24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حملة شعبية في إيران تناهض شنق المتظاهرين (5.00)

  2. ملجأ الكلاب الضالة (5.00)

  3. ارتفاع الحالات الحرجة لكورونا يعقد مهام أطباء الإنعاش بالمغرب (5.00)

  4. رعاية الأمهات العازبات (5.00)

  5. 5 جهات بالمغرب تشهد أزيد من ألف إصابة كورونا في يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | بنسالم حميش ينبش في "جذور القرابة" بين الأمازيغية والعربية

بنسالم حميش ينبش في "جذور القرابة" بين الأمازيغية والعربية

بنسالم حميش ينبش في "جذور القرابة" بين الأمازيغية والعربية

إنه يلزم مدخليا التذكير بأن المغرب التاريخي المتكتل، مغرب كل المكوّنات المؤسسة له والقابلة للفحص والمعاينة بعيدا عن الفرضيات أو التداعيات الميتا-زمانية، هذا المغرب إنما قامت قائمته في العمق على سريان قواعد وقيم مشتركة لاحمة، هو مدين لها في ديمومته وتماسكه، وفي اكتسابه لقدرة معتبرة متجددة على مقاومة أخطار وهزات تاريخية قوية متنوعة، منها الغزو الأيبيري لساحليه الأطلسي والمتوسطي طوال القرنين 15 و16 م، ومنها التهديد العثماني على حدوده الشرقية، هذا فضلا عن حلقات صدمة الحماية والاستعمار الفرنسيين.

وإذا كانت التعددية في المغرب، سواء في السياسة أو في الثقافية، ما زالت طوع التدبير المعقول، فلأنها تتموضع خارج بل ضداً على منطق البعثرة والتفكيك. فالرغبة في الحياة معا -كما يلزم التذكير دوما- لا تكون منبع قوة وإسعاد إلاّ إذا استحالت إلى رغبة في تشكيل تكتل حضاري، على غرار التكتلات في بلدان العالم المتقدم، تكتل يسير بمقتضى مبادئ دستورية مؤسسة، تتيح تجانس الرموز والعلامات، وبالتالي التواصل، وتعطي دلالة تاريخية فاعلة مبدعة لتلك الرغبة في الحياة معاً وعلى أحسن حال.

إن نشطاء الجمعيات الأمازيغية ممن دعوا إلى تبنّي حروف تيفيناغ، التي لا تراث لها، كنسق لكتابة الأمازيغية، إنما هم بهذه الدعوة، في رأي الكثيرين، يرومون قطع كل حبل، ولو رمزي، مع اللغة العربية.

وهذا الاختيار (الذي تبناه أعضاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في 31 يناير 2003) يقوم رأسماله، حسب مخالفيه، في معاداة تلك اللغة، ومن شأنه تعقيد وضع الأمازيغية والزيادة في تعويص أمرها داخل وسط تبنّى الأمازيغ فيه الإسلام والعربية منذ أكثر من أربعة عشر قرناً.

وفعلاً ألا يبدو ذلك الاختيار مشكلا، لا سيما إذا تمثلناه على ضوء أبحاث مؤرخين وعلماء مسلمين وحتى أجانب ذهبوا إلى تصنيف اللهجات "البربرية" ضمن مجموعة اللغات الحامية-السامية (روسلير، باسي، غالان)؛ إنها أيضاً، أطروحة مارسيل كوهن منذ 1924، والتي، كما يقر بها محمد شفيق، «لم يطعن فيها أحد بعد». (انظر مذكرات من التراث االمغربي، ج 8، ص 108).

وهكذا فإن عثمان السعدي (وهو أمازيغي كالقبايلي سعيد السعدي رئيس "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية") أجرى في كتابه عروبة الجزائر عبر التاريخ، دراسة مقارنة معززة بالأمثلة والقرائن بين الأمازيغية والعربية، فكتب عن تجربته: «إنه تكاد لا توجد كلمة بالبربرية إلاّ ولها وجود في لسان العرب. البربر يسمون أنفسهم الآن الأمازيغ وهي كلمة عربية، الأمازر: الأقوياء أشداد القلوب، وهي من جذر ثلاثي مزر.

المرأة تسمى عندهم ثامطوث وبالعربية الطامث أي الحائض. الأرض تسمى أمورث وبالعربية أرض ممرثة إذا أصابها عيث قليل، الجبل يسمى عندهم أذرار من ذروة الشيء»؛ أضف إلى ذلك إعزّابن من العزاب وإهليلن من تهليل وأصكا أو أزكا من زقّ، وأوال من أقوال وغير ذلك من الكلمات التي لا تقل عربيتها عن أخرى كالقبائل والعروش والولاية، إلخ.

أكثر من ذلك، هناك من الباحثين من ذهبوا إلى محاولة التدليل على أن الأمازيغ هم من قبائل حمير، وبالتالي متحدرون من أصل يمني قحطاني، أي من العرب العاربة، وهم أكثر عروبة من العدنانيين، عرب شمال الجزيزة المستعربة الذين تنتمي إليهم قريش، قبيلة محمد نبي الإسلام، وقد قال عليه السَّلام في هذا السياق: «أنا أفضل مَنْ نطق الضاد بيد أني من قريش».

وهذه الأطروحة يعرضها أو يدافع عنها على أنحاء متفاوتة في الدقة والإقناع كل من غابرييل كامب والمختار العرباوي وفهمي خشيم؛ فهذا الأخير مثلا يقدم في أبحاثه حالات معجمية عديدة بمنهج النبش والتخريج الاشتقاقي الذي يستعمله الباحث في حقلنا اللساني من أجل الوقوف على الجذع المشترك للأسرة اللغوية الحامية–السامية وردّ التنوع اللفظي في عامياتنا ولهجاتنا العربية والبربرية إلى ذلك الجذع.

أما محمد شفيق فإنه يقر بوجود قرائن حول وجوه «القرابة القديمة المحتملة بين ئمازيغن واليمنيين»، لكنه يعلق البتّ فيها إلى أن تتقدم الأبحاث اللسانية والأنثروبولوجية.

وللتذكير نقول إن مسألة القرابة البربرية – اليمنية قد شغلت في الماضي كبار المؤرخين المسلمين المعروفين، واختص بينهم ابن خلدون بموقف إثبات تلك القرابة إذ يرجح في كتاب العبر (بكلمته «والحق عندي») نسبةَ صنهاجة وكتامة إلى قبائل حمير اليمنية، ويسجل في المقدمة: «وذهب الطبري والجرجاني والمسعودي وابن الكلبي والبيهقي إلى أن صنهاجة وكتامة من حمير، وتأباه نسابة البربر» (ص 16).

ولعل الصواب في حدود معارفنا اليوم هو ما سجّله عبد الله العروي، ولو بنوع من الجزم والرغبة في تجاوز الروايات المتعددة المتعارضة في الموضوع ذاته: «كان النزاع بين كتاب الاستعمار، قبيل الحرب العالمية الثانية، حول انتماء الجنس البربري. يصر الهواة والمتطفلون على التاريخ أن البربر من أصل أوروبي، فيما يقرر المتخصصون أن لغتهم تنتسب إلى لغات وحضارات الشرق.

اختفى هذا النزاع وأجمع الكل على أن سكان المغرب يتميّزون منذ القدم بالتنوع والامتزاج والتأثر بالجيران، إجماعاً لم ينل منه توالي اكتشافات العلوم التاريخية». ويستشهد بغابرييل كامبس القائل: «إن المغرب فقدَ وحدته الأصيلة منذ العهد الحجري الصقيل، أثناء الألف الثاني ق.م. تحت تأثير حضارات غازية مختلفة: الحضارة الإيبيرية في القسم الغربي، والإيطاية الجنوبية في القسم الشرقي، والصحراوية المصرية في الجنوب، وبقي المغرب الأوسط منطقة مرور بلا ضفاف» (مجمل تاريخ المغرب، ص 41).

