24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  4. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | المغرب وليبيا .. هل فشلت الرباط في تدبير ما بعد اتفاق الصخيرات؟

المغرب وليبيا .. هل فشلت الرباط في تدبير ما بعد اتفاق الصخيرات؟

المغرب وليبيا .. هل فشلت الرباط في تدبير ما بعد اتفاق الصخيرات؟

انْتهى مؤتمر "برلين" حول ليبيا كما بدأ، وعادَ المؤتمرون إلى من حيثُ قدموا دون أن يخرجوا بموقفٍ "واضحٍ" يُنهي تمدّد الأزمة وتداعياتها الخطرة على المنطقة، فلا البيان الختامي أتى بحلٍّ نهائي للمُشكل، ولا الوفود المشاركة قدّمت صياغةً جديدة للاتّفاق، بينما تظلُّ مقاطعة تونس وعدمُ اسْتدعاء المغرب الحاضن الأوّل لمشكل الليبيين، أبرز ما أفْرزه الملتقى.

لم يحضر المغرب راعي "مفاوضات الصخيرات" أشغال المؤتمر بسبب ما اعتبره إقصاء غير مفهوم، وبسببِ المعايير والدوافع التي أملت اختيار البلدان المشاركة في هذا الاجتماع، لكنّه تشبّت بانخراطهِ إلى جانب الليبيين والبلدان المعنية والمهتمة بصدق، "من أجلِ المساهمة في إيجادِ حل للأزمة المستفحلة".

ولعلَّ أبرز المواقف التي عقبت مؤتمر برلين، دعوةُ الجنرال المتقاعد خليفة حفتر المغربَ للدخول مجددا كطرف أساسي لحل أزمة البلد المغاربي، كما أوردَ عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي في حكومة حفتر، أنّ "الأزمة في ليبيا لا يمكن حلها دون إشراك المملكة المغربية ودول المنطقة"، معبرا عن أسفه لعدم دعوة الأمم المتحدة الرباط لحضور أشغال مؤتمر برلين.

وظلّت الرّباط متمسكة بموقفها حُيال الأزمة الليبية؛ بحيث ترفضُ التواجد العسكري الأجنبي في هذا البلد المغاربي، وتحث دائما على "ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة والتّشبث بمخرجات مفاوضات الصخيرات، التي يبدو أنّها لم تعد في قائمة تصورات الغرب والدّول الفاعلة في الأزمة الممكنة لإيجاد حل يكسبُ توافق الأطراف المتنازعة".

ولفت المحلل السياسي نوفل البعمري الانتباه إلى أنّ "ما حدث في الشرق الأوسط من هيمنة مباشرة وتدخل أجنبي يتم استنساخه في ليبيا؛ البوابة الرّئيسية لدول شمال إفريقيا، حيث يتم العمل على تقويض السيادة الوطنية لصالح التدخل الأجنبي وشرعنة هذا التدخل".

وقال الخبير في العلاقات الدولية: "هناك توجّه دولي لإعادة تقسيمِ ليبيا وتقسيم خيراتها، ليوافق هوى اللاعبين الذين دخلوا على خط الأزمة وساهموا في كبح أي اتجاه ليبي-ليبي للتوافق وبناء الدولة الليبية ومؤسساتها الوطنية، خاصة منها تلك التي كانت ستعمل على ضمان مرحلة انتقالية سلسلة تحقق الأمن والسلام".

وعاد المحلل المغربي إلى مصوغات اتفاق الصخيرات الذي دفع في اتجاه تقريب وجهات نظر مختلف المتصارعين بليبيا، وقدمه كسبب لفهم عدم استدعاء المغرب إلى لقاء برلين، الذي نزلت فيه ألمانيا وروسيا، ثم تركيا التي سبق لها أن هددت بإرسال قواتها ضدا على مخرجات اتفاق الصخيرات، بكل ثقلها.

ورفض المحلّل ذاته ربطَ عدم استدعاء المغرب بموقفه الحيادي من الأزمة، "لأن حياد المغرب لم يكن سلبيا، بل كان حيادا إيجابيا ومؤثرا في الصراع بدليل قدرته على جمع مختلف الأطراف المتنازعة حول السلطة"، مؤكدا أن "استبعاد المغرب هو إقصاء أو محاولة لتجاوز اتفاق الصخيرات ومخرجاته".

