24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بورتريه | أمينة بوعياش .. المرأة التي ستواجه البوليساريو في السويد

أمينة بوعياش .. المرأة التي ستواجه البوليساريو في السويد

أمينة بوعياش .. المرأة التي ستواجه البوليساريو في السويد

امرأة نشيطة لا تبتسم كثيرا، بشكل يجعل من حولها أحيانا يشتاقون إلى ابتسامتها، ففي غمرة انشغالها تنسى أن تبتسم..أمينة بوعياش امرأة لا تتوقف عن الحركة، وكأنها تبحث لطاقة دفينة تسكنها عن مخرج، تلوح من ملامحها سمة الجدية والعزم على الصعود إلى أعلى.

عندما ولدت أمينة بوعياش بتطوان عام 1957 كانت المدينة تنفض عنها غبار الاستعمار، والمغرب بالكاد يستأنس بتجربة الاستقلال، التي حملت الكثير من الصراعات الطاحنة، وحزمة آمال لجيل بأكمله.. حتى وهي تعيش بين أهل تطوان، ذوي الأصول الأندلسية والموريسكية في غالبيتهم، كانت طباعها تدل على أصولها الريفية الظاهرة في اسمها العائلي الذي يحيل على انتمائها إلى قبيلة بني بوعياش بالريف، ذلك الريف الذي لم يخضع أمام جيوش الجارة إسبانيا إلا بعدما خسرت الكثير من الرجال والعتاد، ولحق بها عار هزيمة "أنوال"، التي مرغت أنف أبناء قشتالة في التراب.

أمينة بوعياش، امرأة ولدت وترعرعت في مدينة تطوان الأندلسية، التي تحيطها الجبال من كل جانب، فتعلمت من الجبل شموخ النفس والصمود في وجه الرياح العاتية والزلازل الضاربة؛ هي امرأة ولدت في سفح الجبل وكان عليها لوحدها أن تتسلق بلا حبال حتى تصل إلى القمة؛ وفي الطريق بين السفح والقمة كان عليها أن تمر بالكثير من الخنادق والمنعرجات.

كتب على أمينة بوعياش أن تنتمي إلى جيل الألم، ذلك الجيل الذي فتح أعينه مباشرة بعد الاستقلال، وكانت أحلامه بشساعة المحيطات، لكن الصراع الدائر على السلطة في تلك الحقبة أجهض كل تلك الأحلام، وأدخل البلاد كلها حقبة الظلام الدامس، فبدأ التضييق ومسلسل الاعتقالات في صفوف النشطاء السياسيين والمثقفين اليساريين.

وطال منجل الاعتقال زوج أمينة بوعياش، وهو شاب تطواني ارتبطت به عاطفيا، ولم يكتب لقصة زواجهما أن تكون سعيدة بعدما طاله الاعتقال سنة 1976، وكانت أمينة لم تكمل ربيعها العشرين بعد، فقررت أن تدخل معترك النضال الحقوقي والسياسي لإطلاق سراح المعتقلين، بعد انخراطها في حركة عائلات المعتقلين السياسيين، فواكبت مراحل صعبة ودقيقة، جعلتها قريبة من مدى الانتهاكات التي يمكن أن يتعرض لها المواطن المغربي، في حال تعبيره عن رأي سياسي مخالف، دون أن يستعمل آلية أو وسيلة عنف. وخلال تلك اللحظات العصيبة ظهرت شخصية بوعياش القوية، وصرامتها وجديتها في الاشتغال على الملفات الحقوقية، وكانت تلك بوابة لانخراطها في صفوف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بعد تأسيسها عام 1979، والانخراط في صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أيام كانت لهذا الحزب جذور ضاربة في تربة الشارع المغربي، ويلتف حوله عشرات الآلاف من المناضلين.

هكذا بدأت ابنة تطوان تصعد الجبل لترى العالم من حولها بوضوح أكبر، وبعد سنوات من النضال الحقوقي داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قررت رفقة مجموعة من رفاقها تأسيس إطار حقوقي جديد هو المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، لتبني مقاربة نضالية مختلفة، تبتعد عن كل ما هو سياسي، وتنغمس في القضايا الحقوقية البحتة. لم يكتب لتجربة زواجها التي أدخلتها في عوالم النضال أن تستمر، لكنها كانت البوابة التي قادتها لصنع مسار حقوقي حافل.

