24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3708:0713:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بعد تصاعد التوتر في الصحراء .. الجزائر تروج لصفقات تسلح وهمية (5.00)

  2. الموت ينهي حياة حافلة لأسطورة كرة القدم مارادونا (5.00)

  3. "الوصم" يدفع شباب الأحياء الصفيحية إلى إنكار "المجال الجغرافي" (5.00)

  4. عندما فتح الحسن الثاني "أبواب التّوبة" أمام انفصاليي البوليساريو (5.00)

  5. "مسيرة تارغونا" تندد بألاعيب عصابة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | طرد المتطرّفين والقاصرين .. ملفات تنتظر التوافق المغربي الفرنسي‎

طرد المتطرّفين والقاصرين .. ملفات تنتظر التوافق المغربي الفرنسي‎

طرد المتطرّفين والقاصرين .. ملفات تنتظر التوافق المغربي الفرنسي‎

تبحثُ باريس، بمعيّة الرّباط، عن حلول للأزمة المتصاعدة في فرنسا والتي لن تخرج عن إطارها العام المرتبط بأسئلة الهجرة والإسلام؛ بيْد أنّ الشّهور المقبلة، التي ستكون صعبة للغاية للجالية المسلمة وللمهاجرين بصفةٍ عامّة، ستحملُ مفاجآت قد تعيد إحياءَ أزمة "الهوّيات" من جديد.

وتؤكّد الأوساط الرّسمية في باريس أنّها أرسلت أسماء معيّنة لأشخاص يشكّلون خطراً أو تهديداً لاستقرار فرنسا، ولا يعرف ما إذا كانت هذه اللاّئحة تضمّ مغاربة؛ لكن ما هو مؤكّد هو أنّ "التّمثيليات الدّبلوماسية الفرنسية طالبت نظيرتها المغاربية بضرورة اتخاذ موقف حازمٍ وفي أقرب الآجال".

وتحرّكت فرنسا، خلال الفترة الأخيرة، وطردت 231 أجنبياً في وضع غير قانوني ولهم ارتباطات مع حركات الإسلام السّياسي والمتطرّف، وتأتي هذه الخطوة كمحاولة لتهدئة الرّأي العام عقب الحادث الارهابي الذي راح ضحيّته أستاذ مادة التّاريخ في الضّاحية الباريسية.

وتوجد الرّباط في قلب هذه التّحولات التي تشهدها باريس على اعتبار أنّها تحتل المرتبة الأولى في عدد الجاليات المسلمة، كما أنّ غالبية الأئمة الذين يديرون المسائل الدّينية في فرنسا يأتون من المغرب بموجب اتفاقيات ثنائية.

وقد أصرّ رئيس الجمهورية الفرنسية على أن مسألة الخروج عن هذا التّقليد "لتحرير الإسلام الفرنسي من التأثيرات الأجنبية"، من خلال وضع حد لنظام تدريب الأئمة في الخارج، من خلال تعزيز تدريب الأئمة وتعزيز الرقابة على التمويل الديني. كما يقوم المجلس الفرنسي لعبادة المسلمين (CFCM) بحملة لتدريب الأئمة في فرنسا.

وتطرّق وزير الدّاخلية الفرنسي مع نظيره المغربي إلى مسألة تنظيم عبادة المسلمين في فرنسا وتجنيد الأئمة، وهي موضوعات مدرجة في مشروع قانون يهدف إلى مكافحة "الانفصالية الإسلامية". وأشار إلى أن "الأمر يتعلق برؤية كيف يمكننا تحسين الأشياء وفهم قيود كل واحد".

وبالإضافة إلى موضوع الأئمة وتدبير الجاليات المسلمة في فرنسا، سيكون المغرب مطالبا بتقديم يد العون لباريس، سواء من الجانب الأمني أو الإداري، لترحيل آلاف الأطفال القاصرين. وأثار الوزير بشكل خاص مسألة القصر غير المصحوبين، وطالب بتحديد هويتهم ومتابعتهم عندما يبلغ المهاجرون سن الرشد.

وحتى الآن، لم تنجح أي دولة أوروبية في وضع آليات لضمان عودة القاصرين المغاربة المحميين نصوص عديدة، بدءًا من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، إلى بلدانهم؛ وهو الأمر الذي سيجعل فرنسا أمام امتحانٍ حقيقيّ لإقناع الرّباط بضرورة اتخاذ خطوات شجاعة لتنفيذ مطلب العودة.

وخلال العام الماضي، وقعت وزارة الداخلية الفرنسية ونظيرتها المغربية اتفاقا انتقلَ بموجبه أربعة شرطيين مغاربة إلى فرنسا، وبالضبط إلى منطقة "لاغوت دور" بباريس حيث يتجمع هؤلاء الأطفال.

