال، من قتلة المسيح، لم لا نفس الخيارات وفرض الأمر الواقع على هاته الفئة أيضا، كما هو الحال بالنسبة إلى المسلمين، إما الدخول في الدين الجديد أو نفيهم من هولندا. فسيضع اليهود الهولنديين ايضا أمام خيارين لا ثالث لهما.

يتشابه البرنامج الانتخابي لحزب الحرية مع خطة الملك الإسباني، أيام إجلاء المسلمين من الأندلس في كثير من القضايا، فالتاريخ يعيد نفسه، لهذا السبب أدرك كنه عدم توفر حزب الحرية على مكتب للدراسات، أخيرا وليس آخرا، أليس من اللازم التعمق في تاريخك، عساك تتجنب الوقوع في اللحظات القاتمة والمظلمة التي عرفها تاريخ أوروبا، والذي قطعنا معها منذ قرون خلت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - ام عازبة الثلاثاء 27 مارس 2018 - 06:08
كل هذه التشنجات سببها دول الخليج وخاصة السعوديين الذين استغلوا المساجد الذي سمح للمغاربة بتشييبدها لإقامة الصلاه فقط لكن المتطرفين استغلوها لتمرير أفكارهم الوهابية والسلفية الجهادية المتطرفة حتى خربوا عقول الشباب و زرعوا في هم الحقد ضد اليهود والنصارى بدعوى أنهم كفار يحق فيهم الجهاد وذلك يتم عبر تمويل المساجد وجلب شيوخ متطرفين يدعون لأهل البلاد بأن تزلزل الأرض من تحت اقدامهم لقد عاش المغاربة قي السبعينات والتأمينات وحتى أمن وأمان مع أهل أوربا ومنحوهم الجنسية ليتعاملوا مثل الأوربيين فأحسنوا ضيافتهم واستقبلوا أبنائهم بلم الشمل لكن بعد إصابة احفادهم بسرطان التطرف من المتربصين بهم هاهم اليوم يدفعون الثمن غالي فليلجاوا إلى دول الخليج عسى أن تستقبلهم وتمنحهم الجنسية السعودية
2 - mouiaad69 الثلاثاء 27 مارس 2018 - 06:38
(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9))
وعد الله ولن يخلف الله وعده انتهى.
3 - sayf الثلاثاء 27 مارس 2018 - 07:00
هده فقط اجوندا العالم الصليبي الدي يختفي وراء العلمانية
فمخططهم هو جلب المسلمين وتشتيتهم في دولهم وهدا ايسر لهم من القيام باستعمار كلاسكي الدي لم يعودوا قادرين عليه ''علانية''
وبدلاك يسهل عليهم التحكم خصوصا في الاجيال الصاعدة وضرب الاسلام المسلمين تحث مبرر الهجرة والارهاب
ظربة المروحة تتكرر
4 - Fox الثلاثاء 27 مارس 2018 - 07:47
سرعان ما ينبري المفكرون القوميون وفقهاء السلاطين لتبرير العجز في الاستحقاقات الحداثية والعصرنة والتمدن المطلون ولرد تخلف العرب وانهزامهم التاريخي وفضيحتهم الحضارية وتبوئهم المراكز المتقدمة، وكل الحمد والشكر لله، على قوائم الدول الفاشلة، والمهترئة، و"الخربة" المنخورة والفاسدة الصدئة والمهددة بالحروب الأهلية والانفجار والزوال من الوجود، إلى نظرية المؤامرة التي يعلقون عليها كل مآسيهم، ويبررون وفقاً لها كل ما هم عليهم من هوان وضعف وهزال. وبذا يستلذ ويستعذب العرب هذا التبرير ويكتفون حتهم الحضارية وتبوئهم المراكز المتقدمة، وكل الحمد والشكر لله، على قوائم الدول الفاشلة، والمهترئة، و"الخربة" المنخورة والفاسدة الصدئة والمهددة بالحروب الأهلية والانفجار والزوال من الوجود، إلى نظرية المؤامرة التي يعلقون عليها كل مآسيهم، ويبررون وفقاً لها كل ما هم عليهم من هوان وضعف وهزال. وبذا يستلذ ويستعذب العرب هذا التبرير ويكتفون به وأنه لولا هؤلاء المتآمرون "الملاعين" لكانوا سيسابقون سويسرا والدول الاسكندينافية في الديمقراطية والرفاه والتمتع بحقوق الإنسان والعدل والمساواة
5 - محمد الثلاثاء 27 مارس 2018 - 09:03
اذا كان الإسلام محاربا داخل البلدان الإسلامية فما تنتظر من البلدان الصليبية.