عندما دخل المغرب تجربة التناوب عام 1998، كانت بوعياش قد قطعت مسافة كبيرة في الوصول إلى قمة القمة، فقد كانت قريبة من عبد الرحمان اليوسفي، الذي اختارها مستشارة إعلامية له، فعاشت الانفراج الحقوقي بالمغرب الذي بلغ أشده بعد اعتلاء الملك محمد السادس للعرش، كما ساهمت بفعالية في النقاشات حول جبر الضرر وتطبيق توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وتوجت نضالها الحقوقي داخل المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بانتخابها رئيسة لولايتين، لتكون أول امرأة تترأس هيئة حقوقية بالمغرب.

ولم يتوقف نضالها على الجبهة الوطنية، بل تجاوز الحدود الوطنية إلى العالمية بمشاركتها في معظم المؤتمرات المتعلقة بحقوق الإنسان والديمقراطية في دول العالم، إذ ترأست اللجان والتقارير، وأغنت المحافل بحضورها الفكري والمعرفي، وجابت الكثير من دول العالم لإعداد تقارير، ترصد حالة مرور العملية الانتخابية التشريعية والرئاسية بها، وتوجت مسارها الدولي بانتخابها قبل سنتين بأغلبية مريحة أمينة عامة للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، في نهاية أشغال المؤتمر الداخلي بمدينة اسطنبول التركية، وهي التي تدرجت داخل هذه الهيئة.

ويصعب ألا تجد اليوم اسم أمينة بوعياش داخل مناصب المسؤولية في عدة منظمات وهيئات حقوقية عربية ودولية، فدولاب ملابسها دائما في حقيبته، وهي متأهبة للسفر إلى أي مكان للدفاع عن حقوق الإنسان.

أمينة بوعياش امرأة تحسن الكلام، ولا تخرجه عن موضعه.. ترتيبها للأوراق وجديتها كان أحد أسرار نجاحها في مسارها الحقوقي، وهي اليوم مقبلة على تجربة جديدة، بعد تعيينها سفير للمغرب في السويد، ذلك البلد الذي يتنفس حقوق الإنسان، وتحتاج العلاقات معه إلى كثير من الحطب حتى تتجاوز الجمود الذي عرفته في الشهور الأخيرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - said الجمعة 11 مارس 2016 - 09:16
المغرب يحتاج لكل مغربي حور الدفاع عن كل حبه الرمل الانه هناك ايدي تشتغل ف الخفاء ضض المغرب ونحن منشغلون بي اشياء عفا عنها الزمان مندو سنين
2 - ريفي مغربي الجمعة 11 مارس 2016 - 09:18
ايث بوعياش اي ايث ورياغل هم اهل علم شهادة حق من توزاني
3 - ع.العلوي الجمعة 11 مارس 2016 - 09:22
الله يكثر من امثالها في جميع المجالالت التي تخدم مصلحة الوطن العزيز.
4 - abdou الجمعة 11 مارس 2016 - 09:27
بوعياش بوعياش حقوق الانسان سنوات الرصاص السويد تتنفس حقوق الانسان ، لكنة الفكر اليساري و اراها بوضوح ولكنة التبعية للغرب ، الاستعمار حينما تتزحزح قدمه في بلد ما يعطي لواء الاستقلال لاحد ما شريطة ان يطبق تعليماته بالحرف ويلعب دور البطولة بين شعبه و دلك ما جرى و الاحزاب التي حصلت على دور البطولةهي التي كانت تسعى جاهدة للاطاحة بالملكية في المغرب بتعبئة شاملة مما فرض الرد بالرصاص فسنوات الرصاص كانت ضرورةلا جرماولولا سنوات الرصاص لوكان كلانا ڭمل الان
5 - marroqui الجمعة 11 مارس 2016 - 09:31
Bitawfik. NOUS voulons qu'elle ne soit pas un ambassadeur (ou ambassadrice) comme les autres.
6 - احمد الجمعة 11 مارس 2016 - 09:33
سلام احنا شعب مغربي اوعدنا ملك حميننا مكنعترفو بتشدولة الصحراء مغربية او غادا تبق مغربية حب من حب وكره من كره باش مابغاو ولو لجؤ الحرب احنا جنود مجندون وراء صاحب الجلالة مكهمن احتا شي دولة تهدر اعلى صحراء
7 - ادربال الجمعة 11 مارس 2016 - 09:34
عجبني هاد المقتطف من اامقال ...
كتب على أمينة بوعياش أن تنتمي إلى جيل الألم، ذلك الجيل الذي فتح أعينه مباشرة بعد الاستقلال،