الاتفاقية المعروفة باسم "الترتيبات الإدارية لتعزيز التعاون في الاشتغال الأمني" تهدف إلى مكافحة الهجرة غير القانونية والجريمة المنظمة، وتشمل تبادل الخبرات الفنية والعمل الميداني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - فارس بلا جواد الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:25
الجمهورية الي الامام بقيادة ماكرون ولات أشرس من الحزب اليميني المتطرف ديال لوبان ودابة هو الي دار الفتنة في فرنسا ماشي صحيفة ايبدو وعلاش متنشروش تا الهجوم الي تعرضت ليه مسلمتان في باريس امس وتم طعنهن من قبل متطرفين قرب برج ايفل ولا هدو حيت مسلمات مشي مشكل غير الاستاذ الي انسان حكرة نيت ضد المسلمين
2 - abdel الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:34
ان اقول ان اغلبهم مزدادين في فرنسا وان نشاهم وتربيتهم فرنسية انت جعلتم منهم ماتزعمون من اعمال حشا ان تنسب للمسلمين
3 - Immigre الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:35
Il faut que l’état marocaine refuse de transférer ces jeunes non accompagnés par la France ou est liberté égalité fraternité au juste du blabla no more comment
4 - العين بالعين الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:37
وعلى المغرب أيضا طرد المغتصبين والبيدوفيليين العين بالعين والسن بالسن.
5 - Abdelghani الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:38
المغرب وفرنسا تجمعهم علاقة قوية فيما ما يخص الجانب الامني فقط,اما علاقات اخرئ حول الصناعة والتجارة فهو ضئيل جدا,عندما نسمع بالعلاقات بين الرباط وباريس ننتظر من هذه العلاقات خير لصالح الشعبين لكن لاشيء من هذا سوئ لصالح الشعب الفرنسي فقط,وان العلاقة تدور حلقاتها حول تسليم القاصرين والحراكة الذين اعتقلوا فوق التراب الفرنسي وارسالهم الئ المغرب والمغرب بدوره يقوم بتسليم منذ المجرمين حاملي الجنسية الفرنسية والذين اعتقلوا بالمغرب,فالفرنسي اذا ما تم القبض عليه بالمغرب فان مصيره الويلات بالسجن المغربي ويقوم بتبليغ قنصليته قصد الترحيل لانه سيقاسي العذاب وسيرحل الئ بلده لاكمال العقوبة ذاخل سجن يحترم القوانين الانسانية الدولية,اما القاصرين والحراكة بعد ان عاشوا علئ الاقل بعض من ما يسمئ بحقوق المواطنين وما معنئ ان تكون مواطن ودولتك تسهر عليك ليس في الامن فقط بل في التعليم والتطبيب والعمل والسكن وهذا ما لم يجذونه في بلدهم الام والان سيتم ترحيلهم الئ ماكانوا عليه سابقا وربما اكثر ومن وجهة نظري لا داعي لوزارة الذاخلية بارسالهم الئ السجن فهم اصلا سيعودون الئ السجن لكن سجن كبير جدا يسمئ المغرب.
6 - Nouaman الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:40
الأمر يتعلق بتجريد المهاجرين من هويتهم لفك إرتباطهم بالوطن الأم الأمر الذي سوف يكون له تأثير مباشر على تحولاتهم المالية لهاته البلدان. لعبة إقتصادية بكل بساطة
7 - Mr beliki France الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:46
المشكل اللدي بدأت دول أوروبا تتخبط فيه هو الكتافة السكانية و تهاطل الهجرة الغير المنضمة جعل الوضع يتفاقم . بلدان أفريقيا لا زالت فارغة و حكامها ينهبون الثروات لهادا وقعت انقلابات في بعض الدول . المغرب أصبح بوابت الهجرة السرية و تهريب المخدرات. لهادا الأمور سوف تأخد منحى أخر.
8 - مروان الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:46
اما بالنسبة للقاصرين من واجب الدولة والمجتمع المدني استقبالهم والعناية بهم وادماجهم خصوصا لما عانوه في الغربة ،اما المتطرفون يجب عدم السماح لهم بالدخول الى التراب الوطني نضرا لما يشكلونه من خطورة كما انهم من الصعب ادماجهم لانهم متشبعون بالفكر الداعشي ولن يوهمونا بالتسامح والتعايش انهم مثل الثعالب تضهر وتختفي عندما تكشف ،كما ان فرنسا هي من احتضنت المتطرفين بعد ان عاتو فسادا في بلداتهم وفروا.
9 - في الصميم الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:48
الأحزاب اليمينبة المتطرفة الفرنسية والتي يقودها حزب التجمع الوطني لمرين لوببن، اعلنوا ما من مرة وبكل قوة عن خوفهم من المد الاسلامي، فان لم تعترض وتقاوم فان فرنسا سيكتسحها المسلمون مستقبلا. فتكاثر اصواتهم من شانها ان تقلب موازين القوى في الشهد السياسي والاجتماعي في فرنسا. هكذا وبهده اللهجة التطرفية العنصرية استطاغت هده الأحزاب الشعبوية ان تخلق جوا من الكراهية والحقد في المجتمع الفرنسي ضد الاسلام والمسلمين وخصوصاً في الأوساط السياسية التي لازالت تحمل هده النظرة العلوبة والاحتقارية للعرب والسيلمين.
10 - Sam espagna الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:53
ولادة نازية جديدة في اسبوعها الاول بقيادة المتعصب ماكرون ....
11 - لمحسن الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:57
طرد البيدوفيليين و المتقاعدين المرضى
و اصحاب جوازات السفر الحمراء ملفات يجب ان تناقش
12 - ولد حميدو الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:58
المجرم شيشاني و المستهدف مغاربي
لم يعد المجنس عنده نفس الحقوق في الامتيازات و حتى في المحاكمات فلمادا طرده من وطنه فرنسا


