قال عبد اللطيف وهبي، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، إنّ الظهير الذي بمُوجبه عُيّن أعضاء المحكمة الدستورية غير قانوني، واعتبر، في لقاء دراسي بالرباط حول مشروع القانون التنظيمي 86.15 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، أنّ هذا الظهير “باطل بقوّة القانون”.
وعاد وهبي إلى المادة 3 من الظهير المتعلق بالمحكمة الدستورية، التي تنصّ على تجديد ثلث كل فئة من أعضاء المحكمة الدستورية كل ثلاث سنوات، قائلا: “دبَا القاضي اللي مزيان غادي يدوّز تْلتْ سْنين، والقاضي الخايب غادي يبقا فالمنصب ديالو تْسع سنين، لهذا أعتبر أنّ هناك خللا في هذا الظهير”.
انتقادات وهبي لمْ تطل الظهير المعيّن لأعضاء المحكمة الدستورية فحسب، بل امتدّت إلى النصوص المنظمة للنظام الداخلي للبرلمان التي تكون مرتبطة بنصّ دستوري، موضحا: “حْنا في مجلس النواب والمستشارين كنسيّروا بشكل غير دستوري”، وذهب أبعد من ذلك بوصفه لهذا الأمر بالجريمة، بقوله: “كلْشي عارفْ هادشي وكلْشي ساكت على هاد الجريمة”.
واعتبر وهبي أنَّ النظامَ الأساسي لموظفي مجلسي النواب والمستشارين الذي صادق عليه ممثلو الأمّة “غير مطابق للدستور”، مضيفا أن “الموظفين غير كنقولوا لهم هادشي خاصّنا ننظموه كيقولوا لينا غانديرو لكم إضراب وكنسْكتوا”.
من جهة أخرى، أثار النائب البرلماني المثير للجدل عددا من قرارات المحكمة الدستورية التي قال إنها غير مفهومة، من قبيل الطعن الذي أقيم حول قانون المناصفة، الذي اعتبرت المحكمة أنه قانوني ما دام أنّه يحترم مبادئ باريس، “رغم أنَّ مبادئ باريس ليست اتفاقية دولية، ولا معاهدة، وبالتالي لا يجوز مناقشة دستورية النصّ بها”، على حد تعبيره.
هل لا يعرف ان في المغرب تطبق قاعدة ابدية "اللي دارها واللي قالها المخزن هي اللي كاينا" في كل المجالات على مختلف المستويات .
ما كاين لا قانون ولا انتخابات ولا هم يحزنون .
مع كل احترامي للجميع، أود أن أقول أن في الدول المتقدمة وحيث أن الشخص الذي له مبادئ يدافع عنها إلى آخر رمق بالوسائل المتاحة أمامه لما يلاحظ خللا ما يهم المصلحة العامة والعليا للبلاد بعيدا عن التملق ووو…فيكتشف أن لا أحدا يعير الانتباه لدفاعه خيرا له الانسحاب بتقديم استقالة مبررة تنم عن الشجاعة الفكرية مثل شجاعة الجندي في تخوم الصحراء كلاهما سيكون قد أدى واجبه لمصلحة الوطن وليس غيره… لأن يهدا الوطن يوجد الأجداد والآباء والأمهات الإخوان والأبناء والأقرباء ممن نحب ونكره ولا يجمعنا إلا حبه الأبدي .
فالسكوت عن الجهر بالحق هو تواطئا بلون الحرباء ، إلا إدا كان على السياسي مفروضا عليه التخفي مثل الحرباء ليأخذ من الألوان حيثما وجد بفضاء … أما ننبش وننصرف فهدا زمن العزم وليس البولميك .
عندما تاكل حقك في الكعكة المخزنية ستسكت كباقي رفاقك السياسيين يا سيد وهبي.فحقك مضمون لا تستعجل سياتي يوما ستصبح وزيرا للعدل او وزيرا للداخلية وستصمت كان شيئا لم يكن.