زعما الجيل الحالي يعيش في النعيم ؟
8 - الورزازي الجمعة 11 مارس 2016 - 09:35
يا عالم !! و الله العظيم الى راكوم تابعين جيلالة بالنافخ . يجب اعتبار "كلمة تقرير مصير الشعب الصحراوي" من طرف حزاني خارجية عصابة الاشرار الحاكمة في الجزائر اعلان حرب على المغرب نرد عليه بالوسائل العسكرية و اللي ليها ليها .
الم ينفذ صبركم ?? باااااااااااز .انا بعدا لم اعدا نفذ صبري
و الله العظيم لو كان الامر بيدي الان لامرت الااان بارسال مئات الصواريخ لتدك قصر بوكروسة و ثكنة بنعكنون و نادي الصنوبر عن اخرها في هذه الليلة و يصبح و يفتح!!
لكن للاسف ليس الامر كذلك و لن يكون ابدا !! انا بعدا راني غير كانغلي!!
9 - yahyazouin الجمعة 11 مارس 2016 - 09:39
ونعم الاختيار امراة بالف رجل ابنة الريف اتمنى ان تكون في مستوى تطلعات المغاربة لصد مناورات الخصوم البائسة.
10 - OUJDI الجمعة 11 مارس 2016 - 09:40
A mon avis la première décision, il faut coupé avec cet Etat Voyou qui qui nous met le couteau derrière le dos
Il faut demander aussi notre Sahara oriental