فالمسلمين اليوم غثاء؛ اراضيهم تسلب، نساءهم تستباح، ثرواتهم تغتنم؛ ..... وبعضهم لم يحسن فهم اولى تعاليم الاسلام يريد ان ينشر الإسلام في اوروبا وامريكا ...
هذا هو العبث والتلفة.
عندما كان المسلمون ينشرون الاسلام والناس يدخلون افواجا في الإسلام؛ كانت الجبهة الداخلية للمسلمين قوية وكان المسلمون يعملون في اراضيهم وينمون اقتصادهم ويطعمون الفقير والمسكين والمسافر و ال... لم يكونوا يعبثون ولا يلعبون ولا يسترزقون عند الكفار ولا يعملون عندهم ولا ... ولا ... ولا....
6 - فات الفوت الثلاثاء 27 مارس 2018 - 09:27
كان على الدول الاوروبية أن تقوم بتأهيل المهاجرين فكريا وادماجهم في العلمانية وقيم الانسانية كان على تلك الدول أن تنتقد الاديان التي تسيء الى القيم الانسانية وتنتهك كرامة البشر حين تأمر بالعداوة والبغضاء والكراهية كمن تصور الله ميزاجي يغضب ويمكر ويحرض على القتال ويعتبر ااكفار شر البرية لمذا نسيت هولندا النبي العضيم سبينوزا الدي يرى الله تجلى في كل شيء وليس جالس في السماء السابعة؟هذه ثمار عدم التعريف بالتاريخ والفلسفة ونقد العقلي للاديان وأخذ ما هو انساني منها.
7 - Ya bil الثلاثاء 27 مارس 2018 - 09:32
Continuez votre délire , ça vous fera du bien !
Est ce qu'il ne s' agit pas d'une incitation à la haine , et légitimiser des actes criminels , en demandant ce genre de solutions , brûler les mosquées , s' emparer d'autres pour les changer en églises ?!je ne vois aucune différence entre vous et Daech , !'extrémisme quel
Aucune différence entre vous et Hitler !
8 - a k الثلاثاء 27 مارس 2018 - 10:42
فلدرس تكبدة خسارة في انتخبات أخيرة ولن يحصل دلك لأن هولنديين يعتنقون الإسلام وأغلبيتهم ملحدين
9 - الحسن لشهاب الثلاثاء 27 مارس 2018 - 10:44
فعلا ما معنى ان يهاجر المرئ بحثا عن لقمة عيش ،فادا به يشبع تم يربي اللحية تم يمارس الارهاب بحجة انه ينشر عقيدته التي لم توفر له العيش الكريم في وطنه؟
10 - سعيد الثلاثاء 27 مارس 2018 - 10:54
ان الحزب سيساهم في نشر الاسلام باسلوب وبرنامجه الحزبي .ان الله هو وحده القادر على نشر دينه وسخر له الشخص ليعلم جل الاتباع بان هناك دين اسمه الاسلام وسيدفعه اناسا جدد للبحث ومعرفة ماهية هذا الدين مما يدفع السكان الاصليين للاقتناع والدخول في الاسلام لان الله يرفض ان ينطفئ نور الاسلام وبالتالي فان زعيم الحزب يصبح مصباحا لنشر نور الله وانتشار الاسلام ليس بيد احد
11 - Zeggo Amlal الثلاثاء 27 مارس 2018 - 11:00
Les européens et le monde entier n'ont pas de quoi avoir peur envers l'islam. L'islam comme d'ailleurs toutes les religions deviendra dans un avenir proche un souvenir malheureux de l'humanité. Le progrès scientifique avec son allure actuel d'un côté et le fanatisme des islamistes d'un autre plus la chute si ce n'est la fin de l'ère du pétrole ,suffisent pour oublier toute cette folie. L'histoire de la faiblesse de l'homme devant la nature qui est dernière toutes ces croyances remonte loin et loin dans la nuit du temps. ...