حاشية

إنها لمفارقة غريبة بل عجب عجاب أن نرى ونسمع المسى أحمد بن محمد عصيد يجول ويصول في الصحافتين الورقية والالكترونية، وذلك، حصريا، بلغة عربية لا بأس بفصاحتها، وذلك في أمور عشوائية شتى، معرضا بالتالي عن تفعيل رسمية الأمازيغية الذي لا يفتر عن الدعوة إليه صبحَ مساء؛ هذا في حين أن المنطق يقضي بأن يكون في ذلك وفي الكتابة بحرف تيفناغ المثال والقدوة؛ وإلا فمن الجائز عقلا أن يُسائل: إلى متى وهو يستعمل اللغة العربية في مجمل خرجاته التأليفية والإعلامية معتمدا مقدراتيها البيانية والبلاغية، مع أنه يداوم على التقريع في اللسنان العربي وذم أهاليه؟ أو بعبارات أخر: إلى متى وهو يجلد مرضعته ويأكل الغلة ويلعن الملة؟

سؤال متداول من طرف مثقفين ولغويين متحاشين إثارة جسارة الغلاة المتطرفين (أي "دسارتهم"). وترى أحمد بن مـحمد يخنط ويلغو في أمور شتى، وهي عنده مجرد هرطقات، من أفدحها: قول "أسلم تسلم" في رسائل النبي مـحمد الأكرم إلى ملوك وأباطرة زمانه يراه الهرطيق "إرهابا سافرا"؛ والفتوحات الإسلامية كانت من أجل الجنس والمال، وصحيح البخاري ليس "صحيحا"، وذهب إلى التهجم على دماغ الفقهاء وحتى على الدولة الموحدية والخليفة عبد المومن بن علي؛ وقال مطمئنا "لن نطرد العرب"، وما إلى ذلك من ترهات أخرى مفادها أن عقول المسلمين بالجملة والتفصيل متخلفة ولا علاقة لها بالحداثة؛ وكذلك الدعوة إلى مغرب فيديرالي، واعتبار "عبد الاله بنكران من طالبان"، وأن الشعب المغربي غارق في العصور الوسطى، وهم جرا مما هو موثق في ڤيديوهات يوتوب "المزبلة" أو بعض مواقع وصحافة الفيك نيوز والشرشرة.

والخلاصة أن العصائدي، كما يجوز نعته إنْ هو إلا واحد ممن يسمونهم في مصر "الكفتحية" (على وزن البلطجية) بل إنه أيضا من أعداء الأمازيغية والمنفرين منها، كما سنظهره بالنص والحجة المفحمة في مقالة قادمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (84)