Arrêtons de jouer avec ces hypocrites qui nous veulent que du Mal
11 - زائر غريب الجمعة 11 مارس 2016 - 09:40
نتمنى من الله العلي القدير أن يوفقها لما فيه الخير لبلدنا وخصوصا قضيتنا الوطنية التي لم نعد نسمع عنها الا الاشياء التي لا تسرنا . فكفانا بالتعريف اكثر بالقفطان المغربي .
اما عن الابتسامة . فحكام روسيا لا يبتسمون لكن الجدية والصرامة والتطبيق . نعم نعم الحليف .
هنا أناس يكثرون من الضحك والقهقهة لا تدري هل هو فعلا سياسي ام مهرج .
12 - مقيم في السويد 43 سنة الجمعة 11 مارس 2016 - 09:40
مرحبا بك والاف مرحب وأخيرا جاء الفرج والحمد الله
لان الجالية المغربية بحاجة الي سفير يمثلهم ويمثل الدولة المغربية
كنّا طاهر بدون جناح وأكن اليوم بفضل جلالة الملك حصلنا علي سفير وماءدراكم سفير من الحقوقيون والخبراء في حقوق الانسان
وإنشاء الله ستقف في وجه الخونة المقيمون هنا بالسويد
وكذالك العمل ومساعدة الجالية المغربية هنا في السويد
مرحبا بك يابنت بلدي وألف مرحبه
13 - roche الجمعة 11 مارس 2016 - 09:43
هي لها
مناضلة من المستوى الرفيع
وعلى دراية بحقوق الانسان و كواليسه
حسن الاختيار
تحية لك سدتي نضالية وطنية
واتمنى لك يوم سعيد في عيد المراة
ومن خلالك الى جميع نساء المغرب
14 - LA BASURA الجمعة 11 مارس 2016 - 09:44
c'est cette femme que nous la soutenons, pour la cause marocaine. bonne chance . pure sang marocaine.
15 - djamal الجمعة 11 مارس 2016 - 09:46
le polissario n'existe pas..c'est l'algérie ya ma dame
il faut le dire franchementl
16 - youssef de sygh الجمعة 11 مارس 2016 - 09:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاده السيده التي ننتظر منها الكثير كان على المسؤولين والمشرفين على الدبلوماسية المغربية الانتباه لها مند مده وقد تتحمل مسؤولية اكثر من سفيره
بالتوفيق انشاء الله
17 - محمد الجمعة 11 مارس 2016 - 09:47
تحية كبيرة لها. ونتمنى لها مزيدا من التألق والنجاح. مستمرة في نضالها بلا انقطاع. نفتخر بها كامرأة مغربية تدافع عن بلدها. الله يوفقها.
18 - سليم الجمعة 11 مارس 2016 - 09:52
لا يدافع عن الصحراء المغربية إلا أبناؤها الوحدويون.لماذا تهمش أبراهيم حكيم وعمر الحضرمي و غيرهما؟ ألا يملكون الحق في أن يدافعوا عن قضيتنا في المحافل الدولية ويفضحون الجزائر المقامرة في طرحها وتشجيعها للمغاربة الصحراويين على الانفصال؟ هم الذين يعرفون كيف أنشأ المجرم بوخروبة هاته العصابة، وهم الذين ساومتهم الجزائر في وطنيتهم ، فاسألوهم فهم يعرفون الكثير.
19 - علولة الجمعة 11 مارس 2016 - 09:53
أعانك الله ايتها الطيبة فما قيل عنك وما كتب عن قصصك فهو مجرد حروف لا تتوافق مع حقيقة الامر واني لأحييك على نظالك والله الموفق وأنك لامرأة تستحقين كل هذه المهمة واني لعلى يقين انك قادرة على مواجهة كل العملاء بلسان الدبلوماسية والسياسة والدين والتعبير وهذا شرف لكل المغاربة والله المعين
20 - B-MOHAMMEDIA الجمعة 11 مارس 2016 - 09:54
A la lecture de ce long portrait de cette dame surement respectable, nous donne l'impression qu'elle vient d'un pays ou il n y'a pas place pour l'injustice, et ou un magistrat comme Mr Al-HINI ne pourrait jamais être évincé. Je suis perdu. Conclusion, encore un effet d'annonce qui entretien l'espoir que demain serait mieux... Peut-être, mais ça va être dûr, car le makhzen est coriace
21 - حيران الجمعة 11 مارس 2016 - 10:05
c'est une vraie femme militante, bonne chance dans son new job
22 - maghribi الجمعة 11 مارس 2016 - 10:09