وأضاف الخبير نفسه أنّ "استبعاد المغرب يجعل أولا من هذا المؤتمر مؤتمرا منحازا يعكس وجهة نظر سياسية محددة ووحيدة، ولا يعكس وجهات نظر مختلف أطراف الصراع. بالتالي، فكيفما كانت نتائج المؤتمر، فهي لن تكون محط إجماع لا دولي ولا داخلي".

ويعتقد البعمري أنّ "مؤتمر برلين لا يمكن أن يكون بديلا عن اتفاق الصخيرات الذي يعد هو الأساس السياسي الذي شكل وسيشكل المخرج للوضع المعقد بليبيا"، مبرزاً أنّ "الحكم حول تعاطي المغرب مع الملف الليبي يجب أن يستحضر كلّ هذه المعطيات وتموقع المغرب داخلها، خاصة من حيث المواقف المعبر عنها من الأزمة ككل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - pacifique الأربعاء 22 يناير 2020 - 06:46
ا لاتحاد المغاربي اصبح ضروريا قبل اي وقت ولكن هيهات ثم هيها ت من يقنع الجزائر التي تقف ضدا على وحدة المغرب فما بالك باتحاد الدول الخمس
2 - طارق إبن زياد الأربعاء 22 يناير 2020 - 06:50
تؤشر دعوة الرئيس، عبد المجيد تبون، فرقاء الأزمة في الجارة ليبيا، على وجود استعداد عند طرفي الصراع للعودة إلى الجزائر من أجل التشاور والتحاور لتحقيق ما خرج به مؤتمر برلين أول أمس. وتأتي الدعوة الجزائرية بعد ترحيب دول إقليمية ودولية بالدور الذي قامت به من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار الأخير بين حكومة الوفاق الوطني والجيش الليبي الوطني.

ويرجع هذا الاستعداد الليبي للتجاوب مع المقترح الجزائري، إلى تجربة سابقة ساعدت في التوصل إلى اتفاق السلام الأول الموقع في الصخيرات، وذلك بعد جولات عديدة للحوار استضافتها الجزائر تحت رعاية المبعوث الأممي السابق، الدبلوماسي الإسباني برنادينيو ليون، بوساطة جزائرية.
3 - Karim الأربعاء 22 يناير 2020 - 07:29
الرباط فشلت في تدبير شؤون الوطن والشعب المغربي فما بالك بقضايا ليبيا. المغرب مثال للفشل في كل المجالات
4 - massinissa الأربعاء 22 يناير 2020 - 07:32
la conference de skhirat est une est l'oeuvre de la france et non du maroc, qui ne fait qu'obeir, comme toujours ,aux ordres
5 - مغربي مغاربي محايد الأربعاء 22 يناير 2020 - 07:33
,يبدو ان الازمة الليبية يدخل على خط نزاعها دول خارجة وبعيدة على الشأن الليبي لايجاد موطئا بشمال افريقيا وعودة الاستعمار لٱستغلال ماتبقى من الدول العربية التي اصبحت لقمة صائغة في يد الأمبيرىالية الأوروامريكية لٱستغلال خيرات وزرع الفتنة بين شعوبها وإشعال فتيل حرب بالنيابة
6 - منطق العقل الأربعاء 22 يناير 2020 - 07:35
يا إخوتي مؤتمر برلين ليس عرس بنت خالتنا ولا داعي للغضب لعدم توصلنا بدعوة للحضور. ليبيا لا تهمنا بشيء ولن نتأثر حتى وإن غرقت تحت البحر. المغرب وبفضل الجدار الأمني على طول حدوده الجنوبية لن يخترق أحد أمنه، إنتهت القصة وخليونا في قضية بطمة و حمزة مون بيبي فهذه مواضيع أكثر أهمية. نذكركم فقط أن ليبيا في السبعينات والثمانينات كانت تزود البوليساريو بالسلاح والأموال ضد المغرب، نحن الان نشاهد ونشم رائحة حريرتهم عن بعد.