صراحة العيب ليس في فرنسا
13 - عبدو الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:13
لمدا إرجاع فقط المتطرفين والمشاغبين ادا كان الأمر ولابد فاليرجعو الأطباء والمهندسين والادمغة المهاجرة لديهم
14 - أستاذة بالإعدادي متقاعدة الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:21
القاصرون في الحقيقة حضنهم هي أسرتهم لأنها الأولى بتربية أبنائها لكن ترسلهم إلى الخارج كأطفال غير متعلمين لا دراسة ولا حرفة حتى يصبح قابلا ليكون منتجا لكن مصير هؤلاء الأطفال المخدرات او التطرف بحكم احتضانهم من طرف متطرفين يعيلونهم يسكنونهم ويهيؤونهم لعمليات ضد مجتمع احتضنهم وهذا لا نرضاه حتى لاوطاننا
15 - SAMIR الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:24
المهاجرون ليسو بفرنسيين .
الكل يعرف من هم الفرنسيون الحقيقيون.
مغاربه ابا عن جد قلاك فرنسيين .
حشمو شي شويا او هزو ولادكم الذين انجبتموهم انتم بانفسكم اراكم ضحتو علينا العالم بأسره.
16 - مول الفيرمة الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:27
على المغرب اذا كان فعلا دولة ذات سيادة ولا أظن ذلك أن يرفض كل مواطن ولد على أرض فرنسا لأنه فرنسي الاصل
فعلا زرت فرنسا مرارا وتكرارا وما أراه في الشارع يشمئز منه النظر
أرى شبابا بالمسجد طيلة اليوم لا عمل ولا هم يحزنون واراهم في الشارع يتجولون بنصف سروال وعباءة أفغانستان ومترين لحية على الاقل علينا إحترام الجمهورية العلمانية ومن أراد أن يعيش عيشة كهذه فما عليه إلا الرحيل الى السعودية فحتى السعودية أصبحت تعادي الإسلام
أنا ضد ما جاء على لسان ماكرون ولكن لنكن واقعيين فالبلد بلده وهو حر في قوانينه
حتى هنا عندنا في هولندا نفس المصائب سروال قصير ولحية طويلة والنوم طيلة النهار إستيقضوا من نومكم فأوروبا فاقت بألاعيبكم
17 - خالد65 الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:51
نحن من يدهب لفرنسا و ليس الفرنسيون من ياتون للعمل عندنا
La raison du plus fort est toujours la meilleure
18 - كمال الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:57
ماكرون يستغل هذا الحدث "موت استاذ" لاهداف سياسية لا يراعي فيها انه يزرع المزيد من الكراهية و انتهاك حقوق الانسان و اعتداء على أشخاص لا صلة لهم بقتل الاستاذ . يغطي على فشله في إدارة أزمة كورونا و فشل في ادماج المسلمين بسبب التهجم عليهم سياسيا و عدم احترام الإسلام و الرسول صلى الله عليه وسلم. حرية التعبير لديها حدود و احترام الاخر من السيمات الحضارية و حقوق الإنسان.
كما قلتم "من يزرع الكراهية يحصد العنف"
19 - حلا الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:00
حملات التطهير والتصفية ستبدأ.هذا الهجوم فقط ذريعة لتنفيذ المخطط.ولقد شكك أحدهم في ما حصل وقال ربما هو عملية مخابراتية لتحقيق هدف ما.ماكرون بعد أن أصبحت شعبيته في الحضيض سينقلب كليا ويظهر عداوة وقساوة ليستعيد بعض البريق.يعتبرون فرنسا محتلة من المسلمين والأجانب. والاندماج الذي يريدونه للمسلمين في المجتمع الفرنسي لم يتحقق مادام بعيد عن تصورهم.الخلاصة هذه العملية الغبية ستشعل فتنة نائمة وستقلق مضجع الجميع.
20 - Yoyo الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:00
حرية،مساواة،اخوة،لم تعد تعني شيئا حين يتعلق الامر بالاسلام والمسلمين،قانون معاداة السامية،ويقصد به اليهود والصهيونية،فاين قانون معادة الاسلام واين هي الدول الاسلامية من تصريحات ماكرون الذي يحاول تقليد ترامب ويوجه الفرنسيين للانتخابات المقبلة مع مغازلة اليمين المتطرف
21 - benha الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:05