حتى وهي تعيش بين أهل تطوان، ذوي الأصول الأندلسية والموريسكية في غالبيتهم، كانت طباعها تدل على أصولها الريفية الظاهرة في اسمها العائلي الذي يحيل على انتمائها إلى قبيلة بني بوعياش بالريف، j'arrive pas a comprendre c'est quoi le but de cette phrase , est ce que les rifains sont des refugiers a tetouan (des andalous) , les andalous ne sont pas tomber du ciel se sont des rifains qui ont parti en espagne avec tarik ben ziad apres la chute de gharnata ils sont retourner chez eux au nord du maroc , meme le nom de tetouan est rifain il vient de mot TETAOUEN ça veu dire les sources d'eau
23 - Cherifienne idrissid الجمعة 11 مارس 2016 - 10:11
La oui nous somme entrain de tracer la bonne stratégie a suivre.....
24 - rifi maroccain puur الجمعة 11 مارس 2016 - 10:13
الى اختنا امينة الله يكثر امثالك والصحراء صحراءنا والمغرب مغربنا من طنجة الى الكويرة شكرا هسبريس.
25 - youssef الجمعة 11 مارس 2016 - 10:20
امرأة مغربية نكن لها كل الإحترام والتقدير، تاريخها النضالي في ميدان حقوق الإنسان يؤهلها ان تتبوأ المهمة الموكلة لها ، نتمنى لها كامل التوفيق ليزداد نجمها تألقا في ميدان حقوق الإنسان.
26 - أستاذة الجمعة 11 مارس 2016 - 10:20
إنها سيدة عملية وديبلوماسية وتجربتها لا تتزايد إلا غنى لأنها دائما تستمع وتتعلم وهذا هو أساس الرقي الفردي والجماعي. ما عجز عنه الرجال ستحققه الرجلات بإذن الله وهذا هو معنى أنتم لباس لهن وهن لباس لكم.
27 - محمد بوشنيظ الجمعة 11 مارس 2016 - 10:24
متمنياتي لها بالتوفيق والنجاح نعم اﻷختيار.
28 - أزغوذ الجمعة 11 مارس 2016 - 10:28
عند قرائتي لهدا المقال الدي لم يترك شيء الا دكره صاحب المقال عن هده السيدة تبادر الى دهني ما يلي : يوجد عندنا في المغرب أطر كفاة منسية لا يعرفها جل المغاربة أطر لها تاريخ عريق و نضال و كفاءة عالية ، بالمقابل ضهرت علينا مؤخرا امرأة في الجنوب المغربي لا كفاءة و لا تاريخ رغم دلك استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الدولية و كسبت شهرة عالمية بمعارضتها لمغربية الصحراء أظن أنكم عرفتموها الان هي أمينة حيدر هده المرأة وقفت في طريق المغاربة حول مغربية الصحراء و تعارض استرجاع المغرب الشرعي لأقاليمه الجنوبية نتسائل أين هي مناضلاتنا المغربيات مثل أمينة بوعياش من هده القضية ؟ و كدلك كل الطر و الفعاليات المغاربة لم تستطيع على الأقل فضح مناورات أعداء وحدتنا الترابية و التي عمرت لأزيد من 40 سنة و في هده الآونة بالدات استطاعت شردمة الإنفصاليين في احمادة تندوف استمالة و تضليل و ضم أكبر شخصية دولية اليها بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة و التصريح الأخير في الجزائر لهدا الأخير أكبر دليل .فأين نحن بثقافتنا و نضالنا من قضيتنا الأولى و هي قضية الصحراء المغربية ؟
29 - حسن رأي الجمعة 11 مارس 2016 - 10:29
امينة بوعياش سيدة محترمة و لكن صاحبة المبادرة هي السيدة نبيلة منيب و لماذا هذا التمكريه الإعلامي ضد السيدة منيب. هذا المقال ليس بريء و هو محاولة لطمس التدخل المتميز للسيدة منيب في ملف الصحراء و السويد.
30 - خالد المكناسي الجمعة 11 مارس 2016 - 10:42
إن دولة الأمم المتحدة تأخد ملف الصحراء المغربية كلعبة جديرة باهتمام طفليها الصغار (المغرب-الجزائر) تارة تعطي نوايا بإعطاء العبة القيمة للمغرب وتارة أخرى للدولة الشقيقة الجزائر .إلا أن حقيقة الأمر فالولايات المتحدة الأمريكية بكراكيزها ليست من مصلحتها إضاعت ملف الصحراء المغربية من بين أيديها حتى تبقى الدولتين الشقسقتين خاضعتان لها في العديد من المجالات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية........إلخ)هذا من جهة ومن جهة أخرى هناك أطراف أخرى ليست من مصلحتها لفت الأنظار لها من حيث الخروقات والمجازر التي تقوم بها في حق إخواننا العرب .فهي تحرك كراكيزها داخل مجلس الأمن ومجلس حقوق الأنسان .حتى تبقى جل الدول العربية منشغلة بمشاكلها الداخلية منها أو الخارجية .