7 - الحذر يامغاربة الأربعاء 22 يناير 2020 - 07:43
عجيب أمر أردوݣان في الدفاع عن الشرعية
في سوريا تدخل دفاعا عن الشعب الذي لم يتضاهر بدمشق
ويعانق بالأحضان رئيس الجزائر والملايين خرجت للمطالبة بالتغيير
يامغاربة احذروا هذا الكيان سيضربنا ببعضنا الاسلامي ضد العلماني ليتدخل ويطأ أرجله كما يفعل في ليبيا
إبعاد المغرب عن المؤتمر لأنه يبحث عن الحل في صالح الليبيين أما المتدخلين الآخرين يريدون أن تبقى الحال على ماعليه النفط مقابل السلاح الذي يدر أرباحا طائلة وبدون نزاعات سيبقى يصدأ
العثمانيون لاخير يرجى منهم يستنزفونك ويستعبدونك إن تمكنوا إنهم أخطر من الاستعمار الغربي
الحذر يامغاربة
8 - عبدالكريم بوشيخي الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:15
القضية الليبية ستزداد تعقيدا بعد فشل مؤتمر برلين الذي لم يكن سوى بداية لتقسيم ليبيا الى دولتين او اكثر و فتحها على جميع الصراعات العسكرية و السياسية و الاستقطابات بين القوى العظمى المتدخلة في الصراع فحينما تم التوقيع على اتفاق الصخيرات و نجاح الدبلماسية المغربية في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء تحت رعاية الامم المتحدة كان التدخل الاجنبي محدودا و غير مؤثر اما الان بعد دخول اطراف جديدة و محاولتهم تصفيىة حساباتهم فوق الارض الليبية مع ما يسمى بالاخوان المسلمين او الطرف المضاد لهم فان الامور ستزداد تعقيدا و ستستعصي على الحل الا بالتقسيم او الغرق في بحر من الدماء كما حدث في بعض البلدان فلو كانت النيات حسنة و رغبة الجميع في احلال السلام لاصبحت اتفاقية الصخيرات تحت سلطة مجلس الامن هي الاساس و المرجعية للجم المتدخلين الانتهازيين و ارغام الاطراف المتصارعة على الالتزام ببنودها لكن تبقى الدبلماسية المغربية هي الوحيدة القادرة على صنع السلام في ليبيا لان علاقاتها جد متميزة مع الفرقاء الليبيين و مع القوى الاجنبية المتدخلة في الصراع باستثناء الجزائر التي تبحث عن مزاحمة المغرب و البحث عن شرعية لنظامها
9 - محمد الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:23
هذا من تداعيات و نتاءج المادة 9 مت قانون المالية: الدولة التي تُعطل موءسسة القضاء و تتهرب من تنفيذ الأحكام الصادرة باسم اعلى سلطة لا يجوز منطقيا دعوتها لاحلال السلام في بلد اخر...
و هذه مقدمة لهروب الاستثمارات نجو بلدان اخرى
10 - تغطية الشمس بالغربال الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:24
خيوط الازمة الليببة دولية والمغرب فشل حتى في تدبير امور مواطنيه فما بالك بما اوراقه بترول والموقع الجيواستراتيجي.......
11 - passage الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:34
كان يجب على الدول المغاربية أن تتخذ موقفا موحدا وتدخل بقوة لمتابعة مخرجات الصخيرات لمساعدة الأطراف الليبية على إرساء أركان الدولة.
الحياد لم يكن في صالح ليبيا و لا في صالح الدول المغاربية لأن ليبيا كانت ضعيفة جدا من كل الجوانب والفراغ وهشة الدولة الليبية وضعف الدول المغاربية كذلك أعطى الفرصة للتدخلات الأجنبية.
12 - ح س الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:53
أعتقد أن اتفاق الصخيرات بين الفرقاء الليبيين الذي احتضنه المغرب كان برعاية الأمم المتحدة . وكان يهدف بالأساس أن يظل الليبيون سادة أمرهم وأن لا ينفلت من بين أيديهم ويصبحوا محجرين عليهم .
مؤتمر برلين سحب البساط من تحت اقدام الفرقاء الليبين وأصبحوا مجرد اعضاء مللحظين في قضية تهم بالأساس مستقبل ليبيا واستقرارها وسيادتها وأمنها .
مؤتمر برلين أظهر أنه لا يوجد ليبي في الساحة السياسية الليبية أو على واجهة الاحداث له غيرة وطنية على وحدة ليبيا ويملك االعزيمة الصادقة من اجل مصلحة ليبيا والليبين . أمام الرغبة الجامحة للدول الراعية لهذا المؤتمر في تدويل القضية الليبية ومحاولة تصفية تركة الدولة الليبية بما يتناسب مع الاستحواذ على البترول الليبي واستباحة الأراضي الليبية .