هؤلاء القاصرون الذين يعتبرون عالقين في دول اوروبا ، لماذا لاتحتضنهم هذه الدول وتقدم لهم الرعاية اللازمة من باب الانسانية ، اليسوا بشرا مثلهم ؟ ام ان الانسانية عندهم لا تخص الا فءة دون اخرى ، وجنس دون اخر ؟ فالانسانية تدعو الى التضامن والتعاون ، والى العناية بالانسان كانسان بغض النظر عن جنسه ولونهم وغير ذلك ، انهم يتواجدون لديهم وقد التجؤوا اليهم طمعا في عطفهم ورحمتهم ، فليرحموهم ويعطفوا عليهم كما يعطفون على دويهم ، وعلى الجميع ان يعطف ويرحم لتعم المحبة والاخوة في ساءر ارجاء المعمور .
22 - idmono الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:13
انظر كم من الهندوس في الخليج
لماذا لا يمارسون شعائرهم الدينية هناك و يطلقون ابقارهم في الشوارع دون ان يمسها المسلمون و يبنون معابدهم و غيرها......
هذا يبين عدم تسامح المسلمين
لكن الغرب العلماني ترك الحرية الجميع حتى اسس بعض المسلمين في هذه الدول كيانات خاصة بهم و يتمتعون بكل الحقوق بل بالجنسيات و يبدؤون في ضرب اسس هذه الدول من حرية و فصل الدين عن الدولة و غيرها بل و ينكصوا معيشة المسلمين المندمجين و المسالمين.
هذا غير مقبول حتى الدول الاسكندنافية المسالمة جعلتموها عنصرية بتطرفكم و اجرامكم
23 - Maroki الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:17
الاخوان المسلمون هم من يجعلون مشاكل للجالية في فرنسا.
24 - القادري الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:21
عندما يقوم بعض الافارقة جنوب الصحراء بسلوك مخالف للاعراف والقوانين المغربية تجدنا جميعا ضدهم ونوجه الانتقادات للمسؤولين المغاربة بل قد يصل الامر الى التهديد بالانتقام كما حصل في فاس والبيضاء .... والان عندما قررت فرنسا تشديد المراقبة على مسلمي فرنسا المتطرفين منهم نلاحظ ردود فعل البعض منا وكأن فرنسا تخالف القانون !!!! كفى من المواقف النشاز ، من حق فرنسا ان تتخذ الاجراءات التى تراها مناسبة . هل يعقل أن يرفض بعض المتطرفين الخروج من مسجد قررت الحكومة إغلاقه؟؟؟ في المغرب تم إغلاق كل المساجد ولم يحرك أحد ساكنا بل تم إغلاق المسجد الحرام ولم نسمع كلمة من هـؤلاء !!!! بركا من الفهامة ولي ما عجبو حال يرجع البلد نتاعو أو بلد أجدادك !!!!! الادهى أن نسمع فرنسا تفاوض المغرب للتخلص من القاصرين وكان حري بها أن تلقي بهم عند الحدود أحب من أحب وكره من كره !!!!!
25 - martin pres du kiss الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:39
des cartes dans la main de Macron.des cartes à jouer pour les élections de 2022..il sait d'avance qu'il est sur un terrain glissant .Et une pente vertigineuse impossible de remonter.et de devenir une 2eme fois président de la république...alors la carte la plus gagnante c'est l'islam...Et les radicaux de la religion musulmane lui donne la chance de crier à haute voix que l'islam est le terrorisme lui même...ainsi inciter les français de souche à se révolter contre les immigrés et même ceux qui ont acquis la nationalité française..Et lui accorderont peut être une chance d'être élu une seconde fois...dans l'absence total des interventions de nos gouvernements dans ce sujet.qui touche tout la communauté musulmane....surtout venu d'un chef d'État et avec des termes racistes.
26 - ابراهيم يزناسن الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:43
استمر وهم بناء الدولة الإسلامية و دولة الخلافة التي لا توجد على أي بقعة فوق الأرض السعودية الإمارات البحرين العراق الكويت ليبيا تونس الجزائر المغرب ....التخلف السياسي و التخلف الاقتصادي والتخلف الثقافي....انتشار الدعارة والفساد والقتل والاغتصاب....اي نموذج مصدره للعالم. اية صورة نقدمها البشرية. استمروا على هذا السلوك الهمجي والفاشي و يتقاضون على آخر لكل في أن تكونوا فاعلين في التاريخ. من يريد الإصلاح و إعطاء الدروس والعبر فليبدأ بتنظيف أمام داره . اما الغرب بعلاته فحضاري في الوقت الذي مازالت فيه بلداننا الإسلامية تعيش الفقر والأمراض و الفساد والظلم الاجتماعي و الاقتصادي و تفشي ظواهر الاغتصاب و الذبح و العنف المجاني الذي اكتسح المدن والقرى أصبح حمل سلاح ابيض مسكين أو سيف محسوبة عادية. المعارك بالأيدي والعصي في الشوارع فرجة للمارة. قوم لا يرى الاوحال التي يخرق فيها يوم بعد يوم. ما هو الحل. الثورة الثقافية والعلم بدل الخرافة. أين ذهب اءمة الفتاوي في عز كوفيد19 إلا يفتون بالحبة السوداء والثمر والعسل و الخودنجال القضاء على الوباء؟