12 - المناضل -هولندا الثلاثاء 27 مارس 2018 - 11:04
هذا الشخص يدافع عن بلاده من فيروس عقيدة الدم. حزب عنصري؟؟؟ ولماذا لم يركز على الاقليات الاخرى المتواجدة في هولندا؟ كالصينيين مثلا؟
اينما حل المسلمون وتبداء المشاكل. الاسلام له مشكلة مع العالم. لا مجال للمقارنة مع اسبانيا سنة 1492. اسبانيا انهت الاستعمار العربي العنصري... حسنا فعلوا. هل تعلمون من سلم ثغر مليلية للاسبان سنة 1497? وكانوا يريدون تسليم كذالك سلا للاسبان، ولكن السعديين كانوا لهم بالمرصاد.
13 - عادل الثلاثاء 27 مارس 2018 - 11:24
**يجنح في كتابه هذا إلى القول إن مأزق الإسلام ومشكلاته بسيطة وسهلة المنال، فبمجرد أن يقلع المسلمون عن دينهم وأن يتخلوا عن عقيدتهم، فستحل كل المشكلات وتخف كل الأعبا ء**
يا ليت المسلمين يدركون خفايا هذه الجملة...
14 - mimouh الثلاثاء 27 مارس 2018 - 12:38

الغرب عندما يهاجمون الاسلام تسمونه محوا للاسلام، و منافقو الداخل من ابناء جلدتنا ممن يلهج بافكار هؤلاء البلدان الغربية تسمونهم مجددين؟

بالنسبة لنا نحن المسلمين من يحارب الاسلام فهو كمن يحارب توابت الاسلام لا فرق بينهم.
15 - Youssef الثلاثاء 27 مارس 2018 - 13:44
الغريب في الأمر هو أن المسلمين يتهافتون على الهجرة لدولة غربية علمانية لكنهم يرفضون أن يكون بلدهم الأم علماني، بعيداً عن كلام العواطف الغرب يرى ما يحدث في العالم العربي من فساد و تخلف، شتان ما بين ما هو مكتوب في القرأن و ما يحدث في أرض الواقع، المسلمون هم أسوء إشهار للإسلام
16 - موح الثلاثاء 27 مارس 2018 - 18:02
اذا أردت مسح الذهب فانه يلمع ولا يمسح، قدرة الله تتصرف
17 - ماهر الاثنين 02 أبريل 2018 - 13:46
- محمد الثلاثاء 27 مارس 2018 - 08:03
اذا كان الإسلام محاربا داخل البلدان الإسلامية فما تنتظر من البلدان الصليبية.
فالمسلمين اليوم غثاء؛ اراضيهم تسلب، نساءهم تستباح، ثرواتهم تغتنم؛ ..... وبعضهم لم يحسن فهم اولى تعاليم الاسلام يريد ان ينشر الإسلام في اوروبا وامريكا ...
هذا هو العبث والتلفة.
عندما كان المسلمون ينشرون الاسلام والناس يدخلون افواجا في الإسلام؛ كانت الجبهة الداخلية للمسلمين قوية وكان المسلمون يعملون في اراضيهم وينمون اقتصادهم ويطعمون الفقير والمسكين والمسافر و ال... لم يكونوا يعبثون ولا يلعبون ولا يسترزقون عند الكفار ولا يعملون عندهم ولا ... ولا ... ولا.... - صدقت يا سيدى
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.