الذين حضروا من دول الجوار الليبي يفتقدون إلى الشرعية الوطنية وهم مستعدون للتضحية بمستقبل ووحدة ليبيا واستقرارها من أجل كسب شرعية خارجية مزيفة .
ما سيحصل للاشقاء الليبين بعد مؤتمر برلين هو ما حصل في قصة جرذانين تعاركا على قطعة من الجبن فحضر قط للقسمة بينهما ، فأكل الجبن واكلهما.
13 - كريم الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:55
هذا المؤتمر لم ينجح الا. في نظر المبعدين عنه او هكذا يتمنون ، بل ان المؤتمر فرض نتائجه بقوة ومنها حظر توريد السلاح الى ليبيا وربما ان كاتب المقال تسرع قليلا في اصدار الحكم ولو طالع اخبار الامس فقط لتوصل الى نتائج أخرى تخالف ما نشره وهو ان الامين العام للامم المتحدة قد حذر حفتر بانه لا خيار امامه الا قبول نتائج مؤتمر برلين كما هي دون تغيير او تعديل اورفض البعض منها ، ومن الاخبار أيضا ان حلف الناتو كان قد أعلن مساء الثلاثاء بانه سوف يتكفل بمراقبة تطبيق قرار حظر الاسلحة على الاطراف المتنازعة وبالتالي فان نتائج المؤتمر لا يمكن الحكم عليها هكذا بالفشل لان المغرب لم يتم استدعاؤه وتم استدعاء الجزائر فالاهم من المهم ليس حضور الجزائر وغياب المغرب هي التي تقرر النجاح والفشل بل يجب ان نأخذ بعين الاعتبار معاناة الشعب الليبي وليس تحقيق نجاحات او اخفاقات ديبلوماسية لهذه الدولة او تلك والا فاننا نكون نجري وراء الشهرة السياسية ونغفل الجانب الانساني ، والنجاح والفشل نتركه للمعنيين بالامر وهم من يقرر مصير بلدهم وليس حضور او غياب المغرب
14 - ABC الأربعاء 22 يناير 2020 - 08:57
في كل ازمة هناك حل وفي. وفي ظكل مجتمع هناك حكماء وعقلاء ووجهاء يلعبون دور خير وورسيط لتسوية الخلافات بين اﻷشقاء انا ضد اخي انا واخي ضد اﻷجنبي. المغرب له من المؤهلات القانونية والسياسية ولعب دور الوسيط لجمع الخلفاء على مائدة واحدة المسلم عليه ان يعلب ولو لا يقيم واجباته الدينية ان القاتل والمقتول في النار . احب او كره . ولحقن الدناء وسد اﻷبواب على اﻷجنبي لتقسيم خيرات ليبيا عليهم وترك ابناء ليبيا على الفقر والحاجة ومد اليد . اعتقد ان ليبيا تجتمع فيها عدة قبائل كسائر الدول العربية ولبعث اتفاق الصخيرات من جديد وإدخاله حيز التنفيذ فإن اقتسام السلطة بين الفرقاء على غرار اتفاق الطائف فيما يتعلق بلبنان. واعتماد دستور يعتمد على الجهوية المموسعة او النمودج الفيدرالي اللتوحيد الصف ووحدة ليبيا الشقيقة.
15 - محمد الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:05
وا اسفاه على اتحاد المغرب الكبير.
16 - مصطفى الفداء الدارالبيضاء الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:09
على ما يبدوا هناك مخطط سايكس بيكو التانى لتقسيم ليبيا سؤال لمادا غيب المعنيين بالامر الا هم المارشال حفتر و السراج و هكدا سيصبح حفتر رئيس ليبيا الشرقية و عاصمته هى بنغازى و يصبح السراج رئيس ليبيا الغربية و عاصمته طرابلس الغرب ..........مطامع الدول الغربية فى بترول ليبيا . بكل تاكيد نقل مسلسل تدمير سوريا الى ليبيا.............
17 - Abdelwarith Kiba الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:09
Ce n’est pas dificile de le comprendre car au Maroc il n’a pas des politiciens serieux est eux le savent tres bien le pays des arnaqueurs . L’algerie est un pays bcp plus fort est plus riche est plus respecte’ au niveaux international , je ne suis pas algerien je suis de M’dik Tétouan.