1 - le rejet السبت 11 يوليوز 2020 - 08:01
la constitution 2011 n"était pas claire au sujet des deux langues marocaines:la langue arabe et la langue amazighia, concernant l"alphabet de cette derniere,
je regrette d"avoir voté cette constitution qui nous impose l"alphabet tifounoukh dont j"ignorais l"existence,un alphabet étranger aux marocains qui utilisent la langue arabe,
l"iran utilise l"alphabet arabe ,pourquoi alors le maroc n"utilise pas cet alphabet pour l"amazighia,
l"alphabet adopté pour l"amazighia va créer une division entre les marocains,
il est d"utilité impérative d"organiser un référendum pour rejeter cet alphabet étranger aux marocains qui maitrisent l"alphabet arabe
2 - عبودي القنيطرة السبت 11 يوليوز 2020 - 08:27
جزاكم الله خيرا علي هذآ التحليل الرائع دكتورنا الفاضل.
نستفيد منكم كثيرا والله يزيد من امثالكم. والمغرب والحمد لله فيه علماء كبار مثلكم الله يوفقكم.
3 - العربي السبت 11 يوليوز 2020 - 08:27
سبقه لذالك تلميذ مالك بن نبي لعشر سنوات البروفيسور رشيد بنعيسى رغم قربه للشيعة مثل كثير من المغاربة دون أن يدرون: العلام والرايات مثلهم وضرب الرؤوس بالسكاكين حتى خروج الدم ...
ما يهم أن ماتكتب به الأمازيغية اليوم ليس إلا الفينيقيةو بقايا الإستعمار وسياسة فرق تسد. ما هو هو أننا مسلمين والعربية هي أقدم لغة والسلام.
4 - عايق السبت 11 يوليوز 2020 - 08:35
تحليل dna لهياكل عظمية عمرها11 الف سنة يجبل تافوغالت أثبتت لا وجود للامازيغ بالمغرب في العصور القديمة.. فقط العنصر الافريقي والانباط عاشو بشمال افريقيا تلك الفترة.اما الامازيغ فهو عنصر لاجى من اسيا الوسطى.
5 - لا يخفى السبت 11 يوليوز 2020 - 08:37
أظنه أنه لا يخفى على السيد سالم الآن وأكثر من وقت مضى وفي عهد الميكرو لسانيات. أنه أصبح بمقدورنا أن نقول أن اللسان كله (معذرة لا أقول لغة، لأني لا أعترف باللغو)، بكل كلماته ومفرداته ونسقه، بكل معادلاته الرياضية، الميت منه والحي، القديم والجديد.. بكل زخمه المشترك مع كل الأمم ما هو إلا كثلة واحدة متوارثة جينيا. وأبعد من هذا أن كل شخص مر من فوق هذه الارض لديه هذه الكتلة المعرفية كاملة متكاملة، إلا أنه يستعمل منها فقط ماهو مطلوب في محيطه. وبعنى آخر يستعمل منها ما هو إتفاقي وخاص في بيأته، وتبقى الكتلة المعرفية موجودة برمتها في جناته. لا فرق بين العربية والبربرية.
6 - عبد الجواد السبت 11 يوليوز 2020 - 08:44
لا فض فوك يا أستاذ، ففعلا المشار إليه و كلما قرأته أو رأيته إلا و أحسست نفورا من الأمازيغية، رغم أن المغاربة لم يكن له أبدا مشكل، فالأمازيغ أعزهم الله بالإسلام و أعز الإسلام بهم و لكنهم دعاة الفتنة إلى مزبلة التاريخ
7 - Mustapha Azoum السبت 11 يوليوز 2020 - 08:55
كيفما كانت الدعوات عند الطرف العربي أو الأمازيغي فإنها فاشلة مادامت لا تعير الأسبقية للحداثة والإنسانية . باختصار الإنسان الذي يعيش داخل الموجة الثالثة حسب تعبير A.Toffler يشتاق للحرية وللدخل الفردي المقبول ولعزة الكرامة وإن لم تتحقق هاته الحقوق المدنية فالعرب والأمازيغ معا سيصيبهم الإنحطاط والإنقراض .
8 - سارة السبت 11 يوليوز 2020 - 08:58
لجعل البلاد تتقدم الى الامام لابدى من الاطمئنان الهوياتي و اقصد هنا يجب على المواطن ان يحس بأن له ثقافة و انتماء و اصل لكي يطمئن .و في هدا السياق ان الامازيغية اصلنا و ملكنا جميعا لايمكن ان نتقدم الى الامام بدونها لكي نطوي الصراعات التقليدية و العنصرية ...نحن كأمازيغ نعترف بالاخر و باللغات الاخرى و نحترمها ،فرجأ احترمو لغتنا و ارثنا كما نحترمو لغاتكم.....
9 - saghru السبت 11 يوليوز 2020 - 09:06
الغاية تبرر الوسيلة، خلاصة الكلام ولكي يرتاح ضمير البعض وبعد أن أفشل العلم جميع الخرافات التي كانوا يكررونها لنا في المدرسة، الآن حان الوقت لتغيير الخطة لإيجاد علاقة بين الأمازيغ واليمن بأي ثمن ولو بإثباث سقوط نيزك قبل ملايين السنين وإنشطر في الجو وسقط الجزء الأول فوق اليمن بينما واصل الجزء الثاني مسيرته ليسقط فوق المغرب بعد مروره في أجواء الحبشة ومصر
10 - قارئ السبت 11 يوليوز 2020 - 09:12
غير وقرونا عليكم لا نتا ولا عصيد غادي نعيشو بخير بل عايشين بخير كل يتحدث بلغته وذالك لا يفسد للتواصل باللغات الأخرى قضية اللهم الى بغيتو تكذبوا علينا بديك الترهلات ديالكم اما اللغة الأمازيغية ليها بلاصتها وكذالك العربية ليها بلاصتها او حتى وحدة موصلاتنا المريخ هاد الساعة والسلام
11 - اللغة والمنطق السبت 11 يوليوز 2020 - 09:17
سؤال بسيط للسيد كم استغرقت اللغة العربية من سنة لكي يتعلمها المغاربة
أنا سني 65 سنة وعلى بعد معرفتي أكثر من 72٪ من المغاربة كانو لايتكلمون العربية بماذا تفسر هذا الحفاض على هذه اللغات المتداولة
فتسارع التعريب جاء في الآونة الأخيرة ربما الثلاثين سنة الأخيرة
نريد تفسيرا علميا لغويا كيف استطاعت هذه اللغات البقاء لقرون
ولابد لحرف تيفيناغ أن يأخد وقتا لأن الرغبة العروبية تعاكس منحى تمزيغ المغاربة من جديد
وهل يمكن أن تعطينا أصل كلمة حميش العربية
12 - جواد السبت 11 يوليوز 2020 - 09:24
الاستاذ حميش يذكرنا هنا بما انتهت إليه اللسانيات التاريخية والمقارنة في القرن التاسع عشر، وما يقوله معروف ومتفق بشأنه لدى المتخصصين، لكنه مجهول عند عامة الناس. اما موقفه من العربية والامازيغية فهو جد مشرف. شكرا
13 - KITAB السبت 11 يوليوز 2020 - 09:27
موضوع من الأهمية بمكان باعتبار الثقل الثقافي والمعرفي الذي يتميز به الأستاذ حميش، فقط لدي ملاحظة عامة في أن الأمازيغية قد جنح بها بعض نشطائها الأمازيغيين الغلاة إلى أن أصبحت موضوعا مبتذلا أثقلوها بالعديد من الطروحات والترهات التي تتنافى مطلقا مع التاريخ والجغرافية، أعود لأحقق مع الأستاذ في أن معظم الثوار المردة والمارقين الذين عرفهم تاريخ المغرب الحديث كلهم أمازيغيون بربر أو من أصول بربرية ، كما أن الانقلابات العسكرية التي عرفها المغرب آنفا كانت من تدبير ضباط أمازيغيين في القوات المسلحة الملكية، والأخطر في الموضوع كما أومأ إليه الأستاذ أن شطحات الأستاذ عصيد والهيستيرية أحيانا تحمل على الاعتقاد وكأنه يحن إلى "أمجاد" كسيلة البربري ويسعى إلى استعادته مهما اتفق له حتى ولو تعاون مع الشيطان وضرب قرونا من تاريخ المغرب في الصفر، سلمات
14 - مغربية السبت 11 يوليوز 2020 - 09:30
حديث : "أنا أفصح من نطق الضاد بيد أني من قريش" حديث لا أصل له.
15 - bahi السبت 11 يوليوز 2020 - 09:33
هما كيقولو "حنا اصلنا اوروبي اقليم الباسك"
اللهم احشر كل واحد منا مع من احب
16 - مغربية مسلمة السبت 11 يوليوز 2020 - 09:41
الله يحفظك..قولها ليهم أخويا..علاه شكون أبو البشرية..و ماذا كانت لغته..كلنا من آدم..يان أنگا
17 - abde السبت 11 يوليوز 2020 - 09:46
ناسف سيدي الكاتب انحيازك للطرح العروبي واضح جدا وفاضح لان استدلالك ببعض المصادر تعمدت ذكر مايخدم توجهك ولم يكن هدفك وضع القاريء امام الصورة كاملة.على اي نحن الامازيغ سنفتخر بانتمائنا ولو عبرنا بلسان العرب فمتى كان السينغالي فرنسيا رغم ان لغته الرسمية هي الفرنسية.
18 - madghis السبت 11 يوليوز 2020 - 09:47
أنت حر ان اردت الانتساب لغيرك وانكار هويتك وأصلك وأن تنسب نفسك لغيرك لكن رجاءا احترم هوية وثقافة ولغة هذا البلد ولا تحاول المساعدة في ابادتها .كأمازيغ لا نعادي اي ثقافة او لغة فقط نناضل من أجل لغتنا وهويتنا .
19 - مراد السبت 11 يوليوز 2020 - 09:49
اغلبية الامازيغ تشغل مناصب حساسة في الدولة في الجيش في القصرفي العقار وفي العلم ولا يدعون الى التفرقة وكثير من الامازيغ يشتغلون في دول عربية كقطر والسعودية وامثال عصيد وغيرهم ممن يحب اثارة الفتنة عرب او امازيغ مثلهم كمثل الشاة اوالخروفة الخارجة عن جماعتها يصطادها الذءب بسهولة وتفقد جماعتها