27 - Adil الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:47
مارون اسوء رئيس حكم فرنسا يجب على الفرنسيين عدم انتخابه مرة تانية حتى لا تهوى فرنسا إلى الحضيض اقتصاديا وفي مجال حقوق الإنسان والحريات الفردية
28 - chibani الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:48
سمعة الاسلام في أوربا لطختها التيارات الوهابية والسلفية المتشددة والتي الحقت اضرارا فادحة بعقول جاليتنا المغربية التي تنتظرها ايام صعبة مع اليمين المتطرف ، من هذا المنبر ادعو المغاربة الى تقليد اسلام الجيل الاول من المغاربة وسيعيشون بخير بأوربا اما التيارات القادمة من جزيرة العرب فلا تصلح للقرن 21
فرنسا تحارب المتطرفين وليس المسلمين
29 - الحسين الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:51
الذين يروجون للعلمانية والحداثة في المغرب
كثيرا ما يرددون ان الدولة الفرنسية يحكمها القانون والعدالة.وان القضاء.مستقل ونحن نسالهم هذا السؤال.؟هل الدولة التي تقبض على الاشخاص في الشوارع بشبهة انهم ينتمون إلى الدين الإسلامي وذنبهم الوحيد .ان المرأة اختارت ان تغطي شعرها وأن تلبس ما تشاء فكان الرد هو اما ان تترك القماش اوالطرد بغير المحاكمة.هل هذه هي الدولة المثاليةالتي يريد العلمانيين ان يقيمونها في بلادنا؟
30 - فكر بموضوعية الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:01
حرية الفكر كما يراها الغرب ليس كما يراها المغاربيون وهنا الإشكال
بالنسبة للغرب 80٪ لاتؤمن بأي دين وهم ينتقدون كل الديانات بكل حرية وكذالك ينتقدون الرسل لانهم لايؤمنون
المغاربيون 95٪ يؤمنون بالدين ويرون في كل مايمس الدين احتقارا لمعتقداتهم
وهنا الخلل في الرؤيا
فحينما تعمل وتسكن في بلد غير بلدك فليس من الممكن لك أن تفرض وجهة نضرك
فكذلك الغربي القاطن بالمغرب مثلا لايمكنه أن يصرح علنا أن معتقد المغاربة على خطأ فإن فعل سيتعرض مباشرة للضرب
فكذلك إن لم يعجبنا العيش معهم نرجع وصط أهالينا ونقدس شعائرنا بكل حرية
31 - SAMIR الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:06
17 مول الفيرمه
في المغرب لا يعتبر مغربيا حتى من ولد في المغرب وامه مغربيه لان اباه أجنبيا. وكذالك في باقي الدول الاسلاميه .فنا بالك الذين من ابوين اجنبيين. اذن والحاله هذه كيف تريد ان يعتبر فرنسيا .شخص من ابوين مغربيين فقط لانه ولد في فرنسا؟
هل الافارقه المزدادون في المغرب. ماليون . كاميرون. غينيون الخ.... تعتبرهم انتم مغاربه ؟ طبعا لا.
في المغرب ولد وترعرع ومنهم من مات فيه فرنسيون واسبان واخرون مع ذالك لم نسمع منهم ان قالو انهم مغاربه. وكذالك احفادهم الذين ما زال البعض منهم يعيشون بيننا . ولم يطالبو بالجنسيه المغربيه ابدا .
شويا ديال الكرامه. وعزه النفس والكبرياء رجائا. ارانا مبهدلين في القارات الخمس.
32 - الى Abdel الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:10
يا اخي اقرأ
هولاء هم اطفال مغاربة وصلوا فرنسا بطرق غير شرعية منهم قاصرين ومنهم من يدعي بانه قاصر . يتسكعون في الشوارع ليل نهار مخمورين، يعيشون على السرقة والسلب شوهوا شوارع باريس، فانت كمغربي لن تستطيع المرور ليلا بالقرب منهم . فاهده نتيجة سياسةمغربية ليست فرنسا بالمسؤولة عنها، فالمغاربة الفقراء يتوالدون والدولة تتقشف بل تغمض عينها عنهم ولا تريد ان تراهم وفي الاخير لا يجد هؤولاء الاطفال الا الشاحنات البواخر التسلل الى خارج المملكة السعيدة، اسبانيا امتلأت وشوارع ستوكهولم كدالك والباقي جاي في الطريق.