إلآ أن التأخير الحاصل في ملف الصحراء ماهو إلا تماطل وتسويف مدبر للملف عامة وللدولتين (م - ج)خاصة.من أجل فرض أسلوب الزبونية والمحاباة.
31 - nadia alaoui الجمعة 11 مارس 2016 - 10:43
ماذا بعد وما النتائج وهل السويد بيدها حل مشكل الصحراء وهل العالم غبي الى هذه الدرجة بتعيين النساء عل راس هذه الملفات سيغير رايه اقولها بصراحة ومن هذا المنبر ان الحل يوجد بيد فرنسا و اسبانيا والشعب باكمله انا من نساء الستينات عشنا هاد المشكل وكانت له تاثيرات كبيرة علينا وعلى النموا الل اقتصادي لان هاذ الملف استفادت منه لوبيات المحسوبة على المخزن وهم معروفون لاكنهم فوق القانون لا احد يمكن ان يتجرا حتى النطق باسمائهم اتمنا ان ينعم الجيل القادم ان يشتغل باشياء تعود عليه بالنفع على حياته لان السياسة في بلدنا ماهي الا ضياع الوقت وماعشناه سنين من الاوهام لااريده ان يعيشه الجيل القادم وشكرا هسبريس
32 - عبدالله الشيكري الجمعة 11 مارس 2016 - 10:47
للأسف المغرب لا يجيد لعبة البوكيمون
33 - العربي الوطني الجمعة 11 مارس 2016 - 10:54
أمينة بوعياش نجم ساطع في سماء الحرية والإنعتاق.نتمنى أن يضيئ فضاء الدبلوماسية المغربية الذي يعيش أحلك أيامه في هذه الظروف العصيبة.وتسند اليها وزارة الخرجية في الحكومة المقبلة.لأنها ألأجدر بمعرفة دهاليز السياسة الدولية وكشف دسائس خصوم وحدتنا الترابي.
34 - وجدة انجاد الجمعة 11 مارس 2016 - 11:02
والله يا اخي الورزاري صاحب التعليق الصريح، اقاسمك نفس الشعور. الله أكثر من امثالك...
35 - أستاذ الجمعة 11 مارس 2016 - 11:03
بالتوفيق. كم من عمل قامت به المرأة وعجز عنه الرجل.
36 - C'EST DIEU ET NON PAS VOUS ! الجمعة 11 مارس 2016 - 11:09
Nous ne sommes pas comme les Israéliens, un pays ou la vérité se cache dernier le bâton et l'oppression, nous ne sommes pas comme les Israéliens un pays qui étouffe la voix libre de la jeunesse ; nous sommes un peuple qui a une histoire, et nous nous sommes pas besoin d'utiliser du forcing pour convaincre nos adversaires . nous faisons la prière parce que ce monde-là importe peu pour nous...et même si nos projets de développement échouent, grâce à Dieu nous allons vaincre dans le jour du dernier jugement dans l'au-delà et si Dieu veut que le Sahara ne soit pas Marocaine qui peut être contre sa volonté... alors ce n'est pas la peine de ce stress ....
37 - استاذ الجمعة 11 مارس 2016 - 11:11
امرءة مناضلة ،مغربية قحة عندما تتكلم ،تتكلم من اعماق قلبهبا ليس حبا في الظهور او اعتلاء المناصب ولكن لتدافع على مبادئها وتدافع على الانسان ووحقوقه وكرامته .قليل امتالك ياشابة في افكارها ونضاله.
38 - Waloo الجمعة 11 مارس 2016 - 11:17
J espère que cette dame (de fer) s exprime parfaitement en anglais. ...sincèrement nos diplomates prouvent beaucoup de difficulté pour confirmer. ..aujourd'hui sur canal France 24 je suivais un programme sur les déclarations ratées de SG de l ONU et il y avait une coordinatrice dans la diplomatie parallèle qui fesait face à un séparatiste, vraiment la dame n arrivait pas à prononcer une phrase soluble et crédible qui puisse nous rassurer. ...
39 - ابو ايمان الجمعة 11 مارس 2016 - 11:22
رغم ان مواقفها من الناحية الحقوقية في اطار المنضمة لم تكن في المسوى المطلوب وكانت في كثير من المناسبات تغازل جهات معينة .لربما للبحث عن منصب ما ودالك ما حصل .مع دالك نتمنى التوفيق في هده المعركة المصيرية.وﻻبد من تقييم عملها فيما بعد.
40 - عبدو سلاوي الجمعة 11 مارس 2016 - 11:22
السلام عليكم جمعة مباركة أتمنى أن تكون هذه السيدة عند حسن ظن المغاربة وتواجه أعداء الوطن بتوفيق ان نشاء الله
41 - المنبر الحر الجمعة 11 مارس 2016 - 11:27