20 - moha السبت 11 يوليوز 2020 - 09:52
إسمح لي أستاذ حميش، أنت كنت دائما ضد الأمازيغية، و كل المواضيع التي أثرتها في هذا الشأن تسعى بها لخلط الأوراق. اللغة الأمازيغية و كتابتها بتيفيناغ قد تقررت بترسيمها في الدستور من جهة و بتحكيم ملكي بعد النقاش فيما يخص الحرف الكتابي من جهة أخرى. لذا يا أستاذي، إذا كان عندك ما تقوله لنمضي قدما بهذه اللغة المغربية الأصيلة، فمرحبا بك، أما إذا كنت ممن يزرع العصا في عجلة التنمية لنتطور إلى الأمام، فسكوتك أحسن لأن المزايدات في مثل هذه الأمور لن تخلق سوى التنافر و التأخر. كفى من فضلك!
21 - Brahim السبت 11 يوليوز 2020 - 10:07
استبشرت خيرا عندما قرأت العنوان لمقال الاستاذ سالم حميش : "جذور القرابة بين الأمازيغية والعربية"وطننت ان الاستاذ سيتناول الموضوع بدراسة اكاديمية
لكن ما إن قرات السطور الاولى حتى تبين ان الاستاذ يتناول الموضوع من موقع القومية العربية المتشددة التي ترى ان الأمازيغ ليسوا إلا عربا باسم آخر وان اللغة الامازيغية ليست الا لغة عربية قديمة وبالتالي فإن الامازيغية قاصرة وليست بالغة لتقرر مصيرها بنفسها بل يجب أن ارادت لنفسها البقاء ان تظل في في حضن اللغة العربية
الامازيغية للأمازيغ هم احرار وهم المؤهلون والقادرون على ما يهم لغتهم .
22 - Said السبت 11 يوليوز 2020 - 10:10
انه والله لكلام يثلج القلب لانه يعيد القطار إلى سكته بعدما دأب المسمى عصيد على نشر الفرقة والتضليل الذي لاطائل من ورائه. لكن والحمد لله هناك جنود مجندة لإيقاف المهرطقين. عاش المغرب موحدا عربه وامازيغ.
23 - تيزي لميزان السبت 11 يوليوز 2020 - 10:16
يعني التشابه الصارخ بين الفرنسية و الايطالية و الاسبانية و البرتغالية يجعلهم من عرق و اصل واحد؟ رغم ان الامثلة التي تطرق لها المقال مضحكة في طريقة تمطيطها و ليها لكي تتماشى مع الفكرة التي يسوق لها الكاتب مثل القذافي عندما نادى بوتين بأبوطين و غيرها من السخافات...في علم اللسانيات هناك ما يسمى بالتثاقف اي اخذ لغة او حتى ثقافة من لغة اخرى.
لا يضير ان نكون مختلفين لكن احترموا الاختلاف الذي لا يجعل احدا افضل من احد،هكذا خلقنا الله تعالى و كفى و نحن اخوة في العقيدة و الوطن و الانسانية.
اما بخصوص تكلم المثقفين الامازيغ بالعربية و اعطى عصيد كمثال، كأن المثقف الامازيغي يملك حرية الاختيار،نحن تعرضنا للتعريب و اصلا ان تحدث معك بالامازيغية هل ستفهمه؟ اللغة هي عبارة عن اداة تواصل و حاليا المستعملة في بلدنا لايصال الفكرة هي العربية و الفرنسية.
24 - الوجدي السبت 11 يوليوز 2020 - 10:17
شكرا على هذا البحث ، الصراع مابين العربية و الامازيغية فهو مضيعة للوقت ، لا مقارنة ، تقارن الجبل و الحصى !
فياحبذا مايهزك ريح !
نحن امازيغ و نحن عرب او مستعربين ، نريد الحديث باللغتين لكن الكتابة بالتيفيناغ حاجز كبير !
اما مجموعة عصيد ، اللغة الامازيغية ليست هي بيت القصيد و انما القضية سياسية ، ومتى رايت عصيد يتحدث في تدخلاته بالامازيغية! ابدا !
مجموعة صغيرة لها هدف سياسي تشتيت الامة و تقسيمها على شاكلة الايمارات و اسرائيل فقط .
اليوم يطالبون بحكم فيدرالي و غدا التقسيم .
حتى اصحاب القرار اعطوه هامش للتحرك ....
مفاهيمه مغلوطة ، كاننا ليست لنا حضارة ، يذكرني بذلك المهاجر الامي الذي سافر الى باريس و يرى في ماضيه الا التخلف و الانحطاط .
25 - مسلم امازيغي السبت 11 يوليوز 2020 - 10:18
اول لغة تكلمها ادم عليه السلام هي العربية وبها ختمت الرسالات الربانية وكل اللغات واللهاجات في العالم اشتقت من العربية ومن اراد البحث في هذا الموضوع له المجال في ذلك
26 - العربي العربي السبت 11 يوليوز 2020 - 10:35
الاعتماد على الرواة و الحكي و السرد وقال فلان و يزعم فلان...و يذهب فلان .....ان نسب البربر يرجع الى ....
كل هذا انتهى ولم يعد مقبُولا في عصرنا عصر علوم الجينات الذي يُبينُ بشكل دقيق خريطة الاجناس و تحركاتها عبر الزمان و المكان بل عبر تطور الاجناس كلها بغض النظر عن نوعها .
و يمكن ان تقول ما شئت او اقول ما اشاء لكن إعلم ان العلم سيُظهر الحقيقة كاملة في المستقبل
اما محاولة نسب الامازيغية الى العربية فهذا ايضا امر غير مقبول لان الامازيغية هي اقدم من العربية بالاف السنيين و هي اقرب الى اللاتينية من العربية و الامازيغ يتكلمون اللاتينية وهم لا يعلمون و لن احاول ان سرد عليك عدد المصطلحات اللاتينية التي تُستعمل في اللغة الامازيغية لانها كثييرة جدا
و كما تعلم فان كل المصطلحات العلمية المتداولة في العالم هي من اصل لاتيني وهذا يجعل الامازيغية قابلة لاستيعاب العلوم في حالة اعتماد الامازيغية لتدريس العلوم .
27 - ايت الراصد:المهاجر السبت 11 يوليوز 2020 - 10:39
لافض فوك ايها الباحث..، وبما اني بربري يمكنني احصاء خمسة جدود لي من بربر سوس لأني لاأقبل من يصنفني في اطار الامازيغ لانها كلمة اصبحت مبتذلة حمالة لحطب التفرقة والابتعاد عن الجذر العربي العظيم من اليمن والذي تأكدت منه بهجرتي الى نيويورك حيث اكبر جالية يمنية والذي لي مع الكثير منهم صداقات متينة،بل انني احس معهم بانني في منطقة سوس بالمغرب وبدون حاجة للبحث الأنثربولوجي يمكن للبربري المغربي ان يلتقي مع الجالية اليمنية فسيشعر بانه مع أقربائه من سوس ..باختصار لاحاجة لان تعطي الأمثلة عن اللحمة الرابطة بين البربر والعرب لان العلامة الفقيه المختار السوسي رحمه الله عندما الف كتابه الأنثربولوجي القيم المعسول والذي أهداه لي والدي رحمه الله وعمري ستة عشر سنة لانه اراد ان يحفزني بكتاب من الكتب التي تجسد حب البحث في منطقة بربرية باللغة العربية المجيدة حيث ان العلامة لم يشر في أجزائه العشرين ولو الى حرف واحد من تيفيناغ ؟!؟ حتى أتى اليوم من يريد تزييف التاريخ والأنساب ومن الطرائف اني دخلت الى مطعم يمني فاذا بلافتة مكتوب عليها يوجد عندنا عصيد ؟! وهي أكلة عربية من اصلها جاء اسم عصيد !!
28 - مهتم السبت 11 يوليوز 2020 - 10:44
الله انور عليك ياستاذنا الجليل كفيت ووفيت ننتظر مقالتك القادمة باحر من الجمر.
29 - امازيغية عربية افريقية السبت 11 يوليوز 2020 - 10:50
المغاربة يبحثون عن تحسين حياتهم المعيشية وعن دخل مادي قار يساعدهم على اداء فاتورة الماء والكهرباء وعن من يشغل العاطلين ووووو
اما مطلب اللغة اكانت عربية او امازيغية فلا يعنيني في شيء ما دمت اعيش فقيرة ومن اراد اللغات الله ايسلط عليه جميع اللغات حتى يثقل لسانه ويسد فمه ويتركنا مع المطالب الاهم العمل والسكن والصحة والتعليم
كذبة القرن اصلاح اللسان وتهميش الانسان
30 - Founase السبت 11 يوليوز 2020 - 10:53
Ben Salem.vous êtes très loin de la réalité Marocaine.a chaque f vous écrivez sur la langue originale vous détruisez l'édifice.vous n'arrivez pas à être neutre et compréhensible.au moins Aasid est plus correct et plus compréhensible dans les deux langues.
31 - Mazigh السبت 11 يوليوز 2020 - 11:09
يا من يدعي الوطن له لا لغيره يا من يدعي الأمازيغية هوية وثقافة وحضارة وتاريخ له لا لغيره يا من يدعي العروبة والانتماء إلى الجزيرة العربية ...هذا الوطن وطننا جميعا هذه الأرض المباركة أرضنا وشمال افريقيا لأهلها الشمال افريقيين نحن لا ننكر أن العرب أنصهروا في مجتمعات شمال افريقيا في لحظة من لحظات تاريخية كما انصهر فيهم البزنطيين والفينيقيين والرومانيين والعثمانيين والفرنسيين والإسبانيين والإيطالييين...نحن لا ننكر هذا فهذا جزء من تاريخنا له ما له وعليه ما عليه لكن أن يقصى طرف على حساب طرف أخر وبالخصوص أهل ارض اصلية نسخة الذين وجدوا هنا قبل الفينيقيين والرومانيين والعرب والفرنسيين فهذا جحد لعين وبغض مقيد وفعلا رئيس.
32 - جلول السبت 11 يوليوز 2020 - 11:09
تريد فقط صنع البوز