انصحك اخي ان تقرأ قبل ان تكتب
33 - غيثة الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:13
لماذا هدا الخلط اللوم كل اللوم على الحكومة الفرنسية هي التي كانت تحتضن كل من فر من بلده لاجئا لها بعدما قام بعمليات إرهابية ضد بلده فاتضنتهم و غدت فيهم روح الإرهاب و منحتهم الجنسية مستعملتهم كاسلاح ضد دينهم بعدد من البلدان كما نرى بسوريا و ليبيا فما على فرنسا إلا بالإحتفاض بهم عندها و تنزع شوكة التطرف التي ادكتها بهم فلا نريد قنابل موقوتة بيننا....و شكرا لفرنسا عل. تنظيف بلدها و جعل من بلدان الغير مزبلة لمخلفاتها بجميع انواعها
34 - Le révolté الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:27
Les musulmans de France doivent s'attendre à de mauvaises années devant eux. La décapitation de ce professeur n'est que l'arbre qui cache la forêt d'un vaste programme visant à faire évoluer les pratiques de l'islam dans le sens de les rendre compatibles avec la laïcité et les valeurs de la république. Notre religion connaîtra une nouvelle lecture et un renouveau que nos Ulemas ont toujours refusé d'entamer sous prétexte que l'islam est valable à tous les temps et à tous les lieux. Beaucoup d'occidentaux veulent embrasser notre religion mais pas cet islam tel qu'il est pratiqué aujourd'hui. Ils veulent un islam plus humaniste, plus universel et loin du communautarisme. Une chose est sûre à mon avis c'est que dorénavant l'avenir des musulmans en Europe ne sera plus comme avant.
35 - Elyoussfi الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:33
Une loi doit être promulguée contre les insultes à la religion islamique et au Messager, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, comme c'est le cas en ce qui concerne la loi sur l'antisémitisme
36 - هشام الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:53
إلى المعلق bnha.تقول لماذا لا تتكفل الدول الأوروبية بهؤولاء القاصرين وترحمهم وتعاملهم مثل مواطنيها الاصلليين وترأف بهم.أتريد أوروبا أن تتكفل بأفاعي صغيرة وترأف بهم حتى تكبر كي تبدأ في لذع كل من مد لها يد العون في أوروبا.انظر الآن ماذا تفعلون بأوروبا وهي أواتكم من جوع وأمنتكم من خوف تتنكرون للجميل وتبدؤون في تخريبها وتنكرون خيرها وتبدؤون في بيع المخدرات لتخريب عقول مواطنيهم وهناك من لا يريد أن يعمل ويبدأ في سرقتهم وهناك من يغتصب نسائهم وهناك من يقتل ويفجر الأبرياء وهناك وهناك وتريد في الأخير أن تربي هؤلاء الأطفال كذلك لي تكمل على فرنسا ما تبقى لها لأن هؤلاء الأطفال عندما يكبرون لن يذكروا فرنسا خيرها ورحمتها بهم بل سيقومون بنفس ما فعله من سبقهم في تخريب الدول الأوربية.الله اعطينا وجهك.كون غير كنتوا كاتعتارفو بالجميل نقولوا ماكاين مشكل ولكن غير كاديروا كثافكم وكاتصحاحوا دغيا كاتقلبوا عليهم وكاتنساوا الخير لي دارت فيكم نهار فاش يلاه دخلتوا عندها جيعانين فاش يلاه جيتوا لعندها ؤوكلاتكم وشبعاتكم حتى درتوا الكثاف
37 - aziz الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:02
La France a le droit d’éradiquer ces gens là qui pourrissent notre vie nous les musulmans du quotidiens, ces barbares Veulent instaurer leur bêtise en mettant la loi du Dieu devant les lois de la république.
Ces hypocrites touchent toutes les aides possible que l’état français donne, et de leurs par insultent et sèment la mauvaise graine .
Ils veulent diviser .