18 - Abdelilah الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:14
Salam c'est une conférence pour s'emparer de la richesse de la libé même scénario que la série mais malheureusement les arabes sont endormis depuis longtemps et il cherchent une solution à Berlin qui n'a rien avoir avec le pays bravo au Maroc
19 - متطوع في المسيرة الخضراء الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:31
اقول في بداية الإدلاء برأيي في موضوع النص كلمة متميزة على المتطفلين على السياسة أن يعترفو ا بمضمومنها وهي ( من سبقك بيوم سبقك بجيلة ) ذالك هو الفارق الواقعي بين الرئيس رفض المشاركه في المهزلة والثاني أصيب بالهستريا اتر استدعائه للمشاركة لكن في آخر المطاف تلقى صفعة على يد من يعتبره الصديق برفض السلام عليه أمام العالم والملف سيعود إلى الربط تحت الرعاية السامية للقائد المهتم بالمغرب العربي والعالم العربي والإسلامي قولا وفعلا
20 - عار الأربعاء 22 يناير 2020 - 09:58
لما يكون المشكل بليبيا يتعلق بنهب الدولة وامتصاص دماء الضعفاء والتقاعد المريح وكثرت السرقة للمال العام والخاص والرشاوي وكل أنواع الفساد والزنى والربى وكل ما هو حقير في حق الخالق والمخلوق
يمكن للمغرب ان يقدم مقترحا يوافق هذه المعايير للسير بها لانه لا يملك سوى ادمغة لهذه الظاهرة
21 - samir الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:23
إن كان شخص يستحق الخلافة فأنا الأولى بها و إن كان شخص أفضل مني أسلمها له لكنك لست أنت يا أردوغان و لن يكون أحدا من عرقك أعطيناكم أنتم الأتراك أهمية أكثر من اللازم أنا أعرف أنك ستقرأ هذه الرسالة فهمكم الوحيد هو التجسس و نقل الأخبار سلام عليك إن كنت تريد اللعب أهزمك بدون التحرك من مقعدي المرجو عدم النشر
22 - Maroc الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:28
الحمد الله اول معلق ذكر قضية التقسيم وهاهو الأخ مصطفى آنفا..
انا اقول عدم مشاركة المغرب و تونس سيكون في صالحهما وذكاء قيس سعيد رئيس تونس الديمقراطية لرفض المشاركة سيجنب تونس بالخصوص اللعنة في مشاركة تقسيم ليبيا وهذا ما خرج به هذا المؤتمر الهدنة و عدم دخول الأسلحة فحفتر اصلا عسكري وجنوده عسكرين مع خليط من المرتزقة والذي لا يعرفه البعض أن حفتر يسيطر على 80 في المئة من مساحة ليبيا والباقي لحكومة السراج..
دخول حرب مع حفتر دمار ليبيا ووقف إطلاق النار هو بمتابة تقسيم ليبيا ونجاح المخطط..
23 - عقدة المغرب لن تنتهي... الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:30
إقصاء المغرب من حضور مؤتمر برلين و إستدعاء الجزائر، يدل على أن هناك أمر ما يدبر في الخفاء بمظور إستعماري جديد؛ للإستحواذ على خيرات الشعب الليبي الشقيق و تقسيمه الى دولتين. و من المعروف أن حكام الجارة الشرقية ؛ يعملون لخدمة مصالح الصهيونية العالمية و ذلك لأن خيرات الشعب الجزائري توزع بإسهاب و بسخاء على هؤلاء مقابل الحفاظ على نظامها ؛ و لهذا أفكارهم تسير وفق ما يخططه الإستعما الجديد بالمنطقة المغاربية لتقسيمها إلى دويلات وما البوليساريو لخير دليل على ذلك.
24 - Lhoussin الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:34
حال ليبيا الان هي نتيجة سياسة القدافي سابقا،عداءه للمغرب الغير المفهوم فقد دعم المرتزقة ضد المغرب لتقسيم المغرب،دعمه باموال طائلة لبعض دول جنوب الصحراء من اجل لقب ملك ملوك افريقيا.شي مضحك فعلا.
كان الحل بالنسبة للقدافي هو دعم تأسبس مغرب عربي قوي اقتصاديا و عسكريا لحماية الاقتصاد العربي من المنافسة و كذلك التصدي لاطماع خارجية من الهيمنة على دول شمال افريقيا لكن ما جرى كان العكس و الفاتورة يدفعها الشعب الليبي الشقيق حاليا.