.تبحت عن الاضواء فلم تجد سوى هذا الموضوع وعصيد للرجوع إليها.
للأسف متى سنخرج من هاته العقلية

التحليل سطحي جدا وغير تاريخي ولا علاقة
بالعلم.
حتى محاولة إيجاد مصدر لكلمات امازيغية من والاستشهاد بذلك مضحك جدا
لاليت كانت مقارنة علمية بالادوات العلمية لفك شفرات اللغات ومقارنتهم ببعض
)تامطوت هي الطمت لاحول ولاقوة الا بالله)

اللهم ارحمنا و اهدينا الى الطريق الصحيح
33 - الأستاذ السبت 11 يوليوز 2020 - 11:11
السلام عليكم
لا فض فوك أستاذنا المحترم، نحييك على شجاعتك الفكرية في زمن عزت فيه الشجاعة، رغم علمك المسبق أن الزبانية ستهاجمك و تنعتك بأقدح النعوت.
34 - لهم ذبابهم السبت 11 يوليوز 2020 - 11:58
حتى إن لم يستطيعوا مواجهة الحجة بالحاجة والأحتكام إلى المنطق سارعوا إلى تعرفين الموضوع بالديسلكيات ، وهم يعتقدون أنهم يفعلون خيرا... منهم من يسكن هذه المواقع 24/24 ساعة يعتاشون على الأمازيغية يحاولون يائسين قلب الحقائق، فلعبتهم الحقيرة انكشفت ولم تعد خافية على أحد، والغريب في الأمر كما لاحظ الجميع يقتاتون من العربية وفي آن يمقتونها وأهلها.
35 - عبده السبت 11 يوليوز 2020 - 12:48
لعل الصواب ما سجّله عبد الله العروي، ولو بنوع من الجزم والرغبة في تجاوز الروايات المتعددة المتعارضة في الموضوع ذاته: «كان النزاع بين كتاب الاستعمار، قبيل الحرب العالمية الثانية، حول انتماء الجنس البربري. يصر الهواة والمتطفلون على التاريخ أن البربر من أصل أوروبي، فيما يقرر المتخصصون أن لغتهم تنتسب إلى لغات وحضارات الشرق.
36 - مغربي مغربي السبت 11 يوليوز 2020 - 12:49
انار الله طريقك يا استاد قلم نير وافكار متزنة وفكر وقاد تنشر ما يجمع المغاربة بناء على الحقيقة والواقع وبالسند المبين وليس كالمسمى عصيد ينتعش زعيقه على سب الاسلام واهانة العربية والتعيش على العصبية وتفريق المغاربة بدل جمعهم تحية للمفكر الكبير الاستاد حميش
37 - ملاحظ السبت 11 يوليوز 2020 - 12:54
لما رأيت صورة هذا الكاتب و خلفه كل تلك الكتب ظننت أنه جاء مبشرا للمغاربة و الإنسانية بدواء يعالج جائحة كوفيد 19، أو بمخطط اجتماعي اقتصادي يوحدهم لمستقبل أحسن في هذا الزمن البئيس. الصمت حكمة...
تغمد الله الأستاذ محمد عابد الجابري، بواسع رحمته و أسكنه فسيح جناته.
إنا لله و إنا إليه راجعون.
38 - Cid السبت 11 يوليوز 2020 - 13:05
ما اتفق على تسميته بالعربية ما هي في الاصل الا تركيبات لغوية نمت تحت الامبراطورية الشرق اوسطية المدمجة لحضارات الفرس والاشوريين والسريان الاراميين والمصريين والبربر واليمنيين. تم ذلك في العصر المسمى بالعباسي الذي شيده الفرس بمعية شعوب الشرق الاوسط على انقاض الامبراطوريتين المتهاونين : بيزنطة وفارس. سميت بالعربية لان هذا اللقب لم يكن معروفا فاتخذ كعازل لتجنب صراع ايديولوجي بين وارثي الحضارات القديمة العظمى : الشرقيون والفرس وفرضوها على كل الامبراطورية ما استطاعوا خاصة بعد ان كتبوا كتبا دينية ايديولوجية جديدة
39 - محمد السبت 11 يوليوز 2020 - 13:13
أولا أنهئ البروفيسور حميش على عربيته البليغة و حجته القوية، التي تجعلني أرجع بشغف لمراجعة كتابات مفكرينا الكبار بعد قطيعة لا بأس بها.
ثانيا، لدي طلب للبروفيسور حميش، و هو صاحب الاختصاص، لينير الرأي العام المغربي حول مسألة التواجد العربي في شمال إفريقيا في الحقبة ما قبل الفتح الإسلامي.
40 - Said السبت 11 يوليوز 2020 - 13:13
المغرب مضارب مع الماء والمعيش اليومي والعيد القادم والمدرسة وهو هم يشترك فيه العرب والمازيغ ولينا في حاجة للعصبية الفارغة فالكل متخلف وجاهل.غير سكتونا.
41 - ziyyan السبت 11 يوليوز 2020 - 13:21
مقالة أيديولوجية بدون بصيرة بدون ساس ولا راس تهاجم الأمازيغ وعلى رأسهم الاستاذ عصيد لا لشيء فقط لأنهم يدافعون عن ثقافتهم و هويتهم الأمازيغية أسوة بجميع شعوب هذه الأرض.
التناقض الصارخ والمبين الذي وقع فيه حميش ببصيرة عمياء هو يقول بأن الأمازيغ تبنوا العربية قبل أربعة عشر قرنا والواقع يقول بأن حوالي 15 عشر في
42 - غرد يا عصفور السبت 11 يوليوز 2020 - 13:35
كثير من ضعاف النفوس والهوية سعيهم هو ضرب العربية والتطاول عليها والحط من العرب واعلاء شان غيرهم ولو كانوا لا مساهمة لهم فى الحضارة اصلا هؤلاء انما يعبرون عن حقدهم العنصري الدفين وضعف نفوسهم وضحالة معرفتهم وانحيازهم المقيت لغير العرب
43 - جواد السبت 11 يوليوز 2020 - 13:48
سي بنسالم سلام عليكم،
قرأت مقالكم يا أستاد في الفلسفة، لكن مقالكم هذا بعيد كل البعد عن ما أتت به الفلسفة التي هي بعيدة كل البعد عن التموقع في كنف العرق.
دعني أن أقول لكم، أننا تعلمنا العربية بحروفها الغريبة، و تعلمنا اللغات اللاتينية بحروفها العجيبة، و ألفناهم ليس إلا، و هكذا كان و سيكون مع من درس و من سيدرس اللغة الأمازيغية بحروفها تيفناغ التي لها قرورن و قرون و إخواننا الطوارق لازالو يستعملونها إلى حد الآن.
و دعني أن أقول لكم كذلك، في محاولتكم البائسة من جعل العربية و الأمازيغية بنات عم، ليس مشكل في ذلك، إن كان، ولاكن عندما تريد ان تبني ماتريد أن تصل إليه على فرضيات و خصوصاً تلك البعيدة عن الواقع، كفرضية قرابة الأمازيغ من اليمنيين، جميل، ممكن، او ممكن ان تكون هناك بعض العائلات فقط من هاجر من اليمن إلى المغرب ليس الكل، كل شيء ممكن، ولاكن ما تخفيه، هو أن اليمنيين ينكرون أنهم عرب، إذهب و ابحث
(تتمة في تعليق)
44 - علي السبت 11 يوليوز 2020 - 13:48
ان يعود السيد حميش الى كتابات العرباوي وخشيم والسعدي وأن يعاود النبش في أصل الأمازيغ والحرف
الذي أرتضوه لكتابة لغتهم كل هذا يدل على أن المثقف العروبي عندنا يعيش أزمة لا يجد سبيلا للتخفيف منها سوى استعداء حزب أصولي في شخص بنكيران وذم المفكر عصيد الذي بات يقض مضاجع عدة أطراف
45 - باسو سكيزو السبت 11 يوليوز 2020 - 13:55
المغاربة في مجملهم لا يتكلمون لا اللغة العربية ولا الفرنسية ولا الأمازيغية ولا. ولا..
المغاربة يتكلمون تامغربيت، والسلام.
تامغربيت هي هوية المغاربة.
وشعب لا يتكلم ولا يتعلم بلغته الأم لا روح ولا هوية له. وسيظل يتخبط خبط عشواء.
إن الإختيارات اللغوية في بلد ما هي بالأساس إختيارات سياسية وإديولوجية وليست إختيارات علمية لسانية، لأن علم اللغة علم مزعوم.
46 - جواد السبت 11 يوليوز 2020 - 14:14
نفرض مثلا ان هناك قرابة،ولاكن لا يجب فرض وصاية اللغة العربية على الأمازيغية، او بإعتبار اللغة العربية أخت كبرى و على أن تتحكم في أختها القاصر...راجع ما أنت فيه او أنتم فيه.
في الأخير، القدف و السب لا يليق باستاد يقال انه باحث و كاتب، فالسيد عصيد وطني يحب وطنه و لا علاقة مكان او كيان أخر، كمن يدعي العروبة فهم وطنهم هي الجزيرة و المغرب مجرد مكان ينخرون خيراته...
47 - زائر السبت 11 يوليوز 2020 - 14:30
مقال ايديولوجي بامتياز كله عبارة عن قيل وقال بدون سند علمي .
الاستاذ حميش يطلب منا ان نطرح جانبا ابحاث الانتروبولوجيا وعلم الجينات الحديثة ونرجع الى خرافات واساطير الاولين التي يرددها عثمان السعدي وغيره.