Vive le Maroc et vive la France
Deux pays de mon cœur.
38 - عمر الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:02
مع الأسف الطلبة المتميزين المغاربة كلهم يهاجرون إلى فرنسا و الإرهابيين و المتطرفين يرجعونهم الى المغرب
39 - مراد الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:06
هذه الطريقة التي أصبح يتكلم بها ماكرون ماهي الا بداية لحرب صليبة ضد الاسلام ويجب على مسلمي فرنسا ان يفهموا هذا الامر جيدا قبل ان يتمكن من ماكرون من تشتيتهم فالعبرة في المقولة الشهيرة( اكلت يوم اكل الثور الابيض)
40 - مواطنة 1 الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:09
المهاجر المسلم في الدول الغربية يجب ان يندمج في مجتمعات هذه الدول ، ما دامت توفر له العيش الكريم يجب أن يحترم القوانين والنظام المتبع ، الدين هو علاقة الانسان بالله وفي المهجر المسلمون ليسوا مجبرين على فرض هذا الدين ومظاهره على الآخرين ، هم ليسوا محاربين في الفتوحات الاسلامية بل مهاجرين تركوا أوضاعا مزرية في بلدهم الأم بحثا عن لقمة عيش مضمونة لهم ولعائلاتهم . هل كنا سوف نسكت لو أن يهوديا أو مسيحيا يعيش في المغرب قتل أستاذا مسلما وقطع رأسه فقط لأنه سخر من المسيح أو من موسى ؟ لماذا كلما تحدث هؤلاء الناس عن حقهم في العيش في بلدهم دون خوف من متطرفين تصرخون أن الأمر يستهدف الإسلام ؟ أن يعيش المسلم في الغرب بنفس العقلية وبنفس الظروف مستحيل ، وإلا لماذا لا يبقى في بلده !!!
41 - مغربي من باريس الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:15
من يحلم بالخلافة الاسلامية وتطبيق الشريعة الاسلامية عليه الهجرة الى ايران والسعودية وقطر وافغانستان. وان يدع الكفار الذين اطعموهم من جوع وامنوهم من خوف يعيشون في سلام مع باقي الديانات الغير اسلامية التي تحترم القيم الفرنسية - ارقى ماتوصلت اليه البشرية -
فرنسا ستتغلب اكيد على الظلاميين الجهلة
42 - كريم الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:16
إلى المعلق الحسين الذي قال فرنسا هدفها محاربة حجاب المرأة.يأخي وعلاش الإسلام كلوا وعلى قدوا نزل غير على قبل المرأة فقط وعلى حجابها.فرنسا يأخي تحارب المتطرفين الذين شوهوا باسلامنا وليس الحجاب ما تحارب ثانيا الإسلام نزل لي يقوم سلوكيات الناس جمعاء سواءا كانوا ذكورا أو إناثا والدليل من رسولنا الكريم صلعم الذي قال بعثت لأتمم مكارم الأخلاق يعني لجميع الناس ولم يقل بعثت كي تغطي المرأة رأسها كي تتكلموا عليها وحدها بكل هذه اللهفة ولكن أنتم اختزلتم الإسلام في المرأة وفيما يجب عليها فعله وتغاظيتم عن أشياء أخرى كثيرة وكثيرة يحت عليها الإسلام الجميع حتى ظن العالم أننا مكبوتين بكثرة ما نتكلم عن الأنثى وحدها وما يجب عليها فعله ونتغاذى عن الذكر ولا نقل عليه شيء حتى لو قام بإجرام يتنافى مع الدين الاسلامي.وكلنا عليكم الله بتفكيركم المتخلف هذا لانكم جعلتم الغرب يظننا مكبوتين بكثرة تكلمنا فقط عن المراة
43 - Moha Chevallier الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:19
فرنسا تلعب بالنار
تهادن بعض الجماعات الدينية الإرهابية مثل جماعة إخوان المسلمين، وتتساهل معها وتقويها على أمل أن تستعملها وتخرجها كورقة ضغط ضد المغرب كلما ساءت العلاقة بين البلدين... هذا هو الهدف من منح ما يسمى ب "اللجوء" السياسي للمغاربة عموما في فرنسا وفي دول غربية أخرى أي تصنع منهم ورقة ضغط تلوح وتهدد بها المغرب كلما احتاجت لذالك
لكن فرنسا لا تعرف بانها تحتضن أفاعي بين أحضانها واليوم لدغتها واحدة منها ولتتحمل مسؤوليتها مع ألأفاعي الأخرى مثل جماعة ياسين الحيحي التي تتخذ من بعض المساجد أكار لها وتجمع هي أيضا إتاوات من الشباب السذج تصل في بعض الأحيان الى 500 أورو في الشهر بحجة تمويل مشروع اقامة الخلافة في المغرب
الأب الروحي للخلية الإرهابية التي قطعت رأس Samuel Paty هو المغربي عبد الحكيم الصفريوي الذي كان عضو باز في حزب العدالة والتنمية قبل أن يهاجر الى فرنسا وحصل على جنسيتها عن طريق الزواج نسق وحرض وورط الشاب الشيشاني على اقتراف الجريمة.