انها فعلا مهزلة ان نقول ان ما ستفعله امرأة سيفوق ما قام الدبلوماسيون المغاربة مند عقود اي مند 40 عاما من الصراع في الصحراء و الكل يعرف فشب الدبلوماسية المغربية في معالجة هدا اغلمشكل سواء على الصعيد الوطني و الدولي فرغم ان جبهة البوليساريو تعتمد على قلة فليلة من الدبلوماسيين القليلي الخبرة في المجال الدولي لكنهم محنكين على المستوى الاورببي و الافريقي و حتى امريكا اللاتينية الا ان وزارة الخارجية المغربية تعتمد على وزارة من عائلة واحدة تسيطر عليها مند عقود و انا انطلق من تجربتي في الوزارة عندما كنت ادرس القانون الدولي و التي تعتمد في تعيين موضفيها على العلاقات و المعارف لابد من اعادة النظر في اساب فشل الدبلوماسية
42 - حنظلة الجمعة 11 مارس 2016 - 12:30
اسي الورزازي داكشي لي بغى العدو هو يجرنا الى الحرب.الى تعرف ان الجزائر غارقة فاﻻزمات حتى النخاع والبوليزاريو تفقد كل يوم وليا لها خاصة في امريكا الﻻتنية.خاصك تعرف بان الغرب يوما معك ويوما ضدك حتى تقدم تنازﻻت لهدا يضغط علينا في ملف الصحراء.واﻻن اصبحنا نحس بان الديبلوماسية لن تبقى رخوة وتجبر الخاطر للغرب.اتمنى ان تكون التعيينات الديبلوماسية بمعزل عن جبر الخواطر ﻻناس لم يستوزرو وانما بمدى كفائتهم المعرفية.
43 - كرم الجمعة 11 مارس 2016 - 12:48
رغم ان مواقفها من الناحية الحقوقية في اطار المنضمة لم تكن في المسوى المطلوب وكانت في كثير من المناسبات تغازل جهات معينة .لربما للبحث عن منصب ما ودالك ما حصل .مع دالك نتمنى التوفيق في هده المعركة المصيرية.وﻻبد من تقييم عملها فيما بعد.
44 - تطوان اندلسية؟ الجمعة 11 مارس 2016 - 14:49
قبل كل شيء نتمنى كل التوفيق لسفيرة المملكة المغربية في مملكة السويد.
من جهة اخرى اريد ان اعرف منذ متى كانت تطاوين او تطوان اندلسية؟ ربما طارق بن زياد ذهب لتقديم الولاء لملك اسبانيا انذاك و لم نعرف ذلك.
ثاانيا اذا كانت تطوان/تطاوين اندلسية فلنقطع لسان كل من يتادي بمغربية سبتة و مليلية.
سينبري البعض ليقول ان المقصود الانتماء الثقافي ووووو
لكن مع الاسف هناك من له مشكل مع كل ما هو امازيغي. تطوان مدينة مغربية ولم تكن يوما اندلسية.
اعجبني قول "المغربي" هل كان الريفيون لاجئين في تطوان ؟
ارى ان ترسيخ فكرة تعدد روافد الثقافة المغربية لا زالت تحتاج اللى جهد كبير و ان ثقافة الاقصاء لا زالت سائدة وهذا امر مؤسف للغاية.
عمتم مساء وشكرا هسبريس
45 - مغربية بنت البﻻد الجمعة 11 مارس 2016 - 16:21
انا افتخر بها و بمثلها من المغربيات الحرات الحارات .
مناظلات مكافحات مهتمات بمن حولهن لاخر رمق .
هذه هي المغربية الحقيقية التي تحاولون دائما طمس تميزها و قوتها ووجودها بامثلة مهترئة بذيئة لا تشبهنا ..
46 - المكي قاسمي الجمعة 11 مارس 2016 - 17:49
يكفي في نظري أن تطرح الأخت أمينة قبعة السفير جانبا وتضع قبعة المناضلة الحقوقية،لتنجح في مهمتها الخاصة بمواجهة خصوم وحدتنا الترابية. ذلك لأن قدرتها على الإقناع من النوع الناذر والذي تصعب مواجهته. وأيام نضالها الطلابي بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، أواخر سبعينيات القرن الماضي، خير شاهد
47 - سعيد كامل الجمعة 11 مارس 2016 - 19:39
الى نادية بصفتك دكتورة في السياسة مبان ليك فين تطبقيها غير اعلينا احنا محتاجين الى امثالك يدافعو اعلينا ماشي يبيعونا ليكم اعلاش متكونيش منخارطة ضمن المدافعين باش ترفضي الظلم وتدافعي اعلى الحق وخى مكيناش صراحة
48 - maroquia السبت 12 مارس 2016 - 16:32
oui pour cette nomination. il fallait faire attention à cette dame il y'a bien longtemps au lieu de donner des postes de résponsabilité à ceux qui ne servent que leur propre interet je pense qu'elle fera du bon boulot vu sa carrière et sa réputation. bonne chance madame .
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.