48 - سعيد،المغرب الأقصى السبت 11 يوليوز 2020 - 14:35
ما يسمى ’بدستور 2011‘ كتب بعجل نتيجة الأحداث التي كانت تجري في المنطقة العربية،لذلك تحس أن واضعيه كانوا مرعوبين فذكروا الأندلسي و اليهودي و الأفريقي و لولا نسيانهم لذكروا الصيني الذي سيطر على ’درب عمر‘،هو ليس شيئا منزلا و لا يقارن حتى بما عند الدول الحقة،لذلك باطل استعماله للمدافعة عن لغة لا وجود لها إلا في معهد غريب،لهجات مختلفة يجب المحافظة عليها كما هي إن كنتم تعقلون،
49 - الحكيم السبت 11 يوليوز 2020 - 14:54
في البداية تبدو حكيما.لكن في انهاية يجد القارئ نفسه امام من يبحث عن الفتنة.
هناك مواضيع اجدر بالنقاش .مثل حرية التعبير.كرامة المغاربة.سياسة تعليمية ناجعة.
لا قيمة مضافة في مقالك.أحمد عصيد له الجرأة لمناقشة مواضيع معيشية.اما انت فقد امتلأت باسباب الرحيل.
صرت تحابي السياسيين الفاشلين وحتى الملعونين.
قبلت بمنصب الوزارة يوما.رفعت عليك .صفة مثقف.فالتاريخ شهد لأناس رفضوا المناصب .فدور المثقف ان يسهم في تطوير محيطه.
50 - جنوط السبت 11 يوليوز 2020 - 15:06
لو كان للامازيغ حضارة ولغة قاءمة بذاتها لحافظوا عليها من قبل... اين الكتب المكتوبة بالامازيغية؟ هل لها تراث؟ لا شيء.. من فضلكم لا تقارنوا لغة عربية عالمية بلغة مخبرية اخترعت سنة 2003..
51 - متتبع السبت 11 يوليوز 2020 - 15:10
الدراسات الجينية نسفت خرافات الاستعراب.
لا علاقة لجينات الامازيغ بجينات اليمنيين او السعوديين.
الاركيولوجيا تقول ان ابو الانسان العاقل من المغرب، بينما حميش ومن معه يقول ان امازيغ المغرب حاؤوا منذ بضع الاف من السنين من اليمن.
حميش ومن معه لا زالوا يعيشون على خرافات الكتب الصفراء
52 - سكينة بحيرة السبت 11 يوليوز 2020 - 15:33
بكل موضوعية وحياد المقال يجبرنا على الاعتراف بشموخ الكاتب وعلو كعبه في الكتابة والبحث والتقصي .وتمكنه الشديد و النادر من اللغة العربية وغزارة ثقافته .كاتب المقال فخر كبير للثقافة المغربية.
53 - محايد السبت 11 يوليوز 2020 - 15:37
الرجل مفكر وله باع طويل فى اللغة والادب والاجتماع وهو يستند على افكار ودراسات علمية ليست من بنات فكره بل لاجانب ومغاربة مهتمين وهو عندما يصدح بالحقيقة فكانما يفزع الدباب فيتصدون له دون سابق اندار او وعي رغم انه يقول الحقيقة المرة التي لا تعجب تلامدة عصيد المتعطشين للانعزال وصنع كل شيء جديد من اجل تامزغا ولو بالسب وبتزوير الحقاءق والهروب الى التحاليل المزورة للتفريق بين العرب واخوانهم البربر بشهادة العلم والطب والتاريخ والجغرافيا ووو
54 - العابر السبت 11 يوليوز 2020 - 15:46
كل اللغات تاخذ عن بعضها .فاللغة الاسبانية مثلا بها الاف الكلمات مصدرها عربي فهل نطبق عليها ما يطبق هنا على الامازيغية.مشكل الامازيغية عرقي سياسي و لا علاقة له بتاتا بما يثار هنا.لا يستطيع اي مفكر عربي التخلص من ارث سلبي متسلط على الاخر. فحتى دينيا كيف تجرؤون على محو ما خلق الله و قد ذكر في القران ان الله خلقنا متعددي الالسن....اذن انتم ضد مشيئة الله...فاتقوا الله فكم من امازيغي خير من الف عربي في الورع. اعطيوهم لغتهم ...باراكا من الحكرة.
55 - نقطة نظام. السبت 11 يوليوز 2020 - 15:47
الملاحظ ان معظم الاراء والافكار التي يطرحها الأستاذ حميش لاتجد لها صدى وقبول لدى القرّاء، وماهده التعاليق والديسك لايكات خير دليل على ذلك ،
مايلاحظ عن الاستاذ حميش انه غالبا ماينحاز الى العربية، متناسيا ان نصف أفراد المجتمع المغربي او اكثر ليسوا عربا بل هم امازيغ .
56 - mossa السبت 11 يوليوز 2020 - 16:42
ليس المشكل في ان اغلب المغاربة امازيغ او عرب لكن المشكل يكمن في ان الامازيغية تفتقر الى الغنى في اعطاء كل التعابير الموجودة على الكرة الارضية لنعبر بها على اسرار الوجود هل تكفي الاماءة او شيء من هدا القبيل اننا ادا استعملنا لهجة لم تغتني بالعلم لقرون عديدة سنضيع على نفسنا سنوات تصوروا مثلا كلمة غبطة هل نجد لها كلمة مرادفة في اي لغة حتى الفرنسية والانجليزية وهده من الوان اللغة العربية كدلك لغة القران بغناها هل يمكن ان نجد ترجمة حقيقية ترادف ما جاء به القران سوى المسالة التقريبة وليست الترادفية
57 - رشيد السبت 11 يوليوز 2020 - 18:27
كلما أقرأ مثل هاته المقالات أصاب بالخيبة. وددت لو انفتح المثقفون على اللغة الأمازيغية ودرسوها قبل الخوض فيها. أرشدك الى 44 درس في اللغة الأمازيغية للأستاذ محمد شفيق ففيه للمبتدئ علم غزير.
من أعجب ما قرأت، صلة الأمازيغ باليمن ! وكأن الأرض انطوت فقرُب اليمن و بعُدت أوربة. لايمكن مقارنة اللغات بالمفردات المشتركة جذوعها وإنما بتراكيبها و نظمها. واللغة الأمازيغية لها في ذلك ما يجعلها مستقلة بذاتها.
أما حرف تيفيناغ فيلزم عشرة أيام فقط للمجتهد في تعلمه كتابة وقراءة. ثم اللغة لأمازيغية لا إشكال فيها من حيث النطق إذ الأصوات تطابق الأحرف فهي ليست كالفرنسية و الإنجليزية مثلا اللتين لا قاعدة جامعة لنطقهما. ويؤسفني أن الأمازيغ لا يكتبون ولا ينتجون بحرف لغتهم.
سقطت سيدي فيما دأب عليه السيد عصيد، العصبية والغلو.
58 - ان كنت ناسي افكرك السبت 11 يوليوز 2020 - 19:05
دعاة الحركة الامازيغية,يريدون ان يقال لهم ان الامازيغ نبتوا من الارض,كاشجار الاركان,او سكان من الفضاء هبطوا الى الارض قبل بدأ الخليقة حتى يرتاحوا,ولا ولن يقتنعوا باي كلام او حجج لغوية وتاريخية كالتي جاءت في مقال الدكتور حميش,
ادعاء ان الامازيغ من اوروبا هو ادعاء مضحك و باطل,فليس هناك اي شبه بينهم لا شكلا ولا نمط الحياة,فحياتهم و اختيارهم للتضاريس الجغرافية,شبيه تماما بسكان اليمن و جبالها.
و الامر المهم,انا هذه الحركة العنصرية.لا تعبر الا عن نفسها,فالغالبية الساحقة من الامازيغ,لا يعيرون لهذه المزاعم و الدعوي اي اهتمام,فيتزاوجون مع المغاربة من غير الامازيغ و البعض لا يدري عن اللهجة الامازيغية اي شيء, ولا يحرص حتى لتعليمها لابنائه.
انت انسان بما انت عليه من اخلاق,لا باصلك و فصلك و جاهك.
59 - جنوط السبت 11 يوليوز 2020 - 19:16
قلنا مرارا وتكرارا ان الديسلايك واللايك على هسبريس لا يعني شيئا، لان بإمكان اي بربريست ان يتوفر على لوجيسيال يخترق به اللايكات... كما ان بامكان بربريست واحد ان يكتب تعليقات متعددة وباسماء مستعارة متعددة..
صراحة تعاليق العرب مشرفة ورصينة
60 - السافوكاح السبت 11 يوليوز 2020 - 19:17
لم نسمع في التاريخ ان العرب عربوا قوما . العروبة شرف للعرب والشرف لا يهدى . لذا نجد ان العرب لم يغيروا اسماء الانهار والجبال والوديان .....
61 - سلوان السبت 11 يوليوز 2020 - 20:23
اذا اعتمدنا مقالات الكتاب الأمازيغ وتعاليق القراء واغلبهم امازيغ كعينة ،لاستنتجنا بالفعل أن الحروف التفناغية بكماء بالفعل ، وان اللغة الأمازيغية عقيمة ،لأن كل ما كتب تم باللغة العربية الفصيحة وبالأحرف والأرقام العربية ، بل ان الأمازيغ يكتبون بعربية فصيحة وبديعة ، وتحس بأنهم يجهدون أنفسهم ويجتهدون في ذلك، بل قد يستشهدون بأقوال وحكم وامثلة مأثورة عند العرب ومحفوظة في تراثهم المكتوب والغني ، بل قد يطعمون تعاليقهم بأقوال أو أشعار عربية قد تمتد للعصر الجاهلي