25 - محمد من هوارة الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:37
المغرب خاصو يدخل سوق راسو و ينئى عن التدخل في شؤون الآخرين فهو في غنى عن المشاكل فلديه مايكفي و الخلاصة العرب لا خير فيهم . إتقي شر من أحسنت إليه
26 - ahmed الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:44
مفاوضات الصخيرات المتباكي عليها لم تحل اي مشكل بين الليبيين اطلاقا والدليل ان الصراع بين الاطراف المتنافسة على السلطة لم يتوقف ولم يكن محل اجماعي الليبيين ابدا
بل زاد من تشتيتهم وتقسيمهم الى ثلاثة حكومات تتنافس فيم بينها على حكم ليبيا ومن يعتقد ان مؤتمر الصخيرات قدحقق نتائج جيدة في ليبيا
عليه مراجعة معلوماته في المجال السياسي
27 - momo frankfurt الأربعاء 22 يناير 2020 - 11:01
المغرب غادي عشوائي ماكان لا رؤية للمستقبل ولا للحاضر، غير زطم والمسؤولين دياولنا كيبرمو شي اتفاقيات مشكوك فيها، البلاد غادية المجهول الله يحفظ وصافي ،فيها بنادم ماكيحسش بالضمان.
28 - Med الأربعاء 22 يناير 2020 - 11:42
اتفاق الصخيرات مثله كمثل اخراج الخبز الطازج من الفرن بحيث ان اللقاءات التي سبقت هذا الاتفاق والتي كانت تجري بالجزائر في عدة دورات زد لذلك التدخل الفرنسي في القضية اناذاك مهد الطريق امام المغرب لاتفاق الصخيرات .
29 - مرجعية اتفاق الصخيرات الأربعاء 22 يناير 2020 - 11:43
اذا كان الأمر كذلك فلا بد من تحريك الدبلوماسية المغربية من جديد. لان الموضوع الليبي كان دائما من اهتمامات السياسة الخارجية للمملكة خصوصا بعد اتفاقية وجدة التي خطط لها الراحل الحسن الثاني مع الراحل معمر القذافي والتي بواجبها انقطع الدعم العسكري والمالي لجبهة البوليزاريو. فمنذ ذلك الحين انقلبت موازين القوى لصالح المغرب حتى الآن.
اليوم تصور معي وصول قيادة ليبية معادية للمغرب الى الحكم? ستكون العودة إلى نقطة الصفر. سيكون المحيط الأمني الإقليمي للمغرب خطير ومساعد على تسليح الميليشيات الإرهابية عبر تشاد والنيجر ومالي وموريتانيا كما فعل القذافي من قبل بمباركة الجزائر.
خلاصة: اذا كان التحالف والتنسيق مع إردوغان او غيره من شأنه حماية مصالحنا الأمنية الإقليمية فهذا واجب وضروري وحيوي حتى ولو تطلب الأمر مرونة أكثر في معاهدة النشاط الاقتصادي والتجاري مع تركيا وغيرها لضمان المساهمة والمشاركة في إرساء قيادة ليبية تخدم مصالحنا وتؤيد مواقفنا من قضيتتا الوطنية.
30 - هناك فرق كبير ... الأربعاء 22 يناير 2020 - 11:50
... بين مؤتمر الصخيرات ومؤتمر برلين.
مؤتمر الصخيرات كان (ليبيا - ليبيا) قام فيه المغرب بدور المصالحة بين الفرقاء المتنازعين باشراف الامم المتحدة بعيدا عن أي تدخل أجنبي ، حيث كانت فيه السيادة لليبيين ، وكانت القرارات قرارتهم والاتفاق اتفاقهم.
اما مؤتمر برلين فهو اجتماع دولي حول ليبيا وضع الفرقاء الليبيين تحت الوصاية الدولية .
لما تدخلت الاطراف المناهضة للإخوان عسكريا لأجهاض اتفاق الصخيرات وكلفت الجنرال حفتر بالمهمة ، اغتنمت روسيا الفرصة لتتدخل بدورها قصد استرجاع السوق الليبية لبيع الأسلحة وكما استعانت في سوريا بايران فأنها تريد الاستعانة بالجزائر في ليبيا.
ولما جاء تهديد تركيا بالتدخل العسكري ضد حفتر احست القوى الاوروبية بانفلات المبادرة منها ، فسارعت إلى عقد مؤتمر برلين للجم روسيا وتركيا وتقليص دورهما.
احتجاج المغرب كان على ألمانيا مخافة أن تستغل الجزائر حضورها لكسب التأييد لموقفها ضد المغرب في قضية الصحراء ، فلا يشرفه حضور مؤتمر تقاسم المنافع في ليبيا .