هذا الحادث سيجعل جماعات الاخونجية في طاحونة العدالة الفرنسية، والدور أت على جماعة ياسين الحيحي
إنشاء الله 30 سنة سجن للإرهابي الاخونجي الصفريوي
44 - مغربية الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:19
لا مكان للإرهابيين والأيديولوجيات المدمرة في فرنسا ، لقد انتهت فرنسا من أيديولوجياتها منذ عام 1779 ، وليس فقط فرنسا المتحضرة ، فمن الواضح أن الأمور ستتغير للجاهلين الموجودين هناك في فرنسا وهم يربحون من بين جميع المزايا المحفوظة حيث يبقى داليك الأشخاص الذين لا يستحقون في المساجد ليلًا ونهارًا للتطرف ، ستدفع جميع المجتمعات المسلمة ثمن ارتباطها بالارهابين ، وبدتأ مصائب مجتمعات الاسلامية في نهاية السبعينيات مع وصول الإخوان المسلمين والوهابيين الممول من النفط ، من أجل تدمير الديمقراطيات ، وصلنا اليوم ، عادة يجب إرسال جميع الإرهابيين إلى الدول التي تمولوهم ، ويجب ألا تكون فرنسا كذلك. سلة قمامة للأيديولوجيين والأوروبيين توصلوا إلى استنتاج مفاده أنه لا مكان للإسلاميين في حضاراتهم ، فهم يعيشون في عام 2020 ملادية الآخرين. لا تزال في عام 1442 هـ ، شكرًا على النشر
45 - أبوبكر الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:28
حسبنا الله ونعم الوكيل
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)
46 - وجدي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:51
إلى المعلقة مغربية. إذا كنت قد تنازلت عن دينك واستبدلتيه بمتع فرنسا وملذاتها و...فإن لنا هناك إخوان وأخوات سيظلون شوكة في حلقك وحلق من هم ٦لى شاكلتك.رافعين لواء نشر هذا الدين الحنيف في فرنسا وغير فرنسا.فربنا أمرنا بالدعوة ونشر الدين الحق إلى أبعد مدى .سيغزو الإسلام العالم أجمع يوما ما. هناك فرنسيات حقيقيات شقراوات إعتنقن الدين الحق عن طواعية ويقين.أما المتفرنسات المتنكرات لأصلهن ودينهن فلا نلتفت لهن.انشري هسبريس المنبر الحر
47 - سعيد الخميس 22 أكتوبر 2020 - 17:17
إلى 5 عبد الغني
تسمي المغرب سجن وأنا أقول إن الدنيا كلها سجن للمؤمن بما فيها الدول الغربية التي ترونها كالجنة وهي ليست كذلك.
48 - Kari الخميس 22 أكتوبر 2020 - 17:43
Oui je suis tout à fait d’accord pour l’expulsion pour ceux et celles qui pourrissent la vie de tous les immigrés
Il y a des immigrés qui respectent les lois françaises mais d’autre comme Mr safrwi doivent rentrer chez eux
Il faut que les imames que ce soit au Maroc ou à l’étranger arrêtent de considérer les chrétiens et les juifs sont des ennemis
Pour ces imames ceux ou celles qui ne suivent pas la religion musulman est un mécréant
En plus il fait qu’ils arrêtent de parler de la violence des guerres et des assassinats
Otmane a tué Omare
Arrêtez
Parlez plutôt de la paix du respect de la propriété
De la tolérance et des autres religions et d’autre profetes d’un façon amicale
Chacun a sa religion
49 - Karim الخميس 22 أكتوبر 2020 - 23:30
Difficile de défendre ton idéologie quand tes représentants sont parmis Les pays les pauvres incultes et corrompus de la planète. En fin de compte la fameuse caricature de Charlie est très juste . N'oublions pas que l'islam à connu ses meilleurs heures au moment où les civilisations musulmanes étaient à la pointe de la technologies de la culture et de la science. Et comme disait quelqu'un dans les commentaires la raison du plus fort est toujours la meilleure. Ça n'a jamais été aussi juste.
50 - Adiladil الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 22:45
فرنسا أصبحت تأمر المغرب كما لو أنها عبد لديها. ألى يوجد مسؤول يقوم بإلجام عاشق العجوز ماكرون. لما لا يوقف الملك فرنسا عن حدها ويتجه لدول أخرى قوية كما فعلت تركيا اللتي لا يستطيع ماكرون أن ينطق أمام أردوغان دون الإحتماء بالنيتو
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.