يحاول الأمازيغ الدفاع عن لغتهم لكنها محاولات كالطائر العاجز عن الطيران يراوح مكانه لكنه يكسر الدنيا بالصياح وهذا الصياح موجه ضد اللغة العربية المجيدة
حالة الأمازيغ مع "لغتهم" كالراعي الذي قام بصنع العصا ( حروف تفناغ ) قبل التوفر على الغنم ( تراث مكتوب بالأمازيغية )، ولا غرو أنه سيهش بها على اللغة العربية المجيدة ،عوض أن يبدع ويؤلف ويخترع بلغته لاثبات أهميتها وفرض انتشارها ،كما تفعله اللغة العربية المجيدة في المحافل الدولية وفي الصحافة العالمية...
62 - وطني السبت 11 يوليوز 2020 - 21:16
- جميع اللغات تأخذ و تغذي لغات اخرى، و هي عملية عادية سليمة تتطور من خلالها اللغة، و العربية بنفسها أخذت من لغات عديدة كما أعارت كلمات عربية للغات أخرى كالاسبانية و الفرنسية و الأمازيغية و الفارسية.
- القول بان اللغة الأمازيغية أقل شأنا لان رصيدها التراكمي في الكتابة ضعيف مقارنة مع العربية حجة عليكم، فالوضع يقتضي النهوض بها و تشجيع الكتابة بها لتنمي رصيدها المعرفي وليس الدعوة لإقبارها و إحلال اللغة العربية محلها. تماما كما تم القيام به بالنسبة للعربية، حيث كانت في بداية القرن الماضي حبيسة الكتب الدينية و المساجد، و كانت في وضعية لا تحسد عليها مقارنة مع الفرنسية و الانجليزية، ولولا التعريب القسري و دعم الشرق العروبي و الميزانيات الضخمة المخصصة لها لما وصلت إلى ما وصلت اليه الان، فكيف ترفضون للأمازيغية ما قمتم به للغة العربية؟
- كتابة الأمازيغ و النشطاء الأمازيغ باللغة العربية دليل على كونهم لا يكنون اي عداء للغة العربية فهي لغة كسائر اللغات، لا افضلية للغة على أخرى. فهم يدعون لمغرب متعدد متعايش وليس لمغرب تفرض فيه الأحادية اللغوية.
63 - ملاحظ مغربي السبت 11 يوليوز 2020 - 21:37
المفكر والمثقف الحقيقي لايتعصب للغته على حساب لغة اخرى يتكلمها ملايين من ابناء وطنه..
64 - عربي وأفتخر السبت 11 يوليوز 2020 - 22:33
تحليل منطقي نابع من معطيات دقيقة عكس العصائدي الذي يتحدث دون أدلة ثابة
شكرا على هذا المقال
65 - Said السبت 11 يوليوز 2020 - 23:30
انه مقال ايديولوجي بامتياز، لذا فلن تنفع اي مناقشة مع كاتب هذه المقالة. وكل ما كتب فيها غير صحيح.
66 - Ali الأحد 12 يوليوز 2020 - 00:09
انا مع كتابة الامازيغية بالعربية حتى نستفيد منها ونتعلمها.ونحافظ على الاسلام فالامازيغ هم العمود الفقري للاسلام بالمغرب.و على الاغلبية الصامتة من الامازيغ المسلمين تكوين جمعيات ضغط وطنية نحو هذا الاتجاه.
اما عصيد واصحابه فيعدون على الاصابع ووراؤهم من لا يريد خيرا بالبلاد ويجب محاربتهم على نطاق وطني عريض.
67 - محباوش الأحد 12 يوليوز 2020 - 02:10
بعض المتقفين (من التقاف) لا يملون من ترديد كلام لا يصدقه الا المعتوه ، كنت اعتقد ان الرفيق قد تغير لكنه ما يزال على غيه القديم.
68 - متأسف الأحد 12 يوليوز 2020 - 08:53
مرت مئات السنين دون أن تفهموا ابن رشد وأظن أنه يجب أن تمر ألاف لكي تفهموا عصيد. لكن التاريخ لن يعود إلى الوراء أبدا
69 - اكسيل الأحد 12 يوليوز 2020 - 09:08
اللمازيغية لغة مستقلة بذاتها منذ الاف السنين و لا علاقة لها باي لغة اخرى . لولا الغزو الاسلامي السرساني ، العربي ، لشمال افريقيا لكانت الامازيغية في شأن اخرةلكن هذا الغزو الهاجري ادى الى تهميشها و محاولة وأدها حية . ما يقوله هذا الكاتب ليس بجديد على حمامة الفمر و اللغة العروبيتين ووهو كلام يدهل في العموميات وولا اساس علمي له . اذا مان العلم يؤكد اختلاف الجيني للانسان الامازيغي و يميزه كليا عن التركيبة الجينية للعنصر العربي المشرقي فان هذا يدل على اختلاف الهويتي و اللغوياتي بين هاتين تاقوميتين المتباعدتين . فمن يختلف جينيا لا يمكنه ان يتشابه لغويا و هوياتيا . حميش لا يعلم هذا المحدد الحيني لذلك يستمر في سرد خزعبللت اكل عليها الضهر تعتمد عن سردية عروبية فارغة
70 - mossa الأحد 12 يوليوز 2020 - 11:13
عندما جاء هولاكو الى العراق ودمر بغداد الم يكن دلك من عدم التوازن بين قوته وقوات الدويلة العربية التي تقسمت ونفس الشيء ينطبق على الاستعمار الحديث التي عاشته كل الدول العربية كما ينطبق على الامازيغ الدين لم يكن واقعهم في القرن الاول والثاني الهجريين قادرعلى صد دلك الغزو الدي كانت محطته القيراوان وبدء بمناوشات حتى استطاع ان يصل الى المغرب الاوسط تم الاقصى هدا هو منطق التاريخ ان بريطانيا التي غزت الهند ودفنت معالم حضارتها القديمة لم تستشر نفسها بانها تغزو بلد له مقومات بل كان المعيار هو المقاومة التي يمكن لدلك البلد ان يصدها بها وبما ان الصد لم يكن فإن الغزو اصبح واقع لا مفر منه . ان بلادنا نفسها عاشت تلك الغزوات فبرغواطة التي كانت ككيان مستقل في مساحة بين سلا ونهر ام الربيع تم اجتتاته بحروب ضارية بداية من عصر الادارسة الى عصر الموحدين ولم يصبح له اثر مادا نقول في هدا الموضوع هل تم اجتثاث هدا الكيان الامازيغي بكيان امازيغي مثله او تم اجتتاته ككيان مختلط بين الامازيغ والعرب من لدن كيان امازيغي عربي اخر ان منطق التاريخ يفرض علينا هده القوة الجارفة التي تتحول فيها حبة القمح الى بدرة اخرى
71 - مواطن الأحد 12 يوليوز 2020 - 11:43
سبق لعبد الله الحلوي من على هذا المنبر أن أثار انتباه الكاتب إلى ضرورة دراسة علوم اللغة قبل الخوض في الخصوصيات المغربية في هذا المجال. وقد كان ذلك في مقال بعنوان: فصل المقال فيما بين حميش وعلوم اللسان من انفصال.
72 - محمد الصابر الأحد 12 يوليوز 2020 - 13:42
 القول بأن البربر يسمون أنفسهم بالأمازيغ وهي كلمة عربية، الأمازر: الأقوياء أشداد القلوب، وهي من جذر ثلاثي مزر.
ماهي المصادرالتاريخية المعتمد عليها في هذا الجذر؟ومن قال أن الامازيغ أشداء القلوب؟ والقول أن المرأة تسمى عندهم ثامطوث وبالعربية الطامث أي الحائض. الأرض تسمى أمورث وبالعربية أرض ممرثة إذا أصابها عيث قليل،إلخ. وهذا يعني ماذا؟هل ندخل في سجال هذا عندنا وهذا عندكم ؟
 والقول أن مسألة القرابة البربرية – اليمنية قد شغلت في الماضي كبار المؤرخين المسلمين،ولكن شغلتهم أيضا الفتوحات التي قام بها جنرالات الاندلس أمثال طارق بن زياد،وشغلتهم أيضا فلسفات ابن خلدون ومعه ابن رشد الامازيغي في الاندلس،وشغلتهم القرابة وعدم الاعتداء بين المصريين والامازيغ. ماهو المشكل في ذكر هذا التاريخ؟ ماذا عن ملكات الامازيغ؟ ماذا عن السيدة الامازيغية الجميلة كنزة التي تزوجت بادريس الاول؟
 لماذا ننعت الاستاذ عصيد استاذ الفلسفة بالعصائدي،ونصنفه ضمن واحد ممن يسمونهم في مصر"البلطجية"؟ لنرفع مستوى النقاش التاريخي والفلسفي دون عرقية. ان المغاربة أصبحوا يعرفون تاريخهم من خلال التزاوج والتفتح والجامعات العالمية.