31 - هشام الأربعاء 22 يناير 2020 - 11:57
على الليبيين أن يقطعوا مع عهد القدافي تماما حكم اللجان كارثي اختيار دولة ملكية برلمانية قد تمتص النزعة القبلية إلى حين أن ينضج الشعب الليبي ويختار ما يريد لنفسه بسلاسة وفقكم الله يا أبناء عمر المختار
32 - عبدالله عباس الأربعاء 22 يناير 2020 - 11:59
الشعوب العربية أصبحت كمعلقين كرة القدم كل واحد وعنده أسلوبه المختلف لنفس المباراة والتعليق هذا لايؤثر علي مجري المبارة ونتيجتها أما حكام الدول العربية فهم يشاهدون المباراة من مقصورة الدرجة الأولي الممتازة
وهم أيضاً لا يؤثرون علي نتيجة المباراة
أما الحكم فهي أمريكا والفائز إسرائيل طبعاً وبفارق مريح
حسبنا الله ونعم الوكيل
33 - من المنصورة الأربعاء 22 يناير 2020 - 12:11
الجزائر تريد أن ترعى لقاءات بين الاشقاء الليبيين على أراضيها و كثير من الليبين يتمنون ذلك
البلد الذي يحضر في مؤتمرات صفقة القرن لا أعتقد أن له أدنى مصداقية عند الليبيين.
تفعلون أشياء و تعتقدون أن البشر مغمض العينين!
34 - بنالمادني الأربعاء 22 يناير 2020 - 12:21
لم يرعى المغرب القضية الليبية يوما بل احتضن فقط الاجتماع الذي قررته انذاك. الامم المتحدة بالتنسيق مع القوة الغازية فرنسا وأمريكا ( حلف الناتو) . المغرب كما هو مالوف محطة استقبال المؤتمرات ،ودوره ليس وازنا اكثر مما.يقوم به صاحب قاعة الحفلات في تنظيم الأعراس .
35 - متتبع الأربعاء 22 يناير 2020 - 12:30
للذين يعتقدون من الجزاءر أن استدعاء الجزاءر في مؤتمر برلين إنجاز كبير في حد داته .نقول لهم أن هذا المؤتمر لايحضى بية أهمية. لأن الإجراء المتخذ هو إيقاف النار بين طرفي النزاع فقط وهذا ليس كاف لحل الأزمة في ليبيا. مقارنة مع ما الاتفاق بالصغيرات بالمغرب الذي هو شامل وعنده مصداقية مع الأطراف ومع الأمم المتحدة.وما استدعاء الجزاءر في هذا اللقاء إلا لأن الغرب لايريد الحل في ليبيا وبما أن الحكام العسكريين في الجزاءر فشلوا في حل مشاكلهم ف الغرب يشجع على الفشل في ليبيا ولا يرغبون في حل المشكلات. لذلك لم يستدعوا لا المغرب ولا تونس المعنيين بالأمر. واستدعيت دول من خارج دول المغرب العربي و لا علاقة لها بليبيا . وكيف للجزاءر التي هي غارقة في الأزمات مع شعبها أن تحل أزمة ليبيا.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
36 - متتبع الأربعاء 22 يناير 2020 - 13:15
مؤتمر برلين حضر فيه الدول الدائمة لمجلس الامن اما الباقي كومبارس ..و مايلاحظ ان ليس هناك ادانة لحفتر بسبب هجومه على طرابلس وغالبا انهم يؤيدونه ...النفط
37 - عبدالعالي الأربعاء 22 يناير 2020 - 13:43
اين دور الجامعة العربية وكذا الاتحاد الافريقي الذي اسسه القذافي ؟ هذا الاتحاد الذي يتدخل في قضية الصحراء المغربية رغم انها معروضة على الامم المتحدة منذ 1964 اي قبل وجود ما يسمى بالبوليزاريو. لكن ليبيا تتنافس عليها عدة دول بسبب ثرواتها النفطية وليس حبا في الليبيين وتريد هذه الدول اعادة الديكتاتورية إلى ليبيا بقيادة حفتر
38 - ابو نذير الأربعاء 22 يناير 2020 - 14:47
غدا الجزائر تحتضن وزراء خارجية دول جوار ليبيا والمغرب لم يتلقى الدعوة
39 - مواطن الأربعاء 22 يناير 2020 - 15:43
إلى رقم 38
وماذا بعد ؟ وهل ستحل الجزاءر مشكلة ليبيا.؟ وهي غارقة حتى الاذنين في مشاكلها مع الشعب الجزاءري .وهي مسيرة من طرف الكبرنات الذين.استولوا على السلطة بقوة السلاح.وهل من لايستطيع أن يحل مشاكل شعبه .الذي ينتفض يوميا بالملايين .هل يستطيع أن يأتي باي حل في ليبيا ؟؟؟؟.كونوا واقعيين بعض الشيء .هذه مهزلة لا مهزلة بعدها.