73 - ملاحظ الأحد 12 يوليوز 2020 - 15:15
72
اتفق مع الاستاذ حميش فيما وصف به عصيد. فذلك الرحل تجاوز الحد في هرطقاته الغير مسنودة لا تاريخيا و لا علميا و انما يدخل الكلام و الاحذاث في بعضها البعض، و يختار من الادلة فقط ذات المصادر المعادية للاسلام و للعرب. ٱن الاوان لفضح هرطقاته و محاولاته تزوير الحقائق و الطعن بشتى الوسائل في الاسلام و المسلمين و العرب خاصة. انه انسان حقود و ما يشيعه من هرطقات انما اشاهة للاحقاد الفارغة التي تهدم و لا تبني لا فكرا و لا حضارة و لا انسانا.
74 - الموغريب الأحد 12 يوليوز 2020 - 16:15
الى 72
لا تمزغ ابن رشد الأندلسي و ابن خلدون العربي اهتم بالموضوع الدي هو لغة تيفيناق. مند متى كتبنا بالتيفيناق ؟بدون لف ولا دوران كما يقول المصري.
75 - السافوكاح الأحد 12 يوليوز 2020 - 16:31
التمزيغ لغم سينفجر.....حتى يفتح الباب واسعا لفرنسا للتدخل المباشر و الهيمنة المباشرة....حماية لمصالحها....فلا استغلال لبلدان المغرب العربي الا في ظل الإستقرار
76 - yuba amzwaru الأحد 12 يوليوز 2020 - 19:45
حرف تفيناغ جاءت بعد الخلاف حول نوع الحرف الدي يجب استخدامه لكتابة اللغة الامازيغية و جاءت بعد التحكيم الملكي ، يبدو ان التيتر الاسلاموي العروبي مازال ينبح بعد مرور ٢٠ سنة تقريبا على هدا الحدث .
لقد اجبرنا عل تعلم العربية عصبا عنا و اصبحنا مسلمين غصبا عنا و علمتنا الدولة الحوف الارامية تلتي ينسبها العرب لانفسهم كما ينسبون لتنفسهم ثرات الاشوريين و البتبليين و الفرس و حتى شبه الجزيرة الايبيرية لم تسلم تراميهم الثقافي و الان يتدخل اناس ليسوا ناطقين بالامازيغية و يعطوننا دروسا فيها و فيما يجب ان تكتب به و يعطونا دروسا في دين جاء من قرية صحراوية بشه الجزيرة العربية و يختقرون العالم باسره و يفرقونه بين فءتين واحدة مسلمة و الثانية كافرة .
الان ياتي عروبي متاثر بخرافات مشيل عفلق و التيار القومجي الديني ليدرسنا التاريخ و يعطينا دروس الاخلاق في القرن الواحد والعشرين مع جرعة مفرطة من نضرية الموامرة حيث ان العالم كله يتامر ضد العالم المتخلف لنتءم الهاءم في احلام خلاص السماء و نعيمه ، اتركوا دروسكم لانفسكم فنحن في غنا عنها
77 - الموغريب الأحد 12 يوليوز 2020 - 20:38
Yuba amzwaru
اعطينا الله يخليك مخطوط واحد يشهد عن تاريخك العظيم و بلغتك القديمة ما عدا أحواش و التي ينتمي إليها مفكر ك الفيلسوف الكبير.اقنعنا بالبراهين ولا بالخرافات و الاحلام.انا انتمي للثقافة العربية و عندي من البراهين التاريخية المكتوبة أن الحضارة العربية كان لها شأن.مرحبا بالحجج و البراهين.اما عن القومجية العربية فإنك تريد أن تعمل نفس الشيء عن طريق القومجية المتامزغة .
78 - السافوكاح الاثنين 13 يوليوز 2020 - 03:06
لو كان للامازيغ حضارة ولغة قاءمة بذاتها لحافظوا عليها . الضعيف يقلد القوي .
البربر كانوا هاربين للجبال.. وقلدوا العرب في كل شيء.. . ويأتي بربريست ويقول لك عندنا حضارة!! بل الفعل انها حضارة الكهف والجبل ههه
79 - abder الاثنين 13 يوليوز 2020 - 10:01
اذا كتب الامازيغ بالعربية او الفرنسية فهذا فقط احتراما لجهلك بالامازبغية.. في عمرك سنين عدة وانت تجاور الامازيغ لم تتعلم ولو كلمة عار و عيب وتسمي نفسك (مثقف اكاديمي) كم انت كسول ولا تبحث .. مقالة فارغة من الفكر ذات توجه تهكمي وتهجمي غير متين.. اذا اردت ان تقارع الامازيغ فعليك ان تكون مسلح و بالفكر ليس الطرهات. وكأني بتاريخ افرقيا الشمالية باد في ق 15 و 16 ههه عيب عيب يا شيخ
80 - Asmaa الاثنين 13 يوليوز 2020 - 14:56
*البربر* أتوا عن طريق (الحبشة و مِصر) أي من *اليمن* هناك تشابه كبير ما بين البربر ب(سوس) جنوب المغرب و اليمنيين خاصة في البنية الجسمانية النحيلة و ملامح الوجه وهناك أيضا تشابه في بناء القصبات.. بيوت جهة *ورزازت* و جهة سوس شبيهة جدا ببيوت *اليمن*
بيوت *ورززات* و قصباتها نسخة من بيوت *اليمن*
81 - Moroccan الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 03:13
الاستاذ تاه وأبدى عن غيه وحقده الدفين.. مقال لم يحترم فيه المتهافت حتى أوليات البحث العلمي مستدلا تارة بآراء شخصية لبعض كتاب الأوراق الصفراء وتارة بانطباعات، الهدف منها كلها هو الوصول إلى تسفيه المفكر عصيد. هكذا مقال يكتبه المتعصبون الذين يدعون إلى الفتنة بين أفراد الشعب الواحد أو أشباه الذين حرضوا على قتل صاحب كليلة ودمنة.. لا يليق بك هذا السباب المجاني أيها المتفلسف تارة والشتام تارة أخرى. نتذكر مقالك عن مفكر كبير كآركون لكنك أخفيته حتى لقي الرجل ربه فأخرجت المقال من ثنايا نرجسيتك الفكرية المتهالكة.
من حق أي كان أن يتعرض لأفكار المتمازغين وأن يحلل كيف شاء لكن لا وألف لا لادعاءات يراد بها باطل.. راه حنا فاهمينك فين باغي توصل.. ولن تصل. انتهى الكلام.
82 - سيدنا موسى كليم الله الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 09:04
إلى 16
من أين أتيت بأن أبونا آدم كان يتكلم بالعربية وأول من تكلم عن وحدانية الله خطيا سيدنا ابراهيم
هل سيدنا ابراهيم كان يتكلم العربية وهو عبراني وسيدنا موسى عبراني وهو كليم الله هل كان يتكلم العربية؟
شئ من الصواب الله إخليكم! ماذا سيقول السيد حميش هل سيدنا ابراهيم وسيدنا آدم ثبث أنهم كانا يتكلما العربية تاريخيا؟
83 - شمال افريقيا الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 12:28
" ويجب أن يعلم الجميع أن حقد حميش على أركون ليس مرده هو النقاش العلمي والمعرفي حول النظريات التي ألفها وطرحها أركون في الاسلاميات التطبيقية، وإنما راجع إلى ما هو شخصي وتصفية الحسابات، لأن حميش كان قد تقدم بطلب انجاز اطروحة دكتوراه في جامعة السربون للأستاذ أركون للإشراف عليه، وبعد أن قرأ المرحوم أركون مشروع بحث الطالب حميش، أرجعه إليه ورفض الإشراف عليه لأن مشروعه لا يستحق ذلك"
84 - Oghzif الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:19
فعلا الاستاذ احمد عصيد يستحق كل التقدير و الثناء على ما يقدمه للقضية الامازيغية و كذا نجاحه في نزع القناع عن المنافقين و المرتزقة ممن تحملوا حقائب المسؤولية في حكومات سابقة و من اشباه المتقفين الذين كان الاجذر بهم ان يكونو قدوة في الموضوعية و وقول الحقائق بكل موضوعية دون تدليس خصوصا من الثلميذ الكسول للاستاذ محمد اراگون كما وصفته به ارملته بعد تهجمه على الفقيد استاذه الذي لم يسلم كذالك من نقءه سنة 2016 طبعا بعد وفاة الاستاذ
هنا ساعود واشكك في مقولة غالبا ماازعجنا بها اشباه المتقفين و السياسيين الا و هي (الامازيغية ملك للجميع + لا مزايدة في الامازيغية) اضن انه اصبح عليهم مستعصيا مسايرة النضال من اجل الامازيغية و كشفت خططهم و خرجوا الى معاداتها مباشرة او هم مدفوعين الى ذالك من جهات اخرى
الامازيغية ليست ملكا للجميع
الامازيغية للامازيغ المدافعين عنها و المناضلين من اجلها
المجموع: 84 | عرض: 1 - 84

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.