40 - المحاميد الأربعاء 22 يناير 2020 - 16:29
لن ولم تحل اية مشكلة ادلم يحضرو اولاء الامر اللبيين بينهم ومن ارادو ان يحضر معهم المشكلة لبية لبيبة لادخل للجزائر وغيرها ودخل لالمانيا
41 - قيس الأربعاء 22 يناير 2020 - 17:43
الجزائر لها درو محوري في حل الكثير من الازمات . و الحمد لله بفضل الجزائر حلت ازمة مالي و الازواد رغم ان المغرب حاول مرارا و لحد الان اتفاقية الجزائر بين الازواد و الحكومة المالية محترمة . و باذن الله ستحل ازمة ليبيا في الجزائر في فيفري
42 - anouardamoun الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:52
كيف لدولة متل المغرب التي مازالت مدنها محتلة متل سبتة و مليليا و قوات المنورسو علا أراضيها .يمكن أن تلعب ضور في حل الصراعات كما تقوم به دول دات قوة اقتصادية و عسكرية كبيرة . يقول المتل المغربي ملي رجال كتدوي علا خيلها حمادي يمشي يخبي حمارتو
43 - القوة الإقليمية الأربعاء 22 يناير 2020 - 19:09
يقوم وزير الشؤون الخارجية الألماني هيكو ماس يوم غد الخميس بزيارة عمل إلى الجزائر، حسبما أفاد به اليوم الأربعاء بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وأوضح ذات المصدر أن اللقاء الذي سيكون بين وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم و هيكو ماس سيتمحور أساسا حول "التعاون في مختلف جوانبه وكذا سبل ووسائل إعطاء دفع جديد للمبادلات الاقتصادية والاستثمارات بين البلدين.

وأضاف البيان أن هذه الزيارة ستسمح كذلك "بتبادل واسع لوجهات النظر حول المسائل الكبرى الإقليمية والدولية، لا سيما الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل"
44 - رأي1 الأربعاء 22 يناير 2020 - 20:33
اذا صح ان الجنرال حفتر يريد تدخلا مغربيا في الملف الليبي فقد يعني ذلك ان الاطراف المتصارعة قد شعرت بخطر التدخل الاجنبي.ومعلوم ان ممثلي اطراف الصراع حفتر والسراج قد تم تهميشهما بمبررات واهية.وبدلا منهما استحودت الاطراف الاجنبية على المحادثات وكما لو ان كل طرف منها هو الممثل الحقيقي للازمة.والواضح ان الهدف من المؤتمر هو التفاهم حول تقسيم الخيرات الليبية لا تسوية الملف بين الاطراف الحقيقية.
45 - ولله في خلقه شؤون الأربعاء 22 يناير 2020 - 23:37
إلى الذين ملأوا الدنيا ضجيجا عن دور الاتحاد الأفريقي في حل القضايا الافريقية...فليحدتونا عن دور هذا الاتحاد وهو يرى أن اللئام اجتمعوا في برلين ليقرروا مصير ليبيا الجريحة...أين اختفى أولئك الذين أوجعوا رؤوسنا بالاتحاد الأفريقي ودوره؟ما الذي يحصل لليبيا وللشعب الليبي؟ لو كان الأمر يتعلق بالصحراء المغربية لوجدناهم يهرولون للحديت عن قرارات هذا الاتحاد وما شابه من الكلام الأجوف الذي لاطائل منه.أكاد أقول أن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند.لو كان الخير في الدول العربية لأنقذت ليبيا مما هي فيه وقبلها العراق وفلسطين ولبنان واليمن...ولكن المصالح الضيقة والتبعية العمياء...تفعل فعلها...كان الله في عون الشعب الليبي وحقن دماءه وصان وحدته وجنبه إراقة الدماء ودمر الله كل من أعان على خراب هذا البلد وأهله
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.